إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جزيتم الجنة , أحتاج مساعدة في ترجيح مسألة إعرابية :"!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقوم بإعداد بحث عن ترجيحات الامام الشوكاني
    آخذ مارجحه ثم أقارنه بأقوال بقية المفسرين , وارجح الصحيح وفق قواعد الترجيح
    وقد أنهيت جميع المسائل الحمدلله ماعدا هذه استشكل علي فهمها ..
    اتمنى مساعدتي في الترجيح ولكم جزيل الشكر وخالص الدعوات ()
    هذه مسودة المسألة :

    نص الامام الشوكاني (4/ 440)
    وجملة: قال من يحي العظام وهي رميم استئناف جوابا عن سؤال مقدر كأنه قيل:
    ما هذا المثل الذي ضربه؟ فقيل قال: من يحيي العظام وهي رميم، وهذا الاستفهام للإنكار لأنه قاس قدرة الله على قدرة العبد،
    فأنكر أن الله يحيي العظام البالية حيث لم يكن في مقدور البشر، يقال رم العظم يرم رما إذا بلي فهو رميم ورمام وإنما قال
    رميم ولم يقل رميمة مع كونه خبرا للمؤنث لأنه اسم لما بلي من العظام غير صفة كالرمة والرفات، وقيل:
    لكونه معدولا عن فاعله وكل معدول عن وجهه يكون مصروفا عن إعرابه كما في قوله: وما كانت أمك بغيا «1»
    لأنه مصروف عن باغية، كذا قال البغوي والقرطبي، وقال بالأول صاحب الكشاف. والأولى أن يقال:
    إنه فعيل بمعنى فاعل أو مفعول وهو يستوي فيه المذكر والمؤنث كما قيل في جريح وصبور.

    المسألة : لماذا قال رميم ولم يقل رميمة مع كونه خبرا للمؤنث ؟

    الدراسة :

    3فيها أقوال :

    1_لأنه اسم لما بلي من العظام غير صفة كالرمة والرفات،
    وممن ذكره من المفسرين :
    السيوطي /النسفي / الزمخشري وانكر القولين الاخريِن .

    2-لأنه مصروف عن باغية، كذا قال البغوي والقرطبي،والثعلبي/وابن الجوزي

    3- إنه فعيل بمعنى فاعل أو مفعول وهو يستوي فيه المذكر والمؤنث
    وممن قال به من المفسرين :
    البيضاوي ,وذكره القنوجي في فتح البيان ورجحه ,ومحمود صافي في الجدول في اعراب القران .



    تفسير الألوسي = روح المعاني (12/ 53)
    والظاهر أن «رميم» صفة لا اسم جامد فإن كان من رم اللام بمعنى بلى فهو فعيل بمعنى فاعل، وإنما لم يؤنث لأنه غلب استعماله غير
    جار على موصوف فالحق بالأسماء الجامدة أو حمل على فعيل بمعنى مفعول وهو يستوي فيه المذكر والمؤنث، وقال محيي السنة:
    لم يقل رميمة لأنه معدول من فاعلة فكل ما كان معدولا عن وجهه ووزنه كان مصروفا عن أخواته، ومثله «بغيا»
    في قوله تعالى «ما كانت أمك بغيا» أسقط الهاء منها لأنها كانت مصروفة عن باغية، وقال الأزهري:
    إن عظاما لكونه بوزن المفرد ككتاب وقراب عومل معاملته فقيل رميم دون رميمة وذكر له شواهد وهو غريب،
    وإن كان من رم المتعدي بمعنى ابلى يقال رمه أي أبلاه وأصل معناه الأكل كما ذكره الأزهري من رمث الإبل الحشيش
    فكان ما بلى أكلته الأرض فهو فعيل بمعنى مفعول، وتذكيره على هذا ظاهر للإجماع على أن فعيلا بمعنى مفعول
    يستوي فيه المذكر والمؤنث. وفي المطلع الرميم اسم غير صفة كالرمة والرفات لا فعيل بمعنى فاعل أو مفعول
    ولأجل أنه اسم لا صفة لا يقال لم لم يؤنث وقد وقع خبرا لمؤنث؟ ولا يخفى أن له فعلا وهو رم كما ذكره أهل اللغة
    وهو وزن من أوزان الصفة فكونه جامدا غير ظاهر قُلْ تبكيتا له بتذكير ما نسيه من فطرته الدالة على حقيقة الحال

    التحرير والتنوير (23/ 75)
    والرميم: البالي، يقال: رم العظم وأرم، إذا بلي فهو فعيل بمعنى المصدر، يقال:
    رم العظم رميما، فهو خبر بالمصدر، ولذلك لم يطابق المخبر عنه في الجمعية وهي بلى.


    الترجيح :

    هو ما اريد المساعدة فيه :/ ؟

    علما بأن للاعراب قاعدتين في الترجيح :
    1/يجب حمل كتاب الله على الأوجه الاعرابية اللائقة بالسياق
    والموافقة لأدلة الشرع
    2/ يجب حمل كتاب الله على الأوجه القوية والمشهورة دون الضعيفة والشاذة والغريبة .
    طالبة تفسير وعلوم قرآن

  • #2
    الأخت الفاضلة :
    أنا لستُ من أهل التفسير ، ولكن خطرت ببالي ملاحظة ،لم ترد في جميع أقوال من ذكرت ، لعلها تفيد ، في إعانتك على الترجيح :
    الإحياء حقيقة ليس للعظام وإنما لأصحابها الذين كانوا يوما ناساً يمشون ويأكلون ، فكأن القول هو : من يحيي اولئك الناس او القوم وقد أصبحوا رميما . فالنظر هنا هو إلى أصل المسألة . والله أعلم .
    abd_jalghoum@yahoo.com

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً هذا من ناحية المعنى , وانا اريد من الناحية الإعرابية ..

      اتمنى ان يفيدني أحد من أهل التخصص :" ؟
      طالبة تفسير وعلوم قرآن

      تعليق


      • #4
        وفقك الله.

        أولا: أود التنبيه على بعض التعديلات الشكلية لا بد من التنبه لها:
        - القول الثاني لا يصاغ كما ذكرت، بل يقال: لأنه معدولٌ عن فاعله.
        - النقل عن الألوسي وابن عاشور لم يضف شيئا للمسألة، فكلام الألوسي تكرار، وكلام ابن عاشور هو القول الأول نفسه، وعليه لا حاجة لإيرادهما، وتكفي الإشار إليهما ضمن الأقوال.
        - عبارة "والموافقة لأدلة الشرع" ليس هذا محلها في الترجيح في هذه المسألة.

        ثانيا: ابن جرير ومعه أكثر المفسرين على القول الأول، وهو رأي الزمخشري كما تفضلت، وتبعه عليه كبار علماء النحو كأبي حيان والسمين الحلبي.
        وعليه يمكن أن يرجح هذا القول للقواعد التي ذكرتها، وموافقة أكثر العلماء كما سبق، ولظهور هذا الوجه دون تكلف، وهذه قاعدة أخرى تضاف..والله أعلم.
        محمد بن حامد العبَّـادي
        ماجستير في التفسير
        alabbadi@tafsir.net

        تعليق


        • #5
          القول الثاني لم أنتبه له الا بعد اعتماد الموضوع وهي مسودة كما ذكرت سأعدله بإذن الله
          وذكرت اقوال الالوسي وابن عاشور لأني لم افهمها , وفهمتها الان بعد توضيحكم :")
          وفعلا هو ظاهر سياق ابن جرير وقول الزمخشري واختيار الحلبي وابو حيان جميعا

          الآن اتضحت لي المسألة والحمدلله ..
          جزاكم الله خير الجـــــــــزاء وأتمه وأوفاه وأوفره وأعلاه .
          طالبة تفسير وعلوم قرآن

          تعليق

          19,912
          الاعــضـــاء
          231,476
          الـمــواضـيــع
          42,361
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X