إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محاولة لسد الفجوة بين علوم القرآن وعلوم الحاسب الآلي

    الإخوة والأخوات الكرام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أبارك لكم هذه الجهود في خدمة كتاب الله وأسأله سبحانه أن يجزي القائمين على هذا الملتقى وكل من يساهم بالنفع فيه خير الجزاء

    هذه أول مشاركة لي في ملتقاكم المبارك والتي أرغب من خلالها المساهمة في سد الفجوة ما بين علوم القرآن واللغة العربية من جهة وعلم الحاسب من جهة أخرى

    حيث أعمل حاليا على أطروحة الدكتوراه في علوم الحاسب الآلي وفي مجال اللسانيات الحاسوبية ومعالجة اللغات الطبيعية .. وهو تخصص يعنى بتعليم الحاسوب كيفية فهم اللغات البشرية والتفاعل معها

    وستعنى أطروحتي إن شاء الله بالقرآن الكريم واللغة العربية الفصحى .. وأود أن أقوم ببرنامج يساعدكم كباحثين وباحثات في علوم القرآن وييسر عليكم طرق التدبر والفهم لكتاب الله .. فهل لكم التكرم بذكر احتياجاتكم الحاسوبية وما هي البرامج التي تتمنون وجودها وترون أنها ستساعدكم في بحوثكم؟

    فعلى سبيل المثال ما رأيكم ببرنامج تدخلون فيه أي كلمة من كلمات القرآن ويخرج لكم كل الكلمات التي ترد بشكل ملحوظ في نفس الجملة مع هذه الكلمة ليس فقط في القرآن الكريم بل وفي كتب الحديث والشعر الجاهلي وكثير من المخطوطات الإسلامية وتكون مرتبة حسب نسبة التكرار؟ هل سيفيدكم مثل هذا البرنامج في فهم مدلولات الكلمات والتفريق بين المترادفات؟

    أم ما رأيكم ببرنامج يقوم بعكس ذلك حيث يبحث عن الكلمات المختلفة والتي تأتي غالبا برفقة كلمات متشابهة؟

    الله يفتح علينا جميعا ويوفقنا لخدمة كتابه

    وجزاكم الله خيرا

  • #2
    مرحباً بكم في ملتقى أهل التفسير ، وأرجو لك التوفيق والفائدة .
    في ذهني بعض الأفكار التي تصلح كبرامج تخدم القرآن الكريم، لعلي أكتب بعضها بعد فراغي من بعض الأعمال التي بيني يدي الآن، والفكرة التي طرحتموها كمثال فكرة قيمة وتحتاج إلى المزيد من الإيضاح .
    بارك الله فيكم .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      شكر الله لكم فضيلة الشيخ .. وفي انتظار أفكاركم وأفكار الإخوة والأخوات ..


      وبالنسبة للفكرة التي طرحتها فإنها قائمة على بناء نموذج للدلالات المنتشرة لمفردات القرآن الكريم .. يمكن من خلاله بناء نماذج لمفاهيم ودلالات تلك المفردات بناء على استخدامها في النص .. أي من خلال تحليل النصوص التي وردت فيها الكلمة يمكن صياغة نموذج أو قالب يمثل الدلالات المعنوية لتلك الكلمة من خلال الكلمات الأخرى في النص .. بمعنى آخر هو دراسة معنى الكلمة من خلال الكلمات المصاحبة لها في النص .. ولصياغة مثل هذه الماذج لابد من توفر نصوص ضخمة وذلك لضمان تكرر الكلمة أكثر من مرة ومن ثم التقاط خواصها الدلالية بناء على الكلمات المحيطة بها

      وكما هو معلوم فإن عدد المفردات القرآنية محدود جدا (حوالي 80000) كلمة وبعض الكلمات لم ترد سوى مرة واحدة فقط في القرآن الكريم .. وللتمكن من محاولة إيجاد نماذج لمفردات القرآن لابد من دراستها في ظل نصوص أخرى موافقة للغة القرآن ككتب الحديث الشريف والشعر الجاهلي وكتب التراث الإسلامي في عصور ما قبل اللحن .. أي النصوص العربية الفصحى

      فعلى سبيل المثال نأخذ مفردة من مفردات القرآن ولتكن كلمة "سنين" ومن ثم ندرس معناها في ضوء الكلمات المصاحبة لها في القرآن الكريم وكتب الحديث الشريف والشعر الجاهلي وكتب التراث .. فنقول (على سبيل المثال فقط) أن كلمة "سنين" تصحبها كلمة "عجاف" بنسبة 40% وتصحبها كلمة أخرى بنسبة 30% وهكذا يتشكل لنا نموذج يمكن من خلاله الحكم على تصرفات هذه الكلمة دلاليا وليكن مثلا أن العرب يستخدمونها في وصف أمور سلبية وليست إيجابية .. وغير ذلك من الخواص الدلالية

      أما بالنسبة للفكرة الثانية فإنها أيضا تعتمد على بناء نموذج للدلالات المنتشرة .. ولكن هنا نعمد على البحث عن الكلمات التي لها نفس الكلمات المجاورة .. فمثلا إذا لاحظنا أن كلمتين مختلفتين قد وردتا بصحبة المفردة(س) والمفردة(ص) بنسب متقاربة فإنه ربما يكون هنالك تقارب في دلالتي الكلمتين أي ربما أنهما مترادفات؟ أو لهما خواص دلالية متقاربة جدا وهكذا...

      هل الفكرة واضحة الآن؟ وهل مثل هذا البرنامج ذو فائدة لكم أيها الكرام؟ وهل لديكم مقترحات أو متطلبات أخرى؟

      تعليق


      • #4
        لا أزال في انتظار آرائكم

        تعليق


        • #5
          وجدت رسالة دكتوراه للأخ عبدالحميد عليوة مبنية دراسة المترادفات في اللغة العربية بناء على الكلمات المصاحبة لها.
          وقد أكد الأخ على حقيقة أنه لا توجد في اللغة العربية كلمتان مترادفتان ترادف تام وذلك بناء على دراسة أربعة من المترادفات الشهيرة في اللغة العربية وهي: جاء وأتى، إثم وذنب، حسب وظن، وأحب وود.
          اتبع الباحث نفس الفكرة التي ذكرتها لكم، أي أنه استخدم الحاسوب في عمل إحصائيات على عدد كبير من نصوص العربية الفصحى لدراسة المترادفات السابقة بناء على الكلمات التي تصحبها، فوجد الفروقات التالية:
          بالنسبة للفرق بين جاء وأتى فإن أتى تستخدم مع الأمور الإيجابية أما جاء فتستخدم مع الأمور السلبية.
          بالنسبة للفرق بين إثم وذنب فإن الإثم غالبا ما يستخدم لوصف خطيئة الإنسان تجاه نفسه، أما الذنب فهو متعدي ويصف خطيئة الإنسان ولكنها تمس غيره من الناس.
          بالنسبة لأحب وود فإن ود تأتي غالبا مع أفعال أو تصرفات محسوسة أما أحب تأتي مع أفعال مجردة أي كمفهوم مجرد.
          بالنسبة لحسب وظن فإن حسب تأتي مع أمور إيجابية وكذلك لتصف ردة الفعل الفورية لحدث ما أما ظن فتأتي مع أمور سلبية ولتصف ردة الفعل الناتجة عن اعتقاد وبناء على حقائق يراها الإنسان.

          وقد استعان الباحث بقدرة الحاسوب على معالجة النصوص الهائلة الحجم وتلخيصها في أرقام إحصائية يسهل قراءتها واستنباط الفوائد منها، الأمر الذي قد يكون صعبا أو مستحيلا في حالة عدم استخدام الحاسوب.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة طالبة دراسات مشاهدة المشاركة
            وستعنى أطروحتي إن شاء الله بالقرآن الكريم واللغة العربية الفصحى .. وأود أن أقوم ببرنامج يساعدكم كباحثين وباحثات في علوم القرآن وييسر عليكم طرق التدبر والفهم لكتاب الله .. فهل لكم التكرم بذكر احتياجاتكم الحاسوبية وما هي البرامج التي تتمنون وجودها وترون أنها ستساعدكم في بحوثكم؟
            بسم الله الرحمان الرحيم
            الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على من ختم سلسلة الانبياء و المرسلين.
            السلام عليكم و رحمة الله
            وفقك الله في هذا المشروع المبارك بإذن الله.
            السؤال الشرعي في هذا المشروع ليس ما يحتاجه الباحث لكن ما هي المشاكل التي يواجهها أثناء بحثه و تدبره، ثم هل الخورزومة ممكنة لوصف هذه المشاكل، و إذا كان كذلك فيمكن حينها الدخول في خطوات الترجمة إلى القابل للحوسبة للنظر هل هناك حل أو ليس هناك. هذا يوضح السؤال الذي يرسم إطارالحاجات و من ثم استقاء العلاقات الاولية بين ميدان التطبيق و ميدان التحليل.
            أنا أواجه مشكلة في بحوثاتي أريد أن أعرف ترادفات الكلمة لأتفكر في إختلاف المناسبات. مثلا "أتى" مرادفة "جاء" و عندما أقرأ في القرآن آية فيها "أتى" يجب أن أبحث في القاموس عن مترادفاتها ثم أحفظها و أستمر في القرآن أقرأ إلى أن أجد المرادف الأول الذي هو "جاء" ربما و هكذا أتفكر أقارن لماذا هذه الآية فيها جاء و هذه فيها أتى. هب الآن أحب أكرر نفس العملية مع جميع الكلمات التي أريد أبحث فيها:
            - أختار من القرآن كلمة.
            - أحفظ الكلمة و مكانها لأتذكرها (أكتبها على ورقة أو أطبعها).
            - أبحث في القواميس عن مترادفاتها.
            - أحفظ هذه المترادفات.
            - أستمر في قراءة القرآن (أو أبحث عن الكلمة في الفهرس أو في مصحف الكتروني) إلى أن أصل إلى أول مترادفة.
            - أحفظها.
            - أنقل الأولى و الثانية و أحفظها كذلك.
            - أستمر في قراءة القرآن إلى أن أصل إلى مترادفة 2.
            - أحفظها.
            - أنقل الأولى و الثانية و الثالثة و أحفظها كذلك.
            - أستمر في قراءة القرآن إلى أن أصل إلى مترادفة n.
            - أحفظها.
            - أنقل الأولى و الثانية و الثالثة و الـ n أحفظها كذلك.
            - أضع هذه المجموعة من المترادفات و كل شيء أمامي على ورقة. أعرف أن كلمة ١ مرادفة ك٢.. مرادفة كn و عندي بيان و تعريف هذه الكلمات، ثم عندها تبدأ عملية التفكر و المقارنة.

            الآن: أكرر نفس الخطوات مع مجموعات كثيرة !!


            هذا لتوضيح الفرق بين الحاجة و المشكلة، و الله أعلم.
            جزاكم الله خيرا.

            تعليق


            • #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              جزاكم الله خيرا

              دعني ألخص ما فهمته منك وهو أنك تحتاج إلى برنامج تدخل فيه كلمة ويقوم باستخراج جميع الآيات التي وردت فيها هذه الكلمة وجميع الآيات التي وردت فيها كل مرادفات تلك الكلمة مقسمة على مجموعات بحسب الكلمة.

              هل فهمي صحيح؟

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمان الرحيم
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

                لا يا أختاه بارك الله فيك، ليس ذلك هو المراد من ردي، بل كنت أبدي رأيي في السؤال المطروح فحاولت أميز بين الحاجيات و المشكلات لأن هذه المصطلحات و غيرها كالمنتوجية أو المردودية و الأداء و الوقت و السرعة و المرونة و غير ذلك لها دلالات خاصة في مجال هندسة الخوارزميات. منطقيا ربما ليس هناك مشكلة لأن الحاجة تنشأ من النقص و المشكلة. سأترك (دعني ألخص ما فهمته منك وهو أنك تحتاج إلى برنامج تدخل..) منطقيا بدون تحريف، و أحرفها حوسوبيا و أقرأ (دعني ألخص ما فهمته منك وهو أنك تواجه مشكلة في ..).

                في الحقيقة الجواب و بعد النظر في السؤال الرئيسي: لا. لأنني لست متخصصا في القرآنيات و لست باحثا متخصصا و إنما مجرد باحث. هل السؤال موجه أيضا لواحد مثلي؟ فالجواب: نعم. أتمنى ذلك و أرى أن توفر هذا البرنامج أو هذا الموقع المفترض سوف يفيدني كثيرا، و بقليل من التفصيل.

                أظن أن الآلة الرئيسية في طلب المعرفة ليست مجموعة من قواعد التفكير و لا القياس و الاستنباط و غير ذلك، لكن التمييز و المقارنة، و هذا أصل الدين إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ لو لم نكن نستطيع أن نعبد غير الله أو تصور إمكان ذلك لما عرفنا لم أو كيف أو بم نحصر حق و واجب العبودية. و يؤكد هذه الآلة الآية المقدسة وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119). ذلك لأن الأشياء تعرف بأضدادها و علاقاتها.

                إذا بدأنا من هذه النقطة التي تعلق بهذه الآلة فنعم هناك حوائج حوسوبية أتمنى أن توجد.
                أضرب بعض الأمثلة ببروتوتيبات محتملة.
                - البرنامج أو الموقع (نقول البرمجية) فيه مصحف الكتروني بكل القراءات.
                - بخاصية إختيار الخط المفضل.
                - وظيفة تنشيط ألوان و أشكال تتعلق بأحكام القراءة و التجويد.
                (مثلا إذا فعَّلت الوظيفة أرى الصفحة تغيرت إلى ألوان و رموز تحت و فوق و أمام .. الآيات)
                - وظيفة لتنشيط معاني (كلمات) القرآن.
                (مثلا إذا فعَّلت الوظيفة أرى الكلمات التي تتوفر لها المعاني الشارحة تغيرت ألوانها، أشير فوقها بزر الفأرة و يظهر لي مربع يشرح معنى أو معاني هذه الكلمة، و عندما أغير وجهة الفأرة يختفي المربع).
                - وظيفة لتنشيط مصطلحات و غرائب .. القرآن.
                (عندما أفعِّل الوظيفة أرى ألوان شتى كل لون يشير لخاصية معينة ترتبط بتلك الكلمة مثلا غريبة أو بلغة أعجمية أو مصطلح غيبي أو مصطلح كوني أو مصطلح تاريخي أو إجتماعي أو هذا و ذاك ..).

                الاحصاء و الترتيب
                - كل الكلمات القرآنية و أمامها عدد المرات التي ذكرت.
                (مثلا كلمة أ ذكرت 10 مرات، 4 مرات نكرة و 6 مرات معرفة و في السور كذا و كذا).
                و نفس الشيء مع الخاصيات الأخرى.

                مواضيع القرآن
                - خاصية تسمح لي بالبحث في القرآن من خلال المواضيع.
                (مثلا الأسرة و تحت الأسرة: الأم و الأب و الإبن.
                أو الكون و تحته الماء و الأرض و السماء).
                مع وظائف الاحصاء، مثلا:
                * الكون (548) مرة
                ** الكون: الماء (66) مرة، (40) مرة في صيغة جمع و (26) مرة في صيغة مفرد.
                ** الكون: السماء ... نفس الشيء، في السورة 1: الآية 55 و إذا ظغطت عليها أفتح صفحة المصحف الالكتروني .. و في السورة 54: الآية .. مع وظائف أي تحت كل وظيفة وظائف، بمعنى أريد أعرف الموضوع الأسرة ثم أختار الأم ثم أختار إحصاء الأم و أستطيع إختيار مع أو بدون إظهار أماكنها و إعرابها و غير ذلك.

                عمليا يعني يجب تشفير كل كلمة بمجموعة من القيم لإجتناب التناقض فما معنى الكون (880) و الماء و السماء فقط ضمن الكون حيث أن مجموع الماء و السماء لا يتعدى 451.
                تشفير القيم:
                قيمة خاصة بإنتمائها الكينوني كالسورة و الآية و القراءة. و قيمة خاصة بانتمائها اللغوي كاالإعراب. و قيمة خاصة بإنتمائها الموضوعي. و قيمة خاصة بإنتمائها الاصطلاحي و العلمي. إذا توفرت هذه الإمكانية فعدد الاحصائيات الممكنة كثيرة للغاية.

                التمييز و المقارنة
                - وظيفة لتنشيط المقاربة و المماثلة.
                (أفعّل الوظيفة فتظهر الآيات التي تتكرر بلون و التي تتماثل بلون آخر و عندما أشير عليها أفتح نافذة التفاصيل)
                - وظيفية (تعليمية) لتنشيط المماثلة اللغوية الإعرابية.
                (أنشط الوظيفة فتظهر لي الآيات بلون معين تشير إلى آية أو آيات أخريات تماثلها في الوزن الإعرابي:
                مثلا هناك آية فيها مبتدأ و خبر فقط، عندما اشير اليها أفتح نافذة التفاصيل فتظهر لي كل الآيات التي فيها مبتدأ خبر، أو فعل و فاعل و مفعول به، بنفس الترتيب).
                - وظيفة لتنشيط التمايز بين القراءات.
                (أفعل الوظيفة فتظهر لي آيات بألوان. اللون الأحمر يريد أن يقول الآية مذكورة في قراءة ورش تحت رقم آخر. لون أزرق يقول الآية ذكرت في قراءة 1 أو/و قراءة 2 لكن بكلمة أخرى في نفس الآية).
                - وظيفة لتنشيط المترادفات.
                (أفعّلها فتظهر الكلمات بألوان تقول أن الكلمة ذكرت مترادفاتها مترادف 1 في سورة كذا و كذا، مترادف 2 في سورة مع إمكانية انتقائها و فتح نافذة أخرى للذهاب إلى تلك الصفحة الالكترونية و هناك أستطيع أن أشغل وظائف أخرى و خاصيات كالاحصاء فمثلا كلمة 1 مذكورة 140 مرة و هذه الكلمة لها مترادفات هي م1 و م2، أذهب حيث م1 مثلا و اشغل وظائفها الاحصائية فأعرف كم مرة ذكرت و بعد ذلك أستطيع أقارن الكلمة ذكرت 140 مرة لكن مرادفها م2 ذكرت 87 مرة و هكذا .. و التفاصيل تترك للروح الابداعية).

                أكتفي بهذه الأمثلة التي ربما تشجع الآخرين للتفكير في مشاكل بحثية تأخذ وقت طويل لحلها بالبرمجية.

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمان الرحيم

                  قرأت موضوع الأستاذ عبدالله جلغوم
                  http://vb.tafsir.net/tafsir30246/

                  رأيت أنها إشكالية و أن الحوسبة يمكن تحل هذا الاشكال بطريقتين:
                  - طريقة أولى خاصة بالبرمجة أي أن تكون هناك خاصية لتشفير الكلمة بقيمها المختلفة.
                  - طريقة ثانية تتعلق بالبيانات و يمكن أن ترى النور بتظافر الجهود.
                  مثلا البرمجية شبكة، أنا أسجل حساب.
                  -- أدخل باسم دخول و كلمة مرور.
                  -- أختار السورة.
                  -- أختار الرواية.
                  -- أنشط وظيفة (القيم) أو (المعاني) مثلا.
                  -- البرمجية تفعّل الكلمات التي لم تشرح بعد و الكلمات التي لم يحدد بعد قيمتها الإعرابية و ..
                  -- أختار كلمة.
                  -- أختار خاصية إضافة معنى.
                  -- أضيف المعنى و أذكر المرجع.
                  -- أحفظ العملية.
                  -- تسجل في خزانة العمليات التي يجب الموافقة عليها.
                  -- لجنة افتراضية تتكون من أشخاص للتحقيق تسمح أو لا تسمح أو تعدل.
                  -- تحفظ و تنقل لقاعدة البيانات.
                  -- تجدد خاصية الاحصائيات المتعلقة بالبيانات.

                  البرمجية ينبغي أن تكون ذكية حيث تنشط مباشرة أي تناقض أو إختلاف أو تنوع تم إدخاله.
                  ذكية حيث تمر بجميع الكلمات تحفظها ثم تجفظ عدد المرات، و تقارن مع الاحصائيات المعجمية اليدوية.
                  * البرمجية في هذه الحالة تمر بكل المصحف الالكتروني رواية حفص تفحص كلمة كلمة ثم تسجل عدد مراة (إلا) و تقارنها مع ما تم إدخاله يدويا.

                  هذا يعني هناك خاصية تسمح بإدخال الاحصائيات اليدوية.
                  -- أدخل باسم الدخول و كلمة المرور.
                  -- أدخل كلمة (إلا)
                  -- البرمجة تقول أن الاحصائيات المتعلقة بالكلمة تمت أو لم تتم أو تمت في كذا و لم تتم في كذا.
                  = لم تتم ==
                  -- أدخل البيانات الاحصائية.
                  -- البرمجية تقوم بالتحقيق و تكون النتيجة سلبية أو موجبة.
                  -- ترسل البرمجية المدخولات و قرارها الى خاصية "ما ينبغي مراقبته في قالب الاحصاء".
                  -- لجنة التحقيق و المراجعة تفتح "ما ينبغي مراقبته في قالب الاحصاء".
                  -- اللجنة تتخذ القرار و تقيم المستخدم.
                  -- المستخدم يستلم رسالة و يقوم البرنامج على أساس تزكيته من طرف اللجنة بمنعه من المشاركة في تشفير قيم الكلمات لأنه ضعيف جدا أدخل 80 % من الأخطاء أو أن المدخولات بدون ذكر المراجع، ثم تسمح له بالمشاركة و التعاون في الاحصاء فقط او في المعاني فقط و هكذا.

                  و اللجنة متخصصة بإدارة القوالب.
                  قالب تفعيل الحسابات و تحديد الكفاءات.
                  ما ينبغي مراقبته في قالب الاحصاء.
                  ما ينبغي مراقبته في قالب قيم الكلمات.
                  ما ينبغي مراقبته في قالب المعاني.
                  ما ينبغي مراقبته في قالب الملاحظات.
                  ما ينبغي مراقبته في ...


                  أهم خطوة و أخطرها هي الخطوة الأولى: الكترنة المصحف و تشفير قيم الكلمات.
                  يجب أن تكون هناك لجنة عليا من المتخصصين المزكين.

                  تلك الخطوة هي العمود الفقري للبنيان بأسره.

                  و صلى اللهم و سلم و بارك على سيدنا محمد و على اله و صحبه و التابعين و من تبعهم باحسان الى يوم الدين.

                  تعليق


                  • #10
                    شكر الله لك أخي الكريم على ما تفضلت به

                    وكثير من التطبيقات التي ذكرت متوفرة حاليا على فضاء الإنترنت ولعلي أطلعك والإخوة والأخوات الكرام على بعض منها وخاصة ما يتعلق بجهود جامعة ليدز البريطانية في دراسة حوسبة القرآن الكريم واللغة العربية، حيث يرون فيهما مجال خصب للبحث العلمي خاصة مع غياب دور العرب والمسلمين في تبني وريادة البحث في هذا المجال.


                    وهنا أذكر لكم نتاج بعض أبحاث هذه الجامعة وهي متاحة مجانا للجميع:

                    1- محرك بحث قرآني:
                    ويمكن من خلاله البحث الموضوعي للقرآن الكريم، فتختار مثلا "الإنسان والعلاقات الأخلاقية" ثم "الأخلاق الحميدة" ثم "الإحسان" فتظهر لك كل الآيات المتعلقة بالإحسان، وهكذا.

                    2- البحث عن معاني جذور الكلمات:
                    http://www.comp.leeds.ac.uk/cgi-bin/scmss/arabic_roots.py

                    حيث تكتب الجذر ويظهر لك معناه من عدة معاجم

                    3- البحث عن الآيات المتشابهة:

                    هنا تدخل في مربع النص الأول رقم السورة ثم في الثاني رقم الآية وستظهر لك في الأسفل الآية المعنية ثم بالأسفل منها جدول فيه الآيات المشابهة لها من تفسير ابن كثير ومن ثم جداول أخرى توضح الآيات المشابهة للآيات التي في الجدول الأول.

                    4- البحث عن كلمة أو مجموعة كلمات في القرآن:
                    فعلى سبيل المثال يمكنك إدخال "يا آيها الذين" وستظهر لك كل الآيات التي تحوي هذه العبارة.

                    5- البحث في التصاحب اللغوي:
                    هنا تدخل الكلمة القرآنية التي ترغب في دراسة الكلمات المصاحبة لها، فيظهر لك أكثر كلمتين سابقتين ولاحقتين لها مع تكرارهما.

                    6- فهرس أبجدي لكلمات القرآن:
                    ادخل الكلمة المطلوبة وستظهر لك جميع الآيات التي وردت فيها الكلمة مرتبة تحت بعضها البعض والكلمة المطلوبة في المنتصف.

                    7- سحابة الكلمات:
                    سحابة الكلمات هي خوارزمية تعنى بتحديد حجم خط الكلمات الواردة في نص معين تبعا لعدد مرات تكرار هذه الكلمة، فكلما تكررت الكلمة بشكل أكبر كلما كان حجمها أكبر.

                    جربوها وستقشعر أبدانكم حين ترون ما هي أكثر كلمة تكررت في الكثير من السور وظهرت بأكبر خط.

                    8- الذخيرة النصية القرآنية:
                    وتحتوي هذه الذخيرة العديد من المميزات ولكنها وللأسف باللغة الإنجليزية، فمثلاً هنالك خاصية البحث في التكرار والتي تطرقتم لها في ردكم (Lemma Frequency). ويظهر فيه أن "إلا" قد تكررت كآداة حصر 558 مرة وكآداة استثناء 102 مرة وكآداة تأكيد 3 مرات فيكون المجموع 663 مرة وهي تفوق ما ذكرة الأخ في موضوعه بمرة واحدة.

                    كما تحتوي الذخيرة على الإعراب والصرف الكامل للقرآن الكريم وكذلك أنتولوجيا لمفاهيم القرآن ويعمل فيها العديد من المتطوعين من جميع أنحاء العالم. وذلك لأن الإعراب والصرف وباقي المميزات قام بها الحاسوب وهنا تأتي وظيفة المتطوعين في اكتشاف وتصحيح أخطاء الحاسوب.

                    ما سبق كان تابعا لجهود طلاب في جامعة ليدز، وفيما يلي بعض الجهود الأخرى لجهات أخرى:


                    1- المصحف الجامع:
                    وهو عمل جبار يمكنك من تغيير حجم الخط وشكله واستعراض معاني الكلمات كما يظهر في تبويب التجويد أحكام التجويد ملونة وغيرها من الخواص كالتفسير والقرآءات وغيرها.

                    2- موقع التفسير:
                    وأيضا يحوي العديد من المزايا.

                    تعليق


                    • #11
                      وأتفق معك اخي الكريم في ضرورة أن يكون أي عمل على حوسبة القرآن الكريم عمل مجاني ومتاح على النت وعالمي لتلبية احتياجات الناس سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين كما في الذخير النصية القرآنية التي ذكرتها سابقا، فهي تستقطب شهريا قرابة الخمسين ألف زائر وأكثرهم من بلدان غير إسلامية منهم من يرغب في تعلم القرآن ومنهم من يرغب في تعلم اللغة العربية وغير ذلك.

                      وبالرغم من التقدم الذي أحرزه الحاسوب في مجال الذكاء الصناعي وفهم اللغات إلا أن النتائج غالبا ما تكون صحيحة بنسبة 70% وقد تزيد أو تنقص تبعا للتطبيق الذي تستخدم فيه ويرجع ذلك إلى صعوبة اللغة فهي نظام بالغ التعقيد، ولكن حتى هذه النسبة من الصحة تعد جيدة بل ممتازة والحاجة لاستخدام الحاسوب في مثل هذه التطبيقات اللغوية أصبحت ملحة وذلك لقصور العقل البشري العادي على استيعاب النصوص الضخمة في وقت واحد والاستنباط منها لذا كان من الضروري بل ومن المحتم كما ذكرتم أن يساهم العلماء المختصون سواء في اللغة العربية أو في علوم القرآن من مراجعة النتائج وتصحيحها بحيث لا تثبت النتائج إلا عند التأكد من أنها صحيحة 100% لأننا لا نتعامل مع نص عادي بل مع كلام الله والذي لا يقبل في تحليله أو تفسيره أي نسبة من الخطأ.

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله رب العالمين.
                        اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                        أختنا الفاضلة الاستاذة طالبة دراسات حياكم الله

                        ما ذكرته أنا غير موجود في حدود ما أعرفه و زيادة عليه تلك التطبيقات أعلاه. نعم، هناك إشارت و جزئيات للبرمجيات التي أرمي إليها و التي تقوم غاية على المماثلة و المقارنة، و وسائليا على قيم الكلمات و الآيات، كما أنها موجودة يدويا في المصاحف المرتبة المفهرسة. إذا نظرنا جيدا في تلك الوظائف فسوف نرى أنها مترابطة سببيا و غائيا مما يشكل وحدة تامة يمكن إرساء تطبيقات كثيرة جدا على أساسها و تبدأ بما أسميته تشفير الكلمات و الآيات بقيمها. كل كلمة في كل آية لها قيمة نحوية أو أكثر، و نفس الشيء مع كل القيم الأخرى. إذا تم ذلك فيمكن خرزومة أي وظيفة يمكن تخيلها في إطار القيم المحددة، و الإمكانية تتسع مع توسع عدد القيم و طبيعة كل قيمة.

                        التطبيقات الموجودة في حدود معرفتي قائمة على القيمة الذاتية النصية و كل عملية حسابية كالاحصاء و البحث عن المتشابهات و التكرار تشتغل بالقيمة الذاتية أي (الملائكة) في ذاتها هي (ا و ل و م و ل و ا و ئ و ك و ة) و عليها تقوم عملية البحث في القرآن أيضا. إذا جاء واحد و قال إن في القرآن تكرار و ضرب على ذلك مثال تك1 فسوف نبحث و نجد هذا تك1 و طبعا بالقيمة الذاتية النصية سوف نجد تك1، لكن التطبيق المبرمج على كلمات و آيات بقيمها المتعددة سوف يفصل في هذا تك1 بتفصيلات كثيرة حسب تعدد تلك القيم و بالمقارنة بين القراءات.
                        تك1: جملة 1 و جملة 2
                        التطبيق يقارن ج1 مع ج2 و النتيجة حسب القيم.
                        - القيمة المكانية بالنسبة للآية ل ج1 هي آية أو جزء من الآية:
                        -- إذا كانت آية فقيمتها المكانية بالنسبة للسورة هي 54:12 في قراءة (ق1) و 55:12 في (ق2) ..
                        --- 200 سبقتها الآية كذا و تتبعها الآية كذا (مقارنة من حيث السياق ممكن هنا و بكل سهولة).
                        -- إذا كانت جزء من الآية فقيمتها المكانية بالنسبة للآية تبدأ و تنتهي عند، و قيمتها المكانية بالنسبة للسورة ..
                        --- 400 تنشيط وظيفة المقارنة النحوية و هنا التطبيق سيتسخدم القيمة النحوية.

                        نفس العملية مع ج2.

                        200 يمكن ان نستنتج تك1 حقيقي أم ظاهري فقط.
                        400 إذا سبقت ج1 كلمة أو أكثر فهل غيرت من البناء النحوي؟

                        و التفصيل يزداد مع زيادة القيم المنشطة في الوظائف.

                        التطبيقات التي رأيناها فيها تفاعل سلبي بين المستخدم و النظام.
                        التفاعل الايجابي يجب أن يكون في إتجاهين.
                        هذا التفاعل الإيجابي سوف يوسع دائرة البيانات لكل قيمة. مثلا في قيم المعنى يمكن إضافة معنى زائد.
                        و سوف يتفاعل فيه النظام مع المستخدم الفعّال و المستخدم الزائر.

                        أنا اسجل حساب و أدخل كمستخدم زائر. أعدل في إعداداتي الشخصية و أضع قائمة من الكتب القرآنية التي قرأتها.
                        قرأت كتاب1 معجمي في إحصاء (إلا) و عددها 784 مثلا.

                        بعدي يدخل مستخدم فعال و يُدخل في البرنامج إحصائا يدويا يتعلق بـ (إلا) مع ذكر المصدر و هو كتاب1، ثم البرنامج يحفظ هذه المدخلة و تمر عبر لجنة المراقبة مدخلة هذا المستخدم و حكم البرنامج. عندما أدخل أنا يتفاعل معي البرنامج و يخبرني بالملاحظات حول الكتاب1 في قائمتي عندما يكون هناك إختلاف.

                        هذا مجرد مثال و يبين كيف يمكن أن تتحول البرمجية إلى ويكيبيديا قرآنية عريضة عند التفاعل الايجابي، و كيف يتسع خيال الامكانيات عندما تشفر كلمات القرآن و آياته بالقيم، و كيف يمكن أن يتحول بهذا البرنامج إلى واجهات يمكن البناء عليها في مواقع آخرى أو يجعلها أكثر مرونة للتطوير المفتوح.

                        أنا أضع أفكاري لأنه من الأفضل أن يتحول الموضوع إلى موضوع نقاشي بدل وضع لائحات من الحاجيات (أقصد المشكلات) و هذا النقاشات و تبادل الأفكار سوف تفتح المجال أوسع أمام إكتشاف المشكلات التي تعترض الباحثين.

                        بارك الله بكم و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

                        تعليق


                        • #13
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                          أخي الكريم النقاش البناء هو فعلا ما أرغب فيه وما طلبي بادئ الأمر بتحديد احتياجات الباحثين (أو المشاكل التي تواجههم) إلا لفتح باب النقاش البناء والذي أرى أنه سيكون ذو فائدة للجميع إن شاء الله.

                          اتفق معك في الجزئية الأخيرة والتي تتضمن إنشاء ويكيبيديا للقرآن الكريم يمكن من خلالها تفاعل المستخدمين في إثراء الجانب التدبري للقرآن باستخدام حسابات خاصة وبحيث لا يتم اعتماد أية ملاحظة إلا عندما يقرها أهل الاختصاص، ولا أخفيك أن هذه النقطة كانت من ضمن النقاط المطروحة لهندسة التطبيق أي هل سيكون برنامج منفصل أم هل سيكون برنامج غير تفاعلي على النت أم برنامج تفاعلي على النت.
                          وأركز هنا على الجانب التدبري (سواء كان بدراسة التصاحب اللغوي او المترادفات أو غير ذلك) لأن الجوانب الأخرى كالنحو والصرف لكلمات القرآن يعمل عليها الأخ صاحب الذخيرة النصية القرآنية التي ذكرتها سابقا وقد قطع فيها شوطا كبيرا حيث أنهى تصريف كلمات القرآن كاملا مع مراجعتها وبقى له إكمال إعراب النص القرآني ويعمل معه العديد من الإخوة والأخوات المتطوعين، وهنا تصريف الكلمات وإعراب الآيات ليس مكتوبا فقط بل مشفر بطريقة آلية بحيث تستطيع برامج الحاسوب الأخرى قراءتها والاستفادة منها بالإضافة إلى البشر. الأخ يستخدم فقط واجهة باللغة الإنجليزية وأرى أن توفير واجهة واجهة باللغة العربية أمر ضروري لأن ذلك سيفيد شريحة أكبر من المستخدمين، ولعلي أطلب منه ذلك.

                          بالنسبة للجزئية الأولى فاعذرني لأني لم أفهم ما الفائدة من تشفير كل كلمة من كلمات القرآن؟ فنحن لدينا السور مرقمة ترقيما واضحا من 1 إلى 144، ولدينا في كل سورة آيات مرقمة حسب السورة، فهنا يسهل علينا الوصول إلى الآية المحددة في السورة المحددة بكل سهولة، ومن ثم نتعامل مع النص الصريح لأن تشفير كل كلمة من شأنه أن يفقدك القدرة على التعميم فمثلا إذا ما استخدمنا التشفير لكل كلمة فإن الآداة "إلا" والتي تكررت عدد (س) من المرات سيكون لها (س) تشفيرات مختلفة ولابد أن نشير إليها (س) من المرات عند المعالجة البرمجية، بينما إذا تعاملنا معها كقيمة نصية فإنه لن يكون لدينا سوى "إلا" وإذا طلبنا من البرنامج أن يبحث عنها سواء في القرآن أو النصوص الأخرى فإنه سيعرف أنها "إلا" بذاتها.
                          هل تتفق معي في ذلك؟

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمان الرحيم
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

                            لا شك أختنا طالبة دراسات، و أنا أتمنى فتح شهية النقاش ليرد الأساتذة القرآنيين فهم أدرى مني بالمشاكل التي يواجهونها في أبحاثهم. الوقت مهم جدا كمفهوم حوسبي لأن الناس مختلفين في قوة الصبر و قد يتكاسل الإنسان لأن بحثه يستغرق وقت طويل أو لا يتعمق في البحث و يكتفي بما وجده بسرعة، و هذه إشكالية واجهتني في دراسة المترادفات القرآنية.
                            and as they say time is money which is business based law, but I say time is Research's Quality.

                            الويكيببديا القرآنية في أمنياتي يجب أن تكون قابلة للتفاعل الايجابي و ليس مجرد تفاعل و كما قلت الفرق كبير فالتفاعل الايجابي أن يزود المستخدم النظام ببيانات إضافية و يتطور النظام طبقا لذلك ثم يكون النظام قابل للتطوير المفتوح و يزود المطورين بواجهات برمجة التطبيقات. هذه المرونة بين النظام من جهة و المستخدم الايجابي و المستخدم السلبي من جهة أخرى قد تساعد في دراسات أكاديمية حول محاكاة النظام للغة القرآن و الابحاث المتعلقة بها.

                            تشفير الكلمات القرآنية بقيم متعددة لا يسبب المشكل المفترض أختنا، على العكس سيجعل عدد الخوارزميات المحتملة تتسع بشكل كبير، تسهل تطوير الواجهات للمطورين، و تزيد من سرعة تنشيط الوظائف.
                            مثلا:
                            عندنا سورة البقرة تتصف بمجموعة من الآيات و الكلمات و بأوصاف أخرى و السورة تقوم بعمليات معينة منها تغيير الخط و تلوين أحكام القراءة و غير ذلك كثير من الصفات و الأفعال.

                            صفة الآية تتصف بدورها بمجموعة من الكلمات و صفات أخرى، إضافة لقيامها بعمليات مختلفة كتحديد المدخلة النصية هل هي آية كاملة أم جملة أي جزء من الكلمة، و عمليات أخرى.

                            ملاحظة الصفة هنا ذات بالنسبة لذاتها و صفة بالنسبة لغيرها من الذوات.

                            صفة الكلمة تتصف بصفات و تقوم بعمليات.
                            هذه الذات يمكن وصفها بقيم كثيرة و هذا ما أقصده بتشفير الكلمة بالقيم المتعددة.
                            - رقم الآية: (عام) ترتيبها في المصحف.
                            - النص: الكلمة ذاتها.
                            - ترتيب الكلمة: مكانها بالنسبة للمصحف بأكمله و هو رقم الآية، مكانها بالنسبة للسورة و مكانها بالنسبة للآية (و يمكن التوسع بمكانها بالنسبة للجزء أو الحزب).
                            - مجموعة المعاني: جدول المعاني
                            - القيمة النحوية: قيمة أو أكثر حالة الإختلاف.
                            - إلى آخره.
                            و يمكن إضافة قيم اصطلاحية و علمية خاصة بالكلمة. كما يمكن إضافة قيمة إحصائية تشير لقيمة الكلمة في جدول آخر فيه لائحة تحفظ كل الكلمات القرآنية و عدد تكرارها مما يسهل عملية البحث في المصحف.

                            جزاكم الله خيرا.

                            تعليق


                            • #15
                              محمد بن حامد العبَّـادي
                              ماجستير في التفسير
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,886
                              الـمــواضـيــع
                              42,547
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X