• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤال عن استخلاف الإنسان وتمكينه في الأرض

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ارجو منكم افادتي بخصوص موضوع الإستخلاف والمكين او وضع روابط بالخصوص من مواضيع موثوقة وذلك على ضوؤ آية الإستخلاف في سورة النور ....واود ان اعرف ما المعنى الشرعي لكلمة استخلاف وكلمة تمكين وما هي شروط لنيل هذه المرتبة وهل اي شخص مستخلف ان ام هذه مرتبة تحتاج لمواصفات للوصول اليها...بناء على كلمة ان الإنسان خليفة الله في الأرض

      وجزاكم الله عنا كل خير

    • #2
      للرفع

      تعليق


      • #3
        الأخت أم أبي
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        سؤالك هو مهم ولكنه واسع وكبير ومتفرع .. ومن أهم ما يجلي لك ما ترغبينه هو مراجعة بعض التفاسير لآية سورة النور، بل وجمع نظائرها في القرآن فمواصفات التمكين والاستخلاف متفرقة في القرآن وقد تكون في موضع أكثر من موضع آخر، ومن المهمات أيضا ما ورد في السنة النبوية .
        وتيسيراً عليك أرشدك على بعض الروابط التي تفيدك في هذا الموضوع :
        كتب /
        سنة التمكين في ضوء القرآن للدكتور رمضان خميس
        فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
        للدكتور علي الصلابي
        التمكين في الأرض

        مواد صوتية /
        شروط التمكين في الأرض لعبدالله الجلالي

        التمكين في الأرض لأبي إسحاق الحويني

        د. حاتم بن عابد القرشي
        كلية الشريعة _ جامعة الطائف
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          بارك الله بك واجزل لك المثوبة بالنسبة لكتاب الدكتور الصلابي اعتقد بأنه موجود في مكتباتنا

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة أم أبيّ مشاهدة المشاركة
            بالنسبة لكتاب الدكتور الصلابي اعتقد بأنه موجود في مكتباتنا
            هذا صحيح هو متوفر في المكتبات
            د. حاتم بن عابد القرشي
            كلية الشريعة _ جامعة الطائف
            [email protected]

            تعليق


            • #6
              كنا قد كتبنا موضوع في الشبكه العنكبوتيه بعنوان
              هل يعصم من كان في جيش المهدي من الدجال أيضا .؟

              بسم الله الرحمن الرحيم

              مع انهم كذابين دجالين

              وجدت الروافض في غرفهم ومنتدياتهم اليوم يحذرون اتباعهم من اقتراب السفياني

              ووجدت معمميهم يقولون بدئنا نرى قرني السفياني في الشام


              ................................................

              أنا لا أشك أن الروافض من أنصار أكبر معمم دجال كذاب
              ولا أشــــك أن الروافض من انصار الأعور الدجال

              بــــل وجد في كتبهم تفضيل للأعور على السوي ( رويات في فضل الاعور كثيره.. المصدر كتاب الكافي )

              .................................................. ....


              من هو الذي يسمونه بالسفياني ؟

              هم قاتلهم الله لا يخشون الا من صاحب حق ..... ولا شك أن المهدي صاحب حق .. فلن يسمونه بالمهدي

              تتوقع بماذا سيسمونه اذا ارادو ان ينفرو عوام الروافض منه ؟


              أتوقع لن يجدو تسميه للمهدي افضل من السفياني .. لينفرو عوام الروافض من المهدي الحقيقي

              اما المسيح الاعور الدجال ..... فسيسمونه بالمهدي المنتضر



              الله اعلم... لاكن الشيعه ومعمميهم اليوم

              يقولون بدئنا نرى قرني السفياني تضهر في الشام .


              على العموم المعممين درجات في الدجل
              كلما زاد حجم عمته وعلت درجة اجتهاده زاد دجــــــــــــله

              كيف سيكون حجـــــــــــم عمة الدجال الأكــــــــــبر
              احماره عفير جحيش الإبـــــــــــــــــــــــــــن!!؟ عجيب غريب

              الوكاد إن الدجال الأكبر أعور

              اللهم انا نعوذ بك من الفتن ماضهر منها وما بطن

              حفظ اول عشر آيات من سورة الكهف يقي بإذن من فتنة الدجال

              هل يعصم من كان في جيش المهدي من فتنة الدجال أيضا!

              ...............................................
              ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام .مهما إبتغينا العزه بغيره أذلنا الله )

              تعليق


              • #7
                التمكين والإستخلاف

                بخصوص الإستخلاف والتمكين ، فالتمكين يكون بعد الإستضعاف ، والإستخلاف يكون بعد التمكين .فآية سورة الحج : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج:41] ، نزلت قبيل الهجرة أو أثناءها ، حيث كان المؤمنون مستضعفين في مكة .
                بينما آية سورة النور : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . [النور:55] نزلت في وقت متأخر ، ربما السنة الخامسة أو السادسة من الهجرة ، في معالجة حادثة الإفك .
                هذا والله تعالى أعلم . . وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى .
                جواد العدرة
                [email protected]

                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة جواد عيسى العدرة مشاهدة المشاركة
                  بخصوص الإستخلاف والتمكين ، فالتمكين يكون بعد الإستضعاف ، والإستخلاف يكون بعد التمكين .فآية سورة الحج : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج:41] ، نزلت قبيل الهجرة أو أثناءها ، حيث كان المؤمنون مستضعفين في مكة .
                  بينما آية سورة النور : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . [النور:55] نزلت في وقت متأخر ، ربما السنة الخامسة أو السادسة من الهجرة ، في معالجة حادثة الإفك .
                  هذا والله تعالى أعلم . . وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى .
                  بارك الله بك اخي ولكن لم تذكر ما الفرق في الحالتين ...حتى لو نزلت في السنة السادسة للهجرة لم يكن المسلمون قوة كبيرة مؤثرة في العالم كما في عهد ابي بكر وعمر ....اتمنى لو تتم ما اردت ايصاله ..جزيت الجنة اخي

                  تعليق


                  • #9
                    التمكين

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    والحمد لله ، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة . .
                    وبعد . .
                    التمكين
                    خلاصة معنى التمكين في اللغة وفي استعمال القرآن الكريم ، ما يلي :

                    المكان عند أهل اللغة : الموضع الحاوي للشيء . فمكان الشيء هو الحيّز الذي يُشغله .
                    وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا [الفرقان/13]

                    والتمكين في الأصل جعل الشيء في مكان ، ثم استعمل في لازمه وهو التثبيت . أي أن يجعل له مكان له فيه قدرة وله عليه سيطرة تمكنه من الثبات .
                    فالتمكين : إعطاء المَكِنة ( بفتح الميم وكسر الكاف ) وهي القدرة والقوة . يقال : مكُن من كذا وتمكن منه ، إذا قدر عليه . ويقال : مكَّنه في كذا ، إذا جعل له القدرة .
                    وقوله: ذي قوة عند ذي العرش مكين [التكوير/ 20] أي: متمكن ذي قدر ومنزلة. ويقال : هو مكين بمعنى مُمَكّن ، فعيل بمعنى مفعول .
                    فاستعمال التمكين في معنى التثبيت والتقوية الإقدار وإطلاق التصرّف ، كناية أو مجاز مرسل لأنّه يستلزم التقوية . لأنّ صاحب المكان يتصرّف في مكانه وبيته ، ثم يطلق على التثبيت والتقوية والاستقلال بالأمر . وقد شاع هذا الاستعمال حتى صار كالصريح أو كالحقيقة .

                    والتمكين في الأرض الإقدار على التّصرف في منافع الأرض والاستظهار بأسباب الدنيا ، بأن يكون في منعة من العدوّ وفي سعة في الرزق وفي أحسن حال ، قال تعالى : إنّّا مكنّا له في الأرض ) ، وقال : الذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة الآية .
                    فالتمكين مستعمل هنا في التسليط والتمليك ، والأرض للجنس ، أي تسليطهم على شيء من الأرض فيكون ذلك شأنهم فيما هو من ملكهم وما بسطت فيه أيديهم .

                    من الخصائص العامة للتمكين :
                    1- أنه خاصية إنسانية ، ومن أهم مقومات فاعلية الإنسان في الكون ، ومن مظاهر تكريمه ، وهي مما خص الله به الإنسان ، صحيح أن كل مخلوق أعطاه الله تعالى نوع من التمكين في بيئته ومعاشه ليستطيع أن يستمر في حياته ويحقق حكمة الله تعالى من خلقه له ، تحقيقاً لقوله تعالى : الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى ، إلا أن ما أعطاه الله تعالى للإنسان من التمكين في الأرض له مستوى آخر مختلف ومتميز يناسب تميُّـز الإنسان واختلافه عن سائر المخلوقات ، ويتناسب مع مهمة الإنسان ووظيفته في الأرض . . فكل مخلوق أعطاه الله من التمكين بما يناسب تحقيق الحكمة من خلقه التي أرادها الله تعالى له .

                    2- ومن ثم فالتمكين الذي جعله الله للإنسان نعمة عظيمة تستوجب الشكر لله تعالى :
                    وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ الأعراف 10
                    أي جعلنا لكم في الأرض مكاناً وقراراً ، وأقدَرناكم على أمورها وخوّلناكم التّصرف في مخلوقاتها .
                    و معايش جمع معيشة ، وهي ما يعيش به الحيّ من الطّعام والشّراب وغيرهما ، مشتقّة من العيش وهو الحياة . . وذلك بما أودع الله في البشر من قوّة العقل والتفكير التي أهلته لسيادة هذا العالم والتّغلّب على مصاعبه ، وبما سخّره له من موجودات وإمكانات ، وجعلها مذللة له ينتفع بها بحسب سننها التي قدرها الله تعالى فيها :
                    أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ لقمان 20

                    وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ 12 لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ 13 وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ 14 الزخرف

                    3- فالإنسان مُبتلى بهذه الخاصية – مثل سائر الخصائص الإنسانية الأخرى – فهو يتحمّل نتيجة تصرفه فيها في الدنيا والآخرة ، إن لم يحقق حكمة الله تعالى من منحه إياها وما كلّفه بخصوصها:
                    أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ الأنعام 6

                    الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ الحج41

                    قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ النمل40

                    يتبع . . في بيان مفهوم الخليفة . . وعلاقته بالتمكين

                    أهم المراجع : تفاسير ابن كثير ، الطبري ، ابن عاشور ، أبو السعود - معجم المقاييس ، مفردات الراغب .
                    جواد العدرة
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #10
                      جزيت الجنة اخي الفاضل هذا ما كنت ابحث عنه وبإنتظار مزيدك ...جعله الله في ميزان حسناتك وجعله الله علم نا فع ينتفع به

                      تعليق

                      20,125
                      الاعــضـــاء
                      230,559
                      الـمــواضـيــع
                      42,257
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X