إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماأصل خلقة الحيوانات؟.

    ماأصل خلقة الحيوانات؟
    يقول الله ( والله خلق كل دآبة من ماء )
    هل هذا هو بدأ خلق الحيوان أم غير هذا؟

    لأن الله خلق الملائكة من نور، وخلق الجن من نار، وخلق آدم من طين.
    فما أساس خلقت الحيوان؟
    وما المراجع المناسبة في هذا الموضوع؟

  • #2
    الله خلق كل دابة من ماء

    وجاء في تفسير ابن كثير لآية الأنبياء :أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَنَّ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ
    ( وقوله: وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أي أصل كل الأحياء منه. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو الجماهر، حدثنا سعيد بن بشير، حدثنا قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أنه قال: يانبي الله إذا رأيتك قرت عيني وطابت نفسي، فأخبرني عن كل شيء قال: «كل شيء خلق من ماء». وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا همام عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة قال: قلت يارسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، قال: «كل شيء خلق من ماء» قال: قلت أنبئني عن أمر إذا عملت به دخلت الجنة قال: «أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأحارم، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام» ورواه أيضاً عن عبد الصمد وعفان وبهز عن همام، تفرد به أحمد، وهذا إسناد على شرط الصحيحين إلا أن أبا ميمونة من رجال السنن واسمه سليم، والترمذي يصحح له، وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلاً، والله أعلم.)

    ويمكنك الرجوع إلى كتب التفسير ، ومنها تفسير الرازي وفقك الله
    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      إضافة إلى ما ذكره الأخ ( أبو مجاهد ) هذا بيان للمراد من قوله تعالى: وجعلنا من الماء كل شيء حي ( الأنبياء:30 )، وقوله تعالى: والله خلق كل دابة من ماء ( النور:45 )، مع ذكر ما بينهما من فرق في المعنى، وبالله المستعان.
      سر الحياة على هذه الأرض
      وأما الحقيقة الثانية- وهي سرُّ الحياة- فقد أشار إليها الشق الثاني من الآية الكريمة؛ وهو قوله تعالى: وجعلنا من الماء كل شيء حي 0 أي: أوجدنا من الماء كل شيء حيٍّ، وكوَّناه بقدرتنا00 وإنما قال تعالى: وجعلنا ، ولم يقل: خلقنا ؛ لأن( جعل ) لفظ عام في الأفعال0 ولمَّا كان قوله تعالى: كل شيء حي مرادًا به عموم المخلوقات، ناسب التعبير عنه بفعل يدلُّ على العموم0
      وقال تعالى- هنا: من الماء ، وقال في النور: والله خلق كل دابة من ماء ( النور:45 )، فعرف الماء في الأول، ونكَّره في الثاني00 أما تعريفه في الأول فلأن المعنى: أن أجناس الحيوان كلها مخلوقة من هذا الجنس، الذي هو الماء0 فذكِر الماءُ- هنا- معرَّفًا بأل الجنسية؛ ليشمل أجناس المخلوقات المختلفة الأنواع0 وأما تنكيره في الثاني فلأن المعنى: أن الله سبحانه خلق كل دابة من نوع مخصوص من الماء؛ وهو النطفة، ثم خالف بين المخلوقات، بحسب اختلاف نطفها: فمنها هوامٌ، ومنها ناسٌ، ومنها بهائمٌ.
      وتحرير الفرق بين القولين: أن الغرض من الأول إظهار الآية بأن أشياء متفقة في جنس الحياة، قد تكونت بالقدرة من جنس الماء المختلف الأنواع0 وأن الغرض من الثاني إظهار الآية بأن شيئًا واحدًا، قد تكونت منه بالقدرة أشياء مختلفة0

      من مقال:( من أسرار الإعجاز في القرآن )
      يمكن الرجوع إلى مقال:( مثل عيسى عند الله في الخلق)، ففيه جواب عن قوله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (المؤمنون:12-13).. والله تعالى أعلم!
      محمد إسماعيل عتوك

      تعليق


      • #4
        طلب من الأستاذ محمد إسماعيل : ما توجيه جملة "بالله المستعان" ؟ وهل هي أفصح أم " الله المستعان" ؟ لأني أراك تفضل استعمال الأسلوب الأول .مع أن الثاني هو استعمال القرآن :
        (قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (الانبياء:112)

        (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (يوسف:18)
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          فى انتظار توجيه الاستاذ الفاضل محمد اسماعيل...انا ايضا استشكل تعلق الجار والمجرور........"بالله الاستعانة"تعبير فصيح...لكن اسم المفعول....لا يصلح متعلقا للجار والمجرور....لان المعنى يرجع الى القول الله بالله....لان المستعان هو الله....المستعان ينحل الى اسم موصول(اللام)وفعل (يستعان)..فيقدر الكلام على النحو التالي:بالله الذى يستعان به..فأن كان المستعان مجرورا...على الصفة او البدلية...احتاجنا الى تقدير المتعلق...اما رفع "المستعان"فغير مقبول..

          تعليق


          • #6
            بسم الله أبدأ، وبه أستعين، وعليه أتوكل.

            العجب كل العجب من سؤالك يا أبا مجاهد. ولا أظن أنه يخفى عليك أن لكل مقام مقال. ألا ترى أن من استعان بالله على أمر جلل، قال: الله المستعان؛ كما ورد ذلك في الآيتين الكريمتين.. وأن من ابتدأ كلامًا قال: وبالله المستعان؟! وكم من فرق بين المقامين!
            اقرأ إن شئت هذه العبارات، التي نقلتها لك من مصادرها لعلماء لا يشق لهم غبار في الفصاحة والبلاغة:
            1- ( وقيل: اقرأ باسم ربك الذي خلق . وهذا هو الصحيح- كما سيأتي تقريره في موضعه- وبالله المستعان )(1 تفسير ابن كثير:/10).
            2- ( وقد وردت الأحاديث بالوصايا بالجار، فلنذكر منها ما تيسر.. وبالله المستعان )(1 تفسير ابن كثير:/495 ).
            3- ( ذكر الكلام على معناها.. وبالله المستعان وعليه التكلان )(1تفسير ابن كثير:/594 ).
            4- ( ونذكر هنا الأحاديث الواردة في ذلك والآثار.. وبالله المستعان، وعليه التكلان )( تفسير ابن كثير:( 2/104 ).
            5- ( ولنذكر الآن الأحاديث الواردة في المقام المحمود.. وبالله المستعان)( تفسير ابن كثير:3/56 ).
            6- ( ولنذكر ملخص غزوة بني النضير على وجه الاختيار.. وبالله المستعان )(تفسير ابن كثير:4/332 ).
            7- ( فهذا الذي قام بحقيقة إياك نعبد وإياك نستعين علمًا وحالاً.. وبالله المستعان )( مدارج السالكين:1/201 ).
            8- ( فسلكنا هذا السبيل؛ ليكون قولهم مردودًا على كل قول من أقوال الأمة.. وبالله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله )( مفتاح دار السعادة:1/14 ).
            9- ( وما لم يستحضر هذا المعنى فهو واقف بين يديه بجسمه وقلبه يهيم في أودية الوساوس والخطرات.. وبالله المستعان)( حاشية ابن القيم:1/64 ).
            ( ويبقى التفاوت بينهم في العلم بذلك، والعلم بطريق حصوله، والتوصل إليه.. وبالله المستعان )( الطب النبوي:1/107 ).
            10- ( ونحن نتبع ذلك بذكر فصول نافعة في هديه في الطب الذي تطيب به، ووصفه لغيره، ونبين ما فيه من الحكمة، التي تعجز عقول أكثر الأطباء عن الوصول إليها، وأن نسبة طبهم إليها طب العجائز إلى طبهم، فنقول.. وبالله المستعان)( زاد المعاد:4/5 ).
            11- ( فالعاقل إذا علم أن هذا الخبر صادق، علم أن كل ما عارضه فهو كذب، ولم يحتج أن يعرف أعيان الأخبار المعارضة له، ولا وجوهها.. وبالله المستعان )( الصواعق المرسلة:3/1086 ).

            تعليق


            • #7
              ما زال في النفس شيء من هذا الأسلوب ، وفرق بين : أستعين بالله ، و"بالله المستعان"

              فلو بينت لي المراد بالمستعان في هذا التركيب لكنت لك شاكراً . واعذرني على إلحاحي ، فما أنا إلا سائل مسترشد .

              من خلال معلوماتي المتواضعة في اللغة ، أعلم أن المستعان : من يُطلب منه العون . وهو الله .

              ولو ذكرت وفقك الله - شواهد لغوية من عصر الاحتجاج لكان ذلك أفضل وأقوى حجة . مع تقديرنا لك حفظك الله ، ولابن كثير وابن القيم رحمهما الله .
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                وماذا لو قيل بأن أصل خلقة الحيوانات من تراب ؟
                استدلال بالحديث الذي فيه اقتصاص الحيوانات من بعضها البعض
                ثم يقال لها ( كوني ترابا )

                وكما انطبقت الآيات التالية على الإنسان :
                ( وجعلنا من الماء كل شيء حي )
                ( والله خلق كل دابة من ماء )

                فكذلك تنطبق على الحيوان
                فالإنسان والحيوان مخلوقون من تراب
                والإنسان والحيوان يتناسلون من ماء

                فلعل هذا الأقرب
                والله أعلم بالاصوب

                تعليق


                • #9
                  فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (يوسف:18)

                  قال الفخر الرازي في تفسير الآية الكريمة:( المعنى: أن إقدامه على الصبر لا يمكن إلا بمعونة الله تعالى؛ لأن الدواعي النفسانية تدعوه إلى إظهار الجزع، وهي قوية.. والدواعي الروحانية تدعوه إلى الصبر والرضا؛ فكأنه وقعت المحاربة بين الصنفين، فما لم تحصل إعانة الله تعالى، لم تحصل الغلبة.
                  فقوله تعالى فصير جميل يجري مجرى قوله: إياك نعبد ، وقوله: والله المستعان على ما يصفون يجري مجرى قوله: وإياك نستعين .. ).

                  وقال السيوطي في الدر المنثور:
                  أخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال:( قال رسول الله : ألا أعلمك الكلمات، التي قالهن موسى حين انفلق البحر؟ قلت: بلى. قال: اللهم لك الحمد، وإليك المتكل، وبك المستغاث، وأنت المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال ابن مسعود: فما تركتهن منذ سمعتهن من النبي ) (الدر المنثور:6/299).

                  وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله قال لبشير الغفاري: ( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس لرب العالمين مقداره ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا، لا يأتيهم خبر من السماء، ولا يؤمر فيهم بأمر؟ قال بشير: المستعان بالله يا رسول الله !) ( الدر المنثور:8/443 ).

                  وفي الناسخ والمنسوخ للكرمي( 1/155 ):( قالوا: سئل الشعبي عن هذه الآية أمنسوخة هي؟ قال: لا، والله! فقيل له: إن الناس لا يعلمون بها، فقال: المستعان بالله ).
                  والآية هي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (النور:58).

                  تعليق


                  • #10
                    أولاً : ما ذكرته في الأثر قبل الأخير : ( وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله قال لبشير الغفاري: ( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس لرب العالمين مقداره ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا، لا يأتيهم خبر من السماء، ولا يؤمر فيهم بأمر؟ قال بشير: المستعان بالله يا رسول الله !) ( الدر المنثور:8/443 ).) مخالف لما في غيره من المصادر فلفظه في تفسير ابن جرير : ( حدثني محمد بن إبراهيم السِّلِيْميِّ المعروف بابن صدران، قال: ثنا يعقوب بن إسحاق، قال: ثنا عبد السلام بن عجلان، قال: ثنا يزيد المدني، عن أبي هريرة، أن رسول الله قال لبشير الغِفَاريّ: «كَيْفَ أنْتَ صَانِعٌ فِي يَوْمٍ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ مِقْدَارَ ثَلاثِ مِئَةِ سَنَةٍ مِنْ أيَّامِ الدُّنيْا، لا يأتِيهِمْ خَبرٌ مِنَ السَّماءِ، وَلا يُؤْمَرُ فِيهِمْ بأمْرٍ؟» قال بشير: المستعان الله يا رسول الله، قال: «إذَا أنْتَ أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَتَعَوَّذْ باللّهِ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَسُوءِ الْحِسابِ».) وكذلك هو في تفسير ابن كثير .
                    وفي النسخة المحققة من الدر المنثور علق محققو الكتاب على اللفظ الذي نقلتَه : وفي الأصل ، ص ، ف1 ، ن : "الله" ) 15/292 .

                    والأثر الأخير كذلك ، فلفظه في تفسير الثعلبي والبغوي : ( روى سفيان عن موسى بن أبي عائشة قال: سألت الشعبي عن هذه الآية لِيَسْتَأْذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ أمنسوخة هي؟ قال: لا والله، قلت: إن الناس لا يعملون بها؟ قال: الله المستعان. )

                    ولفظه في كتاب الناسخ والمنسوخ للنحاس : ( قال أبو جعفر هذا القول بأن الآية محكمة هو قول القاسم بن محمد وجابر بن زيد والشعبي كما قرىء على إبراهيم بن موسى الجوزي عن يعقوب الدورقي قال حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن أبي عاثشة عن الشعبي ) يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ( قال ليست بمنسوخة قلت إن الناس لا يعملون بها قال : الله - - المستعان .) 2/557 قال المحقق : إسناده صحيح .
                    وكذلك هو في الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام ص220 .
                    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                    [email protected]

                    تعليق

                    19,961
                    الاعــضـــاء
                    231,882
                    الـمــواضـيــع
                    42,540
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X