إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من لطائف القران ..

    ماهو سر التخصيص بعد التعميم في الاستعاذة في سورة الفلق يجيبك ابن عثيمين
    السلام عليكم
    فائدة لطيفة ذكرها العلامة ابن عثيمين في تفسيره لسورة الفلق
    وهي ما فائدة التخصيص بعد التعميم
    فأولا الاستعاذة من شر ما خلق يعم جميع الشرور
    فما فائدة تخصيص الغاسق والنفاثات والحاسد
    قال تخصيصها بسبب ان شرها وضررها خافيا وليس ظاهرا فلهذا يعظم الحذر منها وشدة الحاجة الى الاستعاذة منها لان الضرر الظاهر يمكن التحرز منه واما هذه الثلاثة فضررها خافيا فيصعب التحرز منه
    فالضرر الحادث في الليل ليس ظاهر والضرر الحادث من السواحر ليس بظاهر وكذلك ضرر الحاسد ليس بظاهر فلا تعلم بذلك حتى يصيبك
    فلذا احتجنا الى الاستعاذة من ذلك
    وهذا من دقائق استنباطات ابن عثيمين
    وذكرته بالمعنى ولم اذكره بلفظه لطول عهدي بسماعه من الشريط

  • #2
    من لطائف القران (تسطع)(تستطع)

    الفرق بين تسطع و تستطع في سورة الكهف
    السلام عليكم ورحمة الله
    هذه فائدة ذكرها الامام ابن كثير عند تفسيره لسورة الكهف.تتعلق بسر التعبير بتستطع وبتسطع في قصة الخضر وذي القرنين
    قال :

    "وقوله: ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا أي هذا تفسير ما ضقت به ذرعا، ولم تصبر حتى أخبرك به ابتداء، ولما أن فسره له وبينه ووضحه وأزال المشكل قال تسطع وقبل ذلك كان الإشكال قويا ثقيلا، فقال سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا، فقابل الأثقل بالأثقل، والأخف بالأخف، كما قال: فما اسطاعوا أن يظهروه وهو الصعود إلى أعلاه وما استطاعوا له نقبا [الكهف: 97] وهو أشق من ذلك، فقابل كلا بما يناسبه لفظا ومعنى، والله أعلم." اه بلفظه ج5ص195

    تعليق


    • #3
      من لطائف القران (وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة) (وأتبعوا في هذه لعنة)

      من لطائف القران (وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة) (وأتبعوا في هذه لعنة)
      ذكر بعض المفسرين ان من اللطائف في سورة هود
      قوله تعالى في اول السورة في قصة عاد واتبعوا في هذه الدنيا لعنة
      ولما ذكر قصة فرعون وقومه في اخر السورة قال واتبعو في هذه لعنة دون ذكر الدنيا لانها معلومة مما سبق ولو عكست الامر لاختل الامر وهذه من دقائق الاستنباط
      وأتبعوا في هذه حذف صفته في هذه الآية اكتفاء بما مر في قصة عاد

      تعليق


      • #4
        من لطائف القران (الأخسرين)(الأسفلين)

        من لطائف القران الاخسرين الاسفلين
        السلام عليكم ورحمة الله
        قوله فجعلناهم الأخسرين وفي الصافات فجعلناهم الأسفلين [ الآية : 98 ] لأن في هذه السورة كادهم إبراهيم لقوله لأكيدن أصنامكم وكادوه لقوله وارادوا به كيدا فغلبهم إبراهيم لأنه كسر أصنامهم وسلم من نارهم فكانوا هم الأخسرين . وفي الصافات قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم [ الصافات : 97 ] فأججوا نارا عظيمة وبنوا بناء عاليا ورفعوه إليه ورموا به إلى أسفل فرفعه الله وجعلهم في الدنيا من السافلين وفي العقبة في السافلين

        فناسب كل مقام وصفه
        فالكيد يقابله الخسران والبناء يقابله الاسفلين


        المصدر :اهل الحديث

        تعليق


        • #5
          من لطائف القران (لا اله الا هو خالق كل شيء) وفي الاية الاخرى العكس

          من لطائف القران لا اله الا هو خالق كل شيء وفي الاية الاخرى العكس
          قال بعض المفسرين
          وإنما قال ههنا(الانعام) لا إله إلا هو خالق كل شيء وفي « المؤمن » بالعكس لأنه وقع ههنا بعد ذكر الشركاء والبنين والبنات فكان رفع الشرك أهم ، وهنالك وقع بعد ذكر خلق السموات والأرض فكان تقديم الخالقية أهم

          تعليق


          • #6
            من لطائف القران (فأكرمه ونعمه) (فقدر عليه رزقه)

            من لطائف القران (فأكرمه ونعمه) (فقدر عليه رزقه)
            من عجائب لطائف كلام العليم الخبير

            فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن (15) وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن (16)

            قال بعض اهل التفسير

            وإنما قال في جانب البسط فأكرمه ونعمه أي جعله ذا نعمة وثروة ولم يقل في طرف القبض « فأهانه وقدر عليه » لأن رحمته سبقت غضبه فلم يرد أن يصرح بإهانة عبده ، ولئلا يكون الكلام نصا في أن القبض دليل الإهانة من الله ، فقد يكون سببا لصلاح معاش العبد ومعاده

            تعليق


            • #7
              من لطائف القران (ما يمسكهن الا الله)(ما يمسكهن الا الرحمان)

              من لطائف القران (ما يمسكهن الا الله)(ما يمسكهن الا الرحمان)
              قوله تعالى في سورة الملك
              أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن انه بكل شيء بصير

              قال بعض المفسرين

              وإنما قال في « النحل » ما يمسكهن إلا الله [ الآية : 79 ] وفي هذه السورة ما يمسكهن إلا الرحمن لأن التسخير في جو السماء محض الآلهية ، وأما صافات وقابضات فكان إلهامها كيفية البسط والقبض على الوجه المطابق للمنفعة من رحمة الرحمن فناسب ذكر الرحمة هنا

              اللهم اذقنا حلاوة القران

              تعليق


              • #8
                من لطائف القران(وسيرى الله عملكم ورسوله)(وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

                من لطائف القران(وسيرى الله عملكم ورسوله)(وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
                في التوبةالاية94
                قال تعالى وسيرى الله عملكم ورسوله

                يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (94)

                وفي الاية 105من نفس السورة
                قال وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

                وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (105)

                لماذا لم يذكر المؤمنون في الاولى وذكرهم في الثانية انظروا الى اعجاز القران

                قال بعض المفسرين

                وإنما لم يقل في هذه الآية(94) و « المؤمنون » كما في الآية التي تجيء(105) ، لأن هذه في المنافقين ولا يطلع على ما في باطنهم إلا الله ثم رسوله باطلاع الله إياه كما قال قد نبأنا الله من أخباركم والآية الأخرى في المؤمنين وعباداتهم ظاهرة للكل فالمنافقون امرهم خفي على المؤمنين و اما المؤمنون فأمرهم ظاهر لكل احد

                فليمت المنافقين الذين ينشرون الشبهات حول القران بغيظهم
                فاحسن طريقة للرد عليهم هي اظهار لطائف القران واعجازه
                واما نشر شبهاتهم ثم الرد عليها ممن لم يتمكن ففيه ضرر عظيم


                المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                تعليق


                • #9
                  من لطائف القران (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التو

                  من لطائف القران (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم)(104)
                  ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم (104) التوبة


                  قال بعض المفسرين

                  وفائدة توسط (هو )

                  أن يعلم أن الإلهية هي الموجبة لقبول التوبة لاستغنائه عن طاعة المطيعين ومعصية المذنبين فإذا انتقل العبد من حالة المعصية إلى حال الطاعة وجب على كرمه قبول توبته

                  . وفيه أيضا أن قبول التوبة ليس إلى الرسول .

                  وفي قوله عن عباده دون « من » إشارة إلى البعد الذي يحصل للعبد عن الله بسبب العصيان أو إلى تبعيده نفسه عن الله هضما وانكسارا .


                  اللهم انا نسألك فهما في كتابك

                  وفي إضافة أخذ الصدقات إلى الله بعد أن أمر الرسول بالأخذ تشريف عظيم لهذه الطاعة ، وأنها من الله بمكان ، وأنه يربيها كما يربي أحد نافلوه حتى إن اللقمة تكون عند الله أعظم من أحد وقد جاء هذا المعنى في الحديث .


                  المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                  تعليق


                  • #10
                    من لطائف القران (وهو الرحيم الغفور) لماذا قدم الرحيم

                    من لطائف القران (وهو الرحيم الغفور) لماذا قدم الرحيم
                    في سورة سبا

                    الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير (1) يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور (2)
                    حاصل ما ذكره اهل العلم في مناسبة تقديم الرحيم على الغفور في هذا الموضع من القران فقط
                    هو انهما ذكرا بعد ذكر الخلق وتعداد النعم فناسب تقديم الرحمة بخلاف المواضع الاخرى في القران فانما جائت بعد ذكر السيئات والترغيب في التوبة ونحوذلك فناسب تقديم المغفرة

                    قال ابن القيم تعالى في بدائع الفوائد ، جـ 1 ص 65 : " وفي موضع واحد الرحيم الغفور إلى غير ذلك مما لا يكاد ينحصر وليس شيء من ذلك يخلو عن فائدة وحكمة؛ لأنه كلام الحكيم الخبير ". انتهى.
                    وقال في ص 68 :" وأما قوله: وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ سبأ2 في سبأ :فالرحمة هناك متقدمة على المغفرة :فإما بالفضل والكمال وإما بالطبع لأنها منتظمة بذكر أصناف الخلق من المكلفين وغيرهم من الحيوان فالرحمة تشملهم والمغفرة تخصهم والعموم بالطبع قبل الخصوص كقوله: فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ الرحمن68 وكقوله: وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ البقرة98 " . انتهى.
                    وذكر مثل ذلك الزركشي في البرهان فقال
                    وإنما تأخرت في آية سبأ في قوله هذا الغفور ثم لأنها منتظمة في سلك تعداد أصناف الخلق من المكلفين وغيرهم وهو قوله: يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ سبأ1 رسول فالرحمة شملتهم جميعا والمغفرة تخص بعضاً


                    المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                    تعليق


                    • #11
                      من لطائف القران (تأكل منه أنعامهم وأنفسهم)(كلوا وارعوا أنعامكم)

                      من لطائف القران(تأكل منه أنعامهم وأنفسهم)(كلوا وارعوا أنعامكم)
                      الاية الاولى السجدة
                      أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون (27)
                      الاية الثانية طه
                      الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى (53) كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى (54)

                      قال بعض المفسرين
                      وإنما قدم الأنعام ههنا(السجدة) على الأنفس لأن الزرع لا يصلح أوله إلا للأنعام وإنما يحدث الحب في آخر أمره .
                      وقال في « طه » كلوا وارعوا أنعامكم [ الآية : 54 ] لأن الأزواج من النبات أعم من الزرع وكثير منه يصلح لإنسان في أول ظهروه مع أن الخطاب لهم فناسب أن يقدموا
                      وكلام الله لا تنقضي عجائبه

                      قال صديق حسن خان في تفسيره فتح البيان
                      (زرعاً تأكل منه أنعامهم) أي من الزرع، كالتبن والقصل، والورق، وبعض الحبوب المخصوصة بها، ونحوها مما لا يأكله الناس (وأنفسهم) أي: يأكلون من الحبوب، والثمار، والأقوات الخارجة من الزرع مما يقتاتونه، وقدم الأنعام لأن انتفاعها مقصور على النبات، ولأن أكلها منه مقدم، لأنها تأكله قبل أن يثمر، ويخرج سنبله.(ج11ص35)

                      وقال البقاعي في تفسيره
                      تأكل منه أي من حبه وورقه وتبنه وحشيشه أنعامهم وقدمها لموقع الامتنان بها لأن بها قوامهم في معايشهم وأبدانهم ، ولأن السياق لمطلق إخراج الرزع ، وأول صلاحه إنما هو لأكل الأنعام بخلاف ما في سورة عبس ، فإن السياق لطعام الإنسان الذي هو نهاية الزرع حيث قال : فلينظر الإنسان إلى طعامه [ عبس : 24 ] ثم قال فأنبتنا فيها حباً [ عبس : 27 ] وذكر من طعامه من العنب وغيره ما لا يصلح للأنعام وأنفسهم أي من حبه ، وأصله إذا كان بقلاً .(ج6ص389)

                      وقال النيسابوري في تفسيره
                      وإنما قدم الأنعام ههنا على الأنفس لأن الزرع لا يصلح أوله إلا للأنعام وإنما يحدث الحب في آخر أمره . وقال في « طه » كلوا وارعوا أنعامكم [ الآية : 54 ] لأن الأزواج من النبات أعم من الزرع وكثير منه يصلح للإنسان في أول ظهروه مع أن الخطاب لهم فناسب أن يقدموا(ج6ص236من المكتبة الشاملة)

                      تنبيه لابد منه
                      بماا ني ذكرت تفسير النيسابوري فلا بد من التنبيه على انه يحتوي على امور حسنة من دقائق الاستنباط ومع ذلك فهو يعتبر من تفاسير الرأي وفيه التفسير الاشاري الصوفي المردود
                      فليكن طالب العلم على حذر في التعامل مع مثل هذه الكتب كما قال الشيخ عبد الكريم الخضير


                      المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                      تعليق


                      • #12
                        من لطائف القران (وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها) مرة(ان الله لغفور رحيم) ومرة (ان الانسان لظ

                        من لطائف القران وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها
                        وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
                        في النحل خاتمتها ان الله لغفور رحيم
                        وفي ابراهيم ان الانسان لظلوم كفار

                        قال بعض المفسرين
                        واعلم أنه ختم الآية في هذه السورة (ابراهيم) بما ختم (ان الانسان لظلوم كفار ) وختمها في النحل بقوله : إن الله لغفور رحيم وكأنه قال : إن كنت ظلوما فأنا غفور ، وإن كنت كفارا فأنا رحيم فلا أقابل تقصيرك إلا بالتوفير ، ولا أجازي جفاك إلا بالوفاء ، تلك صفتك في الأخذ وهذه صفتي في الإعطاء .
                        وكلام الله عجائبه لاتنقضي


                        المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                        تعليق


                        • #13
                          من لطائف القران (الذين قال لهم الناس ان الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم)

                          من لطائف القران (الذين قال لهم الناس ان الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم)
                          (الذين قال لهم الناس ان الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم)

                          قال بعض العلماء عبر بلفظ الناس مع ان القائل لهم البعض ليدل على شدة الموقف و الحصار الذي كان فيه المسلمون من كل جانب
                          يعني كأن الناس كلهم يخوفونهم ويرجفون بان الناس قد جمعو لكم وقال الناس ولم يقل كفار مكة ليبين شدة الموقف وكأن جميع اهل الارض قد جمعو لهم
                          فسبحان من اعجز الناس ان ياتوا بسورة مثل كلامه


                          المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                          تعليق


                          • #14
                            من لطائف القران (ألف سنة الا خمسين عاما) ولم يقل تسعمائة وخمسين

                            من لطائف القران (ألف سنة الا خمسين عاما)ولم يقل تسعمائة وخمسين
                            قال تعالى في سورة العنكبوت
                            ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون (14)

                            قال بعض العلماء في تفسيره
                            سؤال : ما الفائدة في قوله ألف سنة إلا خمسين عاما دون أن يقول : تسعمائة وخمسين .
                            الجواب : لأن العبارة الثانية تحتمل التجويز والتقريب . فإن من قال : عاش فلان ألف سنة يمكن أن يتوهم أنه يدعي ذلك تقريبا لا تحقيقا . فإذا قال : إلا شهرا أو إلا سنة ، زال ذلك الوهم .
                            وأيضا المقصود تثبيت النبي ، وذكر الألف الذي هو عقد معتبر أوصل إلى هذا الغرض .
                            وإنما جاء بالمميز في المستثنى مخالفا لما في المستثنى منه(يعني سنة عاما) تجنبا من التكرار الخالي عن الفائدة وتوسعة في الكلام .

                            اللهم فقهنا في كتابك


                            المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                            تعليق


                            • #15
                              من لطائف اسرار المعوذتين

                              من لطائف اسرار المعوذتين
                              من أدق استنباطات المفسرين هذه اللطيفة
                              وهي أن المستعاذ به في السورة الفلق مذكور بصفة واحدة، وهي أنه رب الفلق والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات: وهي الغاسق والنفاثات والحاسد. وأمّا في سورة الناس فالمستعاذ به مذكور بصفات ثلاث: وهي الرب والملك والإله، والمستعاذ منه آفة واحدة وهي الوسوسة.
                              والفرق بين الموضعين أن الثناء يجب أن يقدر بقدر المطلوب، فالمطلوب في السورة الأولى سلامة النفس والبدن، والمطلوب في السورة الثانية سلامة الدين، وهذا تنبيه على أنّ مضرة الدين وإن قلت أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت


                              المصدر :انا كاتبه في اهل الحديث

                              تعليق

                              19,939
                              الاعــضـــاء
                              231,693
                              الـمــواضـيــع
                              42,458
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X