• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من أخطاء المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم

      من أخطاء المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم
      ورد اللفظ " ربنا " في القرآن الكريم 111 مرة . ( ربنا : 106 ، بربنا : 2 ، وربنا : 3 ) .
      من بين هذه المرات ، مرتان في الآية رقم 108 سورة الإسراء ، وهي قوله تعالى :
      ﭺ ﭻ ﭽ ﭾ ﭿ ﮁ ﮂ الإسراء: ١٠٨
      - في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن لمحمد فؤاد ، يذكر أن العدد هو 110 ، ويورد آية الإسراء ، أي أنه غفل عن المرة الثانية الواردة في الآية .
      - ونذهب إلى معجم ألفاظ القرآن الصادر عن مجمع اللغة العربية - مصر ، ونجد أنه يورد أن عدد مرات اللفظ " ربنا " هو 110 أيضا . ونكتشف أنه يورد رقم الآية 108 سورة الإسراء دون الإشارة إلى ورود اللفظ فيها مرتين كما يفعل عادة .
      ما معنى هذا التوافق في الخطأ نفسه ؟
      بكل بساطة ، الذي أعدّ العمل في معجم المجمع نقل ما هو موجود في معجم محمد فؤاد ، دون تدقيق .
      -ونذهب إلى معجم ألفاظ القرآن الكريم لحسان عبد المنان .
      صاحب هذه المعجم لا يذكر عدد مرات تكرار اللفظ في القرآن ، لكأني به أراد أن يتجنب الفضوليين أمثالي المغرمين بالعد ، واللافت للانتباه في هذا المعجم أنه يرتب الألفاظ وفق الحرف الأول في الكلمة متجاهلا جذر الكلمة في العربية ( وهي أسوأ ما رأيت من طرق ) . على أي حال : قمت بعدّ ما ذكره عن اللفظ " ربنا " فوجدته 105 مرات ، والصواب 106 ( إذا استثنينا " بربنا " و " وربنا " ) .
      أيضا الخطأ نفسه قد وقع هنا !
      من أسف هذه الظاهرة موجودة في أغلب الأعمال المتعلقة بهذا الشأن ، ولا ضرر من الكشف عنها وبصراحة . فرغم الجهد الذي يبذله البعض في مثل هذه الأعمال ، إلا أن ما يجدونه من معاناة في هذه الأعمال التي تتطلب الكثير من الصبر، والمراجعة ، قد تضطرهم إلى عد ّ مرات تكرار اللفظة الواحدة عشرات المرات ، تجعلهم يختارون الطريق الأسهل ، النقل ليس إلا ، ويتناسون أنهم يتعاملون مع كتاب الله الكريم .
      فهل عجزت الأمة أن تعد معجما لألفاظ القرآن الكريم خالياً من الأخطاء ؟
      [email protected]

    • #2
      عبدالله جلغوم
      ونذهب إلى معجم ألفاظ القرآن الكريم لحسان عبد المنان
      صاحب هذه المعجم لا يذكر عدد مرات تكرار اللفظ في القرآن ، لكأني به أراد أن يتجنب الفضوليين أمثالي المغرمين بالعد ، واللافت للانتباه في هذا المعجم أنه يرتب الألفاظ وفق الحرف الأول في الكلمة متجاهلا جذر الكلمة في العربية ( وهي أسوأ ما رأيت من طرق ) .
      لنوضح هذه الطريقة في الترتيب بالمثال التالي :
      لنفترض أن باحثا أراد البحث عن تكرار اللفظ " ذلكم " :
      هذا اللفظ ورد بصور أربع على النحو التالي : ذلكم : 44 مرة ، فذلكم : 1 مرة ، كذلكم : 1 مرة ، وذلكم : 1 مرة . أي : بما مجموعه 47 مرة .
      ( وبالمناسبة هنا : يذكر معدوا معجم المجمع أن هذا اللفظ ورد 49 مرة ، أي بزيادة مرتين وهذا خطأ ) .
      إذا أردت البحث في معجم المنان عن اللفظ " ذلكم " عليك أن تقلب صفحات المعجم حتى تقع عيناك على كلمة تبدأ بحرف الذال ، حيث يخلو المعجم من العناوين الدالة على جذور الكلمات ، إلى أن تصل إلى الصفحة رقم 276 ، وهنا تجد ما يشير إلى مواقع ورود اللفظ " ذلكم " . وأذكر هنا بأن معد المعجم لا يذكر عدد مرات ورود اللفظ ، وهذا يعني عدم التأكد من صحة العدد ...
      المشكلة في هذه الطريقة تكمن هنا : ما يدري الباحث أن هذا اللفظ قد ورد بصور أخرى ؟ ولعله يكتفي بما عثر عليه ..
      ولأننا نعرف الآن أن هذا اللفظ قد ورد بصور أخرى معروفة لدينا ، فنحن مضطرون إلى بدء مرحلة جديدة من تقليب صفحات المعجم ، حيث سنعثر على اللفظ " فذلكم " في الصفحة رقم 394 ، وعلى اللفظ " كذلكم " في الصفحة 470 ، وعلى اللفظ " وذلكم " في الصفحة رقم 678 .
      في حين أن الترتيب وفق الجذور سيعرض لنا هذا اللفظ على النحو التالي : ذلكم - فذلكم - كذلكم - وذلكم .. وما من شك أنه أفضل بكثير من ذلك الترتيب الذي يعتمد الحرف الأول من الكلمة .
      إضافة إلى ما ذكرناه ، فهذا المعجم كغيره يعتمد الرسم الإملائي ، وبالتالي لن يستفيد الباحثون في رسم المصحف وقراءاته منه . حتى الباحثون في الإعجاز العددي لن يستفيدوا كذلك ، ذلك أنه بسبب هذا الترتيب ، فلن يكون من السهل تحديد عدد مرات ورود اللفظة في السورة الواحدة .
      ولا شك ان الجميع قد بذلوا جهدا كبيرا في هذه الأعمال ، ولكنها غير مُرضية ، ونواقصها كثيرة .
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        وقفة مع معجم ألفاظ القرآن لحسان عبد المنان :

        لنعد إلى معجم ألفاظ القرآن لصاحبه حسان عبد المنان ، الذي كُتب على غلافه : معجم فريد من نوعه ، فهرس لكلمات القرآن كلها ، معجم شامل جمع بين الأفعال والأسماء من جانب ، والأدوات من جانب آخر ، ورتّب بطريقة يستطيع استخدامها الجميع ( على حروف الهجاء ) .
        تعالوا نتأمل ترتيب الأداة " عن " المتصلة بالضمير " الهاء " ، ولنأخذ أول عشر مرات مما مجموعه 37 مرة ، وهي عدد تكرار اللفظ " عنه " في القرآن الكريم . سنجدها في هذا المعجم الفريد على النحو التالي :
        1- عنهُ أباه وإنا لفاعلون ......يوسف 61
        2- عنهُ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ....88 هود
        3- عنهُ أولئك حزب الله ....22 المجادلة
        4- عنهُ تلهى . كلا إنها تذكرة ..... 10 عبس
        5- عنهُ حاجزين . وإنها لتذكرة للمتقين ......47 الحاقة
        6- عنهُ ذلك الفوز العظيم ..... 119 المائدة
        7- عنهُ ذلك لمن خشي ربه ....8 البينة
        8- عنهُ ساعة ولا تستقدمون ..... 30 سبأ
        9- عنهُ السوء والفحشاء ......24 يوسف
        10- عنهُ سيئاته ويدخله جنات ....9 التغابن .
        كما ترون ، لقد أدت هذه الطريقة في الترتيب - التي قصد منها التيسير على الجميع - إلى عدم مراعاة ورود اللفظة في السورة الواحدة ، كما أدت إلى عدم مراعاة ترتيب ورودها حسب ما جاءت في المصحف ، كما أدى هذا الاجتزاء من الآية إلى شعور بالغربة والابتعاد عن النص القرآني لدى القاريء .. ( المعجم صفحة 371 )

        * لنتأمل المواقع العشرة التي ذكرها المنان ، بالصورة التالية التي أرى أن تكون عليها :
        1- ﯣ ﯤ ﯦ ﯧ ﯨ . 61 يوسف
        2- ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ 88 هود
        3- ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ 22 المجادلة
        4- 10 عبس
        5- ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ 47 الحاقة
        6- ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ 119 المائدة
        7- ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ 8 البينة
        8- ﮃ ﮄ ﮆ ﮇ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ 30 سبأ
        9- ﭸ ﭹ ﭻ ﭼ24 يوسف
        10- ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ9 التغابن
        * الآيات نفسها ، ولكن الفرق كبير بين الترتيبين . في الترتيب الثاني لا يبعدك النص المجتزأ عن القرآن ، في حين أن الأول قد يسبب لك الضيق .

        * والآن لنتأمل ترتيب المرات العشر الأولى لورود اللفظ " عنهُ " في المصحف ، إنها على النحو التالي :
        1- ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮘ ﮙ ﮚ ( 31 النساء )
        2- ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ (55 النساء )
        3- ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ( 161 النساء )
        4- ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ( 169 النساء )
        5- ﯤ ﯥ ﯧ ﯨ ﯩ ( 16 الأنعام )
        6- ﰇ ﰈ ( 26 الأنعام )
        7- ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ( 26 الأنعام )
        8- ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ( 28 الأنعام )
        9- ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ( 166 الأعراف )
        10- ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ( 20 الأنفال )

        وهذا الأخير هو الترتيب الذي أراه الأنسب والأجمل والأصلح للباحثين والدارسين على اختلاف تخصصاتهم ، لأسباب لا تخفى على أحد .
        ( المصدر : معجم قيد الإعداد )
        [email protected]

        تعليق


        • #4

          تعالوا نتأمل ترتيب الأداة " عن " المتصلة بالضمير " الهاء " ، ولنأخذ أول عشر مرات مما مجموعه 37 مرة ، وهي عدد تكرار اللفظ " عنه " في القرآن الكريم . سنجدها في هذا المعجم الفريد على النحو التالي :
          1- عنهُ أباه وإنا لفاعلون ......يوسف 61
          2- عنهُ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ....88 هود
          3- عنهُ أولئك حزب الله ....22 المجادلة
          4- عنهُ تلهى . كلا إنها تذكرة ..... 10 عبس
          5- عنهُ حاجزين . وإنها لتذكرة للمتقين ......47 الحاقة
          6- عنهُ ذلك الفوز العظيم ..... 119 المائدة
          7- عنهُ ذلك لمن خشي ربه ....8 البينة
          8- عنهُ ساعة ولا تستقدمون ..... 30 سبأ
          9- عنهُ السوء والفحشاء ......24 يوسف
          10- عنهُ سيئاته ويدخله جنات ....9 التغابن .
          كما ترون ، لقد أدت هذه الطريقة في الترتيب - التي قصد منها التيسير على الجميع - إلى عدم مراعاة ورود اللفظة في السورة الواحدة ، كما أدت إلى عدم مراعاة ترتيب ورودها حسب ما جاءت في المصحف ، كما أدى هذا الاجتزاء من الآية إلى شعور بالغربة والابتعاد عن النص القرآني لدى القاريء .. ( المعجم صفحة 371 )

          * لنتأمل المواقع العشرة التي ذكرها المنان ، بالصورة التالية التي أرى أن تكون عليها :
          1- ﯣ ﯤ ﯦ ﯧ ﯨ . 61 يوسف
          2- ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ 88 هود
          3- ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ 22 المجادلة
          4- 10 عبس
          5- ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ 47 الحاقة
          6- ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ 119 المائدة
          7- ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ 8 البينة
          8- ﮃ ﮄ ﮆ ﮇ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ 30 سبأ
          9- ﭸ ﭹ ﭻ ﭼ24 يوسف
          10- ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ9 التغابن
          * الآيات نفسها ، ولكن الفرق كبير بين الترتيبين . في الترتيب الثاني لا يبعدك النص المجتزأ عن القرآن ، في حين أن الأول قد يسبب لك الضيق .
          ليس غرضنا ان نبحث عن اخطاء الآخرين ، إن هدفنا هو الوصول إلى أفضل ترتيب ، يليق بكتاب الله الكريم .
          فهل من معارض ؟ أو موافق ؟ أو مقترح ؟ أو مشيرٍ ؟
          [email protected]

          تعليق


          • #5
            جهد كبير

            ليس غرضنا ان نبحث عن اخطاء الآخرين ، إن هدفنا هو الوصول إلى أفضل ترتيب ، يليق بكتاب الله الكريم .
            فهل من معارض ؟ أو موافق ؟ أو مقترح ؟ أو مشيرٍ ؟[/QUOTE]
            بارك الله فيك يااستاذ عبدالله علي هذا المحهود الذي يحتاج الي الصبر والجهد والدقه قي العد وهي موهبه عندكم واري انه اسلوب ترتيب جيد سيفيد الباحثين في كلمات القران سؤالي هناك مواقع علي الانترنت مثل المنقب القراني هل نستطيع ان نعتمد عليها في احتساب عدد مرات تكرار كل لفظ

            تعليق


            • #6
              احمد مجدى عبدالله
              بارك الله فيك يااستاذ عبدالله علي هذا المحهود الذي يحتاج الي الصبر والجهد والدقه قي العد وهي موهبه عندكم واري انه اسلوب ترتيب جيد سيفيد الباحثين في كلمات القران سؤالي هناك مواقع علي الانترنت مثل المنقب القراني هل نستطيع ان نعتمد عليها في احتساب عدد مرات تكرار كل لفظ
              الأخ الفاضل أحمد
              لم أسمع بهذا الموقع من قبل ، على أي حال ، بحثت عنه فوجدت من يحذر منه ، ولعلك تعرف ذلك .
              بالنسبة لي شخصيا ، فقد علمتني التجارب أن لا أعتمد إحصاء إلا إذا تأكدت منه بنفسي ، ذلك انني قد وجدت الكثيرين يتساهلون في مسألة الإحصاء . ولعل البعض يظن انه لا تأثير لذلك ، فسواء زاد العدد مرة أو نقص مرة ، فالقرآن هو القرآن ، ولا يضيره ذلك ، ولعل البعض لا يرى فائدة من عملية العدّ سواء أصاب العادون ام أخطأوا ، وما يدري هؤلاء أن تكشف لهم الأيام غدا ما يثبت أن كل لفظة في القرآن محسوبة ومعدودة ، وفق ترتيب محكم ؟
              [email protected]

              تعليق


              • #7
                بارك الله فيك يااستاذ عبدالله علي هذا المحهود الذي يحتاج الي الصبر والجهد والدقه قي العد وهي موهبه عندكم واري انه اسلوب ترتيب جيد سيفيد الباحثين في كلمات القران سؤالي هناك مواقع علي الانترنت مثل المنقب القراني هل نستطيع ان نعتمد عليها في احتساب عدد مرات تكرار كل لفظ
                أود أن أنبه هنا إلى مسألة هامة حول البحث في المعاجم الالكترونية - مهما كانت - ، إنها لا تغني عن معجم ورقي شامل مفهرس لألفاظ القرآن الكريم ، لأسباب منها :
                لو أراد باحث أن يبحث عن تكرار لفظ " الصلاة " في إحداها ، سيظهر له العدد 58 . وقد يحسب الباحث ان هذا هو فعلا عدد مرات تكرار لفظ الصلاة . وإن كان هذا الباحث على دراية بورود هذا اللفظ بصور أخرى ، أو بعضها ، فمن المتوقع أن أغلب الدارسين ، والباحثين لا يكونون على دراية بكل تلك الصور ، وهكذا سيخرجون من بحثهم بعدد غير صحيح ..
                فأما في المعجم الورقي ، فستظهر لك نتيجة البحث كاملة ، وتستطيع أن تعلم أن لفظ " الصلاة " قد تكرر 67 مرة ، على النحو التالي :
                الصلاة : 58 مرة
                والصلاة : 3 مرات
                بالصلاة : 3 مرات
                صلاة : مرتان
                للصلاة : مرة واحدة .
                وقد يظن البعض أن النتائج التي قد يحصل عليها باستخدام الكمبيوتر منزهة عن الخطأ ن واكثر مصداقية من غيرها . الكمبيوتر ما هو إلا آلة ، والإنسان هو الذي يتحكم فيها ، وما يعطيه لها ، ستعطيه لك .
                [email protected]

                تعليق


                • #8
                  وهذا مثال من تلك الأخطاء ، نترك لكم التعليق عليه :
                  اللفظة " مع " :
                  وردت اللفظة " مع " في القرآن الكريم 59 مرة ، 58 بصورة " مع " ، ومرة واحدة بصورة " لمع " .
                  * في المعجم المفهرس لمحمد فؤاد ، يذكر أنها وردت 56 مرة ، ونكتشف أنه قد سقط منه ثلاث مرات هي :
                  1- في الآية 84 سورة المائدة : ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭶ ﭷ المائدة: ٨٤
                  2- في الآية 19 سورة الأنفال : ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ الأنفال: ١٩
                  3- في الآية 46 سورة الأنفال : ﭜ ﭝ الأنفال: ٤٦
                  * ونذهب إلى معجم الأدوات والضمائر لواضعيه ، ونبحث عن اللفظة : " مع " . فماذا نجد ؟
                  يذكر واضعا المعجم أن " مع " قد وردت 56 مرة ، أي نفس العدد الذي أورده المعجم المفهرس . والعجيب أن المرات الثلاث التي سقطت هنا ، هي نفس المرات الثلاث التي سقطت في معجم محمد فؤاد !
                  [email protected]

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                    وهذا مثال من تلك الأخطاء ، نترك لكم التعليق عليه :
                    اللفظة " مع " :
                    وردت اللفظة " مع " في القرآن الكريم 59 مرة ، 58 بصورة " مع " ، ومرة واحدة بصورة " لمع " .
                    * في المعجم المفهرس لمحمد فؤاد ، يذكر أنها وردت 56 مرة ، ونكتشف أنه قد سقط منه ثلاث مرات هي :
                    1- في الآية 84 سورة المائدة : ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭶ ﭷ المائدة: ٨٤
                    2- في الآية 19 سورة الأنفال : ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ الأنفال: ١٩
                    3- في الآية 46 سورة الأنفال : ﭜ ﭝ الأنفال: ٤٦
                    * ونذهب إلى معجم الأدوات والضمائر لواضعيه ، ونبحث عن اللفظة : " مع " . فماذا نجد ؟
                    يذكر واضعا المعجم أن " مع " قد وردت 56 مرة ، أي نفس العدد الذي أورده المعجم المفهرس . والعجيب أن المرات الثلاث التي سقطت هنا ، هي نفس المرات الثلاث التي سقطت في معجم محمد فؤاد !
                    فإذا ذهبنا إلى معجم ألفاظ القرآن الصادر عن مجمع اللغة العربية ، سنجد بانتظارنا مفاجأة ، فالمعجم يذكر أن عدد مرات ورود اللفظة " مع " هو 56 أيضا ... وسنجد أن المرات الثلاث التي سقطت هنا هي المرات الثلاث نفسها التي سقطت في المعجمين السابقين .! .
                    قد نقبل الخطأ من المعجم الأول ، ولكن ماذا عن الآخرين ؟
                    [email protected]

                    تعليق

                    19,987
                    الاعــضـــاء
                    237,755
                    الـمــواضـيــع
                    42,698
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X