إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم .. وَهْمٌ بدأ ينتشر

    (1)
    قرأت معلومة الفرق بين المرأة والزوجة في القرآن من قبل، فلما وجدتها تتكرر كثيرا وجب أن أبين الخطأ فيها ومصدره.
    تشترط هذه المعلومة للزوجة أن تكون على دين زوجها وبينهما نسل وذرية، وتأتي بآيات لتؤكد هذا. ولو اقتصرنا على الآيات التي يستشهد بها صاحب المعلومة لبدا الأمر مستقيما، على الرغم من وجود آية يستدل بها تضاد ما يخلص إليه من نتائج ستأتي لاحقا.
    لكننا لو أكملنا استقراء آيات القرآن في المجال الدلالي ذاته للمسنا خطأ السابق وانحرافه.
    كيف؟
    أ- الرسول لم يكن له عقب من أمنا زينب، وعلى الرغم من ذلك يقول الله تعالى عنهما: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا [الأحزاب: 37].

    ب- والرسول لم يكن له ذرية من زوجاته إلا من أمنا خديجة، وعلى الرغم من ذلك يقول الله تعالى له في غير حياتها: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا [الأحزاب: 28]. ويقول: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [الأحزاب: 6].
    وهذه الآية استدل بها صاحب الفكرة على كلامه على الرغم من نفيها فكرته؛ لأنهن ليس لهن ذرية منه .

    ج- ويقول تعالى مبينا أن الإيمان والكفر هما محور الاتصال والانفصال بين الزوجين: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ [الممتحنة: 10، 11].

    ومن يزيد الاستقراء قد يجد أكثر من دليل يضاد ما خلص إليه صاحب الفكرة الذي اكتفى بجانب واحد من الآيات وأهمل الجانب الآخر الذي يكمل بحث الموضوع، ويجعل نتائجه التي اشتهر أمرها محل نزاع وعدم تسليم.
    وما أخشاه –على الرغم من وجود حسن الظن- أن يكون شيعيا أو متأثرا بهم، ويهدف من ذلك في مرحلة آتية إلى استغلال ذلك في الهجوم على أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها.
    (2)
    وبعد هذا التقديم الذي لا بد منه أنقل لكم الفكرة حسب تصور صاحبها الذي لا أعرفه وإنما أعرف فكره الذي ينشره عنه كثيرون.
    الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم
    عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين نلحظ أن لفظ "زوج" يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما، فإن القرآن يطلق عليها "امرأة" وليست زوجاً، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما.
    ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، وقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا".
    وبهذا الاعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم، في قوله تعالى:
    "وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ".
    وبهذا الاعتبار جعل القرآن نساء النبي "أزواجاً" له، في قوله تعالى:
    "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ".
    فإذا لم يتحقّق الانسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً".
    قال القرآن: امرأة نوح،وامرأة لوط، ولم يقل:زوج نوح أو زوج لوط، وهذا في قوله تعالى: "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا". إنهما كافرتان، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي. ولهذا ليست "زوجاً" له، وإنما هي "امرأة" تحته.
    ولهذا الاعتبار قال القرآن: امرأة فرعون، في قوله تعالى:
    "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ"؛ لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية، فهي مؤمنة وهو كافر، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما، فهي "امرأته" وليست "زوجه".
    ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين "زوج" و"امرأة" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، أن يرزقه ولداً يرثه.
    فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب، وطمع هو في آية من الله تعالى، فاستجاب الله له، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة.
    عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة"، قال تعالى على لسان زكريا: "وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا". وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه، وأنه سيرزقه بغلام، أعاد الكلام عن عقم امرأته، فكيف تلد وهي عاقر، قال تعالى: "قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُوَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء".
    وحكمة إطلاق كلمة "امرأة" على زوج زكريا أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها، رغم أنه نبي، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية.
    ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما، كان في عدم إنجاب امرأته، والهدف "النسلي" من الزواج هو النسل والذرية، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة.
    ولأن امرأة زكريا عاقر، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة".
    وبعدما زال المانع من الحمل، وأصلحها الله تعالى، وولدت لزكريا ابنه يحيى، فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة"، وإنما أطلق عليها كلمة"زوج"، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة.
    قال تعالى: "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ".
    والخلاصة أن امرأة زكريا قبل ولادتها يحيى هي "امرأة" زكريا في القرآن، لكنها بعد ولادتها يحيى هي "زوج" وليست مجرّد امرأته.

  • #2
    بارك الله فيك أخي فريد، والكلام في مثل هذه المقامات لا يعدو أن يكون اجتهادا وقواعد أغلبية، والاستقراء التام يظهر الخلل أو النقص فيه، ويبقى المجال مفتوحا للنقد والرد ولا ضير في ذلك.
    والعلماء قد توقفوا عند التفريق بين المرأة والزوجة في القرآن، وأوردوا لذلك وجوهاً لا تعدو أن تكون اجتهادات ظنية أو أغلبية، وما ذكره هذا الكاتب اجتهاد لم يخرج فيه عما ذكره ابن القيم في كتابه (جلاء الأفهام) إذ عقد فصلا لبيان هذا التفريق قبل حديثه عن أزواج النبي ..والأمر -كما سبق- قابل للرد والتنوجيه والانتقاد شأن أي اجتهاد، على أنه لم يتبين لي أي احتمال لتأثر الكاتب بالتشيع.
    وفقكم الله ونفع بك وأشكرك على مشاركاتك الجميلة في الملتقى.
    محمد بن حامد العبَّـادي
    ماجستير في التفسير
    alabbadi@tafsir.net

    تعليق


    • #3
      أشكر الأخ الكريم
      وأقول هذه النكات منشؤها من السهيلي في الروض الآنف وتجدها عند ابن القيم في جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام صلى الله عليه وآله حسب ما اطلعت عليه وقد ناقشوا بعض ما خرج عن الزوجية إلى المرأة كما في سياقات الحمل لأن الحمل من صفة المرأة لا الزوجية
      وهنا ملاحظة جديرة بالتنبه لها الباحث في الفروق للاستعمال القرآني
      1- يأتي إلى اللغة وأصل اشتقاقات الكلمة التي يعنى بها
      2- يفترض الفرق
      3- يختبر الفرض بالاستقراء التام
      فوجود بعض شيء يخالف الفرض لا يعني إلغاء ذلك الفرض بل يلتمس النكتة فيه فإن لم توجد توقفنا في المسألة ولم نجزم بها أو ننفيها إذا كانت من الوضوح بمكان
      وعلى كل ذلك
      جرى العلماء فرأوا الأغلب ذلك وخرج منه أمور ربما التمسوا النكتة في ذلك وأنت نقضت بآيات وأنا ملتمس فيها النكتة بعون الله
      فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا [الأحزاب: 37].
      نجد القرآن في صدد محو رؤية جاهلية لتشريع ما وهذه الرؤية قائمة على عدم التناسب بين الرجل وزوج المتبنى بعد افتراقهما والآية في صدد إبطال هذه الرؤية وإثبات إمكانية التناسب بالله هل هناك لفظة غير هذه اللفظة بعد كل ذلك تسد محلها؟!
      والرسول لم يكن له ذرية من زوجاته إلا من أمنا خديجة، وعلى الرغم من ذلك يقول الله تعالى له في غير حياتها: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا [الأحزاب: 28]. ويقول: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
      أما الأولى فقائمة على تخيير نساء النبي صلى الله عليه وآله بين الحياة الدنيا وبين حياة الزهد المتمثلة فيه صلى الله عليه وآله فالأنسب أن يعبر بالزوجية ليلمح أن نساءه صلى الله عليه وآله نفسيتهم تتناسب معه في الزهد وذلك من بدائع القرآن فكأنه قال والظن بكن أن تختارين عيشته لأن لكما توجها واحدا وخطا واحدا ومنكم الشبه به
      وكل إلف لإلفه ألف أما ترى الفيل يألف الفيلا
      وأما الثانية فله النكتة نفسها فتدبرها
      ج- ويقول تعالى مبينا أن الإيمان والكفر هما محور الاتصال والانفصال بين الزوجين: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ
      ففي ذكر الزوجية وفواتها وانظر كيف عبر بالفوت المنبئ باستحقاقه الإتيان والذي يذهب منه امرأة تسد محلها مئة مثلها أما الزوج المناسبة له متى يجد مثلها ألا يستحق ذلك التعويض ويكون في التعبير بالزوجية تلميحا إلى استحقاقه
      هذا ما اجتهدت فيه والله العالم
      متخصص في اللغة العربية (بكالوريوس)
      باحث في القرآن وعلومه
      طالب علم

      تعليق


      • #4
        لا أدري لم هذا التحذير من هذه اللفتة اللطيفة التي لا ينبني عليها شيء؟

        السلام عليكم ورحمة الله
        هذا اجتهاد من الباحث في التفريق بين المرأة والزوجة ، فإن صحت فبها، وإن لم تصح فلا ينبني عليها شيء. والله تعالى أعلم.

        تعليق


        • #5
          الزوج: يطلق على كل فرد له مقابل من جنسه أو يجانسه بصورة من صور التجانس فيتكاملان وظيفياً. ويكونان من كل شيء:" ومن كل شيء خلقنا زوجين..".
          المرأة: أنثى بشرية غادرت الطفولة. وقد تكون ذات زوج وقد لا يكون لها زوج. فإذا أضيفت إلى رجل دل ذلك على أنها زوجته.

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,404
          الـمــواضـيــع
          42,343
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X