إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مَن كَانَ يَظُنّ أَن لّن يَنصُرَهُ اللّهُ فِي الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ ...


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ماهو تفسير الآية جزاكم الله خيرا فقد وجدت تفاسير فيها أقوال .
    قوله تعالـى: مَن كَانَ يَظُنّ أَن لّن يَنصُرَهُ اللّهُ فِي الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السّمَآءِ ثُمّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ * وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيّنَاتٍ وَأَنّ اللّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ
    * قيل: قال أبو حنيفة رحمه الله:
    إنَّما أدركت العلْم بالحمد والشكر, فكلما فهمتُ ووُفقـتُ على فقـه وحكْمة
    قلت: الحمدلله, فَـازْداد علْـمِـي.


  • #2
    الأخت الكريمة،
    قام الشيخ بسام جرار بتفسير هذه الآية، وتفسيره نازل على اليوتيوب.
    تكتبين على اليوتيوب: بسام جرار+تفسير+فليمدد بسبب إلى السماء.
    أرجو أن تجدي ضالتك

    تعليق


    • #3
      يقول ابن سعدي (ت:1376هـ) في تفسيره : " ومعنى هذه الآية الكريمة : يا أيها المعادي للرسول محمد ، الساعي في إطفاء دينه ، الذي يظن بجهله ، أن سعيه سيفيده شيئا ، اعلم أنك مهما فعلت من الأسباب ، وسعيت في كيد الرسول ، فإن ذلك لا يذهب غيظك ، ولا يشفي كمدك ، فليس لك قدرة في ذلك ، ولكن سنشير عليك برأي ، تتمكن به من شفاء غيظك ، ومن قطع النصر عن الرسول -إن كان ممكنا- ائت الأمر مع بابه ، وارتق إليه بأسبابه ، اعمد إلى حبل من ليف أو غيره ، ثم علقه في السماء ، ثم اصعد به حتى تصل إلى الأبواب التي ينزل منها النصر ، فسدها وأغلقها واقطعها ، فبهذه الحال تشفي غيظك ، فهذا هو الرأي : والمكيدة ، وأما ما سوى هذه الحال فلا يخطر ببالك أنك تشفي بها غيظك ، ولو ساعدك من ساعدك من الخلق . وهذه الآية الكريمة ، فيها من الوعد والبشارة بنصر الله لدينه ولرسوله وعباده المؤمنين ما لا يخفى ، ومن تأييس الكافرين ، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ، والله متم نوره ، ولو كره الكافرون ، أي : وسعوا مهما أمكنهم ."
      عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
      جامعة المدينة العالمية

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        و يقول الحافظ ابن كثير تعالى في تفسيرها:"قال ابن عباس: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة، فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ أي: بحبل إِلَى السَّمَاءِ أي: سماء بيته، ثُمَّ ليَقْطَعْ يقول: ثم ليختنق به. وكذا قال مجاهد، وعكرمة، وعطاء، وأبو الجوزاء، وقتادة، وغيرهم.
        وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: فَلْيَمْدُدْ (1) بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ أي: ليتوصل إلى بلوغ السماء، فإن النصر إنما يأتي محمدًا من السماء، ثُمَّ لِيَقْطَعْ ذلك عنه، إن قدر على ذلك.
        وقول ابن عباس وأصحابه أولى وأظهر في المعنى، وأبلغ في التهكم؛ فإن المعنى: من ظن أن الله ليس بناصر محمدًا وكتابه ودينه، فليذهب فليقتل نفسه، إن كان ذلك غائظه، فإن الله ناصره لا محالة، قال الله تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ . يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [ غافر: 51 ، 52]؛ ولهذا قال: فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ
        قال السدي: يعني: مِنْ شأن محمد (2) .
        وقال عطاء الخراساني: فلينظر هل يشفي ذلك ما يجد في صدره من الغيظ.

        تعليق

        19,961
        الاعــضـــاء
        231,881
        الـمــواضـيــع
        42,540
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X