إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أفيدوني عن المراد بقول الألوسي ( وتعقب هذا بأن فيه اعتزالا خفيا)


    أفيدوني عن المراد بالاعتزال الخفي (وتعقب هذا بأن فيه اعتزالاً خفياً)
    قال تعالى (وما نراك إلا بشرا مثلنا)
    قال الألوسي :"ذكرالكشاف أن في الآية وجهين: الأول أنهم أرادوا التعريض بأنهم أحق بالنبوة كأنهم قالوا: هب أنك مثلنا في الفضيلة والمزية من كثرة المال والجاه فلم اختصصت بالنبوة من دوننا، والثاني أنهم أرادوا أنه ينبغي أن يكون ملكا لا بشرا، وتعقب هذا بأن فيه اعتزالا خفيا، وقد بينه العلامة الطيبي، ونوزع في ذلك ففي الكشف أن قولهم * (مثلنا) * علية لتحقيق البشرية، وقولهم * (وما نراك اتبعك) * الخ استدلال بأنهم ضعفاء العقول لا تمييز لهم، فجوزوا أن يكون الرسول بشرا وقولهم الآتي * (وما نرى لكم علينا من فضل) * تسجيل بأن دعوى النبوة باطلة - لإدخاله والأراذل - في سلك على أسلوب يدل أنهم أنقص البشر فضلا عن الارتقاء، وليسس في هذا الكلام اعتزال خفي ولا المقام عنه أبى انتهى.

    وجزآكم الله خيراً

  • #2
    الذي يظهر - والعلم عند الله - أن المراد بالاعتزال الخفي ما يقوله المعتزلة بالصلاح والأصلح على الله تعالى ؛ ولكن ما رد به الألوسي - - قوي .. وكثير من العلماء يتحسسون من بعض جمل الكشاف لاعتزال الزمخشري .. وفي الباب صواب وخطأ ، والعلم عند الله تعالى .
    د . محمد عطية

    تعليق


    • #3
      د/ محمد عطية
      شكرا لك على التعقيب
      وفقك الله

      تعليق


      • #4
        رفع
        بانتظاركم ...

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          هذا كلام الزمخشري من كشافه في تفسير هذه الآية:" مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مّثْلَنَا ( تعريض بأنهم أحق منه بالنبوة وأنّ الله لو أراد أن يجعلها في أحد من البشر لجعلها فيهم ، فقالوا : هب أنك واحد من الملأ ومواز لهم في المنزلة ، فما جعلك أحق منهم ؟ ألا ترى إلى قولهم : ) وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ ( . أو أرادوا أنه كان ينبغي أن يكون ملكاً لا بشر . والأراذل جمع الأرذل ... ولقد زلّ عنهم أن التقدّم في الدنيا لا يقرب أحداً من الله وإنما يبعده ، ولا يرفعه بل يضعه ، فضلاً أن يجعله سبباً في الاختيار للنبوّة والتأهيل لها ، على أن الأنبياء بعثوا مرغبين في طلب الآخرة ورفض الدنيا ، مزهدين فيها ، مصغرين لشأنها وشأن من أخلد إليها ، فما أبعد حالهم من الاتصاف بما يبعد من الله ، والتشرف بما هو ضعة عند الله "-اهـ-.
          و الذي يظهر و الله أعلم أنه ليس في كلام الزمخشري هنا أي اعتزال لا خفي و لا ظاهر، و كلام الألوسي لا يفهم منه أنه يرى أن هناك اعتزالا في تفسير الزمخشري لهذه الآية بل قال:" والثاني أنهم أرادوا أنه ينبغي أن يكون ملكا لا بشرا وتعقب هذا بأن فيه إعتزالا خفيا وقد بينه العلامة الطيبي ونوزع في ذلك ففي الكشف أن قولهم مثلنا علية لتحقيق البشرية"- اهـ-، و لعله أراد بالكشف تفسير الثعلبي" الكشف و البيان في تفسير القرآن".
          و أما أن يحمل الاعتزال -الذي فهمه البعض من كلام الزمخشري على "فعل الأصلح" فهذا بعيد و الله أعلم، فمن المعلوم أن من أصول المعتزلة الخمسة:" العدل" و معناه وجوب الاعتقاد بأن الله تعالى يجب أن يفعل الأصلح بالعباد بحيث لو لم يفعل ذلك لكان ظالما-تعالى الله علوا كبيرا عن ذلك-، فهذا كما قلت بعيد عن مفهوم كلام الزمخشري-و إن كان معتزليا- فهو هنا يحكي قول المشركين الذين قص الله تعالى علينا شبهتهم هذه في كثير من الآيات، فإن من حجج أهل الشرك بل شبهاتهم في رد الرسل سؤالهم أن يبعث الله رسولا ملكا بدل من الرسول البشري كما قال تعالى:" أبشر يهدوننا"،" لو شاء الله لأنزل ملائكة"،" ما هذا إلا بشر مثلكم"، "و لو شاء الله لأنزلنا ملائكة"، و قال تعالى في آية تبين عموم هذه الشبهة الواهية:" و ما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا"- الإسراء:94-.

          فقول بعض الأئمة:" استخرجت من الكشاف اعتزاليات بالمناقيش"-أو نحو هذا الكلام- لا يدخل فيه تفسير الزمخشري لهذه الآية، و الله أعلم و أحكم.

          تعليق


          • #6
            ناصر عبدالغفور
            جزآك الله خيراً...
            وانا مثل الذي فهمته بالضبط ...
            ولا زلت بانتظار البقية
            وفقك الله

            تعليق


            • #7
              رفع
              بانتظار الجميع
              سدد الله خطاكن

              تعليق


              • #8
                من يجيبني ؟؟؟
                أنا أشعر أن الزمخشري ليس في كلامه هنا "أو أنهم أرادو أنه ينبغى أن يكون ملكا لا بشرا" اعتزال خفي لأنه يورد شبهة من شبه المشركين في عدم قبولهم وتصديقهم للنبوة، وبالفعل قد تكون شبهتهم أنه ليس له مزية، أو أن النبي المرسل عندهم قد يكون ملكا .
                فالذي قال أنه اعتزال خفي من المفسرين..مالذي فهمه من كلام الزمخشري ؟وهو هنا لا يتحدث عن معتقد ،حتى جعل الالوسي يقول "وتعقب هذا بانه اعتزال خفي "؟؟؟؟!!!
                لأنه يوجد من قال أنه اعتزال خفي يعني أريد أن أفهم توجيه من قال اعتزال خفي من المفسرين في الأية ؟؟؟!! .

                تعليق


                • #9
                  و جزاك الله خيرا
                  الذي يظهر و الله أعلم أن من قال بأن هناك اعتزالا خفي في كلام الزمحشري في تفسيره لهذه الآية - و إن كنت لا أرى أي اعتزال كما سبق- فقصده كما أسلفت ما يعتقده المعتزلة من أن الله تعالى يجب عليه أن يختار الأصلح لعباده، الأصلح فالأصلح- و هذا أصل عندهم يسمونه بالعدل-، فلعل في رأي من قال بذلك أن من الأصلح و الأنسب للناس عموما- و لقوم نوح خصوصا لأن الآيات تتحدث عنهم- أن يرسل الله تعالى رسلا ملائكة بدلا من البشر، لأن ذلك يدل على إعجاز أكبر و لأن الرسل من البشر يساوونهم في البشرية فأي ميزة لهم عليهم، و هذا من سوء فهمهم و قبح تفكيرهم، بل إن من رحمة الله تعالى أن أرسل رسلا من البشر حتى يتمكن الناس من مجالستهم دون استوحاش كما قال تعالى:" و ما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم"-ابراهيم4-
                  و قال تعالى:" و قالوا لولا أنزل عليه ملك، و لو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون و لو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا و للبسنا عليهم ما يلبسون"- الأنعام:8-9-.
                  أما بالنسبة لأصل العدل:"فعل الأصلح للعباد" فهذا كما قلت أحد أصول المعتزلة الخمسة:
                  - التوحيد: و يقصدون به نفي الصفات عن الله تعالى و اعتبار أن الأسماء مجردة عن المعاني.-عليم بلا علم قدير بلا قدرة...-
                  - الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر: و يقصدون به الخروج عن الأئمة و الخوض في أعراض الصحابة بسبب ما جرى بينهم وقت القتنة..
                  - المنزلة بين المنزلتين: و تعني أن صاحب الكبيرة يخرج من دائرة الإسلام و لكن لا يدخل دائرة الكفر- و هو عندهم يخلد في النار في الآخرة-
                  - وجوب تنفيذ الوعد و الوعيد: فيزعمون أن الله تعالى يجب أن يثيب الطائع كما وعد و أن يعاقب العاصي كما أوعد، دون تفريق- و هذا لجهلهم- بين الوعد و الوعيد.
                  و لا باس أن أذكر هنا مناظرة طريفة جرت بين الإمام أبي الحسن الأشعري و بين شيخ المعتزلة أبي علي الجبائي، و قد أوردها الإمام الذهبي في السير في ترجمته للجبائي، يقول الذهبي تعالى:" قيل: سأل الأشعري أبا علي الجبائي شيخ المعتزلة:
                  ثلاثة إخوة أحدهم تقي و الثاني كافر و الثالث مات صبيا؟
                  فقال: أما الأول ففي الجنة و الثاني ففي النار و الصبي في أهل السلامة.
                  قال: فإن أراد أن يصعد إلى أخيه؟
                  قال: لا، لأنه يقال له:إن أخاك إنما وصل إلى هناك بعمله.
                  قال: فإن قال الصغير: ما التقصير مني،فإنك ما أبقيتني، و لا أقدرتني على الطاعة.
                  قال: يقول الله له: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت و لاستحقيت العذاب فراعيت مصلحتك.
                  قال: فلو قال الأخ الأكبر-أي الذي في النار- يا رب كما علمت حاله فقد علمت حالي، فلم راعيت مصلحته دوني؟
                  فانقطع الجبائي" سير أعلام النبلاء:27/202.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                    والثاني أنهم أرادوا أنه ينبغي أن يكون ملكا لا بشرا، وتعقب هذا بأن فيه اعتزالا خفيا،
                    المصدر: http://vb.tafsir.net/tafsir35138/#ixzz2LQUeTEi3
                    لعل الألوسي يشير بالاعتزال الخفي هنا إلى عقيدة المعتزلة: أن الملائكة أفضل من البشر مطلقا بما فيهم الأنبياء عدا نبينا، والمسألة فيها تفصيل، وتوقف فيها بعض العلماء. والله أعلم.
                    آلى النت أنه آلة صماء ناطقة..............تقرأ في صفحاتها الخير والزورا
                    عليك بجميل الأخلاق مجتهدا................لا تحملن إلا المسك والكافورا

                    تعليق


                    • #11
                      ...؟
                      آلى النت أنه آلة صماء ناطقة..............تقرأ في صفحاتها الخير والزورا
                      عليك بجميل الأخلاق مجتهدا................لا تحملن إلا المسك والكافورا

                      تعليق


                      • #12
                        الطيبي تتبع الكشاف في كتابه ( فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب ) والكتاب أشبه ما يكون بتحقيق الكشاف فقد بين الغامض من عبارات الزمخشري وخرج الأحاديث وقابل بين النسخ وتكلم على كثير من عبارات الزمخشري وبين ما فيها من غرابة لفظية ، وعرف بالمصطلحات البلاغية ، وعرف بالأعلام ونسب الأبيات الشعرية لقائلها ، وهناك حاشية الكشف على الكشاف ، والآلوسي ينقل من الطيبي ومن الكشف وبالرجوع لفتوح الغيب يتضح المراد ولعلي ارجع وافيدك .
                        أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
                        أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
                        بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

                        تعليق


                        • #13
                          أخي الكريم ناصر عبدالغفور: جزاك الله خيراً على الكلام الطيب، ولكن أود التنبيه على ما في قولك: ((و لعله أراد بالكشف تفسير الثعلبي" الكشف و البيان في تفسير القرآن"))؛ والصواب أنه أراد كتاب الطيبي ((فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب)) ويسمى اختصاراً بالكشف، وهو حاشية للطيبي على تفسير الكشاف..
                          أستاذ التفسير المساعد/الجامعة العراقية ـ بغداد

                          تعليق


                          • #14
                            جزآكم الله خير
                            ما قصرتوا أفدتوني
                            الله يعافيكم

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. ياسر النعيمي مشاهدة المشاركة
                              أخي الكريم ناصر عبدالغفور: جزاك الله خيراً على الكلام الطيب، ولكن أود التنبيه على ما في قولك: ((و لعله أراد بالكشف تفسير الثعلبي" الكشف و البيان في تفسير القرآن"))؛ والصواب أنه أراد كتاب الطيبي ((فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب)) ويسمى اختصاراً بالكشف، وهو حاشية للطيبي على تفسير الكشاف..
                              جزاكم الله خيرا فضيلة الدكتور ياسر النعيمي.

                              ولكنَّ كلامَكم فيه بحثٌ؛ إذْ قد كنتُ أظن ذلك أيضًا، فرجعتُ إلى مواضعَ كثيرةٍ من حاشية الطيبي وقارنتُها بما نسبه الألوسيُّ للكشف؛ فإذا هما مختلفانِ.

                              فالذي يظهر أنه كتاب آخر، ولعله: الكشف عن مشكلات الكشاف للقزويني!

                              ولعلَّ الدكتور صالح الفايز يفصِلُ في هذه القضية؛ إذْ قد حقَّقَ جزءًا من حاشية الطيبي.
                              زكرياء توناني
                              دكتوراه في اللغة والدراسات القرآنية (جامعة الجزائر 1)
                              أستاذ محاضر بكلية الآداب والحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية (قسنطينة)

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,883
                              الـمــواضـيــع
                              42,541
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X