• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • استفسار عن ما ألف حول وصايا لقمان الحكيم عليه السلام

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هل هناك مؤلف في وصايا لقمان في القرآن غير هذين المؤلفين
      1- مناهل العرفان في وصايا لقمان/ محمد عبد العاطي بحيري
      2- الإعجاز البياني في آيات وصايا لقمان الحكيم وما ينطوي عليه من قيم/مصطفى المنشي

      متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
      باحث في القرآن وعلومه
      طالب علم

    • #2
      وهناك كتاب المضامين التربوية لوصايا لقمان
      تأليف /نوف بنت ناصر التميمي تقديم/معالي أ.د محمد بن علي العقلا مدير الجامعة الإسلامية))
      متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
      باحث في القرآن وعلومه
      طالب علم

      تعليق


      • #3
        وهناك بحث لطيف في الجزء الثاني من كتاب على طريق التفسير البياني للدكتور السامرائي في قصة لقمان وفيه استفادة كبيرة من من تفسير الرازي
        متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
        باحث في القرآن وعلومه
        طالب علم

        تعليق


        • #4
          وقد يسر الله أن ساهمت بالبحوث التالية:في سورة لقمان

          1. أقسام الناس في التأثر بآيات الله .
          2. الحكمة في وصايا لقمان .
          3. الآيات الكونية وعلاقة ذلك بتحقيق العبودية .
          اللهم اجعلنا ممن يتقنون عملهم فيحسنون اتقانه
          ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... )

          تعليق


          • #5
            الإخوة والاخوات الكرام...

            هل من الممكن أن يكون لقمان هو داود وابنه الذي يوصيه هو ابنه سليمان؟ ولقمان هو لقب وليس إسم

            فإذا صح هذا فإنه قد يصبح لوصايا لقمان بعدا اخر...

            هل إطلعتم على شيء من هذا؟
            باحث

            تعليق


            • #6
              أخي نضال..أبعدتم النجعة في تساؤلكم هذا!!
              أولاً: لقمان المذكور في سورة لقمان هناك خلاف على نبوته ثمّ إنه لم يرد في القرآن الكريم إيراد نبي من أنبياء الله في الكتاب بأكثر من اسم!

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة مها الجيلاني مشاهدة المشاركة
                أخي نضال..أبعدتم النجعة في تساؤلكم هذا!!
                أولاً: لقمان المذكور في سورة لقمان هناك خلاف على نبوته ثمّ إنه لم يرد في القرآن الكريم إيراد نبي من أنبياء الله في الكتاب بأكثر من اسم!
                أختي مها الجيلاني...

                هل المانع عقلي .. فأتيني بالحجة
                أم المانع شرعي.. فأتيني بالدليل

                أم هي تفضيلات شخصية! فإن كان هذا فما عن هذا أسأل

                أو تراكمات تراثية ننقلها من كتب التفسير دون تأمل ولا دليل

                أنا لم أقل بأن لقمان اسم بل لقب أو صفة وهناك مؤشرات على هذا

                ... كما أن ذو النون هو لقب أو صفة لإسم يونس .. واسرائيل هو يعقوب

                وعلى هذا ذو الكفل وذو القرنين...

                هي دعوة للتأمل والتدبر في كتاب الله
                التعديل الأخير تم بواسطة نضال الغطيس; الساعة 15/03/2012, 07:03 pm. سبب آخر: تم تعديل
                باحث

                تعليق


                • #8
                  أخي نضال..
                  المانع -وليصححني أهل القرآن إن أخطأت- أن القرآن عودنا على آليات معينة واستخدامات للفظ سواء كان حرفاً أم أداة او اسماً او كنية
                  لقمان..من قال بأن لقمان لقب أو حتى كنية؟
                  الأمثلة التي أوردتموها: ذو الكفل، ذو النون، ذو القرنين هذه تعورف على كونها كنى.. أما لقمان فهو علم وليس بكنية ولا لقب!
                  لا أريد أن نأتي هنا بتراث التشنج من حوار آخر ..أنتم هنا تساءلتم تساؤلاً بعيداً عن مقتضى تصرف القرأن واستخداماته ولذا جاء اعتراضي!
                  وإن وقفنا مع ذي النون تحديداً فإن اللغة تخبرك بأن النون يدل على الحوت أي صاحب الحوت..
                  كنت أتساءل عن الرابط الذي خلط الأوراق لديك بين سليمان وداود ولقمان وابنه؟!
                  وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى..والسلام

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة مها الجيلاني مشاهدة المشاركة
                    أخي نضال..
                    المانع -وليصححني أهل القرآن إن أخطأت- أن القرآن عودنا على آليات معينة واستخدامات للفظ سواء كان حرفاً أم أداة او اسماً او كنية
                    لقمان..من قال بأن لقمان لقب أو حتى كنية؟
                    الأمثلة التي أوردتموها: ذو الكفل، ذو النون، ذو القرنين هذه تعورف على كونها كنى.. أما لقمان فهو علم وليس بكنية ولا لقب!
                    لا أريد أن نأتي هنا بتراث التشنج من حوار آخر ..أنتم هنا تساءلتم تساؤلاً بعيداً عن مقتضى تصرف القرأن واستخداماته ولذا جاء اعتراضي!
                    وإن وقفنا مع ذي النون تحديداً فإن اللغة تخبرك بأن النون يدل على الحوت أي صاحب الحوت..
                    كنت أتساءل عن الرابط الذي خلط الأوراق لديك بين سليمان وداود ولقمان وابنه؟!
                    وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى..والسلام
                    الأخت مها الجيلاني.. أحسنت ولكن -في رأيي- لم تصيبي

                    فكلمة القران "عودنا" ... لا تقف عندي في مقام الحجة والدليل على الإمتناع... فربما نكتشف أمور في المستقبل "لم نعتادها" ... فالقران عطاءه لا ينفذ ... ومن ذا الذي يدعي الإحاطة بكلمات الله سبحانه، ومن الذي لديه (كتلوج) "عن مقتضى تصرف القرأن واستخداماته" !

                    فأنا لم ارد ما ذكرت من باب الإقرار بل من باب فتح القلب للتأمل والتدبر والمدارسة..

                    أما وقد سألتي عن الرابط ... فعليك بهذا الرابط

                    http://vb.tafsir.net/tafsir27368/

                    لو تكرمت بالإطلاع عليه كله ففيه تفصيل... فلقد كنت قد أشرت لنفس المعنى سابقا... ولم يكتمل الحديث ...

                    وأعدت توجيه التأمل هنا .. لعل في التكرار فتح باب للتدبر كما قلت
                    باحث

                    تعليق


                    • #10
                      مقتضى الاستخدام القرآني للألفاظ أستاذ نضال هو أحد ما عمد المفسرين -على امتداد التاريخ -إلى إظهاره، والبحث في استخدامات الألفاظ فكانت كتب المفردات والغريب إضافة لكتب اللغة مرجعاً لهم في ذلك، ولعلك حين تعود للفظ (اليتم) مثلاً تجد في المواطن التي ذكر فيها النقاش والمقارنة بينه وبين الكلمات القريبة أو المرادفة والاستخدامات التي استخدم فيها..
                      ثم إن هناك كتباً عمدت لدراسة القصص في القرآن، والأسماء في القرآن والتفسير الموضوعي ..الخ
                      بالنسبة للرابط الذي أحلتموني إليه وما أوردتموه فيه من تدبركم لمعنى لقمان ومحاولتكم تحديد شخصه فلم تكن بالنسبة لي-دون تشنج أو انحياز-مقاربة مقبولة بل وجدته تكلفاً غير منطقي، والمحاولات في هذا الصدد حتى في ذات الآراء التي طرحت في الموضوع المذكور إنما هي مقاربات تاريخية لا يوجد دليل عليها..
                      هذا رأيي وأرجو أن يكون لأهل التخصص هنا ما يرجح كفة الحوار أو يضيف من الإضاءات ما يجلّيه
                      والسلام

                      تعليق


                      • #11
                        من هو لقمان

                        هذا الشخص بهذا الاسم غير معروف في العهد القديم (التوراة) وقد يكون احيكار الوزير الأشوري الذي ينسب اليه كتاب حكم احيكار المكتوب بالآرامية ويُقدّر أنه عاش في نبنوى في زمن الملك سنحاريب (705 - 681 ق.م.) والملك اسرحدون (680 - 669 ق.م.). ونجد اسمه في العهد القديم في سفر طوبيا (1 : 21-22؛ 2 : 10؛ 11 : 19؛ 14 : 10)
                        وتحت يدي كتاب مطول بالفرنسية جاء بكل ما وجد من مخطوطات عن احيكار
                        Histoire et sagesse d'Ahikar l'Assyrien, trad. par François Nau, Letouzey et Ané, Paris, 1909
                        وتجد نصا مشابها بالانكليزية فأرجع له إن شئت
                        The Story of Ahikar Full text of "The Story of Ahikar"

                        تعليق


                        • #12
                          شكرا للأخ العواجي
                          وقد يسر الله أن ساهمت بالبحوث التالية:في سورة لقمان

                          1. أقسام الناس في التأثر بآيات الله .
                          2. الحكمة في وصايا لقمان .
                          3. الآيات الكونية وعلاقة ذلك بتحقيق العبودية .
                          كيف نحصل عليها؟
                          فإذا صح هذا فإنه قد يصبح لوصايا لقمان بعدا اخر...
                          هل البعد مترتب على الزمن الذي عاشا فيه؟
                          فهناك قول بأن لقمان على عهد داوود
                          وإذا لم يكن كذلك ولم يكن هو لقمان كما افترض من قبلكم أريد أن أعرف البعد الآخر فإنا إن لم نستفده كبعد ربما نستفيد من منهجية التأمل والتدبر عندكم جزاكم الله خيرا
                          وقد نقل عنه مؤلف القرآن جملا مع بعض التصرف
                          سؤال لعوض
                          كيف نقل عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو أمي وفوق ذلك الكتاب غير عربي وفوق كل ذلك من المخطوطات والآثار على بعد المسافات ؟
                          وكيف عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وآله نقل عنه بالذات ؟
                          متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
                          باحث في القرآن وعلومه
                          طالب علم

                          تعليق


                          • #13
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الشعيب مشاهدة المشاركة
                            هل البعد مترتب على الزمن الذي عاشا فيه؟
                            فهناك قول بأن لقمان على عهد داوود
                            وإذا لم يكن كذلك ولم يكن هو لقمان كما افترض من قبلكم أريد أن أعرف البعد الآخر فإنا إن لم نستفده كبعد ربما نستفيد من منهجية التأمل والتدبر عندكم جزاكم الله خيرا
                            أخي أحمد الشعيب
                            لو فعلا ثبت بأن لقمان هو داود ، وليس كما جاء في كتب التفاسير بأنه عبد حبشي مجهول من بني إسرائيل..
                            تصبح وصايا داود لإبنه هي وصايا نبي يربي إبنه، وصايا ملك يعد ابنه للملك، هذا يفتح لنا أفاق رائعة من التأمل، فهو ليس مجرد شخص مجهول في التاريخ وابنه لم نعرف عن مصيره شيء، بل بهذا الرأي بأنه داود يوصي ابنه، نرى كيف تحقق الشكر في حياة الإبن وكيف أفلح بتباع وصايا أبيه، وتقلد مقاليد الحكم بهذه التربية الصالحة، فهذا يضيف بعدا جديدا وفصلا جديدا لعلاقة نبيين ببعضهما.

                            فكيف رجل مجهول يوصي أبنه المجهول ( كما تقول كتب التفسير) يأمر أبنه بالتواضع، وعدم تصعير الخد، والقصد في المشي وغض الصوت... بل هو رجل ذو مكانه ورفعة ومنزلة.. يهيء إبنه لتولي سدة الحكم..

                            والله أعلم
                            باحث

                            تعليق


                            • #14
                              أخي نضال
                              حاول ان ترجع الى الكتاب الانكليزي الذي اشرت اليه والمتوفر على الانتيرنيت. فوجه الشبه بين ما جاء فيه على لسان احيكار وعلى لسان لقمان كبير جدا. وكل الظن انهما يدلان على نفس الشخص. ولا يعرف كتاب آخر يتضمن تشابه مماثل بين ماجاء فيه وبين ما جاء في القرآن على لسان لقمان.

                              تعليق


                              • #15
                                المنهج عام في التربية فيصلح لأن يكون منهجا للملك والرعية وإذ كان فعلا داوود هو لقمان فتكون هذه هي نكتة العدول من ذكر الاسم إلى اللقب
                                فكيف رجل مجهول يوصي أبنه المجهول
                                الابن ربما يكون مجهولا بالاسم والرتبة ولكن الأب ليس كذلك بل ليس مجهولا ولهذا زكاه الله وزكى علمه وحكمته بقوله تعالى
                                (( وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ))
                                ومن هذه الآية لمح بعض من تعرض للآية بأثر تزكية المعلم على من يتعلم والله العالم
                                متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
                                باحث في القرآن وعلومه
                                طالب علم

                                تعليق


                                • #16
                                  المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                  أخي نضال
                                  حاول ان ترجع الى الكتاب الانكليزي الذي اشرت اليه والمتوفر على الانتيرنيت. فوجه الشبه بين ما جاء فيه على لسان احيكار وعلى لسان لقمان كبير جدا. وكل الظن انهما يدلان على نفس الشخص. ولا يعرف كتاب آخر يتضمن تشابه مماثل بين ماجاء فيه وبين ما جاء في القرآن على لسان لقمان.
                                  عزيزي سامي

                                  أشكرك لتنبيهي على الكتاب

                                  لقد إطلعت البارحة سريعا على الرابط الذي أرسلته... ولكن لم أدقق النظر.. بإذن الله أطالعه لاحقا بتفصيل
                                  باحث

                                  تعليق


                                  • #17
                                    (705 - 681 ق.م.) هذا زمن الملك ولكن لقمان قبله بسنين متطاولة لأنه هو في عهد نبي الله داوود فإذا كان هناك آخذ ومأخوذ منه فالآخذ هو الملك والمأخوذ منه هو لقمان وكيف لا تسير بحكمه الركبان وتضرب لها آباط الأبل وهي لمن ضرب به الله المثل في الحكمة
                                    متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
                                    باحث في القرآن وعلومه
                                    طالب علم

                                    تعليق


                                    • #18
                                      هل من الممكن أن يكون لقمان هو داود وابنه الذي يوصيه هو ابنه سليمان؟


                                      بالطبع لا يمكن ذلك .

                                      هل المانع عقلي .. فأتيني بالحجة
                                      أم المانع شرعي.. فأتيني بالدليل

                                      أم هي تفضيلات شخصية! فإن كان هذا فما عن هذا أسأل

                                      أو تراكمات تراثية ننقلها من كتب التفسير دون تأمل ولا دليل
                                      نصيحة لنفسي وإخواني بتحسين لغة الخطاب في معرض الكلام عن تراثنا وسلفنا .

                                      فكلمة القران "عودنا" ... لا تقف عندي في مقام الحجة والدليل على الإمتناع... فربما نكتشف أمور في المستقبل "لم نعتادها" ... فالقران عطاءه لا ينفذ ... ومن ذا الذي يدعي الإحاطة بكلمات الله سبحانه، ومن الذي لديه (كتلوج) "عن مقتضى تصرف القرأن واستخداماته" !
                                      فرق أن نزداد نحن في فهم وتدبر كتاب الله وأن ندعي أن ما أجمعت عليه الأمة ليس صحيحًا .

                                      والأدلة على خلاف ما تقول شرعية وعقلية منها..

                                      قول الله تعالى ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) ) سورة ص .
                                      فيستحيل أن تجهل الأمة بأسرها تفسير آية في كتاب الله أو تضل بأجمعها في معرفة المراد من كلام الله الذي أنزل كتابه للعمل والتدبر والذي هو مقام أعلى من الفهم وهذا الأخير أعلى من العلم الذي ينافيه الجهل والضلال .
                                      وقد ثبت عن النبي أنه قال " إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة " الصحيحة 1331 .

                                      وقد أجمعت الأمة بأسرها أن أعلم الناس بتفسير كلام الله بعد النبي هم الصحابة ولذا لا يجوز مخالفتهم فيما أجمعوا على تفسيره .
                                      ومن الناحية الأصولية فإن دليل الإجماع لا خلاف على اعتباره وأن مخالفته لا تجوز .
                                      لقول النبي «لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ» والحديث في الصحيحين من حديث معاوية .

                                      والكلام في تأصيل ذلك يطول ولذا أحيل إلى هذين الرابطين .
                                      http://vb.tafsir.net/tafsir18792/

                                      http://vb.tafsir.net/tafsir18734/


                                      وأما من الناحية العقلية فالأصل في أسماء الأعلام أنها لمختلفين إلا إذا أتى ما يدل على خلاف ذلك فعليك أنت أن تأتي بالدليل وإلا نبقى على الأصل فكيف إذا أُجمع على أن الاسمين لعلمين مختلفين ! وإلا فمن قال بهذا القول من الصحابة أو أهل التفسير !
                                      وأيضًا إذا عرض على أحدنا نقاش في مسألة علمية - شرعية كانت أو غير ذلك - وقد اختلف فيها المتناقشان فجئت تفصل بينهم فوجدت أحدهما مشهود له بالعلم والإتقان في تخصصه والآخرغير ذلك .
                                      ووجدته أيضًا مشهود له بالصلاح والصدق و الآخر غير ذلك .
                                      ووجدته أيضًا وافق إجماع أهل تخصصه والآخر غير ذلك .
                                      ووجدته أيضًا عاصر وتعلم من أعلم الخلق بتخصصه والآخر غير ذلك .
                                      ووجدته أيضًا .....والآخر غير ذلك .
                                      فلمن تحكم بالإصابة ولمن تحكم بالخطأ حتى ولو لم تكن من أهل التخصص ؟!
                                      قال الإمام ابن القيم :
                                      وإن إحداث القول في تفسير كتاب الله الذي كان السلف والأئمة على خلافه يستلزم أحد أمرين : إما أن يكون خطأ في نفسه أو تكون أقوال السلف المخالفة له خطأ، ولا يشك عاقل أنه أولى بالغلط والخطأ من قول السلف .
                                      مختصر الصواعق المرسلة

                                      هذا يفتح لنا أفاق رائعة من التأمل، فهو ليس مجرد شخص مجهول في التاريخ وابنه لم نعرف عن مصيره شيء، بل بهذا الرأي بأنه داود يوصي ابنه، نرى كيف تحقق الشكر في حياة الإبن وكيف أفلح بتباع وصايا أبيه، وتقلد مقاليد الحكم بهذه التربية الصالحة، فهذا يضيف بعدا جديدا وفصلا جديدا لعلاقة نبيين ببعضهما.
                                      ما معنى مجهول ؟ أليس لقمان عبد صالح على أقل تقدير قص الله علينا من قصته ما يكون لنا فيه العبرة والأسوة وأعرض عما لا فائدة فيه من التفاصيل ؟

                                      وما الذي يفيده أن نعرف مصير ولده وهذا لا يقدح في الأب على أية حال ؟
                                      ألم يكن ابن نبي الله نوح كافرًا وهو- نوح - أفضل عند الله من داوود وسليمان عليهما الصلاة والسلام ؟
                                      فالبعد الذي نريد أن نحققه نحن وننشغل به كما انشغل به سلفنا هو حسن الفهم والعمل والبعد عن الجدل فيما لا يفيد لا سيما إذا كان يفهم منه - الجدل - عدم تقديرنا لسلفنا وتراثنا كما ينبغي وعدم معرفتنا كيف نفسر كتاب ربنا .

                                      أما بالنسبة لكلام العضو سامي عوض فأعرض عنه بالكلية فإنه لا يفيد في تفسير الآيات المتعلقة بلقمان في القرآن الكريم ولا غيرها بل لا أرى له علاقة بالموضوع أصلاً إلا التلبيس و التشويش .
                                      قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

                                      تعليق


                                      • #19
                                        وبالنسبة لسؤال الأخ الكريم عن الكتب المؤلفة في وصايا لقمان .

                                        هناك كتاب معالم أصول التربية الإسلامية من خلال وصايا لقمان لابنه .
                                        المؤلف: عبد الرحمن محمد عبد المحسن الأنصاري .
                                        الناشر: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
                                        والكتاب موجود على المكتبة الشاملة على هذا الرابط .

                                        معالم أصول التربية الإسلامية من خلال وصايا لقمان لابنه • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة


                                        وكتاب : لقمان الحكيم وحكمه: دراسة تحليلية مقارنة على ضوء القرآن والسنة والتاريخ .
                                        المؤلف : محمد خير رمضان يوسف .
                                        الناشر : دار القلم دمشق - فك الله أسرها - .
                                        قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

                                        تعليق


                                        • #20
                                          أخي أحمد عبدالله الحليمي أنا لم اطرح بأن لقمان هو داود من باب الجزم والتأكيد ولكن كان نص كلامي كما يلي


                                          " هل من الممكن أن يكون لقمان هو داود وابنه الذي يوصيه هو ابنه سليمان؟ ولقمان هو لقب وليس إسم

                                          فإذا صح هذا فإنه قد يصبح لوصايا لقمان بعدا اخر...

                                          هل إطلعتم على شيء من هذا؟ "


                                          فهو تنبيه وإستفسار ولفت نظر فيما لو إطلع أحد على شيء من هذا!

                                          لقد أسهبت اخي في موضوع الإجماع ومخالفة الإجماع...

                                          ومن قال بأن في شخصية لقمان إجماع؟


                                          فلو كلفت نفسك قليلا عناء للإطلاع على كتب التفسير لرأيت الإختلاف في شخصية لقمان، فلا يوجد إجماع!

                                          فلقد إختلف المفسرون فيما هل هو نبي أم عبدا صالحا ! (عبد يوصي إبنه العبد بوصايا الملوك!!)

                                          وهل هو حبشي أم سوداني أم مصري؟

                                          ومنهم من قال ما انه من بني إسرائيل

                                          ومنهم من تكلم عن وصف قدميه وشفتيه !! (وهذه عنصرية)

                                          ومنهم من سماه بإسمه لقمان بن باعوراء

                                          ، ومنهم من قال بأن لقمان كلمة أعجمية (أدخلوا العجمة على كتاب الله)...!!


                                          وكل هذا ليس عليه دليل..كلام في كلام...

                                          لا يوجد عليه إجماع .. عليك بالنظر في تفسير الطبري وغيره لترى مدى الإختلاف


                                          فحين أن بعض الإشارات التي أوردتها في معرض تعليقي هي من كتاب الله قد تشير الى أن لقمان هو داود، وهو الأرجح.. (فارجع إليها)

                                          لقمان الحكيم ، وال داود الذين اشتهروا بالحكم والحكمة

                                          وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ* (لقمان: 12 )

                                          فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة 251)


                                          اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) سورة "ص".

                                          كلمة اخيرة... أخي الكريم.. إعلم بأن عطاءات وفتوح القران لا يختص بهها فرد دون فرد أو جيل دول جيل بل هي ممتده الى قيام الساعة ما بقي هذا النور المبين... وكلنا امرنا بالتدبر، ولم يختص بالتدبر فقط جيل الصحابة –رضوان الله عليهم-
                                          باحث

                                          تعليق


                                          • #21
                                            لو كان لتحديد شخصية لقمان بعد علمي "فائدة علمية" لذكرها القرآن
                                            لقمان كان شخصية معروفة عند الجيل الذي نزل فيهم القرآن ولو لم يكن كذلك لسألوا عنه
                                            وقالوا من هو هذا لقمان ؟
                                            ولكنهم كانوا يعرفونه ويتناقلون وصايه كما جاء في بعض كتب السنة كموطأ مالك وغيره.
                                            والقرآن دائما يركز على الجانب المهم في الشخصيات وهو الجانب السلوكي ، ولهذا لما سألوا النبي عن ذي القرنين لم يجبهم عن مكان مولده واسمه وبلده وطوله عرضه ، وإنما أجابهم عن المهم وهو سيرته في ملكه وعدله في حكمه ..

                                            تعليق


                                            • #22
                                              الأخ الكريم نضال بارك الله فيك الظاهر أن كلامي لم يكن واضحًا بالنسبة لك فأنا لم أقل أن السلف أجمعوا على أن لقمان مصري أو نوبي أو إسرائيلي .
                                              أو أنه كان أسود أم أبيض .
                                              أو أن عمله كان في النجارة أو في رعي الأغنام .
                                              بل لم أذكر أنهم أجمعوا على أنه عبد صالح وليس بنبي مع أن ذلك هو الراجح وهو قول الجمهور .
                                              قال ابن عاشور وَيَظْهَرُ مِنَ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي قِصَّتِهِ هَذِهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيئًا لِأَنَّهُ لَمْ يُمْتَنَّ عَلَيْهِ بِوَحْيٍ وَلَا بِكَلَامِ الْمَلَائِكَةِ. وَالِاقْتِصَارُ عَلَى أَنَّهُ أُوتِيَ الْحِكْمَة يومىء إِلَى أَنَّهُ أُلْهِمَ الْحِكْمَةَ وَنَطَقَ بِهَا، وَلِأَنَّهُ لَمَّا ذُكِرَ تَعْلِيمُهُ لِابْنِهِ قَالَ تَعَالَى وَهُوَ يَعِظُهُ [لُقْمَان: 13] وَذَلِكَ مُؤْذِنٌ بِأَنَّهُ تَعْلِيمٌ لَا تَبْلِيغَ تَشْرِيعٍ.

                                              وعندما قرأت كلام بعض المفسرين في الآية لم أجد أحدًا منهم قال بهذا القول ولا حتى أشار إليه مضعفًا له وإن كان هناك من قال بهذا القول فانقله إلينا مشكورًا ليطرح للنقاش بين المتخصصين بل لو وجد هذا القول ونوقش لربما كان من الانشغال بالمفضول عن الفاضل لأنه لا فائدة من ورائه لا في العقيدة ولا في العبادة.

                                              وإنما ذكرت أنهم أجمعوا على أن لقمان ليس هو نبي الله داوود فلم يُذكر أن أحدًا من السلف قال بأن لقمان هو داوود وعليه فلا يجوز اختراع هذا القول بعد أن أجمعوا على خلافه وعليه أيضًا يكون طرح إمكانية كون لقمان هو داوود لا معنى له .

                                              وما ذكرته من تأصيل لمسألة الإجماع وحكم خلافها لما لاحظته من خلل في الطرح فيما يتعلق بهذه المسألة مع كوني لا أحب الخوض في نقاش تفاصيل ليس من ورائها فائدة و إلا لطال الكلام إذا رددت على ما ورد في كل المشاركات لذا حاولت التركيز على أصول المسائل دون الخوض في التفاصيل ولم يكن ذلك قاصرًا على تقرير مسألة الإجماع بل شمل غيرها مثل
                                              1- نصيحة لنفسي وإخواني بتحسين لغة الخطاب في معرض الكلام عن تراثنا وسلفنا .
                                              2- فرق أن نزداد نحن في فهم وتدبر كتاب الله وأن ندعي أن ما أجمعت عليه الأمة ليس صحيحًا .
                                              3- والأدلة على خلاف ما تقول شرعية وعقلية منها..وذكري لبعضها .
                                              ومنها الحديث عن الفائدة المرجوة من كل هذا النقاش .

                                              ويعلم الله أني أردت بهذا الكلام النصح لنفسي وإخواني حتى لا نزل في مسائل لم نسبق بالخوض فيها ولا فائدة من ورائها .

                                              والخلاصة

                                              أن هذا القول قول مخترع , لادليل عليه , إجماع السلف على خلافه , الخوض فيه لا معنى له ولا فائدة من ورائه , والإعراض عنه و ترك القول به عبادة يتعبد بها لله .
                                              وإشغال المرء نفسه بما ينفعه والإعراض عما سوى ذلك من علامات التوفيق حتى لا نكون ممن أوتوا الجدل وانشغلوا عن العمل فلو كان خيرًا لسبقونا إليه .

                                              قال النبي احرص على ما ينفعك .
                                              قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

                                              تعليق


                                              • #23
                                                أخي نضال

                                                انظر الى الكتاب بالانكيزية الذي يجمع اقول اهيكار وقارن بين ما جاء فيه وبين ما يقوله القرآن واعطنا رأيك

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  المشاركة الأصلية بواسطة
                                                  [FONT=Traditional Arabic
                                                  وعندما قرأت كلام بعض المفسرين في الآية لم أجد أحدًا منهم قال بهذا القول ولا حتى أشار إليه مضعفًا له وإن كان هناك من قال بهذا القول فانقله إلينا مشكورًا ليطرح للنقاش بين المتخصصين بل لو وجد هذا القول ونوقش لربما كان من الانشغال بالمفضول عن الفاضل لأنه لا فائدة من ورائه لا في العقيدة ولا في العبادة.[/FONT]

                                                  وإنما ذكرت أنهم أجمعوا على أن لقمان ليس هو نبي الله داوود فلم يُذكر أن أحدًا من السلف قال بأن لقمان هو داوود وعليه فلا يجوز اختراع هذا القول بعد أن أجمعوا على خلافه وعليه أيضًا يكون طرح إمكانية كون لقمان هو داوود لا معنى له .

                                                  وما ذكرته من تأصيل لمسألة الإجماع وحكم خلافها لما لاحظته من خلل في الطرح فيما يتعلق بهذه المسألة مع كوني لا أحب الخوض في نقاش تفاصيل ليس من ورائها فائدة و إلا لطال الكلام إذا رددت على ما ورد في كل المشاركات لذا حاولت التركيز على أصول المسائل دون الخوض في التفاصيل ولم يكن ذلك قاصرًا على تقرير مسألة الإجماع بل شمل غيرها مثل

                                                  ومنها الحديث عن الفائدة المرجوة من كل هذا النقاش .

                                                  ويعلم الله أني أردت بهذا الكلام النصح لنفسي وإخواني حتى لا نزل في مسائل لم نسبق بالخوض فيها ولا فائدة من ورائها .

                                                  والخلاصة

                                                  أن هذا القول قول مخترع , لادليل عليه , إجماع السلف على خلافه , الخوض فيه لا معنى له ولا فائدة من ورائه , والإعراض عنه و ترك القول به عبادة يتعبد بها لله .
                                                  وإشغال المرء نفسه بما ينفعه والإعراض عما سوى ذلك من علامات التوفيق حتى لا نكون ممن أوتوا الجدل وانشغلوا عن العمل فلو كان خيرًا لسبقونا إليه .


                                                  قال النبي احرص على ما ينفعك .
                                                  جزاك الله خيرا على النصيحة

                                                  يعلم الله أني لا أحب الجدال.. وإن كان الجدال بالحق مطلوب... ولا مفضول في أي شيء يتعلق بالقران فكله حق، والإنشغال به خير وبركة... وأن أقضي اليوم متأملا في كلمة في القران هو عندي أبرك من الدنيا وما فيها.

                                                  أخي الكريم لأول مرة أعلم بأن هناك إجماع على الخلاف!

                                                  "
                                                  وإنما ذكرت أنهم أجمعوا على أن لقمان ليس هو نبي الله داوود فلم يُذكر أن أحدًا من السلف قال بأن لقمان هو داوود وعليه فلا يجوز اختراع هذا القول بعد أن أجمعوا على خلافه وعليه أيضًا يكون طرح إمكانية كون لقمان هو داوود لا معنى له ."

                                                  إدعاء الإجماع فيه نظر بين أهل العلم... والإجماع على أنه ليس داود هذه مما لم أسمع به من أنواع الإجماع (إجمتع سكوتي)

                                                  أما كونه مما لا معنى له فهذا في تقديرك، ولا يعني أن الجميع يوافقك.

                                                  المشكلة أخي الكريم منهجية وليس هي فقط هل لقمان هو داود ..فأنت بقولك أن السلف لم يذكروه ولم يرد في نصوصهم فنحن يجب ن نتوقف عند قولهم.. وأنا أعلم بأن هذا الفكرة هي السائدة.. ولكن في ظني المتواضع بأنها خاطئة، لأنه وكما قلت.. ان للقران عطاءات لا تتوقف عند جيل محدد أو شخص محدد... بل هو نور مبين الى قيام الساعة، وهناك أنباء نعلمها ولو بعد حين...

                                                  أخي الكريم... أرى من تعريفك عن نفسك بأنك مقيم في -مصر الحبيبة- وأنا مسافر بعد قليل الى القاهرة لحضور مؤتمر (في فندق فيرمونت نايل ستي) وسوف أبقى الى فجر الخميس إن شاء الله ، فإذا رغبت ويسمح به وقتك فلنحاول الإلتقاء وإكمال الدردشة، فهذا يسعدني ويشرفني، فنكسب التعرف عليك.. إذا تستطيع راسلني على الخاص لو سمحت.

                                                  وتقبل التحية
                                                  باحث

                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    استفسار عن ما ألف حول وصايا لقمان

                                                    السلام عليكم ورحمة اله وبركاته :
                                                    أحببت أن أشارك في عرض أسماء بعض المؤلفات التي تناولت قصة لقمان، فقد كان لي بحث صغير عن سورة لقمان :
                                                    1- تفسير سورة لقمان و الجوانب التربوية فيها : د. عبدالله محمد السلقيني / دار المكتبي / ط:1 / 1423هـ - 2002م
                                                    2- لقمان الحكيم . حياته ووصاياه / حديوي حلاوة / مكتبة مدبولي – القاهرة / ط:1 / 1414هـ - 1993م .
                                                    3-المقابلة الحكيمة و الموازنة المستحيلة في سورة لقمان / عبد الحميد محمود طهماز / دار القلم – دمشق / ط: 1 / 1417هـ - 1996م
                                                    4-من هدي سورة لقمان : حنان اللحام / دار الهدى – الرياض / ط:2 / 1407هـ - 1987م .
                                                    5-وصايا لقمان الحكيم / محمد دخيل / دار المرتضى – بيروت / ط:1 / 1422هـ - 2002م .
                                                    6- منهج الحكيم لقمان في تربية الإنسان . الباحث : نواف بن صالح الحليسي / مكتبة الملك فهد .
                                                    7- ( سورة لقمان بين كلمة التنزيل و تناسب الترتيب ) للدكتور : محمد رأفت سعيد. دار المنار د.ط / 1412-1992م.
                                                    8- وصايا لقمان الحكيم : لمحمد دخيل / دار المرتضى بيروت / ط:1 / 1422-2002 م.
                                                    9- لقمان الحكيم . حياته و وصاياه : لحديوي حلاوة / مكتبة مدبولي الصغيرة - القاهرة / ط/ 1 / 1414- 1993م
                                                    10 - رسالة مقدمة لنيل درسة الماجستير تحت عنوان ( التناسب البلاغي في سورة لقمان ) لموسى الزهراني تحت إشراف الدكتور : صالح بن سعيد الزهراني .
                                                    11- معالم التوحيد في موعظة لقمان الحكيم : أحمد علي السعدي.
                                                    12- لقمان الحكيم : حياه و وصاياه : عبدالله كنون السحيني .
                                                    وإذا أحببت لمحة عامة عن بعض هذه الدراسات فلعلي أستطيع القيام بذلك. أرجو الدعاء

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      المشاركة الأصلية بواسطة نضال الغطيس مشاهدة المشاركة
                                                      إدعاء الإجماع فيه نظر بين أهل العلم... والإجماع على أنه ليس داود هذه مما لم أسمع به من أنواع الإجماع (إجمتع سكوتي)
                                                      ينقسم الإجماع باعتبار ذاته إلى إجماع صريح وإجماع سكوتي , وهذا الإجماع إجماع استقرائي وهو أحد أنواع الإجماع السكوتي - وهو الأغلب في مسائل التفسير - , ومعناه أنك إذا استقرأت أقوال المفسرين في آية ما وكانت منحصرة في قول أو أكثر يكون هذا إجماع منهم على أن تفسير الآية لا يخرج عن هذه الأقوال , وعليه فيكون لازم مخالفته ضلال كل الأمة لأكثر من أربعة عشر قرنًا في فهم آية من كتاب الله وغياب مراد الله فيها عنهم وهذا باطل بلا ريب .
                                                      قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

                                                      تعليق


                                                      • #27
                                                        الاخ نضال الغطيس يقول فيما معناه اذا لم يكن لقمان هو داوود فاين الدليل :) وانا اقول لك قياسا ان لقمان هو ابراهيم وابنه اسماعيل واثبت ان هذا الكلام غير صحيح

                                                        تعليق

                                                        20,173
                                                        الاعــضـــاء
                                                        231,658
                                                        الـمــواضـيــع
                                                        42,623
                                                        الــمــشـــاركـــات
                                                        يعمل...
                                                        X