إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قول الله عز وجل (وَفِي الرِّقابِ)

    الآية: 177 من سورة البقره: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ


    في ذكره سبحانه (وَفِي الرِّقَابِ)هل يدخل من ساهم بماله تطوّعاً "لإعتاق رقبة القاتل"إذا طالب ولي الدم بالديه؟؟ أم أنّ ذلك مقصوراً على تحرير رقبة الرقيق والأسير؟؟

    سددكم المولى.
    طالبه في كلية الشريعه-بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميه(بفضلٍ من الله ورحمه)
    (وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ)

  • #2
    إذا عدل أولياء المقتول عن القصاص وطالبوا بدفع الدية وكان القاتل عاجزا عن السداد
    والوفاء،جاز أن يعطى من الزكاة لأنه من الغارمين كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن إبراهيم
    .أما دخوله في قوله:"وفي الرقاب" فمحل خلاف بين أهل العلم،فمنهم من
    يخصها بالأرقاء،ومنهم من يدخل فكاك الأسير المسلم،ومنهم من يتوسع ويدخل كل
    مافيه إنجاء،وهذا مارجحه ابن عثيمين في الشرح الممتع.
    يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
    https://twitter.com/mohammedalhmood

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      إذا عدل أولياء المقتول عن القصاص وطالبوا بدفع الدية وكان القاتل عاجزا عن السداد
      والوفاء،جاز أن يعطى من الزكاة لأنه من الغارمين كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن إبراهيم
      .
      مع التنبيه أن مادفعه ليس من الزكاة ،
      "...وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ...."
      فهذا فى مقام البر
      ثم أن المذكورين في الآية ليسوا من مستحقى الزكاة
      والمساكين فيها ، وفى الرقاب مختلفون عن أولئك الذين فى آية مصارف الزكاة " إنما الصدقات ....."
      والله أعلم

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا على هذا التنبيه ،ولكن قوله:"وفي الرقاب"سواء في هذه السورة أو سورة
        التوبة كلاهما معناهما واحد على النحو الذي أوضحته في إجابتي السابقة،والإختلاف الحاصل
        في تحديد معناها في سورة التوبة يسري أيضا في سورة البقرة.
        يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
        https://twitter.com/mohammedalhmood

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم
          دائما ما نجد نحن - أعضاء لجان الزكاة - محاذيرا فى انفاق أموال الزكاة .. ولابد من تحرى المقصود بقوله تعالى " وفى الرقاب " كما شرحه الفقهاء
          ولكن فيما زاد عن الزكاة الواجبة يمكن للمنفق أن يعطيها كيفما يري هو .
          مثلا يعطيها للكفيل ردا لكفالته لوافد لايريد الاستمرار معه .

          تعليق

          19,959
          الاعــضـــاء
          231,937
          الـمــواضـيــع
          42,568
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X