إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما رأيكم في كتاب المصاحف لسجستاني؟

    السلام عليكم يا إخوان
    هل منكم من عنده نبذة عن كتاب المصاحف لأبي بكر السجستاني؟

  • #2
    الأخ أحمد حفظه الله ، السلام عليكم ورحمة الله ةبركاته ، اما بعد :
    فقد طُبِعَ الكتاب مؤخَّرًا عن أصل رسالة علمية في جامعة أم القرى ، نال بها الباحث درجة الدكتوراه .
    ومحقق الكتاب هو محب الدين عبد السبحان واعظ ، وقد ذكر في الفصل الخامس من مقدمته ( قيمة الكتاب العلمية ) .
    وفي مقدمة المحقق مناقشة للمستشرق آثر جفري ، وقد انتقده في عمله ومنهجه العلمي .
    أما الكتاب ، فهو كتاب آثارٍ فيما يتعلق بالمصاحف وما يتعلق بها من الرسم والقراءة وغيرها ، وهو ثروة في هذا الموضوع ، ومرجع مهمُّ ، لكنه كغيره لا يخلو من آثارٍ فيها نظر ، وقد تتبعها المحقق وبينها ، فانظرها عنده مشكورًا .
    والكتاب من مطبوعات دار البشائر الإسلامية .
    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      شكر الله لكم شيخنا الجليل وجزاكم الله خيراً

      تعليق


      • #4
        مع أن خلاصة أقوال علماء الجرح والتعديل تصل إلى نتيجة أن ابن أبي داود صدوق إلا أن قول أبيه فيه وهو أخبر الناس بابنه يورث شكا أيما شك فيما ينفرد به من آثار عجيبة جدا مع صحة إسنادها طبعا بالنسبة لمن فوقه

        قال أبو داود ابني كذاب

        تعليق


        • #5
          بكامل الاحترام لما جاء أعلاه حول (المصاحف) أودّ أن أذكر التالي :
          ذكر ابن النديم في الفهرست , كما لا يخفى ذلك على أحد , تأليف سور القرآن على ترتيب مصحف ابن مسعود
          وهناك الترتيب التالي :
          سورة الشعراء ..............تليها سورة الصافات
          وفي مصحف في صنعاء نجد نفس الترتيب : تنتهي سور الشعراء ويبتديء (على نفس اللوحة , طبعا!) سورة الصافات .

          كما هناك أيضا الترتيب من سورة الملك الى سورة نوح . وهذا الترتيب قريب مما ذكره ابن النديم :
          سورة الحجرات ....سورة الملك ......سورة التغابن ........سورة المنافقون ............سورة الجمعة ......سورة الصف .........سورة الجن ...........[b]سورة نوح[/b] ............سورة المجادلة
          كما هناك ترتيب آخر لم يذكره ابن النديم :
          سورة الجن .............سورة الذاريات
          وأيضا : سورة الملك .......سورة المطففين

          وذلك في جميع الأحوال ودائما على نفس اللوحة .

          فلا شك في أن هذه الظواهر تحتاج الى بحث متواصل ودقيق .

          تعليق


          • #6
            دكتور موراني: ما علاقة هذا الذي تذكره - وانتهى منه أهل العلم بحثا وتدقيقا منذ فجر الإسلام - بالسؤال في هذا الرابط؟

            تعليق


            • #7
              لم نفهم مرادك يا دكتور موراني؟
              فإن كنت تقصد أن لبعض الصحابة مصاحف تختلف في ترتيب السور عن المصحف الإمام الذي كتبه عثمان بن عفان، فقد بين العلماء هذه المسألة وأفاضوا في الكلام عليها، وهي من البيان بوضوح بحيث لا تحتاج إلى توجيه، ذلك أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يكتبون لأنفسهم في عهد النبي مصاحف خاصة يجتهدون في ترتيبها، فبعضهم يرتبها حسب النزول، والآخر حسب طول السور، وهكذا.

              تعليق


              • #8
                أحمد القصير وفقك الله ,

                لقد نسخت هذه المصاحف بعد عصر الصحابة وبعد المصحف العثماني بالكثير وهي تلقي ضوء
                على وجود مصاحف عدة في أواخر القرن الأول وفي القرن الثاني . كما عني السجستاني بجمع القراءات فأرى أنه لا يجوز تجنب هذه المصاحف في الأبحاث العلمية .

                تعليق


                • #9
                  هذا ما كتب ابن النديم . . .

                  [align=center]باب ترتيب القرآن في مصحف عبد الله بن مسعود[/align]

                  قال الفضل بن شاذان وجدت في مصحف عبد الله بن مسعود تأليف سور القرآن على هذا الترتيب البقرة النساء آل عمران المص الأنعام المائدة يونس براءة النحل هود يوسف بني إسرائيل الأنبياء المؤمنون الشعراء الصافات الأحزاب القصص النور الأنفال مريم العنكبوت الروم يس الفرقان الحج الرعد سبأ المليكة إبراهيم ص الذي كفروا القمر الزمر الحواميم المسبحات حم المؤمن حم الزخرف السجدة الأحقاف الجاثية الدخان إنا فتحنا الحديد سبح الحشر تنزيل السجدة ق الطلاق الحجرات تبارك الذي بيده الملك التغابن المنافقون الجمعة الحواريون قل أوحي إنا أرسلنا نوحاً المجادلة الممتحنة يا أيها النبي لم تحرم الرحمن النجم الذاريات الطور اقتربت الساعة الحاقة إذا وقعت ن والقلم النازعات سأل سائل المدثر المزمل المطففين عبس هل أتى على الإنسان القيامة المرسلات عم يتساءلون إذا الشمس كورت إذا السماء انفطرت هل أتاك حديث الغاشية سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى الفجر البروج انشقت اقرأ باسم ربك لا أقسم بهذا البلد والضحى ألم نشرح لك والسماء والطارق والعاديات أرأيت القارعة لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب الشمس وضحاها والتين ويل لكل همزة الفيل لإيلاف قريش التكاثر إنا أنزلناه والعصر إن الإنسان لفي خسر إذا جاء نصر الله إنا أعطيناك الكوثر قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب قل هو الله أحد الله الصمد فذلك مائة سورة وعشر سور وفي رواية أخرى الطور قبل الذاريات قال أبو شاذان قال ابن سيرين وكان عبد الله بن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ولا فاتحة الكتاب وروى الفضل بإسناده عن الأعمش قال في قوله في قراءة عبد الله حم سق قال محمد بن إسحاق رأيت عدة مصاحف ذكر نساخها أنها مصحف بن مسعود ليس فيها مصحفين متفقين وأكثرها في رق كثير النسخ وقد رأيت مصحفاً قد كتب منذ مائتي سنة فيه فاتحة الكتاب والفضل بن شاذان أحد الأئمة في القرآن والروايات فلذلك ذكرنا ما قاله دون ما شهدناه .

                  ( من كتاب الفهرست لابن النديم )

                  تعليق


                  • #10
                    الدكتور موراني وفقه الله للخير
                    ما مدى الاستفادة من هذه المصاحف في الأبحاث العلمية كما ترونه ؟
                    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الباجي
                      دكتور موراني: ما علاقة هذا الذي تذكره - وانتهى منه أهل العلم بحثا وتدقيقا منذ فجر الإسلام - بالسؤال في هذا الرابط؟
                      دكتور موراني: السؤال لا زال قائما، ما علاقة ما تذكره بسؤال الأخ الأزهري في هذا الرابط؟

                      تعليق


                      • #12
                        الدكتور مساعد الطيار وفقك الله ,
                        الى جانب المصحف العثماني عدة مصاحف أخرى يرجع عمرها الى القرن الأول الهجري
                        عند مقارنة هذه المصاحف قد يتبين لنا اذ كانت هذه المصاحف ترجع الى مصحف واحد أو الى عدة مصاحف
                        وفي هذه المرحلة يبدو للمتخصصين الذين أقاموا بصنعاء أنه من الأفضل أن نتطلق من مصاحف عدة في وقت واحد وبمختلف ترتيبها .
                        أما المصحف العثماني فهو ما زال في حكم المفقود وما يقال عنه أنه المصحف العثماني الأصلي فلم تثبت صحة هذه المقولة اذ لم يقم أحد بفحص الرق ولا الحبر ولا الألوان .
                        يضاف الى ذلك أيضا أنّ في هذه المصاحف من القرن الأول الى القرن الرابع قراءات لم يسجلها المعجم للقراءات القرآنية (الكويت) .
                        للتنبيه : البحث العلمي لا يسعى الى خلق ترتيب جديد للقرآن كما هو بين يدينا اليوم , بل يسعى الى رسم نشأة المصاحف والى تطور الرسوم فيها ومن هنا يعالجها كما يعالج أي مخطوط آخر .
                        لكل مخطوط , مصحفا كان أو كتابا في الحديث أو في الفقه , تأريخ . وكما قام الدكتور سعد عبد العزيز الراشد بجمع الكتابات الاسلامية من رواوة المدينة المنورة (على سبيل المثال) فما هو المانع للبحث في هذه المصاحف وهي أقرب الى عصر النبوة من غيرها ؟ لا يشك أحد في اختلاف ترتيب السور كما أبرز ذلك القدماء . أما الآن فنستطيع اعادة النظر في هذا الموضوع الذي لمسه القدماء بالرجوع الى الأصول .

                        تعليق


                        • #13
                          الباجي :

                          دفعني الى ذكر ذلك ما جاء في المشاركة الرقم 4 .

                          تعليق


                          • #14
                            الإخوة الأفاضل...

                            سبق لي مناقشة موضوع كتاب المصاحف لأبي داود السجستاني تعالى في أحد منتديات الحوار الديني.

                            وكان بعنوان: كتاب المصاحف للسجستاني ودعوى تحريف القرآن الكريم

                            وذلك لما شكلته الروايات الواردة فيه من إشكالات وشبهات وبخاصة في صيانة القرآن الكريم عن التحريف.

                            وللحق فإن موضوع الكتاب والكاتب ـ غفر الله له ـ من أهم المواضيع المطلوب بحثها..

                            ولا أبالغ إن قلت إنه يصل إلى فرض الكفاية لما يحويه بين دفتيه من أصول لشبهات تنال في قدسية القرآن الكريم.


                            وقد سبق رسالة الدكتوراة القيمة ( التي طبعتها وزارة الأوقاف القطرية ) وبحثت عنها في الدوحة كثيراً ولم أجد نسخة إلا في مكتبة الجامعة !!!

                            الناقد المبدع الأستاذ محمد الصادق عرجون بحث بعنوان " اقلام مسمومه يجب ان تحطمها الاقلام المسلمه : المستشرق آرثر جفري يقدم لطبعه كتاب المصاحف لابن ابي داود " نشر في مجلة الوعي الإسلامي 76 ربيع الآخر 1390 مايو 1971 ص67-77 و " نقد ودراسه لكتاب المصاحف لابن ابي داود " في ذات المجلة 72 ذي الحجه 1390 يناير 1971 ص 19-25 وكذا في العدد 74 صفر 1391 مارس 1971 ص44-50

                            مما جاء في ردي ( مع اعتذاري لبعض العبارات الواردة فلكل مقام مقال )...


                            ===================


                            بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله ..


                            ذكر أحد الزملاء أن كتاب المصاحف الذي (( رجع إليه )) هو لأبي داود السجستاني:

                            والمعروف أنه:

                            أبو داود سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر السجستاني. ولد سنة 202 هـ .

                            وهو من أئمة الحديث المعروفين.

                            مصنفات أبي داود السجستاني:

                            1. السنن .
                            2. المراسيل.
                            3. المسائل ( مسائل فقهية سألها للإمام أحمد).
                            4. سؤالات الآجري ( مسائل في الجرح والتعديل وعلم رجال الحديث سأله إياها أبو عبيد الآجري ) .
                            5. الرسالة ( رسالته الشهيرة لأهل مكة ) .
                            6. تسمية الإخوة الذين روي عنهم الحديث.
                            7. كتاب الزهد.
                            8. الرد على أهل القدر.
                            9. الناسخ والمنسوخ.
                            10. التفرد.
                            11. فضائل الأنصار.
                            12. مسند حديث مالك.
                            13. دلائل النبوة.
                            14. الدعاء.
                            15. ابتداء الوحي.
                            16. أخبار الخوارج.
                            17. معرفة الأوقات.

                            وليس بينها كتاب يدعى: المصاحف.


                            لمن كتاب المصاحف إذن ؟
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .

                            إن كتاب المصاحف هو لابنه عبد الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            وهو أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني. ولد سنة 230 هـ

                            وهو ضعيف ....

                            بل اتهمه أبوه بالكذب.

                            وحكمُهُ على الأحاديث غير مقبول عند المحققين.
                            وهذا يجعلنا نشكك في صحة الروايات التي انفرد بها ، في كتاب المصاحف .
                            جاء في تذكرة الحفاظ للذهبي 2 / 302 " قال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود، فقال: كثير الخطأ في الكلام في الحديث " وفيه " قال أبو داود: ابني كذاب ".
                            وانظر: ميزان الاعتدال 2/433
                            والعبر 2/164.


                            و قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ج 4 / 226

                            " ... علي بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول ابني عبد الله هذا كذاب.

                            وكان بن صاعد يقول كفانا ما قال أبوه فيه.

                            سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي داود كذاب ".


                            والمعروف أن أبا داود من أئمة الجرح والتعديل المعول على تعديلهم وتجريحهم.

                            وهو ثقة ثبت إمام حجة في الحديث وعلم رجاله.

                            ومن أعلم بالابن أكثر من الأب ؟!!



                            أرأيتم دقة الضبط والورع عند علماء الحديث .

                            لم يتورع عن وصف ابنه بما يستحق ...

                            وقد أخبر البغوي أنه : " كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله فيها عن لفظ لحديث جده. فلما قرأ رقعته قال: أنت عندي والله منسلخ عن العلم ".
                            انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 10 / 583.

                            ورغم كل هذا .... اعتمد عليه العديد من الزملاء ... منهم الزميل الراعي


                            غريب أن تجد في النادي من يصر ( رغم أني حلفته بالله وبأعز مقدساته ) ويناقش في تحريف القرآن الكريم معتمداً على كتاب قال إنه لأبي داود السجستاني ؟؟؟؟؟!!!!

                            ودافع عن ذلك دفاعاً مستميتاً لعدة أسابيع منذ تاريخ 2 / 9 / 2004م ؟؟؟؟!!!!!!!!

                            وهذا فيه قدر كبير من عدم المصداقية.

                            فخوفاً من اكتشاف أن الكتاب لأبي بكر السجستاني الضعيف.

                            نسبه لأبيه : الإمام العالم أبو داود السجستاني صاحب السنن.

                            وهذا تدليس يقصد به إضفاء الشرعية على ذلك الكتاب.

                            وقلت لكم أكثر من مرة ...... إن التدليس معروف جداً في مواقع الإنترنت التنصيرية بهدف خلط الصحيح المتواتر بالضعيف والموضوع.

                            فماذا تتوقعون ممن يتتلمذون على يديها ؟!!
                            ويلتجئ إليها طالباً العون والمساعدة.

                            سبحانك يا رب قلت وقولك الحق ... " الضالين ".
                            فماذا يحل بمن يتبع ضالاً ؟

                            قد ضل من كانت العميانُ تهديه !!




                            وقد يتساءل أحدٌ ..



                            هل الأب والابن واحد ؟!

                            كلا..

                            فالأب : سليمان بن الأشعث السجستاني.
                            يختلف عن ابنه: عبد الله بن سليمان السجستاني في الطبيعة والمشيئة.

                            ومن جعلهما واحد فنقول له :nocomment:


                            ومن هنا تتيقنون إخوتي من مدى تخبط من يحاول مناطحة صخرة القرآن العظيمة... دون أن يملك أية أداة تساعده.

                            فيلجأ إلى الانقلاب على أسس وقواعد البحث العلمي ...

                            ويلجأ إلى التزوير وعدم المصداقية..

                            لأن البحث العلمي الموضوعي سيقوده يقيناً إلى إثبات عدم تحريف الكتاب الكريم.




                            قارنوا ذلك الجهد المهزوز بجهد المشركين على مر الزمان وكبار المستشرقين والمثقفين والأكاديميين.

                            فإن لم يفلح جهد وعلم وخبرة ووقت أولئك الأشد قوة والأكثر علماً وتفرغاً ودواعي ورواتب ومناصب لإثبات تحريف القرآن الكريم.

                            أيفلح هؤلاء الضعفاء

                            بالمختصر المفيد:

                            من لا مصداقية له في نسبة كتاب إلى مؤلفه الحقيقي ....
                            وفي نسبة أقوال المفسرين إلى كتبهم ....
                            لا يقبل العقل أن نلتفت لقوله في تحريف القرآن الكريم


                            ---------

                            ( وبعد رد أحد المنصرين المعروف باسم الراعي جاء ردي التالي )


                            ----------------
                            تلخيص لما ورد في ابن أبي داود السجستاني وأسكنه فسيح جناته..

                            أولاً: التوثيق:

                            1. ابن عدي: مقبول عند أصحاب الحديث.
                            2. أبو محمد الخلال: كان أحفظ من أبيه.
                            3. الذهبي: كان من كبار الحفاظ ( وأكثر من ذكر أمثلة تدل على حفظه ).
                            4. ابن شاهين: أملى 30 ألف حديث من حفظه.
                            5. أبو تمام الزيني: لم أر مثله.
                            6. صلى عيه 300 ألف شخص ـ رحمة واسعة ـ .

                            ثانياً: التضعيف:

                            1. الدارقطني: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
                            2. أبو داود : ابني كذاب.
                            3. ابن صاعد: كفانا فيه ما قال أبوه فيه.
                            4. إبراهيم الأصفهاني: كذاب.
                            5. البغوي: منسلخ عن العلم.
                            6. الوزير علي بن عيسى: شيخ زيف.

                            الآن :
                            من قواعد الجرح والتعديل المعروفة في علم الجرح والتعديل:
                            " إذا تعارض الجرح والتعديل يقدم الجرح على التعديل لأن :
                            1. فيه زيادة ثقة ( فأسباب الجرح منضبطة أكثر من أسباب التعديل، وللجارح علم زائد عن المعدِّل ) .
                            2. الحديث دين... ويجب الحيطة في الدين ". ا.هـ

                            وتزداد شروط الحيطة شدة إن كان النص المروي عن ذلك الشخص في العقيدة
                            فلو روى الشخص ( المختلف في توثيقه وتضعيفه ) حديثاً عن الإيمان بالملائكة مثلاً.
                            فإننا نتوقف في الأخذ بحديثه الذي انفرد بروايته احتياطاً للدين.
                            ولكن إذا روى حديثاً يحث على محاسن الأخلاق كالصدق والأمانة أو ذكر قصة من قصص السيرة التي لا ينبني عليها حكم نأخذ بحديثه... ما لم ((( يخالف ))) الأصح منه.

                            ومن هنا:
                            فالأحاديث التي ذكرها ابن أبي داود حول وجود آية كذا في مصحف أبي بن كعب.. وآية كذا في مصحف ابن مسعود ... إلخ ( أجمعين ).
                            لا نقبل ما يرويها منفرداً لأن القرآن الكريم في صلب العقيدة بل هو أساس كل عقيدة المسلمين

                            ليس طعناً في شخصه ـ تعالى وألحقنا به في عليين ـ ولكن صيانة للدين وحفظاً للعقيدة.
                            والتزاماً بتعريف القرآن الكريم : ...... المنقول بالتواتر


                            قضية أخرى حول الحافظ ابن أبي داود تعالى..

                            تتبعوا معي إخوتي ما جاء في تعديله فغالبها أجمع على حفظه.

                            وهل الحفظ فقط هو الشرط الوحيد في تصحيح الحديث.. ؟

                            كلا فالحديث حتى يصح يجب أن تتوفر فيه خمسة شروط:
                            1. اتصال السند.
                            2. عدالة الراوي.
                            3. ضبط الراوي.
                            4. خلو الحديث من الشذوذ ( مخالفة الأصح منه ).
                            5. خلو الحديث من العلة.

                            أما إن كان الحديث في العقائد فيجب أن تتوفر فيه شروط أشد ليكون ( قطعي الثبوت ).

                            وليس في العقائد الإسلامية ما هو أوجب وآكد من ثبوت صحة القرآن الكريم.


                            النتيجة:
                            من خلال ما سبق .. لا يمكن اعتبار ما انفرد به ابن أبي داود السجستاني في كتاب المصاحف قطعي الثبوت.


                            سؤال آخر:
                            هل المادة العلمية في كتاب المصاحف تدل على تحريف القرآن الكريم ؟
                            1. حسب قواعد الجرح والتعديل.. تضعيف ابن أبي داود أحكم من توثيقه .. وخاصة فيما يروي بموضوع كلام الله تعالى ( القرآن الكريم ).
                            ولذلك لا نتمسك بما انفرد به ولا يعتبر حجة يؤخذ بها يقيناً.

                            2. ما رواه ابن أبي داود في كتابه من مرويات حول قراءات مصاحف الصحابة غالبها إسناده ضعيف لا يحتج به ـ بغض النظر عن توثيق ابن أبي داود ـ .... وبعضها صحيح لغيره ولكنه آحاد.. وهنالك ما يمكن تأويله بأنه قراءة تفسيرية تخص الصحابي في مصحفه الخاص... وقد ييسر الله لي ذكر أمثلة عليها قريباً.

                            3. ما صح فيها من حديث آحاد ( وهو قليل ) يخالف الإجماع .. بل إن مما أجمع عليه المسلمون ثبوت صحة المصحف العثماني .

                            4. وكذلك هذا الآحاد يخالف المتواتر الأقوى منه.
                            بل أجمع علماء المسلمين وعامتهم أن رواية الآحاد ( رغم صحتها سنداً ) لا تعد قرآناً بحال من الأحوال .
                            وهذا ما تجده في كل كتب العقائد الإسلامية وأصول الفقه ولم يخالفه أحد من أئمة المسلمين وعامتهم.

                            5. ذكر ابن أبي داود السجستاني ـ تعالى ـ في كتاب المصاحف عدم جواز اعتبار ما ذكره من قراءة أبي بن كعب وابن مسعود في مصاحفهما جزءاً من القرآن ..
                            قال ما نصه ص53 :

                            " قال عبد الله بن أبي داود: لا نرى أن نقرأ القرآن إلا بمصحف عثمان ، الذي اجتمع عليه أصحاب النبي ، فإن قرأ إنسان بخلافه في الصلاة، أمرته بالإعادة ".


                            وهذا الكلام منه شخصياً يقطع كل احتجاج بما ورد في كتابه بأنه ضاع من القرآن شيء... أو ثبت فيه تحريف.

                            والله أكبر ولله الحمد

                            ==========
                            =========

                            من حيث الشكل:

                            لكتاب المصاحف مخطوطتان أصليتان :

                            الأولى: نسخة المكتبة الظاهرية.
                            وهي تحمل رقمين : الأول قديم ( 407 ).
                            وحديث ( 1198 ).

                            انظر: كتاب " فهارس مخطوطات دار الكتب الظاهرية " : علوم القرآن – المصاحف ، التجويد ، القراءات 2/286.

                            عدد أوراقها : 98.
                            مقاسها : 20 في14
                            عدد الأسطر في الصفحة الواحدة: ( أقصاها 23 وأقلها 20 ).
                            اسم الناسخ: غير معروف لفقدان الصفحة الأولى منها.
                            تاريخ الانتهاء من النسخ: غير معروف. لعدم كتابته في الصفحة الأخيرة وفقدان الصفحة الأولى.

                            وتوجد ( منقولة عنها ) مخطوطة في دار الكتب المصرية.



                            الثانية: نسخة شستربيتي.

                            رقمها ( 3586 ).
                            عدد أوراقها: 83 ( عبارة عن لوحات ).
                            مقاسها: 23 في 32.
                            عدد الأسطر 21 في كل لوحة.
                            اسم الناسخ : محمد المقدسي.. ( كما في الصفحة الأولى ).
                            تاريخ الانتهاء من النسخ 19 / ذو القعدة / 1150 هـ

                            ملاحظة: هي ليست منقولة عن نسخة الظاهرية لوجود الصفحة الأولى ووجود قليل من الاختلافات اليسيرة في الألفاظ ويبدو ذلك واضحاً في الصفحة الأخيرة.

                            وقد تتابع طبع الكتاب الذي كان أول من نبه إليه وأشار إلى أهميته: المستشرق: آرثر جفري.

                            الذي أخرج نسخة مشوهة عن النسخة الحقيقية.. والتي اعتمدتها مواقع الإنترنت التنصيرية ومن سار خلفها.

                            ولكن أبطال الإسلام بينوا زيف أولئك وقاموا بعدة دراسات نقدية لما زيفه ولفقه ذلك المستشرق .. وتتبعوا من طار بها فرحاً من منصرين.

                            وبالدليل والبرهان.



                            قبل الختام لي تعقيبان:

                            الأول: ليس الأمر كما ظن العزيزان الزميل المتمرد والزميل الدليل والبرهان من أن النسخة الوحيدة للكتاب هي في المكتبة الظاهرية فقط.

                            بل هناك مخطوطات أصلية بسماع مختلف عن المؤلف كما في نسخة شستربيتي.
                            ومخطوطات منبثقة عنها ( بنفس السماع ) كالموجودة حالياً في دار الكتب المصرية.
                            وفي مكتبات خاصة تسمى إحداها : الأرموني ، والثانية: الحارثي.

                            وهي من أوضح المخطوطات ... وأرخصها ثمناً .. كما هو معروف عند المهتمين بجمع المخطوطات.


                            الثاني: لا يفرح الزميل الدليل والبرهان كثيراً ويظن بأني تناقضت في موضوع المكتبة الظاهرية.
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .

                            ببساطة:

                            زميلي العزيز الدليل والبرهان:

                            آسف...

                            جميع المخطوطات التي كانت موجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق / قرب المسجد الأموي.
                            تم نقلها إلى مكتبة الأسد / ساحة الأمويين / مقابل وزارة الإعلام.

                            لعدة أسباب أنت غير معني بها .

                            وكان زميلك العبد الفقير إلى الله يقف على جزء من عملية الجرد ، التي تلت نقل تلك المخطوطات.


                            هل تأكدت عزيزي من أني أعرف كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني قبل أن أتعرف على شخصكم الكريم ؟

                            ------------

                            ثم نقاش أشد المنصرين قسوة ويدعى " الدليل والبرهان "
                            ---------------
                            عزيزي دليل..
                            إن اختلاف اليماني مع ابن عدي في معرفة رجال السند المذكور أعلاه أو غيره لا يغير من الموضوع شيئاً.

                            فاليماني لم يعرف رجال السند.. ولكن ابن عدي عرفهم.

                            ومن عرف حجة على من لا يعرف.

                            وكما قلت في البداية...

                            ابن أبي داود ليس كذاباً ( الكذب الاصطلاحي ) بمعنى أن حديثه موضوع.

                            وإلا لما قلت لك بأني أرى جواز الأخذ بما يروي من حديث في الشريعة والأخلاق.

                            ولكني قلت بأن حاله كحال أي راو اختلف في توثيقه وتضعيفه..

                            القاعدة هنا..

                            تقديم التضعيف على التوثيق صيانة للدين.. وحماية للشريعة.

                            وبالنسبة للتضعيف الخاص بابن أبي داود..

                            فهو ليس اتهامه بالنسيان بل هو حافظ.

                            وأنا أيضاً أقول بذلك.


                            ولكن للحديث الصحيح شروطاً أخرى.

                            وليس كل حديث ضعيف يكون راويه كذاباً.

                            فهذا لم يقل به أحد.

                            بل هو ما صرح به اليماني أكثر من مرة.

                            وخاصة في مناقشاته للشيخ الألباني والشيخ زاهد الكوثري جميعاً..

                            كما تابع ذلك المهتمين بهذا الفن.

                            باختصار..

                            أنا لا أتهم ابن أبي داود بأنه ( كذاب : حديثه موضوع ).

                            وفي المقابل..

                            أتوقف في كل رواية ((((( انفرد ))))) في روايتها.

                            وخاصة إن تعلقت بالعقيدة ( كلام الله تعالى ).


                            وينبغي الإشارة هنا إلى عدم رواية أصحاب الكتب التسعة أحاديثاً عن ابن أبي داود.


                            ============
                            مع محبتي
                            طالب علم

                            تعليق


                            • #15
                              دكتور موراني:
                              هذه المصاحف التي تذكر أنها كتبت بعد عصر الصحابة وبعد المصحف العثماني بكثير ، هل لديك من أدلة تثبت أنها فعلاً كتبت في هذا الوقت، ومن أين نسخت هذه المصاحف؟ وبناء على ماذا كتبت بهذا الترتيب الذي تذكره؟
                              إن من أهم أساسيات البحث العلمي أن لا تبنى النتائج على مجرد ظنون - إن سلمنا أنها ظنون- وليتك تتحفنا بشيء من هذه المخطوطات لنقف سوياً على ما فيها من حقائق.

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              231,992
                              الـمــواضـيــع
                              42,584
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X