إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرجو شرح عبارة ابن عطيه في تفسيره لقوله تعالى " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسوره من مثله "

    حيث يقول :( قال بعضهم "من مثله" في غيوبه وصدقه وقدمه فالتحدي عند هؤلاء وقع بالقدم ).

    ولكم جزيل الشكر والعرفان

  • #2
    بارك الله فيكم أخت بنان ونفع بكم .
    أولاً : عنوان سؤالك عام ، وأرجو منك مستقبلا تحديد السؤال بدقة . مثلاً : (سؤال عن عبارة لابن عطية في تحديد وجه إعجاز القرآن) ليكون أدل على المقصود ويتفاعل معك الأعضاء في الإجابة .
    ثانياً : معنى كلام العلامة ابن عطية الأندلسي هنا أن العلماء أختلفوا في تحديد وجه إعجاز القرآن :
    - هل سبب إعجازه ما فيه من الأخبار بالغيب القديم أو المستقبل ؟ وهو ما يسميه بعضهم (الإعجاز الغيبي) . وهذا وجه صحيح من أوجه إعجاز القرآن حقاً .
    - أم هل وجه إعجاز القرآن هو صدق أخباره .
    - أم هل وجه إعجاز القرآن هو قِدَمُه . ففي وصف القرآن بـ (القِدَمِ) كلام طويل للعلماء ، والسلف لم يؤثر عنهم إطلاق لفظ القديم على الكلام المعين نفسه ، ولا على القرآن ، مراداً به المداد الذي كتب به القرآن والأوراق والجلد المحفوظ بأنه قديم . ولذلك فالسلف يقولون في القرآن : كلام منزل غير مخلوق ، والله لم يزل متكلماً إذا شاء ، ويفهم من قولهم هذا أن جنس كلام الله قديم لم يزل ، ولم يقل أحد منهم إن القرآن قديم ، بل هو منزل غير مخلوق ، وليس أزلياً قديماً بقدم الله وإن كان لم يزل متكلماً إذا شاء .
    ولعلك تراجعين هذه الموضوعات ففيها تفاصيل للمقصود :
    - دلالة المثلية في آيات التحدي دراسة بيانية ناقدة للدكتور سعيد جمعة .
    - كتاب التسعينية لشيخ الإسلام ابن تيمية 2/537
    - القول بالصرفة في إعجاز القرآن دراسة نقدية

    بارك الله فيكم ونفع بكم .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا على الإجابة الوافية

      وسأتنبه لما أشرت إليه في المستقبل

      تعليق

      19,960
      الاعــضـــاء
      231,991
      الـمــواضـيــع
      42,577
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X