• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من الفوائد التفسيرية لمعرفة ترتيب نزول الآيات او السياقات : سورة التوبة الآيات(1-13)نموذجا



      بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2)

      وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(4)

      فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)

      -----------------------

      كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7)
      كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10)
      فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)
      وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
      أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) التوبة



      من البين من تلك الآيات الكريمة أنها نزلت قبل فتح مكة بدليل الملون بالأزرق بالآية 13
      إذ أن المعروف أنه لم يهم بأن يخرجه غير قريش و من عاونهم فى مكة ( إن كان عاونهم غيرهم )
      وإذ أن المعروف انه لم يحدث قتال بين كفار قريش و بين المسلمين بعد عام الفتح ( 8 هج. )
      و ظاهر الآيه أن القتال لم يحدث بعد و أنها نزلت قبل التحرك للفتح مباشرة و من المحال أن تكون بعده

      لكن بعض المفسرين يزعم أن تلك الآيات نزلت فى العام 9 فأنى له ذلك ؟!!!!!!

      كما يلاحظ أن الآيات من 1 - 5 من المحتمل ( و ليس المؤكد ) أن تكون قد نزلت فى وقت متباعد عن الآيات
      من 7 إلى 13 , او على الأقل لم تنزل معها فى نفس الزمن
      فلغة السياق قد تشعر بذلك إذ أنه لا يوجد أى حرف من حروف العطف او أى اداة إستدراك
      او تعقب بين السياقين

      فمن المحتمل إذن أن السياق ( الآيات من 7 إلى 13 ) يكون قد نزل قبل السياق الآخر , وذلك قبل سنة 8 هج .
      و السياق الآخر ( 1- 5 ) أو (1-6 ) يكون قد نزل سنة 9 او حتى بعدها

      أرأيتم أيها الإخوة لو كنا قد حافظنا على العلم بتاريخ و مناسبة و سبب نزول كل آيات القرآن لما وجدت
      تلك الإشكالات و كل هذه المبهمات !!!


      بالإضافة إلى تعيين أصناف هؤلاء المشركين المعاهدين و غيرهم كمعرفة من هم المستثنون فى قوله :
      إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
      وذلك على وجه أكثر دقة من مجرد تفسيرات و روايات متعارضة
      فى تعيين كل تلك المبهمات و غيرها !!!!!
      و لما لجأنا للرجم بالغيب !!!!!

      و هذا الفن له الكثير من الفوائد الأخرى فى التفسير و السيرة فلا تستهينوا به
      لكن يضيق الوقت الآن لذكر المزيد حول تلك الآيات الكريمة - ربما يتبع ان شاء الله

    • #2
      الأخ الكريم ( باحث عن الحق )
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
      فمن المعلوم أن سورة التوبة ( براءة ) من أواخر ما نزل ، ففي الصحيحين عَنْ الْبَرَاءِ t قَالَ : آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ : ] يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ [ ، وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ ( [1] ) ؛ وروى ابن أبي شيبة عن عثمان t : كانت الأنفال من الأوائل مما أنزل بالمدينة ، وكانت براءة من آخر ما أنزل من القرآن ( [2] ) .
      وروى أحمد عَنْ مُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ e إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةٌ ؛ فَقَالَ : مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ قَالَ : كُنَّا نُنَادِي أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ e عَهْدٌ فَإِنَّ أَجَلَهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَإِنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ، وَلَا يَحُجُّ هَذَا الْبَيْتَ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ . قَالَ : فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي ( [3] ) ، وهذا فيه دلالة على أن صدر سورة براءة نزلت سنة تسع يقينًا .

      أما قولك : ( فمن المحتمل إذن أن السياق ( الآيات من 7 إلى 13 ) يكون قد نزل قبل السياق الآخر , وذلك قبل سنة 8 هج ) ؛ فهذا العلم لا يثبت بالاحتمال ، وإنما يثبت بالدليل ، أو بمعرفة التاريخ . وفقنا الله وإياك للحق وثبتنا عليه .

      [1] - البخاري ( 4364 ، 4654 ) ومسلم (1618).

      [2] - ابن أبي شيبة ( 359503 ) .

      [3] - أحمد : 2 / 299 . ورواه النسائي ( 2958 ) ، وابن حبان ( 3820 ) ، والحاكم : 2 / 331 ، وصححه ، ووافقه الذهبي .
      د . محمد عطية

      تعليق


      • #3
        الأخ الكريم بارك الله فيك و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        لعلك تعلم أنه ربما تتعارض الروايات ( وإن كانت فى الصحيحين ) فى تاريخ نزول أى آية أو سياق أو سورة
        فهل لم يحدث هذا مع تلك السورة ؟

        أما قولك :
        أما قولك : ( فمن المحتمل إذن أن السياق ( الآيات من 7 إلى 13 ) يكون قد نزل قبل السياق الآخر , وذلك قبل سنة 8 هج ) ؛ فهذا العلم لا يثبت بالاحتمال ، وإنما يثبت بالدليل ، أو بمعرفة التاريخ
        فإن مما يؤيد كلامى و يؤيد أن " براءة " لم تنزل جميعها فى زمن واحد إن كانت نزلت فى أواخر القرآن كما تقول الروايات :

        وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
        أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) التوبة
        من البين من تلك الآيات الكريمة أنها نزلت قبل فتح مكة بدليل الملون بالأزرق بالآية 13& 12
        إذ أن المعروف أنه لم يهم بأن يخرجه غير قريش و من عاونهم فى مكة ( إن كان عاونهم غيرهم )
        وإذ أن المعروف انه لم يحدث قتال بين كفار قريش و بين المسلمين بعد عام الفتح ( 8 هج. )
        و ظاهر الآيه أن القتال لم يحدث بعد و أنها نزلت قبل التحرك للفتح مباشرة و من المحال أن
        تكون بعده ( أى بعد الفتح )
        و من الواضح جداً أن هذا المعنى تحديداً لم ينزل إلا فى قريش و هم أئمة الكفر المعنيين بالآية

        تعليق


        • #4
          الأخ الفاضل ( باحث عن الحق )

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

          فشكر الله لك اهتمامك وجهدك ، ولكن كان ينبغي عليك أن ترجع إلى أئمة الشأن قبل أن تشرع في اجتهادك ، وليس هذا تنقصًا ، بل هذا من أصول هذا العلم .
          أما قولك : ( لعلك تعلم أنه ربما تتعارض الروايات ( وإن كانت في الصحيحين ) في تاريخ نزول أي آية أو سياق أو سورة ، فهل لم يحدث هذا مع تلك السورة ؟ )
          فلا أعلم في هذا نقل يخالف ما ذكرته ، فإن كان عندك فيه نقل فهاته ؛ لنرى هل هناك تعارض أم لا ؟
          وأما قولك : ( فإن مما يؤيد كلامي و يؤيد أن " براءة " لم تنزل جميعها في زمن واحد إن كانت نزلت فى أواخر القرآن كما تقول الروايات : ] وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ . أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ .
          من البين من تلك الآيات الكريمة أنها نزلت قبل فتح مكة بدليل الملون بالأزرق بالآية ، إذ أن المعروف أنه e لم يهم بأن يخرجه غير قريش ومن عاونهم في مكة ( إن كان عاونهم غيرهم ) وإذ أن المعروف انه لم يحدث قتال بين كفار قريش و بين المسلمين بعد عام الفتح ( 8 هج ) ، وظاهر الآية أن القتال لم يحدث بعد ، وأنها نزلت قبل التحرك للفتح مباشرة ومن المحال أن تكون بعده ( أي : بعد الفتح ) .
          فأخي الكريم :
          أنا لم أقل أنها نزلت جميعها في وقت واحد ، ولا يفهم ذلك من النقل أيضًا ؛ فمن المعلوم أن السور التي نزلت جملة واحدة سور قليلة ، ولم يرد أن سورة التوبة منها .
          أما القول بأن هاتين الآيتين نزلتا قبل الفتح فهذا الذي فيه البحث ؛ فالآية إخبار مشروط ، ولا يجب أن يقع المشروط - كما يقول العلماء - إنما هي لبيان ما يجب على الأمة إذا وقع المشروط ، ولذلك فهم بعض السلف أن ما في هذه الآية لم يقع بعد ، فروى ابن أبي شيبة وابن جرير عن حذيفة t : ما قوتل أهل هذه الآية بعد ( [1] ) ؛ قال ابن كثير - : والصحيح أن الآية عامة ، وإن كان سبب نزولها مشركي قريش ، فهي عامة لهم ولغيرهم ، والله أعلم .ا.هـ .
          فقولك : ( ومن الواضح جدًا أن هذا المعنى تحديدًا لم ينزل إلا في قريش ، وهم ، أئمة الكفر المعنيين بالآية ) ؛ مسلَّم ، ولكنه ليس دليلا على أن الآيتين نزلتا قبل الفتح .
          والعلم عند الله تعالى .

          [1] - رواه ابن أبي شيبة ( 37148 ، 37392 ) ، وابن جرير : 10 / 63 .
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية; الساعة _13/_05/_2012 - 13/05/2012, 08:42 am. سبب آخر: فصل بين الكلمات المتشابكة
          د . محمد عطية

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
            فأخي الكريم :
            أنا لم أقل أنها نزلت جميعها في وقت واحد ، ولا يفهم ذلك من النقل أيضًا ؛ فمن المعلوم أن السور التي نزلت جملة واحدة سور قليلة ، ولم يرد أن سورة التوبة منها .
            أما القول بأن هاتين الآيتين نزلتا قبل الفتح فهذا الذي فيه البحث ؛ فالآية إخبار مشروط ، ولا يجب أن يقع المشروط - كما يقول العلماء - إنما هي لبيان ما يجب على الأمة إذا وقع المشروط ، ولذلك فهم بعض السلف أن ما في هذه الآية لم يقع بعد ، فروى ابن أبي شيبة وابن جرير عن حذيفة t : ما قوتل أهل هذه الآية بعد ( [1] ) ؛
            قال ابن كثير - : والصحيح أن الآية عامة ، وإن كان سبب نزولها مشركي قريش ، فهي عامة لهم ولغيرهم ، والله أعلم .ا.هـ .

            فقولك : ( ومن الواضح جدًا أن هذا المعنى تحديدًا لم ينزل إلا في قريش ، وهم ، أئمة الكفر المعنيين بالآية ) ؛
            مسلَّم ، ولكنه ليس دليلا على أن الآيتين نزلتا قبل الفتح .

            .
            أخى الفاضل يعكر على هذا لغة السياق و الآية نفسيهما , فإن مراعاتها من أهم أصول التفسير
            يقول :
            وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
            أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) التوبة

            فالواضح من الأسلوب الشرطى بالآيه 12 إن نكثوا وجوابه فقاتلوا
            و الملون بالأحمر فى ذلك السياق أن ذلك القتال لم يحدث بعد
            ومعلوم أن المقصود بقتالهم هاهنا فتح مكة = 8 هج .

            يلاحظ أيضاً - مع ما سبق - أن السياق متصل جداً بالآيات من 7 إلى 13

            النتيجة :
            أن السياق بالآيات من 7 إلى 13 سياق واحد - فيما يبدو - ونزل قبل الفتح
            إلا إذا إفترضنا أن الآية 13 نزلت وحدها بمعزل عما قبلها ثم وُضِعَت هنا توقيفاً لإكتمال المعنى
            وهذا ينقصه دليل او قرينة بعكس ما سبق مما ذكرتُهُ

            فلوكان العلم بترتيب النزول محفوظا لتلك الآيات لكانت تلك النتيجة بينة
            بل و لاستطعنا أن نجزم بمدى صواب ما ذهبتُ إليه او صواب غيره
            ولتركنا التخرصات و التخمينات و لعلمنا الحق جازمين على عكس حالنا الآن

            و العجب من الآثار التى تزعم أن صحابة مثل علياً و ابن مسعود يعلموا بدقة توقيتات النزول او الترتيب
            فأين ذهب كل هذا العلم النفيس و كيف لم يصلنا عن أى من هؤلاء أثراً فى ذلك ؟!!!
            مع العلم بكثرة ما وصلنا عنهم فى السنة و غيرها !!!

            وفقنا الله لما فيه معرفة صحيح العلم و الحق و الرشاد

            تعليق


            • #6
              الأخ الكريم ( باحث عن الحق ) : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
              فقولك : ( فلو كان العلم بترتيب النزول محفوظًا لتلك الآيات لكانت تلك النتيجة بينة ، بل ولاستطعنا أن نجزم بمدى صواب ما ذهبتُ إليه أو صواب غيره ، ولتركنا التخرصات والتخمينات ولعلمنا الحق جازمين على عكس حالنا الآن ) .
              ماذا تعني بـ ( تلك النتيجة ) ، إن كنت تعني ما ذهبت إليه من أن نزول الآيتين قبل الفتح ؛ فغير مسلَّم ، وإن كنت تعني النتيجة المترتبة على معرفة التاريخ المترتب عليه ترتيب النزول ، فمسلَّم ؛ والجزء الأخير من الكلام صواب بلا شك ؛ لأنا إذا علمنا ذلك انقطع ما ذكرت .
              وأما قولك : ( والعجب من الآثار التي تزعم أن صحابة مثل عليٍّ وابن مسعوديعلمون بدقة توقيتات النزول أو الترتيب ؛ فأين ذهب كل هذا العلم النفيس وكيف لم يصلنا عن أي من هؤلاء y أثرًا في ذلك ؟!!! مع العلم بكثرة ما وصلنا عنهم في السنة وغيرها !!!) .
              فهل يُرَدُ بذلك أثر الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان ؟!!!
              وهل نُقل عن هؤلاء الكرام فقط كل ما يتعلق بالباب أو في التفسير ؟ لا أعلم أحدا قال بذلك ؛ فما ثبت عن الصحابة في هذا الباب يسلَّم مع عدم وجود المخالف أو المعارضة ، وما ذكرته – أخي الكريم – لا ينهض أن يكون معارضة أو مخالفة .
              وأما دعاؤك : ( وفقنا الله لما فيه معرفة صحيح العلم والحق والرشاد ) فأقول : آمين .
              د . محمد عطية

              تعليق


              • #7
                وقد ذكر أبو القاسم الحسن بن محمد النيسابوري (ت406) في كتابه ( التنبيه على فضل علوم القرآن )
                من وجوه شرف علوم القرآن : معرفة تفصيل نزول القرآن الكريم زماناً، ومكاناً، وأوصافاً
                فقال:
                (( من أشرف علوم القرآن علم نزوله وجهاته، وترتيب ما نزل بمكة والمدينة،
                وما نزل بمكة وحكمه مدني، وما نزل بالمدينة وحكمه مكي،
                وما نزل بمكة في أهل المدينة، وما نزل بالمدينة في أهل مكة،
                وما يشبه نزول المكي في المدني، وما يشبه نزول المدني في المكي،
                وما نزل بالجحفة، وما نزل ببيت المقدس، وما نزل بالطائف، وما نزل بالحديبية،
                وما نزل ليلاً، وما نزل نهاراً،
                وما نزل مشيعاً، وما نزل مفرداً،
                والآيات المدنيات، وما حمل من مكة إلى المدينة،وما حمل من المدينة إلى مكة، وما حمل من المدينة إلى الحبشة،
                وما نزل مجملاً، وما نزل مفسراً،
                وما اختلف فيه فقال بعضهم: مدني، وقال بعضهم:مكي،

                فهذه خمسة وعشرون وجهاً من لم يعرفها، ويميز بينها، لم يحل له أن يتكلم في كتاب الله تعالى
                ))

                انظروا ما قاله عن تلك التفصيلات الدقيقة
                فما بالك بما أدعو له و هو الأهم فهو يفيد فى الناسخ و المنسوخ و ما شابه من علوم و تفسيرات

                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                  الأخ الكريم ( باحث عن الحق ) : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
                  فقولك : ( فلو كان العلم بترتيب النزول محفوظًا لتلك الآيات لكانت تلك النتيجة بينة ، بل ولاستطعنا أن نجزم بمدى صواب ما ذهبتُ إليه أو صواب غيره ، ولتركنا التخرصات والتخمينات ولعلمنا الحق جازمين على عكس حالنا الآن ) .
                  ماذا تعني بـ ( تلك النتيجة ) ، إن كنت تعني ما ذهبت إليه من أن نزول الآيتين قبل الفتح ؛ فغير مسلَّم ،
                  أخى الكريم و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                  أنا أعنى بذلك الآيات
                  من 7 إلى 13 على الأقل
                  و أتعجب من قولك أن هذا غير مسلم بعد كل ما أوردته من قرائن :
                  وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
                  أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) التوبة

                  فالواضح من الأسلوب الشرطى بالآيه 12 إن نكثوا وجوابه فقاتلوا
                  و الملون بالأحمر فى ذلك السياق أن ذلك القتال لم يحدث بعد
                  ومعلوم أن المقصود بقتالهم هاهنا فتح مكة = 8 هج .

                  يلاحظ أيضاً - مع ما سبق - أن السياق متصل جداً بالآيات من 7 إلى 13
                  النتيجة :
                  أن السياق بالآيات من 7 إلى 13 سياق واحد - فيما يبدو - ونزل قبل الفتح
                  إلا إذا إفترضنا أن الآية 13 نزلت وحدها بمعزل عما قبلها ثم وُضِعَت هنا توقيفاً لإكتمال المعنى
                  وهذا ينقصه دليل او قرينة بعكس ما سبق مما ذكرتُهُ
                  ذ أن المعروف أنه لم يهم بأن يخرجه غير قريش و من عاونهم فى مكة ( إن كان عاونهم غيرهم )
                  وإذ أن المعروف انه لم يحدث قتال بين كفار قريش و بين المسلمين بعد عام الفتح ( 8 هج. )
                  و ظاهر الآيه أن القتال لم يحدث بعد و أنها نزلت قبل التحرك للفتح مباشرة و من المحال أن
                  تكون بعده ( أى بعد الفتح )
                  كيف بعد كل هذا نقول أن السياق من من 7 إلى 13 نزل بعد الفتح !!!

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                    ماوأما قولك : ( والعجب من الآثار التي تزعم أن صحابة مثل عليٍّ وابن مسعوديعلمون بدقة توقيتات النزول أو الترتيب ؛ فأين ذهب كل هذا العلم النفيس وكيف لم يصلنا عن أي من هؤلاء y أثرًا في ذلك ؟!!! مع العلم بكثرة ما وصلنا عنهم في السنة وغيرها !!!) .
                    فهل يُرَدُ بذلك أثر الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان ؟!!!
                    وهل نُقل عن هؤلاء الكرام فقط كل ما يتعلق بالباب أو في التفسير ؟
                    لا أعلم أحدا قال بذلك ؛ فما ثبت عن الصحابة في هذا الباب يسلَّم مع عدم وجود المخالف أو المعارضة ،
                    وما ذكرته – أخي الكريم – لا ينهض أن يكون معارضة أو مخالفة .
                    يا أخى المسألة أكبر من الآثار نفسها
                    الأمر يتعلق بلغز محير ملئ بالإشكالات منها ما ذكرته و منها ما يتطلب عمل بحث كامل لذكره و الرد عليه
                    و على ما أوردتُهُ سابقاً
                    و أظن أنه يجب علينا رد تلك الإشكالات بالبحث العميق فى المسألة وهو الأمر الذى لا أظن أحد اقترب منه
                    حتى اليوم ,, ومن ذلك :
                    اذا كان ما وصلنا عن الصحابة الكرام ( الذين نُسب إليهم العلم بهذا الفن او العلم القرآني الهام ) بشأن آثار ترتيب
                    النزول قليلا حقاً ( إذا كان كذلك كما قال بعض الباحثين او غيرهم ) ...
                    و إذا صحت الآثار التى تحكى عنهم أنهم بالفعل لديهم طرفاً كبيراً من هذا العلم القرآني ....
                    فأين ذهب كل هذا العلم الكبير ؟ مع العلم أنهم هم أنفسهم من وصلنا عنهم الكثير فى السنة
                    بل و فى أمور أقل أهمية بكثير من هذا العلم القرآني مثل الزهد و الرقائق إلخ

                    فإذا قيل أن العلم لم يصلنا كله كما فى التراث المفقود بحجم مكتبات بأكملها..
                    فهنا أجدنى أسأل : فلما لم نفقد من علم هؤلاء و غيرهم إلا مثل هذا العلم ؟
                    لما لم نفقد الكثير من آثار الزهد مثلا التى رويت عن الإمام علي ؟!!!!!
                    و أظنها كثيرة بضعيفها و صحيحها ,,كذلك آثار الزهد عن غيره كثيرة جدا
                    بينما العكس هو الصحيح فى حالة علم ترتيب نزول الآيات
                    !!!!!!!

                    بمعنى آخر : أجد أنه من المنطقي فقدان كتب و مكتبات بأكملها
                    لكن فقدان علم أو فرع علمي كامل إن كان عند الصحابة أصلا قسطا كبيراً منه !!!!!!!!!!!!!!

                    أظن ذلك محير جدا على الأقل لى و غير منطقي أيضاً

                    فإذا قيل : يتبقى إحتمال أن هذا العلم لم يخرج على لسان أصحابه و لم يحدثوا به
                    أقول : فهذا غير منطقي فهذا على كرم الله وجهه و هذا ابن مسعود
                    بالرغم من كل ظروف الحياة و بالرغم من الفتن فقد وصلنا عنهم الكثير فى التفسير و الحديث و الفقه إلخ

                    تعليق


                    • #10
                      الأخ الكريم ( باحث عن الحق )
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
                      فأما ما نقلته عن أبي القاسم النيسابوري من كتابه ( التنبيه على فضل علوم القرآن ) فيما يتعلق بالنزول والمكي والمدني فقد فصله العلماء في ( علوم القرآن ) وهو مسلَّم ، ولكن لا يثبت ذلك إلا بالنقل أو معرفة التاريخ ... وهذا محل البحث .
                      ثم إليك هذه النقول :
                      قال ابن عاشور في ( التحرير والتنوير ) في قوله تعالى ] لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ [ : والمعنى : المرجو أنَّهم ينتهون عن الشرك ويسلمون ، وقد تحقَّق ذلك فإنَّ هذه الآية نزلت بعد فتح مكة ، وبعدَ حُنين ، ولم يقع نكث بعد ذلك ، ودخل المشركون في الإسلام أفواجًا في سَنَةِ الوفود .ا.هـ .
                      وقال ابن حجر في ( الفتح ) : والمراد بكونهم لم يُقاتلوا أن قتالهم لم يقع لعدم وقوع الشرط ، لأن لفظ الآية : ] وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا [ فلما لم يقع منهم نكث ولا طعن لم يقاتلوا .ا.هـ . وهذا يقينا بعد الفتح .
                      وأما ما رواه ابن أبي شيبة وغيره عن حذيفة ، فقد أورده ابن كثير في تفسير الآية ثم قال : وروي عن علي بن أبي طالب t مثله .ا.هـ . ثم رأيت السيوطي في ( الدر المنثور ) قال : وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب t قال : والله ما قوتل أهل هذه الآية منذ أنزلت : ] وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ [ .
                      وأما ما يتعلق بتواريخ النزول القرآني ، ولماذا لم ينقل إلينا الكثير منه ؟ فالذي يبدو لي – والعلم عند الله تعالى – أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا قوما عمليين ، يهتمون بالعمل بالذي يعلمونه ، كما هو بيِّن من الآثار عنهم ، ورأوا أن ما ينفع الناس في دنياهم هي القضايا العملية المتعلقة بما ذكرت ، وأما ما يتعلق بتواريخ النزول فكانوا قليلا ما يسألون عنه ، فيجيبون على قدر ذلك ، وربما تكون هناك أسباب أخرى ، ولكن هذا الذي بدا لي في هذه العجالة .
                      ثم إني أشكر لك مرة أخرى اهتمامك للوصول إلى الحق ، ولكن اسمح لي أن أقول لك : حنانيك في التشبث برأيك .. وفقني الله وإياك للحق والثبات عليه ... آمين .
                      د . محمد عطية

                      تعليق


                      • #11
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                        الأخ الكريم ( باحث عن الحق )
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
                        ثم إني أشكر لك مرة أخرى اهتمامك للوصول إلى الحق ، ولكن اسمح لي أن أقول لك : حنانيك في التشبث برأيك ..
                        وفقني الله وإياك للحق والثبات عليه ... آمين .
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                        أخى الكريم ليس تشبثاً بالرأي لكنه تمسك بقرائن ودلائل نحسن الظن بأنها الحق
                        وفقني الله وإياك للحق والثبات عليه ... آمين

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                          قال ابن عاشور في ( التحرير والتنوير ) في قوله تعالى ] لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ [ :
                          والمعنى : المرجو أنَّهم ينتهون عن الشرك ويسلمون ، وقد تحقَّق ذلك فإنَّ هذه الآية نزلت بعد فتح مكة ، وبعدَ حُنين ، ولم يقع نكث بعد ذلك ، ودخل المشركون في الإسلام أفواجًا في سَنَةِ الوفود .ا.هـ .
                          طيب أين نجد الروايات التى تقرر أن الآيات من 7 إلى 13 أو بعضها ولا سيما 12 و 13 نزلت فى
                          هذا التاريخ ؟؟

                          تعليق


                          • #13
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                            وقال ابن حجر في ( الفتح ) : والمراد بكونهم لم يُقاتلوا أن قتالهم لم يقع لعدم وقوع الشرط ،
                            لأن لفظ الآية :
                            ] وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا [ فلما لم يقع منهم نكث ولا طعن لم يقاتلوا .ا.هـ
                            . وهذا يقينا بعد الفتح .

                            وأما ما رواه ابن أبي شيبة وغيره عن حذيفة ، فقد أورده ابن كثير في تفسير الآية ثم قال :
                            وروي عن علي بن أبي طالب
                            t مثله .ا.هـ .

                            ثم رأيت السيوطي في ( الدر المنثور ) قال :
                            وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب
                            t قال : والله ما قوتل أهل هذه الآية منذ أنزلت :
                            ]
                            وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ [ .
                            يرد على هذا كله أنه من المعروف أن قريشاً و حلفاءها نكثوا عهدهم بعد صلح الحديبية
                            و ليس لهم عهد مع النبي إلا هذا
                            و الآية تقول : وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ
                            و من المعروف أنهم بالفعل نكثوا أيمانهم من بعد " عهدهم فى الحديبية" مما كان السبب فى فتح مكة
                            فكيف يقال أنهم لم ينكثوا بعده و لم يُقاتَلوا بعد حتى إن كان الكلام خاص بفترة بعد الفتح
                            او أى من هذه التفسيرات التى أوردتها أخى الكريم !!!

                            كيف ينسجم ذلك مع القول بأنها بعد الفتح و أنهم لم ينكثوا بعده كما أورد ابن حجر ؟!!!
                            فالعهد كان قبل الفتح و ليس بعده , و النكث بعده إنما كان قبل الفتح .. فكليهما قبل الفتح إذن
                            أضف إلى ذلك سائر القرائن المذكورة بالنقاش فيما مضى


                            أظن أن المشكلة حتى عند كبار العلماء التسرع فى قراءة النص أحياناً و قلة تدبر بعض عناصره و ألفاظه

                            تعليق


                            • #14
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود إبراهيم عطية مشاهدة المشاركة
                              وأما ما يتعلق بتواريخ النزول القرآني ، ولماذا لم ينقل إلينا الكثير منه ؟ فالذي يبدو لي – والعلم عند الله تعالى –
                              أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا قوما عمليين ، يهتمون بالعمل بالذي يعلمونه ، كما هو بيِّن من الآثار عنهم ،
                              ورأوا أن ما ينفع الناس في دنياهم هي القضايا العملية المتعلقة بما ذكرت ،
                              وأما ما يتعلق بتواريخ النزول فكانوا قليلا ما يسألون عنه ، فيجيبون على قدر ذلك ،
                              أتعجب من ذلك أيضاً إذ كيف لا يلاحظ الصحابة أهمية هذا العلم فى معرفة الناسخ من المنسوخ
                              وغير ذلك من فوائد علمية و تفسيرية
                              ثم يلاحظها متأخرين من العلماء او الباحثين مثل حبنكة الميداني و دروزة و غيرهم ( مع إحترامى لهم )
                              و مثلى الفقير إلى الله

                              تعليق


                              • #15
                                الأخ الكريم ( باحث عن الحق ) ينعكس عليك السؤال : وأين نجد النصوص التي تدل على أن هذه الآيات أو بعضها نزلت قبل الفتح ؟ ولم يقل بذلك أحد قبلك ؛ ثم العهد هاهنا اسم جنس لم يأت ما يخصصه بصلح الحديبية وإن كان داخلا فيه ، فالإشكالية هاهنا - فيما أرى - أنك حملت العهد على صلح الحديبية ، وبنيت عليه ما بعده ؛ ويبقى أن الحديث الذي يدل على أنها من أواخر ما نزل ، مع الآثار عن علي وحذيفة ، مع وقائع السيرة ، هذه الأدلة والقرائن مجتمعة هي التي جعلت هؤلاء العلماء يجزمون بأنها بعد الفتح . أما قولك : لماذا لم يلاحظ الصحابة أهمية هذا العلم ... الخ .. فلا يسلم لك ذلك ، فقد نقلوا لنا الناسح والمنسوخ - كما هو معلوم ؛ فبقي أن عدم ذكر بعض ما يتعلق بتاريخ النزول لا يلام عليه هؤلاء الكرام .. والعلم عند الله تعالى .
                                د . محمد عطية

                                تعليق

                                19,961
                                الاعــضـــاء
                                231,887
                                الـمــواضـيــع
                                42,545
                                الــمــشـــاركـــات
                                يعمل...
                                X