إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالة تحدي لمن يثبت عدم تحريف القرآن

    رسالة من أحد أتباع رشاد خليفة إلى آخر يزعم ويتحدى - كما هي في المصدر -
    ...... بخصوص قولك حول الرسول رشاد خليفة رسول الميثاق 3:81، اقول لك ان رشاد خليفة ليس له نظرية خاصة من عند نفسه، ما جاء به وقال عنه رشاد خليفة حول تحريف القران وغير من مواضيع القران والاسلام هو صحيح، لا الباحث Abdullah Jalghoum عبدالله جلغوم ولا الباحث بسام الجرار ولا الباحث عبدالدائم الكحيل ولا الباحث عندنان الرفاعي ولا غيرهم من الباحثين في اعجاز القران الحسابي الرقمي، يستطيع ان يكذب او ينفي حقيقة تحريف القران، بدليل واحد من القران نفسه، وهؤلاء الباحثين وغيرهم من الباحثين في الاعجاز العددي في القران، يعرفون هذه الحقيقة وينكرنها تكبر منهم، واستنكار ايضا، راضوا بمتاع الحياة الدنيا عن الاخرة، رضو بالسكوت عن قول الحقيقة والاعلان عنه، خوفا وطمعن من اسيادهم واولياء نعمته في بلادهم التي يعيشون فيه، راضو بالكراسي والمناصب من اجل ماذا؟ من اجل الباطل ضذ الحق ؟؟ من من اجل الحق ضد الباطل؟، انا اتحدي اي باحث في الاعجاز العددي الحسابي ان ينفي كل ما جاء به رشاد خليفة حول تحرف القران، وان ياتي بدليل واحد من القران على صحة دليله ذلك، وعليك عدم التكبر والتنكر للحقيقة والحقائق عندما تكون واضحة وجلية لك، والله يحفظك
    تعليق :
    كما ترون فصاحبنا يدعي بأن القرآن محرف ، ويتحدى من يثبت غير ذلك ، ويذكر بعض الأسماء .
    مصيبتنا أن من يدعي تحريف القرآن ، يجد كل الدعم للمضي في ما لديه ، فأما من يهب مدافعا عن القرآن ، فلا يجد نصرة من أحد ، هذا إذا سَلٍم ممن يحتكرون فهم القرآن ، ويظنون أن الله قد وهبهم ما لم يهبه لغيرهم .
    شخص ما يزعم فيما يزعمه أن الآيتان في آخر سورة التوبة هما مما زيدا في القرآن .
    شخص ما يزعم أن الآية رقم 31 سورة المدثر هي مما زيد في القرآن ...
    وشخص ما يزعم .......
    لماذا لا تستكتب مؤسساتنا الدينية من يملك القدرة على الردّ على هؤلاء ، وتترك كثيرا من شباب المسلمين يسقطون في شباكهم ؟
    abd_jalghoum@yahoo.com

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة

    لماذا لا تستكتب مؤسساتنا الدينية من يملك القدرة على الردّ على هؤلاء ، وتترك كثيرا من شباب المسلمين يسقطون في شباكهم ؟
    هناك احصائيات تؤكد زيادة نسبة الالحاد في الوطن العربي والسبب الشبهات حول الاسلام والخطاب الديني الغير سليم الحل يكمن في اصلاح الخطاب الديني ورعاية المؤسسات الدينيه للعلماء للرد علي كل مايثار حول الاسلام وذلك في كل وسائل الاعلام والانترنت والاعجاز العددي والعلمي والتاريخي في القران والسنه ستكون احدي اهم الوسائل لمواجهة هذه الشبهات .

    تعليق


    • #3
      بعض الكلام في سورة التوبة :
      - أطول سور القرآن باعتبار أعداد الآيات 13 سورة ، وهي السور التي يزيد عدد آيات كلّ منها على 114 آية . وهذا يعني ان سورة التوبة المؤلفة من 129 آية هي إحدى سور هذه المجموعة .
      -لماذا العدد 13 ؟
      لم نأت بهذا العدد اعتباطا ولا تكلفا ، فالحقيقة التي تجلت لنا بصورة واضحة أن العدد 114 عدد سور القرآن ، هو أساس جميع العلاقات الرياضية الرابطة بين سور القرآن وآياته .
      فالعدد 114 = 19×6 ، وبناء عليه فالعدد 13 هو عبارة عن 19-6 .
      - حينما زعم رشاد خليفة بأن الآيتين في سورة التوبة مزيفتان - وهناك من ما يزال يتابعه - جاء بعد أن أحصى ورود لفظ الجلالة في القرآن فوجده 2699 ، ولما كان هذا العدد لا يقسم على 19 ، وبما أن لفظ الجلالة قد ورد في الآية الأخيرة في سورة التوبة مرة واحدة ، فحذف هذه المرة يحقق المطلوب ، أي الوصول إلى العدد 2698 الذي هو من مضاعفات الرقم 19 . وهذا ما كان .
      ( ما أود قوله هنا : ليس بالضرورة أو الصحيح أن الوصول إلى علاقات محورها العدد 19 ومضاعفاته هي دليل الإعجاز ، مثال : عدد آيات سورة الفرقان 77 ، فلو جعلناه 76 لحصلنا على عدد من مضاعفات الــ 19 ، وقد نفعل ذلك في مواقع أخرى . الإعجاز العددي ليس بهذه الصورة ) .
      - قلنا إن عدد سور القرآن الأطول هو 13 ، وقد استنبطنا هذا العدد من معادلة الترتيب القرآني .
      لو قمنا بالبحث عن آخر آية ورد فيها لفظ الجلالة في كل من هذه السور ، وباعتبار عدد آيات سورة التوبة 129 ، لوجدنا أن مجموع أرقام ترتيب الآيات الــ 13 ( ومن بينها الآية رقم 129 التوبة ) هو : 2166 : هذا العدد هو عبارة 19×114 أي من مضاعفات الرقم 19 ،
      ومن مضاعفات الرقم 114 أيضا عدد سور القرآن ، كما أن العدد 114 من مضاعفات الرقم 19 .
      النتيجة : لقد وصلنا إلى الرقم 19 دون حذف الآيتين من سورة التوبة .
      - سورة التوبة هي السورة رقم 9 باعتبار ترتيب المصحف ، ولو قمنا بترتيب سور القرآن تنازليا ، ستكون سورة التوبة هي السورة رقم 9 ، أي ستحتفظ بترتيبها .
      - ترتيب سورة التوبة باعتبار السور الــ 13 الأطول :
      تأخذ سورة التوبة رقم الترتيب 7 باعتبار السور الــ 13 ، أي أنها تحتل مركز الوسط ، 6 سور قبلها ، و 6 بعدها .
      ومما يُلاحظ هنا :
      1- إن مجموع أرقام ترتيب السور الــ 13 هو 169 ، أي 13 ×13 .
      2- أطول هذه السور سورة البقرة 286 آية ، وأقصرها سورة المؤمنون 118 . إن عدد الأعداد ابتداء من العدد 118 وانتهاء بالعدد 286 هو 169 .
      3- المفاجأة هنا : إن عدد مرات ورود لفظ الجلالة في سورة التوبة ( السورة التي تحتل مركز الوسط ) هو 169 . وباعتبار أن عدد آياتها 129 . لاحىظوا لو حذفنا الآية 129 لاختل هذا التوازن .
      4- ولتأكيد هذه الحقيقة : إن مجموع مرات ورود لفظ الجلالة في السور الــ 6 التالية لسورة التوبة هو أيضا : 169 .

      ( لماذا 169 ؟ الحديث هنا سيطول ، وأفضل أن يكون موضوع كتاب لا مقالة ) .
      اللهم اهد قومنا فإنهم غافلون .
      abd_jalghoum@yahoo.com

      تعليق


      • #4
        (2)
        وهذا جانب آخر من الإعجاز العددي في مجموعة السور الــ 13، وفيه: عدد آيات سورة التوبة 129
        - عرفنا أن عدد سور القرآن الأطول هو 13 ، وأن مجموع أرقام ترتيبها 169 ، أي : 13× 13 . وأن سورة التوبة هي السورة التي تحتل مركز الوسط ، أي 6 سور قبلها ، و 6 بعدها .
        - بما أن عدد هذه المجموعة هو 13 ، فمن المتوقع أن يكون للآيات التي أرقام ترتيبها 13 ومضاعفاته ، ( 13 ، 26 ، 39 ، 52 ، 65 ، 78 ، 91 ، 104 ، 117 ، 130 ، ..........الخ ) علاقة ما بحديثنا السابق .
        - بعد أن حددنا تلك الآيات ، وفق هذا الاعتبار ، وجدنا أن :
        - مجموع الآيات في السور الست السابقة لسورة التوبة ترتيبا هو 86 .
        - مجموع الآيات في السور التالية هو : 68 .
        لاحظوا العددين جيدا ، إن كلا منهما عكس الآخر ، كأنهما يصوران الترتيبين : قبل وبعد .

        - ليس هذا هو وجه الإعجاز الوحيد ، لنتأمل العددين جيدا :
        العدد 86 = 2× 43 ، العدد 68 = 2×34 .
        ( هل ترون العددين 43 و 34 : إنهما إحدى روائع الإعجاز العددي في القرآن الكريم ، والمعنى إن مجيئهما هنا مؤيد بمظاهر كثيرة شاملة لسور القرآن )

        ما أريد لفت الانتباه إليه هنا :
        عدد آيات سورة التوبة : 129 ، أي : 43 ×3 .
        هل ترون العددين 43 و 34 ؟ انظروا إليهما من الجهة التي تروق لكم .
        abd_jalghoum@yahoo.com

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك استاذ عبدالله والحق ان ان استغرب ممن يرفضون اعجاز ترتيب القران فانت لاتاتي بدليل واحد بل مئات الادله علي اعجاز ترتيب القران .واري فيهم حماسه في مهاجمتك كانك مثلا تثير شبهات حول القران وهم من يدافعون عنه والحق ان الامر بالعكس فانت ترفع من شان القران في قولك ان ترتيبه وعدد اياته معجزه مقصوده من الله فهو ليس كتاب عشوائي ككتب البشر وهذا امر منطقي وهم من يثيرون الشبهات حول هذه الحقيقه .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد مجدى عبدالله مشاهدة المشاركة
            بارك الله فيك استاذ عبدالله والحق ان ان استغرب ممن يرفضون اعجاز ترتيب القران فانت لاتاتي بدليل واحد بل مئات الادله علي اعجاز ترتيب القران .واري فيهم حماسه في مهاجمتك كانك مثلا تثير شبهات حول القران وهم من يدافعون عنه والحق ان الامر بالعكس فانت ترفع من شان القران في قولك ان ترتيبه وعدد اياته معجزه مقصوده من الله فهو ليس كتاب عشوائي ككتب البشر وهذا امر منطقي وهم من يثيرون الشبهات حول هذه الحقيقه .
            الأخ العزيز أحمد
            في بدايات بحثي في ترتيب القرآن ، لاحظت أن سورة الرعد ، السورة رقم 13 مؤلفة من 43 آية ، وأن السورة رقم 31 ، عكس الرقم 13 ، مؤلفة من 34 آية ، أي عكس العدد 43 .
            حينها تسمرت في مكاني ، وبكيت .. وغرقت في بحر من المشاعر بعظمة هذا الترتيب ..
            قلت : لا بد لهذه الظاهرة من أسرار ...
            وبدأت البحث ، ومرت سنون .. واكتشفت في النهاية أن مجموع العددين 43و34، الذي هو 77 ، هو عدد الأعداد التي استخدمها القرآن أعدادا للآيات في سوره ... وبعد بدأت الاكتشافات تتوالى .. كل منها يؤكد الآخر ويعززه ..
            والعجيب أن لفظ جهنم قد ورد في القرآن 77 مرة ..
            ما علينا أخي أحمد ، يبدو أن الوحيدين الذين يتحدثون العربية هنا ، أنا وأنت ، وحبيبنا العليمي ، وقد انضم إلينا الأخ أحمد نجاح ..
            الجميع يعرفون الآية رقم 31 في سورة المدثر ، آية الإعجاز العددي ..وربما تلاها بعضهم مئات المرات ..
            ليتهم يعودون ، ويتلونها من جديد ، بتدبر وإمعان ، ويتوقفون عند ما جاء في نهايتها ..
            abd_jalghoum@yahoo.com

            تعليق


            • #7
              لا ينقضي عجبي منكما بارك الله فيكما .
              الأخ عبدالله جلغوم ينقل كلاماً سخيفاً جداً مهملاً لا توثيق له ، ولا يدرى من كتبه ، ويظهر من كتابته وأسلوبه أنه شخص جاهل لا يستحق الالتفات إليه ، فضلا عن تكلف الرد عليه . وقد أكثرت علينا يا أستاذ عبدالله من العويل والشكوى لإهمال نظريتك كأنه قد أوحى بها إليك جبريل فرفقاً بنا رضي الله عنك ووفقك ، فجهدك مشكور ، وما دمت على ثقة من مما تكتبه فما عليك من موافقتنا أو مخالفتنا فما كان صواباً خالصاً لله سيبقى رغم الجميع .
              وعجبي الآخر من جرأة الأخ أحمد مجدي عبدالله في التفضيل والتشجيع هكذا دون دليل ولا تعليل . ولكن ماذا نصنع في زمن الانترنت الذي أصبحت الكتابة فيه والنشر أسهل من شرب الماء ، وأصبحت أمانة الكلمة خبراً من الأخبارِ .
              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
              amshehri@gmail.com

              تعليق


              • #8
                [QUOTE=عبدالرحمن الشهري;187355]
                الأخ عبدالله جلغوم ينقل كلاماً سخيفاً جداً مهملاً لا توثيق له ، ولا يدرى من كتبه ،
                بل أدري ، وكثيرا ما تصلني رسائل يزعم مرسلوها أن القرآن محرف . وكُتبُ في نفس الموضوع . ولعل مرسلوها يريدون النيل من همتي في البحث في إعجاز الترتيب القرآني .

                وقد أكثرت علينا يا أستاذ عبدالله من العويل والشكوى لإهمال نظريتك كأنه قد أوحى بها إليك جبريل فرفقاً بنا رضي الله عنك ووفقك ، فجهدك مشكور ، وما دمت على ثقة من مما تكتبه فما عليك من موافقتنا أو مخالفتنا فما كان صواباً خالصاً لله سيبقى رغم الجميع .
                لك ما تشاء . فالشكوى لغير الله مذلة ، لعلي أخطأت ، بل أخطأت .
                مع جزيل الشكر ، والاحترام .
                والسلام عليكم.
                abd_jalghoum@yahoo.com

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                  وعجبي الآخر من جرأة الأخ أحمد مجدي عبدالله في التفضيل والتشجيع هكذا دون دليل ولا تعليل . ولكن ماذا نصنع في زمن الانترنت الذي أصبحت الكتابة فيه والنشر أسهل من شرب الماء ، وأصبحت أمانة الكلمة خبراً من الأخبارِ .
                  الاخ الفاضل الدكتور عبد الرحمن الشهري عجبي انا من هذا الاسلوب في مهاجمة الناس هذا لايتفق و الاسلام ان نهاجم بعضنا هكذا وكاننا خصوم ولسنا مسلميين ماادراك اني اؤيد استاذ عبدالله دون دليل او تعليل كيف بنيت هذا الراي ام لك القدره علي الحكم علي الناس دون اثبات .اما قولك ( ولكن ماذا نصنع في زمن الانترنت الذي أصبحت الكتابة فيه والنشر أسهل من شرب الماء ، وأصبحت أمانة الكلمة خبراً من الأخبارِ ) فانا اوجه هذا الكلام ايضا للك وليحكم الله من الذي يستحق هذا الكلام فاني لم اوجه لك اي هجوم او لاي شخص في المنتدي
                  و لااقبل اتهامي بهذا الكلام . ربما تحذوفون عضويتي من المنتدي بعد هذه المشاركه ولكن الوحيد الذي يحكم من الصواب ومن الخطا هو الله والسلام عليكم ورحمة الله .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة احمد مجدى عبدالله مشاهدة المشاركة
                    واري فيهم حماسه في مهاجمتك كانك مثلا تثير شبهات حول القران وهم من يدافعون عنه والحق ان الامر بالعكس فانت ترفع من شان القران في قولك ان ترتيبه وعدد اياته معجزه مقصوده من الله فهو ليس كتاب عشوائي ككتب البشر وهذا امر منطقي وهم من يثيرون الشبهات حول هذه الحقيقه.
                    يحكى عن شاب أنه أراد أن يتعلم القنص بدون معلم، فأخذ كتاب "تعلم القنص بدون معلم في 3 أيام.. وبالصور".
                    فتح الكتاب و نظر في صورة عليها رجل يوجه بندقيته صوب لوحة.
                    - وتحت الصورة نص يشرح ما اللوحة و ما الهدف منها و أين يضعها القناص المتعلم -
                    لكن الشاب تجاهل النص واكتفى بالصورة، وظن أن اللوحة حائط.
                    إتجه نحو حائط صلب بجوار منه.
                    أطلق الرصاصة على الحائط.. اصيب الشاب في رأسه.
                    (..)
                    سـألنا عنه فقالوا: إنه تجاهل نصا تحت صورة.
                    إستفسرنا! فقالوا: نعم، كان عليه أن يتفكر جيدا قبل إطلاق الرصاصة.
                    قلتُ: مسكين! إنتحر..
                    فسمعت: (No! you are pathetic!)، هكذا!
                    هو أم أنا: من المسكين؟ ياإلهي: هل أخذتُ صفعة أم تلقيت نفس تلك الصفعة التي وجهتها للشاب؟

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                      لماذا لا تستكتب مؤسساتنا الدينية من يملك القدرة على الردّ على هؤلاء؟
                      هل لأن فلسفة هذه المؤسسات مبنية على (لو كل كلب عوى ألقمته حجرا .. لصار الصخر مثقال بدينار) ؟

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
                        يحكى عن شاب أنه أراد أن يتعلم القنص بدون معلم، فأخذ كتاب "تعلم القنص بدون معلم في 3 أيام.. وبالصور".
                        فتح الكتاب و نظر في صورة عليها رجل يوجه بندقيته صوب لوحة.
                        - وتحت الصورة نص يشرح ما اللوحة و ما الهدف منها و أين يضعها القناص المتعلم -
                        لكن الشاب تجاهل النص واكتفى بالصورة، وظن أن اللوحة حائط.
                        إتجه نحو حائط صلب بجوار منه.
                        أطلق الرصاصة على الحائط.. اصيب الشاب في رأسه.
                        (..)
                        سـألنا عنه فقالوا: إنه تجاهل نصا تحت صورة.
                        إستفسرنا! فقالوا: نعم، كان عليه أن يتفكر جيدا قبل إطلاق الرصاصة.
                        قلتُ: مسكين! إنتحر..
                        فسمعت: (No! you are pathetic!)، هكذا!
                        هو أم أنا: من المسكين؟ ياإلهي: هل أخذتُ صفعة أم تلقيت نفس تلك الصفعة التي وجهتها للشاب؟
                        لماذا لاتذكر ماتريد ان تقوله بصراحه دون ذكر هذه القصه وانا اعرف باطن ماتريدون ام هو الخوف من ان تثير رايك في هذه المساله وانا اعرف موقفكم من الاعجاز العددي

                        تعليق


                        • #13
                          بصراحة
                          يعترف العلماء بأن هناك الكثير الكثير من الأحاديث الموضوعة المدسوسة . وأن محاولات تشويه الدين لم تنقطع يوما ما ، فدائما هناك من له مصلحة في هدم الإسلام ومحاربته .
                          والسؤال المنطقي : ألم تكن هناك محاولات لتحريف القرآن ؟ أو إثارة الشكوك والشبهات حوله ؟
                          من المؤكد حدوث ذلك ، فالتشكيك في القرآن ، إحدى وسائل الخصم في محاربة الإسلام ، وبما أن القرآن هو معجزة الإسلام ، فالتشكيك هنا يهدف إلى هدم الإسلام من جذوره .
                          وقد بدأ ت حملات التشكيك مع بدايات نزول القرآن ، فقد أثار المشركون زمن نزول القرآن التساؤل عن العلة في نزول القرآن مفرقا وليس جملة كسائر الكتب السماوية .. وجاء الرد من عند الله سبحانه في الآية 32 سورة الفرقان : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32)
                          فالحكمة من نزول القرآن مفرقا هي التثبيت . وتضيف الآية بعد ذلك مسألة أخرى سيكون لها دور في عملية التثبيت ، إنها : الترتيل ، ومعناه الترتيب ... الآية واضحة وصريحة ، إنها تعلن إسناد الترتيل إلى الله .
                          ويكتمل نزول القرآن الكريم بوفاة النبي ، وتبدأ مسألة الترتيل هذه بالتفاعل من جديد ، ويأتي زمن السؤال الثاني : هل تم ترتيب القرآن بالوحي أم باجتهاد من الصحابة ؟
                          لقد عاد التشكيك بالترتيل للظهور ثانية ، إن مجرد طرح هذا السؤال ، قد أدخل هذه المسألة في دوامة من تضارب الآراء والاختلاف ، لم تخرج منها حتى الآن .
                          هل يمكن تصور طرح هذا السؤال زمن الصحابة ؟ ببساطة لا .
                          لقد حدث ذلك فيما بعد .
                          وتحققت بعض أهداف المشككين ، لقد تعددت المواقف في الإجابة على هذا التساؤل . وبدأ معنى الترتيب بالانسحاب تدريجيا ، ليحل محله معنى جديدا ، سرعان ما تطور وأصبح عٍلما ، المعنى الجديد للترتيل هو : التجويد . وطغى هذا المعنى وأصبح له أنصار وأتباع على حساب المعنى الأول ، الذي بدأ بالتراجع إلى الوراء إلى أن اختفى نهائيا ، وهنا تمّ استبعاد مسألة " الترتيب " وإعجازه في القرآن ، وتحولت إلى مسألة ثانوية لا يترتب على معرفتها فائدة لدى البعض .
                          وحتى يتم دفع الشبهات ، وحملات التشكيك في القرآن عبر القرون ، أجهد البعض أنفسهم في إيجاد المخرج منها .. لقد تم التصديق على جميع الروايات والأقوال التي تتعلق بالقرآن الكريم .
                          فلا فرق بين أن تكون البسملة آية أو ليست بآية ،
                          لا فرق أن يكون ترتيب القرآن توقيفيا ام اجتهاديا ،
                          لا فرق أن يكون عدد آياته كذا أو كذا ،
                          لا فرق ان يكون عدد آيات هذه السورة كذا أو كذا ....
                          فكلها صحيحة ، متواترة ، محفوظة .!
                          ومن الروايات ما فرضت على المدافعين عن القرآن البحث عن حل لها . من ذلك الرواية التي تزعم أن سورة الأحزاب المؤلفة من 73 آية ، كانت تعدل سورة البقرة المؤلفة من 286 آية. فهذه الرواية تطرح سؤالا : أين ذهبت بقية الآيات ؟
                          ومن الروايات ما قيل أن عدد حروف القرآن هو أضعاف ما هو عليه الآن . وجاءت مسألة النسخ لتحل هذه الإشكالات كلها بمسحة سحرية .
                          الاشكالات كثيرة ، ونحن في زمن لا يمكن أن نفرض فيه رأيا لا نقيم عليه الدليل الذي يحترم العقل .
                          لقد وجد الباحثون في عصرنا هذا أن في الإعجاز العددي ما يجيب على كثير من الأسئلة ، وما يحل كثيرا من الإشكالات ، مما قد يتطلب مراجعة تاريخية شاملة ، للروايات والأقوال الموروثة ،قد تقود إلى نتائج تتعارض مع المتداول والسائد ، وهنا يكمن الخطر الحقيقي ، ولدفع حدوث مثل ذلك ، اتخذ البعض موقفا معارضا للإعجاز العددي ، وفق المقولة المعروفة بلهجتنا العامية :
                          ( اللي بتعرفه أحسن من اللي ما بتعرفه ) .
                          abd_jalghoum@yahoo.com

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
                            هل لأن فلسفة هذه المؤسسات مبنية على (لو كل كلب عوى ألقمته حجرا .. لصار الصخر مثقال بدينار) ؟
                            أخي الكريم
                            الذين يشككون بالقرآن ليسوا كلابا ، وهذا الكلام حجة العاجز .
                            المشككون بالقرآن ، أصحاب علم ، واختصاص ، ومؤسسات ..
                            في زمننا هذا ، لا يجوز أن تصف خصمك بأنه " كلب " ، فلعله أقدر منك ، وأعلم ، ويملك ما لا تملك من مهارات .
                            إذا أردت مواجهته ، فتسلح بمثل أسلحته ، لا تقاتل بالرماح وأنت في زمن الصواريخ العابرة للقارات .
                            لو شاهدت متحاورين ، ووصف أحدهما الآخر بالكلب ، لسقط من عيني فورا .
                            ليكن سلاحنا : قوة الفكرة ، وليس فكرة القوة .
                            وما دمت تتحدث عن الحجارة والكلب :
                            لدينا مثل شعبي يقول : مجنون يرمي حجر ببئر ، يحتاح إلى مائة عاقل يطولوه . ( يخرجوه من البئر ) .
                            أعتقد أن لدينا كثير من المجانين الذين يتقنون رمي الحجارة .
                            abd_jalghoum@yahoo.com

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
                              إستفسرنا! فقالوا: نعم، كان عليه أن يتفكر جيدا قبل إطلاق الرصاصة.
                              قلتُ: مسكين! إنتحر..
                              فسمعت: (No! you are pathetic!)، هكذا!
                              هو أم أنا: من المسكين؟ ياإلهي: هل أخذتُ صفعة أم تلقيت نفس تلك الصفعة التي وجهتها للشاب؟
                              الاخ الكريم المسكين هو من يعجز عن الرد الصريح علي الادله والبراهين التي تقدم له فيلجا الي الاسقاط وهي حيله دفاعيه نفسيه يتجه فيها الي شتم مخالفيه في الراي او التلميح عليهم بما هو عنده من عيوب

                              تعليق

                              19,939
                              الاعــضـــاء
                              231,694
                              الـمــواضـيــع
                              42,459
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X