إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما حكم هذا الاقتباس من خالد السيف ؟!!

    قرأت مقالاً لـ خالد السيف فرأيته يقتبس من القرآن الكريم بطريقة أتمنى من أساتذتي التعليق عليها ؛ لئلا أتسرع في الحكم ، ومما جاء في مقاله : " ذروا الذين يضعون لهم في كل بيدر:»قطنا»! وأوضعوا خلالكم يبغونكم: «الحظوة» -مالا ورياسة- وفيكم سمَّاعون لهم؛ إذ أنتم بالعدوة الدنيا: «التحرير» تبتغون إسقاط :«الصنم» وتشظِّي أحجار رقعة شطرنج حزبه، وهم بالعدوة القصوى: «مبنى التلفزيون» يتلون: «اعلُ مبارك» ذلك أن لكل زمان :«هبله»!، والرَّكب من البلطجية أسفل منكم بجمالهم وحميرهم!؛ ثم إذا ما انقلب هؤلاء :«الدعاة الدهاة» إلى :«أهلهم» انقلبوا فاكهين! لم يخسروا :«مباركا» وكسبوا:«طنطاوي» وفي ذلك كان متنافسهم وبئس الخذلان....".
    وهذا رابط المقال :http://www.alsharq.net.sa/2012/03/28/187746
    قلت : وأكثر مقالاته على الطريقة السالفة الذكر ... ولعل الناظر في رابط المقال السابق يعرج على مقالات أُخر في الصحيفة نفسها .
    أ.د عليوي بن عبدالله الشمراني - جامعة تبوك

  • #2
    رجعت للرابط فقرأت المقالة ، ثم تتبعت مقالات الكاتب خالد السيف فإذا به منهج يسير عليه في أغلب مقالاته يقتبس من القرآن ومن السنة أيضاً بطريقة مليئة بالسخرية والاستهزاء ، ولا شك عندي في حرمة صنيعه هذا ، وخلاف العلماء في الاقتباس من القرآن لا يشمل صنيع هذا الكاتب . ولذلك فإنني سأكتب خطاباً لرئيس مجلس إدارة الصحيفة ورئيس تحريرها فلي بهما علاقة جيدة أطالب بإيقاف هذا الكاتب عن هذا العبث ، فيبدو أنه يرى هذا المنهج هو الأفضل في الوصول لقرائه ، ولا يعتبر خطأ عابراً في هذه المقالة فحسب .
    شكر الله لك يا دكتور عليوي ، ونسأل الله لنا جميعاً وللكاتب الهداية للحق .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      إطلعت على بعض ما كتب الأخ (خالد السيف) من مقالات ... ولم أشعر بأن مما يقتبس من " القرآن ومن السنة بطريقة مليئة بالسخرية والاستهزاء"!! ولا هو "عبث"...

      وإنما ما قرأته هو رأيه ونظرته الى بعض "الرموز الدينية" والسياسية التي إتخذت من الدين مطية.. وله فيها وجهة نظر قد لا تروق لبعضنا وإن جاءت بإسلوب النقد اللاذع..أو قد لا يستسيغها البعض وهذا حقهم.. ولكن هذا رأيه الشخصي وهو يحاول أن يستدل على ما يقول بشواهد من القران و الحديث والسيرة وكتب الفقهاء يعضد بها ما وصل إليه من رأي...!

      أراى أن أسلوب الكاتب فيه ظرافه (وهذا طبعا رأيي الشخصي، كما أن رأيكم المخالف أنتم به أحرار)... وإستشهاده في تلك المقالة ببعض العبارات في الايات وإنزالها على أحداث مصر، إنما يجري على عادة بعض الأدباء والكتاب في إستخدام تعبيرات وشواهد وأمثال من القران في كتاباتهم، ومثل هذه المقالات التي تكتب في الصحف إنما هي من باب الخواطر العلنية، فهي ليست بحثا علميا ولا كتابا منهجيا ولا بيانا يستحق أن يعطى أكثر من حجمه..فمن شاء:

      1- قراء وتقبل
      2- ومن شاء لم يقراء فتجاوز وتجاهل
      3- ومن شاء علق وردَ (وهو في ظني أفضل الخيارات).

      وإذا سرنا في تتبعنا للسقطات والأخطاء - إذا سلمنا جدلا بأن ما كتب هو سقطة أوخطأ- وحجرنا الناس في تفكيرهم وقسرناهم على مانحب ونرضى من فنون الكتابة وطرائقها.. نكون بذلك كمن ينقب في النيات ويرصد الخطرات وينصب على أفكار وعقول الناس أغلالا ومحاكمات... وقد كان هذا دين وديدن محاكم التفتيش في عصور الظلام، القرون الوسطى التي عاشها المفكرين والأدباء في أوروبا تحت وطأة و هيمنة وإطهاد الكنيسة...

      فلا نريد للتاريخ أن يعيد نفسه..!

      فلماذا إذا لم يعجبنا شيء مما يكتب أحدهم لا نرسل برد علمي وبالدليل على نقد ما يقول؟!، ونقارع الرأي بالرأي... دون أن نسير بالوشاية، والتأليب لإيقافهم عن الكتابة، ومنعهم من التعبير فيما لا نرضى ولا نحب ولا يوافق هوانا!!
      باحث

      تعليق


      • #4
        شكراً لكم أخي نضال على تعقيبكم . وأنا أطلب من الزملاء أساتذة القرآن وعلومه وأساتذة البلاغة وهم متوافرون في الموقع أن يرجعو لمقالات خالد السيف ويتأملوا أسلوبه في الاقتباس من القرآن الكريم . ويبدوا رأيهم في هذا كتابةً حتى أطمئنّ للرأي الذي كتبته أعلاه .
        بارك الله فيكم .
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
        amshehri@gmail.com

        تعليق


        • #5
          اقتباس السيف فيه سخرية واضحة واستهزاء، وإذا لم يكن تشبيه غزوة الكبرى التي وصفها القرآن بانتخابات مصر بهذه الجرأة والأسلوب هزل ففيم يكون الاستهزاء، وبإجماع العلماء أنه لا يجوز الاقتباس من آيات القرآن في مقام الهزل كما حكاه السيوطي وغيره، وأما تشبيه المنتقد لهذه الجرأة بالقرون الوسطى ، فهذه شنشة نسمع بها كثيرا في وسائل الإعلام العلمانية نجل أهل القرآن عن اتهام أهل القرآن بها.
          ونحن لم ننقب عن نوايا القوم فكتاباتهم تشهد عليهم بالجرأة في دين الله، وتشبيه أحد المسلمين فضلا عن أحد الدعاة المعروفين بالطبال أو الرقاص، لا يرضاه أو يدافع عنه مسلم فضلا عن من ينتسب للعلم الشرعي، وإذا كنا سنختلف في مقال كهذا من السوء والانحراف فعلى ماذا سيكون الاتفاق يا أخ نضال، بارك الله فيك.
          ومن نظر في مقالات الرجل بإنصاف وعدل رأى جرأته العامة، أسأل الله له الهداية.
          محسن بن حامد المطيري
          الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود ـ قسم الدراسات القرآنية

          تعليق


          • #6
            أخي الفاضل الدكتور عبد الرحمن الشهري.. أسعدني ردك.. وحلمك في مقابل ما بدى أنه حدّة في ردي .. فاعتذر لذلك.. وجزيت خيرا.

            ما دفعني أخي الكريم للكتابة في هذا الموضوع، هو ليس ما كتب الأخ خالد السيف أو يكتب غيره على وجه التعيين، ولكن التنبيه الى المنهج القراني في اياته والتطبيق النبوي في سيرته في التعامل مع المخالف وحتى المستهزيء بايات الله، وحتى لا نقع فيما وقعت فيه الكنيسة في عصور الظلام في التسلط على رقاب الناس وقتلهم وإتهامهم بالمروق بالدين والهرطقة والإبتداع والمساس بهيبة الكنيسة، وأنا في هذا لا زلت تحت تاثير كتاب (حرية الفكر(كتاب أنصح بقراءته )) الصادر عن المركز القومي للترجمة في مصر (إبتسامة)، وكيف أنا المفكرين والأدباء والديانات المخالفة عاشوا في وبال وبلاء من جراء وطئة الكنيسة ومحاكم تفتيشها، حتى أن الشعوب وصلت الى ما وصلت إليه الان من النفور ورفض سلطة الكنيسة.

            الان..
            إذا تاملنا في ايات القران .. نجد بأن " حرية التعبير" لا يكاد يكون لها حد، وهذا المنهج الذي علينا أن نحتذيه..

            ولننظر الى عظمة هذه الايات وجمال هذا التوجيه

            وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (النساء 140)

            فما هو المطلوب من المسلم إذا سمع الإستهزاء بايات الله وحتى الكفر بها... "فلا تقعدوا" ... حتى أنه سبحانه لم يطالبنا بأن نرد عليهم، ربما حتى لا ننشغل بمشاكل وامور جانبية، وحتى يبقى التركيز على جانب الإصلاح والبناء... أما عقوبة هؤلاء فهي عند الله سبحانه .. وليس للبشر، فهم يقولوا ما يشاؤون.

            ما يدهش أخي الكريم في عظمة هذه الايات .. أنها جاءت في سياق الحديث عن أناس ليس لهم مبدأ من المنافقين ، فهم مذبذبين، يفسدون ولا يصلحون، فيقول -- في اياتين قبلها:

            إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (النساء 137)

            وأما عقوبة هؤلاء المنافقين فهي:

            بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (النساء 138)

            سبحان الله... هؤلاء المنافقين الذين عاثوا نخرا وإفسادا في المجتمع المسلم !! لا نقعد معهم... فقط!!.. وإذا تتبعنا الايات بعدها نجد كيف أن عقوبتهم من الله وليس من الرسول ولا أولي الأمر...

            وللنظر الى ايات المائدة..

            يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (المائدة57 )

            الأمر فقط بعدم المولاة لمن يتخذ ديننا هزوا ولعبا... والأمر الذي جاء للرسول –- بعد بضعة ايات هو:

            يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائدة 67)

            المهمة المنوطة بالرسول – هي: التبليغ ...

            والعصمة من الله.. فعلى ماذا الخوف!

            وهذا الخطاب جاء عن من كفر وإستهزأ، والذين قالوا بأن يد الله مغلوله (سبحانه)

            وبالرغم من ان طريق الإستهزاء هو ما قوبل به الرسول - - والرسل من قبله... إلا ان العقوبة والجزاء من الله

            لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (الرعد 32)

            فعذابهم اتيهم من الله... فلا داعي أن نقلق

            لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (الرعد 34)

            وما طُولب به الرسول –- هو الصدع بالأوامر، والإعراض عن المشركين، حتى أنه لم يطالب بأن يجادلهم

            فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (الحجر 94)

            حتى لو إستهزأوا فالله كافينا

            إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (الحجر 95)

            حتى لو ضاق الصدر، وغضبنا، وحنقنا عليهم، فليس المطلوب الرد مع هذه النوعية من الناس المستهزئة، وإنما الإنشغال ب : التسبيح والسجود والعبادة

            َسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (الحجر 98)

            وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (الحجر 99)

            ولنا في سورة الفرقان مثال اخر رائع عن المنهج في التعامل مع المستهزئين، وهو توجيه -للرسول - في التعامل معهم ولنا من بعده

            وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولا (الفرقان 41)

            ثم يسرد الله سبحانة اياته على الرسول (ايات الظل والليل والنهار والرياح...)

            ثم يطالبه سبحانه وتعالي ب:

            فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (الفرقان 52)

            عدم الطاعة والجهاد الكبير بالقران

            وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (الفرقان 56)

            وذكّره بدوره – – بأنه مبشر ونذير

            هذه هي.. لا جدال، ولا مخاصمة، ولا حتى إلتفات لتفاهاتهم وإستهزاءهم.. بل بقاء التركيز على الهدف وسمو المهمة.

            ونموذج اخر رائع على التعامل مع المستهزئين في سورة الروم

            ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون (الروم 10)

            هذا في الاية 10من السورة ثم يعدد الله سبحانه بعض اياته في خلقه..

            ثم في الاية 30 يبين التوجيه الى الرسول –- أن:

            فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (الروم 30)

            إقامة الوجه، والتركيز مرة أخرى على الهدف والمهمة..

            وكرر –سبحانه- المعنى في الاية 43 بقوله:

            فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (الروم 43)

            ثم الاية (44) بعدها تظهر لنا الطريق ومصير كل فريق

            مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (الروم 44)

            هذه بعض نماذج من القران في التعامل مع المستهزيء ، وغيرها كثير جدا، فلا ننشغل بمشاكل جانبيه، فتضيع الجهود، وتألب الصدور، ونزيد العداء..

            ولنا في سيرة الرسول – - نماذج أخرى في التعامل مع المنافقين والمستهزئين، كتطبيق عملي من واقع الدعوة.

            فأتمنى أن يكون هدي القران ومنهجه في التعامل مع المستهزيء حاضرا..

            وأنا مما قرأته من كتابات الأخ " خالد السيف" لم احس الإستهزاء بايات الله ولا بالرسول وحديثه –- فأنا أجله عن هذا وأحسن فيه كل الظن ، وإنما هو إستخدم بعض الايات والتعبيرات من القران كعادة بعض الكتاب في الرد على بعض الأشخاص. فالإستهزاء ليس بالايات –والعياذ بالله- ولكن إستخدم الايات أو مقاطع منها في ردوده، ولقد استخدم بعض الأدباء المسلمين هذا الأسلوب، ومما أذكر منهم مصطفى صادق الرافعي –-، وردوده على العقاد وطه حسين وغيرهم.

            وإن كان الأخ خالد السيف قد تعرض لبعض الدعاة مثل محمد حسان ، وطارق سويدان، والإخوان المسلمين، إلا أن هذه مواقف واراء سياسية قد نختلف معها أو نتفق مع بعضها، ولا تدخل في إطار الإستهزاء بأيات الله –سبحانه-، والأولى فيها النصح والإرشاد.

            وياريت لو يدعى الأخ "خالد السيف " الى الملتقى حتى يتم نصحه وتوجيه ومحاورته، فإني ارى في الرجل صلاح،

            وأنا لا أعرفه، وإنما الإنتصار لمبدأ القران ومنهجه في التعامل مع المخالف.

            فإتهام شخص بالإستهزاء بايات الله مصيبة عظيمة تجر عليه في مجتمعاتنا وبال عظيم، وخصوصا بأن ظاهر قوله لا يتماشى مع هذه التهمة.

            أتمنى أني أبنت عن وجهة نظري...

            +++

            أخي الدكتور محسن المطيري أشكرك على الرد، وعلى غيرتك على دين الله... وجزيت خيرا


            وجزى الله خيرا من نصح

            وتقبلوا التحية
            باحث

            تعليق


            • #7
              الأخ خالد السيف - وهو زميل سابق - معروف بكتاباته النقدية المفرطة، وغير الموضوعية، للرموز الشرعية، والمؤسسات الإسلامية، منذ أن كان يكتب في جريدة الوطن، وليس هذا مجال حديثنا، وإنما المقصود أن اقتباسات الكاتب - هداه الله - في هذه المقالة فيها جرأة وسوء أدب مع كتاب الله العظيم، بغض النظر عن صحة توظيفها وتطبيقها على الأحداث المعاصرة.

              وأما قول الأخ نضال


              المشاركة الأصلية بواسطة نضال الغطيس مشاهدة المشاركة
              إذا تاملنا في ايات القران .. نجد بأن " حرية التعبير" لا يكاد يكون لها حد، وهذا المنهج الذي علينا أن نحتذيه..


              ولننظر الى عظمة هذه الايات وجمال هذا التوجيه

              وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (النساء 140)

              فما هو المطلوب من المسلم إذا سمع الإستهزاء بايات الله وحتى الكفر بها... "فلا تقعدوا" ... حتى أنه سبحانه لم يطالبنا بأن نرد عليهم، ربما حتى لا ننشغل بمشاكل وامور جانبية، وحتى يبقى التركيز على جانب الإصلاح والبناء... أما عقوبة هؤلاء فهي عند الله سبحانه .. وليس للبشر، فهم يقولوا ما يشاؤون.


              فهو مثال آخر للقول في القرآن بغير علم.

              فإن المتأمل في آيات هذا الكتاب الحكيم يجد فيها الاهتمام البالغ والعناية الكبيرة بالرد على الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين والمعاندين؛ حيث ساق الأدلة الكثيرة والبراهين المتنوعة لبيان بطلان أقوالهم، وأورد الأساليب المختلفة في سياق كشف شبهاتهم، وسلك المناهج المتعددة في مجادلتهم، وأمر المؤمنين بجهادهم باللسان والسنان. والآيات في هذا كثيرة معلومة.


              وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل

              أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
              الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
              ib1430@gmail.com

              تعليق


              • #8
                أخي الدكتور إبراهيم الحميضي... جزاك الله خيرا على الرد، وجعله في ميزان حسناتك

                [QUOTE=إبراهيم الحميضي;173892]
                وأما قول الأخ نضال


                فهو مثال آخر للقول في القرآن بغير علم.

                فإن المتأمل في آيات هذا الكتاب الحكيم يجد فيها الاهتمام البالغ والعناية الكبيرة بالرد على الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين والمعاندين؛ حيث ساق الأدلة الكثيرة والبراهين المتنوعة لبيان بطلان أقوالهم، وأورد الأساليب المختلفة في سياق كشف شبهاتهم، وسلك المناهج المتعددة في مجادلتهم، وأمر المؤمنين بجهادهم باللسان والسنان. والآيات في هذا كثيرة معلومة.
                وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل



                أخي الكريم وهل قلت غير هذا! ... فإستشهداتي في مداخلتي في الأعلى كانت بالعديد من الايات وليس فقط بتلك الاية.. ولقد لونت بعض الكلمات بألون مختلفة تحدثت عن دور الرسول في التعامل مع الكفار والمستهزئين، وعلى ما هو مطلوب منا في التعامل مع هذه الشريحة من البشر.


                ومنها



                يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ...



                .. واكدت على مفهوم التبليغ... وقلت أن الله دعاه سبحانه عاصمه من الأذى الذي يتعرض له من المعرضيين



                وقلت ايضا: وما طُولب به الرسول --هو الصدع بالأوامر،
                واستشهدت باية الجهاد الكبير بالقران،
                وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا



                فهل الجهاد بالقران إلا بالحجة والدليل والبرهان، أم أن القران سوف يكون سيفا يجاهد به!



                وقلت بأن الرسول مبشر ونذير

                فما هي البشارة والنذارة إلا الصدح بالدعوة وعدم التردد فيها وإستخدام أفضل أساليبها، وبالحسنى..دون الإنجرار الى معارك جانبية ،
                وقلت بأن الرسول طولب بالتركيز على مهمة الدعوة وعلى اهدافه الرئيسية، فلا ننشغل بالمستهزئين.



                ودعوت الى تتبع منهج القران وتطبيق الرسول في الدعوة مع المستهزئين!!



                ولقد كان للملتقى مناظرة قبل عدة أسابيع من أستاذ نصراني ترجم القران ورتبه حسب أسباب انزول (ولعلك تابعتها أخي إبراهيم)... وكنت -فيما أظن- من أكثر المطالبين بالحوار بالحسنى والدليل والبرهان، وعدم الإلتفات الى اسلوبه (سامي عوض) هداه الله الذي كان فيه من السخرية واللف والدوران ما فيه.. ولكن نحن (الدعاة) لاننزل الى مستوى المستهزئين بل نرتفع بهم الى سمو أدب وأخلاق القران ومنهجه في المحاججة...



                أسال الله ان يصلح الحال وأنا أؤمن على دعائك للأخ خالد بالهداية وأقول امين ولنا جميعا...



                وتقبل التحية
                باحث

                تعليق


                • #9

                  يَحْذَرُ‌ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَ‌ةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّـهَ مُخْرِ‌جٌ مَّا تَحْذَرُ‌ونَ ﴿٦٤﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّـهِ وَآيَاتِهِ وَرَ‌سُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦٥﴾ لَا تَعْتَذِرُ‌وا قَدْ كَفَرْ‌تُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِ‌مِينَ ﴿٦٦﴾ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُ‌ونَ بِالْمُنكَرِ‌ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُ‌وفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّـهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾ وَعَدَ اللَّـهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ‌ نَارَ‌ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّـهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٦٨﴾


                  [poem=]السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ = في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ [/poem]


                  أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله

                  تعليق


                  • #10
                    لو لم يكن في هذا السلوك الدنيء إلا مشابهة من وصفهم الله بقوله وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا لكفى ذلك عاراً وشناراً , والله تعالى قطع على كل (متميلح) طريق استخدام آيات القرآن في غير الجد والحق والنذارة والارتقاء فقال إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْل وليت شعري إذا لم يكن هذا الإسفاف هو الهزل , فما هو الهزلُ.؟
                    د. محمـودُ بنُ كـابِر
                    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                    تعليق


                    • #11
                      بعد الاطلاع على مقالات الأخ خالد السيف يمكن إيجاز الكلام في النقاط التالية:

                      أولاً: الاقتباس ضرب من ضروب البلاغة، وفن من فنون البديع، يزدان به الكلام ويترسخ به المعنى المراد ما دام قد وُضع في موضعه.
                      وقد عُرّف بأنه: تضمينُ الكلامِ شيئا من القرآن أو الحديث من غير دلالة على أنه منهما.

                      ثانياً: جماهير العلماء على جواز الاقتباس، قال السيوطي: "لا أعلم بين المسلمين خلافاً في جواز الاقتباس..." ونَقَل هذا الاتفاق عنه جملةٌ من العلماء.
                      وقد استخدمه النبي في كثير من الآثار، أشهرها قوله حين دخل خيبر: "الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذّرين". وقوله للفُريعة بنت مالك وقد توفي عنها زوجها: "امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله".
                      كما ثبت الاقتباس عن عدد لا يحصى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء والأدباء والخطباء والشعراء.

                      ثالثاً: ما سبق هو الأصل في حكم الاقتباس، وقد تبين أن استخدامه إنما كان في أسمى المعاني وأرقى المقامات، ولذا فإن العلماء قد اتفقوا على اشتراط استعمال الاقتباس فيما يليق من المعاني .
                      فالقرآن الكريم هو أسمى الكلام وأرفعه، فلا تستعمل ألفاظه إلا في أسمى المعاني، وأكثرها أدباً، وأرقاها مضموناً.
                      وهذا جزء اتفق عليه العلماء ولم يخالف فيه أحد، ولذا ردّوا ما وقع فيه بعض الأدباء أو الكتاب أو الشعراء مما أخلّ بهذا الجانب، ومنه قول الشاعر:
                      [poem=]قمتُ ليلَ الصدود إلا قليلا=ثم رتّلت ذكركم ترتيلا[/poem]
                      قال عنه ابن معصوم المدني: "هو مردود مرذول، ومن المغالاة والإغراق الذي يجرّ إلى الإخلال بالدين والعياذ بالله" ا.ه.
                      وفي قول أبي تمام:
                      [poem=]أيُّهذا العزيز قد مسّنا الضُـ=ـرّجميعا وأهلنا أشتاتُ[/poem]
                      عدّه أبو منصور الثعالبي من الخروج عن حد الاقتباس، وقال: "أساء في هذا المعنى من الاقتباس، وفي الألفاظ المقدسة التي وصل بها" ا.ه.
                      وقال صفيُّ الدين الحِليّ في القسم الثالث من أقسام الاقتباس وهو المردود المرذول: "تضمين آية كريمة في معرض هزل أو سخف" ا.ه.
                      وقد نقل إبراهيم النخعي عن السلف كراهتهم للتحدث بالقرآن فقال: "كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا، كقول القائل للرجل إذا جاء في الوقت الذي يريد صاحبه: وجئت على قَدَر يا موسى، وما أشبهه من الكلام" ا.ه. وكراهتهم كراهة تحريم كما قطع به غير واحد من أهل العلم.
                      قال ابن قدامة: " ولا يجوز أن يُجعل القرآن بدلاً من الكلام، لأنه استعمال له في غير ما هو له" وقال الرحيباني: "وحَرُم جعل القرآن بدلا من الكلام...فلا يجوز أن يستعمل القرآن في غير ما هو له، لما فيه من التهاون وعدم المبالاة بتعظيمه واحترامه".
                      وجعل الزمخشري التحدث بالقرآن من صنيع الجهلة وأنهم الذين يتمثلون بالقرآن في أمور الدنيا وخسائس الأعمال، وفي هذا ابتذال وامتهان.

                      وخلاصة ما سبق أن هذا الأمر قد كان في غاية الوضوح عند العلماء، فهم حين يبيحون الاقتباس يخصونه بالمعاني الرفيعة والمقامات السامية اللائقة بعظمته وجلاله، فالمقبول المحمود عندهم ما كان في الخُطب والمواعظ والعهود ومدح النبي وآله وصحبه...وما شابه ذلك من المقامات، وما عدا ذلك فممنوع عندهم بلا خلاف، فلا يستخدم في مقام هزل ولا سخرية ولا استهزاء ولا عبث.

                      رابعا: لو وقفنا مع المقصد الذي أراد الأخ خالد من مقالاته هنا لعلمنا أنه النقد، وقد استخدم لذلك أسلوب السخرية بالمنتقَدين، فالمقام مقام سخرية ولا شك، وعليه فإن اقتباسه من القرآن الكريم في هذا المقام لا يخرج عما سبق من مقامات الهزل والسخرية والاستهزاء والتي تبين أنها من المردود المرذول الذي ينزّه عنه القرآن ويجرّ إلى الجرأة على دين الله.

                      أخيراّ: فإن في نفسي سؤال لا أجد له جواباً:
                      ما الغرض الذي دفع بالأخ الكريم إلى هذا الصنيع؟
                      العلماء قد قسّموا الاقتباس إلى مقبول ومردود، معتبرين في ذلك الشرع، كما قسموه إلى محمود ومرذول معتبرين في ذلك الذوق، وليت مثل هذه المقالات إذ وقعت في المردود شرعا أن تكون قد أصابت المحمود ذوقا، لكنها -للأسف- لم تحظ بهذا ولا ذاك..

                      وإنني ألمح من الكاتب ذكاء وفطنة أرجو أن تكون شافعا له في تقديم كلام بليغ يجمع الحمد ويحظى بالقبول، ورضى الناس غاية لا تدرك ولا شك، إلا أن رضى الله هو المقدّم وعليه والمعوّل، وطريقه واضح مستقيم، ومن ابتغاه ولو بسَخط الناس وأرضى عنه الناس..
                      محمد بن حامد العبَّـادي
                      ماجستير في التفسير
                      alabbadi@tafsir.net

                      تعليق


                      • #12
                        أحسنت أخي محمد العبادي، وجزاك الله خيرا.. فهذا رد رائق راقي

                        ولمثل هذه المشاركات ترتاد هذه المنتديات.. ويصبر فيها على لأواء السفر

                        إذا فرق كبير بين أن يستهزاء بالقران (والعياذ بالله) وبين أن تستخدم بعض جمل وايات القران أداة للنقد الذي قد يزيد الى الإستهزاء بالاخرين (وهذا واقع الحال في مقال الأخ خالد سيف)...

                        وجوابا على سؤالك "ما الغرض الذي دفع بالأخ الكريم إلى هذا الصنيع؟"

                        فربما والله أعلم -وأنا لا أدافع عنه فهو أولى بالرد عن نفسه- ولكن أُحسِنُ الظن بالأخ، أنه "إستحلى" أو إستحسن الاية وما وجد أبلغ منها ولا أجزل في التعبير عن واقع الحال في ذلك الموقف من الثورة في مصر.. فاستشهد بها غير مطلع على تقسيمات العلماء!

                        ولو يوجّه الأخ خالد السيف وينصح بمثل هذا القول اللين لعلها تنفع الذكرى


                        فتح الله عليك بالحكمة...
                        باحث

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نضال الغطيس مشاهدة المشاركة
                          أحسنت أخي محمد العبادي، وجزاك الله خيرا.. فهذا رد رائق راقي

                          ولمثل هذه المشاركات ترتاد هذه المنتديات.. ويصبر فيها على لأواء السفر

                          إذا فرق كبير بين أن يستهزاء بالقران (والعياذ بالله) وبين أن تستخدم بعض جمل وايات القران أداة للنقد الذي قد يزيد الى الإستهزاء بالاخرين (وهذا واقع الحال في مقال الأخ خالد سيف)...
                          سيد نضال الغطيس ، كلام د محمد العبادي في مشاركته الجامعة النافعة ، واضح وصريح ، ومقصوده غير إلى ما حوّرته وعدلته إليه ، وهذا نصّ كلامه :

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
                          بعد الاطلاع على مقالات الأخ خالد السيف يمكن إيجاز الكلام في النقاط التالية:
                          وخلاصة ما سبق أن هذا الأمر قد كان في غاية الوضوح عند العلماء، فهم حين يبيحون الاقتباس يخصونه بالمعاني الرفيعة والمقامات السامية اللائقة بعظمته وجلاله، فالمقبول المحمود عندهم ما كان في الخُطب والمواعظ والعهود ومدح النبي وآله وصحبه...وما شابه ذلك من المقامات، وما عدا ذلك فممنوع عندهم بلا خلاف، فلا يستخدم في مقام هزل ولا سخرية ولا استهزاء ولا عبث.

                          رابعا: لو وقفنا مع المقصد الذي أراد الأخ خالد من مقالاته هنا لعلمنا أنه النقد، وقد استخدم لذلك أسلوب السخرية بالمنتقَدين، فالمقام مقام سخرية ولا شك، وعليه فإن اقتباسه من القرآن الكريم في هذا المقام لا يخرج عما سبق من مقامات الهزل والسخرية والاستهزاء والتي تبين أنها من المردود المرذول الذي ينزّه عنه القرآن ويجرّ إلى الجرأة على دين الله.

                          جواد العدرة
                          jawadrah1@gmail.com

                          تعليق


                          • #14
                            ماهكذا النِّضالُ يانِضال !!! أهذا منهج القرآن في التعامل مع المخالف ؟!

                            [SIZE="5"]
                            ماهكذا النِّضالُ يانِضال!!!
                            كنتُ وقفتُ على المقال الذي كتبه خالد السيف ، وأشرتُ في هذا الملتقى إليه ، وقد قرأتُ ما كُتِبَ حوله من أعضاء هذا الملتقى ، فاستوقفني ما كتبه الأخ نضال ورأيتُ أن في كلامه خللاً بيناً ينبغي التعليق عليه *- ولو عرض رأيه كسائر الآراء لكان في ذاك مندوحة عن الرد ، ولكنه أشار إلى أن ذلك هو : ( المنهج القرآني والنبوي في التعامل مع المخالفين )!! فكان الجواب لازماً- ولنضع الكلمات في نقاط يفهمها اللبيب :
                            1- حشد الأخ نضال آيات عدة وجعلها في طريقة التعامل مع المخالف ، وخلاصتها :
                            أنّ الطريقة المثلى في التعامل مع المخالفين والمستهزئين هي : الاكتفاء بالإعراض عنهم !!
                            ولكنه لم يُفرِّق بين الآيات المكية والمدنية ، ولا التعامل حال الأمن والقوة ، وحال الضعف والخوف ، بل لعله لم يرجع إلى تفسير الآيات التي ذكرها ، وإلا لما قال عند آية سورة النساء معلقاً عليها :" ما هو المطلوب من المسلم إذا سمع الإستهزاء بايات الله وحتى الكفر بها... "فلا تقعدوا" ... حتى أنه سبحانه لم يطالبنا بأن نرد عليهم، ربما حتى لا ننشغل بمشاكل وامور جانبية، وحتى يبقى التركيز على جانب الإصلاح والبناء... أما عقوبة هؤلاء فهي عند الله سبحانه .. وليس للبشر، فهم يقولوا ما يشاؤون.."
                            أهكذا يا أخ نضال لا نرد عليهم حتى لا ننشغل بأمور جانبية !! ليتك عرّجت على كلام القرطبي عند هذه الآية !! يقول القرطبي : "(إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ) فَدَلَّ بِهَذَا عَلَى وُجُوبِ اجْتِنَابِ أَصْحَابِ الْمَعَاصِي إِذَا ظَهَرَ مِنْهُمْ مُنْكَرٌ، لِأَنَّ مَنْ لَمْ يَجْتَنِبْهُمْ فَقَدْ رَضِيَ فِعْلَهُمْ، وَالرِّضَا بِالْكُفْرِ كُفْرٌ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ). فَكُلُّ مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسِ مَعْصِيَةٍ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ يَكُونُ مَعَهُمْ فِي الْوِزْرِ سَوَاءً، وَيَنْبَغِي أَنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِمْ إِذَا تَكَلَّمُوا بِالْمَعْصِيَةِ وَعَمِلُوا بِهَا، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى النَّكِيرِ عَلَيْهِمْ فَيَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ عَنْهُمْ حَتَّى لَا يَكُونَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ..." تفسير القرطبي 5 / 418.
                            ولعلك تدرك أن الآية أصل في الرد على المخالف بالدليل والإنكار عليه – مع القدرة على ذلك – فسياقك للآية لم يكن في موضع الاستشهاد ، فضلاً عن أن معناها مناقضٌ لما قررت في حديثك .
                            بل لو قرأت الآيات بعد آية سورة النساء التي ذكرت لتبين لك أنها جاءت فاضحة المنافقين بذكر صفاتهم !! لكنك لم تفعل .
                            2- البلاغ المبين لا يكون بلاغاً مبيناً إلا إذا استبان الحق وظهر للناس دون التباس ، يتضح به خطأ المخالف ، وأهمس لأخي نضال : بم أُمر النبي ؟
                            ألم يؤمر بتوحيد الله وتبليغه للناس ، وبيان بطلان ما عليه أهل الشرك من الضلال وعبادة الأصنام !!
                            أليس في الإنكار عليهم في عبادتهم للأصنام الرد الصريح البين على أباطيلهم وترهاتهم !!
                            ثم يأتي بيان العمل بعد البلاغ والبيان :" وأعرض عن المشركين " . وليت أخانا نظر في تفسير هذه الآية وتأملها ، وليس بخاف عليه أن سورة الحجر مكية !
                            3- قال الأخ نضال : "ولنا في سورة الفرقان مثال اخر رائع عن المنهج في التعامل مع المستهزئين، وهو توجيه -للرسول - في التعامل معهم ولنا من بعده
                            وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولا (الفرقان 41)
                            ثم يسرد الله سبحانة اياته على الرسول (ايات الظل والليل والنهار والرياح...)
                            ثم يطالبه سبحانه وتعالي ب:
                            فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (الفرقان 52)عدم الطاعة والجهاد الكبير بالقران " .
                            قلت : وليت الأخ نضال جاء بالآيات الواردة بعد الآية التي أوردها ، ففيها الرد المفحم على المخالفين ، فلنقرأ قوله تعالى :((وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً (41) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (42) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) )) (الفرقان: 41 – 44 ).
                            فما رأي أخي نضال في وصف هؤلاء المشركين بـأنهم أضل من الأنعام ، أليس رداً عليهم ؟!!.
                            مع أن سورة الفرقان مكية عند الجمهور .
                            أخي نضال ليتك عرضتَ رأيك دون أن تجعل من الرأي الذي عرضتَه هو المنهج القرآني والهدي النبوي في التعامل مع المخالف وحتى المستهزيء بآيات الله !!!
                            فلعمر الحق لقد أبعدت النجعة ، بل انتزعت آيات وحملتها على غير محاملها ، فإلى نفسي وإليك أنْ نهتم بسياق الآيات ومعانيها وأنواعها حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها .
                            4- إذا كان الرد على المخالفين والمستهزئين بالحجة والبيان فيه إيغار للصدور ، وتأليب للأعداء كما قلتَ أنت !! ، فما أجمل ما قيل :
                            إذا رضيتْ عني كرامُ عشيرتي = فلا زالَ غضباناً عليَّ لئامُها
                            أخي نضال أهمس إليك ببيت أبي الطيب إذْ يقول :
                            ووضع الندى في موضعِ السيف بالعلا = مُضِرٌ كوضع السيفِ في موضعِ الندى
                            5- لم تكن إثارة الموضوع هنا لأجل أن خالد السيف تحدث عن فلان وفلان ، والأخ نضال هو من أشار إلى بعض الأسماء .
                            و لا يخفى عليك أنّ الذب عن أعراض المسلمين من أخلاق المؤمنين – بضوابط وشروط ليس هذا مجالها-
                            إثارة الموضوع كان سؤالاً عن صنيع ذاك الكاتب .
                            6- أما خالد السيف فصنيعه في كثير من مقالاته التي جعل الآيات فيها عضين ما هو إلا استهزاء واضح ، وسُخرية بينة ، فالواجب على ولي نعمته أطره على الحق أطراً ، والأخذ على يده .وذاك من أعظم النصرة له .
                            وكنت أتساءل : هل يجرؤ خالد السيف ومن لفّ لفه أن يأخذ كلام أحد المسؤولين الذين لهم كلمة ويزج بها في مقالاته بالطريقة نفسها التي يصنعها بالآيات والأحاديث ؟!
                            تنبيه : 1- إنْ اختصرتُ في الرد فـ (حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق) .
                            2- نقلتُ كلام أخي نضال كما كتبه دون تصحيح بين " ..." .
                            أ.د عليوي بن عبدالله الشمراني - جامعة تبوك

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الشمراني أبو معاذ مشاهدة المشاركة
                              6- أما خالد السيف فصنيعه في كثير من مقالاته التي جعل الآيات فيها عضين ما هو إلا استهزاء واضح ، وسُخرية بينة ، فالواجب على ولي نعمته أطره على الحق أطراً ، والأخذ على يده .وذاك من أعظم النصرة له .
                              وكنت أتساءل : هل يجرؤ خالد السيف ومن لفّ لفه أن يأخذ كلام أحد المسؤولين الذين لهم كلمة ويزج بها في مقالاته بالطريقة نفسها التي يصنعها بالآيات والأحاديث ؟!
                              بارك الله فيك ، وجزاك الله خيراً . . أخي الشمراني أبو معاذ . .

                              ورحم الله تعالى عثمان بن عفان ورضي عنه حيث قال : إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
                              ( مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 70/10 )

                              وجواب تساؤلك معروف . . وهو النفي طبعاً . .
                              فهناك من الناس مَنْ لا يرعوي لا بالحجة البالغة ولا بالبرهان الواضح ، فلابد لهم من السوط ، فهذا ما حصل مع المنافقين في المدينة المنورة والسلطان فيها للإسلام ، إلا أن الله تعالى لم يأمر الرسول في اتخاذ أي عقوبة مادية لهم ، بل كان إقامة الحجة عليهم وكشفهم وفضحهم بعد كل حدث مهم وخطير تمـر فيه الأمة ، كالغزوات والحروب بين الأمة وأعداء الله ، ومثل حادثة الإفك . . وغيرها ، إلا أنهم استمروا على موقفهم من العداء لله ورسوله والمؤمنين . . حتى أنزل الله تعالى في حقهم ، وغيرهم من الكفار، ( سورة براءة ) فكانت الكاشفة والفاضحة . . ونزل فيها حكم الله النهائي في حقهم وحق مشركي العرب : إما الإسلام أو القتل .

                              وانقل لكم بعض ما ذكره الشيخ الصابوني في صفوة التفاسير : بين يدي سور براءة :

                              ولهذه السورة الكريمة هدفان أساسيان - إلى جانب الأحكام الأخرى - هما :
                              أولا : بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين ، وأهل الكتاب .
                              ثانيا : إظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول لغزو الروم . "

                              أما بالنسبة للهدف الأول فقد عرضت السورة إلى عهود المشركين فوضعت لها حدا ، ومنعت حج المشركين لبيت الله الحرام ، وقطعت الولاية بينهم وبين المسلمين ، ووضعت الأساس في قبول بقاء أهل الكتاب في الجزيرة العربية ، وإباحة التعامل معهم ، وقد كان بين النبي (ص) والمشركين عهود ومواثيق ، كما كان بينه وبين أهل الكتاب عهود أيضا ، ولكن المشركين نقضوا العهود وتآمروا مع اليهود عدة مرات على حرب المسلمين ، وخانت طوائف اليهود " بنو النضير " و " بنو قريظة " و " بنو قينقاع " ما عاهدوا عليه رسول الله (ص) ونقضوا عهودهم مرات ومرات ، فلم يعد من الحكمة أن يبقى المسلمون متمسكين بالعهود وقد نقضها أعداؤهم ، فنزلت السورة الكريمة بإلغاء تلك العهود ونبذها إليهم على وضوح وبصيرة ، لأن الناكثين لا يتورعون عن الخيانة كلما سنحت لهم الفرصة ، وبذلك قطع الله تعالى ما بين المسلمين والمشركين من صلات ، فلا عهد ، ولا صلح ، ولا تعاهد ، ولا سلم ، ولا أمان ، بعد أن منحهم الله فرصة كافية هي السياحة في الأرض (أربعة أشهر) ينطلقون فيها آمنين ، ليتمكنوا من النظر والتدبر في أمرهم ، ويختاروا ما يرون فيه المصلحة لهم . . وفي ذلك نزل صدر السورة الكريمة [ براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين . . ] الآيات . ثم تلتها الآيات في قتال الناقضين للعهود من أهل الكتاب [ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر. . ] الآية ، وقد تناول الحديث عنهم ما يقرب من عشرين آية ، كشف الله سبحانه فيها القناع عن خفايا أهل الكتاب ، وما انطوت عليه نفوسهم من خبث ، ومكر ، وحقد على الإسلام والمسلمين . " وعرضت السورة للهدف الثاني ، وهو شرح نفسيات المسلمين حين استنفرهم رسول الله (ص) لغزو الروم ، وقد تحدثت الآيات عن المتثاقلين منهم والمتخلفين ، والمثبطين وكشفت الغطاء عن فتن المنافقين ، باعتبار خطرهم الداهم على الإسلام والمسلمين ، وفضحت أساليب نفاقهم ، وألوان فتنتهم وتخذيلهم للمؤمنين ، حتى لم تدع لهم سترا إلا هتكته ، ولا دخيلة إلا كشفتها ، وتركتهم بعد هذا الكشف والإيضاح تكاد تلمسهم أيدي المؤمنين ، وقد استغرق الحديث عن المنافقين معظم السورة بدءا من قوله تعالى [ لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك . . ] إلى قوله تعالى [ لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم ] ولهذا سماها بعض الصحابة " الفاضحة " لأنها فضحت المنافقين وكشفت أسرارهم ، قال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس عن سورة براءة فقال : تلك الفاضحة ، ما زال ينزل : (ومنهم ) (ومنهم ) ، حتى خفنا ألا تدع منهم أحدا ، وروي عن حذيفة بن اليمان أنه قال : إنكم تسمونها سورة التوبة ، وإنما هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحدا من المنافقين إلا نالت منه ، وهذا هو السر في عدم وجود البسملة فيها ، قال ابن عباس : سألت علي بن أبي طالب لم لم يكتب في براءة [ بسم الله الرحمن الرحيم ] ؟ قال : لأن [ بسم الله الرحمن الرحيم ] أمان ، وبراءة نزلت بالسيف ، ليس فيها أمان ، وقال سفيان بن عيينة : إنما لم تكتب البسملة في صدر هذه السورة ، لأن التسمية رحمة ، والرحمة أمان ، وهذه السورة نزلت بالمنافقين ، وبالسيف ، ولا أمان للمنافقين . وبالجملة فإن هذه السورة الكريمة قد تناولت " الطابور الخامس " المندس بين صفوف المسلمين ألا وهم (المنافقون ) الذين هم أشد خطرا من المشركين ، ففضحتهم وكشفت أسرارهم ومخازيهم ، وظلت تقذفهم بالحمم حتى لم تبق منهم ديارا ، فقد وصل بهم الكيد في التآمر على الإسلام ، أن يتخذوا بيوت الله أوكارا للتخريب والتدمير ، وإلقاء الفتنة بين صفوف المسلمين ، في مسجدهم ، الذي عرف باسم (مسجد الضرار) وقد نزل في شأنه أربع آيات في هذه السورة [ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل . . ] الآيات ولم يكد النبي (ص) يتلقى الوحي حتى قال لأصحابه : (انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وحرقوه ) فهدموه وكفى الله الإسلام والمسلمين شرهم ، وكيدهم ، وخبثهم ، وفضحهم إلى يوم الدين .

                              والحمد لله رب العالمين
                              التعديل الأخير تم بواسطة جواد عيسى العدرة; الساعة 12/05/1433 - 03/04/2012, 09:38 pm. سبب آخر: حذف فقرة خارجة عن السياق
                              جواد العدرة
                              jawadrah1@gmail.com

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,410
                              الـمــواضـيــع
                              42,343
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X