إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإعجاز القرآني في مسيرته التاريخية

    فيما يلي ملخص محاضرة كنت قد أعددتها بعنوان: "الإعجاز القرآني في مسيرته التاريخية" أرجو أن ينتفع بها الإخوة أعضاء الملتقى:

    تمهيد:
    الكتابة في الإعجاز حصيلة جهود متوالية، أسهم فيها علماء التفسير واللغة والبيان والنحو والأصول، وكانت لهم لفتات طيبة ولمحات مفيدة ووضعوا لبنات في إرساء قواعد هذا العلم وتشييد بنيانه وتوطيد أركانه.

    متى ظهرت كلمة إعجاز؟
    · لم يُذكر هذا المصطلح في القرآن ولا في حديث النبي ولا في كلام الصحابة والتابعين، وكانت تستعمل كلمة (آية) مكان (المعجزة) و(الإعجاز)، وقد نشأ هذا المصطلح في نهاية القرن الثالث في بيئة المتكلمين الذين كانوا يدافعون عن القرآن الكريم ويردون أباطيل الملاحدة والزنادقة وأهل الزيغ والأهواء.
    · أول من استعمل مصطلح الإعجاز محمد بن يزيد الواسطي المعتزلي، وكان هذا بعد منتصف القرن الثالث الهجري؛ فهو أول من ألف في الإعجاز، وقد فُقِد هذا الكتاب في جملة ما فقد من كتب التراث وتوفي الواسطي سنة 306 هـ.
    ومن الأدلة على أن أول استعمال لمصطلح الإعجاز كان بعد منتصف القرن الثالث الهجري كتاب علي بن ربن الطبري "الدين والدولة في إثبات نبوة محمد " الذي ألفه قبل منتصف القرن الثالث الهجري، ولم يستخدم كلمتي (إعجاز) و(معجزة)، وإنما استخدم مكانهما كلمة (آية).
    وعلي بن ربن الطبري كان نصرانياً، شرح الله صدره للإسلام زمن الخليفة المتوكل فأعلن إسلامه على يد الخليفة وكان له عم نصراني متعصب اسمه يحيى بن النعمان الطبري فأنكر على ابن أخيه إسلامه، فقام بتأليف كتابه للرد على عمه وتلامذته. وهو من أوائل الكتب المؤلفة في مقارنة الأديان والانتصار للإسلام والقرآن وإثبات نبوة النبي .

    الإعجاز في القرن الثالث الهجري:
    كتب إبراهيم بن سيار النظام المعتزلي وقال بالصرفة؛ أي أن الله صرف الكفار عن معارضة القرآن، ويرى أيضاً أن الإعجاز كان من حيث الإخبار عن الأمور الماضية والآتية. وكتب في الإعجاز تلميذه الجاحظ.

    الإعجاز في القرن الرابع الهجري:
    بدأ يأخذ الحديث عن الإعجاز طابع التقعيد والتنظيم فكتب الرماني والخطابي رسالتيهما في إعجاز القرآن، وكتب الإمام أبو الحسن الأشعري و الإمام محمد بن جرير الطبري.

    الإعجاز في القرن الخامس الهجري:
    استمرت الدراسات الأصيلة حول الإعجاز: فكتب عبد الجبار الهمذاني، وعبد القاهر الجرجاني، وأبو بكر الباقلاني.

    الإعجاز في القرن السادس الهجري:
    كتب فيه أبو حامد الغزالي والقاضي عياض وغيرهما.

    الإعجاز في القرن السابع الهجري:
    كتب فيه السكاكي وفخر الدين الرازي وغيرهما.

    الإعجاز في القرن الثامن الهجري:
    كتب فيه ابن الزملكاني وابن تيمية وابن القيم والشاطبي وغيرهم.

    الإعجاز في القرن التاسع الهجري:
    كتب فيه اللغوي الفقيه الفيروزآبادي وابن خلدون وغيرهما.

    الإعجاز في القرن الرابع عشر الهجري:
    شهد نهضة علمية واسعة وظهر أدباء وعلماء وباحثون تحدثوا في الإعجاز حديثاً جيداً وأضافوا إضافات جديدة مفيدة وهما قسمان:
    القسم الأول: القائلون بالإعجاز البياني: محمد صادق الرافعي، ومحمد عبد الله دراز، وسيد قطب، والدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ)، ومحمد متولي الشعراوي.
    القسم الثاني: القائلون بالإعجاز العلمي: الشيخ طنطاوي جوهري، والدكتور محمد جمال الفندي، والدكتور عبد الرزاق نوفل.

    تفصيل آراء أوائل القائلين بالإعجاز:
    · الرماني:
    - أشهر كتبه "النكت في إعجاز القرآن"، وسبب تأليفه لهذا الكتاب سؤال من أحد طلبته عن ذكر نكت في إعجاز القرآن من غير تطويل ( والنكت: هي المسائل اللطيفة والأفكار النادرة القيمة حول إعجاز القرآن ).
    - الإعجاز عنده يظهر في سبعة أوجه:
    1. ترك المعارضة مع توفر الدواعي ( بلاغتهم طبعاً وسليقة ) وشدة الحاجة ( القرآن سفه أحلامهم وقوض عباداتهم وكثير من عاداتهم ومع ذلك لم يعارضوه )
    2. التحدي للكافة ( تحداهم في كل موضع فجبنوا عن منازلته )
    3. الصرفة ( صرف همم الكفار عن معارضة القرآن)
    4. البلاغة وهي عنده طبقات:
    · كلام معجز وهو كلام القرآن وهو الكلام الوحيد المعجز
    · الكلام في الطبقة الوسطى وهو كلام الفصحاء والبلغاء من الناس
    · الكلام في أدنى طبقة وهو كلام عامة الناس
    وقد عرف البلاغة: " ليست البلاغة إفهام المعنى أو تحقيق اللفظ على المعنى وإنما هي إيصال المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ ".
    5. الأخبار الصادقة عن الأمور المستقبلية " غلبت الروم "، "لتدخلن المسجد الحرام" وغيره واعتبره وجه من وجوه الإعجاز لأن ما أخبر عنه وقع وتحقق.
    6. نقض العادة: مجيء القرآن على وضع لم يألفه العرب من قبل وقد عرفوا الشعر والسجع وغيره ولكن هذا الأسلوب لم يألفوه.
    7. قياس القرآن بكل معجزة: إن كل معجزة خارقة للعادة معجزة للناس مثل العصا وإحياء الموتى كذلك شأن القرآن الكريم.
    (معجزات الأنبياء قريبة من حيث الظاهر مما اشتهر به أقوامهم وليست من جنس ما اشتهروا به، لأنها لو كانت كذلك لما كانت خارقة).

    · الخطابي:
    - الإعجاز عنده هو الإعجاز البياني.
    - أوجه الإعجاز التي كانت مشتهرة في زمانه:
    1. الصرفة: وقد رده لأن القوم أرخي لهم العنان ووسع عليهم في المعارضة.
    2. الإخبار بالغيب: لكن أخبار الغيب ليست في كل القرآن
    3. بلاغته: لم تحدد معالم هذه البلاغة وأرجعها أصحابها الى الذوق.
    - رد الخطابي كل ما سبق وكان له رأي: أن الكلام لا بد له من عناصر ثلاثة:
    · لفظ حامل (فلا بد للفظ البليغ أن يحمل المعنى المراد به).
    · معنى به قائم ( معنى قائم باللفظ ).
    · رباط له ناظم ( ترتيب الكلمات بحيث تكون كل لفظة في محلها اللائق بها )
    ليقول بعد ذلك: " فتفهم الآن واعلم أن القرآن إنما صار معجزاً: لأنه جاء بأفصح الألفاظ، في أحسن نظوم التأليف، متضمناً أصح المعاني ذلك أن المخاطبون ليسوا سواءاً "

    · الباقلاني:
    - أشهر مؤلفاته " إعجاز القرآن".
    - يذكر الباقلاني بأن وجوه الاعجاز كما قال به أصحابه يعني الأشاعرة – تظهر من جهات ثلاث:
    1. أخبار الغيب ( غيب المستقبل) التي أخبر القرآن عنها قبل حدوثها.
    2. الأخبار عن الأمم السابقة مع أمية الرسول .
    3. نظم القرآن البديع.
    ليفصل بعدها في هذه الوجوه ويكون أكثر تفصيلاً في الوجه الثالث وهو كون القرآن بديع النظم عجيب التأليف، متناه في البلاغة وقد ذكر عدة معاني يشرح بها هذا الوجه نأخذ منها تحدثه عن معاني القرآن على سبيل المثال لا الحصر:
    "واختيار اللفظ لمعنى متداول معروف بين الناس أمر سهل ميسر لكن الأمر الذي فيه صعوبة ودقة وعسر على كثير من الناس هو اختيار الألفاظ لمعان جديدة غير مألوفة ولا معروفة، وكذلك كان القرآن الكريم فمعانيه جديدة اختيرت لها ألفاظ بارعة ".

    · القاضي عبد الجبار الهمذاني:
    - كتابه " المغني في أبواب التوحيد والعدل" اشتمل أحد مجلداته على مئات الصفحات جلها في الحديث عن الإعجاز وفق المنظور الاعتزالي.
    - يقول: " القرآن معجز لأنه يتعذر على المتقدمين في الفصاحة فعل مثله في القدر الذي اختص به".
    - يتحدث عن الفصاحة وهي عنده لا تظهر في كلمات مفردة وإنما بضم هذه الكلمات بعضها إلى بعض، ويذكر جهات ثلاثة تظهر بها فصاحة الكلام:
    أ‌- اختيار الكلمة نفسها.
    ب‌- حركة الكلمة من حيث الإعراب
    ت‌- موقع الكلمة تقديماً أو تأخيراًً تعريفاً أو تنكيراً.
    - ليس الإعجاز في نظم الكلام ( أي القالب الشكلي الذي جاء عليه القرآن ).
    - الصرفة لا يمكن أن تكون من أوجه الإعجاز.
    - أنباء الغيب لا يمكن أن تكون من أوجه الإعجاز لأن ليس كل سور القرآن فيه من أنباء الغيب.
    - أن القرآن معجز للعرب والعجم، بما أن العجم لم يعرفوا مزايا الفصاحة ولكن عرفوا عجز العرب الذين هم أهل الفصاحة كان هذا كاف عنده في قيام الحجة عليهم.

    · عبد القاهر الجرجاني:
    - كان أديباً أشعرياً.
    - استبعد ستة احتمالات حول الإعجاز فقال:
    1. ليس الإعجاز في الحروف لأنه من المستحيل أن يكون لحروف الكلمات صفتان صفة داخل القرآن وصفة خارج القرآن.
    2. ليس الإعجاز في معاني الكلمات.
    3. ليس في تركيب الحركات والسكنات على كلمات القرآن لأنه لم يكن مطلوباً منهم أن يأتوا بكلمات على وزن كلمات القرآن.
    4. ليس الإعجاز في القواطع والفواصل لأنهم كانوا ينظمون الشعر.
    5. ليس في خفة حروف القرآن لأن هناك كلمات ثقيلة الأحرف " اثاقلتم" و " أنلزمكموها" و"كبكبوا". . إلخ.
    6. ليست في الاستعارات لأن ليس كل آيات القرآن فيها استعارات.
    ليصل بعدها إلى أن الإعجاز" عنده" في النظم فقط أي حسن ترتيب الكلمات في جملة بحيث تكون كل كلمة في محلها المناسب لها وهو يقوم على معاني النحو والبلاغة، فلا بد للنظم من:
    · ترتيب المعاني في النفس
    · ترتيب الألفاظ في النطق

    · دراسات معاصرة للإعجاز القرآني:
    أشهر من تحدث عن البيان القرآني:
    1. الأديب محمد صادق الرافعي: كان أديباً ذاباً عن القرآن ولغته، والقرآن عنده معجز من جهات ثلاث:
    · من حيث تاريخه بين الكتب السماوية فهو كتاب محفوظ لم يحرف
    · من حيث آثاره فلم يعرف في الدنيا كتاب كان أثره ولا يزال مثله
    · من حيث حقائقه في مجالات متعددة.
    · الإعجاز البياني وهو غرضه الذي تحدث عنه وهو عنده في النظم.
    · النظم عند الرافعي في ثلاثة أشياء:
    الحروف وأصواتها.
    الكلمات وحروفها.
    الجمل وكلماتها، وكلها متكاملة في إظهار إعجاز القرآن البياني
    2. الدكتور محمد عبد الله دراز، صاحب "النبأ العظيم" ويرى الإعجاز في ثلاثة:
    · الإعجاز اللغوي.
    · الإعجاز العلمي.
    · الإعجاز التشريعي الاجتماعي.
    3. الأستاذ الأديب سيد قطب:
    · وهو يقول بالإعجاز المطلق
    · يوظف الإعجاز كدليل على مصدر القرآن الرباني
    · صاحب نظرية التصوير الفني في القرآن.
    · مميزات الأسلوب القرآني عنده:
    · تأثيره على النفوس.
    · استثماره لألفاظ قليلة في التعبير عن قضايا كبيرة.
    · احتمال النص لمعان كثيرة كلها صحيحة.
    · استحضار المشاهد وتجسيم الأحداث تجسيماً ينفذ لأعماق النفس.
    4. كل من: د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، الشيخ محمد متولي الشعرواي، أحمد بدوي، د. محمد عبد الخالق عضيمة، د. عبد الفتاح لا شين، د. فاضل السامرائي، د. عبد العظيم المطعني، د. عودة الله القيسي، د. محمد نورالدين المنجد، كلهم قالوا بالإعجاز البياني
    5. الأستاذ عبد المجيد الزنداني – الذي أشهر الإعجاز العلمي في العصر الحاضر- ثم الدكتور زغلول راغب النجار والدكتور عبدالله المصلح – الأمين العام لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة- وغيرهم كثير.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
    عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

  • #2
    بارك الله فيك أخي العزيز .
    ملخص مفيد مركز لموضوع مهم ، وقد أصدر الأستاذ نعيم الحمصي كتابه (فكرة إعجاز القرآن منذ البعثة النبوية حتى عصرنا الحاضر) وأصله مقالات نشرت في مجلة المجمع العلمي بدمشق .
    وقد عرضت بعض الكتب المهمة المطبوعة في الموضوع هنا
    http://vb.tafsir.net/tafsir32733/
    وفقكم الله لكل خير
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرًا شيخي الدكتور عبد الرحمن على اهتمامكم وعلى المعلومات القيمة في الرابط الذي أشرتم إليه.
      دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
      عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل الدكتور زهير
        السلام عليكم
        أراك قد أغفلت ذكر الإعجاز العددي ، والذي يعني لدي ( إعجاز الترتيب القرآني ) ، اسمح لي أن أقول لك ، ولكل من يرى رأيك ، أن إعجاز الترتيب القرآني هو الوجه الثاني لإعجاز القرآن الكريم ، وأعتقد أن إنكاره لا يختلف عن إنكار أي وجه آخر معترف به .
        وأرجو أن لا يفهم من كلامي أنني أتحدث عن كل ما يُكتب عن الإعجاز العددي ، إنني أعني ما يخصني أنا .
        لقد كتبت مقالات كثيرة عن إعجاز الترتيب القرآني ، وقد لاقت إعجاب الكثيرين ممن صرحوا بذلك ، وآخرين فضلوا الصصمت وعدم التعبير عن آرائهم .. كما حظيت هذه المقالات وكاتبها بمعارضة من البعض الذين لا يملكون أي حجة منطقية يبنون عليها معارضتهم ، اللهم المعارضة لذات المعارضة ... واللجوء إلى السخرية أحيانا ، والشتم أحيانا ، ربما طلبا للشهرة ، أو نوعا من الرياء ، أو التعصب ، أو سوء الفهم ، أو ..
        وأكرر هنا ، أن الترتيب القرآني وجه من وجوه إعجاز القرآن لا يقل أهمية عن أي وجه آخر ، وأتحدى أن يثبت احد عكس هذا الكلام .والحكم بيننا هو القرآن نفسه الذي نؤمن جميعا أنه محفوظ بتعهد من الله سبحانه ، بعيدا عن قال ، وقيل ، ...
        abd_jalghoum@yahoo.com

        تعليق


        • #5
          الأخ الفاضل الأستاذ عبد الله
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          رفقًا؛ فمشاركتي لا تستحق كل هذا التشنج!!!
          ذكرتُ في البداية أن هذا الكلام ما هو إلا (ملخص) وإلا فالموضوع طويل أُلفت فيه كتب.
          و(رؤوس الأقلام) أعلاه محاضرة ضمن دورة في إعجاز القرآن استمرت عدة أشهر.
          أسعدُ - دائمًا - بقراءة مشاركاتك، وهي تدل على شخصية تحمل همًّا، وتسعى لنشر ما تؤمن به، وإقناع الآخرين به.
          دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
          عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زهير هاشم ريالات مشاهدة المشاركة
            لم يُذكر هذا المصطلح في القرآن ولا في حديث النبي ولا في كلام الصحابة والتابعين، وكانت تستعمل كلمة (آية) مكان (المعجزة) و(الإعجاز)، وقد نشأ هذا المصطلح في نهاية القرن الثالث في بيئة المتكلمين الذين كانوا يدافعون عن القرآن الكريم ويردون أباطيل الملاحدة والزنادقة وأهل الزيغ والأهواء.
            جزاكم ربي خيرا استاذ هاشم.
            كانت تستعمل ايضا كلمة (برهان) او (سلطان) مكان المعجزة.
            والامام ابن حنبل استعمل ايضا مصطلح معجزة؟
            ننظر: كتاب فكرة إعجاز القرآن منذ البعثة النبوية حتى عصرنا الحاضر،
            تاليف الدكتور نعيم الحمصي.


            اظن نسيتم محمود محمد شاكر و "قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام".
            أبو فهر يدافع عن الشعر الجاهلي ضد فريقين:
            - فريق من الاسلامولوجيين ("مستشرقين") و المشككين في هذا الشعر.
            - فريق من الاسلاميين ألفوا في الاعجاز القرآني دفاعا عنه بالطعن في الشعر الجاهلي.
            (كان على هؤلاء الاسلاميين ان يدافعوا عن الاعجاز القرآني من خلال بيان جهل الطاعنين بالشعر الجاهلي و ليس من خلال الطعن فيه. لأن الشعر الجاهلي استخدمه بعض الزنادقة للطعن في القرآن لا يعني أنهم فهموا الشعر الجاهلي فضلا عن فهم النظم البيانية للقرآن. على الاقل هذا ما فهمته أنا من أبو فهر).

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
              أراك قد أغفلت ذكر الإعجاز العددي لقد كتبت مقالات كثيرة عن إعجاز الترتيب القرآني ، وقد لاقت إعجاب الكثيرين ممن صرحوا بذلك ، وآخرين فضلوا الصمت وعدم التعبير عن آرائهم .. كما حظيت هذه المقالات وكاتبها بمعارضة من البعض الذين لا يملكون أي حجة منطقية يبنون عليها معارضتهم ، اللهم المعارضة لذات المعارضة ... واللجوء إلى السخرية أحيانا ، والشتم أحيانا ، ربما طلبا للشهرة ، أو نوعا من الرياء ، أو التعصب ، أو سوء الفهم ، أو ..
              وأكرر هنا ، أن الترتيب القرآني وجه من وجوه إعجاز القرآن لا يقل أهمية عن أي وجه آخر ، وأتحدى أن يثبت احد عكس هذا الكلام .والحكم بيننا هو القرآن نفسه الذي نؤمن جميعا أنه محفوظ بتعهد من الله سبحانه ، بعيدا عن قال ، وقيل ،...
              إن لم أكن مخطئة فقد كثر الحديث عن ما يسمى الإعجاز العددي في القرآن في الملتقى، وقد كنت متحفظة في البداية أن أدلي بدلوي لأني لم أفكر في الموضوع وأدرسه من كل جوانبه وإن كان عندي رأي فيه أحتفظ به لنفسي. لكن الحقيقة الذي استفزني للمشاركة هو تعليق الأخ (الفيس بوكي)بأن من ينكرون الإعجاز العددي هم البعيدون عن الرياضيات، وسؤالي هل تخصص الأخ رياضيات حتى أولع بالإعجاز العددي؟؟؟لأن نظريتي تقول أن أول من سيرفض ما يسمى الإعجاز العددي هم أهل الرياضيات لعلمهم اليقيني أن إيجاد روابط عددية منطقية في أي نص ممكن، ونستطيع مهما كانت الأرقام ربطها بروابط منطقية فهل هذا إعجاز لكن طبعاً الأمر يحتاج إلى وقت لإيجاد هذه الروابط لكنه ممكن من الناحية العملية رياضياً مع أي نص بشري، ما أريد قوله أن النتائج التي يصلها أصحاب الإعجاز العددي صحيحة 100% من الناحية المنطقية لكنها لا تعني شيئاً.لا تأخذوا كلامي على أنه رفض للموافقات العددية في القرآن هذه فقط وجهة نظرمتعجلة.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سهاد قنبر مشاهدة المشاركة
                إن لم أكن مخطئة فقد كثر الحديث عن ما يسمى الإعجاز العددي في القرآن في الملتقى، وقد كنت متحفظة في البداية أن أدلي بدلوي لأني لم أفكر في الموضوع وأدرسه من كل جوانبه وإن كان عندي رأي فيه أحتفظ به لنفسي. لكن الحقيقة الذي استفزني للمشاركة هو تعليق الأخ (الفيس بوكي)ب.
                أولا ، أنا اسمي عبدالله جلغوم وليس ( الفيس بوكي ) ، ولعلمك هذه أول مرة في حياتي أعلق في الفيس ، أي أنني لا أستحق هذا اللقب .
                ثانيا : بما أنك تعترفين بأنك لم تفكري في الموضوع وتدرسينه ... كما تقولين ، فلماذا تدلين بدلوك ؟ ألم يكن من الخير لك أن تظلي متفرجة إلى أن يفرجها الله عليك ؟
                ثالثا : رغم قولك أنك تحتفظين برأيك لنفسك ، تقولين في النهاية : موافقات عددية ... أليس هذا رأي ؟ وليتك توقفت هنا ، بل ترين أن ايجاد العلاقات الرياضية المنطقية شائعة سارحة في كل شيء .. وما لهذا وما للإعجاز العددي في القرآن الكريم ؟
                هناك من قال قبلك ، أن العلاقات الرياضية في القرآن التي نطلق عليها إعجازا عدديا ، يمكن ايجاد مثلها في كتاب ألف ليلة وليلة ..
                قلنا ونكرر ، العلاقات العددية الرابطة بين سور القرآن وآياته ، ليست كما يتصور معارضو الإعجاز العددي ، أو منتقدوه ..
                هناك مليارات الكتب المؤلفة بكل لغات العالم المتوفرة اليوم ، لا يوجد أي كتاب فيه ما يشبه ما هو في القرآن الكريم . فإذا لم يكن الموجود في القرآن إعجازا ، فلماذا لم نعثر - ولن نعثر - على كتاب يشبه نظامه العددي ؟
                اكتشفي لنا كتابا واخرسينا .
                abd_jalghoum@yahoo.com

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سهاد قنبر مشاهدة المشاركة
                  إن لم أكن مخطئة فقد كثر الحديث عن ما يسمى الإعجاز العددي في القرآن في الملتقى، وقد كنت متحفظة في البداية أن أدلي بدلوي لأني لم أفكر في الموضوع وأدرسه من كل جوانبه وإن كان عندي رأي فيه أحتفظ به لنفسي. .
                  الاخت الكريمه سهاد احيلك الي بعض الروابط ان احببتي المعرفه اكثر عن الاعجاز العددي
                  فهرس كتاب أسرار الترتيب القرآني للأستاذ عبد الله جلغوم
                  http://vb.tafsir.net/tafsir33703/

                  تعليق


                  • #10
                    يا أخي Abdullah Jalghoum
                    ملاحظة: Jalghoum يمكن انطقها يلغوم او يلخوم او جلجهوم او او.. حسب اللغة اذ هناك لغات ليس فيها غين و لا خاء و لا جيم الى آخره. وألاحظ أيضا أنك لا تتكلم برفق فمن يتفق معك متخصص و من لا يتفق معك (أقصد مع إجتهاداتك) فهو من الذين يطلق عليهم "مختصون". وهؤلاء الذين يطلق عليهم "مختصون" بلسان الحال أميون أو على الأقل هجروا التعلم في مرحلة روض الأطفال و لم يدخلوا المرحلة الإبتدائية ليتعلموا أساسيات فن الحساب الذي أصبح عندك بطريقة أو بأخرى علوما أو ربما علوم الرياضيات بأسرها. كما لاحظت أن الذي يدلو بدلوه في هذه الاعجازوعدديات ويتفكر بعقله عليه أن يكتفي بالتفرج! والطامات الاخرى في كثير من المشاركات.

                    رفقا يا أخي العزيز رفقا.

                    إذا خرج علينا واحد يتكلم في الإعجاز الغرافيكي في القرآن يبدأ يخط يمين يسار أعلى فوق ليقول أن فن الخط في القرآن معجز و يطلب منا أن نأتيه بكتاب آخر يشبه هذا النوع من الفن. هل سنكترث لطلبه ونحن لم نقر له بعد أن ثم فن خط في القرآن؟ سؤال غريب حقّا.

                    تقول: هناك مليارات الكتب المؤلفة بكل لغات العالم المتوفرة اليوم.
                    صحيح لكن يجب أن تسأل أنت بعد أن نفترض نحن جدلا بـ "العلاقات العددية الرابطة بين السور والآيات":
                    هل هؤلاء وضعوا مؤلفاتهم على أساس العلاقات العددية الرابطة بين فصولها و أبوبها وفقراتها؟
                    لا، إذن من تتحدى؟ فلا هم يضعون كتبهم بهذا الشكل و لا هم متفوقين في وضع الكتب بهذا الشكل و لا هم يتباهون في وضع كتب بهذا الشكل ليكونوا أهلا للتحدي. يعنى أنت تُعجِز الهواء يا أخي!

                    مع العلم أن أي كتاب يمكن أن يتحول إلى "وحدة" مترابط العلاقات حرف حرف وليس فقرة فقرة أو باب باب أو فصل فصل فقط بحيث لا يستطيع أحد أن يحرّف حرفا من هذا الكتاب ولا أحد يستطيع أن يقرأه بدون مفتاح (عددي) واحد.

                    تعليق


                    • #11
                      شايب زاوشثتي;يا أخي Abdullah Jalghoum
                      ملاحظة: Jalghoum يمكن انطقها يلغوم او يلخوم او جلجهوم او او.. حسب اللغة اذ هناك لغات ليس فيها غين و لا خاء و لا جيم الى آخره.
                      ما علاقة اسمي وكيفية نطقه بما نحن بصدده ؟

                      وألاحظ أيضا أنك لا تتكلم برفق
                      مرة أخرى ، هل أعجبك أن أسمى ( الفيس بوكي ) ؟

                      فمن يتفق معك متخصص و من لا يتفق معك (أقصد مع إجتهاداتك) فهو من الذين يطلق عليهم "مختصون". وهؤلاء الذين يطلق عليهم "مختصون" بلسان الحال أميون أو على الأقل هجروا التعلم في مرحلة روض الأطفال و لم يدخلوا المرحلة الإبتدائية ليتعلموا أساسيات فن الحساب
                      هذا كلامك ، وليس كلامي .

                      ا!
                      والطامات الاخرى في كثير من المشاركات.
                      الطامة الكبرى الحقيقية ، ما جاء في مداخلتك ، لأنه لا فائدة فيها .


                      ت
                      قول: هناك مليارات الكتب المؤلفة بكل لغات العالم المتوفرة اليوم.
                      صحيح لكن يجب أن تسأل أنت بعد أن نفترض نحن جدلا بـ "العلاقات العددية الرابطة بين السور والآيات":
                      هل هؤلاء وضعوا مؤلفاتهم على أساس العلاقات العددية الرابطة بين فصولها و أبوبها وفقراتها؟
                      إن لم يفعل أحد ، فافعل أنت ، وسنرى . وأنا بانتظارك .

                      لا، إذن من تتحدى؟ فلا هم يضعون كتبهم بهذا الشكل و لا هم متفوقين في وضع الكتب بهذا الشكل و لا هم يتباهون في وضع كتب بهذا الشكل ليكونوا أهلا للتحدي. يعنى أنت تُعجِز الهواء يا أخي!
                      يا سيد شايب : أفترض أنك تعلم أن القرآن نزل مفرقا في 23 سنة ، وحينما اكتمل نزوله .. جاء ترتيبه مغايرا ( مختلفا ) عن ترتيب النزول ..
                      في رأيك لماذا ؟
                      بما أن تخصصك هندسة ، فكيف تفسر مجيء ترتيب سور القرآن وآياته وفق العلاقات الطبيعية المجردة في العدد 114 ، الذي هو عدد سور القرآن الكريم ؟؟

                      على أي حال ، لا حاجة بنا لمتابعة هذه المناقشة . فلا أعتقد أن أحدنا سيفهم الآخر .
                      abd_jalghoum@yahoo.com

                      تعليق


                      • #12
                        السيد شايب :
                        بما أن تخصصك هندسة ، أفترض أنك تعرف أن العدد 114 العدد الذي اختاره الله سبحانه عددا لسور كتابه الكريم ، يتألف من :
                        57 عددا فرديا + 57 عددا زوجيا .
                        إليك هذه ( واحدة من عشرات ) :
                        كل سورة في القرآن مؤلفة من عدد محدد من الآيات :
                        ونجد أن القرآن قد :
                        استخدم 32 عددا من بين الأعداد الفردية ، وترك 25 .
                        واستخدم 32 عددا من بين الأعداد الزوجية وترك 25 .
                        ( لاحظ التماثل ، ثم لاحظ : 32و25 ، وليس 33و24 مثلا ) ..

                        طبعا ، المسألة لا تتوقف هنا .. هناك
                        أين استخدمت ؟ في أي سور ؟ ما الذي تكرر استخدامه ؟ لماذا ؟ في أي نصف ؟ ما الدليل على القصد في كل ذلك ؟
                        abd_jalghoum@yahoo.com

                        تعليق


                        • #13
                          هذه آخر مشاركة لي في هذا الملتقى ، وربما في غيره
                          أستودعكم الله
                          وتقبلوا فائق التقدير والاحترام للجميع
                          abd_jalghoum@yahoo.com

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                            أولا ، أنا اسمي عبدالله جلغوم وليس ( الفيس بوكي ) ، ولعلمك هذه أول مرة في حياتي أعلق في الفيس ، أي أنني لا أستحق هذا اللقب .
                            .
                            الأخ الفاضل عبد الله جلغوم يشهد الله أننا نقدر ونجل كل من يكتب في هذا الملتقى قاصداً وجه الله وخادماً لكتابه أما كلمة (الفيس بوكي) فهي تعود على التعليق وليس على الأخ؛ بمعنى أن التعليق (فيس بوكي) وليس الأخ ،وقد سميته كذلك لتمييزه للقراء لأنه لا يوجد طريقة لاقتباسه، ولا عيب في التعليق عن طريق (الفيس بوك)وأسألك المعذرة لما سببته لك من الغضب إن كنت كتبته بطريقة موهمة.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                              هذه آخر مشاركة لي في هذا الملتقى ، وربما في غيره
                              أستودعكم الله
                              وتقبلوا فائق التقدير والاحترام للجميع
                              الاستاذ عبدالله انت غالي وباحث ذو قدر كبير عندنا اعتقد انه حدث سوء تفاهم بينك وبين والاخوه الاخرين غير مقصود فها هي مشاركة الاخت سهاد اوضحت لك انها لم تقصد المعني الذي اعتقدته و وقد كان كان للاخ شايب مشاركه شكرته عليها من ايام قليله يري ان المعارضه تفيدك و يدعوك الي الاجتهاد وينتظر منك المزيد من ابحاثك لترد علي من يطعن في القران
                              المصدر:
                              http://vb.tafsir.net/tafsir33709/#ixzz2BLrAMfuZ
                              فلا تنفعل اخي الكريم وتحرمنا من مشاركاتك واتذكر معك قول الله تعالي (انما المؤمنون اخوه)

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,365
                              الـمــواضـيــع
                              42,327
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X