إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدارسة في تفسير القرطبي 1

    الإخوة الفضلاء في النتدى .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
    فمن نعم الله علينا هذا المنتدى المبارك الذي يفتح لنا آفاق جديدة في تذاكر العلم ، وتدارس معنى كتاب الله .
    وإني كنت أقرأ في تفسير القرطبي فيشكل علي بعض كلامه ، ونقوله فأحببت أن أضعها بين أيديكم فمن كان عنده فهم ، أو مزيد اطلاع فليتحفنا مما آتاه الله مشكورا مأجورا .
    فمن ذلك :
    1- ذكر القرطبي في نفسير قوله تعالى ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامِ)- بكسر الأرحام - كلاما لسيبويه في علة منع عطف الاسم الظاهر على الضمير المخفوض قائلاَ [لم يعطف على المضمرالمخفوض ؛ لأنه بمنزلة التنوين ، والتنوين لايعطف عليه ] انظر ( 2/5 ) ط :دار الكتب المصرية.
    وسؤالي هو : ما وجه التشابه بين الضمير المخفوض والتنوين ؟ !

  • #2
    بسم الله

    الأخ محمد [آل عبدالهادي] [ الاسم هكذا أنسب ، وأصح ] سؤالك هذا يدل على فهمك وحرصك وفقك الله . ونعتذر عن التأخر في الجواب لكثرة المشاغل .

    والجواب عن سؤالك : أن الضمير المخفوض يشبه التنوين في شدة وقوة اتصاله بالاسم ، فكما أن التنوين لا ينفك عن الاسم ، فكذلك الضمير المخفوض . فكأنه جزء من الاسم الذي أضيف إليه .
    ثم إن ما ذهب إليه سيبويه من منع عطف الاسم الظاهر على المضمر هو قول البصريين ، وذهب الكزفيون إلى جوازه ، وهو الصحيح كما دلت على ذلك قراءة حمزة بكسر الأرحام . والله أعلم .
    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا على هذه النصيحة فيما يتعلق باسمي أولا وللإجابة على سؤالي ثانيا .
      ولكن بقي عندي استفسار على قضية : شدة اتصال الضمير المخفوض بالاسم وهو : ألا يمكن أن يقال هذا في الضمير المنصوب والمرفوع ؟!وجزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        بسم الله

        الإيراد الذي أوردته وفقك الله أورده السمين الحلبي في الدر المصون في تفسير آية البقرة رقم 217 : ( وكفربه والمسجد الحرام) ,ذكر أنه يرد على علة المانعين من عطف الظاهر على المضمر إلا بإعادة الخافض - وهي ما ذكرته سابقاً عن سيبويه - وبينت لك معنى كلامه . [ انظر المرجع السابق 2/396 بتحقيق الخراط ] .

        وقد ذكر المانعون جواباً على هذا الإيراد ، وهو أن الضمير المخفوض يختلف عن المنصوب والمرفوع من جهة كونه لا يكون إلا متصلاً بخلاف الأخيرين ؛ فإنهما يكونان منفصلين أحياناً .

        والكلام في هذه المسألة محله كتب النحو ، ولعل فيما ذكرت كفاية . والله المستعان .
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا ياأخي محمد ونفع الله بك أمة الإسلام ..آمين .

          تعليق

          19,959
          الاعــضـــاء
          231,941
          الـمــواضـيــع
          42,567
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X