إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • متى نعتمد الإحالة إلى رقم الآية من السورة بدلاً من الجزء والصفحة؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا يخفى على الباحثين في كتب التفاسير كثرة الطبعات لبعض كتب التفقسير ، وتلك نعمة نحمد الله عليها ، لكن يقع هاهنا مشكلةٌ تحتاج إلى حلٍّ ، وهي أنك قد ترى فائدة منقولة من تفسير من التفاسير ، وليس في النقل إشارة إلى الآية التي ذُكرت الفائدة تحت تفسيرها ، فتجدك تريد الرجوع إليها فلا تستطيع .
    فهل الإحالة إلى الآية والسورة تحلُّ المشكلة ؟
    إنك ترى في البحث العلمي أن الباحث يُطالب بذكر الكتاب والباب والصفحة والجزء في كتاب البخاري مثلاً ، فلم لا يكون ذلك في التفاسير ، لحلِّ هذه المشكلة .
    وإذا كانت هذه الطريقة تحلُّ المشكلة فلم لا نُعمِّمها ومالمانع من اعتمادها مع الإشارة إلى الطبعة التي يعتمدها الباحث ، وإن زاد الجزء والصفحة فذاك أفضل وأكمل .
    إن باب الاجتهاد في البحث العلمي باب واسع ، وما دام هذا النوع من الإحالة يخدم القارئ المعنيَّ بالرجوع إلى أصول الكتب ، فلم لا يُنشر مثل هذا بين الباحثين ؟
    أطرح هذا التساؤل لإخواني لعلي أجد منهم مطارحة لهذه القضية .
    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
    [email protected]

  • #2
    ما ذكرته - أخي الدكتور مساعد - صحيح ، وإن كان الاقتصار على رقم الآية وحدها ربما يوقع في الأمر نفسِه ، إذ إنّ بعض التفاسير مطوّلة ، وقد يستغرق تفسيرُ الآية الواحدة بضعَ صفحات أو أكثر ، فيكون تحديدُ الجزء والصفحة والطبعة أسرعَ في الوصول إلى المعلومة .
    كذلك في الإحالة في المعجمات اللغوية ، فالاقتصار على المادة وحدها ربما أطال الوقت في الوقوع على المعلومة ، وكذا لو اقتُصِر على الجزء والصفحة والطبعة ، إذ تتعدد الطبعات ، كما أسلفتَ . لذا فذكـْر رقم الآية والجزء والصفحة أقربُ - في ظني - إلى الوصول إلى الموضع المقصود .
    خالد بن صالح الشبل
    أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

    تعليق


    • #3
      أشكرك أخي الكريم على هذه االمداخلة ، وقد أضفت إضافة مهمة للبحث العلمي بذكر كيفية الإحالة إلى المعجمات اللغوية ، فياحبذا لو طُرِح فهرس للمعجمات اللغوية المرتبة ترتيبًا يسهل به الوصول إلى المادة اللغوية ، مع ذكر كيفية ترتيبها ، وهذه تكون الإحالة فيها إلى الجزء والصفحة مع ذكر المادة اللغوية ، أما مالم يكن لها ترتيب يسهل الوصول به إلى مكان المادة فيُكتفى بالجزء والصفحة ، وهذه قضية أخرى من قضايا الإحالة إلى كتب العلوم .
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        كيف يتم ذلك

        جزاك الله خيرا

        كيف يمكن اعتماد الاقتراح؟ هل بمجرد الانتشار ؟ أم إدراج ذلك في كتب مناهج البحث في الجامعات ؟

        وسؤالي أيضا متى تعتمد النسخ الالكترونيه في العزو ؟

        تعليق


        • #5
          وهل عنوان الموضوع أصلا مقلوب أم أنا مخطئ ؟

          تعليق


          • #6
            أنا معك فضيلة الدكتور مساعد .. وقد لمست الحاجة لذلك من خلال عمل البحوث ...
            د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
            جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

            تعليق


            • #7
              مثال يوضح المقال :

              ذكر ابن كثير المثال النحوي المشهور : ( لا تأكل السمك وتشرب اللبن ) في تفسيره 1/251 [ط:دار ابن حزم] عند تفسيره للآية رقم42 من سورة البقرة .
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              [email protected]

              تعليق

              19,961
              الاعــضـــاء
              231,883
              الـمــواضـيــع
              42,541
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X