• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لماذا اقترن اسم عيسى عليه السلام بنسبه لأمه في بعض الآيات وحذف نسبه لأمه في آيات أخرى؟

      لقد ذُكِرَ عيسى في القرآن ثلاثا وعشرين مرة،

      ذكر اسمه مقترنا بنسبه إلى أمه [عيسى بن مريم] في أربع عشرة مرة،

      وذكر اسمه مجردا من نسبه لأمه في تسع آيات.


      أما الآيات التي ورد فيها ذكر عيسى مقترنا نسبه بأمه [عيسى بن مريم] فهي: البقرة 87، 253، آل عمران 45، والنساء 157، 171، والمائدة 78 110، 112، 114، 116، والأحزاب 7، ومريم 34، والصف 6، 14.
      والآيات التي ذكر فيها باسمه فقط دون أمه فهي: البقرة 136، آل عمران 52، 55، 59، 84، والنساء 163، والأنعام 85، والشورى 13، والزخرف 63.


      وفي هذا مسألتان:
      الأولى: لماذا اقتران اسم عيسى بنسبه لأمه حين اقترن في أربع عشرة آية؟
      الثانية: لماذا جرد اسم عيسى من نسبه لأمه حين جرد في تسع آيات؟



      المسألة الأولى: لماذا اقتران اسم عيسى بنسبه لأمه حين اقترن؟
      لقد وقعت هذه المسألة كخاطرة في قلبي ، إذ كنتُ حين أسمع بعض قراء القرآن يقرءون القرآن ، ويمرون على اسم عيسى ، وأجده يقترن باسم أمه دائما ، فما تلبث معجزة مولده أن تقع في قلبي وخاطري ، ومن هنا علمتُ أن تلك هي الحكمة من ذكر عيسى ، أو هي بعض الحكمة من ترديد اسم عيسى منسوبا لأمه مريم، وهناك حكمة أخرى وهي التي أشار إليها بعض العلماء وهي الرد على زعم النصارى الذين زعموا بألوهية عيسى .
      أضف إلى ذلك أننا لو تأملنا سياق الآيات الأربعة عشرة السابقة سنجد أنها جميعا وردت في سياق قصص اليهود وأهل الكتاب عامة، وقصة عيسى ومريم وهذا يناسبه أن يذكر عيسى بنسبه لأمه إذ أن اليهود – لعنهم الله - يقولون في عيسى أنه ابن زنا، والنصارى قالوا فيه أقاويل عظيمة، بعضهم قال هو الله ، وبعضهم قال ابن الله ، وبعضهم قال: ثالث ثلاثة، فكان ذكر بنسبه الحقيقي دفعا لأباطيل هؤلاء وأولئك.

      المسألة الثانية: لماذا جرد اسم عيسى من نسبه لأمه حين جرد؟
      هذه المسألة تقتضي منا النظر في سياق الآيات التي ذكر فيها اسم عيسى مجردا من نسبه لأمه :

      1- أما الآية الأولى: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران: 52] فلو نظرنا في السياق قبلها سنجد أن الآيات التي سبقتها قد فصلت في قصة امرأة عمران وقصة مريم وقصة مولد عيسى وورد بيان إعجاز مولده وخلقه اسمع إلى قول الله تعالى: إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [آل عمران: 45- 47] سنجد أن قصة مولد وإعجازه عيسى مفصلة كما أنه ذكر باسمه كاملا منسوبا لأمه اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فلم يعد هناك حاجة لتكرار ذلك في الآية التي بين يدينا.

      2- أما الآيتان الثانية والثالثة: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [آل عمران: 55] فما زلنا في سياق القصة ذاتها والأسباب ذاتها فلم يعد هناك حاجة للتكرار خاصة أن قصة موله مفصلة وما زلنا نعيش قصة مولده في السياق . وما قيل في هذه الآية والآية السابقة هو ذاته ما يقال في الآية التالية : إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [آل عمران: 59]

      3- أما الآية الرابعة: وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [الزخرف: 63]
      فتعالوا معي نرجع قليلا إلى الخلف في سياق الآية سنجد قول الله تعالى: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [الزخرف: 57 - 59] ، سنج أن نسبه قد ابْنُ مَرْيَمَ قد ذكر ، وليس هذا فقط بل تصريح بأنه عبد لله إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، فأغنى ما تقدم عن تكرار نسب عيسى في الاية المتأخرة التي بين أيدينا.

      4- الآية الخامسة: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة: 136]
      لو تأملنا لوجدنا أن الله تعالى يأمر المؤمنين بأن يقولوا إنهم آمنوا بما أنزل إلى الأنبياء وما أتوا به والإيمان بهم جميعا دون الانتقاص من الإيمان بأحدهم، فالأمر هنا لمؤمنين أصلا الذين يعلمون أن عيسى عبد الله ورسوله ، ويؤمنون بذلك ، وقد أمروا بالإيمان بالأنبياء جميعا على السواء دون انتقاص وبالطبع دون اعتقاد باطل ، ومن هنا فلا حاجة لأن يُذَكِّر المؤمنين بأنه ابن مريم.

      5- الآية السادسة: وما قيل في الآية السابقة قريب منه يقال في الآية التالية: قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 84] فالأمر لمحمد بأن يقول لأهل الكتاب ، قل يا محمد أنا ومن اتبعني من المؤمنين نؤمن بنبوة هؤلاء الأنبياء والكتب التي أنزلت عليهم ولا نفرق بينهم في الإيمان بل هم جميع سواء في عقيدتنا الإيمانية بهم، بمن فيهم عيسى ، وإذ يعتقد المؤمنون عبد الله ورسوله، فلا حاجة هنا للتذكير بنسبه لأمه.

      6- الآية السابعة: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا [النساء: 163] أما في هذه الآية فإني أرى أنه لم يذكر نسب عيسى إلى أمه لسببين :

      الأول: أنه قد تقدم ذكر مريم وعيسى بنسبه لأمه في نفس السورة في الآيتين 156 157، وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا [النساء: 156، 157] فلا حاجة للتكرار.

      والثاني: أن الآية خبر ، يخبر الله فيه محمدا أنه أوحى غليه وإلى الأنبياء من قبله والكلام والخطاب وإن شمل المؤمنين لكن الظاهر في الآية واللفظ يخاطب محمدا ، ومحمد ليس في حاجة لأن يذكره الله أن عيسى خلق بغير أب وأنه ابن مريم، فلا حاجة لذكره نسبه لأمه.

      7- الآية الثامنة: وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ [الأنعام: 85]
      أما في هذه الآية فقد سبقها في الآية السابقة له نجد أن الله تعالى يعدد فضل الله تعالى على سيدنا إبراهيم ويذكر أن الأنبياء من بعده كانوا من ذريته قال تعالى: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [الأنعام: 84] ، إن الله تعالى يذكر هنا أبناء إبراهيم من الأنبياء ، ومن الطبيعي ألا يذكر نسب عيسى لأمه هنا، لأنه ذكره بنسب أعلى، نسبه لأبيه الأعلى إبراهيم .

      8- الآية التاسعة: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [الشورى: 13] أما هذه الآية فتعالوا نتأمل الخطاب فيها لمن ، إنه لمحمد قائلا: شرع الله لكم يا أصحاب محمد من الدين ما وصى به نوحا ومحمدا وإبراهيم وموسى وعيسى، فالخطاب للمؤمنين وهم يؤمنون ويعتقدون بكون عيسى بشرا ولد من غير أب، ويعلمون ذلك، فلا حاجة لذكره والله أعلم.

      علاوة على ما تقدم من الآيات فإن هناك آيتين أخريين قد ذكر عيسى باسم المسيح مجردا أيضا من النسب إلى مريم وهاتان الآياتان هما:
      - لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا [النساء: 172]
      - وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة: 30]
      وبالنظر في هاتين الآيتين سنجد ما يلي:

      الآية الأولى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا [النساء: 172] ، تعالوا معي نرجع إلى الآية السابقة لها مباشرة ، سنجد ما يلي: قول الله تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا [النساء: 171] ، وكما نرى في الآية فقد ذكر عيسى باسمه كاملا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ منسوبا لأمه ، اضف إلى ذلك الإنكار الشديد على أهل الكتاب في ادعاءاتهم من أنه إله أو ابن الله أو أنه ثالث ثلاثة ، ومن هنا فلم يعد هناك حاجة لذكر لتكرار نسب عيسى في الآية التالية موضع بحثنا.

      الآية الثانية: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة: 30] ، وبالنظر نرى واضحا وجليا أن المتحدث يدعي كذبا أن الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وبالتالي لن يقول هؤلاء الكاذبون الحق والصدق، وقد أنكر الله عليهم قولهم واشتد عليهم اشتدادا قال : ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ، وليس هذا وفقط بل اسمعوا للآية التالية لهذه الآية مباشرة : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [التوبة: 31] ، تأملوا لقد ذكر المسيح بنسبه لأمه كاملا : وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ ، فقد ذكر نسبه الحق إلى أمه إذ ولد بغير أب.

      هذا والله أعلم


      هذه إحدى مواطن المتشابه اللفظي في كتاب جديد تحت يدي محل الإعداد اسمه إن شاء الله
      [أزاهير البيان في الكشف عن مغلق أسرار المتشابه اللفظي في القرآن]
      أسأل الله تعالى أن يتمه بفضله ومَنِّه
      أخوكم: د. محمد رجائي أحمد الجبالي
      سبحانك اللهم وبحمدك
      أشهد ألا إله إلا أنت
      أستغفرك وأتوب إليك

    • #2
      السلام عليكم
      أخي العزيز , لاحظ "الإحتراز" . فرحمة من الله تأتي "ابن مريم" حتي لايكون للشيطان أي مدخل للذهن و الله أعلم.

      تعليق


      • #3
        إلى الشيخ الفاضل الجبالي
        السلا عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
        فالصواب أن يقال : ذُكر عيسى في القرآن خمسٌ وعشرون مرة ، فقد ذكر مرتين في الآية ( 17 ) من سورة المائدة : [ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ] ، ولم تذكر هذا الموضع ؛ ولا تعجب إذا أحصيت ذكر آدم في القرآن فوجدته - أيضا - خمسا وعشرين مرة ، ولعل هذا من لطائف قوله تعالى : [ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَم ] (آل عمران/59) ... والعلم عند الله تعالى .
        د . محمد عطية

        تعليق


        • #4
          جزى الله أخانا الكريم : محمد محمود إبراهيم عطية عنا خيرا
          فقد لفتَّ نظري إلى ما تَفَلَّتَ مني
          ويا أخي الكريم : لقد ذكرتَ موضعين أفلتا مني في الإحصاء ، وقد أعدتُ إحصائي ، فوجدتُ أنها أكثر من موضعين ، فبالإضافة إلى الموضعين اللذين ذكرتَهما ، يوجد ثلاثة مواضع أخرى ، اثنان منها بلفظ [المسيح ابن مريم] والآخر بلفظ [المسيح] فقط، وعلى هذا يكون قد ذكر المسيح ابن مريم ثلاثين مرة في القرآن، وقد ورد ذكره بصور مختلفة، فقد جاء بلفظ : عيسى فقط ، وعيسى ابن مريم ، والمسيح عيسى ابن مريم ، وابن مريم ، والمسيح ابن مريم ، والمسيح.

          وها هي المواضع جميعها مرتبة حسب وردها في السور مع وعد في الاجتهاد بالوقوف على توجيه الآيات التي وقفت عليها جديدا:

          1- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَالْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ [البقرة: 87]


          2- قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة: 136]


          3- تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَالْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [البقرة: 253]


          4- إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [آل عمران: 45]


          5- فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران: 52]


          6- إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [آل عمران: 55]


          7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [آل عمران: 59]


          8- قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 84]


          9- وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَرَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا [النساء: 157]


          10- إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا [النساء: 163]


          11- يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَرَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا [النساء: 171]


          12- لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا [النساء: 172]


          13- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَقُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة: 17]


          14- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَوَقَالَ الْمَسِيحُيَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [المائدة: 72]


          15- مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَإِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [المائدة: 75]


          16- لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [المائدة: 78]


          17- إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَاذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [المائدة: 110]


          18- إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَهَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة: 112]


          19- قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَاللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [المائدة: 114]


          20- وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَأَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [المائدة: 116]


          21- وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ [الأنعام: 85]


          22- وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة: 30]


          23- ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَقَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ [مريم: 34]


          24- وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا [الأحزاب: 7]


          25- شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [الشورى: 13]


          26- وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [الزخرف: 63]


          27- وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَيَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [الصف: 6]


          28- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَلِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ [الصف: 14]

          والله أسأل الرشد والرشاد.
          سبحانك اللهم وبحمدك
          أشهد ألا إله إلا أنت
          أستغفرك وأتوب إليك

          تعليق


          • #5
            السلام عليكم, إخوتي الأعزاء
            أود أن أجذب إنتباهكم إلى أن إحصاء عدد الكلمات المرسومة في الكتاب لاتعطي أي فائدة. فإني كنت أسمع منذ أكثر من عشرين عاما كيف أن عدد الكلمات المرسومة لعيسى و آدم متساويان؛ مره 23ومره 25و الآن 30 لأن رسم كلمة المسيح قد أعتبرت... ولماذا لاتعتبروا الضمائر؟ و يا حبذا أن ترجعوا المسألة إلي أهل البلاغة العربية وعليها تبنوا اجتهادكم.

            إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فيها إعجاز بلاغي بديع و بيان نافذ. ففي هذه الآية الكريمة تشبيه بياني لغوي بين عيسى و آدم من التشبيه المرسل المفصل. فطرفي التشبيه هما عيسى و آدم و وجه الصفه هو أن الله خلقهما من تراب , و أداة التشبيه ك في كَمَثَلِ .
            وهذا التشبيه المرسل المفصل من علم البيان يفيد المعنى أن آدم خلقه من تراب هو أقوى و أشهر من أن عيسى خلقه من تراب . فآدم خلقه الله من تراب بلا أب و لا أم, و عيسى خلقه الله من تراب من أم بلا أب .

            فالتشابه المرسل الفصل يفيد أن التشابه جزئي وليس كلي , وعلي هذا: اللإحصاءيون لقد وقعوا في خطأ!

            والله ورسوله أعلم و أحكم

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الجبالي مشاهدة المشاركة
              جزى الله أخانا الكريم : محمد محمود إبراهيم عطية عنا خيرا
              فقد لفتَّ نظري إلى ما تَفَلَّتَ مني
              ويا أخي الكريم : لقد ذكرتَ موضعين أفلتا مني في الإحصاء ، وقد أعدتُ إحصائي ، فوجدتُ أنها أكثر من موضعين ، فبالإضافة إلى الموضعين اللذين ذكرتَهما ، يوجد ثلاثة مواضع أخرى ، اثنان منها بلفظ [المسيح ابن مريم] والآخر بلفظ [المسيح] فقط، وعلى هذا يكون قد ذكر المسيح ابن مريم ثلاثين مرة في القرآن، وقد ورد ذكره بصور مختلفة، فقد جاء بلفظ : عيسى فقط ، وعيسى ابن مريم ، والمسيح عيسى ابن مريم ، وابن مريم ، والمسيح ابن مريم ، والمسيح.

              وها هي المواضع جميعها مرتبة حسب وردها في السور مع وعد في الاجتهاد بالوقوف على توجيه الآيات التي وقفت عليها جديدا:

              1- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَالْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ [البقرة: 87]

              .
              الأخ الكريم
              وهنا أيضا تفلت منك ذكر اللفظ " عيسى " في آيتين . فابحث عنهما .
              الصحيح : ورد اللفظ " عيسى " 25 مرة . ( العبارة واضحة : عيسى فقط ) .
              لقد أعطيت بعضهم سببا للمز الإحصائيين على حد تعبيرهم ( وهل كل من أحصى ألفاظ القرآن حجة ؟ ) .
              الإحصاءات الدقيقة تجدها عند : مركز نون - العليمي المصري - عبدالله جلغوم .
              [email protected]

              تعليق


              • #7
                وعلى هذا يكون قد ذكر المسيح ابن مريم ثلاثين مرة في القرآن، وقد ورد ذكره بصور مختلفة، فقد جاء بلفظ : عيسى فقط ، وعيسى ابن مريم ، والمسيح عيسى ابن مريم ، وابن مريم ، والمسيح ابن مريم ، والمسيح.

                - ليكون الإحصاء سليما : اذكر الصورة التي ورد عليها ، وعدد مرات تكرارها ، ولا تقل : ذكر المسيح ابن مريم ثلاثين مرة ...
                ثم تأكد من دقة الإحصاء ، فما بني على خطأ سيكون خطأ .
                [email protected]

                تعليق


                • #8
                  السلام عليكم, إخوتي الأعزاء
                  والله يعلم ما أريد اللمز وإنما التذكرة بالرجوع الى والبناء علي ما ورثناه من العلوم من اخواننا الذين سبقونا بلإيمان, قبل ما نأتي بجديد!
                  فالتشبيه البلاغي البياني المرسل المفصل في هذه الآية الكريمة, يفيد المعني: أن عيسى و آدم بينهما تشابه جزئي و ليس كلي !
                  ومن البلاغة إِنَّ في هذه الآية الكريمة تفيد التأكيد لأن من المخاطبين (كالنصارى ) من ينكر ان عيسى خلق من أم بلا أب.

                  وارجوا الله أن يسعفنا أهل اللغة العربية والبلاغة خصوصا بالمزيد جزاكم الله خير

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة على أحمد مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم, إخوتي الأعزاء
                    أود أن أجذب إنتباهكم إلى أن إحصاء عدد الكلمات المرسومة في الكتاب لاتعطي أي فائدة. فإني كنت أسمع منذ أكثر من عشرين عاما كيف أن عدد الكلمات المرسومة لعيسى و آدم متساويان؛ مره 23ومره 25و الآن 30 لأن رسم كلمة المسيح قد أعتبرت... ولماذا لاتعتبروا الضمائر؟ و يا حبذا أن ترجعوا المسألة إلي أهل البلاغة العربية وعليها تبنوا اجتهادكم.

                    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فيها إعجاز بلاغي بديع و بيان نافذ. ففي هذه الآية الكريمة تشبيه بياني لغوي بين عيسى و آدم من التشبيه المرسل المفصل. فطرفي التشبيه هما عيسى و آدم و وجه الصفه هو أن الله خلقهما من تراب , و أداة التشبيه ك في كَمَثَلِ .
                    وهذا التشبيه المرسل المفصل من علم البيان يفيد المعنى أن آدم خلقه من تراب هو أقوى و أشهر من أن عيسى خلقه من تراب . فآدم خلقه الله من تراب بلا أب و لا أم, و عيسى خلقه الله من تراب من أم بلا أب .

                    فالتشابه المرسل الفصل يفيد أن التشابه جزئي وليس كلي , وعلي هذا: اللإحصاءيون لقد وقعوا في خطأ!

                    والله ورسوله أعلم و أحكم
                    د . محمد عطية

                    تعليق


                    • #10
                      الأخ الفاضل / علي
                      ذكرت في مشاركتك أن عيسى خلقه الله من تراب ، والمعلوم أن الذي خلق من تراب آدم وحده ، وإنما وجه المشابهة أن خلقهما وخلق الخلق جميعا بـ ( كن ) وإن اختلفت مادة الخلق ، والمراد من الآية بيان الرد على من جعل من خلق عيسى مدعاة لعبادته لأن خلقه كان آية ، فقد خلق من أم بلا أب ، فإن كان في ذلك عجب من الخلق ، ففي خلق آدم من غير أب ولا أم آية أعظم ؛ وليس في الآية ما يدل على أن عيسى خلق من تراب . والعلم عند الله تعالى .
                      أما قولك : إن إحصاء عدد الكلمات المرسومة في الكتاب لا يعطي أي فائدة ، فليس على إطلاقه ، مع اعتبار أنه من ملح العلم لا من متينه ، والعلم عند الله تعالى .
                      د . محمد عطية

                      تعليق


                      • #11
                        جزاكم الله جميعا خيرا
                        وكان الأولى بي حقا أن أراجع الكتب التي أحصت ألفاظ القرآن بدلا من الاعتماد على الإحصاء الالكتروني
                        وشكر الله لأخينا عبد الله جلغوم وجزاه عنا خيرا لنصحه
                        وهذا آخر ما وقفت عليه مفصلا في إحصاء ورود ذكر المسيح عيسى بكل هيئات اللفظ ، عدا الضمائر التي تعود عليه
                        وها هو الإحصاء:
                        هيئة الألفاظ التي ورد بها ذكر عيسى وعدد مرات ذكرها والآيات التي وردت فيها:


                        بلفظ [عيسى ابن مريم]
                        أربع عشرة مرة هي:


                        1- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَالْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ [البقرة: 87]


                        2- تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَالْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [البقرة: 253]


                        3- إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [آل عمران: 45]


                        4- وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ [المائدة: 46]


                        5- لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [المائدة: 78]


                        6- إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَاذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [المائدة: 110]


                        7- إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَهَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة: 112]


                        8- قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَاللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [المائدة: 114]


                        9- وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَأَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [المائدة: 116]


                        10- ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَقَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ [مريم: 34]


                        11- وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا [الأحزاب: 7]


                        12- ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَوَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد: 27]


                        13- وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَيَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [الصف: 6]


                        14- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَلِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ [الصف: 14]

                        بلفظ [المسيح عيسى ابن مريم]
                        ورد مرتين هما:


                        1- وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَرَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا [النساء: 157]


                        2- يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَرَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا [النساء: 171]

                        بلفظ [عيسى] :
                        تسع مرات هي:


                        1- قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة: 136]


                        2- فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران: 52]


                        3- إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [آل عمران: 55]


                        4- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [آل عمران: 59]


                        5- قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 84]


                        6- إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا [النساء: 163]


                        7- وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ [الأنعام: 85]


                        8- شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [الشورى: 13]


                        9- وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [الزخرف: 63]

                        وبلفظ [المسيح ابن مريم]
                        أربع مرات هي:


                        1- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَقُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة: 17]


                        2- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَوَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [المائدة: 72]


                        3- مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَإِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [المائدة: 75]

                        وبلفظ[المسيح]:
                        ثلاث مرات هي:


                        1- لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا [النساء: 172]


                        2- لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُيَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [المائدة: 72]


                        3- وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة: 30]

                        وبلفظ [ابن مريم]
                        مرة واحدة:


                        1- وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَمَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [الزخرف: 57، 58]

                        وجملة هذه المرات مجتمعة ثلاث وثلاثون مرة




                        سبحانك اللهم وبحمدك
                        أشهد ألا إله إلا أنت
                        أستغفرك وأتوب إليك

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الجبالي مشاهدة المشاركة
                          جزاكم الله جميعا خيرا
                          وكان الأولى بي حقا أن أراجع الكتب التي أحصت ألفاظ القرآن بدلا من الاعتماد على الإحصاء الالكتروني
                          وشكر الله لأخينا عبد الله جلغوم وجزاه عنا خيرا لنصحه
                          وهذا آخر ما وقفت عليه مفصلا في إحصاء ورود ذكر المسيح عيسى بكل هيئات اللفظ ، عدا الضمائر التي تعود عليه
                          وها هو الإحصاء:
                          هيئة الألفاظ التي ورد بها ذكر عيسى وعدد مرات ذكرها والآيات التي وردت فيها:



                          وجملة هذه المرات مجتمعة ثلاث وثلاثون مرة

                          أليس عجيبا أن يكون عمر المسيح حينما رفعه الله إليه هو 33 أيضا ؟
                          وينكر البعض الإعجاز العددي ؟!
                          [email protected]

                          تعليق


                          • #13
                            جزاكم الله خيراً على هذا الاجتهاد الطيّب

                            وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، وأسأله ان يفقهني في دينه

                            اللهم آمين

                            الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر

                            تعليق


                            • #14
                              الأخوة الأفاضل
                              السلام عليكم
                              هذا الموضوع قد تناولته بالبحث المفصّل فى نحو أربعين صفحة كجزء من دراسة كنتُ قد أصدرتها منذ نحو سبعة عشر عاما ( فى شهر رمضان من سنة 1415 هـ تحديدا )
                              وقد جعلتُ عنوان هذه الدراسة على الغلاف الخارجى هو : فتوح جديدة فى إعجاز القرآن و إشاراته للمسيح
                              أما على الغلاف الداخلى فكان العنوان : فتوح جديدة فى الإعجاز العددى للقرآن الكريم
                              وقد قسمتُ الكتاب إلى قسمين ، أو بابين رئيسين :
                              الباب الأول : الإعجاز العددى للقرآن فى الميزان ( مناقشة محايدة للموضوع )
                              الباب الثانى : برهان جديد على صدق الإعجاز العددى ، وفيه تطرقت إلى إعجاز القرآن الكريم فى إشارانه للمسيح بثلاث صيغ محددة وبسبع طرق متنوعة
                              أما الصيغ الثلاث فهى :
                              1 – اللقب : المسيح
                              2 – الاسم العلم : عيسى
                              3 – الكنية : ابن مريم
                              أما الطرق السبع المتنوعة فهى :
                              1 – المسيح عيسى ابن مريم
                              2 – المسيح ابن مريم
                              3 – عيسى ابن مريم
                              4 – المسيح ( فقط )
                              5 – عيسى ( فقط )
                              6 – ابن مريم ( فقط )
                              7 – ابنها ( معطوفا على والدته )
                              هذا التنوع الشديد فى الإشارة القرآنية إلى المسيح قد دفعنى إلى البحث والتنقيب عن الحكمة منه ، حيث اكتشفت بفضل من الله وتوفيقه وجود أكثر من حكمة تكمن وراء هذا التنوع البيانى العجيب
                              ولكن نظراً لكثرة أعبائى ومشاغلى من جهة ، ولطول هذا البحث حول اسم المسيح من جهة أخرى ( حيث يقع فى نحو أربعين صفحة كما أشرت من قبل ) فمن الصعب إيجازه فى عجالة سريعة هاهنا ، ولهذا سأكتفى الآن بهذا التنويه على أن أعود لهذا الموضوع فى أول فرصة فراغ تسنح لى إن شاء الله تعالى
                              دعواتكم بالتوفيق

                              تعليق


                              • #15
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                                الأخ الكريم
                                الصحيح : ورد اللفظ " عيسى " 25 مرة . ( العبارة واضحة : عيسى فقط ) .
                                الإحصاءات الدقيقة تجدها عند : مركز نون - العليمي المصري - عبدالله جلغوم .
                                أشكر أخى الأستاذ عبد الله جلغوم على إشارته لهذا الفقير
                                والإحصاءات الدقيقة لعدد مرات الصيغ الثلاث التى ذُكر بها المسيح هى :
                                1 – اللقب ( المسيح ) : ورد 11 مرة
                                2 - الاسم العلم ( عيسى ) : 25 مرة
                                3 – الكنية ( ابن مريم ) : 23 مرة
                                وفى تلك الأعداد يكمن إعجاز عددى كبير ، وأرجو أن تكون قد اطلعت على كتابى المشار إليه بالمداخلة السابقة ، ففيه ذكر لبعض دلائل هذا الإعجاز
                                والله يوفقك فى أبحاثك الدقيقة

                                تعليق


                                • #16
                                  المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                                  الأخوة الأفاضل
                                  السلام عليكم
                                  هذا الموضوع قد تناولته بالبحث المفصّل فى نحو أربعين صفحة كجزء من دراسة كنتُ قد أصدرتها منذ نحو سبعة عشر عاما ( فى شهر رمضان من سنة 1415 هـ تحديدا )
                                  وقد جعلتُ عنوان هذه الدراسة على الغلاف الخارجى هو : فتوح جديدة فى إعجاز القرآن و إشاراته للمسيح
                                  أما على الغلاف الداخلى فكان العنوان : فتوح جديدة فى الإعجاز العددى للقرآن الكريم
                                  وقد قسمتُ الكتاب إلى قسمين ، أو بابين رئيسين :
                                  الباب الأول : الإعجاز العددى للقرآن فى الميزان ( مناقشة محايدة للموضوع )
                                  الباب الثانى : برهان جديد على صدق الإعجاز العددى ، وفيه تطرقت إلى إعجاز القرآن الكريم فى إشارانه للمسيح بثلاث صيغ محددة وبسبع طرق متنوعة
                                  أما الصيغ الثلاث فهى :
                                  1 – اللقب : المسيح
                                  2 – الاسم العلم : عيسى
                                  3 – الكنية : ابن مريم
                                  أما الطرق السبع المتنوعة فهى :
                                  1 – المسيح عيسى ابن مريم
                                  2 – المسيح ابن مريم
                                  3 – عيسى ابن مريم
                                  4 – المسيح ( فقط )
                                  5 – عيسى ( فقط )
                                  6 – ابن مريم ( فقط )
                                  7 – ابنها ( معطوفا على والدته )
                                  هذا التنوع الشديد فى الإشارة القرآنية إلى المسيح قد دفعنى إلى البحث والتنقيب عن الحكمة منه ، حيث اكتشفت بفضل من الله وتوفيقه وجود أكثر من حكمة تكمن وراء هذا التنوع البيانى العجيب
                                  ولكن نظراً لكثرة أعبائى ومشاغلى من جهة ، ولطول هذا البحث حول اسم المسيح من جهة أخرى ( حيث يقع فى نحو أربعين صفحة كما أشرت من قبل ) فمن الصعب إيجازه فى عجالة سريعة هاهنا ، ولهذا سأكتفى الآن بهذا التنويه على أن أعود لهذا الموضوع فى أول فرصة فراغ تسنح لى إن شاء الله تعالى
                                  دعواتكم بالتوفيق
                                  وفقك الله دائما يااستاذ عليمي ونحن في انتظار بحثك لنزتزيد منه علما ان شاء الله

                                  تعليق


                                  • #17
                                    ما رأي الشيخ جلغوم ؟ لقد أصبح العدد ( 59 ) بدلا من ( 33 ) والذي كان تعليقك عليه : ( أليس عجيبا أن يكون عمر المسيح حينما رفعه الله إليه هو 33 أيضا ؟
                                    وينكر البعض الإعجاز العددي ؟! ) .
                                    د . محمد عطية

                                    تعليق


                                    • #18
                                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                                      ما رأي الشيخ جلغوم ؟ لقد أصبح العدد ( 59 ) بدلا من ( 33 ) والذي كان تعليقك عليه : ( أليس عجيبا أن يكون عمر المسيح حينما رفعه الله إليه هو 33 أيضا ؟
                                      وينكر البعض الإعجاز العددي ؟! ) .
                                      - قلت ما قلت بناء على الإحصاء الثالث للأخ الجبالي ، وهذه هي المرة الأولى التي أنطلق فيها من إحصاء ليس لي .. والمعروف عني انني لا آخذ بإحصاء إلا ما أقوم به بنفسي .

                                      - سبق في تعليق لي أن أكدت على أن لفظ " عيسى " ورد 25 مرة .
                                      - لفظ " المسيح " ورد 11 مرة في : ( وهو المعتمد لدي ومدون في مخطوطاتي )
                                      آل عمران : الآية 45
                                      النساء : 157/171/172
                                      المائدة: 17/17/72/72/75
                                      التوبة : 30/31

                                      في جميع هذه الآيات ورد اللفظ بصورة " المسيح " باستثناء الآية رقم 31 التوبة ، فقد ورد فيها بلفظ " والمسيح " . وبذلك يكون لفظ " المسيح " قد ورد 10 مرات .. وبجمعه مع العدد 23 يصبح 33 .
                                      هذا ما تبادر الى ذهني حينما قرأت العدد 33 الذي انتهى اليه الأخ الجبالي ..
                                      ولعلي تعجلت .
                                      - وللعلم فمجموع العددين 11 و 23 هو 34 وهذا هو أيضا عدد مرات ذكر اللفظ " مريم " في القرآن ..
                                      فالمسألة متشابكة وليست موضع اهتمام لدي الآن .
                                      وإذا عدت إلى الآيات التي تتحدث عن هذا الموضوع ستجد إشارات أخرى إلى العدد 33 .
                                      [email protected]

                                      تعليق


                                      • #19
                                        وفقني الله تعالى وإياك لصواب القول والعمل .
                                        د . محمد عطية

                                        تعليق


                                        • #20
                                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الجبالي مشاهدة المشاركة
                                          وهذا آخر ما وقفت عليه مفصلا في إحصاء ورود ذكر المسيح عيسى بكل هيئات اللفظ
                                          هيئة الألفاظ التي ورد بها ذكر عيسى وعدد مرات ذكرها والآيات التي وردت فيها:

                                          بلفظ [عيسى ابن مريم] أربع عشرة مرة

                                          بلفظ [المسيح عيسى ابن مريم] ورد مرتين

                                          وبلفظ
                                          [المسيح ابن مريم] أربع مرات

                                          وبلفظ [ابن مريم] مرة واحدة
                                          لقد أخطأت الإحصاء أخى الكريم فى المواضع المذكورة بالإقتباس أعلاه
                                          والإحصاء الصحيح هو التالى :
                                          1 - بلفظ ( عيسى ابن مريم ) : 13 مرة فحسب وليس 14 ، حيث أنك قد أضفت سهوا ما جاء فى الآية 45 من سورة آل عمران
                                          2 - بلفظ ( المسيح عيسى ابن مريم ) : ورد ثلاث مرات وليس مرتين ، حيث أنك لم تحسب المرة الواردة بسورة آل عمران المشار إليها فى البند السابق
                                          3 - بلفظ ( المسيح ابن مريم ) : ورد خمس مرات وليس أربع
                                          4 - بلفظ ( ابن مريم ) : ورد مرتان لا مرة واحدة كما ذكرت ، حيث سقط منك موضع فى الآية 50 من سورة المؤمنون
                                          أما باقى الألفاظ فقد جاء إحصاؤك لها صحيحاً
                                          وعلى ذلك يكون إجمالى عدد المرات للطرق السبع التى ذُكِر بها المسيح 36 مرة وليس 33 كما ذكرت
                                          والله يوفقكم

                                          تعليق


                                          • #21
                                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                                            . . . . ولطول هذا البحث حول اسم المسيح من جهة أخرى ( حيث يقع فى نحو أربعين صفحة كما أشرت من قبل ) فمن الصعب إيجازه فى عجالة سريعة هاهنا ، ولهذا سأكتفى الآن بهذا التنويه على أن أعود لهذا الموضوع فى أول فرصة فراغ تسنح لى إن شاء الله تعالى
                                            دعواتكم بالتوفيق
                                            وها قد عدتُ ، كما وعدتُ

                                            لقد كان أصل السؤال فى هذا الموضوع هو :

                                            لماذا اقترن اسم ( عيسى ) بنسبه لأمه ( مريم ) فى بعض الآيات ، بينما حُذِف نسبه لها فى آيات أخرى ؟

                                            و رداً عليه أقول :

                                            هذا من الإعجاز البيانى والتاريخى للقرآن الكريم ، بل إنه كذلك من إعجاز القرآن فى علم مقارنة الأديان!!

                                            فالسبب فى هذا الإقتران بين الإسم ( عيسى ) وأمه ( مريم ) لا يحيط به علماً إلا من قطع شوطاً لا بأس به فى علم مقارنة الأديان أو علم الدين المقارن

                                            والجواب عن هذا السؤال يتكون من شقين : الأول يخص الإسم ( عيسى ) ، بينما الثانى يخص اللقب ( المسيح )

                                            أولاً : الشق الأول من الجواب :

                                            لو أن القرآن الكريم قال : ( عيسى ) فقط ، دون أن ينسبه لأمه مريم لأصبح الأمر مبهماً للسامعين ، فلا يدرون أى عيسى هذا الذى يتحدث عنه ؟!

                                            ذلك لأن اسم ( عيسى ) كان اسما فذاً فريداً ؛ حيث جاء به القرآن على غير مثال سابق فى العربية ، حيث لم تكن له سابقة فى لسان العرب ، فلم يكن لعيسى سمياً بين نصارى العرب ، لأن اسمه عندهم لم يكن ( عيسى ) ، بل ( يسوع ) ، والأصل العبرانى له هو ( يشوع ) ، ومن هنا صارت كلمة ( عيسى ) للوهلة الأولى تبدو وكأنها كلمة أعجمية غير عربية ، تماماً كأصلها العبرى ( يشوع )

                                            فالاسم ( عيسى ) لم يطرق آذان السامعين له قبل أن ينزل به القرآن الكريم ، ومن هنا كان هذا الاسم فى حاجة إلى تحديد أو إلى هوية تميزه ، من أجل ترسيخ وتثبيت وضعه الجديد بكونه يعنى ( يسوع ) عند النصارى على وجه الحصر والتخصيص ، ومن هنا جاء مقروناً بنسبه لأمه ( مريم ) حتى يزيل عنه كل لبس وإبهام ، وهذا كما قلتُ فى أول حديثى يُعد من الإعجاز البيانى للقرآن الكريم

                                            وللحديث بقية إن شاء الله

                                            تعليق


                                            • #22
                                              ثانياً : الشق الثانى من الجواب :

                                              وهذا الشق يخص لقبه ( المسيح ) و سر إقترانه بنسبه إلى أمه ( مريم ) ، حيث نجد القرآن يقول : ( المسيح ابن مريم ) ولا يكتفى بقول ( المسيح ) فقط

                                              والسبب فى ذلك هو : الإحتراز

                                              لأنه لو قال ( المسيح ) فقط ، دون أن ينسبه إلى أمه ( مريم ) لأختلط الأمر على أهل الكتاب ، لا سيما اليهود منهم

                                              ذلك لأن لقب ( المسيح ) كان لقباً شائعاً فى الديانة اليهودية ، حيث تلقّب به كثير من الأنبياء والكهنة والملوك

                                              ذلك أن لقب ( المسيح ) معناه فى مصطلح اليهود ( الممسوح ) ، يريدون بذلك : الذى تم مسح رأسه بدهن البركة أو زيت الزيتون ، حيث كانت هذه المسحة طقساً من طقوس اليهود فى كهنوتهم وفى شعائرهم الدينية ، فقد كان كهنة اليهود يمسحون الأنبياء المعترف بنبوتهم ، أو يمسحون الملوك حين يعتلون عرش مملكتهم ، كإعلان عن تنصيبهم ملوكاً بصفة رسمية

                                              وكان الأحبار والأنبياء يسمون عندهم ( مسحاء الله ) ، وكانت التوراة تنهى عن التعرض لهم أو المساس بهم ، كما جاء فى سفر الأيام : " لا تمسوا مسحائى ، ولا تؤذوا أنبيائى "

                                              ومن هنا ندرك أن لقب ( مسيح ) كان لقباً شائعاً عند اليهود ، وأن كثيراً من الأنبياء قد تلقبوا به ، وبذلك يمكننا الآن أن نفهم إعجاز القرآن الكريم فى عدم تخصيصه عيسى بهذا اللقب إلا بقرينة من اسمه العلم أو من كنيته ، فهو إما ( المسيح ابن مريم ) أو ( المسيح عيسى ابن مريم )

                                              وتلك إشارة إعجازية من القرآن إلى أنه قد تقدم على عيسى فى الزمان مُسحاء كثيرون
                                              والموفق هو الله

                                              تعليق


                                              • #23
                                                نعم أخي العليمي جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وزادكم فضلا وعلما وحرصا.
                                                إن إحصاءكم أدق، وهو الصحيح ، والجملة أخي 35 بحسب إحصائك.
                                                ولعل أجمل ما في المسألة هو تأويلكم الوجيه للمسألة زادكم الله بصرا وبصيرة
                                                واسمح لي أخي - بحكم دراستي- فإن السياق الذي يقع فيه اللفظ يلعب دورا كبيرا في تحديد هوية ومقصد اللفظ ومراميه ، والمسألة الواحدة قد تحتمل وجوها ، بحسب المعني المعجمي للفظ ، بحسب المعنى البلاغي للأسلوب ، وبحسب أسباب نزول الآية والأحداث التي نزلت فيها، وبحسب السياق الذي يجري فيه اللفظ، والله أعلم.
                                                جزاكم الله خيرا وزادكم فضلا وعلما.
                                                سبحانك اللهم وبحمدك
                                                أشهد ألا إله إلا أنت
                                                أستغفرك وأتوب إليك

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  وليس معنى أن المسألة الواحدة تحتمل أكثر من وجه للتأويل أن هذه الوجوه متنافرة ، لالالا ، بل إن الوجوه تتناغم معا فتخرج المسألة أشد جلاء وبساطة ووضوحا
                                                  سبحانك اللهم وبحمدك
                                                  أشهد ألا إله إلا أنت
                                                  أستغفرك وأتوب إليك

                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الجبالي مشاهدة المشاركة
                                                    نعم أخي العليمي جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وزادكم فضلا وعلما وحرصا.
                                                    إن إحصاءكم أدق، وهو الصحيح ، والجملة أخي 35 بحسب إحصائك.
                                                    ولعل أجمل ما في المسألة هو تأويلكم الوجيه للمسألة زادكم الله بصرا وبصيرة
                                                    جزاكم الله خيرا وزادكم فضلا وعلما.
                                                    وجزاكم خيرا أخى الكريم ، ولكم مثل ما دعوت لى به ، وزيادة
                                                    ولعلى أزيدكم من الشعر بيتا ، ومن الإعجاز القرآنى صاعاً آخر حتى أوفى الكيل ، فأقول وبالله التوفيق :

                                                    لم يأت فى القرآن الكريم لفظ " المسيح " عَلماً خاصاً بعيسى لا يتعداه إلى غيره ، بل نجده غالباً مضافاً إلى كنيته " ابن مريم "
                                                    ولم بشذ عن ذلك إلا ثلاث مرات ، فى مثل قوله تعالى :
                                                    "لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ، ولا الملائكة المقربون " – الآية 172 من سورة النساء
                                                    ولكن الإستقراء الدقيق يهدينا إلى أمر عجيب ، حيث نجد أن تلك المواضع التى ورد فيها لفظ " المسيح " بدون إضافة قد سبقتها مباشرة الإشارة إلى كنيته " ابن مريم " ، وأن ذلك من إيجاز القرآن فى العبارة لدلالة السابق على اللاحق فى سياق كلام متصل
                                                    ففى آية سورة النساء المذكورة آنفاً نجد أن الكلام قد جاء على النحو التالى :
                                                    " إنما المسيح عيسى ابن مريـم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة ، انتهوا خير لكم ، إنما الله إله واحد ، سبحانه أن يكون له ولد ، له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلاً . لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ، ولا الملائكة المقربون ، ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعاً "
                                                    فهنا قد ذكر " المسيح " مجرداً من كنيته لأنه قد سبق ذكره مقترنا بها فى كلام متصل السياق
                                                    ونفس هذا الأمر نجده يتكرر وعلى نحو أشد وضوحاً فى الآية 72 من سورة المائدة ، حيث جاء الكلام على النحو التالى :
                                                    " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريـم ، وقـال الـمـسـيـح يا بنى اسرائيل اعبدوا الله ربى وربكم "
                                                    تلك إذاً قاعدة عامة ، ولم يشذ عنها إلا موضع واحد جاء فيه لفظ " المسيح " غير مسبوق بكنيته أو اسمه ، وكان ذلك فى قوله تعالى :
                                                    " وقالت اليهود عزير ابن الله ، وقالت النصارى الـمـسـيـح ابن الله " – الآية 30 من سورة التوبة
                                                    فتلك الآية الكريمة تمثل الإستثناء الوحيد من القاعدة التى لاحظناها ، حيث لم يجر للمسيح ذكرعلى الإطلاق فى سورة التوبة قبل هذه الآية ، ولكنى بعد أن تفكرت ملياً فى أمرها ، وجدت أن مجيئها على هذا النحو الفريد إنما يُعد من إعجاز القرآن فى صياغة ألفاظه لتوافق أحوال من يتحدث عنهم !!
                                                    وذلك لأن القرآن فى تلك الآية الكريمة إنما يذكر معتقد النصارى فى المسيح ، ومن المعلوم أن النصارى على وجه الخصوص – وبعكس اليهود – لا يرون مسيحاً غير مسيحهم ، وبناءاً على ذلك فإن لقب " المسيح " عند النصارى إنما يخص " ابن مريم " وحده ، لا ينازعه فيه غيره ، أما اليهود - وكما رأينا فى مداخلة سابقة – فقد كان لديهم مُسحاء كثيرين
                                                    فالقرآن فى هذا الموضع خاصة إنما يذكر مقولة النصارى ويحكى على ألسنتهم ، وهذا هو سبب ذكر اللقب " المسيح " هنا بلا إضافة ودون إشارة سابقة إلى كنيته " ابن مريم " ، لأن لقب المسيح عند النصارى لا ينصرف إلا تجاه شخص واحد بعينه ، هو : ابن مريم ، فلم تكن هناك حاجة تدعو إلى تمييزه عما سواه فى هذا الموضع على وجه الخصوص


                                                    هذا ، والله أعلى وأعلم ، ومنه نستمد المدد والتوفيق
                                                    وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      اخي الكريم محمد الجبالي وفقك الله وايانا لما يحبه ويرضاه , فهذا موضوع مميز وسؤال يحتاج منا الكثير من التأمل والتدبر في كتاب الله لكي نعرف المقصود ( بالمسيح ) والمقصود ( بعيسى ) ولماذا جاء لفظ المسيح وعيسى مقترنا بأمه الصديقة أو بالرسل ولماذا جاء اللفظان غير مقترنان بمريم لنبحث في كتاب الله عن الاجابة.

                                                      لنبدأ بحثنا في معرفة كلمة ( المسيح ) فنقرأ قول الحق (( إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) - أل عمران )) فيكون أسمه حسب الاخبار من الله هو ( الْمَسِيح ) لانه جاء اولا والدليل كما الحال في اسم ( يحيى ) من قبله , وهذا الاسم قد سماه له الله كما سمى يحيى وادم من قبل , فلذلك يكون المسيح هو اسم العبد حال غيره من بني ادم والدليل على ذلك مجيء ذكره في كتاب الله (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) - ألمائدة )).
                                                      وفي هذا الاخبار دليل لايقبل الشك بأن ( المسيح ) هو الاسم لانه جاء ليقابل الاسم الصريح للخالق وهو ( الله ) ولو جاء اسم المسيح ليقابل صفة من صفات الله لقلنا ان المسيح صفة لعيسى.
                                                      وقوله الحق (( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75 ) - ألمائدة )).
                                                      وفي جميع الايات التي ورد فيها ذكر المسيح جاءت لتبيان كونه عبد من عباد الله ارسله الى الناس حاله حال الاخرين من من الرسل فلذلك جاء ذكره بأسمه فقط أو بأسمه وأسم والدته للدلالة على أنتسابه لعمران عليهم الصلاة والسلام اجمعين.

                                                      ثم لنتمعن في كتاب الله لمعرف معنى كلمة ( عِيسَى ) , فبعد البحث والتدبر نجد الجواب في كتاب الله وهي كالتالي.
                                                      قال تعالى في سورة البقرة (( ...وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ... )).
                                                      وقال تعالى في سورة النساء (( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا )).
                                                      وقوله تعالى في سورة الاسراء (( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا )).
                                                      وقوله تعالى في سورة مريم (( أَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا )).
                                                      وقوله تعالى في سورة التحريم (( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُن )).
                                                      وقوله تعالى في سورة يوسف (( قال الذي اشتراه عَسَى أن ينفعنا )).
                                                      وقال تعالى في سورة الحجرات (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ )).
                                                      وقال تعالى في سورة البقرة (( قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ )).

                                                      فلو تأملنا جيدا في كلمة ( عَسَى ) لوجدناها تعني ( علم الله المطلق وقدرته ) أي غيبه وقدره وعلمه وليس كما يعتقد البعض بكونها ( قد واجبة التأكيد ) , فلذلك عندما طلب جمع من بني اسرائيل من نبي لهم ان يسأل ألله من علمه ليبعث ملك منهم يقودهم في القتال والتدبير فلذلك أخبرهم بقوله (( هَلْ عَسَيْتُمْ )) أي هل لديكم علم الله وقدرته واطلعتم على الغيب لتكونوا جازمين بقتال عدوكم عندما يكتب عليكم القتال في المستقبل فكان جوابهم الجزم بأنهم سوف يقاتلون ثم يفضح الله افتراءهم المعرفة بعلمه وغيبه بأن اكثرهم تولوا عندما حان وقت القتال فكان كلامهم الجزم بالغيب هو محض افتراء على الله .
                                                      ومن كلمة ( عَسَى ) اي علم الله وتقديره خصص الله للمسيح ( أية ) تشبيها بعلم الله وتقديره ( عَسَى ) لكي يهدي به الناس الى الحق فكانت هذه الاية هي جزء من علم الله فلذلك كناه الله بها بقوله ( عِيسَى ) فتكون ايته هي تخصيص من علم الله وهو ( عِيسَى ) والدليل على ذلك قول الحق (( وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49) - أل عمران )).

                                                      فيكون اسمه ( ألمسيح ) في بداية الاية (( وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ )) ويكون بعد ذلك تخصيص الاية وهي من علم الله وقدرته ( عِيسَى ) وليس العلم المطلق لله ( عَسَى ) بقوله (( أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) ومن هنا نخلص الى ان الله اعطاه اية ليهدي الناس بها وهي جزء من علم الخالق وقدرته ( عِيسَى ) فيعرف الناس ان هناك خالق قادر واحد لكل شيء ويؤمنوا به.

                                                      أما ذكره في كتاب الله ( ألمسيح ابْنُ مَرْيَم ) فهو للتأكيد على عبوديته لله بانتسابه الى مريم ابنة عمران. وكذلك ( عِيسَى ابْنُ مَرْيَم ) فهو للتأكيد على كونه عبد من عباد الله أتاه أية من علمه وهي ( عِيسَى ) , كما وجاء ذكره منفردا بأسمه أو بأيته أو مع الرسل وذلك لنزع صفة الالوهية عنه واثبات صفة العبودية له.

                                                      وتقبل تحياتي.

                                                      تعليق


                                                      • #27
                                                        لقد أبعدت النجعة - يا أخ أسامة - فلا المسيح هو الاسم ، ولا علاقة بين عسى وعيسى ، فعيسى اسم أعجمي لا اشتقاق له في العربية ، والمسيح هو لقب عيسى ابن مريم ، وفي التعريف يكتب اللقب ثم الاسم ، فاتق الله ولا تفسر كلام الله تعالى بغير علم ، هدانا الله وإياك الصواب .
                                                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية; الساعة 06/05/2012 - 06/05/2012, 07:42 am. سبب آخر: إضافة الألف المقصورة إلى عيسى
                                                        د . محمد عطية

                                                        تعليق


                                                        • #28
                                                          اخي الكريم محمد محمود إبراهيم عطية جزاك الله عنا كل خير الجزاء فانت ترد بكلام من سبقوك وهو كلام من بنات الافكار ومخالف لما جاء في كتاب الله فالحق يقول (( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ (196) )) وفي هذه الاية لانجد استثناء واحدا من الفاظه بغير اللسان العربي المبين.
                                                          ثم لنقرأ قول الحق (( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) - يوسف )) فعندما نبحث في هذه الايات عن الاستثناء في الفاظه فلا نجد غير البيان بقوله (( تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ )) وقوله (( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا )) فيكون الكتاب بمجمله عربي مطلق البيان ولا يستثنى فيه لفظ واحد من البيان فلا يكون فيه لفظ ( اعجمي ) واحد.

                                                          ثم الم تتدبر قول الحق في سورة الشعراء (( وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) )) فهل اصدق قول الاعاجم الذين لايفقهون بيانه ويقولون بوجود كلمات اعجمية فيه ام اصدق قول الحق بان جميع ماجاء فيه هو اللسان العربي المبين.
                                                          واراك مؤيدا للذين جعلوا من قول اهل اللغو حجة على بيان القرآن , فهل تعلم اخي الكريم ان ( عيِسَى , عَسعَس , عَسَيْتُمْ , عيِس وغيرها ) جميعها مشتقه من ( عَسَى ).
                                                          ثم لنقرأ مقالة اهل اللغة في جمع كلمة عيِسَى لنجد العجب فلم يستطيعوا الوقوف على لفظ واحد لها بل جعلوا لها الفاظا في جمعها وقالوا ( عيسون , عيسيون , عيسوون , عيسيين ) انظر الحيرة في مقالتهم ثم بعد ذلك قالوا مثل قولك بانها كلمة اعجمية لا اشتقاق لها لانهم لم يتدبروا كلام الله ليجعلو بيانه حجة على كلامهم بل تركوه وجعلوا كلامهم حجة على بيان القرآن فقالوا بما قلت والله المستعان.

                                                          وتقبل تحياتي.

                                                          تعليق


                                                          • #29
                                                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                                                            ولا علاقة بين عسى وعيسى
                                                            هذا صحيح ، فلا علاقة بين " عسى " و " عيسى " على الاطلاق
                                                            وعربية القرآن لا تعنى بالضرورة أن كل كلمة فيه يجب أن تكون عربية الإشتقاق ، ولا سيما أسماء الأعلام من الرسل والأنبياء والملائكة وغيرهم ، أو من أسماء المُدن والقرى والقبائل ، فالكثير من تلك الأسماء تنتمى إلى ثقافات أخرى وإلى شعوب وحضارات متنوعة لا تتحدث العربية ، بل لا تنتمى ألسنتها إلى أسرة اللغات السامية بأكملها فى بعض الأحيان

                                                            تعليق


                                                            • #30
                                                              أخي الكريم العليمى المصرى نفعنا الله بك وهدانا واياك الى الحق باذنه لي تعليق على قولك
                                                              هذا صحيح ، فلا علاقة بين " عسى " و " عيسى " على الاطلاق
                                                              وعربية القرآن لا تعنى بالضرورة أن كل كلمة فيه يجب أن تكون عربية الإشتقاق ، ولا سيما أسماء الأعلام من الرسل والأنبياء والملائكة وغيرهم ، أو من أسماء المُدن والقرى والقبائل ، فالكثير من تلك الأسماء تنتمى إلى ثقافات أخرى وإلى شعوب وحضارات متنوعة لا تتحدث العربية ، بل لا تنتمى ألسنتها إلى أسرة اللغات السامية بأكملها فى بعض الأحيان
                                                              فقولك هذا ما هو الا كلام منسوب لك ويحتاج منك الى الدليل ليصبح حجة ورأيا يؤخذ به, فأنت تنكر ان القرآن الكريم قد نزلت جميع الفاظه باللسان العربي المبين وتستثني اسماء المدن والرسل والملائكة والشعوب وغير ذلك واعتمدت في قولك هذا على قول من سبقوك او ما تعتقده من اختلاف الثقافات بين الشعوب ولم تقدم دليلا واحدا من كتاب الله , فلو تمعنت جيدا في الايات التي اسلفتها لما كتبت مقالتك هذه.

                                                              تأمل اخي الكريم في قوله نبارك وتعالى (( وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) )) فهل لفظ ( الأَعْجَمِينَ ) هو من اللسان العربي المبين أو مشتق من السن الشعوب الاخرى تدبر جيدا وعندها ستعرف الصواب واثناء تدبرك المعنى تذكر قوله تعالى (( قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) - ألكهف )) وقوله (( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) - لقمان )).
                                                              فبعد هذا الكلام هل يجرء احدنا على القول ان القرآن لم ينزل بجميع الفاظه بلسان عربي مبين.

                                                              وتقبل تحياتي.

                                                              تعليق


                                                              • #31
                                                                الأخ أسامة ؛ إني لك ناصح مشفق ، اترك الكلام في تفسير القرآن فلست من أهله ، وإذا كنت تريد أن تخدم الإسلام فعليك بما تحسنه من البايلوجي الذي درسته ، فإن الإسلام بحاجة إلى ذلك في الواقع العملي ؛ وإياك أن تحسب بأن هذه الأغلوطات التي تأتي بها هي كلام علمي لابد أن يسلم لك ، فهذا أخي من تحريف الكلم عن مواضعه ، وما وجدت آية ذكرتها تدل من قريب أو بعيد على صحة كلامك ، فاتق الله تعالى واعلم أن هذا كلام الله تعالى ، فإني أخشى عليك من أن تقع تحت قوله تعالى : ] إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمَّنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [ [ فصلت : 40 ].
                                                                اللهم قد بلغت ... اللهم فاشهد ، وليشهد على ذلك إخواني وأخواتي من رواد هذا الملتقى الكريم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
                                                                د . محمد عطية

                                                                تعليق


                                                                • #32
                                                                  أخي الكريم محمد محمود إبراهيم عطية وفقك الله وايانا الى الحق بأذنه
                                                                  الأخ أسامة ؛ إني لك ناصح مشفق ، اترك الكلام في تفسير القرآن فلست من أهله ، وإذا كنت تريد أن تخدم الإسلام فعليك بما تحسنه من البايلوجي الذي درسته ، فإن الإسلام بحاجة إلى ذلك في الواقع العملي ؛ وإياك أن تحسب بأن هذه الأغلوطات التي تأتي بها هي كلام علمي لابد أن يسلم لك ، فهذا أخي من تحريف الكلم عن مواضعه ، وما وجدت آية ذكرتها تدل من قريب أو بعيد على صحة كلامك ، فاتق الله تعالى واعلم أن هذا كلام الله تعالى ، فإني أخشى عليك من أن تقع تحت قوله تعالى : ] إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمَّنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [ [ فصلت : 40 ].
                                                                  أخي الكريم الذي اقرأه لك ماهو الا لغو لايغني من الحق شيء, الم تتعلم اثناء دراستك الاختصاص ان كثرة الكلام في غير موضعه هو من قلة العلم, عجبي!! كيف نلت شهادة اليسانس في اصول الدين ولم تتعلم ان تحضر الدليل قبل التكلم في المدلول.
                                                                  ثم هل سوء الفهم لديك هو دليل على بطلان كلامي.
                                                                  أخي الكريم أرجو منك الابتعاد عن هذه المداخلات لانها لاتغني عن الحق شيء وتتسبب في تشتيت المواضيع وافراغها من محتوياتها فدخولنا الى هذا الملتقى المبارك هو لغرض الاستفادة من الاخرين والتدبر لغرض الوصول الى الفهم الحق.
                                                                  أما المهاترات واللغو فمكانه ليس هنا بل هناك في الشارع.

                                                                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                                                  تعليق


                                                                  • #33
                                                                    إن لي لسان كما لك لسان ، ولكني لا أنزل إلى ذلك ، فأبلغ الرد : أن لا رد .. هداك الله للصواب ، والله الموعد .
                                                                    د . محمد عطية

                                                                    تعليق


                                                                    • #34
                                                                      المشاركة الأصلية بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
                                                                      أخي الكريم العليمى المصرى نفعنا الله بك وهدانا واياك الى الحق باذنه لي تعليق على قولك
                                                                      فقولك هذا ما هو الا كلام منسوب لك ويحتاج منك الى الدليل ليصبح حجة ورأيا يؤخذ به, فأنت تنكر ان القرآن الكريم قد نزلت جميع الفاظه باللسان العربي المبين وتستثني اسماء المدن والرسل والملائكة والشعوب وغير ذلك واعتمدت في قولك هذا على قول من سبقوك او ما تعتقده من اختلاف الثقافات بين الشعوب ولم تقدم دليلا واحدا من كتاب الله , فلو تمعنت جيدا في الايات التي اسلفتها لما كتبت مقالتك هذه
                                                                      يؤسفنى أخى الكريم أن أجدك تجادل فى حقائق ثابتة انتهى إليها العلماء منذ أمد بعيد ، ولستَ تجادل فى كلام منسوب لى ويحتاج إلى الدليل على حد وصفك وتعبيرك !!
                                                                      كما أن فهمك لعربية القرآن ينطوى على مغالطات كبيرة وتنطبق عليه مقولة " لزوم ما لا يلزم "

                                                                      فلا يلزم أبداً لتقرير عربية القرآن ألا يضم ألفاظاً كانت أعجمية الأصل قبل أن يضمها العرب إلى لسانهم
                                                                      ، والأمثلة على ذلك كثيرة جدا وتجدها بوفرة فى كتب العلماء ، ثم تأتى لتقول ما الدليل ؟ ، سبحان الله العظيم !!!
                                                                      أنصحك أخى – مُخلصاً - بأن تزيد معلوماتك بالقراءة فى كتب ( علم اللغة ) وكتب ( فقه اللغة ) والدراسات الألسنية وبخاصة ما يتصل منها بلغة القرآن

                                                                      ويمكنك أن تبدأ بالباب الذى كتبه السيوطى فى كتابه ( الإتقان ) تحت عنوان :

                                                                      النوع الثامن والثلاثون : فيما وقع فى القرآن بغير لغة العرب
                                                                      ، حيث ناقش فيه إمكانية وقوع ألفاظ أعجمية الأصل فى القرآن ، وأورد أقوال الفقهاء والعلماء حتى عصره ، ثم إنتهى إلى جواز وقوع الأعجمى فى القرآن معللاً هذا بقوله :
                                                                      "وأقوى ما رأيته للوقوع ، وهو إختيارى ، ما أخرجه ابن جرير بسند صحيح عن أبى ميسرة التابعى الجليل ، قال : فى القرآن من كل لسان ، وروى مثله عن سعيد بن جبير ، و وهب بن منبه "

                                                                      فما رأيك يا أخى فى هذا الأثر الصحيح الذى ذكره السيوطى ؟

                                                                      إن كنتَ لا تقيم للآثار الصحيحة وزنا – على شاكلة طائفة القرآنيين التى تنبذ الأحاديث النبوية الشريفة – فإن الإمام السيوطى قد أورد رأيا وسطا يتسم بالعقلانية ويبدو مقنعاً جدا ويمكنك أن تأخذ به فى يسر ، ذلك هو رأى الإمام أبى عبيد القاسم بن سلام ، والذى ذهب فيه إلى أن هذه الألفاظ " أصولها أعجمية كما قال الفقهاء ، لكنها وقعت للعرب فعرّبتها بألسنتها ، وحوّلتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية ، ثم نزل بها القرآن "

                                                                      لقد ختم الإمام السيوطى مناقشته للموضوع بذكر هذا الرأى ، ثم أخذ يسرد عشرات الأمثلة لتلك الألفاظ القرآنية ذوات الأصل الأعجمى .


                                                                      تلك كانت مناقشة الأقدمين للمسألة ، فإذا جئنا إلى علم اللغة الحديث ، ونظرنا فيما إنتهت إليه بحوث علماء الألسن المدققين لوجدنا أن وقوع ألفاظ كانت أعجمية الأصل فى القرآن قد صار حقيقة مقررة لا تقبل الشك ولم تعد الآن موضع نقاش بين العلماء

                                                                      فلماذا يا أخى الفاضل تجادلنا فى حقائق لم تعد اليوم خافية على احد ؟!!!

                                                                      عفا الله عنا وعنكم


                                                                      ملحوظة : لقد ساءنى أسلوب الحوار فيما بينك والأخ الفاضل محمد عطية ، وأرجو – ونحن فى ملتقى يضم نخبة من أهل القرآن – أن نتحلى بأخلاق القرآن ، أو على الأقل أن نلتزم بآداب الحوار

                                                                      والسلام عليكم

                                                                      تعليق


                                                                      • #35
                                                                        اخي الكريم العليمى المصرى جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقنا واياك لما يحبه ويرضاه فقولك
                                                                        يؤسفنى أخى الكريم أن أجدك تجادل فى حقائق ثابتة انتهى إليها العلماء منذ أمد بعيد ، ولستَ تجادل فى كلام منسوب لى ويحتاج إلى الدليل على حد وصفك وتعبيرك !!
                                                                        كما أن فهمك لعربية القرآن ينطوى على مغالطات كبيرة وتنطبق عليه مقولة " لزوم ما لا يلزم "
                                                                        فلا يلزم أبداً لتقرير عربية القرآن ألا يضم ألفاظاً كانت أعجمية الأصل قبل أن يضمها العرب إلى لسانهم ، والأمثلة على ذلك كثيرة جدا وتجدها بوفرة فى كتب العلماء ، ثم تأتى لتقول ما الدليل ؟ ، سبحان الله العظيم !!!
                                                                        أنصحك أخى – مُخلصاً - بأن تزيد معلوماتك بالقراءة فى كتب ( علم اللغة ) وكتب ( فقه اللغة ) والدراسات الألسنية وبخاصة ما يتصل منها بلغة القرآن
                                                                        أخي الكريم أذا كان فهمي لعربية القران ينطوي على مغالطات كثيره فهل يدخل في هذا الوصف الإمام الشافعي الذي قال بكفر من يقول بوقوع اللفظ ألاعجمي في القرأن, وذكر الزركشي ان رأي عدم وقوع اللفظ الاعجمي في القران هو رأي جمهور العلماء ومنهم القاضى أبو بكر بن الطيب ومحمد بن جرير الطبرى وأبو عبيدة والباقلاني وأبو الحسين بن فارس اللغوى وغيرهم.
                                                                        وقد روى الزركشي عن ابن فارس قول أبو عبيدة في المسألة وهو: إنما أنزل القرآن بلسان عربى مبين فمن زعم أن فيه غير العربية فقد أعظم القول ومن زعـم أن كذا بالنبطية فقد أكبر القول قال ومعناه أتى بأمر عظيم.

                                                                        أما القول الذي قلت به انت والاخ محمد عطية فهذا مذهب ابن عباس ومجاهد وعكرمة وغيرهم وقالوا ان القرآن قد وقع فيه من غير لغة العرب, فقول ابن عباس : ومثال عمر بن الخطاب الذي لم يكن يعرف معنى كلمة (أبّ) في ((فاكهة وأبّا)) فاعتمد في قوله وقوع الالفاظ الاعجمية في القرآن على عدم معرفة الكلمة, وتستطيع الرجوع الى اقوال الفريقين في المسألة.

                                                                        اما المحدثين من الذين أثبتوا وقوع الألفاظ الأعجمية في القرآن فمنهم الدكتور حلمي خليل في كتابه المولد في العربية واما مذهب من انكر وقوع اللفظ الاعجمي في القرآن من المحدثين فمنهم الأستاذ أحمد محمد شاكر وكذلك تناول الدكتور فهمي خشيم دراسة مستفيضة ووافية لرد ما يعتقد أنه من الفاظ القرآن الاعجمية فتستطيع الرجوع الى مصادرهم وتبحث فيها.

                                                                        اما ماكتبته في هذا الموضوع فلم يكن من فراغ بل جاء بعد بحث وتحقيق في المسالة فقد اطلعت على كثير من الاقوال والحجج حولها وقد اقتنعت بما ذهب اليه الامام الشافعي لان حججه من كتاب الله وليست ظنيه اي انه لم يسمع بالكلمة من قبل واختلاط الثقافات وغير ذلك.

                                                                        وأما علم ( البيان ) الذي نصحتني بتعلمه جيدا لان لفظة ( اللغة ) مذمومة لانها مشتقة من اللغو فلدي اسئلة بخصوصه:
                                                                        أولا- هل القواعد التي وضعها سيبويه هي حجة على القرآن ام ان القرآن حجة على قواعد سيبويه وبكلام اعم ليشمل جميع نحاتنا فهل الضوابط التي وضعوها في قواعد النحو هي قواعد وضعية تقبل الصح والخطأ والتغيير والتحديث أم هي ضوابط منزهة عن الحطأ والتغيير وهي الحجة والمقياس على القرأن فتكون حجة على القرآن ولا يكون القرآن حجة عليها.
                                                                        ثانيا- ماهو الإدراك الحقيقي لديك لمعنى التنوين من عدمه، والمراد هنا إذا حذفنا تنويناً وابدلناه بضمة او فتحة فهل يتغير المعنى او المدلول, وكما تعلم ان لكل شيء معناه ودلالته في القران, فهل توصل النحات حقا الى تحديد القاعدة من أسماء الأنبياء مثلا وعدم صرفها.
                                                                        ثالثا- اذا كانت اسماء الأنبياء ليس فيها اشتقاق وأدم لفظة عربية لاخلاف عليها وتقبل الاشتقاق ولكنها ممنوعة من الصرف. اما لفظ نوح فلسكون وسطه صرف وجاز تنوينه وقد قال الكثيرون بجواز اعرابه وبغض النظر إذا كان اللفظ عربي او اعجمي فأنهم يصرفونه في الحالتين لسكون وسطه.
                                                                        رابعا- عندما تحدى الحق المشركين وغيرهم من العرب بأن يأتوا بعشر سور او سورة او حديث من مثله فكانوا يستطيعون ان ياتوا بحديث فيه الكثير من الالفاظ الاعجمية فيتمسكون بانه حجة لهم على القرآن لان القرآن فيه الفاظ اعجمية اخرى لم يسمعوا فيها من قبل وكما اوردت لك من قبل مثل كلمة ( أبّ ) كذلك ومن جهة اخرى كانوا يستطيعون الاحتجاج بكون القرآن فيه كلمات اعجمية لايعرفونها فلا يصبح حديثه او سورته اية لهم.

                                                                        كما وهنالك الكثير من النقاط التي لااريد اثارتها حاليا واكتفي بما كتبته.


                                                                        أما ملاحظتك بقولك
                                                                        ملحوظة : لقد ساءنى أسلوب الحوار فيما بينك والأخ الفاضل محمد عطية ، وأرجو – ونحن فى ملتقى يضم نخبة من أهل القرآن – أن نتحلى بأخلاق القرآن ، أو على الأقل أن نلتزم بآداب الحوار

                                                                        أخي الكريم المشكلة التي واجهتني في هذا الملتقى هي الانحياز للراي الواحد وتجهيل وتقزيم المخالف بشتى الوسائل والطرق واتهامه ( بالجهل والتعالم والسفه والتنطع والالحاد والزندقة وغير ذلك ) وخير مثال على ذلك اتهامك لي وبصيغة مبطنه بالجهل في اللغة وفقهها بقولك
                                                                        أنصحك أخى – مُخلصاً - بأن تزيد معلوماتك بالقراءة فى كتب ( علم اللغة ) وكتب ( فقه اللغة ) والدراسات الألسنية وبخاصة ما يتصل منها بلغة القرآن

                                                                        وقولك هذا سببه أنحيازك لرأي فريق ممن سبقوك فأنكرت قول من خالفهم الرأي وسفهت علمهم وجعلتهم كأنهم جهال في علم اللغة وفقهها ولو كانوا من موافقيك الرأي لاثنيت عليهم وشكرتهم, ومع ذلك فقد قرأت جميع مقالاتك في الموضوع ولم انكر عليك شيء مما ذهبت اليه انت او غيرك وكما قدمت لك الدليل فقد طالبتك بالدليل على قولك وكنت اعرف مسبقا انك كنت تنقل رأي فريق من العلماء اي انك مجرد ناقل للاراء ولم اتهمك بالجهل في اللغة او غيرها.


                                                                        وتقبل تحياتي

                                                                        تعليق


                                                                        • #36
                                                                          الأخ الكريم أسامة ، وفقه الله

                                                                          بادىء ذى بدء أشكر لك التزامك بآداب الحوار فى ردك الأخير علىّ ، وهذا ما شجّعنى على مواصلة الحوار معك ، فجزاك الله خيراً على استجابتك لدعوتى ، وارجو أن يكون الإلتزام بالحوار الراقى هو ديدن جميع المتحاورين فى هذا الملتقى الكريم .
                                                                          ثانياً : معاذ الله يا أخى أن أرميك بالجهل فى اللغة وفقهها ولو بصيغة مبطنة كما تقول ، وإنما كنتُ لك ناصح أمين ، فقولى هذا هو من باب التناصح الأخوى ليس إلا .
                                                                          ثالثاً : تتهمنى أخى بأننى أنحاز لرأى فريق من العلماء إلى حد تسفيه رأى من خالفهم الرأى ، والحق أننى لا أنحاز إلا لما أراه حقاً مبيناً لا يمكن رده أو التشكيك فيه بحال من الأحوال ، ومن ذلك مثلاً ضرورة احتواء القرآن على الأعجمى العلم بوجه خاص ، كأسماء الأنبياء والملائكة والقبائل ، فهذا أمر لا يقبل التشكيك فيه و لا يصح فيه جدل ، كيف لا ؟! والقرآن يقص علينا من أنباء ما قد سبق ، منذ القرون الأولى ، بل منذ خلق آدم مروراً بهاروت وماروت ، ويأجوج ومأجوج ، وعاد وثمود ، وفرعون وهامان . . . . . إلى آخره ، فهل يرتاب أحد – أياً كان حظه من العلم – فى عجمية هؤلاء الأعلام أو يدّعى القول بعروبتهم ؟!!!
                                                                          وإذا كان بعض علماء القرآن قد أنكر تماماً احتواء القرآن لفظاً أعجمياً واحداً – كما تقول – فإن هذا الإنكار كان موجهاً أساساً إلى باب الأعجمى المعنوى ، وليس إلى باب الأعجمى العلم ، لأن هذا النوع الأخير لا يصح فيه جدل كما أشرت منذ قليل ، فعليك أن تنتبه أخى إلى تلك المسألة جيداً لأنها دقيقة جداً ، وأعتقد أنه من الغلو الكبير القول بعربية اسم " موسى " أو عربية اسم " فرعون " مثلاً !!
                                                                          رابعاً : إنما نصحتُك بالإستزادة من مطالعة كتب البيان – ولن أقول " اللغة " إحتراماً لرأيك – حتى أبيّن لك أن التلاقح بين الألسن أمر لا مفر منه ، ولا يكاد معجم فى أى لسان من الألسن يخلو من ألفاظ أعجمية الأصل أو أجنبية عنه ، وليس اللسان العربى بدعا من الألسنة ، ولا ضير فى هذا على اللسان العربى على الإطلاق ، لأن هذا التلاقح بين الألسنة هو أمر قدرى ومحتوم ، فالناس لا يعيشون فى جُزر منفصلة عن بعضها البعض أخى الكريم !! ، ومن المعلوم أن العرب كان لهم اختلاط بالعديد من الثقافات الأخرى التى تأثروا بها ، كما تأثرت هى بهم ، وكان هذا التأثير والتأثر على جميع المستويات ، بما فيها المستوى البيانى واللغوى
                                                                          خامساً : تقول بأننى مجرد ناقل للآراء ، و فات عليك أخى أننى لا أنقل الرأى حتى أتيقن تماماً من صحته وأستأنس إليه بالكلية ، فلا أنقل رأياً إلا وقد اقتنعت به كل القناعة ، ولا أعتقد أن فى هذا ما يعيب أو يؤاخذ عليه ، أليس كذلك أخى الكريم ؟!
                                                                          سادساً : دعنى أسألك – وقد ابتعدنا كثيرا عن أصل هذا الموضوع – هل ترضى حقاً كل الرضى عن تفسيرك لإسم ( عيسى ) بأنه مشتق من ( عسى ) الذى يفيد الرجاء ؟!!
                                                                          ألا ترى فى هذا التفسير كثيراً من التكلف والإفتعال ؟!
                                                                          إن هذا التفسير العجيب لإسم ( عيسى ) يتعارض تماما مع قواعد اللغة ، حيث لا يصح اشتقاق عيسى وفيه تقع الياء بعد العين إلا من فعل ثلاثى أجوف مُعتلّ الوسط بالواو أو بالياء ، فتقول : عاس يعوس ، أو عاس يعيس ، أما ( عسى ) الذى يفيد الرجاء فإنه فعل مُعتلّ الآخر فحسب ، فكيف يصح هذا فى تقديرك إذا كنتَ لا تزال مُصٍراً على عربية هذا الإسم ؟!
                                                                          أكتفى بهذا القدر ، وأرجو أن يقتصر حوارنا على ما له صلة بأصل الموضوع حتى لا نذهب بعيدا كما تطلب منا إدارة الملتقى
                                                                          والسلام عليكم ورحمة الله

                                                                          تعليق


                                                                          • #37
                                                                            أخي الكريم العليمى المصرى علمنا الله مما علمك والهمنا واياك المعرفة والصواب اما قولك
                                                                            فإن هذا الإنكار كان موجهاً أساساً إلى باب الأعجمى المعنوى ، وليس إلى باب الأعجمى العلم ، لأن هذا النوع الأخير لا يصح فيه جدل كما أشرت منذ قليل ، فعليك أن تنتبه أخى إلى تلك المسألة جيداً لأنها دقيقة جداً ، وأعتقد أنه من الغلو الكبير القول بعربية اسم " موسى " أو عربية اسم " فرعون " مثلاً

                                                                            أخي الكريم اما قول اهل اللغة في الممنوع من الصرف فهو الممنوع من التنوين وله علامتان في اعرابه فينصب ويجر بالفتحة ويرفع بالضمة. واما حالات المنع فهي ثلاث ( الوصفية , العلمية , الأسماء ).
                                                                            ثم لنبحث قبل كل شيء في اقوال النحاة فمنهم من رفض الاستشهاد بالقراءات التي خالفت قواعدهم في النحو, ومنهم من استشهد بالقراءات التي خالفت ووافقت قواعدهم, ومنهم من اخذ بين ذلك.
                                                                            وهناك من النحويين المتقدمين من عاب على قراءة حمزة وعاصم وابن عامر وقالوا ان هذه القراءات بعيدة عن العربية فنسبوها الى اللحن, مع العلم ان هذه القراءات ثابتة بما تواتر من الاسانيد الصحيحة وثبوت صحتها تجيزها في البيان. كما وان ائمة القراءة لم يكن يعتمدون في شيء من حروف القرآن على الاكثر قياس في اللغة والاكثر انتشارا على الالسن أي الافشى في اللغة والاكثر قياس في العربية ولكنهم كانوا يعتمدون على الاصح والاثبت في الرواية والنقل لان القراءة يلزم قبولها والركون اليها لكونها سنة متبعة.

                                                                            ومن الامثلة على ذلك.
                                                                            ( سلسبيلاً ) لفظة اعجمة ممنوعة من الصرف حسب القاعدة للعلمية والتأنيث وقد صرفت.
                                                                            ( يغوثاً و يعوقاً ) فهما ممنوعين من الصرف للعجمة والعلمية وقد صرفهما الاعمش والمطوعي والاشهب العقيلي.
                                                                            ( إستبرقٌ ) ممنوعة من الصرف للعجمة والعلمية وقد صرفت في اشهر القراءات.
                                                                            ( عزيرٌ ) اسم علم اعجمي ممنوع من الصرف ومع ذلك صرف في بعض القراءات المتواترة.
                                                                            ( تتراً ) قراءة ابو جعفر وابن كثير وابو عمرو
                                                                            ( فرادى ) ممنوع من الصرف لوجود الف التأنيث في اخرها ومع ذلك صرفت.
                                                                            ( سلاسلاً ) ممنوعة من الصرف لانها على صيغة منتهى الجموع ومع ذلك ومع ذلك صرفت قراءة شعبة والكسائي ونافع وهشام وابو جعفر المدني وقراءاتهم متواترة.
                                                                            ( قواريراً ) تقبل الصرف في قراءة الكسائي وعاصم وابن كثير.
                                                                            ( غًواشٍ ) هذه كلمة اتعبت النحاة فحذفوا وخففوا وعللوا لتدخل ضمن شروطهم.
                                                                            ( سبأ , ثمود , عاد , مصراً , لئيكةِ , طوى ) وغير ذلك.
                                                                            ( سُوى ) ممنوعة من الصرف للعدل والوصفية ومع ذلك صرفت الى ( سُوىً )

                                                                            وخلاصة القول: فقد صرف القرآن صيغة العلم الاعجمي والعلم المؤنث والعلم المعدول ومنتهى الجموع وما كان على وزن فَعْلى.

                                                                            وايضا لو تمعنت في السنة النبوية لوجدت كثير من الالفاض الممنوعة من الصرف قد صرفت فيها ولكن سيبويه وغيره من النحاة لايقبلون الاحتجاج بها عليهم فظهر الشذوذ في قواعد اللغة ومنعوا القياس عليه, ففي الحديث قد صرف العلم الاعجمي والعلم المؤنث والعلم المعدول ووزن فعْلان ومؤنثه فَعْلى.

                                                                            كما وصرف الشعراء الاسماء الاعجمية مثل ( داوود , جبريل , هرقل , يغوث ) واسماء المدن مثل ( بيروت , عمان , قريش , وتميم ) وغيرها في اشعارهم ولم يكن صرف هذه الالفاظ هو للهروب من انكسار الوزن.
                                                                            ففي الشعر قد جاء صرف الممنوع اعم ليشمل بالاضافة الى ماورد في القرآن والحديث على العلم المركب تركيبا مزجيا والعلم الموازن للفعل والعلم الذي ينتهي بألف ونون زائدتين والوصف على وزن فَعْلان.

                                                                            فخلاصة الكلام ان لغة صرف الممنوع في الصرف لم تأتي للتناسب كما قال اهل الصنعة ومنهم السيوطي في ( همع الهوامع شرح جمع الجوامع 1 / 131 نسخة جامع التراث ) يجوز صرف ما لا ينصرف لتناسب أو ضرورة, بل هي لغة عربية فصيحة قديمة من لغات العرب ولو دققنا في اضطراب اراء واقوال اهل الصنعة في علل مامنع صرفه لوجدنا ان هناك لسان عربي مبين يصرف مامنع النحاة صرفه.
                                                                            وكما يقولون ( فيحيى ) اسم علم اعجمي والله يقول (( يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً (77) - مريم )). اي لم يسمي أحد من قبله بهذا الاسم وهذا ماقاله قتاده وابن جرير وابن جريج وابن زيد وهذا هو الاصح لان الحق قد ذكر لفظ للمثل بقوله ((0..لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11) – الشورى )) وذكر لفظ ( متشابها ) في موضع اخر للتشبيه.
                                                                            وبذلك نقول ان اسم يحيى هو من علم الله ولم يسمى احد قبله بهذا الاسم فكيف استدلوا عليه فجعلوه اعجمي هل لانه لايقبل الصرف حسب قاعدتهم ام اطلعوا على علم الله وعرفوا اعجمية الاسم.

                                                                            وغدا ان شاء الله تعالى سأجيبك على سادسا في مشاركة اخرى.

                                                                            وتقبل تحياتي.

                                                                            تعليق


                                                                            • #38
                                                                              اخي الكريم العليمى المصرى نفعنا الله بك فقولك
                                                                              دعنى أسألك – وقد ابتعدنا كثيرا عن أصل هذا الموضوع – هل ترضى حقاً كل الرضى عن تفسيرك لإسم ( عيسى ) بأنه مشتق من ( عسى ) الذى يفيد الرجاء ؟!!
                                                                              ألا ترى فى هذا التفسير كثيراً من التكلف والإفتعال؟!
                                                                              إن هذا التفسير العجيب لإسم ( عيسى ) يتعارض تماما مع قواعد اللغة ، حيث لا يصح اشتقاق عيسى وفيه تقع الياء بعد العين إلا من فعل ثلاثى أجوف مُعتلّ الوسط بالواو أو بالياء ، فتقول : عاس يعوس ، أو عاس يعيس ، أما ( عسى ) الذى يفيد الرجاء فإنه فعل مُعتلّ الآخر فحسب ، فكيف يصح هذا فى تقديرك إذا كنتَ لا تزال مُصٍراً على عربية هذا الإسم ؟!


                                                                              اخي الكريم ليس المهم ان ارضى او ابتئس ولكن المهم هو الوصول الى الحق في اخر المطاف فمن باب اولى ان يكون السوأل هو ( هل ترضى اخي الكريم ان يكون معنى عسى يفيد الطمع والرجاء وهذا قول سيبويه وأمّا معناه، فقوله ( عسى ) طمع وإشفاق، فالطمع في المحبوب والإشفاق في المكروه )؟؟؟
                                                                              فيكون الحق جلا وعلا ( طامعا وراجيا ) عما يصفون, فالطمع والرجاء لا يصحّ من اللّه، وهذا من اللغو وقلة العقل، والحق ان الإنسان منه على رجاء لاأن يكون هو سحانه وتعالى راجياً.


                                                                              وكما اوضحت لك سابقا ان كلا الاسمين ( ادم ويحيى ) هو من علم الله فكيف جعلوا اسم ( ادم ) عربيا لاشك فيه وهذا الاسم هو اول اسم للبشرية اي قبل نشوء اللسان العربي حسب زعمهم كما وجعلوا اسم ( يحيى ) اعجميا لاشك فيه فهل كان لديهم دليل من كتاب الله ام وضعوا قواعد للصرف فجعلوها حجة على اسماء القرآن فجعلوا هذا عربي وذاك اعجمي.

                                                                              أما لفظ ( عسى ) فورد فيه اقوال منها:
                                                                              حكى السيرافي عن سيبويه قوله انه حرف إذا اتّصل به ضمير منصوب.
                                                                              اما ابن السراج وثعلب فقد ذهبا الى انه حرف مطلق.
                                                                              ومن اهل الصنعة من ذهب الى انه فعل مطلق.

                                                                              وقيل إنّ عسى فيه حرف.
                                                                              وقيل بل عكس عمله تشبيهاً له ب‍( لعلّ ) لتقارب معنييها وهو كذلك قول سيبويه.
                                                                              وقيل إذا أُسند إلى ضمير لمتكلّم أو حاضر أو نون إناث جاز كسر العين، والكسر لسان اهل الحجاز.
                                                                              وهناك من قال إنّه يجوز في المسند إلى الظاهرالكسر أيضاً أخذاً بلغة الكسر، في نحو ( عسيتم ) وجعلوا الفتح هو القياس.وكذلك من قال إذا كان فاعله غير ضمير المتكلّم أو المخاطب لم يكن إلاّ فعل بفتح العين والاقوال كثيرة.

                                                                              اما خلاصة القول في ( عسى ) ففيه لغتان:
                                                                              اولا- ( عَسى ) بفتح العين فإن أُضمرت فيه وثنّيت وجمعت ( عَسى وعَسيا وعَست وعَستا وعَسين وعَسوا ), فاذا خاطب فيقول ( عَسيت وعَسيتما وعَسيتم وعَسيتن ).
                                                                              ثانيا- ( عِسى ) بكسر العين وعلى القول الاول ( عِسى و عِسواً وعِسيا و وعِسيت وعِسيتا وعِسين ) فأذا خاطب فيقول ( عِسيت وعِسيتما وعِسيتن وعِسيتم ).
                                                                              وهناك منالعرب من يأتي بصيغة المنصوب فيقول (عساني وعساه وعساك ), اما اذا اتصل به الضمير المرفوع كان على صورته الأصلية.

                                                                              خلاصة القول عند البحث وجدنا اقوال كثيرة في لفظ عسى ولها ايضا معاني كثيرة غريبة وعجيبة منها الشك والطمع والترجي المنسوب للحق جلا وعلا.

                                                                              وتقبل تحياتي.

                                                                              تعليق


                                                                              • #39
                                                                                المشاركة الأصلية بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
                                                                                وخلاصة القول: فقد صرف القرآن صيغة العلم الاعجمي والعلم المؤنث والعلم المعدول ومنتهى الجموع وما كان على وزن فَعْلى.
                                                                                .
                                                                                هذا غير صحيح على إطلاقه ، فقد صرف العرب – أى نوَّنوا وجروا بالكسر – أعلاماً أعجمية نظراً لخفة أوزانها ، تجد منها فى القرآن " نوحا " و " لوطا " ، وهما اسمان مقطوع بعجمتهما ، فى حين تجدهم قد منعوا من الصرف أعلاما مقطوعاً بعربيتها مثل " أحمد " وذلك لمجيئه على وزن " أفعل " الممنوع من الصرف
                                                                                وخلاصة القول : إنك لا تستطيع الإستناد إلى هذه القاعدة وحدها فى التفرقة بين الأعجمى والعربى

                                                                                ومن العجيب أن تقول أن القرآن قد صرف صيغة العلم المؤنث ، بينما هذا غير صحيح ، حيث تجد الاسم " مريم " ممنوعا من الصرف فى كل القرآن

                                                                                تعليق


                                                                                • #40
                                                                                  المشاركة الأصلية بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
                                                                                  أما لفظ ( عسى ) فورد فيه اقوال منها:
                                                                                  حكى السيرافي عن سيبويه قوله انه حرف إذا اتّصل به ضمير منصوب.
                                                                                  اما ابن السراج وثعلب فقد ذهبا الى انه حرف مطلق.
                                                                                  ومن اهل الصنعة من ذهب الى انه فعل مطلق.
                                                                                  وقيل إنّ عسى فيه حرف.
                                                                                  وقيل بل عكس عمله تشبيهاً له ب‍( لعلّ ) لتقارب معنييها وهو كذلك قول سيبويه.
                                                                                  وقيل إذا أُسند إلى ضمير لمتكلّم أو حاضر أو نون إناث جاز كسر العين، والكسر لسان اهل الحجاز.
                                                                                  وهناك من قال إنّه يجوز في المسند إلى الظاهرالكسر أيضاً أخذاً بلغة الكسر، في نحو ( عسيتم ) وجعلوا الفتح هو القياس.وكذلك من قال إذا كان فاعله غير ضمير المتكلّم أو المخاطب لم يكن إلاّ فعل بفتح العين والاقوال كثيرة.
                                                                                  اما خلاصة القول في ( عسى ) ففيه لغتان:
                                                                                  اولا- ( عَسى ) بفتح العين فإن أُضمرت فيه وثنّيت وجمعت ( عَسى وعَسيا وعَست وعَستا وعَسين وعَسوا ), فاذا خاطب فيقول ( عَسيت وعَسيتما وعَسيتم وعَسيتن ).
                                                                                  ثانيا- ( عِسى ) بكسر العين وعلى القول الاول ( عِسى و عِسواً وعِسيا و وعِسيت وعِسيتا وعِسين ) فأذا خاطب فيقول ( عِسيت وعِسيتما وعِسيتن وعِسيتم ).
                                                                                  وهناك منالعرب من يأتي بصيغة المنصوب فيقول (عساني وعساه وعساك ), اما اذا اتصل به الضمير المرفوع كان على صورته الأصلية.
                                                                                  خلاصة القول عند البحث وجدنا اقوال كثيرة في لفظ عسى ولها ايضا معاني كثيرة غريبة وعجيبة منها الشك والطمع والترجي المنسوب للحق جلا وعلا.
                                                                                  وتقبل تحياتي.
                                                                                  وهذه كذلك كسابقتها ، فليس فى كل ما ذكرته عن " عسى " مبرر واحد فقط يتيح لك أن تشتق منه الاسم " عيسى "
                                                                                  وقد أوردتُ لك من قبل الدليل على استحالة هذا الاشتقاق من الناحية اللغوية المحضة ، ولكنك لم تعلق عليه بشىء

                                                                                  وأخيرا أخى الكريم ، إذا ظللت متمسكاً برأيك بعد هذا البيان الذى أوردته لك ، فلتقبل إعتذارى عن مواصلة النقاش من جديد حول هذا الموضوع
                                                                                  وتقبّل تحياتى

                                                                                  تعليق


                                                                                  • #41
                                                                                    اخي الكريم العليمى المصرى جزاك الله عنا خير الجزاء وعلمنا مما علمك فقولك
                                                                                    ومن العجيب أن تقول أن القرآن قد صرف صيغة العلم المؤنث ، بينما هذا غير صحيح ، حيث تجد الاسم " مريم " ممنوعا من الصرف فى كل القرآن


                                                                                    وهذا مانظمه ابن السبكي في صرف الممنوع من الصرف:

                                                                                    السَلسَبيـلُ وَطَــهَ كُــوِّرَت بِـيَـعٌ رومٌ وَطوبى وَسِجّيـلٌ وَكافـورُ
                                                                                    وَالزَنجَبيلُ وَمِشكاةٌ سَرادِقٌ مَع اِستَبرَقٍ صَلواتٌ سُندُسٌ طـورُ
                                                                                    كَـذا قَراطيـسُ رَبّانِيِّهِـم وَغَـسـا قٌ ثُمَّ دينارُ وَالقِسطاسُ مَشهورُ
                                                                                    كَــذاكَ قَـسـوَرَةٌ وَالـيَـمُّ نـاشِـئَـةٌ وَيُؤتِ كِفلَينِ مَذكُورٌ وَمَسطـورُ
                                                                                    لَــهُ مَقالـيـدُ فِــردَوسٌ يُـعَـدُّ كَــذا فيما حَكى اِبنُ دُرَيـدٍ مِنـهُ تَنّـورُ



                                                                                    وهذا مانظمه السيوطي في (المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب).

                                                                                    وَزِدتُ ياسينُ وَالرَحمَنُ مَع مَلَكو تٍ ثُمَّ سينينَ شَطرَ البَيتِ مَشهورُ
                                                                                    ثُـمَّ الصِـراطِ وَدُرِّيٍّ يَحـورُ وَمُـر جـانٌ أَليـمٌ مَــعَ القِنـطـارِ مَـذكـورُ
                                                                                    وَراعِنـا طَفِقـا هُدنـا اِبلَـعـي وَوَرا ءَ وَالأَرائِــكُ وَالأَكــوابُ مَـأثـورُ
                                                                                    هـودٌ وَقِسـطٌ وَكُفـرٌ رَمـزَهُ سَـقَـرٌ هَونٌ يَصُدّونَ وَالمَنساةُ مَسطـورُ
                                                                                    شَهرٌ مَجـوسٌ وَأَقفـالُ يَهـودُ حَـوا رِيّــونَ كَـنـزٌ وَسَـجّـيـنٌ وَتَثـبـيـرُ
                                                                                    بَـعـيـرُ آزَرُ حـــوبٌ وَردَةٌ عَـــرِمٌ إِلٌّ وَمِـن تَحتِهـا عَبَّـدتَ وَالصـورُ
                                                                                    وَلِينَـةٌ فومُـهـا رَهــوٌ وَأَخـلَـدُ مَــز جــاةٌ وَسَـيِّـدُهـا الـقَـيّـومُ مَـوفــورُ
                                                                                    وَقُـمَّـلٌ ثُــمَّ أَسـفــارٌ عَـنــى كُـتُـبـاً وَسُـجَّــداً ثُــــمَّ رِبِّــيّــونَ تَـكـثـيـرُ
                                                                                    وَحِطَّةٌ وَطَوى وَالـرِسُّ نـونُ كَـذا عَـدنٌ وَمُنفَطِـرُ الأَسبـاطُ مَـذكـورُ
                                                                                    مِسكٌ أَباريـقُ ياقـوتٌ رَووا فَهُنـا ما فاتَ مِن عَدَدِ الأِلفاظِ مَحصورُ
                                                                                    وَبَعضُهُم عَدَّ الأولى مَـع بَطائِنُهـا وَالآخِرَةَ لِمعاني الضِـدِّ مَقصـورُ
                                                                                    وَمـــا سُـكـوتِـيَ عَـــن آنٍ وَآنِـيــةٍ سيـنـا أَوابِ وَالمـرقـومُ تَقـصـيـرُ
                                                                                    وَلا بِأَيدي وَمـا يَتلـوهُ مِـن عَبَـسٍ لِأَنِّـهـا مَــعَ مـــا قَـدَّمــتُ تَـكـريـر


                                                                                    وهذا ما نظمه الحافظ ابن حجر:

                                                                                    وَزِدتُ حَــرمٌ وَمُـهـلٌ وَالسِـجِـلُّ كَــذا ال سَـــرى وَالأَبُّ ثُــــمَّ الـجِـبــتُ مَــذكُــورُ
                                                                                    وَقِــطَّــنـــا وَإِنـــــــاهٌ ثُــــــــمَّ مُــتَّــكَــئــاً دارَســتُ يُصـهَـرُ مِـنـهُ فَـهـوَ مَصـهـورُ
                                                                                    وَهَـيـتَ وَالـسَـكَـرُ الأَوّاهُ مَـــع حَـصَــبٍ وَأَوِّبـــي مَـعــهُ وَالـطـاغـوتُ مَـسـطـورُ
                                                                                    صِرهُنَّ أَصري وَغيضَ الماءُ مَع وَزَرٍ ثُـــمَّ الـرَقـيـمُ مَـنــاصٌ وَالـسَـنـا الــنــورُ


                                                                                    فما هو قولك في ( سندس ) مثلا.

                                                                                    وقولك
                                                                                    وأخيرا أخى الكريم ، إذا ظللت متمسكاً برأيك بعد هذا البيان الذى أوردته لك ، فلتقبل إعتذارى عن مواصلة النقاش من جديد حول هذا الموضوع


                                                                                    زادك الله من علمه وانار بصيرتك ووفقك لما يحبه ويرضاه فقد عمت الفائدة من النقاش معك لي ولغيري, فليس المهم ان اتمسك برأيي من عدمه ولكن المهم هو كم جمعت انت من الادلة وكم جمعت انا من الادلة للاحاطة بهذا الموضوع.
                                                                                    فأنا اخي الكريم لدي ادلة على ان اللسان العربي هو اول لسان تكلم به انسان وهو لسان ادم عليه الصلاة والسلام وهذا ماخلصت اليه بعد دراسة دامت سنين طويلة للغة مايسمى زورا وبهتانا بالهيروغليفيه وكذلك للغة الارامية والسريانية والعبرية واليونانية.

                                                                                    وكذلك بحثت في اقوال العلماء فوجدت ان قول ألامام الشافعي بعدم وجود اي لفظ اعجمي في القرآن سواء اكان اسم علم او غير ذلك هو ما وافق ماخلصت اليه في بحثي.
                                                                                    اما اقوال النحاة فقد رايت فيها العجب من الاختلاف والتباين حتى جعلوا كلامهم حجة على القرآن ثم تمادوا فلم يعترفوا ببيان احاديث الرسول ولذلك لم يقيسوا عليها, وتركوا بلاغة وفصاحة الشعراء فجعلو ماخالفهم منها من للضرورات وغير ذلك ولا اريد الاطالة اكثر.

                                                                                    وتقبل تحياتي.


                                                                                    تعليق

                                                                                    20,095
                                                                                    الاعــضـــاء
                                                                                    238,620
                                                                                    الـمــواضـيــع
                                                                                    42,955
                                                                                    الــمــشـــاركـــات
                                                                                    يعمل...
                                                                                    X