إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطارق الثاقب

    Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG]

    أجمع المفسرون على أن الطارق نجم في السماء ولو لخصنا ما جاء في التفاسير :
    (1- "والسماء والطارق"، قال الكلبي: نزلت في أبي طالب، وذلك أنه "أتى النبي فأتحفه بخبز ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذ انحط نجم فامتلأ ماءً ثم ناراً، ففزع أبو طالب وقال: أي شيء هذا؟ فقال رسول الله : هذا نجم رمي به، وهو آية من آيات الله فعجب أبو طالب فأنزل الله : "والسماء والطارق""، وهذا قسم، و الطارق نجم يظهر بالليل، وما أتاك ليلاً فهو طارق. ثم فسره فقال: 3- "النجم الثاقب"، أي المضيء المنير، قال مجاهد: المتوهج، قال ابن زيد: أراد به الثريا، والعرب تسميه النجم. وقيل: هو زحل، سمي بذلك لارتفاعه،
    4- "إن كل نفس"، جواب القسم، "لما عليها حافظ"، : لما بالتشديد، يعنون: ما كل نفس إلا عليها حافظ، وهي لغة هذيل يجعلون لما بمعنى إلا . وقرأ الآخرون بالتخفيف، جعلوا ما صلة، : إن كل نفس لعليها حافظ من ربها وتأويل الآية: كل نفس عليها حافظ من ربها يحفظ عملها ويحصي عليها ما تكتسب من خير وشر. قال ابن عباس: هم الحفظة من الملائكة. . .
    ثم بين فقال: 6- "خلق من ماء دافق"، مدفوق أي مصبوب في الرحم، وهي المني، والدفق: الصب، وأراد ماء الرجل وماء المرأة، لأن الولد مخلوق منهما، وجعله واحداً لامتزاجهما.
    7- "يخرج من بين الصلب والترائب"، يعني صلب الرجل وترائب المرأة، و الترائب: جمع التربية، وهي عظام الصدر والنحر. قال ابن عباس: هي موضع القلادة من الصدر. .
    8- "إنه على رجعه لقادر"، قال مجاهد: على رد النطفة في الإحليل. وقال عكرمة: على رد الماء في الصلب الذي خرج منه. وقال الضحاك: إنه على رد الإنسان ماءً كما كان من قبل لقادر. وقال مقاتل بن حيان: إن شاء رده من الكبر إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصبا، ومن الصبا إلى النطفة، وقال ابن زيد: إنه على حبس ذلك الماء لقادر حتى لا يخرج وقال قتادة: إن الله تعالى على بعث الإنسان وإعادته قادر. وهذا أولى الأقاويل لقوله: 9- "يوم تبلى السرائر" وذلك يوم القيامة تبلى السرائر، تظهر الخفايا قال قتادة ومقاتل: تختبر الأعمال، .
    10- "فما له من قوة ولا ناصر"، أي ما لهذا الإنسان المنكر للبعث من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا ناصر ينصره من الله.
    ثم ذكر قسماً آخر فقال: 11- "والسماء ذات الرجع"، أي ذات المطر لأنه يرجع كل عام ويتكرر. وقال ابن عباس: هو السحاب يرجع بالمطر.
    12- "والأرض ذات الصدع"، أي تتصدع وتنشق عن النبات والأشجار والأنهار.
    وجواب القسم قوله: 13- "إنه"، يعني القرآن، "لقول فصل"، حق وجد يفصل بين الحق والباطل.
    14- "وما هو بالهزل"، باللعب والباطل.)
    هذا مجمل ما ورد في التفاسير وأما حديثا فقد انتشرت تسجيلات في كثير من المواقع والفيسبوك عن صوت النجم وهي ذبذبات يرسلها النجم من الفضاء التقطت في محطة ناسا ومعه مقابلة للدكتور الفاضل زغلول النجار يقول إن هذا هو الطارق وهذه الذبذبات تشبه الطرق على الباب المستمر والثاقب لأنه يثقب صمت السماء بطرقه وإذا جاء القسم بشيء فانه ينبه على عظمة الشيء المقسم به .
    ونود أن نشير إلى أنه لم يرد ما يشير إلى وجود صوت والطرق لا يمكن أن يسمع إلا من خلال ناقل كأن يكون الهواء ولا يوجد في الفضاء هواء .
    تبدأ السورة بالقسم , فيقسم الله تعالى بالسماء والطارق وقد ورد القسم في القرآن بالسماء عدة مرات ولكن لأول مرة يقسم بشيء آخر معها (والسماء ذات البروج) (والسماء وما بناها ) (والسماء ذات الحبك ) (والسماء ذات الرجع ) ولكن هنا يقسم بالسماء والطارق مما يوحي بأن له علاقة متلازمة.
    إن المعنى يتغير بحسب السياق الذي ترد فيه الكلمة ( ففي مختار الصحاح عن معنى السماء : السماء يذكر ويؤنث وجمعه أسمية وسموات والسماء: كل ما علاك فأظلك ومنه قيل لسقف البيت: سماء ,والسماء: المطر والسمو: الإرتفاع )
    قال تعالى : (أو كصيب من السماء), (الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماء) ,(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء), (فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء) .
    فالسماء في كل آية يختلف معناها عنه في الآية الأخرى
    وفي هذه السورة وردت كلمة السماء مرتين وقد أقسم الله بها فما هو معناها في (والسماء والطارق)
    إن السورة تتكلم عن الخلق وركز السياق على خلق الإنسان ودعاه للتفكر (فلينظر الإنسان مم خلق) ومكان الخلق هو الرحم والسماء هنا هو سقف الرحم ولهذا ذكر معه الطارق وهو الحيمن الذي يصل أولا قبل غيره الى البويضة فيطرق على جدارها عدة طرقات ثم يثقبها فيدخل وتتخصب البويضة فتتحد الخيوط الوراثية (الكروموسومات) للحيمن والتي تمثل نصف العدد مع النصف الآخر الموجود في البويضة وهي التي تحمل الصفات الوراثية ويبلغ عددها في الانسان 46 فيكون 23 في الحيمن و23 في البويضة وبذا تتكون الخلية الأولى للإنسان والتي سميت نطفة أمشاج (ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) 13 المؤمنون .( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) 2 الإنسان .
    وهنا يحدث الإعجاز الآخر فجدار البويضة يتصلب ولا يستطيع حيمن آخر أن يثقبه فالأول فقط هو الثاقب ( إن كل نفس لما عليها حافظ) فيحفظها من دخول حيمن آخر فيحدث خلل في التكوين .
    ورد في مختار الصحاح لمعنى النجم : ( نجم الشيء :ظهر وطلع وبابه دخل , يقال نجم السن والقرن والنبت إذا طلعت , والنجم من النبات ما لم يكن على ساق , والنجم الكوكب والنجم الثريا)
    (فلينظر الإنسان مم خلق ▪ خلق من ماء دافق ) :
    ذكر السيد مرهف سقا من سوريا في مدونته عن التفسير العلمي للقرآن مبينا بعض الآراء العلمية: (( خلق من ماء دافق)) [الطارق:6]، وصف المني بالماء الدافق بدلاً من المدفوق"، (يعني أنه حي التكوين فاعل، تتسابق مكوناته في نشاط، فيسند التدفق للماء إذ لابد أن تكون المنويات حيوية متدفقة متحركة وهذا شرط للإخصاب . وتعريف الحيوانات المنوية هي كائنات حية نشطة تسبح في سائل منوي الذي يخرج من الرجل عند القذف وتحتوي الدفعة الواحدة حوالي 400 مليون حيوان منوي كما يتدفق السائل بشكل سريع ويحتوي الحيوان على ذيل طويل ورأس مصفح يساعد على السباحة السريعة.).
    واسمحوا لي أن أدرج هذه الصورة التي تبين كيف أن الحيامن تتسابق وكأنها نجوم مذنبة منطلقة نحو البويضة

    الصورة ضمن الملف المرفق
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Admin/LOCALS%7E1/Temp/ms
    emp/msohtml1/01/clip_image004.gif[/IMG]
    ( يخرج من بين الصلب والترائب)
    وهذا اعجاز آخر فقد ثبت في علم الأجنة وهو علم حديث أن الخصيتين في الذكر تتكون في الجنين في المنطقة الكائنة بين العمود الفقري والأضلاع ثم بعد ذلك وبعد أن يكتمل تكوين الخصيتين في المكان الأول لها تبدأ في النزول والزحف من أعلى البطن وحتى تصل إلى كيس الصفن وهو المكان النهائي لها وتصل إلى كيس الصفن في الأشهر الأخيرة أو قبل ولادة الجنين وهي رحله فريدة تجعلنا نتأمل في إبداع المولى وهي ليست مجرد رحله بسيطة بل هي رحله معقدة تقوم فيها الخصيتين باصطحاب أوردتها وشرايينها معها وتتوقف لفترة من الزمن في أسفل البطن لأنها تكون على موعد مع أعضاء أخرى ستصاحبها الرحلة وهذه الأعضاء هي البربخ والأنبوب الناقل للمني . لتكون خارج الجسم حتى لا تتأتر بحرارة الجسم .
    فسبحان الله أحسن الخالقين

    خلدون الخالدي
    3
    نعم
    0.00%
    0
    لا
    0.00%
    0
    ليس دائما
    66.67%
    2
    التنسيق بين التفاسير
    33.33%
    1

  • #2
    بسم الله الواحد الأحد
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    جزاكم الله خيرا.
    أنا لم أصوت لأني لست متفقا مع السؤال ففي رأيى كل التفاسير تفاسير علمية (إذا إستثنينا تخرصات الباطنيين).
    القرآن ظاهرة أي واقع موجود يؤثر و له حضور تاريخي و ثقافي و حضاري و إجتماعي و أخلاقي و أدبي.
    إذن كل مسلك منهجي يحاول تفسير هذه الظاهره ظهورها وقيمتها واسبابها وتاريخها وتأثيرها وحضورها وحقيقتها و اهدافها هو علم.

    وفقكم الله

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      رأيكم صحيح وبوركتم ولكن المقصود أن البعض يتسرع في ابداء الرأي بالتفسير الذي لا يوافق سياق السورة وأن التفاسير القديمة مع اجلالنا لكاتبيها ولكنها تتحدد بمفهوم العصر الذي كتبت به بينما القرآن الكريم مستمر الى ما شاء الله وهو يخاطب كل الأجيال

      تعليق

      19,956
      الاعــضـــاء
      231,886
      الـمــواضـيــع
      42,547
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X