• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • معجم الأدوات والضمائر : جهد كبير ودقة غائبة

      معجم الأدوات والضمائر :جهد كبير ودِقّة غائبة
      معجم الأدوات والضمائر للدكتور إسماعيل العمايرة والدكتور عبد الحميد مصطفى ، يقع في 813 صفحة ، نموذج للمؤلفات التي حاول أصحابها تكملة المعجم المفهرس لمحمد فؤاد عبد الباقي .
      بين يدي ّ الطبعة الرابعة من هذا المعجم - لبنان – مؤسسة الرسالة – 1998 .
      تأملوا معي الإحصاءات الواردة في هذا المعجم لضمائر الرفع المنفصلة الواردة في القرآن الكريم . إنها كالتالي :
      1- أنا : ورد 67 مرة . الإحصاء خطأ .
      2- أنتَ: 81 . صحيح .
      3- أَنتم : 129 . خطأ ( سقطت ست مرات ) .
      4-أنتما : مرة واحدة . صحيح .
      5- نحنُ : 85 . خطأ .
      6- هم : 438 . خطأ !
      7- هما : مرة واحدة . خطأ . !
      8- هنَّ : ورد 7 مرات . صحيح .
      9- هو : 478 . خطأ .
      10- هي : 63 . خطأ .
      أهكذا تكون المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم ؟ من المؤكد أن أصحاب المعجم قد بذلوا جهدا كبيرا ، ولا يدرك ذلك إلا المجربون ، ولكن ما قيمة ذلك الجهد إن لم يكن منتهيا إلى الدقة التامة التي تليق بكتاب الله الكريم ؟
      وبغض النظر عن عدد تكرار اللفظة ، والاستفادة من ذلك ، فليس من المقبول بأي حال الخطأ في إحصاء ألفاظ القرآن الكريم . فالكثيرون يأخذون هذه الإحصاءات على علاتها اعتقادا أن من وضعها قد توخى الدقة في ذلك ، بخاصة إذا كان من اهل الاختصاص ومن حملة الدكتوراة ..
      المطلوب : معجم لألفاظ القرآن الكريم ، نسبة الخطأ فيه صفر . وبمواصفات – إلى جانب الدقة – التيسير في البحث ، والتفصيل في كلمة البحث ، وذكر عدد المرات لكل صورة منها ، وعدم تكرار اللفظة في اكثر من موقع .
      [email protected]

    • #2
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
      المطلوب : معجم لألفاظ القرآن الكريم ، نسبة الخطأ فيه صفر . وبمواصفات – إلى جانب الدقة – التيسير في البحث ، والتفصيل في كلمة البحث ، وذكر عدد المرات لكل صورة منها ، وعدم تكرار اللفظة في اكثر من موقع .
      وهل هذا ممكن؟
      محمد بن حامد العبَّـادي
      ماجستير في التفسير
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
        وهل هذا ممكن؟
        نعم أخي الحبيب . إنه ممكن .
        بالصبر ، وإخلاص النية ، والتوجه إلى الله سبحانه ، يمكننا ذلك .
        ألا يستحق منا القرآن كل هذا ؟ بلى واكثر .
        كم يحزنني أن أجد أغلب من صنفوا في هذا المجال قد جانبوا الصواب في كثير مما صنعوا . ولا أدري ماذا سيفعلون حينما يتم اكتشاف ما كان من اخطائهم ؟ أيكفي ان يقولوا لقد اجتهدنا ولكل مجتهد نصيب ؟
        ألا يظن أولئك أن هناك من قد يستخدم هذه الإحصاءات الخاطئة للتشكيك في القرآن ؟
        إنني أتساءل : هل الهدف هو خدمة القرآن وأهله ؟ أم أن الهدف أن نصنف كتابا ، ونبيعه إلى مؤسسة للنشر والطباعة ؟
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          بارك الله فيكم أخي العزيز الأستاذ عبدالله جلغوم ، وأتفق معك في ضرورة توخي الدقة التامة في مثل هذه المعاجم المتعلقة بالقرآن ، ولا سيما أن ذلك في الإمكان بالصبر وكثرة المراجعة وإسناد الأمر للمتميزين في التدقيق والمعرفة .
          أرجو أن يثمر جهدكم في إخراج معجم أجود إن شاء الله .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #5
            وهذا مثال آخر عن البحث في معجم الأدوات والضمائر للدكتورالعمايرة :
            (أَمْ )
            - العدد 137 هو أول ما تقع عليه عيناك ، وتظن أن الأداة ( أَمْ ) بصورتها هذه وردت 137 مرة .
            -حينما تتابع البحث تكتشف أن هذا العدد يشمل ألفاظا أخرى ، قد احتسبها الباحث .
            - فقد عدّ ( أم ما ) ( الآية 143 سورة الأنعام ) بينما هي في المصحف هكذا ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ
            -وكذلك في الآية 144 الأنعام ، فقد أوردها : أم ما ، بينما هي في المصحف هكذا : ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ
            - كذلك أورد اللفظ ( الوارد في عشرة مواضع بصورة ( أم من ) .
            وقد ظهر في طباعة الكتاب بصورة ( أم من ) أحيانا ، وبصورة ( أمّن ) أحيانا أخرى .
            -أورد اللفظ الوارد في الآية 84 النمل ، بصورة ( أم ماذا ) .
            -الملاحظ أيضا : إذا بحثت عن اللفظ " ما " تجد أن الباحث قد أورد نفس الألفاظ السابقة في باب " ما " .
            واللفظ في باب ( ماذا ) .
            باعتقادي أن هذا غير مقبول ، والصواب إحصاء في () ، وما ورد في المصحف بصورة ( أم من ) نحو : ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ، في ( أم من ) ، و في ( أما ) ....
            وإلا فكيف نفهم الفرق بين كتابة اللفظ الواحد بصور مختلفة في المصحف ؟
            [email protected]

            تعليق

            20,087
            الاعــضـــاء
            238,486
            الـمــواضـيــع
            42,932
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X