• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل مرَّ بكم مصطلح ( المكي الأول والمكي الثاني)؟

      يقول أبو القاسم هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي البغدادي المقري (المتوفى: 410هـ) :
      (( سُورَة النبأ: نزلت بِمَكَّة، وَهِي من آخر الْمَكِّيّ الأول؛ لِأَن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) هَاجر من غَد يَوْم نزلت.
      والمكي الأول مَا نزل قبل الْهِجْرَة والمكي الآخر مَا نزل بعد فتح مَكَّة.
      وَهِي محكمَة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ)).
      الناسخ والمنسوخ ، نشرالمكتب الإسلامي (ص: 193).

      هذا مصطلح غريب لأول مرة أراه، فهل عند واحد منكم تحقيق في هذا المصطلح؟
      وهل هو من مصطلحات هبة الله فقط؟
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

    • #2
      نعم استخدمة السخاوي (ت643) في جمال القراء وكمال الإقراء
      قال : سورة النبأ ليس فيها ناسخ ولا منسوخ.
      وروي أن النبي - - هاجر من غداة يوم إنزالها فهي في آخر المكي الأول؛ لأن المكي الأول ما نزل
      قبل الهجرة، والمكي الثاني بعد الفتح. 1/495
      خالد رمضان عثمان أحمد

      تعليق


      • #3
        هذا مصطلح لم يكتب له القبول يا أبا عبدالملك ، أو بعبارة أدق لم يصل لمرتبة أن يكون مصطلحاً ، حيث لم يجر على أقلام المؤلفين وينتشر في مؤلفاتهم ، حتى الذي خصوا المكي والمدني بالحديث . ولذلك بقي تداوله على نطاق ضيق كما في كلام السخاوي الذي نقله أخي خالد في التعقيب السابق .
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #4
          استعمل هذا المصطلح أيضاً ابن عاشور (ت 1393هـ)، حيث قال في تفسير سورة النبأ:
          "وليس فيه دلالة على أن لهذا اللبث نهاية حتى يُحتاج إلى دعوى نسخ ذلك بآيات الخلود، وهو وهم لأن الأخبار لا تنسخ، أو يحتاج إلى جعل الآية لعصاة المؤمنين، فإن ذلك ليس من شأن القرآن المكي الأول إذ قد كان المؤمنون أيامئذ صالحين مخلصين مجدين في أعمالهم" (التحرير والتنوير، 30/ 37).
          أبو تمـيم الأهـدل

          تعليق


          • #5
            لكن هل يقصد ابن عاشور نفس ما قصد من سبقه إلى هذا التعبير؟ خاصة أن الطاهر ذكر احتمال كونها نزلت في أول البعثة.
            أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

            تعليق


            • #6
              أظن ان من أوائل - إن لم يكن أول - من استخدمه أبو القاسم هبة الله البغدادي المقري (المتوفى: 410هـ) في كتابه الناسخ والمنسوخ .
              وأغلب من ذكر هذا اللفظ ذكره في سورة النبأ فقط !! .
              يدرس الدكتوراه في التفسير .

              تعليق


              • #7
                يظهر أثر هذا الخلاف فيما نزل بمكة بعد الهجرة ؛ كسورة النصر على القول بأنها نزلت بمنى في حجة الوداع، ولذلك عدها مكيةً أبو الليث السمرقندي وابن وهب الدينوري وأبو محمد البغوي وزكريا الأنصاري وغيرهم، وهم لا يخالفون في أنها نزلت بعد الهجرة.
                ونزولها بعد الهجرة محل إجماع لا خلاف فيه.
                وهؤلاء إنما أرادوا أنها نزلت بمكة.
                ومَن ذكر المكي الأول والمكي الثاني أو الآخر أراد التمييز فحسب.
                ولعل الأمر كما ذكر أبو عبد الله لم يرقَ إلى أن يكون مصطلحاً، والتزامه مصطلحاً يوقع في إشكال لزوم تعدد الأسماء بحسب أماكن النزول فيقال تبوكي وطائفي ونحو ذلك، ولعله هجر لأجل ذلك.
                عبد العزيز الداخل المطيري
                المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                تعليق


                • #8
                  - هذا الاصطلاح عائد إلى التقسيم المتعارف عليه (المكان / الزمان) وإضافة (الأول والآخِر) لا تخرجه عن قسم المكاني، وإنما تفيد زيادة في التوضيح، ويبقى استخدامها من مختراعات هبة الله التي ما يزال سؤال الدكتور عنها قائما.
                  - السخاوي إنما كان ناقلا لكلام هبة الله كما يظهر.
                  - كلام ابن عاشور لا يقصد به ما نحن بصدده.
                  محمد بن حامد العبَّـادي
                  ماجستير في التفسير
                  [email protected]

                  تعليق

                  20,125
                  الاعــضـــاء
                  230,540
                  الـمــواضـيــع
                  42,251
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X