إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألإقصاء--داء العصر

    السلام عليكم

    صار الإقصاء داء العصر عند بعض الإسلاميين--صار السلفي لا يقرأ للاشعري لأنه يؤول أو يفوض في الصفات --وينصح أحبائه بعد القراءة لهم--وكذلك يفعل الآخرون

    ولو أعطيتكم المثال التالي لفهمتم مرادي

    أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي


    له كتاب في البلاغة يسمى ((الخصائص))


    طالعت بحث المجاز فيه فوجدته يقول


    ((وكذلك أفعال القديم سبحانه نحو خلق الله السماء والأرض وما كان مثله ألا ترى أنه عز اسمه لم يكن منه بذلك خلق أفعالنا ولو كان حقيقة لا مجازا لكان خالقاً للكفر والعدوان وغيرهما من أفعالنا عز وعلا‏.‏

    وكذلك علم الله قيام زيد مجاز أيضاً لأنه لست الحال التي علم عليها قيام زيد هي الحال التي علم عليها قعود عمرو‏.‏

    ولسنا نثبت له سبحانه علما لأنه عالم بنفسه إلا أنا مع ذلك نعلم أنه ليست حال علمه بقيام زيد هي حال علمه بجلوس عمرو ونحو ذلك‏.
    ‏ ))


    فكتابه هذا من أهم كتب العربية ولا ابالغ--أفنتخذ إعتزاله الذي أوحت به عبارته كمسوغ لنا لهجر أبحاثه اللغوية؟؟

    وعلى ذلك قس

  • #2
    الأخ جمال كساه الله جمال الستر والعافيه

    [align=justify]ليس الإقصاء داء بحد ذاته إذا ماعرفت مسبباته ، وليس هو من سمة من وسمتهم (بالا سلاميين) ، على قولك واصطلاحك ، مع أني لا أعرف لهذه التسمية أصلا ترتكز عليه ، فهي مصطلح حادث براق ، ظهر مع غربة الدين وتغريب المسلمين ، فلا تعجب إن أظهرت لنا ألأيام راقصا إسلاميا , أو مغن إسلاميا ، كما أصبحنا نسمع اليوم بالزواج الاسلامي ، والنشيد الاسلامي ...

    ولماذا يتزبب المرء قبل أن يتحصرم ، أترانا قد أهملنا هذا المثل السائر ، وهذه العبارة المبتكرة ، والتي تحكي كتب الأمثال أن أول من قالها هو شيخ ابن جني الفارسي المعتزلي .

    لا أعرف لقولك معاضدا ونصيرا ، تعال معي لكتب شيخ الاسلام ، تجده قد أكثر النقل عن ابن جني في مواطن عدة من كتبه ، بل أثنى عليه في ثناياها ، وقد وقعت قبل مدة وأنا اطالع الفتاوى على عبارة مدح ، إن اسعفني الوقت نقلتها ، فهذا شيخ الإسلام ، فكيف بمن دونه .
    وكيف توهمت يارعاك الله أن هذا الكتاب وماحواه من درر ومبتكرات ، ومؤلفه ومنزلته الراسخة في علم اللغة والاشتقاق ، مهجوران من أهل العلم وطلابه ، ليس الأمر كما تظن ،فلو حثثت السير ولو فواق ناقةلانقلب إليك البصر وهو حسير.

    ومازال العلماء منذ القدم يعرفون لأهل الفضل فضلهم ، ويقرون لهم بماعندهم ،وإن خالفوهم في بعض أصولهم ، فكم مرة سمعت بالزمخشري وكشافه ، والرازي ومفتاحه ، والغزالي وإحيائه ...، في ثنايا كتب أهل العلم ، بل وفي هذا الملتقى العلمي .

    إن أهل السنة بحمد الله هم أعدل القوم وأقومهم طريقة ومنهاجا ، يقبلون الحق ممن قاله ، ويقيسونه به ، فيرتفع عندهم بقدر ماعنده من الحق ، فهو ميزانهم ، بل ميزان الشريعة .

    أما عن نصح السلفي لأخيه السلفي عن الداء المستشري في كتب الأشاعرة أو غيرهم, فنعم الناصح وما نصح به ، أليست هذه نصيحة ألأول للأخر نتناقلها صاغرا عن كابر ، منذ الصدر الأول حتى يومنا هذا ، ألا تخشى على غمر ناشئ في العلم من أن تلوط كلمة مرسلة مسمومة من كشاف الزمخشري بنياط قلبه ، أو من كتب الغزالي وأمثالهم من أشاعرة ومعتزلة ومتصوفة ..., فمن لها حينئذ ياأخي جمال.

    أوماعلمت أن الشبه خطافه ، وأن القوم اصحاب لسان حداد يسرقون اللب ويسحرونه ، لبلاغتهم وقوة حجتهم , وهذه العبارة التي ذكرتها نقلا من الخصائص خير شاهد، قل لي بربك لو قرأها من وسمت لك ؟ هل ستكون بجواره تبين له زللها وضلالها .

    فألامر أخي الكريم أمر نسبي ، نقبل ماعند القوم من حق ونرد الباطل بل ندمغه بالحجج الواضحات ، كما فعل ابن المنير مع الكشاف ، وننصح بأن لايقرأ صغار طلاب العلم في كتب أهل الزيغ والبدع حتى تقوى شوكتهم , ويستد ساعدهم .
    أما من تعلم أصول العقيده وتخرج على أيدي العلماء ، فنحن معك نناديه بأن لايغفل عن مثل هذه الكتب التي حوت خرائد مبتكرات ، وكم مرة يقول فيها صاحب اللسان في لسانه ( ولا أعلم هذا القول من غير ابن جني) غفر الله للجميع

    ومعذرة لترك النقل والاستشهاد من كتب السلف لضيق الوقت ، وتجلي الحق. [/align]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
      صار الإقصاء داء العصر عند بعض الإسلاميين--صار السلفي لا يقرأ للاشعري لأنه يؤول أو يفوض في الصفات - وينصح أحبائه بعد القراءة لهم--وكذلك يفعل الآخرون
      لماذا لم يكن التصدير : صار الاشعري والصوفي لا يقرأ للسلفي لأنه يثبت الصفات -وينصح أحبائه بعد القراءة لهم - وكذلك يفعل الآخرون.
      وكما تفضل الفاضل ابن الشجري بأنه ليس بداء .. بل التحذير من المبتدعة وكتبهم من الأمر بالمعروف و النصح للدين وللمسلمين خصوصا للمبتدئين .. وأما أهل العلم فيعرفون الغث من السمين .

      والمسألة كما لا يخفى ليست عصرية ، فلو قرأت ـ مثلا ـ ما كتب الشيخ عبد الوهاب السبكي الصوفي الأشعري ـ وغيره ممن سار على دربه ـ عن السلفيين كشيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ الذهبي = لرأيت من ذلك ألوانا عجيبة من ما سميته.

      أعود لابن جني فأقول: ابن القيم أيضا نقل عنه في مواضع عديدة من كتبه كالبدائع وغيره ، وأفاد منه .. ورد عليه في الصواعق وبين زيغه هو وشيخه الفارسي قال :
      أحدها : أن تعلم أن هذا الرجل ـ ابن جني ـ وشيخه أبا علي من كبار أهل البدع والاعتزال المنكرين لكلام الله تعالى وتكليمه [..وذكر بعض طوامه .. إلى أن قال ]: فمن كان هذا خطؤه وضلاله في أصل دينه ومعتقده في ربه وإلهه فما الظن بخطئه وضلاله في الفاظ القرآن ولغة العرب فحقيق بمن هذا مبلغ علمه ونهاية فهمه أن يدعي أن أكثر اللغة مجاز ويأتي بهذا الهذيان ولكن سنة الله جارية أن يفضح من استهزاء بحزبه وجنده وكان الرجل وشيخه كانا في زمن قوة شوكة المعتزلة وكان الدولة دولة رفض واعتزال وكان السلطان عضد الدولة بن بويه وله صنف أبو علي "الإيضاح" وكان الوزير إسماعيل بن عباد معتزليا ، وقاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد معتزليا ، وأول من عرف منه تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز هم المعتزلة والجهمية .. مختصر الصواعق المرسلة 2/821 ط أضواء السلف.
      ومما استجاده منه ابن القيم وعرضه على شيخ الإسلام ما جاء في البدائع :
      وقد قدمنا أن الألفاظ مشاكلة للمعاني التي أرواحها يتفرس الفطن فيها حقيقة المعنى بطبعه وحسه كما يتعرف الصادق الفراسة صفات الأرواح في الأجساد من قوالبها بفطنته ، وقلت يوما لشيخنا أبي العباس بن تيمية ـ قدس الله روحه ـ قال ابن جني :
      مكثت برهة إذا ورد علي لفظ آخذ معناه من نفس حروفه وصفاتها وجرسه وكيفية تركيبه ثم أكشفه فإذا هو كما ظننته أو قريبا منه ؟

      فقال لي ـ ـ : وهذا كثيرا ما يقع لي ، وتأمل حرف ( لا) كيف تجد في نهايته ألفا يمتد بها الصوت ما لم يقطعه ضيق النفس فآذن امتداد لفظها بامتداد معناها .
      ولن بعكس ذلك فتأمله فإنه معنى بديع
      وانظر كيف جاء في أفصح الكلام كلام الله ، (ولا يتمنونه أبدا ) بحرف لا في الموضع الذي اقترن به حرف الشرط بالفعل= فصار من صيغ العموم ؛ فانسحب على جميع الأزمنة ، وهو قوله (إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت)
      كأنه يقول: متى زعموا ذلك لوقت من الأوقات أو زمن من الأزمان ، وقيل لهم: تمنوا الموت = فلا يتمنونه أبدا ، وحرف الشرط دل على هذا المعنى ، وحرف لا في الجواب بإزاء صيغة العموم لاتساع معنى النفي فيها [بقيته هناك] بدائع الفوائد 1/102

      ولأخينا الشيخ الفاضل سليمان الخراشي كلام نحو هذا الموضوع ينظر في هذا الرابط :
      http://www.alkashf.net/moshrf/5/10.htm
      صفحتي في فيس بوك
      صفحتي في تويتر
      صفحتي في جوجل

      تعليق

      19,957
      الاعــضـــاء
      231,886
      الـمــواضـيــع
      42,547
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X