إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندما ننظر إلى السماء فإننا ننظر إلى سبع سماوات ، لا إلى سماء واحدة . أليس كذلك ؟

    قول الله تعالى : ((أوَلَم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما ...)) .
    وقوله سبحانه : ((قل انظروا ماذا في السماوات والأرض)) .
    يشير إلى أننا عندما ننظر إلى السماء فإننا ننظر إلى سبع سماوات ، لا إلى سماء واحدة


    أليس كذلك ؟

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    قول الله تعالى : ((أوَلَم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما ...)) .
    وقوله سبحانه : ((قل انظروا ماذا في السماوات والأرض)) .
    يشير إلى أننا عندما ننظر إلى السماء فإننا ننظر إلى سبع سماوات ، لا إلى سماء واحدة


    أليس كذلك ؟
    بل ننظر حقيقة إلى السماء الدنيا فقط والمكان الذي فوقنا تحديدا ، وهو الذي يصل اليه بصرنا القاصر ..والله أعلم
    قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

    تعليق


    • #3
      الآيات الكريمة ، ألم تملأ عينك ؟

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
        الآيات الكريمة ، ألم تملأ عينك ؟
        عندما يقول الله عزوجل وفي أنفسكم أفلا تبصرون هل أنت تبصر كل ما نفسك ؟تبصر القلب والكبد والمعدة ؟
        قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

        تعليق


        • #5
          قوله سبحانه : ((وفي أنفسكم)) متعلق بما قبله : ((وفي الأرض آيات للموقنين)) .. راجعي أي كتاب في إعراب القرآن . ثم يقول سبحانه : ((أفلا تبصرون))

          تعليق


          • #6
            لماذا لا نميز السماوات عن بعضها ؟
            لأن إحكام خلق الله للسماوات اخفى كل تفاوت يمكن بواسطته تمييز كل سماء عن الأخرى فلما امرنا الله جلت قدرته بالنظر والتفكر اتى بالسماوات بصيغة الجمع ، ونفى جلت قدرته وجود التفاوت الذي يميز كل سماء عما فوقها فقال جلت قدرته
            الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [الملك:3] وبالتالي فلن تجد من يتمكن من تحديد الفاصل بين كل سماء

            لكننا نستطيع ان نميز بعض معالم السماء الأولى فنقول إن ما نراه من كواكب ونجوم والتي تبعد عنا ملايين السنين الضوئية لاتزال في السماء الأولى فالله جلت قدرته يقول:
            إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ [الصافات:6] فالكواكب التي نراها ضمن السماء الأولى او الدنيا اي ادنى السماوات الينا كما يقول ربنا سبحانه :
            فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [فصلت:12]
            وبالتالي نعم نحن ننظر الى السماوات ولكننا لا نستطيع تمميز منتهى كل سماء
            والله اعلى واعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآله

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              هناك رأى يقول أن السموات هى طبقات الغلاف الجوى .. وذلك بناءا على الآيات التى تقول أن القمر فيهن نورا والشمس سراجا ، وكذلك بناءا على قرينة انزال الماء من السحاب وقد قال القرآن أنه ينزل من السماء
              والسموات العلى أمر آخر .. فهن أيضا سبعة ، وأدناهم هى السماء الدنيا
              و آيات سورة الملك " ٱلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ(3) ثُمَّ ٱرجِعِ ٱلبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ(4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ(5)
              أيضا تدل على ذلك إذ أن السموات التى يرجع فيها البصر هى الغلاف الجوى للأرض فى حال وجود ضوء الشمس ،
              أما فى غياب ضوء الشمس فالمنظور شيء آخر .. السموات العلى ، ولا نرى منها إلا السماء الدنيا وقد زُينت بمصابيح

              هذا والله أعلم

              تعليق


              • #8
                اخ مصطفى.هل بالامكان ان تضع لنا نماذج ممن يقول ان اغلفة الجو المتعددة هي السماوات المقصودة ؟؟
                ولا شك في خطأ هذا القول خطأ بين لأن ذلك يقتضي ان رواد الفضاء جاوزوا السماء السابعة وبالاخص اذا قرأنا في كتاب الله بوضوح ان ما نراه من كواكب ونجوم في السماء الدنيا اي ادنى السموات السبع منا ولما لم نبلغ التي تليها من سعتها وعظمها ، اما القول بان السماوات العلى فوق السبع سماوات فلا دليل على مافوق السبع سماوات الا الملأ الأعلى وبالاستقراء للاحاديث والايات تتبين تلك الحقائق والله اعلم

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  القول يبدو لى أنه الأرجح ويحل كثيرا من الاشكالات فى التفسير
                  على سبيل المثال
                  " وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً "
                  فلا يعقل أنها جازوا عمق الكون ... ثم إن الشهب ظاهرة تحدث فى طبقة الاكسو سفير من الغلاف الجوى .
                  وعلى كل حال هذا بحث للدكتور خليل معلمى.... قد أختلف معه كثيرا ولكنه يوضح هذا الأمر من خلال الآيات

                  الإعجاز القرآني فيما ورد عن خلق الغلاف الجوي للأرض (سماوات الأرض)

                  تعليق


                  • #10
                    اخي مصطفى السلام عليكم
                    الرابط الذي تفضلت به محجوب ولا استطيع قراءة محتواه ولكن رأيي ان القول ببداهة فساد هذا التفسير وبطلانه تماما لعدة اسباب اولها ان تفسير السموات بالجو واغلفته يعني ان الجنة التي عرضها كعرض السموات والارض لا تعدو كونها هذه الاغلفة التي لاتشكل في الكون كله شيء البتة بمقارنتها مع الفضاءات التي علمناها فكيف بمجاهيل الفضاء والعوالم الاخرى ؟

                    اما بالنسبة للشهب فلا يلزم ان تكون الشهب التي نراها فالشهب التي نراها هي اجسام جذبتها الارض فاشتعلت بفعل احتكاكها بالغلاف الجوي ، ولكن الشهب التي يسلطها الله على الجن التي تحاول الاستماع غير ما نراه، كما لا نحيط بما منح الله الجن من قدرات حتى نقول لا يعقل كذا وكذا ، فهذه امور لا تخضع للعقل اصلاً ثم ان السموات والفضاءات مليئة بترليونات الشهب والاجسام والجسيمات والمذنبات لا يخترق غلاف الارض منها سوى نزر يسير للغاية وذلك خلاف ما نجهل من الشهب والنيازك فعلينا ان نوسع مداركنا ولا نحصرها فيما نعقل او نشاهد فقط ونجعل من مشاهداتنا هي المعيار لحكمنا على الاشياء ، ولا يخفاكم ما كشف عنه العلم الحديث من ان الكواكب والنجوم التي نراها ليست في اغلفة الجو المحيط بالارض ولكنها تبعد عنه ملايين السنين الضوئية ، ولكن لشفافية السماء كانت ترى وكأنها ضمن تلك الاغلفة
                    الفيصل هو كلام العلي القدير اذ اخبرنا بأن السماء الدنيا مزينة بالكواكب فيقول جلت قدرته (ولقد زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب) فهو يشير بصيغة المفرد (السماء) ثم يشير بصفتها وظرفها المكاني فيقول (الدنيا) وهي صفة السماء المضافة اليها بمعنى السماء الاقرب ولكن الاقرب ممن ؟ المقصود الاقرب منكم ايها الناس وبالتالي فابعد ما نرى من النجوم الزاهرة هي مازالت في اول سماء.
                    وذلك يتفق مع عظم خلق السماوات السبع وكيف ان الواحدة منها لا يعرف منتهاها فكيف بالثانية والثالثة الى آخر تلك السماوات ؟
                    لاشك بآن سعة الافق التي اوجدها العلم قد رجحت بطلان الكثير من رؤى المتقدمين من المفسرين والعلماء والفلاسفة الذين لم يكن لديهم وسائل ادراك هذا الاتساع العظيم للكون كما قد بين العلم الحديث ، والاصرار على قدسية تلك الاقوال يضعنا امام الملاحدة في موقف ضعيف حشرنا انفسنا فيه وهو ينطبق على معطيات العلم اكثر من انطباقه على معطيات التراث الاسلامي القديم.

                    لاشك ان الجنة التي عرضها كعرض السموات والارض ليست بشيء لو قلنا ان السموات مجرد تك الاغلفة الرقيقة من الهواء المحيط بالارض وهذه حجة كافية لابطال ذلك القول وترجيح ما سواه ، والله أعلى وأعلم وصل اللهم على سيدنا محمد وآله

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم

                      القول يبدو لى أنه الأرجح ويحل كثيرا من الاشكالات فى التفسير
                      على سبيل المثال
                      " وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً "
                      فلا يعقل أنها جازوا عمق الكون ... ثم إن الشهب ظاهرة تحدث فى طبقة الاكسو سفير من الغلاف الجوى .
                      وعلى كل حال هذا بحث للدكتور خليل معلمى.... قد أختلف معه كثيرا ولكنه يوضح هذا الأمر من خلال الآيات

                      الإعجاز القرآني فيما ورد عن خلق الغلاف الجوي للأرض (سماوات الأرض)

                      تعليقاً على ما تفضلت به بأنهم لا يعقل انهم جاوزوا عمق الكون ، فأقول وما يدرينا انه عمق الكون اصلا ؟
                      اما الشهب التي ترى في طبقة الاكسوسفير فلا تنفي وجود اضعاف اضعافها خارج مدى رؤيتنا

                      وبالتالي فان القول بان اغلفة الجو هي السماوات هو عين الاشكال ومنشؤه والله اعلم

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم
                        ان تفسير السموات بالجو واغلفته يعني ان الجنة التي عرضها كعرض السموات والارض لا تعدو كونها هذه الاغلفة
                        لقد قلنا أن السماء قد يقصد بها السحاب الذى ينزل منه المطر ، وقد يقصد بها السماء الدنيا التى هى الأولى من السموات السبع العلى ...
                        فى آية عرض الجنة قد نتدبر المعنى لنرى ما المقصود بالسموات فيها
                        قد يكون المقصود عرض السموات العلى على قول القائلين بالكناية عن الاتساع ، وهو اتساع افتراضى لأننا لانعلمه على الحقيقة .. بل نؤمن به ونتصور أنه لانهائى بالتعبير الدارج
                        وهناك قول آخر يحترم .. أن العرض المشبه به هو على الحقيقة .. عرض معلوم يمكن قياسه ، والجنة أوسع منه .. وبذلك يكون المقصود السموات التى فى الغلاف الجوى
                        ورأى ثالث يقول أنه ليس العرض الذى ضد الطول .. بل هو عرض مشاهد معروض أمامك ، ولما كانت السموات السبع العلى ليست معروضة مشاهدة إلا السماء الدنيا ، والمعروض المشاهد هو الأرض وغلافها الجوى .... ، فالمقصود بالعرض هو الغلاف الجوى .
                        ومن هذا يمكن اعادة التفكير فى المسألة
                        ....
                        أما عن الرابط فهو يعمل معى ، ولاأدرى تقنيا كيف أصححه لك ، وعلى كل ربما استطعت أن ألخص مافيه أو أنسخه لك فيما بعد .

                        تعليق


                        • #13
                          اخي الفاضل
                          نحن نتحدث عن تعبير ولفظ "السموات" ولسنا نتحدث عن الإفراد فصيغة الافراد اتت فيما يخص انزال المطر بصيغة المفرد فلم يقل "انزل من السموات ماءاً " بل تكررت " أنزل من السماء ماء" وتكون السحب ونزول الماء لا يختص بطبقة واحدة بل يتشكل ويتكون في طبقات عديدة وبالتالي فهذا دليل دامغ ان اغلفة السماء التي تحيط بالارض ليست السموات التي تذكر في كتاب الله بل جزء من السما الدنيا لذلك كانت التسمية بالإفراد عند ذكر نزول المطر.
                          اما ما تفضلت به لفلسفة وصف الله للجنة بأن عرضها كعرض السموات والارض فأنا لا أقبله ولا استسيغه ولا يتسق مع صريح النص فلا ارى ان عسف النص لكي يوافق الهوى امراً محموداً البتة

                          اما الرابط فإن كان يعود لموقع القرآنيين منكري السنة النبوية واتباع مدعي النبوة رشاد خليفة فلا حاجة لي بهم ولا مقالاتهم ، فإن كان هناك رد منطقي يرد الحجة بحجة مثلها فارجو ان اطلع عليها
                          ولك مني كل تحية وصل اللهم على محمد وآله

                          تعليق


                          • #14
                            السموات والأرض
                            لابأس
                            ولكن الأسئلة التى تحتاج اجابة فى الموضوع كثيرة
                            مثلا
                            كيف جُعل القمر نورا فى السموات ؟ ... وهو ماهو على مانعلم تابع لكوكب الأرض .
                            وكذلك كيف جعل الشمس سراجا .. وهى نجم صغير ليس فى السموات السبع العلى .
                            هل يستطيع أحد أن يحكم أنه لاتفاوت ولافطور فى السموات السبع العلى ؟
                            هل رأى الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ؟
                            .....
                            هذا ليس للجدال ، ولكنها أسئلة تدور فى عقلى وأن أقرأ الآيات ، وما فى كتب التفسير أراه لايكفى لافهامى دلالات الكلمات فى هذه الآيات
                            فإن كان عندك مزيد ايضاح فلو تكرمت تفضل به
                            جزاكم الله خيرا

                            تعليق


                            • #15
                              كل ما تفضلت به له اجابة ومن كتاب الله ، ومتسقة مع الحقائق العلمية او على اقل تقدير لا تتعارض معها الا ان كثير منا بحاجة لاستقراء وبحث موسع ستجد خلاله ان ما اراد الله لك من القناعات ان تستقر في ذهنك ستستقر ، والحقيقة ان كتاب الله مترابط بشكل مذهل ، فلا تستطيع ان تجتزيء آية أو لفظة بمعزل عن مثيلاتها في كتاب الله ، فالاستقراء بمنهجية شاملة ونظرة عميقة يجعل ذهنك يفيض بالاستنتاجات الرائعة وهذا ما يسمى بالتدبر ، فإن اسعفنا الوقت ووجدت الهمة فمن المهم والمفيد ان نقوم بذلك سويا وليدلي كلٌ بدلوه

                              اننا لن نتمكن من المواصلة في استجلاء معاني تلك الآيات مالم ننتهي مما نحن فيه الآن لأن ما سيليه من رؤى واجابات ترتكز وتتأسس على فهم ما سبق والذي اعتبره دليلا لطيفا على صحة ما تم استنباطه من قبل فهل انتهينا باتفاق على فهم ما سبق حتى نتجه لما يلحق ؟؟ اذا اجبنا عليه فسيتحدد مسيرنا الى اجابات ما تفضلت به من اشكالات والتي تراودنا جميعا في ظني
                              والله الهادي الى سواء السبيل

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,455
                              الـمــواضـيــع
                              42,353
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X