إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل أشار القرآن الكريم لفتنة الدجال؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    فتنة الدجال اعاذنا الله من شرها هي من اشد الفتن بل هي اعظمها كما اخبر المصطفى اذ قال: (يا أيها الناس ! إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض، منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال), ولكن تدور التساؤلات: لماذا لم تذكرفتنة الدجال في القرآن الكريم ولماذا لم يحذرنا منها رغم عظمها؟ لقد بحثت عن اجابة لذلك التساؤل وما وجدته هو كالاتي: قال البعض ان فتنة الدجال قد اشير اليها في قوله تعالى: هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (158) الانعام, فقيل ان بعض ايات ربك تشمل الاشارة للدجال,وهذا قد يكون صحيحا كما يوضحه حديث المصطفى ولكن ليس بالوضوح الكافي وليس فيه تحذير من الفتنة. وقال اخرون: بل اشير الى الدجال في قوله تعالى: لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (57) غافر, وتفسيرهم لذلك ان الدجال اذ يقسم الفتى نصفين ويمشي بينهما ثم يدعوه فيستوى قائما فشبهوا ذلك الامر بخلق الانسان ورأيهم ان خلق السموات والارض اكبر من ذلك, ولكن نقول ان الدجال لم يخلق ابدا ذلك الشاب ولذلك فأن استعمال الآية 57 غافر بعيد كل البعد ان يشير الى فتنة الدجال, وقال اخرون انه السامري ولكن ليس ثم دليل قاطع. هذا كل ما اطلعت عليه من محاولات لايجاد أي اشارة لفتنة الدجال في القرآن الكريم. وذات يوم بينما كنت اقرأ من سورة الشورى استوقفتني اية كريمة ومن خلال تدبرها أرى والله اعلم انها اشارة بينة لفتنة الدجال بل وفيها العلاج لتلك الفتنة ولم اكن لاقف عند هذه الآية الكريمة لولا رحمة الله وهداه فله عظيم الحمد والشكر, والاية هي قوله تعالى: وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) الشورى, وشرح الآية طبعا واضح جلي ولكن كيف نربطها بفتنة الدجال؟ من المعلوم ان الدجال حين يأتي يدعي انه الله والله يخبرنا ان الله لا يكلم بشرا مباشرة وذلك ان الدجال يكلم الناس ويرونه ويدعي زورا انه ربهم ولكن الآية تشير بوضوح الى بطلان هذا الزعم فلو لا قدر الله قدر لاحدنا ان يقف امام الدجال ويقول له الدجال انا ربك فيرد عليه المؤمن بهذه الآية ويقول كيف تقول انك الله وتكلمني والله يقول انه لا يكلم بشرا هكذا؟ وهذا نفس ما اشار اليه المصطفى اذ قال: فاعلموا أن ربكم ليس بأعور، وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا, ولم يذكر الدجال بصريح اللفظ في القرآن ربما تقليلا من شأنه لانه يدعي الألوهية ولكن الآية صريحة في درء فتنته والله اعلا واعلم, اعاذنا الله من فتنة الدجال ومن كل الفتن ما ظهر منها وما بطن والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



  • #2
    السلام عليكم
    من المعلوم ان الدجال حين يأتي يدعي انه الله والله يخبرنا ان الله لا يكلم بشرا مباشرة وذلك ان الدجال يكلم الناس ويرونه ويدعي زورا انه ربهم ولكن الآية تشير بوضوح الى بطلان هذا الزعم فلو لا قدر الله قدر لاحدنا ان يقف امام الدجال ويقول له الدجال انا ربك فيرد عليه المؤمن بهذه الآية ويقول كيف تقول انك الله وتكلمني والله يقول انه لا يكلم بشرا هكذا؟

    على كل حال .. ؛ كيف تثبت الآية أن فتنة الدجال ستكون ؟!!!
    الآية مخرج لمن يحضرها كما ذكرت ؛ أي كى يتيقن من قال الدجال له ذلك أنه كاذب
    لكن الآية لا تثبت لى الآن أن هناك مايسمى الدجال !!!

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك اخي مصطفى كلامك جيد ولكن ما قصدته ان من يتسأل يقول كيف فتنة عظيمة كهذه ولم يشر اليها القرآن من قريب او بعيد فمثلا ذكر في الحديث تفاصيل دقيقة عن ياجوج وماجوج ولكن ايضا جاء ذكرهم في القرآن الكريم في غير موضع واما بخصوص فتنة الدجال وقد ذكرها الحديث الشريف بأستطراد ولكن اعتقد ان هذه الاية تصلح ان تشير اليها والى طريق النجاة منها طبعا باقتران فهمنا للحديث ووفقنا الله جميعا لفهم كتابه.

      تعليق


      • #4
        لو صح الاستدلال بمثل هذا يادكتور أحمد لقلنا ان الآية تشير أيضا الى الاتحادية
        والحلولية ،وفرعون حينما قال أنا ربكم الأعلى،والنصارى حينما جعلوا المسيح ابن
        مريم الها مع الله تعالى،وبعض الطوائف التي ألهت الحاكم بأمر الله الحاكم العبيدي
        عليه من الله مايستحق،وهلم جرا...،والذي يظهر والله أعلم أنه ليس في الآية اشارة
        لفتنة المسيح الدجال لامن قبيل ولامن دبير،وغاية مافيها بيان أقسام الوحي،ولكن
        يمكن أن يستدل بها على عدم ألوهية المسيح الدجال وغيره ممن كان بينهم وبين
        البشر تواصل وتكليم من غير طرق الوحي التي أشارت اليها الآية،ولاينبغي أن يكون
        هذا الا لله سبحانه.
        يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
        https://twitter.com/mohammedalhmood

        تعليق


        • #5
          حسنا اخي محمد, فالاية تشير الى كل مدعي الالوهية ولا تخص الدجال وحده ولكن ما يهمني هو انها تصلح اجابة لمن يقول كيف لم يشر القرآن لفتنة الدجال وقد ورد ذكرها في الحديث وحذر منها الرسول وابلغ التحذير؟ ففي هذا الموضع من القرآن تستطيع ان تقول ان فيه اشارة لهذه الفتنة وطريق النجاة منها ولكن كما قلت لك لم يذكر الدجال مباشرة في القرآن والله اعلم لما ذلك ولكن ربما للتقليل من شأنه او لربما ان ظهوره مرتبط بنسيان الناس له, وكل قصدي من وراء ذلك هو ان القرآن الكريم لم يفرط في معالجة مثل هذه الفتنة وما شابهها من مدعي الألوهية والله اعلم.

          تعليق


          • #6
            الحقيقة ان فتنة الدجال لم تفهم بالصورة الصحيحة لأنها فتنة ولن تجد بالتالي ما يدل عليها لانك ببساطة لم تفهم طبيعة الفتنة اساسا فكيف ستتعرف عليها في كتاب الله ؟ لا يخفى عليك وعلى الاخوة الكرام حديث رسول الله والذي يرشدنا فيه ان سبيل الوقاية من الدجال اول عشر من سورة الكهف وقيل عشر من اوسطها وقيل عشر من آخرها ولكن لا يعرف على وجه الدقة كيف تقي من الدجال هل هي تعيذ قارئها فتجعل بين الدجال وبينه حجابا ؟ اما ماذا بالضبط ؟ والحقيقة انك مالم تفهم فتنة الدجال فلن تعرف كيف تكون الوقاية ، ولكن ما ان تعرف الفتنة وتضع يدك عليها حتى تراها كفلق الصبح امامك وتعرف كيف تقيك سورة الكهف وتجد انطباق تام لخبر رسول الله مع شواهد الحاضر والمستقبل وعندئذٍ ترى فعلا كل شيء مجردا وتفهمه على وجهه الصحيح .
            قد يقول قائل اوتزعم ان كل العلماء اخفقوا في معرفة النبوءة وتمييزها وفك مدلولاتها ؟ اقول لك نعم اخفقوا لسبب بسيط انها فتنة لا تعرف ولا تقع على الوجه الذي نتوقعه ولكنها تقع بوجه لا نتوقعه فيقع فيها من يقع ويسلم منها من سلم وحينما تدبر وتنقضي يستدرك الناس مشدوهين وينتبهون من غفلتهم مفجوعين يسألون انفسهم كيف غابت عنا وكيف جهلناها ولو تدبرنا هذا الامر واعطيناه حقه من البحث والتمحيص لعرفنا الحقيقة ولكننا يا اخواني نتعامل جلنا من هذا الامر مدعين الايمان به ونحن في حقيقة ذلك مدعين نظن انا اسطورة عجيبة فتجد من يدعي ان الدنيا تعود كما كانت قبل النفط والقتال يكون بالسيوف والانتقال بالخيل والجمال وفاته ان الجمال والخيول اليوم لو جمعت ما حملت مئة الف نسمة فكيف بمئات الملايين فالحقيقة اننا نتعامل معها وكأنها حدث سيكون بعد مئات السنين بل والبعض ينكره ويستنكره والسبب عدم دراسته بموضوعية ولو كلف اي منا نفسه وتسائل عدد من الاسئلة لوجد انه يغرد في عالم آخر ويصرخ في وادٍ سحيق لا علاقة له بالخبر اصلا ومن تلك الاسئلة:

            - كيف يشتبه الرسول بابن صياد وهو يعلم ان الدجال لا يدخل المدينة اصلا ؟

            - كيف يصدق النبي رواية الجساسة ويشتبه في ابن صياد برغم انهما متناقضتان فاحدهما تقول ان مقيد بجزيرة نائية والثانية تقول انه ولد بالمدينة؟

            - لماذا لم يميز الرسول ابن صياد ويعلم حقيقته وما اذا كان هو الدجال ام لا ولماذا تردد حياله ولم يتمكن من معرفته ؟

            - نحن نتفق ان الدجال ظالم فاجر وما يجري على يديه من عظائم هي من المعجزات فكيف يؤيد الله الظالم بالمعجزات وهل يصح في حق الله نسبة اضلال الناس طبقا لما فهمه البعض ؟

            - ابن صياد دلت روايات على اسلامه وجهاده بل وشهد من رءاه مقتولا ودفن بالمدينة فكيف نوفق بين ذلك وبين اشتباه النبي فيه ؟

            - وصفات الدجال من وجود عين عليها ظفرة غليظة واخرة كعنبة طافية فهو شبه اعمى فأي قدرة عند اعمى على القيام بكل تلك الكوارث ؟

            - الا يوجد فرق بين عبارة عنبة طافية وعنبة طافئة وماهو الفرق وكيف يمكن ان يؤثر في فهم النبوءة ؟

            - اليس الدجال ظالم مجرم كافر مدعي للنبوة ثم الالوهية ؟ فلماذا لم يأمرنا النبي بقتاله وهو معتد محارب ينتقل بجنوده ليفتن الناس ويقتل من يعصيه وكيف يامرنا ان نهرب من وجهه ؟

            - هل لديه وقت خلال سنة ونصف تقريبا ان يحدث كل سكان الارض ويقنعهم بدعوته فالنبي يقول ما معناه : ان ظهر وانا فيكم فانا حجيجه وان ظهر بعدي فكل امريء حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ؟ وهل كان النبي يجهل وقت خروجه؟

            - هل يعقل ان نستعيذ من الدجال منذ اربعة عشر قرنا وقبلنا كل نبي حذر منه امته لكي يظهر لسنة ونيف آخر الزمان ويقتل بعدها ؟

            - هل اضلاله يشمل سلب لارادة المؤمن تجعله ينجذب اليه لا اراديا ؟ وان كان الأمر كذلك فكيف يحاسب الانسان على فعل حدث له بارادة مسلوبة وهو من وجوه الاكراه الموجب للعفو.

            - اي جاذبية في رجل دميم الخلقة شبه اعمى افحج قصير مخيف يجعل النساء يلتحقن به ويربط الرجل زوجته وابنته بالسلاسل لكي لا تخرج اليه وكأنها منومة مغناطيسيا ؟
            - هل ضحايا الدجال المسلمين فقط ام البشرية قاطبة ؟

            - اي كرامة وهيبة في رجل مشوه افحج يأتي راكبا حمار بين اذنيه ستون ذراعا ؟ ولماذا الحمار بهذه الصورة المضحكة واي خوف او هيبة سيملكها رجل مشوه يركب حمارا مشوها ؟

            المهم في الامر أن لا احد يستطيع ان يجيب على هذه الاسئلة ولكن كلها لها اجابات منطقية وقوية ومترابطة تجلو الفهم وتبين الحق ولكنها مشوهة اذا انعدم الفهم

            انتظر من يستطيع اجابتها ولو انه عناء كبير صعوبة عظيمة ان تجمع شتات الامر وتناقضاته وفقكم الله جميعا وانتظر ما يمكن ان تتحفونا به بارك الله فيكم وفي الدكتور العزيز

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم؛ من أراد أن يدرس فتنة المسيح الدجال وما يحيط بظهوره من فتن عظيمة فعليه بدراسة سورة "الكهف"، وأقول ذلك بعد أن استنبطته من توجيه الرسول الكريم في حديث جاء في سنن الترمذي:"باب ما جاء في فتنة الدجال
              2240 حدثنا
              علي بن حجر أخبرنا الوليد بن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان الكلابي قال ذكر رسول الله الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل قال فانصرفنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجعنا إليه فعرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قال قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوف لي عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة شبيه بعبد العزى بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة أصحاب الكهف ..." والحديث فيه تفصيل .
              والشاهد في الموضوع أن ذكر الرسول لسورة الكهف للوقاية من فتنة الدجال؛ فهو يشير أيضا إلى ارتباط هذه السورة بالأحداث والفتن التي ترتبط بظهور الدجال وهي مذكورة في سورة الكهف؛ فمثلا من ضمن هذه الآيات العشر قول الله :" ... وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا"؛ ذلك أنه قبيل ظهور الدجال على حقيقته يظهر من يدعي أن شخص الدجال هو ولي من أولياء الله ثم يقولون بل هو نبي من أنبياء الله ثم يقولون بل هو ابن الله وقد اتخذه الله ولدا ، وهنا تبدأ فتنته التي تستمر حتى يدعي أنه هو الإله؛ تعالى الله عما يقولون ويدعون علوا كبيرا؛ ولذلك فإن الله بهذه السورة ينذر من يقول هذا القول وهذه الآيات العشر هي بحق وقاية من الدجال لمن قرأها موقنا بحقيقتها والموضوع يحتاج إلى تفصيل؛ والأمر عظيم، والله أعلم.
              القرآن هو الحل

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                الأخ الغامدى
                الاجابة يسيرة جدا
                وبكلمة واحدة على كل هذا
                ولكن دونها جدال يملأ صفحات وصفحات ، واتهامات لمن ينطق بتلك الكلمة .
                وعليه فإنى أنتظر معك لعل أحد الأخوة يقول بغيرها .

                تعليق


                • #9
                  اخي مصطفى احب أن أنوه بأن فتنة الدجال حقيقية ولكن فهمها هو الذي اختل فظهر من ينكرها لنكارة الفهم والتأويل وعدم استقامته مع كثير من الضوابط والحقائق وإلا فإنها حقيقية وجد خطيرة وكل حديث ورد فيها صحيح متحقق ولي ادلة لا تقبل الشك ولا المراء
                  :)
                  التعديل الأخير تم بواسطة عدنان الغامدي; الساعة 02/10/1433 - 19/08/2012, 03:46 am. سبب آخر: استدراك وتوضيح

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    إن مسمى الدجال نفسه اختراع يهودى ..
                    لقد قالوا عن المسيح بن مريم أنه دجال وأنه ليس المسيح الذى يجدونه عندهم فى التوراة ،
                    والابتلاء فى الدنيا ليس من آلياته ماذكرت الروايات من احياء الموتى ولا ارسال ريح عذاب على قوم من قبل انسان .
                    إنما آليات الابتلاء معلومة معروفة .... وأشد ما فيها وسوسة الشيطان ، أما لو أن الشيطان يملك سلطان يقيم به الدنيا ويقعدها - كما وُصف فعل الدجال - ما نجا من أحد .
                    أن يجرأ أحد على قول أنا ربكم ..... فهذا ممكن ، رب الأسرة ، رب العائلة ،...... إلخ . أما أن يقول أحد أنه الله فلا يعقل ." هل تعلم له سميا " .
                    من سوّق فكرة المهدى - الذى لم يأت به مصدر صحيح - زينها بقصة الدجال
                    المهدى عن السنة غير المهدى عند الشيعة .
                    وعليه فإن قولك متناقض
                    احب أن أنوه بأن فتنة الدجال حقيقية ولكن فهمها هو الذي اختل فظهر من ينكرها لنكارة الفهم والتأويل وعدم استقامته مع كثير من الضوابط والحقائق وإلا فإنها حقيقية وجد خطيرة وكل حديث ورد فيها صحيح متحقق ولي ادلة لا تقبل الشك ولا المراء
                    :)



                    تقول أن الفهم متناقض مع الضوابط ، والقصة تعارض أصول الدين .إنه قد يكره فعله العقل على اتباعه ... ولاسبيل أمام العقل للانفكاك عن عنه ، إنه يصف حقائق أمام الأعين ، تعصف بالعقول .... فأى فتنة تلك ؟ وأى مثال سابق بمتلها كى أصدقها ، أو أى اشارة لها فى القرآن ،.....
                    بدون ذلك أنا لاأؤمن بها .
                    وعلى أية حال فى انتظار أدلتك
                    جزاك الله خيرا

                    تعليق


                    • #11
                      وأقول بارك الله فيك أن جمهور أهل العلم اتفقوا على تفسير واحد حرفي لهذه النبوءة ونظرا لعدم تمكنهم من اجابة الاسئلة الموضحة أعلاه واصرارهم على الايمان به كما هو وايما كانت الاجابات ظهرت فئة أخرى تنكر ظهوره جملة وتفصيلا وتنسب الوضع والكذب للاحاديث الدالة عليه لما يرونه من تناقض مع ثوابت الدين الضرورية كما اسلف اخونا مصطفى وبرغم اتفاقي مع الفرقة الثانية في علة انكارهم الا اني لا ارى الانكار صحيحا وكلا الفرقتين جانبتا الصواب في رأيي إلا أن الفرقة المنكرة اشد انحرافا وبعدا في نظري ، وعلى العموم فهي قضية لا تخرج الانسان من الملة سواءا آمن بها أو كذبها ولكن لكي ابدأ في عرض الفكرة أحتاج لطرح بعض الاسئلة على الاخ مصطفى ساضعها هنا وارجو منه مشكورا اجابتها
                      أولها

                      هل تقطع بأن كافة الاحاديث التي تذكر الدجال وتحذر منه وتدعو للاستعاذة منه في كل صلاة مكذوبة جملة وتفصيلا وتتحمل تبعات ذلك أمام الله ؟؟

                      انتظر اجابتك بارك الله فيك

                      تعليق


                      • #12
                        كل الأسألة المتعلقة بابن صائد والدجال أجاب عنها الشيخ العلامة رفاعي سرور "" في كتابه ( عندما ترعى الذئاب الغنم ) .
                        ثم إن أمر فتنة الدجال واضح وليس مبهما ،وقد بينها النبي"" ، من إحيائه الأبوين فيقولان يافلان هذا ربك ، وقوله للسماء أن تمطر فتمطر . . .الى آخر ما ذكره النبي"" فالأمر لا يحتاج إلى تمييز وفك .
                        ثم إن الله أيده هذا الظالم الفاجر بالمعجزات ليكون فتنة ، وإلا كيف ستكون فتنة إذن ؟ هل يؤيد أحد الصالحين بها ؟
                        إنما هي فتنتة للتمحيص ،ولا يمكن أن ينسب إلى المولى"" إضلال الناس في هذه الفتنة ، لأن المولىى " قد بين لنا سبل النجاة ، فمن تركها هو من أضل نفسه ،ألم يقل النبي : إن المؤمن سيقرأ بين عينيه كافر ، يكفيك الإيمان لتتعرف عليه ، فإن قصرت في الطاعات وتماديت في العصيان فلا تستحق لفظ مؤمن وتكون أنت من قصر وأضل نفسه ،أضف إلى ذلك سبل النجاة الذي ذكرها النبي .
                        وقدرةالأعمى على القيام بهذه الكوارث بتأييد الله له ، ثم إنه أعور وليس أعمى ، كما جاء في صريح الحديث .
                        ولا فرق بين ( طافية ) و ( طافئة ) إنما هي لهجات العرب ونزل القرآن بالهجتين ، وهذا أمر يعرفه دارسوا علم القراءات ، فعندنا قراءة ( خاطئة ) وأخرى ( خاطية )
                        ولم يأمرنا النبي بقتاله وأمرنا بالهروب لعظم الفتنة ، يذهب إليه الرجل ليقاتله فلا يلبث إلا وقد آمن به ، ما ظنك بأناس يرون رجلا يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ، ويشق أمامهم الرجل نصفين ثم يحيه ! !
                        هل تظن أن ينجوا من هذه الفتنة أحد ؟‏!‏
                        أما قولك : هل يعقل أن نستعيذ منه أربعة عشر . . .الخ .
                        فأقول ليس للعقل مجال في ذلك ، ما دام قد أمرنا النبي بذلك وفعله فليس لنا إلا الاتباع .<br />
                        وليس إضلاله سلبا لإرادة المسلم ، لأن الله لن يحاسبنا على شيء خارج عن نطاق الإرادة ، فإن كان كذلك فما الفرق بين من اتبعوه وآمنوا به ،ومن لم يؤمنوا به ، ثم إن النبي أخبرنا أن هناك من سيتبعه من اليهود والنساء ، فإن كان الأمر لا إراديا فلا معنى لتخصيص هؤلاء دون غيرهم .
                        ستكون لنا عودة أخرى ، وأعتذر عن الإجابات المختصرة فالمشاركة من الجوال .
                        والسلام عليكم .
                        حسابي على الفيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله في جميع الاخوة وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال واعاد علينا العيد وقد تحقق للامة الاسلامية ما تصبو اليه, حقيقة الامر ان هناك امور وردت في الدين حين تقرأها تكثر من قولك: كيف هذا؟ ولكن ارجو ان يطمئن قلب كل مؤمن لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الذي لا ينطق عن الهوى وقريبا ان شاء الله سأستعرض معكم بعض من هذه الاشياء التي تكثر فيها من قول كيف؟ وقد تبدد لدي الكيف اخيرا في امور مهمة جدا منها قصة نوح وسفينته وطبيعة قومه ومملكة سليمان واين هي وطبيعة الريح المسخرة له وياجوج وماجوج وكيف كانت رحلة ذي القرنين وغيرها من المواضيع الشيقة في التفسير ونأمل ان يكون نقاشنا معا في سبيل تدبرالكتاب ولرفعة الاسلام وان نخرج منه بوافر الثواب من الله منزل الكتاب.

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم
                            الأخ عدنان
                            طالما لك رأى عميق كل هذا العمق ، يدل على أن الرأى المنكر أشد انحرافا وبعدا عن الصواب ... فلتأتنا بما يدل على ذلك .
                            ولكن بما أنك أردت ألا تقول إلا بعد أن تعرضنى لهذا الامتحان الصعب بقولك
                            هل تقطع بأن كافة الاحاديث التي تذكر الدجال وتحذر منه وتدعو للاستعاذة منه في كل صلاة مكذوبة جملة وتفصيلا وتتحمل تبعات ذلك أمام الله ؟؟
                            أقول لك لست أهلا لأقطع ، ولكن على المستوى الشخصى لاآخذ بها ولاأعمل بها ولاأستعذ بالله مما يسمى الدجال .



                            تعليق


                            • #15
                              أما فتنة المسيح الدجال فقد ثبتت بالأحاديث المتواترة عن النبي ، ولا يصح الاستدلال لها بالآية الكريمة إنما يستدل بالآية ونحوها على معرفة كذب الدجال في دعاويه الضالة.
                              وهذه الطريقة في استدعاء الآيات للاستدلال على معنى وإن صح المعنى فالطريقة خاطئة أصلا .
                              وقد سلك الناس في هذا الموضوع مسالك شتى فمنهم النفاة: وهم فئام من المعتزلة والحداثيين والعصرانيين والعقلانيين، فهم بين ناف أصلا كما فعل الأخ مصطفى غفر الله لي وله، وبين مؤول لهذه الأخبار النبوية الصحيحة بمعان باطلة.
                              أما أهل السنة والجماعة فعقيدتهم في ذلك أنها فتنة عظيمة ثبت الخبر بها بالتواتر عن النبي لا شك لديهم في ذلك، وتكون آخر الزمان.
                              خالد رمضان عثمان أحمد

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,916
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X