إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدارس التفسير بإندونيسيا 2 (سلسلة متجددة)

    الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,, وبعد!

    إيفاء بوعدي إلى سيادة المشرف العام ملتقى أهل التفسير فضيلة الدكتور عبد الرحمن الشهري، حفظه الله، في مشاركتي الأولى فإنني الآن سأستأنف في الدراسة عن تطور مدارس التفسير وعلوم القرآن الكريم ببلد إسلامي واحد، وهو إندونيسيا. وأرجوا من الله أن يوفقني وتكون الدراسة منفعة لي خاصة والطلبة الإندونيسيين الآخرين عامة، وكما أرجوا من هذه الدراسة أن تكون مشاركة متواضعة مني لإثراء هذا الملتقى السامي بإذن الله ,,,, وأقول:


    الدراسات الإندونيسيون في التفسير وعلوم القرآن

    لا بد من الاعتراف بأن الدراسات الإندونيسية في علوم القرآن، خصوصا في ميدان التفسير تعد قليلة، وفي بعض الأحيان نادرة في بعض الأنحاء الإندونيسية، لما تتطلبه من مقومات قد لا تتوفر في كل مكان، لاسيما الخبرات والمهتمين بهذا الفن.

    وسيتم التركيز في هذا البحث على ما تم إنجازه بالدراسات الإندونيسية في أفضل العلوم، وهو تفسير القرآن الكريم وعلومه.

    ركز الباحثون الإندونيسيون القدماء منهم والمحدثون على محاور عديدة في دراسة التفسير وعلوم القرآن الكريم، ويأتي في طليعة هذا المحور: الرسائل الجامعية، والتأليف، والتحقيق، والترجمة...

    أولا: الرسائل الجامعية:

    والمقصود بها الرسائل الجامعية التي قدمت في موضوع التفسير وعلوم القرآن، ونال بها أصحابها الدرجة العلمية من داخل إندونيسيا وخارجها.

    وبعد إطلاعي على الجامعات الكبرى التي توفد الطلبة الإندونيسيين للدراسة لديها ـ اكتشفت أنه قد تم إنجاز أكثر من ثلاثة وخمسين دراسات مقدمة في فن التفسير وعلوم القرآن في هذه الجامعات، منها اثنتا وعشرين دراسات منجزة لنيل الدكتوراه، ودراسة واحدة تحت الإنجاز، وثلاثين دراسات للماجستير، والباقي مقدمة لنيل الإجازة العليا (الليسانس) - وللأسف لم أتمكن بعد بإحصاء هذه الأخيرة، وهي عشرون في الجامعات الكبرى خارج إندونيسيا، وثلاث ثلاثون في الجامعات الإندونيسية المتفرقة.

    ففي الدراسات الدكتوراه، قد تقدمها الباحثون الإندونيسيون، أذكرهم منهم فيما يلى:
    1. الأستاذ محمد قريش شهاب، وهو أول من حاز على أعلى الدرجة العلمية في فن التفسير وعلوم القرآن من منطقة جنوب شرقي آسيا على الإطلاق في جامعة الأزهر الشريف سنة 1982م، برسالة الموضوع: نظم الدرر للبقاعي – تحقيق ودراسة، كلية أصول الدين/ شعبة التفسير، جامعة الأزهر الشريف، تاريخ المناقشة: سنة 1982.
    2. الأستاذ محمد روم راوي، الرسالة بعنوان: حامكا وجهوده في تفسير القرآن بإندونيسيا في كتابه الأزهر، كلية أصول الدين، جامعة الأزهر الشريف، القاهرة، 1989م.
    3. الأستاذ أحسن ساخو محمد، الرسالة بعنوان: تحقيق كتاب التقريب والبيان في معرفة شواذ القرآن للصفروي، بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بكلية القرآن والدراسات الإسلامية، التخصص التفسير وعلوم القرآن، الدرجة العلمية ممتاز، تاريخ المناقشة: سنة 1989م.
    4. مستامين أرشاد بوقيس، برسالة التي تفضل كلية أصول الدين، شعبة التفسير بالجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة مناقشتها سنة 1997م، بالموضوع: ابن عطية ومنهجه في التفسير، ونال صاحبه درجة الدكتوراه بميزة "شرف الأولى".
    5. عبد الرشيد لاهو محمد، رسالة في التفسر عنوانه: (غير محدد)، بكلية أصول الدين، شعبة التفسير بالجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، تاريخ مناقشتها (غير محدد).
    6. السيد عبد الحميد المهدلي، رسالة في التفسر عنوانه: (غير محدد)، بكلية أصول الدين، شعبة التفسير بالجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، تاريخ مناقشتها (غير محدد).
    7. عبد البصير مختار حسين، الرسالة بعنوان: تفسير أبي المظفر السمعاني من أول سورة القمر إلى آخر سورة نوح - دراسة وتحقيق، الجامعة الاسلاميه بالمدينة المنورة، قسم القرآن الكريم والتفسير، التخصص التفسير وعلوم القرآن، تحت إشراف: الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن محمد عثمان، عدد الأجزاء 2، الدرجة العلمية جيد جداً. ملخص تعريفي للرسالة: قسم الباحث رسالته إلى قسمين: دراسي وتحقيقي. ذكر في المقدمة أهمية علم التفسير وأسباب اختياره لهذا الكتاب، وخطة البحث والمنهج المتبع فيه: وتعرض في التمهيد لوصف أحوال الشرق الإسلامي من الناحية السياسية والعلمية لإلقاء الضوء على بيئة أبي المظفر السمعاني. أدرج في القسم الأول الدراسي بابين: نشأة السمعاني وحياته العلمية، دراسة الكتاب: مصادر المؤلف، منهجه، أهمية كتابه، نسبة الكتاب لمؤلفه، وصف النسخ الخطية، المنهج المتبع في التحقيق. وقد اعتمد المحقق على نسختين خطيتين الأولى: محفوظة بدار الكتب المصرية في ثلاث مجلدات عدد أوراق الأخير (330) ورقة، عدد الأسطر (27) تاريخ النسخ 1271هـ. الثانية: محفوظة بالمكتبة الأزهرية في مجلدين تحت رقم 2095 تفسير، عدد أوراق المجلد الثاني 349، عدد الأسطر 25، والقسم الثاني: النص المحقق ويحتوي على جزء من تفسير أبي المظفر السمعاني، يبتدئ من سورة القمر وينتهي بسورة نوح، كما هو مبين أعلاه.
    8. محمد أنور صاحب بن محمد عمر، عنوان الرسالة: هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن، لابن عبد الهادي ـ دراسة وتحقيق ـ، الجامعة الاسلاميه بالمدينة المنورة، قسم القرآن الكريم والتفسير، التخصص التفسير وعلوم القرآن، عدد الأجزاء 1، الدرجة العلمية: مرتبة شرف ثانية، تحت إشراف: الأستاذة الدكتورة حكمت بشير ياسين،. المناقشون: (غير محدد). ملخص تعريفي للرسالة: قسم الباحث رسالته إلى قسمين: دراسي، وتحقيقي: القسم الأول:وفيه فصلان: ترجمة المؤلف وترجمة ابن رجب. دراسة الكتاب (وصف النسخ، مصادر المؤلف، منهج المؤلف، مقارنة بين "هداية الإنسان" لابن عبد الهادي، وكتاب "المرشد الوجيز" لأبي شامة المقدسي، وكتاب "البرهان" للزركشي، وكتاب" الإتقان" للسيوطي، وكتاب "الزيادة والإحسان" لابن عقيلة. وقد اعتمد المحقق على نسخة وحيدة وهي: نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق مصورة بالجامعة الإسلامية برقم (530) وفيلم رقم (2206) الجزء الأوّل، عدد أوراقه 298 ورقة، عدد الأسطر (14-20) سطراً. الجزء الثاني يبدأ من الباب الخامس والأربعين، عدد أوراقه 323 ورقة، عدد الأسطر (16-18) سطراً. القسم الثاني: النص المحقق، وقد جاء الكتاب في أبواب بلغ عددها أربعة وأربعون باباً، ابتدأها المؤلف بباب فيما ذكر أن العلم كله في القرآن، وآخرها في ذكر المكثرين من القرآن، ومن كان القرآن غالب وقته.
    9. سبحان عبد الله آتشيم، التي قدمه لنيل الدكتوراه في شعبة التفسير والحديث بدار الحديث الحسنية بالرباط، الموضوع: التراث السبتي في التفسير خلال القرنين السادس والسابع الهجريتين، تحت إشراف: الدكتور إدريس بن الضاوية. وتم مناقشتها في 29 ماي سنة 2006م، بميزة "مشرف".
    10. أحمد كمال، برسالة بالموصوع: التفسير العقدي عند ابن عطية من خلال تفسيره المحرر الوجيز، قدمة في كلية أصول الدين، شعبة التفسير بالجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، وتم مناقشتها سنة 2007، بتقدير: شرف الأولى.
    11. عبد المقسط غزالي، الرسالة بعنوان: تعدد الديانات في القرآن الكريم، بجامعة الإسلامية شريف هداية الله بجاكرتا، المناقشون: الأستاذ الدكتور آزيوماردي أزرا، والأستاذ الدكتور سلمان هارون، والأستاذ الدكتور قمر الدين هداية، والأستاذ الدكتور نذر الدين عمر، والأستاذة الدكتورة كوثر أزهري نور، والأستاذ الدكتور سويتو، والأستاذ الدكتور موليادي كارتانيغارا، والأستاذ الدكتور زين الكمال، الدرجة العلمية شرف الأولى، تاريخ المناقشة: 13/ 12/ 2007م.
    12. عبد الغفور ميمون، الرسالة بعنوان: حاشية الشيخ زكريا الأنصاري على تفسير البيضاوي من أول سورة يوسف إلى آخر سورة السجدة، بجامعة الأزهر الشريف، بكلية أصول الدين، شعبة التفسير، المشرفون: الأستاذ الدكتور السيد مرسي إبراهيم البيومي، والأستاذ الدكتور عبد الرحمن محمد علي عويش، المناقشون: الأستاذ الدكتور محمد حسن سبتان، والأستاذ الدكتور علي حسن محمد سليمان، عدد الأجزاء: 2، الدرجة العلمية شرف الأولى، تاريخ المناقشة: 12/ 06/ 2010م.
    13. سيف البحر مرحبان رشدي، عنوان الرسالة: كتاب لوامع البرهان وقواطع البيان فى معانى القرآن للمعينى ت 537 هـ من أول سورة العنكبوت إلى آخره -دراسة وتحقيق -، المقدمة بجامعة الأزهر الشريف، بكلية أصول الدين، شعبة التفسير، التخصص التفسير وعلوم القرآن، عدد الأجزاء: 2، الدرجة العلمية (غير محدد)، تاريخ المناقشة: (غير محدد)، المشرفون: الأستاذ الدكتور عبد البديع أبوهاشم، و الأستاذ الدكتور حسين محمد ابراهيم، المناقشون: (غير محدد).
    14. زين المجد جلال الدين، عنوان الرسالة: تفسير ابن كمال باشا (ت940هـ = 1534م) من أول سورة النمل حتى آخر سورة الصافات الباحث، المقدمة بجامعة الأزهر الشريف، بكلية أصول الدين، شعبة التفسير، التخصص التفسير وعلوم القرآن، عدد الأجزاء: 2، الدرجة العلمية مرتبة شرف أولى مع الطبع والتبادل مع الجامعات، تحت إشراف: السيد دسوقي، المناقشون: الأستاذ الدكتور عبد الحى حسين الفرماوى، والأستاذ الدكتور المحمدي الثلث،تاريخ المناقشة: 08/ 01/ 2011م.
    15. مخلص محمد حنفي، عنوان الرسالة: كتاب لوامع البرهان وقواطع البيان في معاني القرآن للإمام المعيني المتوفي سنة 537هـ من أوله إلى آخر سورة القصص - تحقيق ودراسة -، المقدمة بجامعة الأزهر الشريف، بكلية أصول الدين، شعبة التفسير، التخصص التفسير وعلوم القرآن، عدد الأجزاء: 1، الدرجة العلمية: مرتبة شرف أولى مع الطبع، تاريخ المناقشة: (غير محدد)، المشرفون: الأستاذ الدكتور السيد اسماعيل على سليمان، والأستاذ الدكتور جمال مصطفى عبد الحميد، المناقشون: والأستاذ الدكتور عبد الحى حسين الفرماوى، والأستاذ الدكتور جمال مصطفى عبد الحميد، والأستاذ الدكتور نبيل الجوهري. موجز الرسالة: الرسالة عبارة عن تفسير بعض الآيات القرآنية مرتبة حسب السور، والمؤلف له اتجاه لغوي ويميل إلى التفسير الإشاري الصوفي.
    16. .................................................. ..............

    وإلى اللقاء القادم بحول الله وقوته

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الفتاح الإندونيسي; الساعة 25/05/1433 - 16/04/2012, 02:08 am. سبب آخر: ضبط الترقيم

  • #2
    الدراسات الإندونيسية في التفسير والعلوم القرأن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,,


    أستكمل الآن إنشاء الله بقية المحور الأول من الدراسات الإندونيسية في التفسير والعلوم القرأن، وهو محور الرسائل الجامعية,,,,,


    الدراسات في الدكتوراه,,,,,,
    • 16. حفيظ الدين تشاويدو، الرسالة بعنوان: مفهوم الكفر في القرآن الكريم، جامعة الإسلامية شريف هداية الله - بجاكرتا، تاريخ المناقشة: سنة 1989م.

    • 17. جلال الدين رحمت، الرسالة بعنوان: مفهوم الأفعال الإنسان في القرآن الكريم، جامعة الإسلامية شريف هداية الله - بجاكرتا، تاريخ المناقشة (غير محدد).

    • 18. موسى أشعري، الرسالة بعنوان: الإنسان صانع الحضارات في القرآن الكريم، جامعة الإسلامية سونان كاليجاغا – بجوكجا كرتا، تاريخ المناقشة: سنة 1992م.

    • 19. محمد غالب متالو، الرسالة بعنوان: أهل الكتاب: معناه وتحديده في القرآن الكريم، جامعة الإسلامية شريف هداية الله - بجاكرتا، اريخ المناقشة: سنة 1992م.

    • 20. نصر الدين عمر، الفوارق بين الجنسين في القرآن الكريم، جامعة الإسلامية شريف هداية الله - بجاكرتا، تاريخ المناقشة: سنة 1999م.

    • 21. زيتونة سبحان، الرسالة بعنوان: التفسير العنصريي: دراسات التحيز ضد المرأة في التفسير، جامعة الإسلامية شريف هداية الله - بجاكرتا، تاريخ المناقشة: سنة 1999م.

    • 22. أحمد مبارك، الرسالة بعنوان: مفهوم النفس في القرآن الكريم، جامعة الإسلامية شريف هداية الله - بجاكرتا، تاريخ المناقشة: سنة 2000م.

    • ورسالة واحدة تحت الإنجاز للطالب: محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي، الذي قدم أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في التفسير ومناهج المفسرين في الغربب الإسلامي، الموضوع: أثر مفسري الأندلس في الفكر الإندونيسي، تحت إشراف: الأستاذ الدكتور سيدي إدريس خليفة، والأستاذ الدكتور عبد السلام أحمد الكنوني، بكلية أصول الدين، جامعة القرويين بتطوان – المملكة المغربية.

    وأما الدراسات في دبلوم الدراسات العليا المعمقة (الماجستير) أو ما يعادلها، تأتي في طليعتها مرة أخرى، دراسة للأستاذ محمد قريش شهاب ثم تأتي بعدها الدراسات الإندونيسية المتنوعة في التفسير وعلوم القرآن، وقد أحصيتها بقدر ما استطعت إليه سبيلا إلى ما لا تقل على ثلاثين دراسة، وأخصص بالذكر هنا ما تمت إنجاوها بالجامعات الكبرى في الدول الشرق الأوسط التي توفد الطلبة الإندونيسيين للدراسة لديها دون الاستغناء عن الدراسات التي تمت إنجازها في الجامعات داخل إندزنيسيا أو الجامعات الأخرى خارج البلاد، إلا أن الارتباطات والالتزامات الأخرى السبب في تقصيرنا في هذه الدراسة المتواضعة، فالباحثون في هذه المرحلة، منهم:
    1. الأستاذ محمد قريش شهاب، الدراسة بموضوع: الإعجاز التشريعي للقرآن الكريم، كلية أصول الدين، شعبة التفسير، جامعة الأزهر الشريف، تاريخ المناقشة: سنة 1969.
    2. الأستاذ أحسن ساخو محمد، الدراسة بعنوان: تاريخ تطور علوم القرآن، بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بكلية القرآن والدراسات الإسلامية، التخصص التفسير وعلوم القرآن، تاريخ المناقشة: سنة 1987م.
    3. محمد أنور صاحب بن محمد عمر، عنوان الدراسة: موارد الحافظ ابن حجر العسقلاني في علوم القرآن من كتاب فتح الباري، الجامعة الاسلاميه، الكلية القرآن الكريم، القسم التفسبر التخصص التفسير وعلوم القرآن عدد الأجزاء 1، الدرجة العلمية امتياز، تاريخ المناقشة: (غير محدد)، المشرفون: الأستاذ الدكتزر حكمت بشير ياسين. موجز الرسالة: قسم الباحث رسالته إلى مقدمة وتمهيد وبابين وملحقين وخاتمة: التمهيد: اشتمل على ذكر حياة الحافظ ابن حجر العسقلاني ومنهجه في التفسير وعلوم القرآن وتحته ثلاثة فصول: حياة الحافظ ابن حجر العلمية والشخصية ثم منهجه في التفسير وعلومه من خلال فتح الباري. الباب الأول: فيه الحديث عن موارد ابن حجر في التفسير. الباب الثاني: الحديث عن موارد ابن حجر في علوم القرآن. أما الملاحق ففيها موارده التي ذكرها من غير ذكر المؤلف والموارد التي ذكرها المؤلف من دون ذكر اسم الكتاب. الخاتمة: فيها أهم النتائج ومنها: اكتشاف كتب للحافظ ابن حجر لم تذكرها الدراسات المعاصرة. إبراز الحافظ ابن حجر مفسراً.
    4. محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي، الدراسة بعنوان: الترجمة والمترجمون لمعاني القرآن الكريم وأثرها في العقيدة الإسلامية في العصر الحديث، تحت إشراف: الأستاذ الدكتور سيدي إدريس خليفة، المناقشون: الأستاذ الدكتور عبد السلام أحمد الكنوني، والأستاذ الدكتور البشير الريسوني، تاريخ المناقشة: سنة 2003م، بكلية أصول الدين، وحدة العقائد والفلسفة، بجامعة القرويين بتطوان – المملكة المغربية.
    5. أيونيفار فخر الدين، يقدمها في كلية أصول الدين، وحدة التفسير ومناهج المفسرين في الغرب الإسلامي، بجامعة القرويين تطوان، تحت موضوع: خصائص التفسير الأثري في الغرب الإسلامي من خلال المحرر الوجيز لابن عطية وأحكام القرآن لابن العربي، وتمت مناقشتها سنة 2005م، بإشراف العالم في التفسير وعلوم القرآن الدكتور عبد السلام أحمد الكنوني، رئيس وحدة التفسير ومناهج المفسرين في الغرب الإسلامي.
    6. محمد فرقان بن أمري دراسة في الموضوع: أثر مذاهب الفقهية في التفسير: قضايا ونماذج، تمت مناقشتها سنة 2006م، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، شعبة الدراسات الإسلامية جامعة مولائي إسماعيل – مكناس المغرب.
    7. نور خالدين بن طاهر علي، بموضوع: القواعد الأصولية وتطبيقاتها في آيات الطلاق من خلال الأحكام القرآن لابن العربي المعافري الإشبيلي، تم مناقشتها بدار الحديث الحسنية بالرباط سنة 2007.
    8. فوزان عظيم، بموضوع: التفسير الفقهي على مذهب مالك في الغرب الإسلامي: الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي نموذجا، ونوقشت سنة 2007م، بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس – المملكة المغربية.

    وأما الدراسات في المرحلة الإجازة (الليسانس)، فإنني لن أتمكن في إحصائها لكثرة الإلتزامات وضيق الوقت المتاحة بين العمل في التدريس والانشغال الآخرى الدنيوي جد صعبة نسبيا، بينما الجمع بهذه المعلومات المبعثرة المنتشرة في أنحاء العالم والمسافات الإندونيسية الشاسعة تحتاج إلى مجهود كبير ووقت كافي.


    ولكن سأذكر لكم دراسة واحدة على سبيل المثال بخصوص هذه المرحلة، وهي دراسة التي يقوم بها الباحث شخصيا (محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي) لنيل الإجازة العليا (الليسانس) في أصول الدين وتاريخ الأديان، بكلية أصول الدين، جامعة القرويين بتطوان – المغرب، بموضوع: الأرقام ودلالاتها في القرآن الكريم، تحت إشراف: الأستاذ الدكتور سيدي إدريس خليفة، المناقشون: الأستاذ الدكتور سيدي إدريس خليفة، والأستاذ الدكتور محمادي الخياطي، تاريخ المناقشة: سنة 2000م.


    وهذا قد انتهينا محورا من محاور الدراسات الإندونيسية في التفسير وعلوم القرآن، وإن شاء الله ، وفي المشاركة القادمة سأستأنف بالمحاور الموالية وهي التأليف والتحقيق والترجمة,,,,,, ودمتم في أمان الله.

    وإلى اللقاء التالي بحول الله وقوته

    تعليق


    • #3
      دراسة أخرى للماجستر




      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,


      أضيف دراسة أخرى للماجستر:


      • 9. رحمت مرضى سوغيارتو، الموضوع: الشيخ النووي الجاوي ومنهجه في تفسيره مراح لبيب المسمى بالتفسير المنير لمعالم التنزيل، بحث دبلوم الراسات العليا المعمقة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، شعبة الدراسات الإسلامية – وحدة الدرس القرآني والعمران البشري، جامعة المولي إسماعيل – مكناس، تاريخ المناقشة: سنة 2006م، الإشراف: الأستاذ الدكتور فريد الأنصاري

      وإلى اللقاء القادم بحول الله

      تعليق


      • #4
        الدراسات الإندونيسية التفسيرية في مجال التأليف




        الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,, ويعد!


        أستكمل إنشاء الله بقية الدراسات الإندونيسية في التفسير والعلوم القرأن، بالمحور التالية وهو التأليف,,,, وأقول:




        ثانيا: التأليف:


        لا بد من الاعتراف كذلك بأن التأليف في حقل التفسير وعلوم القرآن ضعيف ـ نسبيا ـ في إندونيسيا، وذلك لقلة المتخصصين، والافتقار إلى المصادر والمراجع والوثائق الأساسية، وانصراف معظم الباحثين إلى الاهتمام بدراسات فنون مختلفة في الفقه والحديث والكلام والفلسفة والفكر وإلى جانب اهتمامهم بالقضايا الإجتماعية عموما والقضايا المجتمع المحلي على وجه الخصوص.


        والمؤلفات الإندونيسية في التفسير وصلت حتى الآن لا يفوق عن مائتي مؤلف فقط كما أحصى ذلك الباحث نصر الدين بيدان في إحدى دراسته. وهي عبارة عن ترجمة وبعض شروح لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الإندونيسية والأخرى المحلية، وإنما نقول لنقل المعنى إلى معنى الآخر تفسيرا فنحسبها مؤلفات في التفسير، ولكن التفسير بمعناه الطبيعي قد لا وجود في هذا البلد الكبير إلا نادرا ومن هذا القبيل نذكر تفسير مراح لبيد للشيخ محمد نووي البنتاني ثم الإندونيسي.

        وكما أن هذه المؤلفات المذكورة بحكم عددها المتواضعة - للأسف - لم تطبع إلا قليلة منها كما نراها المتداولة في أسواق الكتب الإندونيسية حاليا.


        ولكن مع هذا ظهرت مؤخرا غيرة جديدة التي تعطي روح التفائل في التأليف بهذا الموضوع نتيجة لتخصص بعض الباحثين في هذا الحقل من الدراسات، ورجوعهم إلى إندونيسيا بعد إكمال دراستهم العليا في الخارج.


        ويأتي طليعة هذه المؤلفات ما قدمه الرائد لهذا المجال أحد كبار العلماء في ولاية آتشي دار السلام ـ المعروف بجناح مكة ـ العالم الكبير الشيخ عبد الرؤوف الفنصوري سنكل (ت 1693م)، المسمى "ترجمان المستفيد"، عبارة عن ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الملايوية، في منتصف القرن السابعة عشر الميلادي، وبرغم بساطة تلك الترجمة إلا أن صاحبه يعد أول من فتح باب التفسير باللغة الإندونيسية وصاحب الفضل فيه، مما دفع كثيرا من العلماء فيما بعد إلى الاقتضاء به في هذا العمل الجليل رغبة منهم في تبليغ معاني القرآن الكريم وإرسال هدايته إلى المسلمين، وغير المسلمين الذين لا يفهمون العربية، ولا يتكلمون بها.

        ففي بداية القرن الـ14 الهجري ظهرت تفسير جديد ومتميز من نوعه، وهو تفسير مراح لبيد التفسير المنير لمعالم التنزيل التي انتهى من تأليفه ليلة الأربعاء في 5 من شهر ربيع الآخر سنة 1305هـ كما قال مؤلفه الشيخ محمد نووي البنتاني في مقدمته.


        وقال في سبب تأليف كتابه "التفسير المنير لمعالم التنزيل": في مقدمة هذا التفسير: "قد أمرني بعض الأعزة عندي أن أكتب تفسيرا للقرآن المجيد، فترددت في ذلك زمانا طويلا خوفا من الدخول في قوله : [مَنْ قَالَ فِيْ القُرْآنِ بِرَأيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْأَخْطَأَ]، وفي قوله : [مَنْ قَالَ فِيْ القُرْآنِ بِرَأيِه فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَه مِنَ النَارِ].

        فأجبتهم إلى ذلك للإقتداء بالسلف في تدوين العلم إبقاء على الخلق وليس على فعلي مزيد ولكن لكل زمان تجديد وليكون ذلك عونا لي وللقاصرين مثلي وأخذته من الفتوحات الإلهية، ومن مفاتيح الغيب، ومن السراج المنير، ومن تنوير المقباس، ومن تفسير أبي السعود. وسميته مع الموافقة لتاريخه "مراح لبيد لكشف معنى قرآن مجيد"، وعلى الكريم الفتاح اعتمادي وأليخ تفويضي واستنادي، والآن أشرع بحسن توفيقه وهو المعين لكل من لجأ به.

        وأما المؤلفات التي جاءت بعدها والمتداولة حاليا في أسواق الإنونيسية أذكرها فيما يلي:

        1. تفسير فيض الرحمن، للشيخ محمد صالح دارت (1820-1903م)، والمؤلف يعتبر الرائد الأول لتفسير القرآن الكريم باللغة الجاوية بالخط العربي Pegong سنة 1310هـ.
        2. تفسير القرآن هداية الرحمن، تأليف الأستاذ منور خليل.
        3. الفرقان: تفسير القرآن الكريم، لمؤلفه الشيخ أحمد حسن باندونج (1928م)، وكان اهتمامه في هذا التفسير الموجز منصبا على مسائل الأحكام إلى جانب بيان معنى الآية.
        4. تفسير القرآن (1935م)، للشيخ محمود يونس (1899 – 1982م).
        5. تفسير النور" (1956م)، للشيخ حسبي الصديقي (ت 1975م)، وكان أكثر اهتمام هذا التفسير بيان معاني مختلفة في آية من القرآن الكريم، وتفسير آية بآية أخرى.
        6. تفسير البيان، للشيخ حسبي الصديقي (ت 1975م)، فتفسير النور أول تفسير صدر في إندونيسيا عام 1952م، وكان رائدا أول في المكتبات الوطنية، وإن كان قد انتشرت مؤخرا التفاسير القرآن الكريم أخرى من نوعه إلا أن هذا العمل أخذ إمتيازات خاصة يسهل قارئه بدراسته.
        7. تفسير القرآن الكريم (1955م)، للمؤلف الأستاذ حليم حسن.
        8. تفسير القرآن (1959م)، للمؤلف الأستاذ زين الدين حميدي.
        9. تفسير القرآن (1959م)، للأستاذ إسكندر إدريس وقاسم بكري.
        10. القرآن الكريم و ترجمة معانيها باللغة الإندونيسية الواضحة، للأستاذين الجليلين الحاج زين الدين حميدي، وفخر الدين هـ، سنة 1959م.
        11. الإبريز لمعرفة القرآن (1960م)، للمؤلف الشيخ الحاج بصري مصطفى.
        12. تفسير روضة العرفان فى معرفة القرآن، ألّفه الشيخ أحمد سانوسى بن عبد الرحمن سوكابومى الموطن، لقد اشتهر هذا التفسير لدى المجتمع السونداوى بجاوا الغربية، اشتمل التفسير على ملجدين: المجلد الأول يتضمن تفسير الجزء الأول إلى الجزء الخامس عشر والمجلد الآخر من الجزء السادس عشر إلى الثلاثين بخط عربي وقراءة سونداوية إضافة إلى المختصرات فى الحواشي توضيحا للآيات المترجمة لكل صفحة. أما طريقة إبلاغ معاني الآيات وزيادة تقسيم المواد فى كل آية ليست فقط لتفريقه من التفسير المستخدم عادة فى المعاهد أو المجتمع السونداوى لكن يتأثر القراء فى هضمها، لقد تم خط الآيات مع وضع ترجمتها تحتها بخط مائل مما اندفع القراء إلى ذكر معاني الآيات فيمكن لهم النظر إلى استنباط تفسير الآيات فى الحواشي. بدأ أن هذا التفسير يوحى من تفسير الجلالين للإمامين جلال الدين السيوطي وجلال الدين المحلي الذي يعتاد استخدامه في معاهد جاوة، من سورة الفاتحة إلى مابعدها. وأما أسلوب المفردات الملتصقة بتفسير الجلالين يتأثر لدى الشيخ سانوسي أثناء ترجمته لكل كلمة في حميع السور. بل إن هذا التفسير اجتذب القراء بأسلوبه أنيق. وكانت الحواشى فى كل صفحة تتضمن المختصرات من الآيات المكتوبة بجانبها مع يبان أسباب نرول الآيات وعددها وحروفها ثم أزيد بمسائل التوحيد على مذهب الأشعرى والفقه الشافعى، وهذان مذهبان مشهوران تمسك بهما المجمتع الإندونيسي أنذاك. ومن هنا بدا أن الشيخ له هدف خاص فى عرض آيات التوحيد والأحكام التي فهمها المجتمع عامة. العامل الذى جعل هذا التفسير أعظم مرجعا لدى المجتمع السونداوى هو اشتهار الشيخ أحمد سانوسى مؤسس جمعية الإتحادية الإسلامية المنضمة لدى اتحاد الأمة الإسلامية سنة 1952م، وكان مشهورا بمريد الطريقة القديرية التى تمسك بها أغلبية المجتمع قبل أو بعد الاستقلال من هولاندا بل الشباب أنذاك طلبوا منه أن يعلّمهم التحصين المستنبط من كتاب مناقب عبد القدير الجيلانى مؤسس الطريقة القديرية. وبناء على التحاور بينى وبين المدرسين فى بورواكارتا يرون أن تفسير العرفان يحمل الرسالات والخواطر المنبثقة من مؤلفه. ولو كان هذا التفسير استخدم بخط عربى سونداوى لكن القراء قادرون على هضمه بكل يسر وسهولة. وأما أسلوب الجمل فى هذا التفسير ينطبق للمحادثات اليومية التى تستغنى الجهود عن هضمها، كما أن المصطلحات المعنوية تنطبق للرموز المعنوية السونداوية مثل كلمة "ذرة" التي معناها حبة صغيرة متعارف عليها لدى اللغة السونداوية بشيئ أصغر، بناء على ذلك فإن أسلوب هذا التفسير اتسم بالرموز المعنوية التى تنطبق بالأوضاع المعينة زمانا ومكانا بل له نقطة الانطلاق الواضحة حتى يستطيع القارئ أن يخرق تلك المعانى. فإن أحوال التفسير بدت فى تأليف الشيخ سانوسى إذا قرأنا كل معانى الكلمات التى ترتبط باللغة السونداوية. فالشيخ قد نجح فى تأليف هذا الزخر لدى المجتمع الظامئ بالوصايا القرآنية التى ترتبط بأنشطتهم اليومية. هذا التفسير زخر عظيم من شخص ملأ حياته بعملية التدريس فى المعهد، فقراءته كتب التفسير العربية توحى لدى الشيخ لتأليف زخر جعله المفسرون السونداويون نموذجا فى تفسيرهم خاصة باللغة السونداوية، نتمنى أن يكون المفسرون الإندونيسيون يحذون حذوه فى تأليف كتب التفسير الجديدة.
        13. القرآن الكريم وترجمة معانيه، أصدرته وزارة الشئون الدينية الإندونيسية، سنة 1965م، وكان اهتمامه أكثر ببيان الألفاظ المشتركة، وبيان معنى الآية.
        14. تفسير الأزهر، للمؤلف القدير الشيخ الحاج عبد الملك عبد الكريم أمر الله، المعروف بـ"حامكا" (1908 – 1988م)، وهذا التفسير هو أكبر إنتاج العلامة حامكا العلمي مدى حياته بمجلداتها الثلاثين، ولا يقل كل منها من ثلاثمائة صحيفة تقريبا. ويعتبر هذا التفسير من أحدث التفاسير وأكثره إقبالا بإندونيسيا، لما فيه من الربط الوثيق بين بيان معاني الآيات والمشكلات الاجتماعية المعصرة، ومحاولة صاحبه محاربة بعض الآثار السيئة من التفاسير المنتشرة والمشخونة بالإسرائيليات أو الأحاديث الموضوعة.
        15. التفسير باللغة الجاوية «Al-Qur’an Suci Bahasa Jawi»، 1969م، للمؤلف رادين محمد عدنان.
        16. تفسير الهدى (1972م)، للمؤلف بكري شيهبد.
        17. تفسير القرآن الكريم، للمؤلف أسراري أحمد.
        18. ترجمة وتفسير القرآن، للمؤلف بختيار سورين.
        19. تفسير القرآن الكريم، للمؤلف حسن.هـ.
        20. تفسير القرآن، للمؤلف زين العارفين.
        21. تفسير رحمت، للمؤلف الحاج عمر بكري.
        22. تفسير عجائب آيات القرآن، للمؤلف يوسف شعيب.
        23. تفسير القرآن الكريم، للشيخ الحاج عبد المعين يوسف (ت 2004م)، وهو تفسير وترجمة معاني القرآن الكريم باللغة البوقيسية.
        24. تفسير المصباح (2006م)، للمؤلف النشيط الدكتور محمد قريش شهاب.

        وهذا، قد انتهينا بحول الله جزء آخر من الدراسات الإندونيسية في التفسير وعلوم القرآن الكريم (قسم التأليف)، ضمن سلسلة دراستنا عن مدارس التفسير بإندونيسيا، وفي المشاركة التالية – إن شاء الله – سنشرع إلى الدراسات الإندونيسية الأخرى وهي قسم الترجمة,,,,, ودمتم في أمان الله,,,,,

        وإلى اللقاء التالية بحول الله وقوته,,,,

        تعليق


        • #5
          الدراسات الإندونيسية في التفسير وعلوم القرأن (المحور الأخير)




          الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,, وبعد!

          ما زال أستكمل بحول الله موضوع الدراسات الإندونيسية في التفسير وعلوم القرأن، المحور الثالث والأخير وهي الدراسات الإندونيسية في ميدان الترجمة,,,,

          أقول، وإذا
          لم يكن هناك مانع، إن شاء الله ، سأواصل دراستي بعد هذه الدراسة مباشرة في هذا الملتقى السامي بموصوع آخر متجددا، ودائما عن مدارس التفسير بإندونيسيا,,,,,,؟؟؟


          المحور الثالث والأخير: الترجمة:

          اقتصرت جهود الباحثين الإندونيسيين في ترجمة الأعمال المفسرين العالميين، على جهود مؤسسات الطباعات ـ حسب ملاحظتي ـ هناك على الأقل 14 مؤسسة مطبعية التي تقوم على التنشيط بترجمة بعض التفاسير المشهورين من اللغة العربية إلى الإندونيسية، وهناك جهود فردية كذلك ولكنه ضعيف – نسبيا – كما كان الحال في التأليف الذي ذكرنا أعلاه. ولقد أحصيت أنها قد ترجمت تقريبا 20 تفاسيرا عالميا إلى اللغة الإندونيسية، فأخذت مطبعة بوستاكا عزام Pustaka Azzamقسطا كبيرا من هذه المساهمة، حيث ترجمت هذه المطبعة الأخيرة 6 من أعمال التفسير الكبار وهي: تفسير القرطبي، وتفسير ابن عباس، وتفسير فتح القدير، وتفسير الطبري، وتفسير أضواء البيان، وتفسير ابن مسعود.

          ثم تأتي مطبعة غيما إنساني Gema Insani بترجمة التفسيرين هما: مختصر تفسير ابن كثير، وتفسير في ظلال القرآن، وترجمت كذلك مطبعة سينار بارو الجنسيندو بتفسيرين: تفسير ابن كثير، وتفسير الجيلاني.

          وتقوم المؤسسات الآخرين بترجمة كل واحدة منها بتفسير وحد، وهي: مطبعة رباني Penerbit Robbani ساهمت بترجمة تفسير الأساس لسعيد حوى، ومطبعة مزان Mizan تقوم بترجمة تفسير بنت الشاطي، ومطبعة دار السنة بترجمة تفسير القرآن الأيسر، ومطبعة دار الحق: تفسير السعدي، ومطبعة فتح القدير: تفسير آيات الأحكام للصابوني، ومطبعة طه فوترا Thaha Putra: تفسير المراغي، ومطبعة دار الفلاح: تفسير القيم لابن القيم، ومطبعة قسطي Qisthi Press: تفسير الميسر لعيض القرني، ومطبعة رحيم للوكالة Rohim Agency: تفسير الشعراوي، ومطبعة سوارا أغونج Suara Agung Press: تفسير حسن البنا، مطبعة لينتيرا Lentera: تفسير الميزان للسيد محمد حسين.

          وفي ختام هذه الدراسة، يتبين أنه على الرغم من الإسهام المتواضع من الإندونيسيين بدراسات التفسير وعلوم القرآن، إلا أنه يعد إسهاما متميزا، لا سيما في مجال الرسائل الجامعية والترجمة والتأليف. فهو يقوم على جهود فردية على الأغلب، استطاعت بما يتوفر لها من إمكانات محدودة، أن تدخل مضمار هذه الدراسات وتتفوق فيها، في بعض الأحيان.

          ولكن مع هذا من الواجب توفير المستلزمات الضرورية لهذه الدراسات إذا ما أريد لها أن تتقدم وتتطور، منها على سبيل المثال: إنشاء مركز متخصص يأخذ على عاتقه التخطيط والتحضير للدراسات القرآنية وعلومة، ورعاية الباحثين المتخصصين وتوفير كافة السبل اللازمة لدراستهم.

          كذلك يجب العمل على تشجيع الاهتمام باللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم، وتشجيع الطلبة والباحثين على دراستها، وإتاحة الفرص أمامهم للسفر إلى الدول العربية للدراسة في أكبر الجامعات هذه الدول، وإتاحة تعاون واضح بين الجامعات الإندونيسية وكبار الجامعات في الدول العربية، لتبادل المعلومات والخبرة بهذا الشأن.

          لأن الجهود الفردية الذاتية القائمة في هذا المجال لا تكفي وحدها لتطوير هذه الدراسات، بل لا بد من جهود رسمية قائمة على أساس التعاون الوثيق بين هذه الجامعات خدمة للدراسات القرآنية. كذلك فإن العمل على سرعة انتقال الكتب والمنشورات خصوصا في التفسير وعلوم القرآن التي تصدر في الدول العربية ووصولها إلى أيدي الباحثين في إندونيسيا يشكل دفعا كبيرا لهذه الدراسات، لأن من أهم المشاكل التي يعاني منها المهتمون بهذا التخصص، هي تعثر وصول الكتب الحديثة الإصدار إليهم، مما يشكل نقصا واضحا في الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال اهتمامهم بهذه الدراسات.

          انتهى هذه الدراسة والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا، و وبارك وأنعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الفتاح الإندونيسي; الساعة 01/06/1433 - 22/04/2012, 07:23 pm. سبب آخر: معاينة الكتابة

          تعليق


          • #6
            أتمنى أن تستمر دراسات العلماء الإندونيسيين في التفسير وعلوم القرآن.

            تعليق


            • #7
              بارك الله يا شيخ محمد عبد الفتاح ولعلك فتحتَ آفاقاً لدراسات هذه المؤلفات دراسةً نقديةً.
              أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
              الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                تفسير القرآن الكريم لكل من الشيخ عبد الحليم حسن بنجاي الميداني و الشيخ زين العارفين عباس و الشيخ عبد الرحمن هيثم. و لم يتم و قد وصل فيه إلى أوائل سورة المائدة في ستة مجلدات لكل مجلد منه ٥٢٢ صفحة تقريبا و قد تزيد.

                تفسير الهدى باللغة الجاوية للشيخ جعفر عامر وصل فيه إلى الجزء الثالث فيما أعلم في ستة مجلدات و وافته المنية قبل إتمامه. و قد قيل إنه عزم أن يفسر كل جزء في مجلدين. و قد طبع الكتاب في ستي شمسية بصولو.

                تفسير المحمودي للشيخ أحمد حامد ويجايا. صدر منه الجزء الأول من القرآن في مجلد لطيف في ١٧٧ صفحة عام ١٩٨٩ بمناسبة مؤتمر نهضة العلماء ٢٨. قدم هذا الإصدار أ. د. السيد عقيل حسين المنور. و هذا الاسم أعني المحمودي نسبة قما قال السيد إلى اسم والده الذي هو الشيخ محمود صديق.
                و قد انتهى المؤلف من هذا التفسير الجزء الأخير من القرآن ١١ أبريل عام ١٩٨٠. أما الجزء الأول فقد انتهى منه في ١٧ أغوستس ١٩٧٩ م.

                و قد شارك في تقريظ الكتاب الكياهي الحاج أحمد صديق و الكياهي الحاج إدهام خالد و أ. غزالي مسروري. رحم الله من مات منهم و حفظ من في قيد الحياة.

                تعليق

                19,960
                الاعــضـــاء
                231,943
                الـمــواضـيــع
                42,571
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X