• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ما رأيكم بترجمة معاني القرآن لـ عبد الله يوسف علي؟.

      علمت ان هذا الرجل ينتمي إلى طائفة مبتدعة , فهل ترجمته مأمونة ام لا ؟ .وما أفضل ترجمة للقرآن للغة للإنجليزية ؟ .
      يدرس الدكتوراه في التفسير .

    • #2
      الترجمة والمترجمون لمعاني القرآن الكريم



      بارك الله فيكم أستاذ وجيه على هذا السؤال الوجيه,,,,,,

      فقضية ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأجنبية موضوعا مهما جدا وخطيرا جدا في نفس الوقت،
      ذلك أن كتاب الله العزيز ليس كمثله كتاب، وهو لفط ومعنى، فلا يمكن اعتبار المعنى وحده قرآنا،
      بل هو بلفظه ومعناه قرآن عربي مبين,,,, فلا بد أن تنبع من حاجة إسلامية وبأيد إسلامية أمينة على
      تبليغ رسالة الإسلام ومعاني القرآن الكريم لمن لا يحسن العربية,,,,

      وأنا نفسيا كنت مهتم في هذا المجال خصوصا لما كنت في الدراسات العليا (الماجستر)
      بجامعة القرويين بالمغرب، ولله الحمد قد أنجزت رسالة التخرج بموضوع: "الترجمة والمترجمون لمعاني
      القرآن الكريم وأثرها في العقيدة الإسلامية في العصر الحديث
      "، وتم مناقشتها سنة 2003م،
      وإن شاء الله سأنشرها هنا في هذا الملتقى للإطلاع عليها لمن يهتم بها,,,,,

      المشاركة الأصلية بواسطة وجيه علي مشاهدة المشاركة
      علمت ان هذا الرجل ينتمي إلى طائفة مبتدعة , فهل ترجمته مأمونة ام لا ؟ .وما أفضل ترجمة للقرآن للغة للإنجليزية ؟ .
      أما عن السؤالين الوجيهين من أستاذ وجيه,,,,,
      أولا: كل ما أعرف عن الشيخ عبد الله يوسف علي هو أنه توفي في السبعينات،
      وعمل بترجمة القرآن إلى الإنجليزية في 1935م، فطبعت عدة مرات بعنوان:
      The Illustrious Quraan: Lahore, 1935, 1937-8, 1944; New York 1946; Bairut 1969, 1972.

      ثانيا: أفضل ترجمة للقرآن باللغة الإنجليزية هي ترجمة التي تنشرها مجمع الملك فهد بن عبد العزيز لطباعة المصحف الشريف،
      وهي ترجمة منقحة وخالية من الأخطاء قدر الإمكان، وهناك ترجمتان إنجلزيتان يمكن اعتمادهما كذلك هما:

      - للأستاذ مارمادوك محمد فيكتال (ت 1930م)، وهو من مستشرق إنجليزي اعتنق الإسلام، وقام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية عن أصل عربية مباشرة وأسماها بـ"معنى القرآن العظيم" في 1930م، فأحسن تسميتها وعلى ترتيبها,,,,
      - للأستاذ محمد أسد، وهو كذلك من مستشرق غربي ثم اعتنق الإسلام، وقام بدوره كذلك بترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية عن أصل عربية مباشرة في 1964م، وأطلق عليه بـ"رسالة القرآن" فأحسن إطلاقه وعلى ترتيبه,,,,,,

      أظن أنني قد طولت معكم فأستسمح من ذلك,,,,,, وتقبل تحياتي،

      أخوكم،
      محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

      تعليق


      • #3
        أفضل ترجمة لمعاني القرآن, إن شاء الله, هي ترجمة الشيخ العلامة أبو شكيب محمد تقي الدين الهلالي المغربي () , المدرس بالجامعة الإسلامية سابقا. إشتراكا مع الأستاذ محمد محسن خان. وهو الصادر عن مجمع الملك فهد.

        تعليق


        • #4
          من خلال تجربة امتدت عدة سنوات في تأمل ترجمات القران الى الانجليزية لا استطيع ان انصح بترجمة معينة. كل ترجمة من الترجمات الموجودة فيها ايجابيات وسلبيات. من النقاط التى لفتت انتباهي في هذه اغلب هذه الترجمات ان اغلب من قام بها (لا استطيع ان اعمم لأنني لا ادعي اني اطلعت على جميع الترجمات) ليسوا متخصصين في الشريعة واللغة العربية ليست لغتهم الام.
          كون لغتهم الام الانجليزية له ميزة تمكنهم من اللغة المترجم اليها القران لكن من ناحية اخرى قد لا يمنحهم فرصة فهم عميق للغة العربية كمن لغته الام العربية (لكل قاعدة شواذ).
          عدم تخصص معظهم في الشريعة و في تفسير القران بالتحديد سلبية يصعب اغفالها.
          اعتقد ان تفضيل ترجمة معينة يعتمد على عوامل عدة منها من هو الشخص الذي سيستخدمه. هل هو باحث، مترجم، عامي، مسلم جديد...الخ.
          بالنسبة لي عندما اترجم ايات قرانية ارجع الى اكبر عدد من الترجمات وكتب تفسير و اعراب القران ومعاني مفرادته وغيرها من الكتب.
          ادعو الكريم ان يهيئ لكتابه من يرعى ويقوم بترجمته الى لغات مختلفة من هم من اهل الثقة.
          امين
          يقيني في الكريم انه سميع الدعاء
          1

          تعليق


          • #5
            إذا سلمنا بتمكُّن المترجم من اللغتين تبقى المفاضلة بين الترجمات كالمفاضلة بين التفاسير المعاصرة غالبا ؛ فلمن آتاه الله آلة الترجيح أخذ من كل ترجمة وترك ، ومن لم يؤته الله ذلك اتخذ من إحدى الترجمات الموثوقة أصلا يعتمد عليه ؛ كترجمة الشيخ الهلالي - وقد نشرتها دار السلام بالقاهرة - والتي اعتمدها مجمع الملك فهد وما زال ينشرها .
            ...

            تعليق


            • #6
              أفضل ترجمة والتي أستخدمها شخصيا.
              أقرأ الآية بلغتها الأصلية ثم أرجع إلى تفسير الجلالين ثم أضع ترجمات (تفسيرات بلغة غير عربية لمعاني القرآن) متنوعة أمام بعض أقرأها كلها لأختار أحسن ترجمة فقد تختار ترجمة لآية وترجمة أخرى لآية أخرى.

              الآية 18 سورة 16
              وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

              تفسير الجلالين
              وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا تضبطوها فضلاً أن تطيقوا شكرها إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ حيث ينعم عليكم مع تقصيركم وعصيانكم.

              التفاسير بلغة انجليزي

              Yusuf Ali:
              If ye would count up the favours of God, never would ye be able to number them: for God is Oft-Forgiving, Most Merciful.

              Sher Ali:
              And if you try to count the favours of ALLAH, you will not be able to number them. Surely, ALLAH is Most Forgiving, Merciful.

              Shakir:
              And if you would count Allah's favors, you will not be able to number them; most surely Allah is Forgiving, Merciful.

              Pickthall:
              And if ye would count the favour of Allah ye cannot reckon it. Lo! Allah is indeed Forgiving, Merciful.

              Sale:
              If ye attempt to reckon up the favours of God, ye shall not be able to compute their number: God is surely gracious, and merciful;

              Muhammad Al-Hilali & Muhsin Khan:
              And if you would count the graces of Allah, never could you be able to count them. Truly! Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.

              Palmer:
              But if ye would number the favours of God, ye cannot count them. Verily, God is forgiving, merciful.

              Arberry:
              If you count God's blessing, you will never number it; surely God is All-forgiving, All-compassionate.

              Rodwell:
              And if ye would reckon up the favours of God, ye could not count them. Aye! God is right Gracious, Merciful!

              مع الأخذ بعين الاعتبار شيء آخر حدث لهذه اللغة لا ينطبق على العربية كيلا تصطدم بملاحظة أنك تكتب لغة متحفية.

              الطريقة الأخرى من هنا:
              Tafsir Ibn Kathir - Quran Tafsir

              وشكرا..

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة وجيه علي مشاهدة المشاركة
                علمت ان هذا الرجل ينتمي إلى طائفة مبتدعة , فهل ترجمته مأمونة ام لا ؟ .
                قد يكون هناك لبس فى الأشخاص ، حيث يخلط البعض بين " عبد الله يوسف على " و" مولانا محمد على "
                فهذا الأخير هو صاحب الترجمة المشبوهة ، لأنه ينتمى بالفعل إلى طائفة ( القاديانيين ) ، فهو من أتباع " مرزا غلام أحمد " القاديانى ، والذى يطلقون عليه لقب " المسيح الموعود "
                أما " عبد الله يوسف على " فالمعروف عنه أنه عالم هندى مسلم ، وأن ترجمته خالية من الإنحرافات التى نجدها فى تراجم القاديانيين ، ولعل هذا ما حدا بالسيد " خليل الرواف " من رجال المملكة العربية السعودية إلى طبعها على نفقته الخاصة فى سنة 1946 م
                هذا ، والله أعلم

                تعليق


                • #8
                  بارك الله في الجميع , والفائدة عظيمة ..
                  أخي العليمي : قرأت أنه من طائفة البهرة -وهم من الاسماعيلية- .
                  يدرس الدكتوراه في التفسير .

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة وجيه علي مشاهدة المشاركة
                    بارك الله في الجميع , والفائدة عظيمة ..
                    أخي العليمي : قرأت أنه من طائفة البهرة -وهم من الاسماعيلية- .
                    صدقتَ يا أخى والخطأ من عندى ، فبعد البحث والتحرى اتضح لى أن عبدالله يوسف علي من مسلمي طائفة البهرة بالهند بالفعل
                    أما عن ترجمته للقرآن الكريم فلعل من خيرة من يعرّفنا بها الأستاذ الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، وإليك ما قاله عنها :
                    هذه الترجمة على الرغم من شيوعها، وعلى الرغم من قيام مجمع الملك فهد بإجراء بعض التنقيحات عليها، فإنها لا تخلو من الأخطاء والأفكار الطائفية
                    ومن أمثلة هذه الأخطاء:
                    * إصراره على تفسير آيات الجنة والنار تفسيراً رمزياً، وعلى تفسير النعيم الأخروي في الجنة بأنه نعيم روحاني لا حسي جسدي، وهذا هو مذهب الباطنية الإسماعيلية، ومذهب إخوان الصفا.
                    * تفسيره للمعجزة بالمعنى الرمزي لا بالمعنى الذي تكلم عنه القرآن، وأجمع عليه المسلمون...
                    * وهو يترجم كلمة "جنّة" المذكورة في القرآن: (Garden) التي تعني حديقة ، مجرد حديقة في بيت.
                    * ومن الأخطاء المطبعية ما جاء في مقدمة المترجم "يوسف علي" لسورة الحجر:
                    (This is the last of the six suras of A.L.M series).
                    أى : هذه هي السورة الأخيرة في سلسلة السور الست المفتتحة بـ( الم ) ، بينما الصواب ( الر )
                    هذه أمثلة قليلة قدّمناها هنا، وأحيل القارئ إلى رسالة الدكتوراه التي أعدها تلميذنا الباحث الدكتور عبدالجليل حسن علي سالم الديب إلى كلية أصول الدين والدعوة الاسلامية، بطنطا (1420هـ/ 1998م) بإشرافنا، وعنوان الرسالة " ترجمة عبدالله يوسف علي.. دراسة نقدية " وهي أول رسالة علمية في هذا الباب فيما نعلم.
                    المصدر : موقع الجمعية الثقافية للتواصل الحضارى

                    تعليق


                    • #10
                      المشاركة الأصلية بواسطة وجيه علي مشاهدة المشاركة
                      .وما أفضل ترجمة للقرآن للغة للإنجليزية ؟ .
                      يمكنك أخى أن تطلع على ما سطرتُه هنا :

                      http://vb.tafsir.net/forum2/thread28...tml#post161758

                      فهو مفيد إن شاء الله ، وربما وجدتَ فيه ضالتك

                      مع أمنياتى بالتوفيق

                      تعليق


                      • #11
                        بارك الله فيكم جميعا , وأسال الله أن يجزل لك المثوبة اخي العليمي .
                        يدرس الدكتوراه في التفسير .

                        تعليق


                        • #12
                          نعم أخي الكريم فرسالة الدكتور عبد الجليل الديب من الرسائل العلمية القيمة التي قدمتها كليةأصول الدين بطنطاوقد شرفت بحضور مناقشتها .
                          يسري محمد عبد الخالق خضر
                          كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

                          تعليق


                          • #13
                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            اتضح لى أن عبدالله يوسف علي من مسلمي طائفة البهرة بالهند بالفعل
                            أما عن ترجمته للقرآن الكريم فلعل من خيرة من يعرّفنا بها الأستاذ الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، وإليك ما قاله عنها :
                            هذه الترجمة على الرغم من شيوعها، وعلى الرغم من قيام مجمع الملك فهد بإجراء بعض التنقيحات عليها، فإنها لا تخلو من الأخطاء والأفكار الطائفية
                            للأسف عبد الله يوسف علي في حواشيه التفسيرية له كلام منحرف متأثر بالصوفية و بالقاديانية وهذا ماحدى مجمع الملك فهد إلى إلغاء طباعة ترجمته واستبدالها بترجمة الهلالي وخان

                            تعليق


                            • #14
                              المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                              أما عن ترجمته للقرآن الكريم فلعل من خيرة من يعرّفنا بها الأستاذ الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، وإليك ما قاله عنها :
                              هذه الترجمة على الرغم من شيوعها، وعلى الرغم من قيام مجمع الملك فهد بإجراء بعض التنقيحات عليها، فإنها لا تخلو من الأخطاء والأفكار الطائفية
                              ومن أمثلة هذه الأخطاء:
                              * وهو يترجم كلمة "جنّة" المذكورة في القرآن: (Garden) التي تعني حديقة ، مجرد حديقة في بيت
                              ترجمة الأستاذ عبد الله يوسف علي كلمة جنة بـ Garden صواب , والمخطىء من خطأه فيها
                              ومع أن الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ متخصص في اللغة الإنقليزية إلا أنه فاته أن Garden تأتي في الإنقليزية تأتي بمعنى حديقة وتأتي بمعنى جنة أيضا , لذلك يترجم علماء الإنقليز جنة عدن الواردة في كتابهم المقدس إلى garden of eden
                              ولو ترجم الأستاذ عبد الله يوسف علي الجنة بـ Paradise فسوف تكون غير دقيقة لأنها تعني الفردوس الذي هو جزء من الجنة .
                              نعم هناك أخطاء في الترجمات لاريب في ذلك , ولكن للاسف هناك أيضا جهل من المتعقبين فيقدمون على تغليط الصواب .
                              فليس كل تصحيح واستدراك صوابا , وفي هذا الملتقى رأيت المتعقبين الذين يغلطون المترجمين عامة كلامهم غلط والصواب مع المترجمين , و قد رددت استدراكهم وبينت أن المتعقب مخطىء وأنهم يريدون الاستدراك لمجرد الاستدراك ولايسعون إلى التحقيق والتحربر والبحث وقد أغضبهم ذلك لكن الحق أحق أن يتبع .
                              كما أننا عندما نجد كبار المترجمين ممن لغتهم الأولى العربية وكذلك كبار العلماء المترجمين ممن لغتهم الأولى الإنقليزية يجتمعون كلهم على اختيار كلمة محددة فلا ينبغي الإقدام على تخطئتهم بمجرد الظن , فكلمة جنة ترجمها إلى Garden أكثر من 35 مترجما من الكتاب الكبارالمسلمون الذين لغتهم الأولى الإنقليزية كمثل : الكاتب الإنقليزي مارمديوك بكثل ,
                              و البروفسور الكندي T. B . Iriving و الأمريكية dr. laleh bakhtiar و الأستاذة الأمريكية Aisha Bewley
                              و من العرب البروفسور المصري محمد عبد الحليم وشيخ المترجمين الدكتور محمد محمود غالي وغيرهم
                              ومن المستشرقين الإنقليز البروفسور ارثر اربري وجورج سيل وغيرهم
                              وبالإمكان الرجوع و الاستفادة من موقع مقارنات ترجمات القرآن
                              https://www.islamawakened.com/quran/2/35/default.htm وقد دلني عليه شايب زاوشثتي جزاه الله خيرا وهو أكمل موقع لمقارنات الترجمة مع أنه ينقصه بعض الترجمات المهمة كترجمة البروفسور طريف الخالدي وترجمة عالم مصري و امرأته الأمريكية المسلمة ( لا أتذكر اسمهما الآن )

                              تعليق

                              20,125
                              الاعــضـــاء
                              230,534
                              الـمــواضـيــع
                              42,249
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X