إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مامعنى هاتين العبارتين ؟

    قال تعالى: ( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين)

    قال البقاعي: ("في الدين" أي بحيث تكونون مظروفين له ليس شيئاً من أحوالهم خارجا ًعنه).

    مامعنى كلامه؟؟؟
    وقال ابن الخطيب:(أي: عليه فليس شيء من ذلك خارجاً عنه).

    فما معنى ذلك؟؟؟




  • #2
    لعل كلام البقاعي في هذا الموضع يوضح الأمر: وعبر بفي الظرفية إشارة إلى وجوب كونهم في القتال وإن اشتدت الأحوال مظروفين للدين مراعين له، لا يخرجون عنه بوجه ما، فيصدقون في الإقدام على من لج في الكفران، ويسارعون إلى الإحجام عمن بدا منه الإذعان ونحو ذلك من مراعاة شرائع الإيمان.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بنان مشاهدة المشاركة
      قال تعالى: ( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين)

      قال البقاعي: ("في الدين" أي بحيث تكونون مظروفين له ليس شيئاً من أحوالهم خارجا ًعنه).

      مامعنى كلامه؟؟؟
      وقال ابن الخطيب:(أي: عليه فليس شيء من ذلك خارجاً عنه).

      فما معنى ذلك؟؟؟
      الآية :
      لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة: 8]
      قال الإمام البقاعي في " نظم الدرر " : في الدين أي بحيث تكونون مظروفين له ليس شيئاً من أحوالهم خارجاً عنه ، فأخرج ذلك القتالَ بسبب حق دنيوي لا تعلق له بالدين ، وأخرج من لم يقاتل أصلاً كخزاعة والنساء . اهـ

      و الظاهر أن مراد البقاعي بكلمة ( مظروفين له ) أي : محلاًً و مكانا ، مِن ( الظَرْف ) ، و هو الوعاء . و المعنى : لم يجعلوكم محلاً للقتال ؛ للدين : لأجل الدين . أي لم يقاتلوكم لأجل الدين ، دين الإسلام ، لا أسباب أخرى من أسباب الدنيا . و هذا التأويل متسقٌ مع كلام الإمام البقاعي . و كلمة ( له ) في قوله ( مظروفين له ) أي للدين ؛ فَفسّر كلمة في - قوله تعالى في الدين - بمعنى : لأجل ، و فسرها ابن الخطيب بمعنى ( على ) أى لم يقاتلوكم ( عليه ) ، على الدين . و كلاهما بمعنىًً واحد .
      و الله أعلم
      اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
      قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

      تعليق


      • #4
        جزاااااااااكما الله خيراً

        وأجزل لكما المثوبة

        تعليق

        19,956
        الاعــضـــاء
        231,908
        الـمــواضـيــع
        42,561
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X