إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وما كفر سليمان

    < ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون • واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون >

    يتكلم السياق عن اليهود في زمن الرسول لما كانوا يحاججونه بالتوراة وكان الوحي يتنزل بالجواب وكان مطابقا للتوراة فكان المغالين منهم يتركون التوراة كما قال تعالى نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم . ولجأوا الى السحر فأخذوا يعملون به لمعاداة الرسول ووصفوا النبي سليمان بأنه ساحر فأنزل الله وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر
    (وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت) الروايات في التفاسير تدخل فيها اسرائيليات واما القول بان ما نافية والملكين هما جبريل وميكائيل فهما لم ينزلا بسحر والسحر من عمل الشياطين وهذا لا يستقيم لان السياق بعده يدل على انهما يقولا انما نحن فتنة والفتنة هي الامتحان والابتلاء وهناك قول آخر أنهما رجلان ويروي ابن كثير عن ابن حزم باسناده عن الضحاك انهما علجان من اهل بابل والانزال بمعنى الخلق لا بمعنى الايحاء كما قال تعالى (وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج) وفي القرطبي عن ابن عباس (وما أنزل على الملكين) بكسر اللام وهما داود وسليمان فتكون ما نافية ولكن السياق يقول ببابل وذكر الرازي انها بابل العراق فلا بد انهما ملكين بكسر اللام في بابل وكان السحر موجود في تلك الايام وكذلك تسخير الجن وربما كان تعلمه لدفع الشر وللدفاع عن النفس وهناك نوع به كفر ولهذا كانا يحذران منه فيقول وما يعلمان من احد حتى يقولا له لاتكفر اما في شريعتنا فكل انواع السحر محرمة اذا اشرك بها فاعلها وفي الصحيح (من أتى عرافا او كاهنا فقد كفر بما انزل على محمد) واذاكانا ملكين بفتح اللام فلابد انهما من الجن كما قال تعالى (واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين)( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون ● إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين) فكلمة الملائكة هنا تشمل الملائكة وابليس الذي هو من الجن لان الملائكة لا تستقر على الارض وتعلم الناس ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا ● قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا). والله أعلم

    خلدون الخالدي

  • #2
    السلام عليكم
    يتكلم السياق عن اليهود في زمن الرسول لما كانوا يحاججونه بالتوراة وكان الوحي يتنزل بالجواب وكان مطابقا للتوراة فكان المغالين منهم يتركون التوراة كما قال تعالى نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم . ولجأوا الى السحر فأخذوا يعملون به لمعاداة الرسول ووصفوا النبي سليمان بأنه ساحر فأنزل الله وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر
    كان الناس من بنى اسرائيل حتى زمن سليمان يتبعون التوراة ، فلما مات سليمان اتبع فريق منهم كتابا آخر أملته عليهم شياطين الانس والجن ، وهذا الكتاب المزعوم هو التلمود لبسوا فيه الحق بالباطل ؛ وزعموا أن سليمان هو من تركه ... فنسبوه إليه ،
    ولأن من يقرأ كتابهم هذا يدرك أن من أملاه كافر فإن الآية تثبت أنه لاعلاقة لسليمان بكتاب الكفر الذى يتبعونه وتنفى الكفر عن سليمان وتحدد من أملى الكتاب أنهم الشياطين
    وعليه فإن اليهود فى زمن النبى كان لديهم كتابان .... التوراة والتلمود ؛ فلما جاءهم القرآن،ولكى لايؤمنوا به نبذ فريق منهم التوراة كأنه لايعلمها ولايعلم علاقتها بالقرآن واتبعوا سواهما كتابا مفترى تلته الشياطين- التلمود -.
    أما محتواه فهو السحر وما أنزل على الملكين ببابل
    فإن كانت ما موصولة وليست نافية ؛ فإن ما أنزل على الملكين ليس السحر .....إذ أن العطف يقتضى المغايرة
    والله أعلم

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم
      أود أن أشكر الأخ يحيى بن يعيش والأخ مصطفى سعيد على مشاركته
      (وما أنزل على الملكين)
      فما الذي أنزل ان لم يكن سحرا أما كونه معطوف فقال تعالى (حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى) وقد تعطف الجزء على الكل وما انزل على الملكين نوع من انواع السحر لقوله تعالى (فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه) والسحر كان معروفا قبل سليمان حيث كان السحرة في زمان موسى وسليمان بعد موسى . والسحر أنواع وهو في اللغة عبارة عما لطف وخفي سببه وفي الحديث ( ان من البيان لسحرا )
      والذي نرجحه أن الانزال هنا ليس الوحي وانما الخلق كما ذكرنا سابقا وهي ربما نوع من انواع السحر الذي يستخدم لتسخير الجن وكما نعلم ان الله قد سخر الجن لسليمان فهم يعملون له وهذا ليس بكفر . ولكن قد يستغله البعض لعمل اعمال منافية ولهذا كان التحذبر . وعندما قال ( يعلمون الناس السحر) فهذا هو السحر المسبب للكفر لانه لجوء لغير الله
      والله أعلم

      تعليق

      19,840
      الاعــضـــاء
      231,391
      الـمــواضـيــع
      42,340
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X