إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (وبشر المؤمنين) هل الخطاب لموسى أم لمحمد عليهما السلام..؟

    في قول الله : (وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
    هل الأمر في (بشر المؤمنين لموسى أم لمحمد ..؟

  • #2
    قال القرطبي رحمه الله :
    قوله تعالى: « وبشر المؤمنين » قيل: الخطاب لمحمد . وقيل لموسى ، وهو أظهر، أي بشر بني إسرائيل بأن الله سيظهرهم على عدوهم.
    بينما قال الطبري رحمه الله:
    ( وأقيموا الصلاة ) ، يقول تعالى ذكره: وأدوا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها. . وقوله: ( وبشر المؤمنين ) ، يقول جل ثناؤه لنبيه عليه الصلاة والسلام: وبشر مقيمي الصلاة المطيعي الله ، يا محمد ، المؤمنين بالثواب الجزيل منه.
    وقول ابن كثير
    وكذا قال مجاهد، وأبو مالك، والربيع بن أنس، والضحاك، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبوه زيد بن أسلم:وكأن هذا - والله أعلم - لما اشتد بهم البلاء من قبَل فرعون وقومه، وضيقوا عليهم، أمروا بكثرة الصلاة، كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ [ البقرة:153 ] . وفي الحديث:كان رسول الله إذا حزبه أمر صلى. أخرجه أبو داود. ولهذا قال تعالى في هذه الآية: ( وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) أي:بالثواب والنصر القريب. أ.هـ. (ويعني الخطاب موجه لموسى )

    وبالتالي فقد يكون الأمر بالتبشير لموسى والله أعلى و اعلم

    تعليق


    • #3
      أحسن الله إليك
      إذن الأرجح أنه لموسى

      تعليق


      • #4
        الذي يظهر أن الخطاب لموسى ، بدليل العطف وإيراد هذه الجملة في سياق الحديث عن موسى وأخيه ، وهذه دلالة ظاهرة، لكن هناك دلالة أخرى وهي دلالة اعتبارية لا تخضع لقانون التفسير اللغوي، وهي أن الخطاب لموسى عليه الصلاة والسلام أولية، ويدخل في ذلك الخطاب نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، وذلك أن الآية عدلت عن التثنية إلى الإفراد، فلم يقل وبشرا المؤمنين كما قال سبحانه: أن تبوآ لقومكما، فلو كانت الآية تريد قصر الأمر على موسى وأخيه لجاءت التثنية قاطعة بتلك الدلالة، لكنها عدلت إلى الإفراد ليدخل في هذا الخطاب محمد ، وهو نص في الاعتبار مما حصل لقوم موسى من النجاة والانتصار وإيراث الأرض، أنه سيكون لأصحاب النبي ، فهي بشارة ضمنية، وكلما كانت البشارة أخفى كان السرور والاستبشار أعظم، والله أعلم بما ينزل.

        تعليق


        • #5
          شكر الله لك أخي الكريم
          الخطاب إذن لموسى خطابًا أوليًا.. ويدخل فيه محمد
          فهو لموسى

          تعليق

          19,957
          الاعــضـــاء
          231,923
          الـمــواضـيــع
          42,562
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X