• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • برامج الحاسب الآلي هل تغني عن اقتناء الكتب؟

      هذا الموضوع مطروح للنقاش .
      وصورته :
      أن كثيراً من الباحثين يكتفي بأخذ المعلومة من برامج الحاسب دون الرجوع للمصادر الأصلية .
      وذلك لأسباب ، منها :
      1- أنه يصعب عليه اقتناء جميع الكتب التي يحتاج إليها في بحثة وذلك لكثرتها وارتفاع تكلفتها .
      2- سرعة وسهولة الوصول للمعلومة .
      3- الوقوف على عدد أكبر من المصادر للمادة التي يبحث عنها ، خاصة في تخريج الأحاديث ، والتراجم .
      4- وغير ذلك من الأسباب .
      فهل هذه الطريقة صحيحة ؟ وهل تغني هذه البرامج عن الرجوع للمصادر الأصلية ؟
      وهل ينتقد الباحث على هذه الطريقة ؟
      اطرح هذا الموضوع للأخوة أعضاء الملتقى لنتعرف على وجهات نظرهم حيال هذه القضية ، وبيان سلبيات وإيجابيات الاعتماد على برامج الحاسب دون الرجوع للمصادر الأصلية .

    • #2
      أخي العزيز أحمد القصير وفقه الله ونفع به
      أنت تسأل عن رأي كل منا في هذا الأمر ، والذي أراه في هذا الأمر هو أن .. كل الشموع مهما كانت مضيئة لا تغني عن ضوء الشمس ! ولا يستغني طالب العلم عن الرجوع للكتاب الأصلي وتقليبه والتحقق من المعلومة فيه.
      وأما برامج الحاسب الآلي فينتفع بها في البحث السريع كما تفضلتم في مقال لكم – وفقكم الله - شرحتم فيه أهم ما يحتاجه طالب العلم من برامج الحاسب الآلي ، وينتفع بها في معرفة المصادر ، والتحقق من شمولية البحث الذي بحثه الباحث ، ثم هو بعد ذلك يعود للكتب الأصلية. وإن كانت هذه الطريقة قد أفقدت كثيراً من طلاب العلم لذة الوصول إلى المعلومة ، وما يلقى الطالب في طريقه من الفوائد والمسائل. وكم مرة بحثت عن مسألة ، فلقيت في طريقي مسألة ذهبت بي بعيداً عن الطريق فقعدت تحت ظلها ونسيت المسألة الأصلية. وهذا لا تجده في أقراص الليزر (المفترة!!).
      والسبب في ذلك أمور :
      الأول : أن البرامج ليست على درجة واحدة في الدقة والتثبت في الإحالة ، وأدقها برنامج (جامع الفقه الإسلامي) لا تستطيع أن تعتمد عليه في الإحالة بالجزء والصفحة مع ما بذلوا وفقهم الله. ولا زالت صناعة البرامج العربية تشكو من إعواز شديد ، وإن كان هناك بوادر صحوة برمجية للشركات الإسلامية يسر الله اكتمالها.

      الثاني : أن برامج الحاسب الآلي كما تعلم كثيرة الأعطال ، سريعة التلف ، فهي تخذلك أحوج ما تكون إليها ، أما الكتاب فأمره كما تعلم.

      الثالث : أن الاكتفاء بالبرامج لا يصنع طالب علم ، مع كثرة ما ينتج من البرامج المعينة على تحفيظ القرآن وترتيله ، إلا أن لأخذ العلم طرقاً أصلية لا يستغنى عنها ، وأما الحاسب الآلي فهو من المكملات والمتممات لذلك.

      الرابع : أما طالب العلم إذا كان لا يملك من المال ما يمكنه من شراء المراجع ، ففي رأي يمكنه الاستعانة بالبرامج والموسوعات الحاسوبية في الإحالة على المصادر الأصلية ، ثم يعود هو بعد ذلك إلى الكتب - ولا بد - في المكتبات العامة وهي متيسرة في أغلب البلاد.
      والخلاصة أن إعطاء كل شيء ما يستحقه هو السبيل القويم ، فلا إفراط ولا تفريط. فهذه البرامج قد سهلت الطريق إلى العلم ، ولكنها لا تصنع طالب علم متمكن. لأن ما يأتي بسهولة يذهب كذلك ، والعكس صحيح.
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        الأخ الفاضل أحمد القصير
        أشعر بأن جواب سؤالك مبطَّنٌ فيه ، وهو أنه لا يمكن الاستغناء عن الكتب ببرامج الحاسب الآلي مطلقًا .
        لكن لو كان طرح المسألة بصورة أخرى ، وهي : كيف يستفيد طالب العلم من الأقراص المدمجة ؟
        أرى أن ذلك أسلم .
        ومن المعلوم أن من أهم فوائد هذه الأقراص :
        1 ـ جمع المعلومة من مصادر شتى ، ومظانٍ لا تخطر على ذهن الباحث .
        2 ـ سرعة الوصول إلى المعلومة .
        ولا يخفى ما طرحه الأخ عبد الرحمن من وجود مشكلات كثيرة في هذه الأقراص إلا ما ندر .
        ولكم تحياتي، والسلام .
        د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
        أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
        [email protected]

        تعليق

        19,982
        الاعــضـــاء
        237,721
        الـمــواضـيــع
        42,691
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X