• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ليس عليك أن تفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره,,,,!



      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,, وبعد!



      ريت مشاركة مثيرة بالنسبة لي في هذا الملتقى - لا أريد أن أذكر موضوعها - وتابعتها حتى آخرها، ويتضارب فيها أقوال المختصين وكان في ودي أن أشارك معهم ولكني لا أعرف من أين أبدأ، ثم إنني لا أعتقد إن كان مشاركتي سيشبع المحتاجين، فأخذت موضوعا جديدا قصدا أن يفيدني خبراء هذا الملتقى السامي بعلمهم وأستفيد منهم مشكورا وجزاهم الله عني خير الجزاء,,,



      فأقول: أن القرآن الكريم لا يمكن أن يفسره برجل واحد فقط وفي وقت واحد,,,,, لأن كلام الله له ظواهره وأسراره فعلى الرجل أن يحكم أولا بظواهره ويرد لربه بأن يتولى بأسراره حتى يتسر الله أن يكشف له ببعض أسراره ما يخفى عنه شيئا فشيئا,,,,,,



      وثانيا قد يقول ربنا عن القرآن بآيات قد يشك الشاكين ويتولى ويضحك عنه القاصرين لأن بعض آياته عقليا "متضاربة"بعضها بعضا، فمثاله على ذلك أن الله مرة يصفه القرآن الكريم بأن آياته كلها محكمات، ومرة يقول كلها متشابهات، ومرة ثالثة يقول أن آياته بعضها محكمات وبعضها متشابهات ,,,, وهل نفسر هذه الآيات مجرد قراءة ولمسة واحدة فقط؟ فلا بد من تعمق وأخذ كل المجهودات وتفعيل فريق من مختلف المتخصصين وطول الوقتت,,,,,,,



      وثالثا أنه ليس على الرجل أن يفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره,,,, وأحسن المثل في هذا الموضوع قول ابن عباس " :لا تفسر القرآن الوقت يفسره"، ونستفيد من هذا المقال الكبير الذي سبق له عن وقته، فيما يلي:

      1. أن آيات القرآن الكريم تفسر بعضها بعضا فلا بد من اعتبار جميع آياته ثم نفسره
      2. أن آيات القرآن الكريم كلها معجزات لكل زمان ومكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها وقد نفسرها اليوم تفسيرا ويفسر جيلنا المقبل بتفسير آخر أكثر وضوحا، ثم ألا ترى أن ابن عباس كان يشغله وقته في كلمة "فطر" من قوله : فاطر السموات والأرض حتى لقي قوم في البادية يتخاصمون في بئر واحد، فقال الأول: أنا الذي فطرت هذا البئر، وقال الثاني لا بل أنا الذي لفطرته,,,,, فتبين ابن عباس أن كلمة "فطر" أدق من كلمة "خلق",,,,,,
      3. أن بعض آيات القرآن الكريم سيفسرها أهلها ومختصاتها، أدلكم مثال قريب يوضح هذا قوله :للذكر مثل حظ الأنثيين، والمفسرون القدماء لا يرونها إلا أنها من آية المواريث حيث يأخذ الذكور قسمين من تركة الهالك والأنثى واحدة فقط، إلا أن اليوم أخذ بعدا أبعد من هذا ونكتشف اليوم أن أما التي تلد طفلا تضعف غزاء (آسف) ماء ثديها مرتين من الأم التي تلد طفلة، فسبحان الله، وهذ لا يعرفه إلا من المتخصصين في طب الولادة,,,,, والله أعلم,,,,, وتقبل تحياتي,,,,,,


      أخوكم،
      محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

    • #2
      أرى أن يعاد النظر في الملون بالأحمر من العنوان:
      ليس عليك أن تفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره,,,,!
      أبو تمـيم الأهـدل

      تعليق


      • #3
        له ربّاً يفسره,,,,!

        أستاذ محمد الأهدل،
        أشكركم يا أبا تميم على حسن متابعتكم ونيتكم الجميلة جزاكم الله,,,,

        وأما قولكم:
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد الأهدل مشاهدة المشاركة
        أرى أن يعاد النظر في الملون بالأحمر من العنوان:
        ليس عليك أن تفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره,,,,!
        فإنني أرى ولكن بعقلي المتواضع وهو أقرب إلى الخطأ أكثر من الصواب فأستغفر الله مسبقا إن كان قد أخطأ في حق كتابه العزيز,,,, أقول: أن الأيات البينات من القرآن الكريم تفسر بعضها بعضا وهو ربه يعني الله قد فسر معاني آياته,,,,
        وكما قيل أن بعض آيات القرآن الكريم سيفسرها أهلها من أصحاب المتخصصين ومن أهل زمانها وهم أربابها الذين يفسرونها،،، والله أعلم!
        تقبل تحياتي,,,,,,

        أخوكم محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

        تعليق


        • #4
          لعل مراد شيخنا أبي تميم أن الألف لا تقبل الحركة ، فالأولى أن يوضع التنوين على الحرف السابق للألف ، لا على الألف نفسها ؛ إذ الألف لا تكون إلا ساكنة .
          هذا ما فهمته من تعليق أخي محمد الأهدل .
          حسابي على الفيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

          تعليق


          • #5
            لا أظن أن هذا ما قصده الشيخ محمد الأهدل ، وأنما يقصد الإشارة إلى أن القرآن كلام الله ، بينما كلمة : للقرآن ربا يفسره ترجع بنا إلى خلاف قديم ، لا أظن أن الشيخ الأندنوسي تعمده كما أوضح ولكن لأن العبارة تحتمل ذاك المعنى ابتداء فيرجى تغييرها درءا للشبهة ، والله أعلم .
            الأترجــة المصريــة
            http://quraneiat.blogspot.com/

            تعليق


            • #6
              القول (بان بعض آياته عقليا متضاربة )غير لائق ولاصحيح ويجب ان نراعي ألفاظنا حينما
              نتكلم عن أي شعيرة من شعائر الدين فما بالك بكلام الله سبحانه وان كنت أحسن الظن
              بكاتب المقال وأقول انه لم يرد الا خيرا ثم ان التضارب هو في أفهامنا وليس في كتاب
              الله واذا وقع سوء الفهم عندنا فيجب أن نرجع الى كتب التفاسير وحتما سنجد الدواء
              الناجع.
              يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
              https://twitter.com/mohammedalhmood

              تعليق


              • #7
                إن للكعبة ربّاً يحميها،،، !

                أستاذي الكريم أحمد نجاح حفظكم الله،

                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد نجاح مشاهدة المشاركة
                لعل مراد شيخنا أبي تميم أن الألف لا تقبل الحركة ، فالأولى أن يوضع التنوين على الحرف السابق للألف ، لا على الألف نفسها ؛ إذ الألف لا تكون إلا ساكنة .
                هذا ما فهمته من تعليق أخي محمد الأهدل .
                أشكركم على توضيحاتكم المثمرة فأنتم وأبو الأسود الدولي أدرى من كلامكم,,,, وأما أنا من كلامي في الموضوع المشار إليه إنما قسته من مقال سيد العرب عبد المطلب جد رسول الله لما سئل عن سلامة الكعبة من كيد أصحاب الفيل فقال بمقالته المشهورة: إن للكعبة ربّاً يحميها،،، وأترك الباقي إلى الأستاذ أبي تميم، وشكرا لكما,,,, وتقبل تحياتي!

                أخوكم،
                محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

                تعليق


                • #8
                  "لا تفسر القرآن الوقت يفسره"

                  أشكركم على مشاركاتكم معي في الموضوع فاستفدت منكم مشكورا وجزاكم الله عني خير الجزاء,,,,,

                  أما عن الشيخ الأترج: أقول شكرا لكم على حسن ظنكم مني فأنا - أبدا - لا آتي شيئا جدا يذكر في كل ما قلته في مقالتي إنما محاولة متواضعة لترجمة مقالة سيد المفسرين ابن عباس الذي قال: "لا تفسر القرآن الوقت يفسره"

                  والأخ الشيخ محمد فهد: أشكركم على حسن ظنكم مني كذلك,,, قلتَ أنني قلتُ: (بان بعض آياته عقليا متضاربة),,, كان من الأحسن يا أخي لو تقتبس المقال كله من أن تقطع في غير مقطعها،،، والصحيح أنا قلته: (قد يقول ربنا عن القرآن بآيات قد يشك الشاكين ويتولى ويضحك عنه القاصرين لأن بعض آياته عقليا "متضاربة" بعضها بعضا)، إنما أعني فيه عقلية الشاكين القاصرين المتولين عن هداية القرآن الكريم، فأما نحن المسلمون فنسلم بمجرده ثم نتدبر ونستشهد فنهتدي بإذن الله ,,,,, وتقبل تحياتي!

                  أخوكم،
                  محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

                  تعليق


                  • #9
                    [QUOTE=شذى الأترج;177149]لا أظن أن هذا ما قصده الشيخ محمد الأهدل ، وأنما يقصد الإشارة إلى أن القرآن كلام الله ، بينما كلمة : للقرآن ربا يفسره ترجع بنا إلى خلاف قديم ، لا أظن أن الشيخ الأندنوسي تعمده كما أوضح ولكن لأن العبارة تحتمل ذاك المعنى ابتداء فيرجى تغييرها درءا للشبهة ، والله أعلم .[/QUO&lt;br /&gt;<br />
                    لعل كلام الشيخ الأترج هو الأظهر لمراد أخينا الأهدل حفظه الله .
                    حسابي على الفيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

                    تعليق


                    • #10
                      المشاركة الأصلية بواسطة شذى الأترج مشاهدة المشاركة
                      لا أظن أن هذا ما قصده الشيخ محمد الأهدل ، وأنما يقصد الإشارة إلى أن القرآن كلام الله ، بينما كلمة : للقرآن ربا يفسره ترجع بنا إلى خلاف قديم
                      نعم هذا الذي أقصد.
                      أبو تمـيم الأهـدل

                      تعليق


                      • #11
                        كثيرا ما سمعت هذه العبارة من بعض المشايخ، وينسبونها لابن عباس :( إن الزمان خير مفسر للقرآن) أو عبارة قريب من ذلك، ولا أعرف من أسندها لابن عباس؟
                        فهل لأحد عندكم بها خبر ؟
                        د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                        أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                        [email protected]

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الفتاح الإندونيسي مشاهدة المشاركة


                          .....
                          وثالثا أنه ليس على الرجل أن يفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره,,,, وأحسن المثل في هذا الموضوع قول ابن عباس " :لا تفسر القرآن الوقت يفسره"، ونستفيد من هذا المقال الكبير الذي سبق له عن وقته، فيما يلي:

                          1. أن آيات القرآن الكريم تفسر بعضها بعضا فلا بد من اعتبار جميع آياته ثم نفسره
                          2. أن آيات القرآن الكريم كلها معجزات لكل زمان ومكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها وقد نفسرها اليوم تفسيرا ويفسر جيلنا المقبل بتفسير آخر أكثر وضوحا، ثم ألا ترى أن ابن عباس كان يشغله وقته في كلمة "فطر" من قوله : فاطر السموات والأرض حتى لقي قوم في البادية يتخاصمون في بئر واحد، فقال الأول: أنا الذي فطرت هذا البئر، وقال الثاني لا بل أنا الذي لفطرته,,,,, فتبين ابن عباس أن كلمة "فطر" أدق من كلمة "خلق",,,,,,
                          3. أن بعض آيات القرآن الكريم سيفسرها أهلها ومختصاتها، أدلكم مثال قريب يوضح هذا قوله :للذكر مثل حظ الأنثيين، والمفسرون القدماء لا يرونها إلا أنها من آية المواريث حيث يأخذ الذكور قسمين من تركة الهالك والأنثى واحدة فقط، إلا أن اليوم أخذ بعدا أبعد من هذا ونكتشف اليوم أن أما التي تلد طفلا تضعف غزاء (آسف) ماء ثديها مرتين من الأم التي تلد طفلة، فسبحان الله، وهذ لا يعرفه إلا من المتخصصين في طب الولادة,,,,, والله أعلم,,,,, وتقبل تحياتي,,,,,,
                          أخوكم،
                          محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي
                          سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
                          و بعد ‘‘

                          قلتم : ( ليس على الرجل أن يفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره ) .

                          فما عمل المفسرين إذاً ؟
                          و ما قولك فيما قاله الإمام البخاري في أول ( كتاب تفسير القرآن ) من " صحيحه " المشهور ؛ قال في تفسير قوله تعالى :
                          ( الرحمن الرحيم [الفاتحة: 1]: «اسمان من الرحمة، الرحيم والراحم بمعنى واحد، كالعليم والعالم» ) .
                          أفلم يفسر القرآن هنا ؟

                          - و لكن لك أن تقول : لا يفسر آي القرآن بالرأي المحض و الهوى ، فعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال في القرآن بغير علم، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» . وروى أبو صالح، عن ابن عباس- - عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «من فسّر القرآن برأيه فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» .

                          و إنما يقسر بالقرآن و بالحديث النبوي و بأقوال الصحابة ، و بما قاله تابعوهم .و هو ما قام به المفسرون .


                          - و أما ما ذكرته عن لبن الأم المرضع ، و كونه في حال الطفل الذكر ضعف حاله في الطفلة الأنثى ، فهو على افتراض صحته لا تعلق له ألبتة بآية المواريث لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ من قوله تعالى في سورة النساء : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [النساء: 11].

                          فهل الوصية هنا و هي فريضة إلاهية - بنص الآية فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ - يدخل فيها أو في معناهاكمية اللبن عند المرضعة أو قدر الرضاع في حاليَ الذكورة و الأنوثة للمولود ؟!
                          اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
                          قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

                          تعليق


                          • #13
                            أحسنتم.. ..بارك الله بكم.

                            المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار مشاهدة المشاركة
                            كثيرا ما سمعت هذه العبارة من بعض المشايخ، وينسبونها لابن عباس :( إن الزمان خير مفسر للقرآن) أو عبارة قريب من ذلك، ولا أعرف من أسندها لابن عباس؟
                            فهل لأحد عندكم بها خبر ؟
                            أثارت إنتباهي أيضا !!

                            المشاركة الأصلية بواسطة د.أبو بكر خليل مشاهدة المشاركة
                            و إنما يقسر بالقرآن و بالحديث النبوي و بأقوال الصحابة ، و بما قاله تابعوهم .و هو ما قام به المفسرون .
                            جميل جدًّا و أين موقع سؤال التجديد يجره الجديد في هذه النظرة إلى حد التفسير؟
                            خطورة إطلاق مفهوم التجديد لتطبيقه على القرآن يؤدي إلى كثير من الأشياء تستشكل و تخلق صراعا بين طرق العلم المختلفة كالذي نجده في ما يسمى الاعجاز العلمي و أيضا فيما يسمى الفكر الإسلامي.
                            نرى من يستشكل تفسيرا أثريا لآية قرآنية كونية بتفسير علمي لهذه الآية.
                            و هو نفسه يستشكل تفسير علمي لظاهرة كونية بتفسير أثري لآية قرآنية كونية.
                            نفس الشيء في الفكر الاسلامي نرى من يرفض مباحث في العلوم الانسانية بتفسيرات للقرآن و العكس.
                            إذا لم يلتزم المفسر التفسير الأثري و هو تفسير علمي ديني فسوف يعترض على تفسير علمي طبيعي أو على تفسير علمي إنساني.
                            هكذا نرى، بنية الدفاع، من يفسر مثل للذكر مثل حظ الأنثيين تفسيرا علميا انسانيا و هو تفسير تعليلي يوظف معلومات مكتسبة من تراكيب وعلاقات المجتمع فيقول مثلا لكن لأن الذكر مسؤول عن كذا و كذا و لأنه يجب عليه ثم يبدأ يسرد مفارقات في الحقوق و الوجبات ربما لها معنى في مجتمعات جماعية Collevistic Societies لا في مجتمعات فردانية Individualistic Societies و ربما لا معنى لتلك الطريقة التفسرية حتى في مجتمع ثقافي إلا أن يفترض و يفرض الانسان قاعدة أسرية لهذا المجتمع الجماعي توزع فيه الأدوار، و تخلق نفسها بنفسها تحقيقا لحدود لا يتغير النمط البيئي و الاقتصادي و الاجتماعي و التمدني فيها.

                            الإلتزام بالعلم الديني يحفظ للقرآن مكانته و قداسته و هو الأهم.
                            إن قيمة للذكر مثل حظ الأنثيين دينية تعبدية و روحانية، استسلام الفرد و الجماعة المؤمنة لأمر الله، وهي الحكمة الأولى من خلق الانسان و تحميله المسؤولية، وقد تكون حكم أخرى نجهلها أو نعلمها بتتبع طريقة علمية أخرى لكن لا ننسبها لهذا التعليم. ننسبه لأفهامنا لا للحكمة التي أرادها الله. و لا نتكلم عن إحداث التوازن بهذه الطريقة لأن العلوم الانسانية المختلفة ستحدث لك توازن آخر، أو تسقط، أو تسقط توازنها و هذا واضح كيف تنشأ أرضية صراعية العلم الديني منها بريء في فهمي و نظري.

                            تعليق


                            • #14
                              الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه :
                              كلمات الله لا نهائية : وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [لقمان:27]
                              والقرآن يفسر بعضه بعضا : وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً [الفرقان:33]
                              والرسول بين القرآن كما أمره الله بذلك : بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44]
                              وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل:64]
                              ويبقى تدارس القرآن الكريم من داخل الدين الكامل ، عبارة عن تأويله بآليات أجمع عليها علماء الأمة منذ الصحابة رضوان الله عليهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، حيث لا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق من كثرة الرد .
                              والله أعلم وأحكم
                              عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                              جامعة المدينة العالمية

                              تعليق


                              • #15
                                فهل لأحد عندكم بها خبر ؟




                                الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد!

                                أولا، لست آتي لمناقشة المشاييخ الموجودين هنا في الملتقى السامي ملتقى القرآني العظيم وهم أهل,,,, جئت لأشكركم أساتذتي الكرام بالفوائد التي قدمتموني في هذا الموضوع,,,, فأنتم ولله الحمد قد فاضوني بالغزير واستفدت منكم كثيرا مشكورا، فجزاكم الله عني خير الجزاء,,,,,,

                                والشيئ الذي لا يزال أثار انتباهي هنا مقال أستاذنا الفاضل الدكتور مساعد الطيار - حفظه الله - الذي قال:

                                المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار مشاهدة المشاركة
                                كثيرا ما سمعت هذه العبارة من بعض المشايخ، وينسبونها لابن عباس :( إن الزمان خير مفسر للقرآن) أو عبارة قريب من ذلك، ولا أعرف من أسندها لابن عباس؟
                                فهل لأحد عندكم بها خبر ؟
                                نعم، فاليخبرونا لمن يتيسر له المعلومات الله ربنا يزيدكم,,,,, وشكرا لكم!
                                وتقبل تحياتي,,,,,,,,,

                                أخوكم،
                                محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

                                تعليق


                                • #16
                                  يرفع للسؤال الأخير (إن الزمان خير مفسر للقرآن)!

                                  تعليق


                                  • #17
                                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الفتاح الإندونيسي مشاهدة المشاركة


                                    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,, وبعد!



                                    ريت مشاركة مثيرة بالنسبة لي في هذا الملتقى - لا أريد أن أذكر موضوعها - وتابعتها حتى آخرها، ويتضارب فيها أقوال المختصين وكان في ودي أن أشارك معهم ولكني لا أعرف من أين أبدأ، ثم إنني لا أعتقد إن كان مشاركتي سيشبع المحتاجين، فأخذت موضوعا جديدا قصدا أن يفيدني خبراء هذا الملتقى السامي بعلمهم وأستفيد منهم مشكورا وجزاهم الله عني خير الجزاء,,,



                                    فأقول: أن القرآن الكريم لا يمكن أن يفسره برجل واحد فقط وفي وقت واحد,,,,, لأن كلام الله له ظواهره وأسراره فعلى الرجل أن يحكم أولا بظواهره ويرد لربه بأن يتولى بأسراره حتى يتسر الله أن يكشف له ببعض أسراره ما يخفى عنه شيئا فشيئا,,,,,,



                                    وثانيا قد يقول ربنا عن القرآن بآيات قد يشك الشاكين ويتولى ويضحك عنه القاصرين لأن بعض آياته عقليا "متضاربة"بعضها بعضا، فمثاله على ذلك أن الله مرة يصفه القرآن الكريم بأن آياته كلها محكمات، ومرة يقول كلها متشابهات، ومرة ثالثة يقول أن آياته بعضها محكمات وبعضها متشابهات ,,,, وهل نفسر هذه الآيات مجرد قراءة ولمسة واحدة فقط؟ فلا بد من تعمق وأخذ كل المجهودات وتفعيل فريق من مختلف المتخصصين وطول الوقتت,,,,,,,



                                    وثالثا أنه ليس على الرجل أن يفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره,,,, وأحسن المثل في هذا الموضوع قول ابن عباس " :لا تفسر القرآن الوقت يفسره"، ونستفيد من هذا المقال الكبير الذي سبق له عن وقته، فيما يلي:

                                    1. أن آيات القرآن الكريم تفسر بعضها بعضا فلا بد من اعتبار جميع آياته ثم نفسره
                                    2. أن آيات القرآن الكريم كلها معجزات لكل زمان ومكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها وقد نفسرها اليوم تفسيرا ويفسر جيلنا المقبل بتفسير آخر أكثر وضوحا، ثم ألا ترى أن ابن عباس كان يشغله وقته في كلمة "فطر" من قوله : فاطر السموات والأرض حتى لقي قوم في البادية يتخاصمون في بئر واحد، فقال الأول: أنا الذي فطرت هذا البئر، وقال الثاني لا بل أنا الذي لفطرته,,,,, فتبين ابن عباس أن كلمة "فطر" أدق من كلمة "خلق",,,,,,
                                    3. أن بعض آيات القرآن الكريم سيفسرها أهلها ومختصاتها، أدلكم مثال قريب يوضح هذا قوله :للذكر مثل حظ الأنثيين، والمفسرون القدماء لا يرونها إلا أنها من آية المواريث حيث يأخذ الذكور قسمين من تركة الهالك والأنثى واحدة فقط، إلا أن اليوم أخذ بعدا أبعد من هذا ونكتشف اليوم أن أما التي تلد طفلا تضعف غزاء (آسف) ماء ثديها مرتين من الأم التي تلد طفلة، فسبحان الله، وهذ لا يعرفه إلا من المتخصصين في طب الولادة,,,,, والله أعلم,,,,, وتقبل تحياتي,,,,,,


                                    أخوكم،
                                    محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

                                    تعليق


                                    • #18
                                      سمية إبراهيم سعد

                                      ماشاء الله تبارك الله رائع جدا ، زادك الله من فضله .

                                      تعليق


                                      • #19
                                        سمية إبراهيم سعد

                                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الفتاح الإندونيسي مشاهدة المشاركة


                                        الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات,,,, وبعد!



                                        ريت مشاركة مثيرة بالنسبة لي في هذا الملتقى - لا أريد أن أذكر موضوعها - وتابعتها حتى آخرها، ويتضارب فيها أقوال المختصين وكان في ودي أن أشارك معهم ولكني لا أعرف من أين أبدأ، ثم إنني لا أعتقد إن كان مشاركتي سيشبع المحتاجين، فأخذت موضوعا جديدا قصدا أن يفيدني خبراء هذا الملتقى السامي بعلمهم وأستفيد منهم مشكورا وجزاهم الله عني خير الجزاء,,,



                                        فأقول: أن القرآن الكريم لا يمكن أن يفسره برجل واحد فقط وفي وقت واحد,,,,, لأن كلام الله له ظواهره وأسراره فعلى الرجل أن يحكم أولا بظواهره ويرد لربه بأن يتولى بأسراره حتى يتسر الله أن يكشف له ببعض أسراره ما يخفى عنه شيئا فشيئا,,,,,,



                                        وثانيا قد يقول ربنا عن القرآن بآيات قد يشك الشاكين ويتولى ويضحك عنه القاصرين لأن بعض آياته عقليا "متضاربة"بعضها بعضا، فمثاله على ذلك أن الله مرة يصفه القرآن الكريم بأن آياته كلها محكمات، ومرة يقول كلها متشابهات، ومرة ثالثة يقول أن آياته بعضها محكمات وبعضها متشابهات ,,,, وهل نفسر هذه الآيات مجرد قراءة ولمسة واحدة فقط؟ فلا بد من تعمق وأخذ كل المجهودات وتفعيل فريق من مختلف المتخصصين وطول الوقتت,,,,,,,



                                        وثالثا أنه ليس على الرجل أن يفسر القرآن فإن له ربّاً يفسره,,,, وأحسن المثل في هذا الموضوع قول ابن عباس " :لا تفسر القرآن الوقت يفسره"، ونستفيد من هذا المقال الكبير الذي سبق له عن وقته، فيما يلي:

                                        1. أن آيات القرآن الكريم تفسر بعضها بعضا فلا بد من اعتبار جميع آياته ثم نفسره
                                        2. أن آيات القرآن الكريم كلها معجزات لكل زمان ومكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها وقد نفسرها اليوم تفسيرا ويفسر جيلنا المقبل بتفسير آخر أكثر وضوحا، ثم ألا ترى أن ابن عباس كان يشغله وقته في كلمة "فطر" من قوله : فاطر السموات والأرض حتى لقي قوم في البادية يتخاصمون في بئر واحد، فقال الأول: أنا الذي فطرت هذا البئر، وقال الثاني لا بل أنا الذي لفطرته,,,,, فتبين ابن عباس أن كلمة "فطر" أدق من كلمة "خلق",,,,,,
                                        3. أن بعض آيات القرآن الكريم سيفسرها أهلها ومختصاتها، أدلكم مثال قريب يوضح هذا قوله :للذكر مثل حظ الأنثيين، والمفسرون القدماء لا يرونها إلا أنها من آية المواريث حيث يأخذ الذكور قسمين من تركة الهالك والأنثى واحدة فقط، إلا أن اليوم أخذ بعدا أبعد من هذا ونكتشف اليوم أن أما التي تلد طفلا تضعف غزاء (آسف) ماء ثديها مرتين من الأم التي تلد طفلة، فسبحان الله، وهذ لا يعرفه إلا من المتخصصين في طب الولادة,,,,, والله أعلم,,,,, وتقبل تحياتي,,,,,,


                                        أخوكم،
                                        محمد حتى عبد الفتاح الإندونيسي

                                        تعليق

                                        20,084
                                        الاعــضـــاء
                                        238,447
                                        الـمــواضـيــع
                                        42,929
                                        الــمــشـــاركـــات
                                        يعمل...
                                        X