• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الخطوط لما للغرب من الشبه بقوم لوط

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله الذي جعل لكل شرعة ومنهاجا وجعل العبودية للعبد عزا وحرية وجعل في الكفر والتمرد عليه ذلا وعبودية يكون المعبود فيها أقل من العابد قدرا والصلاة والسلام على من أنزل عليه القرآن ليبن للناس كافة هداهم على اختلاف الأمكنة وامتداد الأزمنة وعلى آله الهداة وعلى صحبه الذين انتهجوا نهجه ومنهاجه وأزالوا عن الدين اعوجاجه وبعد.
      فإن التالي لكلام الله العالي لواجد بعد تدبره لسوره وآياته دلالات و عبرا في ما حدث للأمم السالفة يستدل بها على عثرات الأمم الخالفة وعلى مناحي التفكير عندهم ومواطن الخطأ فيه ) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ( الأحزاب:62
      وقد طالعت قصة قوم لوط فوجدت خطوطا عامة ومناحي في التفكير والعمل سامة وجدت في عصرنا وليس الغرب الملحد هو الذي وقع فيها وحسب بل جماعة تدعي الإسلام وتبطن النفاق وتريد في الأمة الشقاق (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف:8
      وهؤلاء قوم متغربون عن دينهم فهم منهم ولذلك لم أعطفهم على أنفسهم لأن العطف يقتضي التغاير وهؤلاء (تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ( البقرة:118 فهما وجهان لعملة واحدة ضربها الشيطان وتلقفها هؤلاء السفهاء (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ) البقرة:13

      وتلك الخطوط أربعة :

      الخط الأول: السبق في المعاصي وإحداث الذنوب التي لم تكن من قبل

      ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَاسَبَقَكُمْبِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِين )العنكبوت:28

      الخط الثاني: الاستبشار بها والاجتماع عليها

      وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ الحجر:67
      وانظر كيف عبر بأهل المدينة مع أنهم يعضهم لرضاهم به

      الخط الثالث: الحرية المطلقة (الديمقراطية) ومسألة الحقوق

      ( قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ) هود79
      بمفهوم الموافقة نفوا الحق في بناته وبمفهوم المخالفة أثبتوا لهم الحق في إتيان الذكران وهل هذا إلا ما نراه في الانحطاط الذي وصلت إليه الدول الإلحادية

      الخط الرابع : انقلاب الموازين في الحكم على الحسن بتقبيحه وعلى القبيح بتحسينه

      ( فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) النمل:56
      وهو نوع من اللزم الذي تعددت صوره في عصرنا حتى عيب على الملتزم والمتمسك بدينه

      هذا ما تم الوقف عليه بعون الله وتسديده

      والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين
      متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
      باحث في القرآن وعلومه
      طالب علم

    • #2
      جزاك الله خيرا ولعل الموضوع يحتاج طرحا أكثر ، وربطا بالواقع بصورة أكبر،وكما أن بعض الكلمات لم تتضح قد يكون خطأ مطبعي وهو أمر يحصل غالبا،بارك الله فيكم وقفة موفقة
      أ.د.ابتسام بنت بدر الجابري
      الأستاذ الدكتور ( التفسير وعلوم القرآن )بجامعة أم القرى
      الموقع الشخصي: http://dr-ibtesam-aljabry.com/

      تعليق


      • #3
        نعم كلامك صحيح نحتاج لوقفة أكبر وهذا الذي أجريه الآن لأن هذا الكلام هو مقدمة لرسالة بهذا العنوان الله نسأل أن يعيننا على إكمالها وطبعها ونشرها
        متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
        باحث في القرآن وعلومه
        طالب علم

        تعليق

        20,084
        الاعــضـــاء
        238,468
        الـمــواضـيــع
        42,933
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X