إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هي "طرق" التفسير ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندي استفسار بخصوص لفظة ( طرق ) !!

    كنت أعتقد أن طرق التفسير هي مرادف لكلمة مصادره : أي تفسير القرآن بالقرآن ، تفسير القرآن بالسنة ، أقوال الصحابة ، التابعين ، اللغة العربية .

    لكن أثناء بحثي هنا وهناك لإعداد خطة بحث ، وجدت لفظة : ( طرق ) أحيانا يقصدون بها المصادر ، وأحيانا يقصدون بها المناهج أي التفسير الموضوعي ، التحليلي ، الإجمالي ، المقارن ، التفسير اللغوي ، الفقهي وهكذا .


    وأحيانا يقصد بها طريقة السلف في التفسير : التفسير بالمطابق ، التفسير بالقياس ، التفسير باللازم ..وهكذا .


    لذلك احترت بمعناها عندما أجد عبارة : طرق تفسير سورة كذا أو أحد يسألني ماهي طرق تفسير سورة كذا ؟؟
    ماذا يقصد بلفظة ( طرق) هنا ؟

    أرشدوني ...بورك فيكم .

  • #2
    أساتذة علم التفسير .. هل من مجيب ؟
    كلمة ( طرق ) وجدتها في شروحات بعضكم ، كل منكم يقصد بها معنى مغايرا للآخر .
    ما المقصود بطرق تفسير سور القرآن ؟

    تعليق


    • #3
      أوردها في سياقاتها
      ونريد مثالين مثالا يدل على أنها طرق
      ومثالا يدل على أنها مصادر
      واذكر الكتابين
      متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
      باحث في القرآن وعلومه
      طالب علم

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الشعيب مشاهدة المشاركة
        أوردها في سياقاتها
        ونريد مثالين مثالا يدل على أنها طرق
        ومثالا يدل على أنها مصادر
        واذكر الكتابين

        لم أفهم طلبك أخي الفاضل .

        تعليق


        • #5
          تقولين أنك قرأت أنه بمعنى طرق وأنه بمعنى مصادر
          السؤال أوردي كلام من قال بهذا ومن قال بالمعنى الثاني مع ما قبله وما بعده من الكلام وما هو الكتاب لعلنا نقف على سر هذا الاختلاف
          متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
          باحث في القرآن وعلومه
          طالب علم

          تعليق


          • #6
            للتوضيح :
            يقول الشيخ مساعد الطيار حفظه الله في مقال له بعنوان : (مصادر التفسير) : " يراد: بمصادر التفسير: المراجع الأولية التي يرجع إليها المفسر عند تفسيره لكتاب الله، وهذه المصادر هي: القرآن، والسنة، وأقوال الصحابة، وأقوال التابعين وتابعيهم، واللغة، والرأي والاجتهاد. وإنما قيل: «المراجع الأولية»؛ لئلا تدخل كتب التفسير؛ لأنها تعتبر مصادر، ولكن الحديث هنا ليس عنها.
            وقد اصطلح شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728هـ) على تسميتها بــــ (طرق التفسير)، ذكر منها أربعة، وهي: القرآن، والسنة، وأقوال الصحابة، وأقوال التابعين في التفسير .
            وجعلها بدر الدين الزركشي (ت: 794هـ) مآخذ التفسير، وذكر أمهاتها، وهي أربع: النقل عن رسول الله ، ثم الأخذ بقول الصحابة، ثم الأخذ بمطلق اللغة، ثم التفسير بالمقتضى من معنى الكلام والمقتضب من قوة الشرع ."
            عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
            جامعة المدينة العالمية

            تعليق


            • #7
              "طرق التفسير" ليس مصطلحا متفقا على مفهومه بين العلماء، بل هو لفظ يطلق ويراد به مفهوما يحدده السياق والكاتب، فلكل سياق مفهومه، ولكل مؤلف استخدامه.
              وكل الاستخدامات والمفاهيم التي ذكرتها تدل عليها لفظة "طرق التفسير".
              وعليه يمكن الجواب عن السؤال بإجابة عامة تشمل استخداماته المذكورة جميعا والاستفصال من السائل أيها يريد.
              محمد بن حامد العبَّـادي
              ماجستير في التفسير
              alabbadi@tafsir.net

              تعليق


              • #8
                كما تفضل أخي محمد العبادي ، هي ليست مصطلحاً وإنما هي عبارة يُعبَّرُ بها للدلالة على المناهج المتبعة في التفسير تارةً ، والأساليب تارةً ، والمصادر تارة بحسب السياق .
                بارك الله فيكم .
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                amshehri@gmail.com

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا .

                  تعليق


                  • #10
                    لنقرأ من كلام الشيخ مساعد الطيار الذي نقله أحد الإخوة: ((وقد اصطلح شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728هـ) على تسميتها بــــ (طرق التفسير)، ذكر منها أربعة، وهي: القرآن، والسنة، وأقوال الصحابة، وأقوال التابعين في التفسير .
                    وجعلها بدر الدين الزركشي (ت: 794هـ) مآخذ التفسير، وذكر أمهاتها، وهي أربع: النقل عن رسول الله ، ثم الأخذ بقول الصحابة، ثم الأخذ بمطلق اللغة، ثم التفسير بالمقتضى من معنى الكلام والمقتضب من قوة الشرع ."
                    أستاذ التفسير المساعد/الجامعة العراقية ـ بغداد

                    تعليق

                    19,940
                    الاعــضـــاء
                    231,715
                    الـمــواضـيــع
                    42,465
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X