• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تأمّلات قرآنية ........ (2)

      قال تعالى (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (النحل : 1)

      قد يسأل سائل : ما العلاقة بين ( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ) وبين (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ؟ ومنشأ السؤال أن القسم الأول من الآية فيه إخبار بقدوم عذاب الله ، وفيه النهي عن استعجال العذاب ، أما القسم الثاني ففيه تنزيه الله عن الشركاء ، وفيه التعظيم له سبحانه ، فما العلاقة بين أول الآية وآخرها ؟
      الجواب عن هذا :
      العلاقة بينهما أن استعجال الكفار بالعذاب منشأه الشرك الذي هم فيه ، ولأن سبب الاستعجال هو الشرك ، أصبح استعجال العذاب معنى من معاني الشرك ، فناسب أن يُنزّه الله ويعظّم بعد ذكر الشرك .
      باحث في الدراسات الإسلامية

    • #2
      المشاركة الأصلية بواسطة سامي القدومي مشاهدة المشاركة
      قد يسأل سائل : ما العلاقة بين ( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ) وبين (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ؟
      الجواب عن هذا :
      العلاقة بينهما أن استعجال الكفار بالعذاب منشأه الشرك الذي هم فيه . . . فناسب أن يُنزّه الله ويعظّم بعد ذكر الشرك .
      بارك الله فيك أخى سامى ، فهذا ربط منطقى جميل بين قسمى الآية ، وقد أبان عن وجه المناسبة بينهما
      ونرجو أن تزيدنا من تأملاتك فى سورة النحل

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
        ونرجو أن تزيدنا من تأملاتك فى سورة النحل
        وخاصة بعد أن علمت من سيرتك الذاتية أن من مؤلفاتك المنشورة كتاب بعنوان ( التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني ) وأنه يقع في نحو 450 صفحة
        فهل هذا الكتاب هو أصل رسالتك للماجستير ؟ وليتك تحدثنا عنه وعن مراجعك فيه ، ولماذا وقع اختيارك على سورة النحل خاصة ً ؟
        ولك تحياتى

        تعليق


        • #4
          جزاك الله خيراً وبارك فيك .
          هذا الكتاب ليس رسالة ماجستير ، وإنما اخترت سورة النحل لأني أحبها ، وأما مراجعي في كتابته ، فهي كتب التفسير وكتب اللغة وما يفتحه الله في الذهن من أمور ، ولا بد من جمع ما قيل في تفسير الآية ، وهذا أولاً ، ثم المقارنة ، ثم الترجيح ، وفي كل هذه المراحل لا بد من إعمال قدرة العقل النقدية والاستفهامية تزامناً مع الجمع والمقارنة والترجيح ، ولا بد أن تقرأ وأنت تمحص ، وأن تتقمص شخصية من يسأل عن كل شيء حول الآية ، وهذا كله بعد امتلاك ما يلزم ذلك من علوم اللغة والعقيدة والفقه والبلاغة وغير ذلك . وفي نهاية الأمر ما نحن إلا بشر نصيب ونخطئ ، ولا نستطيع الإحاطة بكل روائع القرآن . والله الموفق .
          باحث في الدراسات الإسلامية

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة سامي القدومي مشاهدة المشاركة
            ولا بد من جمع ما قيل في تفسير الآية ، وهذا أولاً ، ثم المقارنة ، ثم الترجيح ، وفي كل هذه المراحل لا بد من إعمال قدرة العقل النقدية والاستفهامية تزامناً مع الجمع والمقارنة والترجيح ، ولا بد أن تقرأ وأنت تمحص ، وأن تتقمص شخصية من يسأل عن كل شيء حول الآية ، وهذا كله بعد امتلاك ما يلزم ذلك من علوم اللغة والعقيدة والفقه والبلاغة وغير ذلك .
            ما شاء الله !!
            منهج علمى سديد
            وفقك الله وزادك علماً وفقهاً

            تعليق


            • #6
              السلام عليكم
              قال تعالى (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (النحل : 1)
              من الذى يستعجل العذاب انكارا له ؟
              الكفار أو المشركين
              فهل هذا الخطاب فى اول سورة النحل لهم ؟

              من الواضح أنه ليس لهم ... بل هو للمؤمنين .
              وأمر الله فى الآية ليس العذاب ، ولا القيامة
              بل هو ما يستعجل المؤمن .. تمام الرسالة ، يستعجل النصر والتمكين ، يستعجل تمام العلم ، واقامة الحجة على المشركين من خلال بيان آيات الله الكونية ونعم الله .

              المهم أنه من البعد بمكان أن يكون الخطاب للمشركين كى نرتب عليه مارتبنا من فهم أن أمر الله فى الآية هو العذاب


              تعليق


              • #7
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                قال ابن كثير في (تفسيره ط العلمية (4/ 476)
                "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
                أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1)
                يُخْبِرُ تَعَالَى عَنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ وَدُنُوِّهَا مُعَبِّرًا بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة، كقوله: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ [الْأَنْبِيَاءِ:
                1] ، وَقَالَ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [الْقَمَرِ: 1] . وَقَوْلُهُ: فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ أَيْ قَرُبَ مَا تَبَاعَدَ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ، يُحْتَمَلُ أَنْ يَعُودَ الضَّمِيرُ عَلَى اللَّهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَعُودَ عَلَى الْعَذَابِ، وَكِلَاهُمَا مُتَلَازِمٌ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ [الْعَنْكَبُوتِ: 53- 54] وَقَدْ ذَهَبَ الضَّحَّاكُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَى قَوْلٍ عَجِيبٍ، فَقَالَ فِي قَوْلِهِ: أَتى أَمْرُ اللَّهِ أَيْ فَرَائِضُهُ وَحُدُودُهُ، وَقَدْ رَدَّهُ ابْنُ جَرِيرٍ فَقَالَ:
                لَا نَعْلَمُ أحدا استعجل بالفرائض وبالشرائع قَبْلَ وُجُودِهَا بِخِلَافِ الْعَذَابِ، فَإِنَّهُمُ اسْتَعْجَلُوهُ قَبْلَ كَوْنِهِ اسْتِبْعَادًا وَتَكْذِيبًا، قُلْتُ: كَمَا قَالَ تَعَالَى: يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ [الشُّورَى: 18] "
                وبارك الله فيك
                فهذا النقل يوضح تفسير الطبري وابن كثير للآية ، وأطالبك بنقل عن أمام من أئمة التفسير يرجح ما قلتَ ، وليس يذكر القول من باب تعداد الأقوال فقط .
                باحث في الدراسات الإسلامية

                تعليق


                • #8
                  السلام عليكم
                  أخى الكريم
                  إن كلمة " أمر " وردت فى الآية الأولى من سورة النحل ، وكذلك فى الآية الثانية "يُنَزِّلُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ بِٱلْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوۤاْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ فَٱتَّقُونِ "
                  فهل هى بمعنى مختلف فى الآيتين ؟
                  يبدو أنه لا
                  بل المعنى واحد
                  وهو الروح من أمره ... يستعجله المؤمنون .. حبا له ، فرحا به ، طلبا لتمامه والتمكين به ،
                  والمؤمنون يستعجلونه لأنه كان ينزل شيئا فشيئا ...
                  والله أعلم

                  تعليق

                  19,987
                  الاعــضـــاء
                  237,758
                  الـمــواضـيــع
                  42,700
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X