إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • { مائة ألف "أو" يزيدون } ... "أو" ... كيف والله يعلم العدد قطعاً ؟

    وَإِنَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلينَ ﴿139﴾ إِذ أَبَقَ إِلَى الفُلكِ المَشحونِ ﴿140﴾ فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضينَ ﴿141﴾ فَالتَقَمَهُ الحوتُ وَهُوَ مُليمٌ ﴿142﴾ فَلَولا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ ﴿143﴾ لَلَبِثَ في بَطنِهِ إِلى يَومِ يُبعَثونَ ﴿144﴾ فَنَبَذناهُ بِالعَراءِ وَهُوَ سَقيمٌ ﴿145﴾ وَأَنبَتنا عَلَيهِ شَجَرَةً مِن يَقطينٍ ﴿146﴾ وَأَرسَلناهُ إِلى مِائَةِ أَلفٍ أَو يَزيدونَ ﴿147﴾ فَآمَنوا فَمَتَّعناهُم إِلى حينٍ

    حسب علمي فإن "أو" تفيد التخيير .... فكيف يعقل أن الله يقول إما مائة ألف "أو" يزيدون .... فالله يعلم العدد لا محالة فلماذا جاءت بصيغة التخيير ؟


    في التفسير الميسر قرأت أن "أو" تعني "بل"...أي.... وأرسلناه إلى مائة ألف بل يزيدون !!!! هل هذا سائغ لغوياً ومقبول باللغة العربية ؟

  • #2
    أخي الكريم لقد تناول الأخ صلاح الدين ابو عرفة هذه الاية بالشرح على موقعه في بحث مستقل.. وعلق على لماذا مائة ألف أو يزيدون... وإن كانت ملاحظته تحتاج الى دراسة أكثر.. إلا أن ما جاء في عرضه للاية على الرابط في الأسفل قد يعطى بعدا أو فهما جديدا أو مخالفا لقصة يونس مع قومه وخصوصا موقف الإيمان الفجائي.

    فهو يقول:

    "لننتبه إلى الرقم مائة ألف أو يزيدون!، ولننتبه أن هذا أعلى رقم في القرآن؛ وأن القرآن لم يصرح بإحصاء الأمم، ولم يلتفت إلى كثرة المؤمنين أو قلتهم ﴿إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾، فلم التفت هنا إلى عدتهم وأحصاهم؟، ولمَ هذا التركيب مائة ألف أو يزيدون، دون أن يصرّح الله كم هم المزيدون؟، بما يوحي أن المائة ألف هم المطلوبون في الحكمة، والآخرون يزيدون!. فما سيجري من الآيات والحكمة يستلزم حدا أدنى بمائة ألف، يكونون حاضرين. فما يجري على أمة بـمائة ألف يجري على ما فوقهم، ولا تنفرض الحكمة والآية إلا على مائة ألف أو يزيدون.."


    والله تعالى أعلم
    باحث

    تعليق


    • #3
      هذه حلاوة الملتقى ... سجعلك تضطلع على آراء جديدة.
      للأسف صفحة البحث لا تعمل عندي ... الأحرف على شكل علامات استفهام. غيرت الإنكودنغ دون جدوى.
      سأرجب أفتحها مع إنترنت إكسبلورر

      تعليق


      • #4
        عندما أرسل يونس إلى مائة ألف كم يزداد عددهم في اليوم والشهر والسنة؟ ولا ندري كم لبث فيهم. لذلك ناسب أن يقال (أو يزيدون) لأن هذا هو الواقع الحتمي في المجتمعات المستقرة.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
          إخوتي الأعزاء أكرمكم الله ,
          والله ورسوله أعلم و أحكم , وَأَرسَلناهُ إِلى مِائَةِ أَلفٍ أَو يَزيدونَ ﴿147﴾ فيها دلالة عن إحدى طرق التعبير عن العدد.

          تعليق


          • #6
            يقول الشعراوي في تفسيره : " وقوله تعالى: أَوْ يَزِيدُونَ [الصافات: 147] هل الحق سبحانه لا يعرف عدد هؤلاء القوم على وجه التحديد؟ نعم يعرفهم ، ولو أراد لذَكَرهم لنا تحديداً، إنما قوله أَوْ يَزِيدُونَ [الصافات: 147] ليس للدلالة على الزيادة، إنما لتأكيد العدد السابق المائة ألف، كما أعطيت فلاناً حقه ويزيد، فأنت لا تتحدثُ عن الزيادة إنما تؤكد على العدد، وأنه غَيْرُ ناقص؛ لأن الألفَ يُطلَق أيضاً على ما يقرب الألف مثل تسعمائة وتسعة وتسعين، إذن: فالزيادة هنا تؤكد تمام العدد. "
            عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
            جامعة المدينة العالمية

            تعليق


            • #7
              ما تقدم به الفاضلان عبد الكريم وسنان يصلح إذا كانت الآية: مائة ألف و يزيدون.
              - مائة ألف ويزيدون يومياً أو شهرياً على ذلك
              - مائة ألف ويزيد فليس أقل من مائة ألف "كما أعطيت فلاناً حقه ويزيد"

              ولكن الآية تقول: مائة ألف أو يزيدون

              تعليق


              • #8
                للمفسرين فيها أقوال: بل يزيدون ، ويزيدون ، الشك بالنسبة للمخاطبين
                وهذه قطعة من الكتاب الماتع للشيخ خالد السبت قواعد التفسير فيها توضيح لطيف:
                خالد رمضان عثمان أحمد

                تعليق


                • #9
                  (أو) يعين معناها السياق:
                  "خذ هذا أو هذا": هنا تعني التخيير. ونلاحظ هنا أن لا شك.
                  أما قوله تعالى:"مائة ألف أو يزيدون" فلا تحمل معنى الشك. هنا (أو) بمعنى (بل). أي: مائة ألف بل أكثر. مما يعني أنهم لا يقلون عن المائة ألف بأي حال من الأحوال وإنما يزيدون.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    والله أعلم أنّ هذا أسلوبُ عدٍّ عند العرب . ففي اللغة العربية أكبر عدد هو مائة ألف . وليست العبرة في معرفة العدد مطلقاً.
                    و أسلوب عد آخر هو ألف إلا خمسين و هو عُمُر نوح .
                    و أيضاً من طرق العد الأخرى التي يستوعبها الناس هي الإضافة. ،كالأربعين هي ثلاثين زاءد عشرة كما في قول الله وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
                    و بإختصار شديد في هذاإعجاز لغوي و ليس له علاقة بالعد, و دليل على أن اللغة العربية هي أصل كل الألسنة... فلا لسان يستطيع التعبير عن الأعداد بمهارة إلاّ اللسان العربي. فمثلا حتى يومنا هذا اللسان الفرنسي لا يستطيع التعبير عن ثمانين إلاّ أن يقول أربع عشرينات و كذلك كان السان الإنجليزي قبل القرن السادس عشر قبل أن يقتبسوا العد من اللغة العربية .
                    و عندما حاولوا العد ما بعد مائة ألف إختاروا مليون وهي من "مِلْ" (جَيْش) و "ون" للجمع.

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عبيكم
                      وَأَرسَلناهُ إِلى مِائَةِ أَلفٍ أَو يَزيدونَ
                      لقد جاء يونس قومه رسولا مرتين
                      الأولى قبل التقام الحوت له .. وقد كانوا مائة ألف
                      والثانية بعد نجاته من الحوت وكانوا أكثر من مائة ألف
                      والله أعلم

                      تعليق


                      • #12
                        ويقول ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ) في كتابه (مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين ) : " وقريب من هذا لفظة " أو " في قوله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة [البقرة: 74] وقوله: وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون [الصافات: 147] هو كالتنصيص على أن المراد بالأول الحقيقة لا المبالغة، فإنها إن لم تزد قسوتها على الحجارة فهي كالحجارة في القسوة لا دونها، وأنه إن لم يزد عددهم على مائة ألف لم ينقص عنها، فذكر " أو " ها هنا كالتنصيص على حفظ المائة الألف، وأنها ليست مما أريد بها المبالغة، والله أعلم."
                        عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                        جامعة المدينة العالمية

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سنان الأيوبي مشاهدة المشاركة
                          (أو) يعين معناها السياق:
                          "خذ هذا أو هذا": هنا تعني التخيير. ونلاحظ هنا أن لا شك.
                          أما قوله تعالى:"مائة ألف أو يزيدون" فلا تحمل معنى الشك. هنا (أو) بمعنى (بل). أي: مائة ألف بل أكثر. مما يعني أنهم لا يقلون عن المائة ألف بأي حال من الأحوال وإنما يزيدون.
                          المعنى مفهوم بالنسبة لي ... ولكن هل هذا مقبول على لغة العرب؟ أن نستخدم "أو" بمعنى "بل" ؟
                          أعتقد أن هذا نفس الآية فهي كالحجارة أو أشد قسوة ... أي أن قلوبهم أشد قوسة من الحجارة ... رقق الله قلوبنا جميعاً

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيب عرابي مشاهدة المشاركة
                            المعنى مفهوم بالنسبة لي ... ولكن هل هذا مقبول على لغة العرب؟ أن نستخدم "أو" بمعنى "بل" ؟
                            أعتقد أن هذا نفس الآية فهي كالحجارة أو أشد قسوة ... أي أن قلوبهم أشد قوسة من الحجارة ... رقق الله قلوبنا جميعاً
                            نعم هو مقبول على لغة العرب و يمكنك الجوع ألى الكتب التي اعتنت بحروف المعاني تجد دغيتك بإذن الله۔ من الكتب المختصرة كتاب الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي، فقد ذكر فيه صاحبه سبعة أو ثمانية معان من معاني حرف أو، و لعل الأخ أبا مالك العوضي يفيدك في هذا،

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم

                              فى قوله تعالى "ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً " كل واحد من القلوب قسى ... فهل قست كلها على نقس الدرجة ... بالطبع لا
                              فماذا يمنع أن الآية " كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً " وصف لدرجات القسوة ؟

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,436
                              الـمــواضـيــع
                              42,349
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X