• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • جلال الدين السيوطي

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      زادني شرفا أني قد قبل تسجيلي في منتداكم المبارك وهذه أول مشاركة
      وهي قرأت هذا القول للسيوطي. قال الجلال السيوطي : لما حكى الباري في الشعراء قول فرعون لموسى ﴿ ألم نربك فينا وليدا ﴾ ثم حكى سبحانه قول موسى لأهله ﴿ إني آنست نارا ﴾ وكانا على وجه الإجمال بينهما في سورة القصص تفصيلا للمؤمنين
      ولكني لم أعثر عليه مع طول بحث في الكتب المنسوبة إليه أرجو من جنابكم مساعدتي

    • #2
      هل من جواب

      تعليق


      • #3
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وأهلا بكم وسهلا ، ودمت معنا مفيدا مستفيدا .

        هذا النص فيما يبدو منقول بتصرف عن كتاب (تناسق الدرر في تناسب السور) للسيوطي ، والذي نشره عبد القادر أحمد عطا عن مخطوطة دار الكتب المصرية ، وطبعته دار الاعتصام بالقاهرة باسم (أسرار ترتيب القرآن) ، ثم أعادت نشره بصف جديد دار الكتب العلمية ببيروت عام 1986م باسمه الأول .

        وتمام كلام السيوطي عن سورة (القصص) :
        " ظهر لي بعد الفكرة : أنه سبحانه لما حكى في (الشعراء) قولَ فرعون لموسى : ( ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت ) إلى قول موسى ( ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين ) ، وقال في (طس النمل) قولَ موسى لأهله ( إني آنست نارا ) - إلى آخره - الذي هو في الوقوع بعد الفرار ، ولما كان على سبيل الإشارة والإجمال = بسط في هذه السورة ما أوجزه في السورتين ، وفصّل ما أجمله فيهما على حسب ترتيبهما .
        فبدأ بشرح تربية فرعون له ، مصدرًا بسبب ذلك : من علو فرعون ، وذبح أبناء بني إسرائيل الموجب لإلقاء موسى عند ولادته في اليم خوفاً عليه من الذبح ، وبسط القصة في تربيته ، وما وقع فيها إلى كبره ، إلى السبب الذي من أجله قتل القبطي - وهي الفعلة التي فعل - ، إلى الهم بذلك عليه ، والموجب لفراره إلى مدين ، إلى ما وقع له مع شعيب وتزوجه بابنته ، إلى أن سار بأهله وآنس من جانب الطور نارا فقال لأهله ( امكثوا إني آنست نارا ) ، إلى ما وقع له فيها من المناجاة لربه وبعثه إياه رسولا ، وما استتبع ذلك ، إلى آخر القصة . فكانت السورة شارحة لما أجمل في السورتين معا على الترتيب .
        وبذلك عرف وجه الحكمة في تقديم (طس) على هذه وتأخيرها عن (الشعراء) ؛ فلله الحمد على ما ألهم " .
        [ (أسرار ترتيب القرآن) للسيوطي ، ص 122 - 123 ، تحقيق عبد القادر أحمد عطا ، ط 2 دار الاعتصام ، 1398 / 1978م . وتجدونها هنا مصورة ]
        [ (تناسق الدرر في تناسب السور) للسيوطي ، ص 108 - 109 ، تحقيق عبد القادر أحمد عطا ، ط1 دار الكتب العلمية ، 1406 / 1986م ، وهي هنا مصورة ]


        وفقكم الله ونفع بكم .
        ...

        تعليق


        • #4
          جزيت الجنة

          تعليق

          20,087
          الاعــضـــاء
          238,486
          الـمــواضـيــع
          42,932
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X