إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استفسار عن معنى القرية والمدينة في القرآن ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير .
    لاحظت في القرآن الكريم تكرر لفظ القرية بكثرة ، أما المدينة تكررت ولكن ليس كالقرية ، هل مفهوم القرية والمدينة واحد ،أم هناك إختلاف ؟ أحيانا يطلق على نفس المنطقة مرة قرية ومرة مدينة ، مثلا في سورة الكهف (( فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا ( 77 ) (واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن امري ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا) وكذلك في قرى قوم لوط أحيانا يطلق عليها قرية وأحيانا مدينة ، أفيدوني بارك الله فيكم .
    قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

  • #2
    ملحظ لطيف في استخدام القرية والمدينة. وهذه الألفاظ لها استخدامات قديمة وقد تختلف بسبب الزمان والمكان.
    سميت القرية قرية لأنها تجمع أهلها، وقد قيل إن القرية: كل مكان اتصلت فيه الأبنية، وهي غالبا ما كان خارجا عن المدينة مما حولها. أما المدينة: فمحلة لها سور، والأمصار: المدن الكبار، والبلد: محلة لا سور لها، والبلدة أيضا: قطعة من البلد أي الجزء المختص كالبصرة من العراق.
    وفي القرآن الكريم يطلق لفظ القرية على المدينة كثيرا كقوله: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ والمقصود مكة ومكة سميت أم القرى وقد تسمى المدينة ببلدة وبلد إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وقال رب اجعل هذا بلدا ءامنا وقال عن مساكن سبأ بلدة طيبة فيما لا يطلق اسم المدينة على القرية غالبا – قلت غالبا لورود أقوال في مثل ودخل المدينة قيل: مصر وقيل: قرية حولها- والمقصود أنه قد يطلق لفظ القرية ويراد به المدينة.
    قال ابن عاشور في قول الحق سبحانه وإذ قلنا ادخلوا القرية : والقرية- بفتح القاف لا غير على الأصح- البلدة المشتملة على المساكن المبنية من حجارة وهي مشتقة من القري- بفتح فسكون وبالياء- وهو الجمع يقال: قرى الشيء يقريه إذا جمعه وهي تطلق على البلدة الصغيرة وعلى المدينة الكبيرة ذات الأسوار والأبواب كما أريد بها هنا بدليل قوله: وادخلوا الباب سجدا.
    وفي الآية المذكورة قال ربنا سبحانه: فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ .. وقال في ختام القصة: وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ .. فسماها أولا قرية وفي الثانية مدينة؛ فإن كانتا – القرية والمدينة المذكورتان في الآيتين - مكانين مختلفين فلا إشكال، وإن كانا مكانا واحد كان من باب الترادف اللفظي وهذا كثير في القرآن.
    ومن نفس الباب قوله سبحانه في سورة يس: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ثم قال عنها وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
    خالد رمضان عثمان أحمد

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك وجزاك خيرا وزادك من فضله ..
      قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

      تعليق


      • #4
        والقرية اهلها من جنس واحد وعلى دين واحد في الغالب والله اعلى واعلم

        تعليق


        • #5
          أولا
          وردت لفظة المدينة في القرآن الكريم اثنا عشر12 مرة كلها معرفة بأل . فهي لم ترد في كل المواضع إلا بصيغة معرفة الدلالة. ولم ترد في حال النكرة في أي منها
          .ثانياً :
          وردت كلمة قرية في القرآن الكريم 29 مرّة منها 8 مرات معرّفة بأل . والباقي 21 وردت بصيغة النكرة
          .ثالثاً:
          إن كلمة قرية عامة الدلالة تشمل المدينة الكبيرة والضيعة الصغيرة. فكل مدينة تعتبر قرية . ولكن ليس كل قرية مدينة
          .رابعاً: قد تعني كلمة قرية أيضاً المصر أو الإقليم كقوله تعالى: قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ.
          .خامساً:وقد تعني أيضاً فئة أو قوم يسكنون في تجمع واحد مثل قرى قوم لوط وغيرها مما ذكر في القرآن مثل قوله تعالى: (وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا)أي في كل قوم نذيرأو كقوله تعالى أيضاً:( وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ).والمعلوم أن قوم لوط كانوا يسكنون قرىً كثيرة وليس قرية واحدة.
          سادساً: وعلى ذلك فقد يكون ذكر القرية في كل المواضع القرآنية يدل على مكان جغرافي واسع هو أكبر من المدينة. أو أنه يعطي دلالة عامة على قوم أو مصر ولا يقصد فيه بقعة جغرافية محددة كالتي تفيد عند استخدام كلمة مدينة.ولهذا السبب لم تذكر المدينة في القرآن إلا معرفة بأل التعريف لتفيد الدلالة على بقعة معينة لا تتعداها. والله تعالى أعلم
          تيسير الغول
          قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أما بعد، فقبل المقارنة بين المفردتين ، نقول :
            ـ إن هناك اختلافاً بين القرية والمدينة ، حيث لا ترادف في القرآن الكريم . فالترادف غير موجود في القرآن الكريم كما يزعم البعض .
            ـ القرية أو المدينة كمفردة قرآنية تختلف عن القرية أو المدينة كمفردة لغوية طالها قانون التغيير كلما ابتعدنا عن زمن الوحي .
            ـ مفردة (المدينة) وردت 14 مرة في القرآن الكريم وليست 12 مرة .
            مع فائق التقدير والاحترام
            عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
            جامعة المدينة العالمية

            تعليق


            • #7
              هل وضحت لنا شيخنا عبد العزيز من قال الترادف غير موجودفي القران جزيت خيرا
              حفظ مسائل العلم التي قالها أهل العقول لا تجعل ممن استظهرهاعاقلا ان لم يكن ذا عقل

              تعليق


              • #8
                أخي يسن ، إليك هذا الرابط للاستئناس : لا تراد ف في القرآن
                عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                جامعة المدينة العالمية

                تعليق


                • #9
                  يأتي لفظ القرية قبل الدخول بها ..فإذا دخلها نبي أو رجل صالح جاء لفظ المدينة والله تعالى أعلم ..،،،

                  تعليق


                  • #10
                    اوافق اخي عبدالكريم عزيز فيما ذهب اليه من ان الترادف لا ينبغي لكلام الله
                    كما اوافقه ان القرية غير المدينة ، كلام الله بيّن واضح فلما قال : لغلامين يتيمين في المدينة فلا ادل من انهما ليسا من سكان هذه القرية بل يسكنان مدينة فكيف ولماذا يقول القائل مرة اسميت قرية ومرة مدينة ؟ عجيب هذا الاستنتاج وكيف وصل لبعض الافهام بهذه الصورة ، كما ان قوله تعالى ( وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى ) لماذا يفهم البعض انه يُقصد بها القرية المذكورة في السورة ؟ وكأن الحديث كله يدور حول موضع واحد ويمتنع ذكر موضع سواه ؟
                    القرية يسكنها قوم في غالبهم من جنس واحد وهي اصغر من المدينة
                    المدينة يسكنها جموع من الناس من اجناس مختلفة وهي اكبر من المدينة ويغلب ان يحيط بها عدد من القرى
                    والله أعلى وأعلم وصلى اللهم على محمد وآله

                    تعليق


                    • #11
                      يقول الراغب الأصفهاني (ت:502هـ) في المفردات : " الْقَرْيَةُ : اسم للموضع الذي يجتمع فيه الناس ، وللناس جميعا ، ويستعمل في كلّ واحد منهما. قال تعالى : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف:82] . قال كثير من المفسّرين معناه : أهل القرية (...) وقَرَيْتُ الماء في الحوض ، وقَرَيْتُ الضّيف قِرًى ، وقَرَى الشيء في فمه : جمعه ، وقَرَيَانُ الماء : مجتمعه."
                      ويقول : " المَدينة فَعِيلَةٌ عند قوم ، وجمعها مُدُن ، وقد مَدَنْتُ مَدِينةً ، وناس يجعلون الميم زائدة "
                      يتبع ...
                      عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                      جامعة المدينة العالمية

                      تعليق


                      • #12
                        نبدأ بالتحليل اللساني لمفردة : (المدينة) :
                        جاء في لسان العرب : " مَدَنَ بالمكان: أَقام به، فِعْلٌ مُمات، ومنه المَدِينة، وهي فَعِيلة، وتجمع على مَدَائن، بالهمز، ومُدْنٍ ومُدُن بالتخفيف والتثقيل؛ وفيه قول آخر: أَنه مَفْعِلة من دِنْتُ أَي مُلِكْتُ؛ قال ابن بري: لو كانت الميم في مدينة زائدة لم يجز جمعها على مُدْنٍ (...) ويقال للأَمة: مَدِينة أَي مملوكة "
                        يتبع ...
                        عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                        جامعة المدينة العالمية

                        تعليق


                        • #13
                          سنقوم باستقراء مفردة (مدينة) في كل مواضعها في القرآن الكريم ، فماذا كانت النتيجة .
                          تبين أن المدينة حين تذكر فهي تعني موطن أهلها الأصليين ، أي : الناس الذين يملكونها .
                          ولنأت بأمثلة : قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [الأعراف:123] . فالمدينة هنا مكان لأهل المدينة .
                          وقس على ذلك في جميع الحالات ، فحينما تُذكر المدينة فهي تعني المكان الذي يسكنه أهلها أو كما نقول الآن : المواطنين . فالمدينة موطنهم وهم يملكونها ، فهي مدينة لهم .
                          ولنأخذ مثال أهل الكهف ، فهم رغم انعزالهم في الكهف ، فهم يُعتبرون من أهل المدينة إنها مدينتهم : َ...فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً [الكهف:19]
                          كذلك قول المنافقين الذين كانوا في غزوة بني المصطلق ، وهم من أهل المدينة : يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ [المنافقون:8] .
                          بينما مفردة (قرية) فهي تطلق على التجمعات السكنية ، ويأتي ذكرها إما بصفة عامة أو لتعيينها لغير أهلها أو على لسان غير أهلها أو للذين يتبرؤون منها . ولنأت بأمثلة :
                          ـ بصفة عامة : وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ [الأعراف:4]
                          ـ لتعيينها لغير أهلها : وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف:161]
                          ـ على لسان غير أهلها : إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ [العنكبوت:34]
                          ـ للذين يتبرؤون منها : وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً [النساء:75]
                          بعد هذا العرض للأمثلة ، نأخذ مثالا ذكر فيه القرية والمدينة في مكان واحد :
                          فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً [الكهف:77]
                          ...وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ ...[الكهف:82]
                          فموسى والخضر أجنبيان عن القرية ، بينما الغلامان اليتيمان فهما مواطنان يعيشان في المدينة .
                          والله أعلم وأحكم
                          عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                          جامعة المدينة العالمية

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيك وزادك من فضله أخ عبدالكريم عزيز .
                            قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

                            تعليق


                            • #15
                              الاستاذ عبد الكريم عزيز شكرا لك
                              انا ارى في المثال الاخير ان القرية مكان و المدينة مكان منفصل عنها
                              لانه يوجد من يسكن في المدينة وله ممتلكات في القرى
                              ما رايك ؟

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,886
                              الـمــواضـيــع
                              42,544
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X