• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤال عن استغلال معنى حرف الجر في تقرير مبدأ عقدي عند الرافضة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      عند قوله تعالى في سورة الفتح ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭿ ﮊ ﮋ

      وقع اختلاف في معنى حرف الجر "من" في قوله: ﮊ ﮋ
      نظرا للاختلاف العقدي فالرافضة ذهبوا إلى أن "من" تبعيضية والمعنى أن ليس كل الصحابة موعودون بالمغفرة والأجر والوعد مختص لمن آمن منهم وعمل صالحا
      والقرطبي وابن عطية وهم من علماء أهل السنة ذهبوا إلى انها لبيان الجنس والوعد قائم لكل الصحابة
      سؤالي وجدت أن بعض المفسرين ذهبوا إلى أن من تبعيضية أمثال البيضاوي والزجاج وابن عجيبه صاحب تفسير البحر المديد
      فلماذا قالوا أن "من" للتبعيض هل هذا ميل منهم لرأي الرافضة ؟؟
      الأمر الآخر
      أشكل علي تفسير ابن عاشور للاية حيث يقول : (يجوز إبقاؤه على ظاهر المعنى من التبعيض لأنه وعد لكل من يكون مع النبيء في الحاضر والمستقبل فيكون ذكر "من" تحذيرا وهو لا ينافي المغفرة لجميعهم لأن جميعهم آمنوا وعملوا الصالحات وأصحاب الرسول هم خيرة المؤمنين)
      سؤالي كيف تكون "من" تبعيضية وللتحذير ؟؟



    • #2
      ممكن رقم الآية لأن برنامج مصحف المدينة ليس عندي ولم أتمكن من قراءة الآية بهذا الخط ؟؟؟
      الأترجــة المصريــة
      http://quraneiat.blogspot.com/

      تعليق


      • #3
        لم أتمكن من قراءة الآية .
        الاثنين 27 شعبان 1433

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة بنان مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          عند قوله تعالى في سورة الفتح
          مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

          وقع اختلاف في معنى حرف الجر "من" في قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
          نظرا للاختلاف العقدي فالرافضة ذهبوا إلى أن "من" تبعيضية والمعنى أن ليس كل الصحابة موعودون بالمغفرة والأجر والوعد مختص لمن آمن منهم وعمل صالحا
          والقرطبي وابن عطية وهم من علماء أهل السنة ذهبوا إلى انها لبيان الجنس والوعد قائم لكل الصحابة
          سؤالي وجدت أن بعض المفسرين ذهبوا إلى أن من تبعيضية أمثال البيضاوي والزجاج وابن عجيبه صاحب تفسير البحر المديد
          فلماذا قالوا أن "من" للتبعيض هل هذا ميل منهم لرأي الرافضة ؟؟
          الأمر الآخر
          أشكل علي تفسير ابن عاشور للاية حيث يقول : (يجوز إبقاؤه على ظاهر المعنى من التبعيض لأنه وعد لكل من يكون مع النبيء في الحاضر والمستقبل فيكون ذكر "من" تحذيرا وهو لا ينافي المغفرة لجميعهم لأن جميعهم آمنوا وعملوا الصالحات وأصحاب الرسول هم خيرة المؤمنين)
          سؤالي كيف تكون "من" تبعيضية وللتحذير ؟؟


          وجزاكم الله خيرا

          تعليق


          • #5
            الآية لا تتحدث عن الصحابة ، بل تتحدث عن النبي وأصحابه جملة وما هم فيه من التراحم والشدة على اعداء الله فالنبي مشمول في عموم الآية ، ولكونها تتحدث عن قوم حاضرين بنبيهم وقت نزول الآية فالله تعالى يعدهم ان ختمت اعمالهم في المستقبل على ايمان وعمل صالح بالمغفرة والاجر العظيم كما في سورة الاحزاب عندما يقول عن ازواج النبي
            وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب:29]
            فالتبعيض هنا لا يقتضي الانتفاء البتة بل يجوز ان يأتي في سياق الاحتمال المستقبلي لا سيما وان النبي يدخل في مجمل المذكورين في الآية
            فالمسألة وعد الهي في المستقبل بالنسبة لوقت نزول الآيات حافزا للاستزادة والثبات

            والله اعلى واعلم

            تعليق


            • #6
              في البحر المحيط : معنى منهم للبيان كقوله فاجتنبوا الرجس من الاوثان أ. هـ
              فالاوثان كلها رجس ومن هنا للبيان وليس التبعيض والبحر المحيط كما تعلمون يتناول الآيات لغويا بصورة ادق من سواه

              والرازي يذكر احتمال ان تكون من تبعيضية من الكفار اي وعد الله الذين آمنو من الكفار لكونه انتهى من الحديث عن المؤمنين وقال ليغيض بهم الكفار ثم يسترسل بالوعد لمن آمن من اولئك الكفار مغفرة وأجرا عظيما.

              تعليق

              20,125
              الاعــضـــاء
              230,572
              الـمــواضـيــع
              42,263
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X