إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحكام القرآن لمحمد بن أحمد بن خواز منداد البصري د.موراني (إهداء لـ د.عبدالقادر محجوبي)


    بعث لي الدكتور ميكلوش موراني رسالة ، وأرفق بها هذا البحث بعد سؤالي عنه قبل مدة ، وهذا نص رسالته المتعلق بالموضوع :
    الدكتور عبد الرحمن الشهري ، أتمنى لكم الخير والعافية والتوفيق في أعمالكم العلمية ، وبعد .
    بعد هذه الغيبة الطويلة عن الملتقى أعود إليك اليوم لكي أقدم لك الدراسة الوجيزة حول أحكام القرآن
    لابن خواز منداد . لقد جرى الحديث في هذا الكتاب قبل مدة في الملتقى .
    الآن أود أن أعرض على أصحاب الملتقى هذه القطعة للنشر إن رأيتم في ذلك خيرا لمن له صلة بأعمال هذا الملتقى .
    إليك مرفقا : ١) الملخص عن المخطوط ،٢) إخراج النص كما جاء على الأوراق المتبقية من الكتاب بتعليق موجز ، متركزا على ما هو الأهم .
    ٣) الصور الرقمية من الأصل . لا يوجد أوراق أخرى لهذا الكتاب في المكتبة القيروانية حسب علمي .
    يمكنكم نشر هذه القطع بعد مراجعة النص المحقق وتصحيحه عند الضرورة بشرط أن تجدوا في ذلك فائدة للجميع .
    إليك النص على وورد وأيضا على صيغة pdf بسبب إخراج النص (بآبل) ، إضافة إلى أربع صور من الأصل .
    عدد الصفحات : ١٨
    وأنا أشكر الدكتور موراني على هذه المشاركة العلمية عن الكتاب ، وفيما يلي نص مقالته العلمية عن الورقات الأربع من الكتاب ، وفي المرفقات نسخة من البحث على صيغة PDF .


    أحكام القرآن لمحمد بن أحمد بن خواز منداد البصري
    الملخّص
    د. ميكلوش موراني

    من كتب التراث المالكي الكثيرة المفقودة كتاب أحكام القرآن لابن خواز منداد أحد تلاميذ أبي بكر الأبهري (ت ٣٧٥ ) ، رئيس المالكيّين في عصْره في بغداد وصاحب شرح المختصر الكبير لعبد الله بن عبد الحكم .
    لقد عثرت في رصيد المكتبة العتيقة بالقيروان على ورقتَين متبقّيتَين لهذا الكتاب لابن خواز منداد بين الأوراق غير المرتّبة في أحد الملفّات الكثيرة. وكل ما بين يدينا منه اليوم بداية الجزء الثاني للكتاب : الورقة الأولى (وجه وظهر ) والورقة الثانية (وجه وظهر) من داخل الجزء :
    الجزء الثاني من كتاب أحكام القرآن على مذهب أبي عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحيّ المدنيّ
    تأليف أبي عبد الله محمد بن أحمد بن خواز منداد البصري المالكي .

    تعود رواية هذا الجزء ، كما يبدو لي ، إلى أحد تلاميذ المؤلّف الـمسمّى على وجه الورقة الأولى بابن عروسة ، الحسن بن محمد بن الحسن المالكيّ غير أنّ أصحاب كتب الطبقات لم يترجموا له ترجمةً حسب علمي .
    أما التحبيس المضاف على هذه الورقة بخط مغاير فهو يظهر على مخطوطات أخرى بالقيروان أيضا بهذا النص :
    هذا السفر مما حبسه الشيخ الفقيه المرحوم أبو[1] محمد
    عبد العزيز بن عبد الجليل على طلبة العلم بمدينة القيروان .

    ويأتي اسمه واسم والده على نُسْخَةٍ للمستخرجة للعتبي (مخطوط باريس) كما يلي : هذا السفر من الأسفار التي حبسها الفقيه أبو محمد عبد العزيز بن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الله بن عبد الجليل على طلبة العلم بمدينة القيروان وعلى مقصورة الجامع الأعظم بها .[2] هذا ، وليس لدينا معلومات عن الشيخ المذكور وعائلته أو عن معاصريه بالقيروان. ونستنتج من التحبيس لهذا الكتاب أنّه قد سُجّل على وجه الورقة الأولى بعد وفاة هذا الشيخ وعلى المقصورة بالجامع الكبير التي أمر ببنائها الأمير المعز بن باديس والتي أصبحت مكتبة لأمّهات كتب المذهب فيما بعد .
    قد جاء ذكر المؤلّف عند القاضي عياض بن موسى السّبتي نقلا عن أبي إسحاق الشيرازي كما يلي: خويز (كذا) منداد ، محمد بن أحمد بن عبد الله [3] . وذكر ابن فرحون المالكي (ت ٧٩٩) : ورأَيْتُ على كتبه بخطه : محمد بن أحمد بن علي بن إسحاق [4] . وذلك يدلّ على أنّ كتب خويز منداد كان متداولة في القرن الثامن الهجريّ في عصْر صاحب الديباج المذهب .
    لا تخرج معلوماتنا عن نشاطه العلمي ومذهبه مما جاء عند القاضي عياض بن موسى السبتي وابن فرحون من بعده . وكلاهما قد نسبا إليه كتابا كبيرا في الخلاف [ في الفقه] وكتابا في أصول الفقه وكتابه هذا في أحكام القرآن ، إلى جانب ما ذَكَرَا له من الشّواذّ عن مالك بن أنس . ونظرا إلى أنّه تفقّه على أبي بكر الأبهريّ ( ت ٣٧٥) وروى عن أبي العباس الأصمّ النيسابوريّ (ت ٣٤٦ ) وغيرهما فإنّه من الأرجح أنّ نشاطه العلمي قد ازدهر في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري بالعراق .
    يبتديء هذا الجزء (الورقة الأولى ، ظهر) بعرض المسائل الفقهية في قوله عزّ وجلّ : والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قُرُوءٍ (سورة البقرة ، الآية ٢٢٨ ) . وتتضمن هذه الآية حسب قول المؤلّف خمْسةَ أَحكام ، التي يصفها موجزا في هذا الموضع في ١٤ سطرا إلى آخر الصفحة . يعتمد المؤلّف في شرْحه المسائلَ المتعلّقةَ بالطلاق من جانب وفي نقْل قصّة ثابت بن قيس بن شماس المشهورة من جانب آخر على الموطأ لمالك بن أنس بالرواية التالية : حدثنا أبو الحسن الهاشمي قال : حدثنا إبراهيم ابن عبد الصمد عن أبي مصعب عن مالك عن يحيى بن سعيد ... إلخ [5] .
    وجدير بالذكر بهذه المناسبة أنّ هذه الرواية للموطأ عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ( ت ٣٢٥ ) عن أبي مصعب الزهري واردة في مخطوط نفيس بعشرة أجزاء في مكتبة الظاهرية بدمشق ، وهو نسخة لم يرجع إليها محققا الكتاب .
    أما مصْدرُ خواز منداد في مخطوطنا هذا فهو أبو الحسن ، أحمد بن محمد بن موسى ، مسند بغداد المتوفَّى عام ٤٠٥ ، وهو أيضا أحد رواة الموطأ في حلقات المالكيين في بغداد في المخطوط المذكور في رصيد المكتبة الظاهرية . [6] ويتناول المؤلف على الصفحات المتبقية مسألة الخلع ؛ ومن ذلك نستنتج أنه لم يسقط بين بداية الجزء والورقة الثانية منه إلا أوراق قليلة .[7]
    ولابن خواز منداد بعض الآثار في كتب المذهب المالكي عبر القرون، منها في التمهيد لابن عبد البر (ت ٤٦٣)[8] وفي الاستذكار له [9] وكذلك في كتاب اختلاف أصحاب مالك وأصحابه [10] له أيضا . وكذلك ذكره ابن حجر العسقلاني في فتح الباري نقلا عن ابن عبد البر[11] وعن ابن التين[12]. وفي القرن السابع الهجري يذكره محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي في الجامع لأحكام القرآن أكثر من سبعين مرة وبإحالته إلى كتاب ابن خواز هذا بعينه[13] وعلى اختلاف المذهب من طريق نقْل أقواله.
    لا شكّ في أنّ هذه الصفحات الأربعة ، بـما فيها عنوان الجزء الثاني من الكتاب ، تلقي أضواء ، حتى ولو كانت ضئيلة ، على كتابٍ مفقودٍ للمذهب المالكي وعلى أهميته وآثاره في هذا الصنف من علوم القرآن في حلقات العلماء المالكيين المتقدمين في القرون مرّت على النشاط العلمي للمؤلف .


    الصفحة الأولى
    الجزء الثّاني من كتاب
    أحكام القرآن على مذهب أبي عبد الله
    مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحيّ المدنيّ
    تأليف أبي عبد الله محمّد بن أحمد
    ابن خواز منداد البصريّ المالكيّ
    رواية الحسن بن محمّد بن الحسن المالكيّ المعروف
    بابن عروسة رحمة الله ورضوانه عليه
    هذا السفر ممّا حبسه الشّيخ الفقيه المرحوم أبو[14] محمّد عبد العزيز بن عبد العزيز
    على طلبة العلم في مدينة القيروان



    الصفحة الثانية
    بسم الله الرحمن الرحيم لله الحمدُ والـمنّةُ
    قـوْلـه عزّ وجلّ
    والـمطلقاتُ يتربّصن بأنفسهنّ ثلاثة قروءٍ ، الآية[15] ؛
    تضمّنت هذه الآية خمْسَةَ أَحكام ، منها ما يقع به الاعتداد وهي الأَقْراءُ ، وهي منها أنّ المرأةَ مأْمونَةٌ على نفْسها في ادّعاء انقضاءِ العدّة وتحريم كتْمان حمل إنْ كان بها ، ومنها إباحَةٌ للرجعة بعد طلاقٍ لم يَسْتوفِ أَحَدٌ عدده .
    وإنّ للمرأة حقوقٌ على الزّوج كما للزّوج عليها .[16]
    ومنها تفضيلُ قوله : الرّجال قوّامون على النساء [17] .
    فأمّا الأَقْراء فهي الأطهار[18] والقُرُوء اسم للطّهْر يعقبه الحيض ولا يجوز لأحَدٍ أنْ يطلّق امْرَأَتَهُ إلا طاهِرَةً . والاختيارُ أنْ تكون طهرا لم يجامع فيه ، فإذا رَأَتِ الحيضة فقد تمّ الطّهر ، وإنْ طلّقها في آخر جزء من أجزاء طهْرها أو في أوّله فذلك سواء : وسواء استدام الطّهر سَنَةً أو يومًا أو كانت مبتدأة بالحيض فسرعت بعدّتها لشَهْرَيْـنِ ثمّ رَأَتِ الحيضة ، ثمّ إذا رَأَتِ الحيضة الثّانية فقد تـمّ .



    الصفحة الثّالثة
    [...] عن داود بن أبي عاصم عن سعيد بن الـمسيّب[19] : قال ابن جريج ، وأخبرنيه أبو الزّبير الـمكّيّ أنّ حبيبة كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس ، وكان بيْنهما شيء ، وكان أَصْدَقَهَا حديقَتَهُ ، فجاءَتْ تشكوا إلى رسول الله صلّى الله عليه ، فقال : أَتردّين عليه حديقته ؟ فقالت: نعم . فدعا رسول الله صلّى الله عليه ثابتا ، فقال : ويطيب ذلك لي ، يا رسول الله ؟ قال : نعم . قال : قد فَعَلْتُ ، فقال لها رسول الله صلّى الله عليه : اعتدّي ، ثمّ التفت إليه فقال : هي واحدة .
    حدّثنا إسماعيل[20] قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة[21] قال : حدّثنا وكيع عن إبراهيم بن يزيد عن داود بن أبي عاصم عن سعيد بن الـمسيّب أنّ رسول الله صلّى الله عليه جَعَلَ الخلْع تطليقَةً [22]. ورُوي عن عُمَرَ وعُثْمَانَ وجماعةٍ مِنَ الصّحابة أنّهم قالوا : إنّ الخلْع طلاقٌ بِغَيْرِ خلافٍ .[23]
    حدّثنا إسماعيل قال : حدّثنا حجّاج قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة[24] عن ثابت[25] عن عكرمة أنّ جميلة بنت أُبي السّلول أَتَتْ رسول الله صلّى الله عليه فقالت : يا رسول الله ، ما أعيب على ثابت بن قيس في خلْق ولا في دين ، ولكنّي أَخاف الكفْر . فقال رسول الله صلّى الله عليه : أتردّين عليه حديقته التي أَعْطاكِ ؟ قالت : نعم ، فردّت عليه[26] ، ففرق بيْنهما[27] .


    الصفحة الرابعة

    حدّثنا أبو الحسن الهاشميّ [28] قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد الصّمد[29] عن أبي مصعب عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرّحمن بن سعيد بن زرارة أنها أخبرته عن حبيبة بنت سهل الأنصاريّة أنّها كانت تحت ثابت بن قيس ابن شماس وأنّ رسول الله صلّى الله عليه خرج إلى الصلاة ووجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغَلَس ، فقال رسول الله صلّى الله عليه : مَنْ هذه ؟ فقالت : حبيبة بنت سهل ، فقال : ما شأنك ؟ وقالت : لا أنا ، ولا ثابت ، لزوجها . فلمّا جاء ثابت زوجها قال له رسول الله صلّى الله عليه : هذه حبيبة بنت سهل ، تذكر ما شاء الله أنْ تذكر . فقالت حبيبة : يا رسول الله ، كلّ ما أَعْطاني عنْدي . فقال رسول الله صلّى الله عليه لثابت بن قيس خُذْ منها ؛ وأَخَذَ منها ، وجَلَسَتْ في أهْلها . [30]
    حدّثنا إسماعيل قال : حدثنا حجّاج[31] قال : حدّثنا حمّاد أخبرنا يحيى بن سعيد[32] عن عمرو[33] أنّ حبيبة بنت سهل [34] كان رسول الله صلّى الله عليه قد هَمَّ أنْ يتزوّجها ، فتزوّجها ثابت بن قيس . فلَقِيَتِ النّبيَّ صلّى الله عليه وقد خرج إلى الصلاة ، فقالت : يا رسول الله ، لا أنا ولا ثابت ، ثلاث مرّات . وجاء ثابت بن قيس فقالت : إنّ ما أَعطاني عندي كما هو . فقال رسول الله صلّى الله عليه : خُذْ منها ، وجمع بين أصابعه .


    الحواشي :
    [1] في الأصل : أبي .
    [2] أنظر أيضا : دراسات في مصادر الفقه المالكي لموراني ، الفصل حول المستخرجة للعتبي .
    [3] ترتيب المدارك , ج ٧، ص ٧٧ . (الرباط ١٩٨٢) .
    [4] الديباج المذهب ، ج٢، ٢٢٩ (تحقيق محمد الأحمدي أبو النور . القاهرة ١٩٧٦) . أنظر أيضا ج ٢، ص ٢٠٩ في ذكر تلاميذ الأبهري .
    [5] الموطأ ، رواية أبي مصعب الزهري ، ج ١، ص ٦١٩ (تحقيق بشار عواد معروف ومحمود محمد خليل . بيروت ١٩٩٣ ) .
    [6] من طريق أحمد بن موسى انتشرت هذه الرواية للموطأ بالأندلس : فهرس ابن عطية , ص ٧٠ (تحقيق محمد أبو الأجفان ومحمد الزاهي . دار الغرب الاسلامي ،١٩٨٠ .
    [7] أنظر المسألة وقصة ثابت بن قيس بن شماس على سبيل المثال في : المدونة لسحنون بن سعيد ، كتاب إرخاء الستور ، باب : ما جاء في خلع غير المدخول بها ؛ والمصنف لعبد الرزاق الصنعاني ، ج ٦ ، ص ٤٨٢-٤٨٣ ؛ وصحيح البخاري ، كتاب الطلاق ، باب الخلع ؛ وسنن لابن ماجة ، كتاب الطلاق ، باب المختلعة تأخذ ما أعطاها ، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ج ١ ، ص ٣١٢، وغيرها .
    [8] ج ٤، ص ١٥٦؛ و ج ١١، ص ٥٣ و١٥٦ ؛ وج ١٤، ص ١٤ و٢٧؛ وج ١٦، ص ٨٦ و ٣١٦ .
    [9] ج ٣، ص ١١٨ (تحقيق المعطي أمين قلعجي . القاهرة ١٩٩٣ ).
    [10] ص ٧٨ و٨٤ و٨٧ (تحقيق حميد لحمر وميكلوش موراني . بيروت ٢٠٠٣ ) . أنظر أيضا الكافي لابن عبد البر ، ج ١، ص ٢٩٧ و٣٩٥ . (بيروت ١٤٠٧ هـ) .
    [11] ج ٤، ص ١٢٢ .
    [12] ج ١١، ص ١٣ .
    [13] ج ١، ص ٣٢٢؛ وج ٢، ص ١٧١ و٤٣٦، ج ٥، ص ٤٠٥، وج ٨، ص ١٧٦ ؛ وج ١٠، ص ١٨٣؛ وج ١٦، ص ٦٨ .
    [14]. أبو: فيالأصل: أبي
    [15]. سورةالبقرة،الآية٢٢٨
    [16]. جاء في هذا الموضع على هامش الورقة : ( الرجال على النّساء ومنه )
    [17]. سورة النساء ، الأية ٣٤
    [18]. الموطأ ، رواية يحيى بن يحيى ، كتاب الطلاق ، باب (٢١) ما جاء في الأقراء وعدة الطلاق وطلاق الحائض ؛ الاستذكار لابن عبد البر ، ج ١٨ ، ص ٣٠: عن عائشة : إنما الأقراء الأطهار : الرقم٢٦٧٤٢ ؛ وصفحة ٢٤ و٣٢ ؛ التمهيد لابن عبد البر ، ج ١٥ ، ص ٥٦ ؛ ٨٥؛ ٩١-٩٢.
    [19]. أنظر هذه القصة المشهورة في المصنف عبد الرزاق الصنعاني ، ج ٦، ص ٤٨٢ بالرواية عن ابن جريج عن داود بن أبي عاصم عن سعيد بن المسيب ؛ فتح الباري لابن حجر العسقلاني ، ج ٩ ، ص ٤٠٠ بإحالته إلى مختلف ألفاظ الروايات ؛ سنن الدارقتني ، ج ٣ ، ص ٢٥٤ ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، ج ٧ ، ص ٣١٣ ؛ المدونة لسحنون بن سعيد ، ج ٥ ، ص ٣٤٣ . ـ هذا ، ربـّما تعود هذه الفقرة المبتورة الى الرواية التي تليها فيما بعد عن إسماعيل عن أبي بكر بن أبي شيبة .
    [20]. هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الجهضمي ( ت ٢٨٢ هـ ) صاحب كتاب أحكام القرآن (تحقيق عامر حسن صبري . دار ابن حزم . بيروت ٢٠٠٥) وغيره من كتب المذهب المالكي .
    [21]. هو عبد الله بن محمد ، أبو بكر بن أبي شيبة ( ت ٢٣٥ هـ) ، صاحب المصنف وهو أحد شيوخ إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه المذكور أعلاه . أنظر هناك فهرس الأعلام ، ص ٢٦٧ .
    [22]. أنظر المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة (تحقيق محمد عوّامة . جدة ، ٢٠٠٦) ، ج ١٠ ، ص ٣٧ بهذا الإسناد عن وكيع عن إبراهيم بن يزيد عن داود بن أبي عاصم عن سعيد بن المسيب .
    [23]. فتح الباري ، ج ٩ ، ص ٣٩٦ ؛ و٤٠٢- ٤٠٣ ؛ الأم للشافعي ، ج ٥ ، ص١٩٧ ؛ وص ٢٠٠ ؛ المصنف لعبد الرزاق ، ج ٦ ، ص ٥٠٠
    [24]. جاء في الأصل : (حجاج بن سلمة) فأصلحه الناسخ على الهامش . وحجاج هو حجاج من المنهال الأنماطي البصري ( ت ٢١٧ هـ) ، وهو من شيوخ إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه المذكور . ويأتي ذكر إسناده هذا عن حجاج عن حماد بن سلمة عدة مرات في أحكام القرآن : أنظر الأرقام ١٥ و١٨ و٤٧ و١٢٧ و٢٦١ و٢٦٦ و٢٧٨ و٤٠٨ و٤١٣ .
    [25]. هو ثابت البناني ، روى عنه حماد بن سلمة : التهذيب الكمال للمزي ، ج ٧ ، ص ٢٥٤ . وجدير بالذكر أنّ ابن خواز منداد ذكر إسماعيل القاضي على هذه الصفحة مرّتين باللفظ : (حدّثنا إسماعيل) إلا أنّه لم يرو عنه مباشرا . والأرجح عندي أنه قد سقطت ورقة أو أوراق قبل هذه حيث ذكر المؤلف طُرُقها فيها إلى إسماعيل القاضي مرة واحدة ، ثم أحال إليه كما جاء على هذه الورقة .
    [26]. في الأصل: ردت عليه حديقته ، وضرب على العبارة (حديقته) .
    [27]. سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٦٦٣ : كتاب الطلاق ، باب (٢٢) المختلعة تأخذ ما أعطاها . وفي هذا الباب أيضا قصة حبيبة بن سهل .
    [28]. هو أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم ، أبو الحسن القرشي ، مسند بغداد ( ت ٤٠٥ هـ ) : سير أعلام النبلاء للذهبي ، ج ١٧ ، ص ١٨٦ .
    [29]. هو أبو إسحاق الهاشمي ( ت ٣٢٥ هـ) ، سمع الناس عليه الموطأ لمالك بن أنس برواية أبي مصعب في سمارّاء : سير أعلام النبلاء للذهبي ، ج ١٥ ، ص ٧١ . وكان الموطأ برواية أبي مصعب متداولا في حلقات علماء دمشق من طريق إبراهيم بن عبد الصمد ، منه ١٠ أجزاء في مكتبة الظاهرية. وكذلك يعود إلى روايته جزء منتقى من موطأ أبي مصعب (مجاميع ٦٣) والجزء فيه ثلاثة عشر حديثا موافقا من موطأ أبي مصعب (مجاميع ٥٢ ) تحت العنوان : الهاشميات .
    [30]. روى إسماعيل بن إسحاق القاضي هذا الخبر عن كل من أبي مصعب والقعنبي في الجزء الخامس من مسند حديث مالك بن أنس ( الرقم ٨٥ ، بتحقيقنا ، بيروت ٢٠٠٢) ؛ أنظر الموطأ ، رواية أبي مصعب ، ج ١ ، ص ٦١٩ ؛ رواية يحيى بن يحيى ، ج ٢ ، ص ٥٦٦-٥٦٧ ؛ رواية الحدثاني ، الرقم ٣٥١ (تحقيق عبد المجيد تركي . بيروت ١٩٩٤) الاستذكار لابن عبد البر ، ج ١٧ ، ص ١٧٣- وما بعدها ؛ سنن النسائي ، ج ٦ ، ص ١٦٩ برواية ابن القاسم عن مالك ؛ الملخص للقابسي ، ص ٥٤٤-٥٤٥ (تحقيق محمد بن علوي بن عباس . مكة [؟] ٢٠٠٤) .
    [31]. حجاج : هو حجاج بن منهال الأنماطي ، كما جاء ذكره .
    [32]. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري ، هو من شيوخ مالك بن أنس ، وروى عن عمرة بنت عبد الرحمن وآخرين : تهذيب الكمال للمزي ، ج ٣١ ، ص ٣٤٩ .
    [33]. لعله خطأ أيضا في الاسناد ، والصحيح كما جاء في الموطأ ، وعند ابن سعد : عمرة بنت عبد الرحمن .
    [34]. في الأصل : سهلة بنت حبيب ، وهو خطأ . أنظر أيضا القصة في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ( طبعة ليدن) ، ج ٩ ، ص ٣٢٦ : أخبرنا هشام بن محمد عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال : كان النبي صلّى الله عليه وسلّم قد همّ أن يتزوج حبيبة بنت سهل وهي إحدى عماتي [....] وعن يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنّ حبيبة بنت سهل تزوجها ثابت بن قيس بن شماس قالت : وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد همّ أن يتزوجها وكانت جارية وأن ثابتا ضربها فأصبحت على باب رسول الله في الغلس تشكوه....إلخ .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

  • #2
    موضوعات ذات صلة بالموضوع :
    - من أخبار نوادر كتب التراث المالكي :أحكام القرآن لمحمد بن أحمد بن خواز منداد البصري
    - صدرحديثاً (تفسير ابن خويز منداد المالكي) جمعه ودرسه الدكتور عبدالقادر محجوبي
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      شكر الله لكم فضيلة الدكتور عبد الرحمن ، وجزاكم الله خيرا ونفع بكم .
      والشكر موصول للدكتور موراني على نشره تلك الأوراق ، ولي بعض الملاحظات على نص تحقيقه مقارنة بالأصل المخطوط :
      في الصفحة الأولى :
      الصحيح : ( بن عبد الجليل ) ، كما أثبتها د. موارني في المقدمة .
      وفي الصفحة الثانية :
      وهي منها = ومنها [ وقد ضرب على (هي) ] .
      ومنها إباحَةٌ للرجعة بعد طلاقٍ لم يَسْتوفِ أَحَدٌ عدده = ومنها إباحة الرجعة بعد طلاق لم يسْتَوْفِ آخِرَ عَدَدِه
      وإنّ للمرأة حقوقٌ = وأن للمرأة حقوق (أو حقوقا)
      ومنها تفضيلُ قوله = ومنها تفضيل الرجال على النساء ، ومنه قوله
      والقُرُوء اسم للطّهْر = والقُرْء اسم للطهر
      إلا طاهِرَةً = إلا طاهر
      والاختيارُ أنْ تكون طهرا = والاختيارُ أن يكون طهرا
      فسرعت بعدّتها لشَهْرَيْـنِ ثمّ رَأَتِ الحيضة = فشَرَعَتْ تَعْتَدُّ بِالشهرين ثم رأت الحيض
      وفي الصفحة الثانية :
      وكان بيْنهما شيء = فكان بيْنهما شيء
      فقالت: نعم = قالت : نعم
      أنّ رسول الله صلّى الله عليه جَعَلَ = أن النبيَّ صلّى الله عليه جَعَلَ
      إنّ الخلْع طلاقٌ بِغَيْرِ خلافٍ = إنّ الخلْع طلاقٌ من غير خلاف
      في خلْق ولا في دين = في خُلُقٍ ولا دينٍ
      وفي الصفحة الرابعة :
      ووجد حبيبة بنت سهل = فوجد حبيبة بنت سهل
      وأَخَذَ منها = فأخذ منها
      والله أعلم .
      ...

      تعليق


      • #4
        بعدما طالت المدة ولم أتمكن من الحصول على باقي الصفحات التي ظهرت من كتاب أحكام القرآن (الجزء الثاني) لابن خويز منداد (وهي: 2،3،4)، ترجح لدي أنه لا يمكن الحصول عليها، فعقدت العزم على أن أذهب إلى تونس و نيتي صادقة، وحدثتُ أقاربي وبعض أصدقائي بهذا الأمر، كل شيء يهون ويصبح رخيصا أمام خدمة القرآن، بل أمام خدمة آية منه (نعم الذهاب إلى تونس من أجل 4 صفحات) وزيارة المكتبة العتيقة بالقيروان للحصول عليها؛ إلا أن مشيئة الله اقتضت أن تظهر الصفحات الثلاث المتبقية (بعد ظهور الأولى في رواق المذهب المالكي) وبعده على صفحات هذا الملتقى المبارك.
        وهنا أتوجه بالشكر الجزيل إلى أخي العزيز الدكتور عبد الرحمن الشهري (حفظه الله) على ما بذله من جهد للحصول على هذه الصفحات؛ وأشكر الدكتور ميكلوش موراني الذي زوده بها وبالتعليق والتحقيق الذي أنجزه عنها.
        كما أشكر الدكتور محمد المنتار (رئيس مركز الدراسات القرآنية، التابع للرابطة المحمدية للعلماء) والباحث محمد لحمادي (باحث مساعد بالمركز المذكور)، أشكرهما على اتصالهما بي عشية الثلاثاء 13 ربيع الثاني 1433 لإخباري بظهور الصفحات الأربع في ملتقى أهل التفسير.
        وأشكر السيد حسن بن محمد (من فريق إشراف ملتقى الكتب) على ملاحظاته القيمة على "النص المحقق مقارنة بالأصل المخطوط".
        وسأعود إلى هذه الصفحات وإلى التعليق المرفق بها إذا تبين لي أني سأضيف شيئا ذا فائدة أو ظهرت لي الحاجة إلى ذلك، فموضوعها قد يحتاج إلى وقفات متأنية.
        د.عبد القادر محجوبي
        متخصص في الدراسات القرآنية

        تعليق


        • #5
          هكذا تتكامل الجهود وتتصل، ويظهر أثر الملتقى وأعضائه الكرام.
          فالحمد لله الذي جمعنا على هذه المائدة العامرة الطيبة، وأسأل الله أن يجعله عملا صالحا خالصا.
          والشكر موصول للدكتور موراني على اهتمامه وخدمته، وللدكتور عبد الرحمن على متابعته وحسن عرضه..
          وبارك الله في الجميع.
          محمد بن حامد العبَّـادي
          ماجستير في التفسير
          alabbadi@tafsir.net

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,442
          الـمــواضـيــع
          42,351
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X