إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كم عدد التفاسير الموجودة حتى الآن؟

    ذكر بعض الباحثين وقد أورد المقولة الذائعة في تقسيم (طبخ) العلوم، وأن العلوم ثلاثة:
    1. علم نضج وما احترق وهو علم الأصول والنحو.

    2. وعلم لا نضج ولا احترق وهو علم البيان والتفسير.
    3. وعلم نضج واحترق، وهو علم الفقه والحديث).

    وذكر أن مما يخالفها ما ذكر من وجود 5000 تفسير لكتاب الله (لعله يقصد أي جزء تفسيري) وأن الموجود منها 500.
    وهذا رقم كبير، يدل على عناية علمائنا بكتاب ربنا، ولم يتركوا جزئية أو مسألة إلا وألفوا فيها.
    وقد علمت أن الموجود من التفاسير بما فيها القطع التفسيرية المطبوعة حتى الآن تقارب 200.

    فهل من مفيد مصحح لهذه الأرقام العزيزة على قلوبنا.
    الجامعة الإسلامية

  • #2
    في الجزء الأول من "معجم تفاسير القرآن الكريم" الصادر عن الإسيسكو كان قد أحصى الأساتذة الذين شاركوا في إعداده 89 تفسيرا،
    ثم جاء الجزء الثاني الذي خطه شيخي العلامة محمد بوخبزة - حفظه الله - فأضاف 100 تفسير،
    وذكر الأمين العام للإيسيسكو في مقدمته أن الشيخ بوخبزة قد وعده بجزء ثالث يعرف فيه بـ 100 تفسير كان قد أحصاها، لكن هذا لم يحصل حسب علمي.
    وعلى هذا يكون المجموع: 289 تفسير.
    وليس بين يدي الآن المعجم الذي أعده مجمع الملك فهد، فليفدنا بإحصاءاته من توفر لديه.
    محمد ايت عمران

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم
      لو قرأت طبقات المفسرين للداوودي والسيوطي والأدنه وي فستجد أسماء كثيرة لعدد كبير من التفاسير

      تعليق


      • #4
        في مشروع (طبقات المفسرين) بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية ، بلغ عدد التفاسير في قرنٍ واحدٍ فقط (200) تفسيراً كاملاً ، و(40) جزءاً تفسيرياً ، و(25) حاشية على كتب في التفسير!!!!
        ولا زال الطلاب في طور البحث والجرد لم ينتهوا بعد.....
        باحث في الدراسات العليا
        - قسم التفسير -

        تعليق


        • #5
          عودة

          أن الشيخ بوخبزة قد وعده بجزء ثالث يعرف فيه بـ 100 تفسير كان قد أحصاها، لكن هذا لم يحصل حسب علمي.
          وعلى هذا يكون المجموع: 289 تفسير.
          لعلك تعني 189 وهو قريب محتمل جداً

          وبالنسبة لعمل المجمع في موسوعة (فهرست مصنفات تفسير القرآن الكريم)
          فهو عمل جييد، وجهد مبارك طيب، وإن كان بحتاج إلى مراجعة أخرى.
          وقد اشتمل على فهرست 11 موضوعاً من موضوعات (تفسير القرآن).
          وتم عمله عبر تكشيف 116 كتاباً ومرجعاً.
          وقد بلغ مجموع الكتب (والرسائل والأجزاء...) 6124 كتاب منها (201) كتاب مجهول المؤلف، فالصافي (5923)كتاب.
          والحمد لله.

          بلغ عدد التفاسير في قرنٍ واحدٍ فقط (200) تفسيراً كاملاً ، و(40) جزءاً تفسيرياً ، و(25) حاشية على كتب في التفسير!!!!
          الظاهر أن هذا القرن من قروننا المتأخرة، التي كثر فيها التأليف في التفسير، ولكن دون قيمة علمية حقيقية، بل مجرد نسخ وتكرار ونقولات، و ربما كانت للتبرك المجرد، دون العمل الحقيقي النافع. والله المستعان
          الجامعة الإسلامية

          تعليق


          • #6
            لاتستعجل يا شيخ بلال فالاستقراء من أقوى الأدلة ، والظن والتخرص من أضعف الأدلة بل هو للتوهم أقرب من الدلالة!!
            وإن كان ظنك لم يخب فالأمر قريب مما ذكرت
            لكن الأولى أن لا نستعجل النتائج
            وما ذكره أخي عبدالرحمن المشد هو إحصائية لنصف قرن ( خمسون سنة فقط)
            ولا ندري كيف ستكون النتيجة النهائية وإن كانت علاماتها تزداد وضوحا شهرا بعد شهر.
            بارك الله فيكم وسددكم ونفع بعلمكم وجهدكم ، وجعلكم مباركين.
            اللهم اجعلنا ممن يتقنون عملهم فيحسنون اتقانه
            ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... )

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بلال الجزائري مشاهدة المشاركة
              لعلك تعني 189 وهو قريب محتمل جداً
              لم أفهم قصدكم.
              محمد ايت عمران

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  أن يعقب الشيخ على كلام تلميذه، فهذا نبل وتواضع منه
                  فبارككم الله شيخنا الصبور الدؤوب أبا أيوب
                  وأنا أوافقكم الرأي تماماً، بل إنني من أشد المهتمين بالموضوعات
                  التاريخية المعرفية، التي تعد من أقوى الوسائل لتكوين صورة صحيحة عن أي علم ما،

                  و(نحن) في التفسير نفتقر كثيرا لمثل هاته البحوث والدراسات، وهي ميدان رحب خصب،
                  وخاصة في القرون الأولى...
                  ولا أعني الناحية الكمية العددية، فلعلمائنا جهود متواصلة (أشبه ما تكون بالسلاسل)
                  وهذا يتجلى بشكل واضح جدا في التفسير، وإن كان يوجد في علوم اخرى،
                  وإنما أعني ناحية الكيف، ومدى الإضافة العلمية، والارتقاء بالفن.
                  شكرا أخرى
                  الجامعة الإسلامية

                  تعليق


                  • #10
                    لعل القرن الثامن الهجري مع تأخره زمنيا إلا أنه برز في جانب التحرير والاختصار والتوجيه والنقد. بل والكتب المنهجية ( التي أصبحت تدرس في الدارس النظامية في العالم الإسلامي) ولا تزال إلى يومنا هذا.
                    ولا نزال إلى اليوم نعتمد بشكل كبير على نتاجه.
                    ولم يخل قرن من المبدعين في التفسير بشكل أو آخر لكن لهذا القرن منهجيته.
                    اللهم اجعلنا ممن يتقنون عملهم فيحسنون اتقانه
                    ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... )

                    تعليق


                    • #11
                      القرن الذهبي للتفسير

                      لعلي اختلف معك شيخنا المفضال
                      قد يكون القرن السادس ـ في رأيي القاصر ـ القرن الذهبي للتفسير
                      بحيث تم فيه إعادة (هيكلة) للعلم.
                      تصفيةً وتهذيباً وتنقيحاً جمعاً ودراسةً ونقداً وتحليلاً
                      والله أعلم،،،
                      الجامعة الإسلامية

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيرا يا شيخ بلال وبارك الله في الأخوة المشاركين
                        ماذا إذا عددنا الخواشي مثل حواشي البيضاوي :فحواشيه كثيرة جداً تزيد على السبعين عد منها في كشف الظنون خمسين حاشية , وعدها البغدادي تسعة وستين في إيضاح المكنون ومجمل الكتب التي عُنيت بالبيضاوي ثلاثمائة وثلاث وثلاثون ما بين مختصر وحاشية وتخريج روايات مما يدل على عظمة هذا التفسير الجليل[1] وماذا عن حواشى الكشاف والجلالين بل هناك حاشية كبيرة جدا على أبي السعود حاول الباحثون في جامعة الأزهر تحقيقها تقريبا 3000 صفحة لذا رفضت أصول القاهرة تنفيذ الدراسة ...
                        هذا غير تفاسير اعلماء الهند وعلماء تركيا بل علماء أسيا الوسطى وإفريقيا بلاد المالايو
                        وما أدراك عن تفسير القرن الرابع عشر المبارك من محمد عبده إلى سعيد جوى والشعراوى هناك عشرات التفاسير ولو لم يكن إلا الظلال والتحرير والتنوير و أضواء البيان لرجحت كفة القرن الرابع عشر على الثلاثة قرون قبله وفي كل خير
                        لذا إذا قلنا إن عدد التفاسير يالآلاف فلن نكن مبالغين في ذلك
                        [1]عدها الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط "333" نقلا عن بحث الشهاب و منهجه في التفسير صـ 14
                        أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                        أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                        تعليق

                        19,956
                        الاعــضـــاء
                        231,908
                        الـمــواضـيــع
                        42,561
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X