• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ابدوا آرائكم في المسمى "الإعجاز العددي في القرآن,,, وهل يوجد ...؟؟؟



      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،،، وبعد!

      أولا – لا تؤاخذوني - فأنا مختلف لبعض الباحثين الكرام هنا في ملتقانا المفضلة في الموضوع الذي يسمونه بــــ"الإعجاز" العددي في القرآن الكريم - حسب الطريقة التي يحللونها – بثلاثة اعتبارات أذكرها فيما يلي:
      • أولا: أن العدد الذي يعرفه الإنسان قرآنيا أنه نسبي وانطلاقه ظني، فالإنسان مرة يحسب يوما أو بعض يوم، والحقيقة أنه مائة عام أو ثلاث مائة عام وازدادوا تسعا كمان، والعكس كذلك فيحسب الحق - مثلا - بسنة وفي حسبان الإنسان ألف أو خمسين ألف سنة وغير ذلك,,,, والآيات القرآنية في هذا السياق كثيرة، أذكر منها قوله :
      1. أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ (البقرة: 952)
      2. وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ (الكهف: 19)
      3. أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ (البقرة: 952)
      4. وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (الحج: 74)

      • ثانيا: أن الأحرف والآيات والسور القرآنية لا يعرف عددها إلا الله ربما تكون أقل من 6000 آية أو أكثر منها بكثير، وربما القرآن كله آية واحدة فقط وهي طويلة ذو الدلالات، وآيات الله متعددة وفي أنفسكم وفي الآفاق وفي وغير ذلك,,,, والترقيم في المصحف إنما هو إجتهادي لتسهيل في حفظ القرآن الكريم، ليس بوحي ولا يرقمها رسول الله ، والتحصيل منها عبث,,,,؟؟؟

      • ثالثا: أنه لو يمكن القول بالإعجاز العددي في القرآن الكريم إنما هي الأرقام الصحيحة الواردة بصفة بارزة في آيات القرآن الكريم، والحمد لله، أنا كان لي بحث في "الأرقام في القرآن" لما كنت أنهيت مرحلة الإجازة العليا (الليسانس) من جامعة القرويين بالمغرب وسميته: "الأرقام ودلالاتها في القرآن الكريم"، والآن تم ترجمته وطبعه باللغة الإندونيسية - والحمد لله – نال من أحسن الكتب مبيعا (BESTSELLER) في الأسواق الإندونيسية,,,,,

      وهذا غلاف للبحث وترجمته إلى اللغة الإندونيسية:
      [RIGHT]
      الصور لم تظهر لأنها لم تحمل على الموقع
      ولقد أحصيت جميع الأرقام الصحيحة الواردة في آيات القرآن الكريم في هذا البحث ووجدتها – سبحان الله – كلها المعجزة,,,, فخذ بعض الأمثلة:
      • رقم واحد: (الآيات كثيرة) مثل قوله تعالى: وإلهكم إله واحد = فإثبات بوحدنية الله بعد البحث والاستنتاج الطويل كما فعل نبي الله إبراهيم قبل البعثة إنه معجزة كبرى,,,,
      • رقم اثنان: (الآيات كثيرة) مثل قوله تعالى: للذكر مثل حظ الأنثيين = لقد ثبت طبيا أن مواد الغذائية التي تخرج من ثدي الأم التي تلد ذكرا تضعف بضعفين من الأم التي تلد أنثى،،، أليس هذه من المعجزة,,,؟
      • رقم ثلاثة: (الآيات كثيرة) مثل قوله تعالى: في ظلمات ثلاث = دراسة عن الأعلام الذي تمر بها الإنسان، وهي المعجزة كذلك,,,,
      • رقم سبعة: (الآيات كثيرة) مثل قوله تعالى: سبع سموات,,,, ومن الأرض مثلهن = وهي دراسة في عالم الفضاء، هل السبع دلالة عن الكثرة كما يقولها العرب أم أن هناك سبع سماوات مطابقات ومعروفة عندنا,,,, وقوله تعالى: سبع بقرات ثمان,,,, وسبع سنبلات,,, وهي معجزة في الفلاحة والاستثمار,,,,,
      • وإلى غير ذلك طويلة,,,,,,,

      ولا أريد أن أطول معكم وإبداء آرائكم في هذا الموضوع مهم جدا,,,, وشكرا ...!!!

      والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا، و وبارك وأنعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

      أخوكم،
      محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

      جاكرتا: 24/ 4/ 2012م.

    • #2
      أخي ألكريم محمد عبد الفتاح الإندونيسي ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونفعنا ألله بك.

      أما القول في أولا
      أن العدد الذي يعرفه الإنسان قرآنيا أنه نسبي وانطلاقه ظني، فالإنسان مرة يحسب يوما أو بعض يوم، والحقيقة أنه مائة عام أو ثلاث مائة عام وازدادوا تسعا كمان، والعكس كذلك فيحسب الحق - مثلا - بسنة وفي حسبان الإنسان ألف أو خمسين ألف سنة وغير ذلك,,,, والآيات القرآنية في هذا السياق كثيرة، أذكر منها قوله

      فهذا كلام باطل ولا يجوز لان ألعدد في ألقرأن الكريم جاء على ثلاث تصنيفات وهي كالتالي:

      أولا- ألاعداد ألحسابية ألمخصصة للحياة ألدنيا ألتي تخص ألارض ومن عليها من أحياء وهم عموم ألبشر والشجر والطير والحيوانات وغير ذلك من ألمخلوقات ألاخرى وهي أرقام حقيقية وجاء ذكرها لتحديد ألاعداد والنسب بدقة متناهية.

      ثانيا- ألاعداد ألحسابية ألمخصصه للحياة ألاخرة أي بعد مرحلة ألموت وهذه اعداد وحسابات وضعها ألله وهي من علمه وتعتبر ظنية بالنسبة للانسان ألميت بالمجمل لان عقل ألانسان لايستطيع فقهها لانها خارج مداركه ألتي كان عليها قبل ألموت وتنطبق هذه ألاعداد أيضا على ألخواص ألذين أماتهم ألله ثم أحياهم في الحياة الدنيا.

      ثالثا- ألاعداد الحسابية ألخاصة بالعوالم ألاخرى وهي أعداد وضعها ألله لخلقه من ألملائكة وغيرهم مما لانعلمهم وهي خاصة بعوالمهم ومواقيتها .

      أما ما يهمنا نحن ألبشر فهي ألاعداد ألمخصصة لنا والتي جاء ذكرها في ألقرأن الكريم وهي أعجاز عددي بأية لفظية بينة مبينة بكسر ألتحية وكل عدد ورد في كتاب الله فهو أعجاز بلفظه بتسلسل ألاية والامثله على ذلك كثيرة.

      وقد ورد العدد (1) بلفظ (( الْوَاحِدِ و الْوَاحِدُ و وَاحِدٍ و وَاحِداً و وَاحِدٌ و وَاحِدَةً و َاحِدَةٍ و وَاحِدَةٌ و أَحَداً و أَحَدٍ و أَحَدٌ و أَحَدَنَا و أَحَدَكُمُ و أَحَدُكُمْ و أَحَدُكُمَا و أَحَدِهِم و أَحَدُهُمْ و أَحَدِهِمَا و أَحَدُهُمَا و إِحْدَى و وَحِيداً )) في (139) مرة .

      والعدد (2) ورد بلفظ ((اثْنَانِ و اثْنَيْنِ و ثَانِيَ و مَثْنَى )) في ( 15 ) مرة.

      والعدد ( 3) ورد يلفظ (( ثُلاَثَ و ثَلَاثُ و ثَلَاثٍ و ثَلَاثِ و ثَلاثَةِ و ثَلاَثَةَ و ثَلاَثَةٌ و ثَلَاثَةً و ثَلاَثَةٍ و ثَالِثُ )) في (20 ) مرة.

      ولا أريد ألاطالة أكثر فقد ذكر الله الاعداد كما يلي ( 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 , 8 , 9 , 10 , 11 , 12 , 19 , 20 , 30 , 40 , 50 , 60 , 70 , 80 , 99 , 100 , 200 , 300 , 950 , 1000 , 2000 , 3000 , 5000 , 50000 , 100000 ).
      وكذلك ذكر ألله الكسور أو ألنسب وهي ( 1/2 , 1/4 , 1/3 , 2/3 , 1/5 , 1/6 , 1/8 , 1/10 ).

      وهذه هي ألاعداد ألتي تشتق منها جميع ألارقام والحسابات والرموز ألتي نعرفها.

      ولو تدبرنا كتاب الله لوجدنا أن ألارقام هي أصل ألاعجاز بقوله ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )) وهنا ألتقدير يكون بالحساب في كل شيء سواء بالخلق أو ألوقت أو غير ذلك والامثلة على ذلك كثيرة في كتاب ألله وهنا نجد أن أصل ألاعجاز في كل شيء هو ألاعداد لان ألحساب يكون بها.

      أما قول من قال في ثانيا
      وربما القرآن كله آية واحدة فقط وهي طويلة ذو الدلالات، وآيات الله متعددة وفي أنفسكم وفي الآفاق وفي وغير ذلك,,,, والترقيم في المصحف إنما هو إجتهادي لتسهيل في حفظ القرآن الكريم، ليس بوحي ولا يرقمها رسول الله ، والتحصيل منها عبث,,,,؟؟؟
      فهذا كلام باطل ويخالف قول الحق ((وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ... )) وقوله ((أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ... )) وقوله تعالى ((أم يقولون تقوّلَه بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين )) وهنا أذا أعتبرنا أن ألحديث أخبار متسلسل مكون من عدد من ألايات وهذا أقل ماجاء في تحدي ألكفار فكيف يكون ألقرأن ألكريم كله أية واحدة وقد ذكر ألله حديث واحد و عشر سور من مثله.

      أما من قال في ثالثا فقد يكون في ارقام الايات والسور اعجاز ولكنني أبحث دائما في ألاعداد ألتي ذكرها الله تعالى في ألسور لكي أصل ألى ألاعجاز ألذي فيها.
      وتقبل تحياتي.

      تعليق


      • #3
        الأرقام الصحيحة أم العدد من المعجزة,,,؟؟؟

        المشاركة الأصلية بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
        أما القول في أولا

        فهذا كلام باطل ولا يجوز لان ألعدد في ألقرأن الكريم جاء على ثلاث تصنيفات وهي كالتالي:

        (.........................................)

        ولا أريد ألاطالة أكثر فقد ذكر الله الاعداد كما يلي ( 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 , 8 , 9 , 10 , 11 , 12 , 19 , 20 , 30 , 40 , 50 , 60 , 70 , 80 , 99 , 100 , 200 , 300 , 950 , 1000 , 2000 , 3000 , 5000 , 50000 , 100000 ).
        وكذلك ذكر ألله الكسور أو ألنسب وهي ( 1/2 , 1/4 , 1/3 , 2/3 , 1/5 , 1/6 , 1/8 , 1/10 ).

        وهذه هي ألاعداد ألتي تشتق منها جميع ألارقام والحسابات والرموز ألتي نعرفها.



        الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،،، وبعد!



        أشكركم الأستاذ أسامة الراوي – حفظكم الله – على مشاركتم في هذا المقال الذي كتبته فجزاكم الله عني خير الجزاء,,,,

        وأما قولكم:

        فهذا كلام باطل ولا يجوز لان العدد في القرآن الكريم جاء على ثلاث تصنيفات وهي كالتالي:

        يظهر لي أنكم لم تقرأ جيدا العبارة الثالثة التي كتبتها في مقالتي أعلاه، قلت فيه أنني قد أنجزت بحثا في الإجازة العليا بجامعة القرويين بالمغرب عن الأرقام ودلالاتها في القرآن الكريم، وأحصيت فيه جميع الأرقام الواردة في آيات القرآن الكريم من رقم صفر إلى 100.000 مثل ما قلتم تماما، ولكني أنا سميتها الأرقام الصحيحة الواردة في آيات القرآن الكرم وليس العدد، ووجدت في هذه الأرقام كلها معجزة,,,,, ولقد أعطيتكم في هذه العبارة بعض الأمثلة، راجع إليها,,,,,

        وأما عن العدد الذي يحصلون بعض الباحثين في استنتاجاتهم ويزعمون أنه المعجز، أعطيكم واحد مثل: يقلون: "حينما قرأنا الآية القائلة ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون (المدثر 30)، وجدنا مجموع حروفها (57) وأنها تقبل القسمة على (19),,,, والأمثلة مثل هذا كثيرة، وهذا ما أقصد أنا العدد النسبي والاستنتاجات المحصول عليه ظني لأن هناك آيات الله غيرها مجموع حروفها (57)، ومجوع آيات كذلك تقبل القسمة على (19)، أليس هذا نسبي،،،؟؟؟


        وأما قولي في مقالتي: "وربما القرآن كله آية واحدة فقط وهي طويلة ذو الدلالات",,, وهذا أعترف أنني قد أخطعت وتسرعت في حق كتاب الله بدون اعبتارات بآيات الله مثل ما قلتم والآيات مثلها كثيرة، وأستغفر الله من ذلك,,,, وأكد لكم هذا الكلام مني ومن الشيطان وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم،،،



        وإنما أقصد من هذا الكلام أنني أريد أن أقول إني أخالف بعض الباحثين في استنتاجاتهم التي يحصلون بطريقة الجمع والزيادة والنقص من عدد الحروف أو الكلمات أو الآيات نفسها من القرآن الكريم ويزعمون أنها المعجزة مثل الأمثلة التي ذكرت أعلاه,,,,,

        شكرا كثيرا وتبارك الله عليكم,,, تقبل تحياتي،

        أخوكم،
        محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

        تعليق


        • #4
          أخي ألكريم محمد نفعنا ألله بك فأنا قرأت ماكتبت جيدا ولكن ردي كان موجها على من قال بظنية الوقت وبالتالي تصبح ألاعداد نسبيه وليست حقيقيه وهذا ألذي رددت عليه أما ردي على ماذهبت أليه أنت فكان في أخر سطر من مشاركتي.

          أما رأيي أنا في ألاعجاز ألعددي في ألقرأن ألكريم فأقول فيه ( أن كل من لا يؤمن بأعجاز ألاعداد في ألقران الكريم فهو بالتالي لايؤمن بكون ألقرأن معجزة بيانية ) والدليل على ذلك قول ألحق (( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (29) - ألفتح )) فلو تدبرنا هذا ألمثل ألذي ذكره ألله في ألتوراة والانجيل لوجدنا أن أحرف ألقران أل( 29 ) حرفا والتي تبدأ ( بالهمزة وتنتهي بالواو والالف والياء ) موجودة جميعها في هذا ألمثل فبدأ بكلمة ( رَّسُولُ ) أو ( مَثَلُهُمْ ) وانتهى بكلمة ( عَظِيماً ) ومن أعجازها هو أن رقم ألاية (29) وهي عدد أحرف ألمثل في التورات والانجيل وألقرأن ألكريم وأيضا سورة ألفتح عدد أياتها (29) أية وهذا ما نسميه ألاعجاز ألعددي ألمبين بكسر ألتحيه والمبين بفتح ألتحيه ومن هذا ألمثل نخلص ألى أن أحرف ألتوراة والانجيل هي نفس أحرف ألقرأن ألكريم لانها تحتوي على حرف ( ألضاد ) والحروف ألاخرى ولو تدبرت جميع ألايات أل 29 في سورة الفتح لوجدت أن كل أية منها ذات معجزة بيانية و وتقابلها بنفس ألوقت معجزة عددية تبدأ بالعدد (1) وتنتهي بألعدد ألاعجازي ألذي تتمحور حوله باقي الاعداد وهو العدد 29 فلذلك أصبح ألعدد 29 أعجاز بين ومبين بكسر ألتحية ومبين بفتح التحية.
          وهذا مانسميه ألاعجاز ألعددي في ألقرأن ألكريم وليس كما يفعل بعض ألاخوه ألكرام من جمع للارقام ثم طرحها ثم ضربها ثم ألقسمة عليها ليخرجوا بأحجية ما أنزل الله بها من سلطان.
          فالامثله كثيرة على ألاعجاز ألعددي ولا أريد ألاطالة أكثر.

          أخيرا لي سوأل حول قولك
          ولكني أنا سميتها الأرقام الصحيحة الواردة في آيات القرآن الكرم وليس العدد،
          فأنت باحث في كتاب ألله وكان ألاولى بك أن أن تنتقي ألفاظ بحثك منه فتكتب ألاعداد ألصحيحه بقوله (( فضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا )) وقد وردت ألفظ كثيرة في ألقرأن ألكريم مشتقة من عدد.

          وتقبل تحياتي.

          تعليق


          • #5
            هل يوجد؟ طبعا لا!
            يُعجز من؟ كيف يعجزه ولم يعجزه؟
            قل إن العدد في القرآن وحوله موضوع يثير الإندهاش إلى درجه أنه يعكس نظاما متسقا، فهل يستطيع هذا النظام أن يعجز أصغر تلميذ يتقن نظرية رياضية من نظريات العدد؟ من طبيعة الحال لا لأن النظرية الرياضية إتساقها يفرض من داخلها أما ميستيري ما يسمى الإعجاز العددي يتوقف على الذات التي تضفي عليه معاني وروابط ونتائج وصل البعض بها إلى إدعاء تحريف القرآن ووصل الآخر بها إلى إعادة تعريف القرآن و الفرقان و الكتاب ما أدى به إلى تخمين غريب في وحدة الأديان ووصل الآخر إلى قلب الناسخ منسوخا و المنسوخ ناسخا و الله وحده أعلم أي فبركة أخرى سيصل إليها الرابع و الخامس و العاشر..

            النفس الإنسانية مخلوقة بطريقة تندفع نحو البحث عن النظام و الاستقرار و الاتساق ونبذ اللامعنى والفوضى، وهذا كله نابع حقيقة من فطرة التدين المغروسة في كل إنسان ولذلك أكبر خرافي متخرف في تاريخ الفكر الانساني هو العلماني الذي يدعو إلى فصل الدين عن الحياة وهو فصل مستحيل وعمليّا يعني هذا الفصل الأخذ ببعض الدين وترك بعضه. طبيعة هذه النفس تريد أن ترى في كل شيء باترونات وبالتالي الاتساق الداخلي ولهذا نجد في بعض الفرضيات العلمية مثل نظرية التطور حجج سخيفة جدا لكن بما أنها متسقة مع النظام الكامل في ثوبه كنظرية يتم الحفاظ عليها كاستنادات إلى أن تأتي التجارب بأوامرها، وهذا ما يجعل أهل المذاهب و الأديان لا يتخلون عند ظهور صعوبات ببساطه عن تعصبهم لأن في مذاهبم أو نحلهم أشياء تعكس معاني مستقرة متسقة فيلبسون الكل بهذه الجوانب المضيئة ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون. هذا ما يحدث فيما يسمى الاعجاز العلمي و التشريعي، وهذا ما حدث مع استقرار مركزية الارض في الفكر الاغريقي الروماني، ونفس الشيء مع استقرار الهندسة الاوقليدية الطويل، وهذا ما حدث أثناء مناظرة بين انشتاين وبور حول الفيزياء الكمومية، ونفس الشيء فيما يسمى الاعجاز العددي الباحث يحسب و يجمع و ينقص ثم يركب ويرتب ثم يربط و يرمز فتظهر له معاني واتساقات نتيجة العمليات وينتهي بأن يضفي عليها حس جمالي قد يصل لحكم معرفي.

            يجب عليك فقط أن تتحلى بصفة الشجاعة التي توصلك الى الاستهزاء بنفسك لأن أحد زملائي كل مرة ألتقي به أجده قد جاء بمثال يجد فيه غموضية ما يجب، حسب ما يظن، أن تعني شيئا ولا يمكن غير ذلك لأني سألته مرة منذ أكثر من خمس سنوات كيف يفهم الثالوث الكاثوليكي فمرة جاء بلماذا المثلث ثلاث زوايا ومرة لماذا هناك أحزاب يمين ويسار ووسط ومرة لماذا جزيء الماء ثلاث عناصر ومرة لماذا يكتب النقاد عن الاديان الثلاثة طول الوقت دون غيرها من الأديان ومرة لماذا لاسرة أب وأم وأولاد ومرة لماذا الكسوف الخسوف بين الشمس والارض والقمر ولائحة طويلة .. الشرط الوحيد أن تكون شجاع بما يكفي.

            تعليق


            • #6
              الأرقام في القرآن معجزة,,,!



              الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,, وبعد!

              أخي العزيز أسامة – حفظك الله – تبارك الله عليك في تقييمك بالموضوع فالله ربنا ينفعك في علمك، آمين,,,,,,,


              وقولكم:


              المشاركة الأصلية بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
              أما رأيي أنا في ألاعجاز ألعددي في ألقرأن ألكريم فأقول فيه ( أن كل من لا يؤمن بأعجاز ألاعداد في ألقران الكريم فهو بالتالي لايؤمن بكون ألقرأن معجزة بيانية ) والدليل على ذلك قول ألحق (( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (29) - ألفتح )) فلو تدبرنا هذا ألمثل ألذي ذكره ألله في ألتوراة والانجيل لوجدنا أن أحرف ألقران أل( 29 ) حرفا والتي تبدأ ( بالهمزة وتنتهي بالواو والالف والياء ) موجودة جميعها في هذا ألمثل فبدأ بكلمة ( رَّسُولُ ) أو ( مَثَلُهُمْ ) وانتهى بكلمة ( عَظِيماً ) ومن أعجازها هو أن رقم ألاية (29) وهي عدد أحرف ألمثل في التورات والانجيل وألقرأن ألكريم وأيضا سورة ألفتح عدد أياتها (29) أية وهذا ما نسميه ألاعجاز ألعددي ألمبين بكسر ألتحيه والمبين بفتح ألتحيه ومن هذا ألمثل نخلص ألى أن أحرف ألتوراة والانجيل هي نفس أحرف ألقرأن ألكريم لانها تحتوي على حرف ( ألضاد ) والحروف ألاخرى ولو تدبرت جميع ألايات أل 29 في سورة الفتح لوجدت أن كل أية منها ذات معجزة بيانية و وتقابلها بنفس ألوقت معجزة عددية تبدأ بالعدد (1) وتنتهي بألعدد ألاعجازي ألذي تتمحور حوله باقي الاعداد وهو العدد 29 فلذلك أصبح ألعدد 29 أعجاز بين ومبين بكسر ألتحية ومبين بفتح التحية.
              وهذا مانسميه ألاعجاز ألعددي في ألقرأن ألكريم وليس كما يفعل بعض ألاخوه ألكرام من جمع للارقام ثم طرحها ثم ضربها ثم


              يبدو لي أنك من العاشقين بفنون الحساب والرياضيات وتضرب ما لا يضربون الآخرين في كتاب الله ، خلينا في سورة الفتح المتفقة عليها بمجموع آياتها الـ(29) التي أشرت إليها فما بالك ببعض السور الآخرين في القرآن الكريم التي حتى الآن ولا يزال علماء التفسير مختلفين في تحديد عدد آياتها فمثلا في سورة الفاتحة: وقيل عدد آياتها سبعة دخل فيها البسملة، وقيل بل ستة غير البسملة، وهكذا,,,,,, لو كان ربنا ضبط هذه الأعداد لما لزم هذه الخلافات,,,,,,


              ثم إن الإنجيل لقد ذكر مرة بالأناجيل وهو يختلف عدد حروفه باختلاف سياقه، وطبعا هناك كتب سماوية غير الإنجيل والتوراة لم تذكرها التي لا تقل أهمية منهما كالزبور ومثل صحف إبراهيم وصحف أنبياء الله الآخرين قد تكون لها أسماء معين وعدد حروفها محددة كذلك لا نعلمها إلا الله ,,,,,,



              وهذا العدد الذي أقصد بالنسبية والظنية، وربما يكون فعلا معجزة فمعجزات القرآن الكريم قد لا تحصى ولكن بطريقة الضرب كما يفعلون قد لا يروي الظمآء في عمق الصحرى,,,, والله أعلم!


              وأما سؤالكم:

              "فأنت باحث في كتاب ألله وكان ألاولى بك أن أن تنتقي ألفاظ بحثك منه فتكتب ألاعداد ألصحيحه بقوله (( فضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا )) وقد وردت ألفظ كثيرة في ألقرأن ألكريم مشتقة من عدد."


              أقول: أما قوله : فضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا، الآية كما أشرت إليها، وكذلك قوله : كم لبثتم في الأرض عدد سنين، والآيات كثيرة مثل هاتين الآيتين في السياق لم أذكرها هنا، فلها مدلولات كثيرة قد نعلم بعضها بعد مجهودات كبيرة والبعض الآخر لا نعرفها إلا الله ,,,,,,,


              ففي الآية الأولى قوله : سِنِينَ عَدَدًا، وجوابها قوله في نفس السورة: وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (الكهف: 25)، فتوصل العلم الحديث بأن الله أراد أن يعرف الإنسان بتقويمتين معروفتين في الأرض وهي الشمسية والقمرية، وبحساب الشمسية أنهم لبثوا في الكهف ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ بالضبط، وبحساب القمرية زادوا تسعا بخلاف الدوران كلا من الشمس والقمر في الأفلاق,,,, وهذه هي المعجزة ولكن ليست المعجزة في العدد وإنما في الرقم الصحيحة المشار في رقمي الـ(300) بخاناته الثلاث، ورقم التسعة بخانة واحدة، وهذا ما توصل العلم اليوم وما زال الأبحاث جارية حتى يرث الله الأرض والسماوات ومن عليها,,,,, والله أعلم


              وفي الآية الثانية: لبثتم في الأرض عدد سنين، لأن بعض الناس عاش عام، عامين أو ثلاث أو أقل فيموت، والبعض الآخر بلغ حتى الستون فأكثر، فهو العدد النسبي ولا ينفع التحصيل الحاصلين,,,,,


              والأخ الأستاذ شايب زاوشثتي - حفظكم الله، أشكركم على مشاركتم وتبارك الله عليكم، حقا أريد أن أعبر شكري معكم بكلمات أطول ما يلزم ولكن بعد أن أخرج من الفصل الدراسية وأصلي الجمعة إن شاء الله ,,,,,


              وهذا، أن ما قلته إن أصبت فهو من الله وإن أخطعت فمني ومن الشيطان،،، وشكرا لمعرفتك يا أخي أسامة,,,, تقبل تحياتي:
              أخوكم،
              محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

              تعليق


              • #7
                أخي الكريم شايب زاوشثتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاتك قرأت مشاركتك ولي تعليق على قولك
                هل يوجد؟ طبعا لا!
                يُعجز من؟ كيف يعجزه ولم يعجزه؟
                قل إن العدد في القرآن وحوله موضوع يثير الإندهاش إلى درجه أنه يعكس نظاما متسقا، فهل يستطيع هذا النظام أن يعجز أصغر تلميذ يتقن نظرية رياضية من نظريات العدد؟ من طبيعة الحال لا لأن النظرية الرياضية إتساقها يفرض من داخلها أما ميستيري ما يسمى الإعجاز العددي يتوقف على الذات التي تضفي عليه معاني وروابط ونتائج وصل البعض بها إلى إدعاء تحريف القرآن ووصل الآخر بها إلى إعادة تعريف القرآن و الفرقان و الكتاب ما أدى به إلى تخمين غريب في وحدة الأديان ووصل الآخر إلى قلب الناسخ منسوخا و المنسوخ ناسخا و الله وحده أعلم أي فبركة أخرى سيصل إليها الرابع و الخامس و العاشر..
                فأقول بالتأكيد يوجد ولا اقول ( بالطبع ) أما من يعجز فيعجز ألمخلوق ولا يعجز الخالق لانه هو الذي قال وقدر وخلق .
                فهل يستطيع كل من يتقن نظرية العد أن يعد عدد خلايا أحد اظافره التي يقصها مهما صغرت فبالتأكيد كلا. أما أتساق ألنظرية فلا يكون من الداخل بل يعتمد على ترابط المعلومات وانتظامها من الداخل والخارج ليقبلها العقل فمثلا نظرية النشوء والتطور لو كان اتساقها من الداخل لبقينا نقول ان اصل الانسان قرد.
                أما كلمة ( ميستيري ) فهل تقصد ( mystery ) ألتي تعني الطلسم أو الاحجية أو اللغز أو السر التي وصفت بها الاعداد التي وردت في كتاب الله والتي هي معجزات لفظية عددية بينة جاءت مترابطة مع المعجزات اللفظية البيانية.
                أما من أنحرف في فكره حتى أتخذ من أعداد ألقران سببا لتأويله أو ألتشكيك به والعياذ بالله فمن السهولة تبيان فساد ماذهب أليه وبأدلة من القران وذلك لكون القرأن مترابط المعنى والاعداد فلا يقبل النشاز وكلامهم هو النشاز.

                أما قولك
                النفس الإنسانية مخلوقة بطريقة تندفع نحو البحث عن النظام و الاستقرار و الاتساق ونبذ اللامعنى والفوضى، وهذا كله نابع حقيقة من فطرة التدين المغروسة في كل إنسان ولذلك أكبر خرافي متخرف في تاريخ الفكر الانساني هو العلماني الذي يدعو إلى فصل الدين عن الحياة وهو فصل مستحيل وعمليّا يعني هذا الفصل الأخذ ببعض الدين وترك بعضه. طبيعة هذه النفس تريد أن ترى في كل شيء باترونات وبالتالي الاتساق الداخلي ولهذا نجد في بعض الفرضيات العلمية مثل نظرية التطور حجج سخيفة جدا لكن بما أنها متسقة مع النظام الكامل في ثوبه كنظرية يتم الحفاظ عليها كاستنادات إلى أن تأتي التجارب بأوامرها، وهذا ما يجعل أهل المذاهب و الأديان لا يتخلون عند ظهور صعوبات ببساطه عن تعصبهم لأن في مذاهبم أو نحلهم أشياء تعكس معاني مستقرة متسقة فيلبسون الكل بهذه الجوانب المضيئة ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون. هذا ما يحدث فيما يسمى الاعجاز العلمي و التشريعي، وهذا ما حدث مع استقرار مركزية الارض في الفكر الاغريقي الروماني، ونفس الشيء مع استقرار الهندسة الاوقليدية الطويل، وهذا ما حدث أثناء مناظرة بين انشتاين وبور حول الفيزياء الكمومية، ونفس الشيء فيما يسمى الاعجاز العددي الباحث يحسب و يجمع و ينقص ثم يركب ويرتب ثم يربط و يرمز فتظهر له معاني واتساقات نتيجة العمليات وينتهي بأن يضفي عليها حس جمالي قد يصل لحكم معرفي.
                هل تعليقك هنا هو أتهام للنفس البشرية لبحثها عن النظام والاستقرار الذي جبلت عليه فكيف يكون ماجبلت عليه نفس الانسان منذ خلقها نابع حقيقة من فطرة التدين المغروسة فيه فهل يكون الذي ليس له معتقد غير قابل بمبدأ ألنظام والاستقرار مع العلم ان النظام وضعه الله بقوله (( وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) )) ولا أريد ألاطالة أكثر.

                وأخيرا فهل برأيك أن ألشجاعة تكون في الاستهزاء بالنفس بسبب تدبرها ظاهر كلام الله والذي هو حق لها تدبره مالك كيف تحكم فهل تشكك بمعجزة ألاعداد ألتي هي اساس كل العلوم ومن ضمنها علمك الذي تدرسه فهل أنت شجاع بما يكفي لتتراجع عن قولك هذا.
                وتقبل تحياتي.

                تعليق


                • #8
                  بسم الله الرحمان الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله
                  أستاذي أسامة الراوي،
                  والله لم تكن نيتي أن أكتب رأيى ليصبح موضوع للجذب و النقاش أو الجدال بل إكتفيت بالرد على سؤال أو إستفسار أو تساؤل أو إستطلاع أخونا الفاضل عبد الفتاح الإندونيسي. أشكرك على تفهمك.

                  إذن لا نقاش و بدل من ذلك لدي سؤال: ما قيمة هذا البحث العددي بالمعنى الدقيق، مع إعطاء مثال واحد واضح، في تقوية الايمان بإلهية القرآن؟ (في نظرك أنت).

                  بارك الله عليكم..

                  تعليق


                  • #9
                    محمد عبد الفتاح الإندونيسي

                    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،،، وبعد!




                    وأما عن العدد الذي يحصلون بعض الباحثين في استنتاجاتهم ويزعمون أنه المعجز، أعطيكم واحد مثل: يقلون: "حينما قرأنا الآية القائلة ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون (المدثر 30)، وجدنا مجموع حروفها (57) وأنها تقبل القسمة على (19),,,, والأمثلة مثل هذا كثيرة، وهذا ما أقصد أنا العدد النسبي والاستنتاجات المحصول عليه ظني لأن هناك آيات الله غيرها مجموع حروفها (57)، ومجوع آيات كذلك تقبل القسمة على (19)، أليس هذا نسبي،،،؟؟؟

                    الأخ محمد
                    أولا -رقم الآية في سورة المدثر التي استشهدت بها هو 31 وليس 30 .
                    ثانيا - عدد كلماتها هو 57 وليس عدد حروفها .
                    ثالثا - ألا ترى كمّ الأخطاء التي وقعت بها ؟ في أربعة أسطر !
                    رابعا : هناك آيتان فقط من بين آيات القرآن عدد كلمات كل منهما 57 كلمة ، ويختزنان معجزة عددية بديعة لا ينكرها إلا معاند .
                    خامسا : الإعجاز العددي في الآية رقم 31 التي استشهدت بها ، لا يقتصر على الرقم 19 ، بل يتعداه إلى أعداد أخرى أكثر ظهورا ، من بينها الرقمان 11 و 31 ...

                    وبعد كل هذا ، تخالف الباحثين ! عن أي باحثين تتحدث ؟ وتقول :
                    ( إني أخالف بعض الباحثين في استنتاجاتهم التي يحصلون بطريقة الجمع والزيادة والنقص من عدد الحروف أو الكلمات أو الآيات نفسها من القرآن الكريم ويزعمون أنها المعجزة مثل الأمثلة التي ذكرت أعلاه,,,,,) .

                    من هم هؤلاء الذين يزيدون وينقصون من عدد الحروف والكلمات والآيات ، ويزعمون .....
                    اذكر لنا من هم ؟ أعطنا أمثلة على ما تقول ..

                    أنا لا أدافع عن أحد ، ولكن لا يليق بك وأنت المتخصص في علوم القرآن أن تكتب ما تشاء وكيفما تشاء .
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #10
                      اخي الكريم شايب زاوشثتي جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقنا واياك لما يحبه, فقولك
                      لدي سؤال: ما قيمة هذا البحث العددي بالمعنى الدقيق، مع إعطاء مثال واحد واضح، في تقوية الايمان بإلهية القرآن؟ (في نظرك أنت).
                      سؤال جيد ولن افصل كثيرا وسأضرب لك المثل الواضح الذي طلبته, فانت تقرأ القرآن كغيرك من المسلمين فأطلب منك أن تعمل جدولا تعد فيه ماورد من حروف ( الالف واللام والميم ) بتسلسلها فتدون فيه ماورد بتسلسلها ( الم ) ومثال على ذلك لفظة ( المسلمين و العالمين وهكذا ) وكذلك تعمل جدول لما ورد من لفظة ( لم ) بدون الف مثال على ذلك ( لم و علم و يعلمون وغير ذلك ) وتعمل جدول بما ورد من ( لام وميم ) متسلسلة فتكون اللام في نهاية كلمة والميم في بداية كلمة مثل ( قال محمد اوعمل محمد ), فتقوم بالبحث عن ما اسلفت لك في السور التي ورد في بدايتها حروف الاعجاز ( الم ) وهي ( البقرة , أل عمران , العنكبوت , الروم , لقمان , السجدة ) وبعد ان تكمل البحث سترى اعداد تثبت لي ولك معجزة القرآن.

                      وتقبل تحياتي.

                      تعليق


                      • #11
                        المشاركة الأصلية بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة


                        سؤال جيد ولن افصل كثيرا وسأضرب لك المثل الواضح الذي طلبته, فانت تقرأ القرآن كغيرك من المسلمين فأطلب منك أن تعمل جدولا تعد فيه ماورد من حروف ( الالف واللام والميم ) بتسلسلها فتدون فيه ماورد بتسلسلها ( الم ) ومثال على ذلك لفظة ( المسلمين و العالمين وهكذا ) وكذلك تعمل جدول لما ورد من لفظة ( لم ) بدون الف مثال على ذلك ( لم و علم و يعلمون وغير ذلك ) وتعمل جدول بما ورد من ( لام وميم ) متسلسلة فتكون اللام في نهاية كلمة والميم في بداية كلمة مثل ( قال محمد اوعمل محمد ), فتقوم بالبحث عن ما اسلفت لك في السور التي ورد في بدايتها حروف الاعجاز ( الم ) وهي ( البقرة , أل عمران , العنكبوت , الروم , لقمان , السجدة ) وبعد ان تكمل البحث سترى اعداد تثبت لي ولك معجزة القرآن.

                        وتقبل تحياتي.
                        اتفق مع الاخ اسامة في وجود الاعجاز العددي مثله مثل الاعجاز البياني او التشريعي او العلمي وغيره في القران يبدو لي ان رفض الاخوه له لانه نوع جديد من الاعجاز لم يتكلم عنه السلف الصالح جزاهم الله خير الجزاء علي مجهودهم ولكن الرياضيات لم تكن من العلوم المتقدمه عندهم ولم تكن من اهتمامتهم ولذلك لم يكونوا ليكشفوا اي علاقه بين الاعداد والقران في زمانهم

                        تعليق


                        • #12
                          ضال مضل,,,؟؟؟



                          الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

                          أشكركم السادة الأساتذة: د. شايب زاوشثتي و د. أسامة الراوي و د. عبد الله جلغوم، حفظكم الله، على مشاركتم وإبداء آرائكم واستفساراتكم النيرة في موضوعي المتواضع، فجزاكم الله عني خير الجزاء وزادكم الله علما وتوفيقا,,,,

                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                          الأخ محمد
                          أولا -رقم الآية في سورة المدثر التي استشهدت بها هو 31 وليس 30 .
                          ثانيا - عدد كلماتها هو 57 وليس عدد حروفها .
                          ثالثا - ألا ترى كمّ الأخطاء التي وقعت بها ؟ في أربعة أسطر !
                          رابعا : هناك آيتان فقط من بين آيات القرآن عدد كلمات كل منهما 57 كلمة ، ويختزنان معجزة عددية بديعة لا ينكرها إلا معاند .
                          خامسا : الإعجاز العددي في الآية رقم 31 التي استشهدت بها ، لا يقتصر على الرقم 19 ، بل يتعداه إلى أعداد أخرى أكثر ظهورا ، من بينها الرقمان 11 و 31 ...
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                          من هم هؤلاء الذين يزيدون وينقصون من عدد الحروف والكلمات والآيات ، ويزعمون .....
                          اذكر لنا من هم ؟ أعطنا أمثلة على ما تقول ..

                          أنا لا أدافع عن أحد ، ولكن لا يليق بك وأنت المتخصص في علوم القرآن أن تكتب ما تشاء وكيفما تشاء .


                          وبخصوص الأستاذ عبد الله جلغوم فأقول وبدون أن أسألك يظهر لي أنك واحد من العاشقين بفن العددي وحتى أنك تعد عن الأخطاء التي اقترفته في الأمثلة التي استشهدتها في موصوعي وتحسبني من المعتدين وأعوذ بالله من ذلك,,,, المهم تبارك الله عليك,,,,

                          لو أنني كنت أخطأت فعلا في استشهادي التي أشرت إليه فأنا أعترف أنني لم أكن أتصفح في المصحف الشريف آنذاك ولكن اقتبستها من أحد زملائك المعجبين بالرياضيات فأضلني لو ضال أليس هذا بضال مضل؟؟؟ ولكن يبدو أنه في الصواب وأنت الذي أخطأت لأن الآية:



                          وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (٣١)

                          إنها الصحيحة من الآية رقم 31 وليس 30 كما قلت، وعدد كلماتها "نسبية" قد تكون 57 باعتبار مقطعاتها ولكن لو حسبت (و - ما - إلا - في - نا (للإتصال) وغير ذلك,,,,,) مقطعات أو كلمات إنها تزيد عن الستين,,,,,, والله أعلم.

                          ولا يروق لي أن أدلك على شخص ما ولكن أنت طلبتني وأظن أنك تعرف الدكتور رشاد خليفة (مصري - أمريكي),,,,
                          وشكرا لك.

                          أخوكم،
                          محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

                          تعليق


                          • #13
                            الأخ محمد

                            عدد كلمات الآية رقم 31 المدثر هو 57 كلمة ، وقد قطعتها لك ، ولعلك تستفيد وتتعلم كيف تعد ألفاظ القرآن الكريم .
                            ولا تظن انني اول العادين ، فعدد ألفاظ القرآن هو 77437 وهذا كان في زمن الحجاج ... وحسب العادين اليوم 77436 ، 77432 .. والاختلاف في عد اللفظ ( ما ل ) الذي ورد في القرآن أربع مرات .
                            وأزيدك ، لقد أحصيت ألفاظ القرآن ، و وضعت معجما لعدد كلمات القرآن منذ 1990 م ، ورقمت كل كلمة ، كما أنني حددت عدد الآيات المتماثلة في عدد كلماتها ، ومجموع أرقام ترتيبها والسور التي وردت فيها ، وووضعت أكثر من مائة جدول إحصائي ، و ......
                            وتأتي لتقول لي : أخطأت ، هكذا بكل بساطة ؟
                            كل المسلمين كانوا نائمين منذ عام 1990 م إلى اليوم ، الوحيد الذي استيقظ انت !
                            والمسألة ليست بهذه البساطة ، حينما أقول لك : عدد كلمات هذه الآية 57 كلمة ، فلدي الأدلة الكافية لإثبات ذلك ، رغم أنها فعلا 57 كلمة . الأدلة وفرها القرآن للمتدبرين ...
                            وإن كنت تصر على اعتبار أي عدد غير العدد 57 ، فأنا أطالبك بالدليل ..
                            اما كلامك الباقي فلا حاجة للنظر فيه .
                            ها هي الآية فعد وتدبر :

                            وَمَا / جَعَلْنَا /أَصْحَابَ/ النَّارِ/ إِلا /مَلائِكَةً/ وَمَا/ جَعَلْنَا /عِدَّتَهُمْ/ إِلا/ فِتْنَةً /لِلَّذِينَ/ كَفَرُوا /لِيَسْتَيْقِنَ/ الَّذِينَ/ أُوتُوا /الْكِتَابَ/ وَيَزْدَادَ /الَّذِينَ /آمَنُوا /إِيمَانًا/ وَلا/ يَرْتَابَ/ الَّذِينَ/ أُوتُوا /الْكِتَابَ /وَالْمُؤْمِنُونَ/ وَلِيَقُولَ/ الَّذِينَ/ فِي/ قُلُوبِهِمْ /مَرَضٌ/ وَالْكَافِرُونَ/ مَاذَا /أَرَادَ/ اللَّهُ/ بِهَذَا/ مَثَلا/ كَذَلِكَ/ يُضِلُّ /اللَّهُ/ مَنْ/ يَشَاءُ /وَيَهْدِي /مَنْ/ يَشَاءُ/ وَمَا/ يَعْلَمُ /جُنُودَ/ رَبِّكَ /إِلا /هُوَ/ وَمَا /هِيَ /إِلا /ذِكْرَى/ لِلْبَشَرِ (٣١)
                            [email protected]

                            تعليق


                            • #14
                              هنيئا لكم,,,,!

                              أستاذي عبد الله المحترم،

                              أشكركم على إفادتكم القيم وتبارك الله عليكم,,,, فأنا متؤسف جدا نحوكم أنكم على الصواب باعتباركم الآية من المدثر رقمها 31 وليس 30 كما قد اتهمت عليكم غسبا عني، وصاحبنا الذي كان خطأ فأضلني ويضل قارئه البريئون، والعياذ بالله من ذلك,,,,,

                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                              الأخ محمد

                              لقد أحصيت ألفاظ القرآن ، و وضعت معجما لعدد كلمات القرآن منذ 1990 م ، ورقمت كل كلمة ، كما أنني حددت عدد الآيات المتماثلة في عدد كلماتها ، ومجموع أرقام ترتيبها والسور التي وردت فيها ، وووضعت أكثر من مائة جدول إحصائي ،

                              ها هي الآية فعد وتدبر :

                              وَمَا / جَعَلْنَا /أَصْحَابَ/ النَّارِ/ إِلا /مَلائِكَةً/ وَمَا/ جَعَلْنَا /عِدَّتَهُمْ/ إِلا/ فِتْنَةً /لِلَّذِينَ/ كَفَرُوا /لِيَسْتَيْقِنَ/ الَّذِينَ/ أُوتُوا /الْكِتَابَ/ وَيَزْدَادَ /الَّذِينَ /آمَنُوا /إِيمَانًا/ وَلا/ يَرْتَابَ/ الَّذِينَ/ أُوتُوا /الْكِتَابَ /وَالْمُؤْمِنُونَ/ وَلِيَقُولَ/ الَّذِينَ/ فِي/ قُلُوبِهِمْ /مَرَضٌ/ وَالْكَافِرُونَ/ مَاذَا /أَرَادَ/ اللَّهُ/ بِهَذَا/ مَثَلا/ كَذَلِكَ/ يُضِلُّ /اللَّهُ/ مَنْ/ يَشَاءُ /وَيَهْدِي /مَنْ/ يَشَاءُ/ وَمَا/ يَعْلَمُ /جُنُودَ/ رَبِّكَ /إِلا /هُوَ/ وَمَا /هِيَ /إِلا /ذِكْرَى/ لِلْبَشَرِ (٣١)
                              أنا لا أشك على قيمتكم الشخصي فأنتم قد بزلتم مجهودا كبيرا بوضعكم القواعد المهمة في إحصائيات القرآن الكريم مشكورا وأجركم من الله ,,,,, هنيئا لكم!

                              فاسمحولي أن أعد عدتي كما عدتم عدتكم ليتدبروا العادون، كما يلي:

                              وَ / مَا / جَعَلْنَا /أَصْحَابَ/ النَّارِ/ إِلا /مَلائِكَةً/ وَ / مَا/ جَعَلْنَا /عِدَّتَهُمْ/ إِلا/ فِتْنَةً /لِلَّذِينَ/ كَفَرُوا /لِيَسْتَيْقِنَ/ الَّذِينَ/ أُوتُوا /الْكِتَابَ/ وَ / يَزْدَادَ /الَّذِينَ /آمَنُوا /إِيمَانًا/ وَ / لا / يَرْتَابَ/ الَّذِينَ/ أُوتُوا /الْكِتَابَ /وَ /الْمُؤْمِنُونَ/ وَ /لِيَقُولَ/ الَّذِينَ/ فِي/ قُلُوبِهِمْ /مَرَضٌ/ وَ /الْكَافِرُونَ/ مَاذَا /أَرَادَ/ اللَّهُ/ بِهَذَا/ مَثَلا/ كَذَلِكَ/ يُضِلُّ /اللَّهُ/ مَنْ/ يَشَاءُ /وَ /يَهْدِي /مَنْ/ يَشَاءُ/ وَ /مَا/ يَعْلَمُ /جُنُودَ/ رَبِّكَ /إِلا /هُوَ/ وَ /مَا /هِيَ /إِلا /ذِكْرَى/ لِلْبَشَرِ (٣١)

                              والله أعلم,,,,,,

                              تقبل تحياتي،
                              محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

                              تعليق


                              • #15
                                الأخ محمد
                                هذه الطريقة في العد ( اعتبار الواو كلمة مستقلة ) هي طريقة المهندس عبد الدائم الكحيل ، وللبعض موقف من ذلك ... لن أدخل في مناقشة هذه المسألة .
                                فقط احب ان أقول لك ، إن عدد كلمات الآية وفق هذا المنهج هو 67 كلمة ، والآن اسمح لي أن أخبرك بأن العدد 67 هو العدد رقم 19 في ترتيب الأعداد الأولية !! فتأمل .
                                فأين ستهرب ؟ ( من الرقم 19 )
                                [email protected]

                                تعليق

                                19,961
                                الاعــضـــاء
                                231,887
                                الـمــواضـيــع
                                42,545
                                الــمــشـــاركـــات
                                يعمل...
                                X