إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زيارة خاصة للدكتور عدنان محمد زرزور ، وعرض لكتابه في علوم القرآن في طبعته الجديدة

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
    [align=justify]في حي هادئ من أحياء مدينة عيسى بِمَملكةِ البحرين أظنه حي (الرفاع الشرقي)، وعلى مقربةٍ من جامع الأَحْمدي يقعُ مَنْزلُ الدكتور عدنان محمد زرزور حفظه الله ، وهو الآن أستاذ بجامعة البحرين يُدَرِّسُ علومَ القرآنِ الكريمِ والتفسير وما يتعلق بذلك ، وهو من الأساتذة السوريين الأوائل الذين طَوَّحَ بِهمُ الاغترابُ ، وأحسبهُ الآنَ قد جاوزَ الستين مد الله في عمره على الخير والعلم والطاعة. وقد عرض علي الأخ العزيز الدكتور مساعد الطيار وفقه الله زيارةَ الدكتور عدنان للحديث معه حول بعض القضايا العلمية ، التي تعرَّض لها الدكتور عدنان في مؤلفاته ، والاستفادة من خِبْرتهِ بكتب المُعتزلةِ بعد كتابته لرسالته الدكتوراه عن (الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير) وهو من تفاسير المعتزلة التي لم تطبع بعدُ ، والذي ذهب المؤلف فيه إلى أن الزمخشري قد اتكأ عليه في تصنيفه للكشاف دون إشارةٍ إلى ذلك ، مع كونهِ نقلَ كثيراً من القضايا البلاغيةِ منهُ ، كما حققَّ الدكتور عدنان كتابين من كتب المعتزلةِ المُهمِّةِ وهُما كتاب (تَنْزِيه القرآن عن المطاعن) ، وكتاب (متشابه القرآن) كلاهما للقاضي عبدالجبار المعتزلي صاحب كتاب المغني وهو من كتب المعتزلة الكبار المشهورة.
    وقد يسَّر الله تلك الزيارة قبل ستة أشهر ليلة الجمعة 24/8/1425هـ وبصحبتنا الأخ الكريم الشيخ عبدالعزيز الضامر الطالب بالدراسات العليا بجامعة أم القرى ، والمدرس بوزارة المعارف بمدينة المُبَرَّز بمنطقة الأحساء ، ومعنا كذلك الأستاذ العزيز خليفة بن عربي المُحاضر بِجامعةِ البحرين ، في تخصص الأدب العربي وهو شاعرٌ مطبوعٌ ، وراويةٌ مُدهش.
    وكان لقاءً ماتعاً تحدثنا فيه عن عدد من القضايا العلمية المتعلقة بالتفسير وعلوم القرآن وكتب المعتزلة والشيعة التي تعرضت للقرآن الكريم ، غير أَنَّ طول العهد بِها قد أنساني مُعظم تفاصيلها ، وكنتُ أَنوي تسجيلها في حينها غَيْرَ أَنَّ الموقفَ لم يكن مناسباً ، والحديثَ كان متشعباً ، فآثرتُ أَنْ أتدارك الوقت ، وأشير إلى بعض الفوائد العلمية التي ينتفع بها القارئ الكريم ، ومن ذلك ما وعد به الدكتور عدنان من البدءِ في تَحقيقِ تفسيرِ الحاكم الجُشَميِّ المُسمَّى (التهذيب في التفسير) ، والذي درس الدكتور عدنان في رسالته للدكتوراه منهج مؤلفه في التفسير .
    كما أخبرنا أنه بصدد إصدار طبعة جديدة لكتابه في علوم القرآن بعنوان (علوم القرآن وإعجازه وتاريخ توثيقه) ، وقد صدر هذا الكتاب وسأقف معه في مشاركةٍ تاليةٍ.
    ومن مؤلفات الدكتور غير ما تقدم ، كتابه (المدخل في تفسير القرآن) ، وتحقيق (مقدمة شيخ الإسلام بن تيمية في التفسير) وهو أجود تحقيقاتها ، وحقق كتاب (ملاك التأويل القاطع لذوي الإلحاد والتعطيل) لابن الزبير الغرناطي ولم يتيسر طبعه بعد ، وله من المؤلفات كتاب (متشابه القرآن : دراسة موضوعية) ط.مكتبة دار الفتح بدمشق 1390هـ. وكتاب (جذور الفكر القومي والعلماني) ط.المكتب الإسلامي 1419هـ. وغيرها من المؤلفات والبحوث المنشورة.
    والدكتور عدنان زرزور – حفظه الله – لا يزال في نشاطٍ وصحةٍ متَّعهُ الله بالعافيةِ ، ولا يزال لديه من الهمة للتصنيف والتأليف ما لا تجده عند طلاب الدراسات العليا المقبلين على البحث العلمي ، ولا أشك في أنه قد ذاق حلاوة البحث العلمي ، والتحقيق بمعناه الدقيق ، فلم يزده ذلك إلا إقبالاً على العلم رغم وطأة الغربةِ ، وألم الفراق . ولله در أحد الشعراءِ المُحبينَ للدكتور عدنان حيث قال فيه يذكر علمه وصبره على أَلَمِ النَّوى ، وقَهْرِ الغُربة :[/align]
    [poem=font="Simplified Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    نسائِمُ الخُلْدِ هَبَّتْ أَمْ صَبا بَرَدى ؟! = أَمْ نَفحةُ المِسْكِ شَعَّتْ مِنْ دَمِ الشُّهَدا ؟
    خِصالكَ الغُرُّ يا عَدنانُ حافِلَةٌ = لو شِئتُ تَعدادَها لَمْ أُحْصِها عَددا
    إِنْ كانَ في العِلْمِ سَعْيُ النَّاسِ مُشتَركاً= فقد بدا بالعَميقِ الخِصْبِ مُنْفَرِدا
    عِشرونَ سِفْراً بِها شَعَّتْ قَريحتهُ = كالنَّارِ يَلْقى عليها التائِهونَ هُدَى
    لَمْ يَفْقِدِ الكوكبُ الهادي تَأَلُّقَهُ = ليتَ الحَصَى للنُّجومِ النَّيّراتِ فِدى
    حَمَلتمُ العِبءَ ما هَانَ الصمودُ بِكمْ = ولا اليقينُ بكمْ عَنْ حَمْلهِ قَعَدا
    أَنِيْنُ بيتكَ في (الفَيحاءِ) مُتَّصلٌ= يُذكيهِ هَجْرُ أَحبَّاءٍ وغَصبُ عِدَى
    وحُجرةُ الكُتْبِ اشتاقَتْ لِصاحبِها= وفَيحُ أَشجانِها كالجَمْرِ ما خَمَدا
    أَقولُها ضَوءَ مِشكاةٍ لَدى غَسَقٍ = رُوحي لِمَنْ سَلكُوا النَّهجَ القَويمِ فِدَى
    الواهِبِيْنَ لِدِينِ اللهِ أَنْفُسَهُمْ= والواقِفِيْنَ عليهِ المالَ والوَلَدا[/poem]
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

  • #2
    صدور طبعة جديدة من (علوم القرآن وإعجازه وتاريخ توثيقه) للدكتور عدنان زرزور

    لا يزال الدكتور عندنا زرزور وفقه الله يواصل بحثه العلمي حول القرآن الكريم وعلومه ، وقد سبقت الإشارة إلى أنه بصدد إعادة إصدار كتابه في علوم القرآن طبعة جديدة منقحة ، وقد صدرت هذه الطبعة وبعث لي بنسخة عليها إهداء بخطه الكريم ، فأحببت أن أشكره أولاً على هديته ، وأعرض للإخوة القراء طرفاً من خبر هذا الكتاب لما فيه من الفائدة والطرافة.
    وقد صدر كتابه هذا في طبعته الأولى بعنوان (علوم القرآن – مدخل إلى تفسير القرآن وبيان إعجازه) وصدر عن المكتب الإسلامي في طبعته الثانية عام 1404هـ. ثم صدر بعنوان (مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه) عن دار القلم بدمشق والدار الشامية ببيروت عام 1416هـ . ثم صدر بعد إضافة عدد كبير من المباحث إليه هذا العام 1426هـ بعنوان (علوم القرآن وإعجازه وتاريخ توثيقه) .

    [align=center][/align]

    وقد صدر عن دار الإعلام بعمَّان الأردن. ويقع في 688 صفحة من القطع العادي . وقد ناقش المؤلف في كتابه معظم مسائل علوم القرآن بطريقة تحليلية تعتمد على التحليل أكثر من اعتمادها على النقل ، وظهرت في كتابه هذا آثار خبرته الطويلة في التحقيق والتدريس والبحث ، ولذا فإن هذا الكتاب جدير بالقراءة من قبل المتخصصين ، والمدارسة حول كثير من القضايا والمقدمات العلمية التي اشتمل عليها. ولعلنا نناقش كثير من القضايا التي أثارها في كتابه وتستحق التقدير. ومن أمثلة هذه القضايا والإشارات :
    1- استخدام القرآن لعبارة (اللسان – الألسن) للدلالة على اللغة ، (ومن مزايا التعبير القرآني باللسان الإشارة إلى الجانب الصوتي مع الجانب الدلالي ، الأمر الذي يدع الباب مفتوحاً لدراسة الألسنيات ، أو الانتفاع بها في دراسة العربية ، أما الاستعانة بها في تفسير القرآن أو دراسة (النص الديني) – كما يقال – فندع مناقشته والبحث فيه إلى مناسبة أخرى) ص 13
    2- اعتراضه على تصنيف الكتب باسم (تاريخ القرآن) كما صنع عدد من المستشرقين وغيرهم ، واستخدام عبارة (توثيق القرآن) أو (قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه) لما تحتمله العبارة الأولى من إيهام تعرض القرآن للتحريف شأن القضايا التاريخية التي تدرس في ظل نصوص مختلفة من حيث الثقة.
    3- حديثه عن كتابة المصحف ، ولا سيما عن (المصاحف في طور التحسين والتجويد) وإشارته إلى أن معظم من تولى خط المصحف في عصر الطباعة الحديث اسمه عثمان : مولاي عثمان ، الحافظ عثمان ، وعثمان طه (ورضي الله عن ذي النورين عثمان بن عفان الذي نسخ في عهده القرآن ، وبعثت نسخ منه إلى الأمصار ، فقد شاء الله تعالى أن تكون معظم نسخ المصاحف التي بلغت الآفاق – منذ عصر الطباعة حتى الآن – قد خطها من يتسمون باسمه ، ورحم الله الشيخ عامر بن السيد عثمان شيخ عموم المقارئ المصرية ، الذي كان له أيضاً من هذا الاسم نصيب ، والذي كان أبرز أعضاء اللجنة التي راجعت مصحف المدينة النبوية) ص 159
    هناك عدد من الإشارات العلمية الطريفة في مباحث المحكم والمتشابه ، والإعجاز القرآني وغيرها جديرة بالقراءة ، فلا تغني هذه الإشارة المختصرة عن العودة للكتاب ، والاطلاع عليه كاملاً ، والإفادة مما تضمنه من المباحث والتحريرات النفيسة ، وفق الله المؤلف للاستمرار في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وبارك في وقته وعلمه.
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      بحثت عن كتابه (الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير) ولم أجده في المكتبات ، وكذلك بقية تحقيقاته التي ذكرتم . فكيف يمكننا الحصول عليها لو تكرمتم.
      فهد بن عبدالرحمن الناصر
      بكالوريوس لغة عربية

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم فهد .
        كتابه عن الحاكم الجشمي طبع قديماً ، ولعلك - إن كنت ستزور الرياض قريباً - تبحث عنه في مكتبة دار عالم الكتب ، فقد رأيت عدداً من النسخ هناك قبل مدة قريبة. وأما تحقيقه لكتب القاضي عبدالجبار فأتفق معك أنها أصبحت نادرة الوجود في المكتبات . وأما كتابه (علوم القرآن وإعجازه وتاريخ توثيقه) فهو متوفر الآن في المكتبات ، ولعلك تجده في معرض الكتاب القادم في الرياض (23/1/1427هـ) إن شاء الله ، إن كنت ستزوره.
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا يا شيخ عبد الرحمن ولا حرمنا من بركاتكم
          متى حقق الدكتور عدنان كتاب تنزيه القران عن المطاعن وهل طبع واين فانا عندي النسخة القديمة غير المحققة ويا ليتني اظفر بذات التحقيق
          الدكتور جمال محمود أبو حسان
          أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
          جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

          تعليق


          • #6
            حياكم الله أبا محمد ، وكتاب تنزيه القرآن عن المطاعن للقاضي عبدالجبار الهمذاني ، قد حققه الدكتور عدنان زرزور قديماً ، وطبعته دار التراث بالقاهرة .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #7
              هل كتاب الدكتور في علوم القرآن متوفر في مكتبات السعودية؟
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                نعم يا أبا مجاهد . عهدي بالكتاب يباع في التدمرية والرشد ، ولعلك تجده في مكتبة الرشد .
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #9
                  بإمكانك البحث عن الكتاب في موقع " مكتبة الرشد " على الرابط التالي :

                  www.rushd.com
                  عمار الخطيب
                  لَيْسَ الْفَخَارُ بِمَالٍ أَنْتَ تَكْنِزُهُ ** وَلاَ بِعِلْمٍ خَلاَ مِنْ زِيَنَةِ الأَدَب

                  تعليق


                  • #10
                    صدور طبعة جديدة من (علوم القرآن وإعجازه وتاريخ توثيقه) للدكتور عدنان زرزور .
                    ــــــــــ
                    نشكركم وجزاكم الله خيراً ، ولا بد من عودة .

                    تعليق


                    • #11
                      الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد .ز

                      جزاك الله خيراً يا شيخ عبد الرحمن على هذه النسمةاللطيفة ،و النصح الجميل .

                      والدكتور عدنان من أمتع من أقرأ له في علوم القرآن ولا شك في تحقيقة وتعليقه على مقدمة شيخ الاسلام
                      جزاه الله خيراً .

                      ونفع به وبكم
                      توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
                      ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيرا

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                          [align=center]

                          وحقق كتاب (ملاك التأويل القاطع لذوي الإلحاد والتعطيل) لابن الزبير الغرناطي ولم يتيسر طبعه بعد ،

                          [/poem]
                          الكتاب حققه الدكتور سعيد الفلاّح في رسالة جامعية .
                          وهو مطبوع في مجلدين.
                          الناشر: دار الغرب الإسلامي
                          تاريخ النشر: 01/01/1983


                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيكم أخي الراية . كتاب ملاك التأويل له تحقيقان للفلاح ولآخر ، ولكن له تحقيق ثالث للدكتور عدنان زرزور لم يطبع ، وهذا الذي أعنيه لا أن كتاب ملاك التأويل نفسه لم يطبع . وفقكم الله ونفع بكم .
                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                              بارك الله فيكم أخي الراية . كتاب ملاك التأويل له تحقيقان للفلاح ولآخر ، ولكن له تحقيق ثالث للدكتور عدنان زرزور لم يطبع ، وهذا الذي أعنيه لا أن كتاب ملاك التأويل نفسه لم يطبع . وفقكم الله ونفع بكم .
                              جزاكم الله خير

                              وشكر الله لكم هذا اللقاء المفيد مع الدكتور عدنان زرزور

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,064
                              الـمــواضـيــع
                              42,593
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X