إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معجم عجيب لألفاظ القرآن الكريم

    معجم عجيب لألفاظ القرآن الكريم
    أردت البحث عن تكرار اللفظ ( إلاّ ) أداة الاستثناء ، في القرآن الكريم ، فاشتريت معجم ألفاظ القرآن الكريم لصاحبه ( ... ) فماذا وجدت ؟
    الملاحظة الأولى : وجدته يخلط بين ( ألا ) و ( ألاّ ) و ( إلاّ ) ، وبذلك فإن على من يريد البحث عن إحدى هذه الأدوات أن يقوم بعملية الفرز بينها .
    الملاحظة الثانية : لا يذكر صاحب المعجم عدد مرات تكرار اللفظ في القرآن ، وبذلك يبعد المتطفلين عن تصيد الأخطاء والعثرات ، ولعله لا يرى أهمية لعدد مرات ورود اللفظ في القرآن .
    الملاحظة الثالثة : لقد رتب ألفاظ القرآن حسب ترتيبها الهجائي ، أي حسب الحرف الأول فالثاني فالثالث ، وبذلك باعد بين الكلمات ذات الجذر الواحد ، ومثال ذلك ترتيب الألفاظ التالية :
    ( الصلاة –الصلب – صلبوه – صلح – صلد – الصلوات ) .[ لاحظ الفصل بين الصلاة والصلوات ]

    الملاحظة الرابعة : وانطلاقا من هذا الترتيب الذي وصفه صاحبه بأجل الأوصاف ، وما هو كذلك ، جاءت اللفظة الواحدة المكررة في السورة القرآنية متباعدة مشتتة ، فمثلا إذا أردت البحث عن ورود لفظ الجلالة ( الله ) في سورة البقرة ، ستجد هذا العدد من المرات مبعثرا متفرقا هنا وهناك .. وهذا باعتقادي خطا جسيم . فعدد مرات تكرار اللفظ في السورة الواحدة في غاية الأهمية وترتيبه كذلك . ومن الطبيعي أن صاحب هذا العمل لا يستطيع بطريقته هذه ذكر عدد مرات تكرار اللفظ ، لا في السورة الواحدة ولا في القرآن كله .
    بقي أن أذكر أنني دفعت عشرة دنانير ثمنا لهذا المعجم العجيب .

    ورغم ذلك فقد قررت أن أشترى معجما آخر ....لعلي أجد فيه خبرا عن ( إلّا ) .
    abd_jalghoum@yahoo.com

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
    معجم عجيب لألفاظ القرآن الكريم
    بقي أن أذكر أنني دفعت عشرة دنانير ثمنا لهذا المعجم العجيب.
    احتسب العشرةَ لله -حبيبنا أبا محمّد- .. وأجرك على الله ... وعوضك على وجهه الكريم ..(حِسبة رابحة)!
    واعلم أنّك إذا قرأت كتاباً لم تَفِد منه فشيئاً؛ فاعلم أنّك قد أفدتَ أنّك لم تَفِدْ منه شيئاً. (فلسفة سانحة)!
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة

    ورغم ذلك فقد قررت أن أشترى معجما آخر ....لعلي أجد فيه خبرا عن ( إلّا ) .
    ابتسامة رائقة!
    وما أحوجنا إلى الابتسام اليوم وأعجبني أحد المشايخ الحجاز الحبيب -وأعتذر عن عدم حفظي لاسمه-حين أقام حملة باسم حملة الابتسام!
    مع أنّ من تلسعه الشّوربة ينفخ بالزّبادي -عند أحبّائنا المصريّين- والملدوغ يخاف من جرّة الحبل -عند غيرهم-. إلا أنّك تحبّ الخسارة ؛كالتّاجر الماهر!!! وما أنت بتاجر؛ ولكنّ أكثر التّجّار لا يعلمون!
    وأضحك الله سنّك أبا محمّد وأسعد قلبك وقلوب السّامعين؛ قصدت أقول: القارئين. فــَ"السّامعين" مرتبطة ارتباطة تاريخيّة ومختزنة في الذّاكرة الشّعبيّة لمضافة إعلاميّ قد غبر؛ اسمه الحاجّ مازن القبّج - وله ولنا غفر.
    ويجوز فيما نعلم والله أعلم ذكر اسم المعجم وصاحبه -غفر الله له ولنا-؛ الّذي سألتقي به قريباً إن شاء الله في أطهر بقع الأرض صلّى الله على ساكنها وسلّم. وسأسأله بإذن الله تعالى عن عمله المعجم والفراغ منه بسرعة كما هو الظّاهر، وعدم التّدقيق فيه، والأخطاء الكثيرة الّتي وقع بها؛ على الرّغم من أنّه يتعامل مع كتاب الله تعالى وفي عصر يجب أن تقلّ فيه الأخطاء لدرجة صفر.
    ولئن ذكرت لك عن أعجب ممّا قرأتَ لتعجبنّ عجباً أكبر -وما أنا بمستعرضه هنا وإنّي لمحدّثك عنه قريباً إن شاء الله!- ستجعلك تدع البحث عن "إلا" لتبحثها أنت وفريق عملك!.
    ورحم الله سيبويه إذ مات وفي نفسه شيء من "إلا" قصدي: من "حتّى"!!
    وصلّى الله على حبيبنا المبارك وعلى آله وصحبه وسلّم
    تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

    تعليق


    • #3
      عوضك الله خيرا ، فكم في مكتبتي مِن كتاب خدعني عنوانه ولكنه زادني معرفة بمحاسن الطبعات ومساوئها وتلك نعمة أنعم الله بها عليَّ فله الحمد والمِنة .
      وإليك عنوان كتابٍ لن تندم بشرائه إن شاء الله فأخطاؤه محدودة ومنافعه كثيرة ، ألا وهو :
      ( معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم ) لإسماعيل عمايرة ، وعبد الحميد مصطفى السيد ، صدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت ، 1998 م

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نعيمان مشاهدة المشاركة
        .................
        ورحم الله سيبويه إذ مات وفي نفسه شيء من "إلا" قصدي: من "حتّى"!!

        وصلّى الله على حبيبنا المبارك وعلى آله وصحبه وسلّم
        تلك كلمة الفراء وليس سيبويه
        ودام فضلك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منصور مهران مشاهدة المشاركة
          وإليك عنوان كتابٍ لن تندم بشرائه إن شاء الله فأخطاؤه محدودة ومنافعه كثيرة ، ألا وهو :( معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم ) لإسماعيل عمايرة ، وعبد الحميد مصطفى السيد ، صدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت ، 1998 م
          جزاك الله خيراً؛ ولكن تحتاج إلى إعادة نظرك في هذه يرحمك الله!
          المشاركة الأصلية بواسطة منصور مهران مشاهدة المشاركة
          تلك كلمة الفراء وليس سيبويه
          ودام فضلك
          وفضلك دام أستاذنا الكريم؛ وقد أصبتَ في هذه وأخطأتُ أنا؛ لروايتي إيّاها على الشّهرة لا على التّحقيق. إذ التّحقيقُ ما ذكرتَ.
          وصلّى الله على حبيبنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم
          تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منصور مهران مشاهدة المشاركة
            عوضك الله خيرا ، فكم في مكتبتي مِن كتاب خدعني عنوانه ولكنه زادني معرفة بمحاسن الطبعات ومساوئها وتلك نعمة أنعم الله بها عليَّ فله الحمد والمِنة .
            وإليك عنوان كتابٍ لن تندم بشرائه إن شاء الله فأخطاؤه محدودة ومنافعه كثيرة ، ألا وهو :
            ( معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم ) لإسماعيل عمايرة ، وعبد الحميد مصطفى السيد ، صدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت ، 1998 م
            من بين الأخطاء التي ضاق بها صدري في هذا المعجم ما جاء عن الأداة " لو " .
            فهو يذكر أن عددها هو 201 ، علما انه لا يفصل بين صورها ( لو ،فلو ،ولو ،أولو ، وألّو ) .
            ثم يذكر فيما بعد " لوما " على أنها وردت مرة واحدة ، ووجدت أن مصحف المدينة يعد " لو ما " مع لو .. فكيف يكون العدد 201 ؟
            بعد جهد ومراجعة وعد ، اكتشفت أنه أورد في الصفحة 520 ، قوله تعالى في الآية رقم 83 سورة النساء ( وإذا جاءهم أمر من الأمن او الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول ....) مرتين ، وعدها مرتين ..
            وبالتالي فالعدد الذي يجب ذكره هو 200 وليس 201 .
            ومن الملاحظات هنا أيضا : ذكر قوله تعالى في الآية رقم 16 سورة الجن ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ
            على أنها إحدى مرات ورود الأداة " لو " وأثبتها بصورة " وأن لو " ، مخالفا رسمها في المصحف .
            abd_jalghoum@yahoo.com

            تعليق


            • #7
              معجم أخر لأدوات خاصه

              وهناك كتاب اسمه معجم حروف المعاني في القرآن الكريم لمحمد حسن الشريف مطبوع في ثلاثة أجزاء.

              تعليق


              • #8
                لم يذهب من مالك ما وعظك !
                د.أسامة المراكبي
                عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر

                تعليق


                • #9
                  ومن الأخطاء في هذا المعجم ما نجده في باب " إلا " :
                  -يذكر المعجم أن الأداة " إلاّ " وردت 657 مرة ، والصواب 661 ، ومرتين بصورة " وإلاّ " حيث سقطت الآيات :
                  1- الآية 275 سورة البقرةﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝالبقرة: ٢٧٥
                  2- الآية 39 سورة التوبة ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ التوبة: ٣٩
                  3- الآية 40 سورة التوبة ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ التوبة: ٤٠
                  4- الآية 40 سورة يوسفﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ يوسف: ٤٠
                  5-الآية 33 سورة يوسف ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ يوسف: ٣٣
                  6-الآية 47 سورة هود ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ هود: ٤٧ .


                  -ومن الأخطاء التي أعدها كبيرة :
                  خلا المعجم تماما من الأداة " ألاّ " المؤلفة من أن + لا ، وقد وردت 45 مرة. حيث وضعها ضمن الأداة " أَنْ " أي أنه قام بتفكيكها إلى أن + لا . مخالفا الرسم القرآني . ولا أعتقد أن هذا مقبول ، وإلا ، لما كان من ضرورة لكتابتها " ألاّ " . كان يمكن الإشارة إلى أن " ألا " وردت مركبة من أن+لا ، وإثباتها كما وردت في المصحف . ومما يترتب على مثل هذا العمل - وأمثاله - زيادة في عدد كلمات القرآن ، فــ " ألاّ " تعتبر كلمة واحدة ، فإن فككت أصبحت " كلمتين " .
                  abd_jalghoum@yahoo.com

                  تعليق

                  19,912
                  الاعــضـــاء
                  231,501
                  الـمــواضـيــع
                  42,375
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X