• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • زمزم بيان
      رد
      (من المصادر المهمة :
      - (رسم المصحف) لغانم الحمد .
      - العدد الرابع 1407هـ من مجلة المورد العراقية فقد خصص للخط العربي وتطوره وفيه مباحث عن كتابة القرآن في عهد النبي وأدواته.
      - الخط العربي للخطاط محمد الكردي فيه حديث عن هذا .
      - كتاب هلال ناجي عن الخط العربي في مجلد كبير تعرض لهذا الموضوع .)

      لو سمحتم ارجو ذكر مصادر اخرى عن جمع القران في عهد الرسول .
      جزاكم الله خيرا

      اترك تعليق:


    • إبراهيم المصري
      رد
      للرفع.....

      اترك تعليق:


    • أحمد القصير
      رد
      بارك الله فيك أبا عبد الله ولمزيد من المذاكرة أضيف فأقول:
      هل هناك مزيد من النصوص تدل على وجود كتابة في العهد المكي كقصة إسلام عمر؟

      اترك تعليق:


    • عبدالرحمن الشهري
      رد
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أخي العزيز أبا خالد وفقه الله ونفع به . هذا جواب قريب من هذا الموضوع كنت كتبته لأحد المواقع الإسلامية . فرأيت وضعه هنا مع الإشارة إلى أن الدكتور غانم قدوري الحمد قد عرض لهذا في (رسم المصحف) 95-100 ولم يجد نصوصاً كثيرة في الموضوع ، غير أن المتفق عليه أن القرآن قد بدأت كتابته مع بداية نزول الوحي تقريباً. وأن القرآن الكريم كله كُتِبَ في عهد النبي --، وقد كان ظهور الإسلام في مكة إيذاناً بنهضة كتابية عظيمة، تتمثل في حرص النبي -- على تدوين القرآن الكريم منذ بدء نزوله، وتعلم الصحابة – - للكتابة.
      والأدلة على أن القرآن الكريم كتب كله بين يدي النبي -- كثيرة على ذلك منها:
      1- في قصة إسلام عمر بن الخطاب --، أنه ذهب لبيت أخته فاطمة بنت الخطاب وهي مع زوجها --، يقرأُ لهما سورة طه خباب بن الأرت من صحيفة مكتوبة، وهي صحيفة من صحف كثيرة كان يكتب فيها القرآن الكريم في أول الإسلام في مكة، ثم بعد ذلك في المدينة.
      2- نهي النبي -- عن كتابة غير القرآن في أحاديث كثيرة، منها ما رواه الإمام مسلم في صحيحه (3004): "لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلاَّ الْقُرْآنَ فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ " وهذا لفظ أحمد (11142). وهذا حث من النبي - -وأمر بكتابة القرآن، ودليل على عناية الصحابة – - بكتابة الوحي، وأنهم قد تجاوزوا تدوين القرآن إلى تدوين كلام النبي -- مما دعاه عليه الصلاة والسلام أن ينهاهم عن كتابة شيء غير القرآن.
      3- عن ابن عباس – - قال: قلت لعثمان بن عفان – - ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال؟
      فقال عثمان- -: كان رسول الله -- مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا). أخرجه الترمذي (3086) وأبو داود (786) والنسائي في السنن الكبرى (8007) والبيهقي في السنن الكبرى (2/42) وأحمد (376). فهذا دليل على أن الرسول – - كان يأمر بكتابة كل ما ينزل عليه من القرآن مباشرة.
      4- أخرج أبو داود (2507) وغيره عن زيد بن ثابت – - قال: (كنت إلى جنب رسول الله -- فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله - - على فخذي فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله ثم سُرِّي عنه فقال:"اكتب". فكتبت في كتف: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين" "والمجاهدون في سبيل الله..." إلى آخر الآية [النساء:95]. فقام ابن أم مكتوم – - وكان رجلا أعمى لما سمع فضيلة المجاهدين فقال يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين؟ فلما قضى كلامه غشيت رسول الله -- السكينة فوقعت فخذه على فخذي ووجدت من ثقلها في المرة الثانية كما وجدت في المرة الأولى ثم سُرِّي عن رسول الله -- فقال :"اقرأ يا زيد". فقرأت: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين"، فقال رسول الله :"غير أولي الضرر.." الآية كلها. قال زيد – - فأنزلها الله وحدها فألحقتها والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ فِي كَتِف...).
      وفي الصحيحين البخاري (2831)، ومسلم (1898) عن البراء بن عازب – - قال: " لما نزلت "لا يستوي القاعدون من المؤمنين" دعا رسول الله - - زيدا – - فجاء بكتف فكتبها وشكا ابن أم مكتوم – - ضرارته فنزلت: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر..." الآية [النساء:95].
      وهذا دليل صريح على أن القرآن كان يكتب مباشرة بعد نزوله على النبي .
      5- آيات كثيرة تدل على معرفة العرب للكتابة وشيوعها بينهم، فقد وردت مادة كتب وما اشتق منها في القرآن الكريم أكثر من ثلاثمائة مرة (300)، ووردت مادة قرأ وما اشتق منها نحواً من ثمانين مرة (80)، ووردت مادة خط وأسماء أدوات الكتابة : القلم، والصحف، والقرطاس، والرق. مما يعني أن كل هذه الأمور مما يعرفه العرب المخاطبون بالقرآن الكريم، وليست مجرد معرفة ساذجة كما يزعم بعض الباحثين، بل معرفة شائعة بينهم.
      6- بلغ عدد الذين يكتبون للنبي -- ثلاثة وأربعين كاتباً، وكان بعضهم منقطعاً لكتابة القرآن خاصة، ومن أشهرهم : عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وحنظلة بن الربيع - جميعاً -. وكان أول من كتب للنبي -- من قريش هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح –- وأول من كتب له من الأنصار أبي بن كعب - -.
      ويجب التفريق بين كتابة القرآن وتدوينه كله في عهد النبي --، وبين جمعه في مصحف واحد بعد وفاته، أما عن التدوين فالقرآن كله كتب بين يدي النبي كما تقدم، وأما عدم تدوين القرآن الكريم في مصحف جامع فهذا يرجعه العلماء إلى عدم الحاجة إليه في هذا العصر لوجود النبي -- مرجعا للناس، إضافة إلى نزول القرآن مفرقاً منجماً بحسب الوقائع والأحداث، وما قد يعتريه من النسخ. وفي عهد النبي -- لم يكن للصحابة – - القراء مرجع سوى المحفوظ في صدر النبي -عليه الصلاة والسلام-، وهو الأصل الذي يُرجع إليه عند التنازع، أما ما كان مكتوبًا في الرقاع وغيرها فلم يكن مما يرجع إليه الناس، مع وفرته وصحته وصوابه، وكذلك في عهدي أبى بكر وعمر -رضى الله عنهما- كان الاعتماد على الحفظ في الصدور هو المعول عليه دون الكتابة؛ لأنها كانت مفرقة، ولم تكن مجموعة، ولذلك استنكر أبو بكر على عمر – - عندما أشار عليه بجمع القرآن. وكانت حظوظ الصحابة- -، من حفظ القرآن متفاوتة، فكان منهم من يحفظ القدر اليسير، ومنهم من يحفظ القدر الكثير، ومنهم من يحفظ القرآن كله. وهم جمع كثيرون مات منهم في موقعة اليمامة في خلافة أبي بكر – - سبعون حافظًا للقرآن- -، وكانوا يسمون حفظة القرآن بـ(القُرَّاء).
      ولما قتل سبعون رجلاً من حُفَّاظِه دعت الحاجة إلى جمع ما كتب مفرقًا في مصحف واحد في منتصف خلافة أبي بكر – - باقتراح من عمر -- .وبعد وفاة أبي بكر – - تسلم المصحف عمر بن الخطاب – -، وبعد وفاته ظل المصحف في حوزة ابنته أم المؤمنين حفصة --، وفي هذه الفترة كان حفظ القرآن في الصدور هو المتبع كذلك .وانضم إلى حُفَّاظه من الصحابة – - بعد انتقال النبي -عليه الصلاة والسلام - إلى الرفيق الأعلى، التابعون من الطبقة الأولى، وكانت علاقتهم بكتاب الله هي الحفظ بتفاوت حظوظهم فيه قلة وكثرة، وحفظًا للقرآن كله، وممن اشتهر منهم بحفظ القرآن كله التابعي الكبير الحسن البصري -- وآخرون .كان هذا أول جمع للقرآن ، والذي تم فيه هو جمع الوثائق التي كتبها كتبة الوحي في حضرة رسول الله- -،بمعنى تنسيق وثائق كل سورة مرتبة آياتها على نسق نزولها، ولا معنى لهذا الجمع إلا هذا، وإطلاق وصف المصحف عليه إطلاق مجازي. والغاية منه أن يكون مرجعًا موثوقًا به عند اختلاف الحفاظ .
      ومما يجب التنبيه إليه مرات أن الجمع في عهد أبي بكر وعثمان – - لم يضف شيئًا أو يحذفه من تلك الوثائق الخطية ، التي تم تدوينها في حياة النبي -عليه الصلاة والسلام- إملاءً منه على كتبة وحيه الأمناء الصادقين .فالجمع في عهد أبي بكر وعثمان – - لم يُدْخِِِِِلا على رسم الآيات ولا نطقها أي تعديل أو تغيير أو تبديل، وفي كل الأماكن والعصور واكب حفظ القرآن تدوينه في المصاحف، وبقي السماع هو الوسيلة الوحيدة لحفظ القرآن على مدى العصور حتى الآن وإلى يوم الدين ومع كثرة انتشار الطباعة اليوم، وكثرة المصاحف، إلا أن هذا لا يغني عن الأخذ عن القراء المتقنين، وهذا من خصائص القرآن الكريم.
      وينبغي أن ينبه إلى أن هذا التدوين أو الجمع المبكر للقرآن كان وما يزال هو الأصل الثابت الذي قامت على أساسه كل المصاحف فيما بعد، حتى عصرنا الحالي. وهذه الفترة الراشدة التي سبقت جمع القرآن في خلافة أبي بكر -رضى الله عنه-، لم تكن فترة إهمال للقرآن، كما يزعم بعض خصوم القرآن من المبشرين والمستشرقين والملحدين بل العكس هو الصحيح، كانت فترة عناية شديدة بالقرآن اعتمدوا فيها على السماع من الحفظة المتقنين لحفظ القرآن وتلاوته، و الحفظ المتقن في الصدور والسماع هما أقدم الوسائل لحفظ وتلاوة كتاب الله العزيز . وسيظلان هكذا إلى يوم الدين .والله أعلم.

      من المصادر المهمة :
      - (رسم المصحف) لغانم الحمد .
      - العدد الرابع 1407هـ من مجلة المورد العراقية فقد خصص للخط العربي وتطوره وفيه مباحث عن كتابة القرآن في عهد النبي وأدواته.
      - الخط العربي للخطاط محمد الكردي فيه حديث عن هذا .
      - كتاب هلال ناجي عن الخط العربي في مجلد كبير تعرض لهذا الموضوع .

      اترك تعليق:


    • متى كانت بداية تدوين القرآن الكريم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

      هذا السؤال عرض لي وأنا أحرر مراحل كتابة القرآن الكريم، فلاحظت أن مرحلة تدوينه في عهد النبي لم تحرر تاريخياً، وأقصد أن هذه المسألة لم تناقش في كتب علوم القرآن، ولعل البعض وقف على بعض النصوص التي نستطيع من خلالها معرفة أول مرة كتب فيه القرآن في عهد النبي .
    20,173
    الاعــضـــاء
    230,954
    الـمــواضـيــع
    42,370
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X