• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • التعريف المناسب والشامل لكل من علم التفسير وعلم الاستنباط

      نعلم كثرة وتنوع تعريفات علم التفسير وعلم الاستنباط .
      ولكن لم نرسى على تعريف جامع عام متفق عليه لكل منهما حتى الآن حسب اطلاعي
      فالسؤال أيه الكرام :
      مالتعريف الذي تراه أو قرأته ورأيت من وجهة نظرك أنه تعريف جامع شامل لكل من التفسير والاستنباط؟
      لنرى مشاركة أهل التفسير وأهل اعلم في هذا .
      (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

    • #2
      - http://vb.tafsir.net/tafsir14563/
      - http://vb.tafsir.net/tafsir8254/
      محمد بن حامد العبَّـادي
      ماجستير في التفسير
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        جزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #4
          - قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله لعبد الرحمن حسن حبنكة الميداني
          http://www.mhammed-jabri.net

          تعليق


          • #5
            جزاكم الله خيرا
            بارك الله فيكم .. قصدت التعريف المرجح لكل منهما!!
            فنعلم الكتب والرسائل التي ذكرت هذا التعريفين
            ولكن نريد التعريف الجامع لكل منهما بارك الله فيكم
            (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

            تعليق


            • #6
              هذه هي التعريفات التي ذكرها أهل العلم ولكن نريد التعريف المرجح والجامع والقريب منها ..
              (الاستنباط)
              أولاً: الاستنباط في اللغة :
              تدور مادة "نَبَطَ" على أصلٍ واحد , وهو استخراجٌ شيءٍ([1]) ، والاستنباط: الاستخراج ([2]) ، استفعال من أَنْبَطْتُ كذا([3]) ، ومنه قوله تعالى: (لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)([4]) أي: يستخرجونه([5]) ، وإِنْبَاطُ الماء، واسْتِنْبَاطُه: إِخْرَاجُه، واسْتِخْرَاجُه)([6]) .
              والنون والباء والطاء في لغة العرب كلمةٌ تدلُّ على استخراج الشيء والانتهاء إليه([7]) , واستنبط الفقيه: إذا استخرج الفقه الباطن باجتهاده وفهمه([8]) , قال الزجاج (ت:311): (معنى يستنبطونه في اللغة: يستخرجونه)([9]) .
              وأصله من النًبْط: وهو الماء الذي يخرج من البئر أول ما تحفر ، ويطلق كذلك على ما يُتحلب من الجبل ، كأنه عَرَق يخرج من أعراض الصخور([10]) .
              يقال: (قد أَنْبَطَ فلان في غَضْراء) أي استنبط الماء من طين حر([11]) .
              ويقال: (نَبَطْتُ البئر) إذا أخرجت منها النَّبْط)([12]) ، وإنْبَاطُ الماء ، واسْتِنْبَاطه: إخراجه ، واستخراجه([13]) .
              ويقال: (نبط العلم) أي: أظهره ، ونشره في الناس ، و(أنبط الشيء) أي: أظهره([14]) .
              و(استنبطت منه علما أو خبرا أو مالا) إذا استخرجته منه([15]) .
              ويَظْهَرُ من استعمالات العلماء لمادة نبط؛ أن لفظ الاستنباط في اللغة يُستخدم لكل ما أُخْرِجَ أو أُظْهِرَ بعد خفاءٍ. ويدل على ذلك صراحةً الأقوالُ التالية:
              قال ابن جرير(ت:310): (وكلُّ من أخرج شيئاً كان مُستَرَّاً عن إبصار العيون, أو عن معارف القلوب فهو مستنبطٌ له, يقالُ: استنبطتُ الرَّكِيَّةَ
              ([16]) : إذا استخرجتُ ماءَها, والنَّبَطُ: الماء المستنبطُ من الأرض, ومنه قول الشاعر:
              قريبٌ ثَرَاهُ, ما يَنَالُ عَدُوُّه * لَه نَبَطَاً, آبِي الهوانِ, قَطُوبُ )
              ([17]) .)
              وقال ابن دريد
              ([18]) (ت: 321هـ) : " وكل شيء أظهرته بعد خفائه، فقد أنبطته واستنبطته... واستنبطتُ هذا الأمرَ، إذا فَكَّرت فيه فظهر "([19]) .
              وقال المنتجب الهمداني
              ([20]): " يقال لكل ما استخرج حتى تقع عليه رؤيةُ العيونِ، أو معرفةُ القلوبِ؛ قد اسْتُنْبِط " ([21]) .
              وقال الزبيدي
              ([22]) (ت: 379هـ) : "وكل ما أُظهر بعد خفاءٍ فقد أُنْبِطَ واسْتُنْبِطَ، وفي البصائر: وكل شيء أظهرته بعد خفائه، فقد أنبطته واستنبطته"([23]) .
              ومما سبق يتبين أن معنى الاستنباط في اللغة هو: الاستخراج أو الإظهار بعد الخفاء .
              ثانياً: الاستنباط في الاصطلاح:
              فقد عرفه غير واحد من العلماء ومن تلك التعاريف:
              1- قال ابن جرير الطبري (ت: 310هـ) :
              وكل مستخرج شيئاً، كان مستتراً عن أبصار العيون، أو عن معارف القلوب؛ فهو له مستنبط)
              ([24]).
              2- وقال الجصاص
              ([25]) (ت: 370هـ):
              (اسم لكل ما استخرج حتى تقع عليه رؤية العيون، أو معرفة القلوب، والاستنباط في الشرع: نظير الاستدلال، والاستعلام)
              ([26]) .
              :3- قال الماوردي([27]) (ت: 450هـ)
              والاستنباط: مختصٌّ باستخراج المعاني من النصوص )([28]) .)
              : ت: 538هـ)) 4- قال الزمخشري
              ([29])
              ما يستخرجه الرجلُ، بفضلِ ذهنِه، من المعاني والتدابيرِ
              ([30]) ، فيما يَعْضُلُ ويُهِمّ)([31]) .)
              :5- قال النووي (ت: 676هـ)
              قال العلماء: الاستنباط استخراج ما خفي المرادُ به، من اللفظ)
              ([32]) .)
              : (ت:751) 6- قال ابن القيم
              استخراج الأمر، الذي من شأنه أن يخفى على غيرِ المُسْتَنْبِط)
              ([33]) .
              7- قال ابن حزم([34]) (ت: 456هـ) :
              (الاستنباط: إخراج الشيء المغيب من شيء آخر كان فيه)([35]) .
              وقال في موطن آخر: (استخراج الحكم من لفظ ، هو خلاف لذلك الحكم)([36]) .
              8- قال ابو المظفر السمعاني([37]) (ت: 489هـ) :
              (الاستنباط هو: استخراج العلم)([38]) .
              9- قال السرخسي([39]) (ت: 490) :
              (والاستنباط ليس إلا استخراج المعنى من المنصوص بالرأي)([40]) .
              10- قال الجرجاني([41]) (ت: 816هـ):
              (استخراج المعاني من النصوص ، بِفَرْطِ الذهن ، وقوة القريحة)([42]) .
              11- قال الدكتور مساعد الطيار حفظه الله:
              (رَبْطَ كلام له معنى ، بمدلول الآية ، بأي نوع من أنواع الربط ، كأن يكون بدلالة إشارة ، أو دلالة مفهوم ، أو غيرها)([43]) .
              12- قال الدكتور فهد الوهبي حفظه الله:
              الاستنباط هو : (استخراج ما خفي من النص بطريق صحيح)
              ([44]) .
              ([1]) "مقاييس اللغة" مادة نبط 2/ 537 .

              ([2]) "لسان العرب" مادة نبط (7/ 310) ، معجم مقاييس اللغة لابن فارس (972) ، الصحاح للجوهري: (3/ 1162) ، تهذيب الصحاح للزنجاني (2/ 465) ، الفريد في اعراب القرآن المجيد للهمداني: (1/ 768) ، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم للحميري: (10/ 6475) ، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: (5/ 7) .

              ([3]) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني: ( 788) .

              ([4]) النساء: من الآية 83

              ([5]) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ( 1 / 134 )، غريب القرآن وتفسيره للزيدي: ( 122 )، تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ( 132 )، معاني القرآن وإعرابه للزجاج: ( 2 / 83 )، معاني القرآن للنحاس: ( 2 / 141 )، المفردات في غريب القرآن للأصفهاني: ( 788 )، معالم التنزيل للبغوي: ( 1 / 456 )، عمدة الحفاظ للسمين الحلبي: (4 / 138)، تفسير القرآن للعز ابن عبد السلام: ( 111( .

              ([6]) الفريد في إعراب القرآن المجيد للهمداني: ( 1 / 769) .

              ([7]) ينظر: العين 4/184, ومقاييس اللغة 2/537.

              ([8]) ينظر: تهذيب اللغة للأزهري (13/371) ، التفسير الكبير للرازي (5/ 199) ، العباب الزاخر للصغاني: حرف الطاء : (207) ، لباب التأويل للخازن: (2/ 119) ، اللباب في علوم الكتاب لابن عادل الدمشقي: (6/ 522) .

              ([9]) معاني القرآن وإعرابه 2/83.

              ([10]) تهذيب اللغة للأزهري (13/ 370) ، المحيط في اللغة لابن عباد (9/ 192) ، وانظر كتاب العين للخليل (936) .

              ([11]) معاني القرآن واعرابه للزجاج (2/ 83) .

              ([12]) معاني القرآن الكريم للنحاس (2/ 141) .

              ([13]) الفريد في إعراب القرآن المجيد للهمداني : (1/ 769) .

              ([14]) تاج العروس للزبيدي (20/ 134) ، معجم متن اللغة لأحمد رضا (5/ 386) .

              ([15]) جمهرة اللغة لابن دريد (1/ 310) ، تاج العروس للزبيدي (20/ 129) .

              ([16]) الرَّكِيَّة هي: البئر. ينظر: القاموس المحيط (ص:1161).

              ([17]) جامع البيان 7/255, وتبعه في تعريفه ابن الشجري(ت:542) في أماليه 1/220.

              ([18])أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، ولد في البصرة سنة ثلاث وعشرين ومئتين للهجرة ، وقرأ ابن دريد على علمائها وعلى عمه "الحسين بن دريد" ،ومن مصنفاته: الجمهرة في علم اللغة والأماليوالأشربة ، توفي في بغدادودفن في المقبرة العباسية المعروفة مقبرة الخيزران سنة 321هـ . انظر ترجمته: معجم الأدباء : ياقوت جـ18 ص128 ، تاريخ بغداد جـ2/ ص195،البداية والنهاية لابن كثير 11/ 176 .

              ([19]) جمهرة اللغة لابن دريد: ( 1/ 310 )، وانظر المعجم الوسيط: ( 2 / 897 ). ونقله الصغّاني في العباب الزاخر: حرف الطاء: ( 207) .

              ([20]) ابن العماد: المنتجب بن يعقوب الهمذاني، نزيل دمشق ، مقرئ، نحوي، صوفي. قرأ القراءات على أبي الجود وغيره، وتصدر للاقراء وتوفي بدمشق في ربيع الأول. من آثاره: شرح المفصل للزمخشري في النحو، شرح كبير للشاطبية في القراءات وسماه الدرة الفريدة، والفريد في اعراب القرآن المجيد في أربع مجلدات. انظر ترجمته: معجم المؤلفين لعمر كحالة 13/ 7 ، سير أعلام النبلاء للذهبي 23/ 219 .

              ([21]) الفريد في إعراب القرآن المجيد للهمداني: ( 1 / 768) .

              ([22]) هو أحمد بن على الرازى أبو بكر الجصاص ، ولد في مدينة الري سنة 305هـ ، وتوفي تَعَالَى ببغداد في يوم الأحد، السَّابِع من شهر ذي الحجة سنة 370هـ ومن شيوخه: أَبُوْبَكْر بْن أَحْمَد بْن إبراهيم العطار وأبوسهل الزجاجي وأبو الطيب بْن شهاب وغيرهم ، ومن تلاميذه: أَحْمَد بْن عمرو، أبو نصر، الْقَاضِيْ البخاري وأَحْمَد بْن محمد بْن عمر، المعروف بابن المسلمة و الحسين بْن محمد بْن خلف وغيرهم ، ومن مؤلفاته: أحكام القرآن والأشربة وإلهام القرآن وغيرها كثير .انظر ترجمته: تاريخ بغداد 4/ 314، والأعلام 1/ 171، البداية النهاية 11/ 317 .

              ([23]) تاج العروس للزبيدي: ( 20 / 129

              ([24])جامع البيان: ( 4 / 184)

              ([25]) هو أحمد بن علي الرازي، أبو بكر الجصاص: فاضل من أهل الري، ولد في مدينة الري سنة 305هـ ، ومن شيوخه: أبي الحسن الكرخيالذي تأثر به الجصّاص في الورع والزهد وأبي سهل الزجاج و أبوحاتم الرازي وغيرهم ، توفى في يوم الأحد سابع ذى الحجة سنة 370 هـ. وصنف وجمع وتخرج به الاصحاب ببغداد، وإليه المنتهى في معرفة المذهب. وألف كتاب (أحكام القرآن - ط) وكتابا في (أصول الفقه - خ) . انظر ترجمته: الأعلام للزركلي 1/ 171 ، وتاريخ دمشق 66/ 78 ، معجم المؤلفين لعمر كحالة 2/ 7 ، سير أعلام النبلاء للذهبي 16/ 340 .

              ([26]) أحكام القرآن: ( 2 / 215) .

              ([27]) هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي ، علم على يد علماء منهم الحسن بن علي بن محمد الجبلي المحدث، ومحمد بن عدي بن زُحَر المقريء، ومحمد بن المعلى الأزدي وغيرهم ، ولد في البصرةعام 364 هـ ، توفي في يوم الثلاثاء بشهر ربيع الأول من سنة 450 هـ ، ومن مؤلفاته: سياسة أعلام النبوة ، وتفسير القرآن "النكت والعيون" ، و تاب الحاوي الكبير، في فقه الشافعية في أكثر من عشرين جزءًا. انظر ترجمته: معجم الأدباء 15/53 ، و طبقات المفسرين 1/414 ، و تاريخ بغداد 12/102 .

              ([28]) أدب القاضي: ( 1 / 535 ). ويقصد بالمعاني العلل كما ذكر ما يدل عليه في: ( 1 / 536 ) منه .

              ([29]) هو العلامة ، كبير المعتزلة أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد ،الزمخشري الخوارزمي النحوي صاحب " الكشاف " و " المفصل " . رحل ، وسمع ببغداد من نصر بن البطر وغيره . وكان مولده بزمخشر - قرية من عمل خوارزم - في رجب سنة 467هـ . وكان رأسا في البلاغة والعربية والمعاني والبيان توفي في ليلة عرفة من سنة538هـ ، وله " الفائق " في غريب الحديث ، و " ربيعالأبرار " ، و " أساس البلاغة " ، و " مشتبه أسامي الرواة ". انظر ترجمته: سير أعلام النبلاء للذهبي 20/ 152 ، طبقات المفسرين للسيوطي 1/ 21 ، شذرات الذهب 4 / 118 ، وفيات الأعيان 4 / 254 – 260 ، والأعلام 8 / 55 .

              ([30]) قال الجرجاني: " التدبير: استعمال الرأي بفعل شاق، وقيل: النظر في العواقب بمعرفة الخير، وقيل: التدبير إجراء الأمور على علم العواقب، وهي لله تعالى حقيقة وللعبد مجازاً". التعريفات: ( 54) .

              ([31]) الكشاف (2/ 117) ، وهذا التعريف ذكره غير واحد من العلماء منهم: النسفيُّ في: مدارك التنزيل: ( 1 / 350 )، والخازنُ في: لباب التأويل: ( 2 / 119 )، وعلاءُ الدين البخاري في: كشف الأسرار: ( 1 / 65) .

              ([32]) تهذيب الأسماء واللغات: (ق 2/ 1/ 158) ، ويلاحظ أن هذا التعريف يكتسب قوة حيث نسبه النووي إلى العلماء فكأنه تعريف لمجموعة من العلماء وليس تعريفاً خاصاً بالنووي .

              ([33]) إعلام الموقعين: ( 1 / 172) .

              ([34]) علي بن حزم الاندلسي ، أكبر علماء الإسلامتصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، ولد بقرطبة سنة 384هـ ، وتوفي سنة 456هـ ، سَمِعَ فِي سَنَةِ أَرْبَع مائَة وَبعدهَا مِنْ طَائِفَةٍ، مِنْهُم: يَحْيَى بن مَسْعُوْدِ بنِ وَجه الجَنَّة، صَاحِب قَاسِم بن أَصْبَغ، فَهُوَ أَعْلَى شَيْخٍ عِنْدَهُ، وَمِنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ الجَسور، وَيُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُغِيْث القَاضِي، وَحُمَامِ بن أَحْمَدَ القَاضِي وغيرهم ، حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو رَافِعٍ الفَضْل، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيُّ، وَوَالِد القَاضِي أَبِي بَكْرٍ بنِ العَرَبِيِّ، وَطَائِفَةٌ. ، من مؤلفاته: جوامع السيرة و جمهرة أنساب العرب و الناسخ والنسوخ في القرآن و تراجم أبواب صحيح البخارى .انظر ترجمته: سير أعلام النبلاء، 18/ 184-213، شذرات الذهب، 3/163 ، وفيات الأعيان، 3/ 325- 330 ، الإصابة لابن حجر 2/159 ، الأعلام للزركلي 4/255 .

              ([35]) الإحكام في أصول الأحكام (1م 48) ، ورسائل ابن حزم الأندلسي (4/ 411) .

              ([36])الإحكام في أصول الاحكام (6/ 21) .

              ([37]) هو الإمام العلامة ، مفتي خراسان ، شيخ الشافعية أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد التميمي ، السمعاني ، ولد سنة 426هـ ، وتوفي يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الأول سنة 489هـ ، وسمع أبا غانم أحمد بن علي الكراعي ، وأبا بكر بن عبد الصمدالترابي وأبا صالح المؤذن ، وأبا علي الشافعي وغيرهم ، وروى عنه : أولاده ، وعمر بن محمد السرخسي ، وأبو نصر محمد بن محمد الفاشاني ومحمد بن أبي بكر السنجي وغيرهم ، وصنف ‏(‏التفسير‏)‏، وكتاب ‏(‏الانتصار‏)‏ في الحديث، و‏(‏البرهان والقواطع‏)‏ في أصول الفقه وغيرها . انظر ترجمته: سير أعلام النبلاء للذهبي 19/ 114 – 119 ، الأعلام للزركلي 7/ 303 ، معجم المؤلفين لعمر كحالة 13/ 20 .

              ([38]) تفسير القرآن للسمعاني (1/ 453) .

              ([39]) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِي ، ولد ببخارا في شوال سنة 465هـ ، توفي سنة 490هـ ، وقيل سنة 483هـ ، و الله أعلم،تفقه علي شمس الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني ، ومن تلاميذه : أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري ، وأبو عمرو عثمان بن على بن محمد بن علي البيكندي ، وأبو حفص عمر بن حبيب. ، ومن كتبه: المبسوط في الفقه ، شرح السير الكبير ، شرح مختصر الطحاوية، انظر ترجمته: معجم المؤلفين، لعمر رضا كحّالة 8/ 239 ، الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية لأبي محمد عبد القادر القرشي 2/ 28 .

              ([40]) أصول السرخسي (2/ 128) ، ومثله مانقله الزركشي عن بعض أصحابه قال: (الاستنباط مختص بإخراج المعاني من ألفاظ النصوص) . البحر المحيط: (5/ 24) .

              ([41]) هو السيد الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن علي الجرجاني الحسيني ، ولد سنة 740هـ بمدينة تاكو ، وتوفي سنة 816هـ ، ومن تلاميذه: الرياضي الشهير قاضي زاده الرومي ، فتح الله الشرواني ، فخر الدين العجمي . له نحو خمسين مصنفا، منها «التعريفات - ط» و «شرح مواقف الإيجي - ط» و «مقاليد العلوم - خ» و «تحقيق الكليات - خ» و «شرح السراجية - ط» في الفرائض . انظر ترجمته: الضوء اللامع (3/ 328- 330) ، معجم المؤلفين (7/ 216) ، الأعلام (159/ 5، 160) .

              ([42]) التعريفات (22) .

              ([43]) مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر: (160- 161) .

              ([44]) انظر: منهج الاستنباط من القرآن الكريم : ( 45) .



              (التفسير)
              أولاً: التفسير في اللغة:
              تدور مادةُ " فَسَرَ" في لُغةِ العربِ على معنى البيانِ والكشفِ والوضوحِ
              ([1]).
              فالتفسير: تفعيل من الفَسْر وهو: البيانُ([2]) ، أو الإبانةُ وكشفُ المُغَطَّى([3]) .
              فالفاء والسين والراء كلمة واحدة تدل على بيانِ شيءٍ وإيضاحِه
              ([4]) . يقال: فَسَرْتُ الشيءَ أَفْسِرُه بالكسر فَسْراً، ويقال: فَسَر الشيءَ يفْسِرُه ويَفْسُرُه وفسَّره([5]) ، والتشديدُ أعمُّ في الاستعمال([6]) ، وبه جاء القرآنُ، كما قال تعالى: (وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً)([7]) . أي: بياناً وتفصيلاً([8]) .
              وقال ابن منظور (ت: 711هـ) (([9])): «(فسر) الفَسْرُ: البيان، فَسَر الشيءَ يفسِرُه بالكَسر وتَفْسُرُه بالضم فَسْراً وفَسَّرَهُ: أَبانه... وقوله : (وأحسن تفسيرا ) (([10]))، الفَسْرُ: كشف المُغَطّى والتَّفْسير كَشف المُراد عن اللفظ المُشْكِل، واسْتَفْسَرْتُه كذا، أَي سأَلته أَن يُفَسِّره لي»(([11])).
              ويقال: استفسرته كذا، أي سألته أن يُفَسِّره لي([12]) .
              قال ابن الأعرابي (ت: 231هـ)([13]) : "الفَسْر: كشف ما غُطِّي، وقال الليث: الفَسْر: التفسيرُ وهو بيانُ وتفصيلُ الكتاب"([14]) .
              وقيل مأخوذ من قولهم: فسَرْتُ الحديث، أفسِرُهُ، إذا بيَّنْتُه، وفسَّرته تفسيراً كذلك([15]) .
              ومنه الفَسْر والتفْسِرة وهي: نَظَرُ الطبيبِ إلى الماء وحُكْمُه فيه([16]) .
              وكلُّ شيء يُعرف به تفسيرُ الشيء ومعناه فهو تفْسِرته([17]) .
              ومما يلاحظ أن اشتقاق كلمة (فَسَرَ) تدل على البيان، والإيضاح، والإظهار، والكشف. فتفسير الكلام: بيانه، وإيضاحه، وإظهاره، والكشف عن المراد منه)([18]) .
              وقد اشتهرت لفظة التفسير مقرونة بالقرآن الكريم ، حتى أصبحت هذه اللفظة إذا أطلقت فقيل التفسير أريد به العلم الموضح لمعاني القرآن الكريم ، والتفسير للمبالغة ، وقد يقال فيما يختص بمفردات الألفاظ وغريبها ، وفيما يختص بالتأويل ، ولهذا يقال " تفسير الرُؤيا وتأويلها" .
              ثانياً: التفسير في الاصطلاح:

              تعددت أقوال العلماء في تعريف التفسير اصطلاحاً بين مختصر في تعريفه على توضيح المعاني ، ومعرفة مراد الله تعالى من خلال كلامه ، وبين متوسع في التعريف حتى أدخل ضوابطه ، ومهمة المفسر كذلك ، واختلفت عباراتهم في الدلالة على هذا العلم، ومن أشهر التعاريف ما يلي:
              : ت: 741هـ))1- قال ابن جزي الكلبي([19])
              معنى التفسير: "شرح القرآن، وبيان معناه، والإفصاح بما يقتضيه بنصِّه أو إشارته أو نجواه "
              ([20]) .
              :ت: 745هـ)
              ([21])) 2- وقال أبو حيان
              التفسير: "علم يُبْحثُ فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن، ومدلولاتها، وأحكامها الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التي تُحْمَل عليها حال التركيب وتتمات ذلك"
              ([22]) .
              قال في شرح هذا التعريف:
              فقولنا (علم): هو جنس يشمل سائر العلوم .
              وقولنا: (يُبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن): هذا علم القراءات .
              وقولنا: (ومدلولاتها): أي مدلولات تلك الألفاظ، وهذا علم اللغة الذي يُحتاج إليه في هذا العلم .
              وقولنا: (وأحكامها الإفرادية والتركيبية): هذا يشمل علم التصريف، وعلم الإعراب، وعلم البيان، وعلم البديع .
              (ومعانيها التي تحمل عليها حال التركيب): شمل بقوله: (التي تحمل عليها) مالا دلالة عليه بالحقيقة ، وما دلالته عليه بالمجاز ، فإنَّ التركيب قد يقتضي بظاهره شيئاً ، ويصدُّ عن الحمل على الظاهر صادٌّ ، فيحتاج لأجل ذلك أن يُحمل على غير الظاهر ، وهو المجاز .
              وقولنا: (وتتمات ذلك): هو "معرفة النسخ، وسبب النزول، وقصةٌ توضح ما انبهمَ في القرآن، ونحوُ ذلك"
              ([23]) .
              3- قال الزركشي (ت: 794هـ)
              ([24]):
              علم يعرف به فَهْمُ كتاب الله المنزَّل على نبيه محمد ، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحِكَمِه"
              ([25]) .
              وقال في موضع آخر:
              "هو عِلْم نزول الآية وسورتها وأقاصيصها والإشارات النازلة فيها، ثم ترتيب مكِّيِّها ومدنيِّها، ومحكمها ومتشابهها، وناسخها ومنسوخها، وخاصها وعامها، ومطلقها ومقيدها ومجملها ومفسرها" قال: "وزاد فيه قوم: علم حلالها وحرامها، ووعدها ووعيدها، وأمرها ونهيها، وعِبَرِها وأمثالها"
              ([26]) .
              4- وقال ابن عرفة المالكي
              ([27]) (ت: 803هـ):
              هو العلم بمدلول القرآن وخاصيِّة كيفية دلالته، وأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ"
              ([28]) .)
              قال في شرح هذا التعريف: "فقولنا: (خاصية كيفية دلالته): هي إعجازه، ومعانيه البيانيّة، وما فيه من علم البديع الذي يذكره الزمخشري، ومن نحا نحوه"
              ([29]) .
              5- وقال الكافِيَجي (ت: 879هـ)
              ([30]) :
              " وأما التفسير في العرف
              ([31]) فهو: كشف معاني القرآن، وبيان المراد"([32]) .
              ت: 1367هـ):) 6- وقال الزُّرْقاني
              ([33])
              "علم يُبْحَثُ فيه عن القرآن الكريم من حيث دلالته على مراد الله بقدر الطاقة البشرية"
              ([34]) .
              7- وقال محمد الطاهر بن عاشور(ت: 1394هـ):
              " اسم للعِلْم الباحث عن بيان معاني ألفاظ القرآن، وما يستفاد منها، باختصار أو توسُّع"
              ([35]) .
              :8- وقال الشيخ مناع القطان (ت: 1420هـ)
              .([36]) " بيان كلام الله المنزل على محمد "
              9- وقال الشيخ محمد بن عثيمين (ت: 1420هـ):
              " بيان معاني القرآن الكريم"
              ([37]) .
              10- وقال الدكتور مساعد الطيار حفظه الله:
              التفسير: بيان القرآن الكريم"
              ([38]) ."
              وقال في شرح هذا التعريف: "فخرج بالبيان: ما كان خارجاً عن حدِّ البيان؛ ككثير من المسائل الفقهية، والمسائل النحوية، ومبهمات القرآن، وغيرِها مما يُذكر في كتب التفسير، مما لا أثر له في التفسير .
              ويخرج بالقرآن: غيرُ كلام الله سبحانه، وكلامُه لملائكته، وكلامُه لرسلِه السابقين، والحديثُ القدسيُّ، والله أعلم"
              ([39]) .
              11- وعرفه الجرجاني([40]) ـ ـ ( ت : 816 هـ) في التعريفات بقوله: "توضيح معنى الآية وشأنها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة" ([41]).
              12- وقال الإمام السيوطي (ت: 911هـ)(([42])): التفسير: «علم نزول الآيات، وشؤونها، وأقاصيصها، والأسباب النازلة فيها، ثم ترتيب مكيها، ومدنيها، ومحكمها، ومتشابهها وناسخها، ومنسوخها، وخاصها، وعامها، ومطلقها، ومقيدها، ومجملها، ومفسرها، وحلالها، وحرامها، ووعدها، ووعيدها، وأمرها، ونهيها، وعِبرها، وأمثالها»(([43])).
              ([1]) ينظر في ذلك : "مقاييسُ اللُغة" لابن فارس (4/ 504) , وينظر مادة "فسر" في معاجم اللغة .

              ([2]) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ( 818 )، شمس العلوم للحميري: ( 8 (8 / 5189 )، لسان العرب لابن منظور: ( 5 / 55)، الصحاح للجوهري: (2 / 781 ( وانظر: جمهرة اللغة لابن دريد: ( 2 / 334 )، تاج العروس للزبيدي: ( 13) .

              ([3]) تهذيب اللغة للأزهري: ( 12 / 406 )، القاموس المحيط للفيروز آبادي: ( 2 / 114) .

              ([4]) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ( 4 / 504) .

              ([5]) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ( 4 / 504 )، الصحاح للجوهري: (2 / 781 )، تاج العروس للزبيدي: (13 / 323 )، لسان العرب لابن منظور: (5 /55) .

              ([6]) تاج العروس للزبيدي: ( 13 / 323 ). ونقل هذا التعميم عن ابن القطاع .

              ([7]) (الفرقان:33) .

              ([8]) انظر: جامع البيان لابن جرير: ( 17/ 448 )، و تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ( 980 )، ومعالم التنزيل للبغوي: ( 6 / 83) .

              ([9])- هو محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري الأفريقي ثم المصري أبو الفضل يعرف بابن منظور، ولد سنة ثلاثين وستمائة، بمصر وقيل في طرابلس، خدم في ديوان الآثار بالقاهرة ثم ولي القضاء في طرابلس ثم رجع إلى مصر ومات فيها سنة إحدى عشرة وسبعمائة وترك من مختصراته بخطه خمسمائة مجلد، انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر، أبي الفضل أحمد بن علي العسقلاني الشافعي 2/107، مجلس دائرة المعارف العثمانية, حيدر أباد- الهند، 1392هـ - 1972م، ط/الثانية، تحقيق: محمد عبد المعيد ضان.

              ([10])- الفرقان: 32.

              ([11]) - لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي 11/128، دار صادر – بيروت، ط/الأولى.

              ([12]) الصحاح للجوهري: ( 2 / 781 ). وانظر: تاج العروس للزبيدي: ( 13 / 324) .

              ([13]) هو محمد بن زياد أبو عبدالله بن الأعرابي النحوي اللغوي إمام في اللغة والنحو والنسب والتاريخ كثير السماع والرواية ، وسمع من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة وهم بنو أسد وبنو عقيل واستكثر منهم وجالس الكسائي وروى عنه ابن السكيت وثعلب وغيرهما ، وكان أحول أعرج ، توفي سنة 231هـ وله كتاب النوادر وكتاب الأنواء وكتاب تاريخ القبائل . انظر: البلغة للفيروز آبادي: (197) ، ووفيات الأعيان لابن خلكان : (4/ 306) ، ومعجم الأدباء: (5/ 336) .

              ([14]) تهذيب اللغة للأزهري: ( 12 / 406 ـ 407 ). وانظر كتاب العين للخليل: ( 7 / 247 (.

              ([15]) جمهرة اللغة لابن دريد: ( 2 / 334) .

              ([16]) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ( 4 / 504 )، الصحاح للجوهري: ( 2 / 781 ). وقال الجوهري عن التفسرة: "وأظنه مولَّداً" .

              ([17]) كتاب العين للخليل: ( 7 / 248 )، تهذيب اللغة للأزهري: ( 12 / 407) ، تاج العروس للزبيدي: ( 13 / 324 )، وانظر أساس البلاغة للزمخشري: (/ 222) .

              ([18]) تفسير القرآن الكريم أصوله وضوابطه للعبيد: ( 16) .

              ([19]) هو الفقيه المفسر المحدّث محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن يحيى بن جزيّ الكلبي الغرناطي ، ولد سنة 693هـ ، وكان شاعراً ، مالكيّ المذهب ، وقد بلغ ما بلغ في العلم بالتفسير ، والحديث والأصول ، والأدب ، والفقه والعربيّة ، قُتل –- في معركة طريف ، سنة 741 هـ ، قرأ على أبي جعفر بن الزبير ، وقرأ على أبي الحسن بن سمعون ، وعلى أبي عبد الله ابن العماد ، ولازم الحافظ ابن رشيد وغيرهم . ومن تلاميذه لسان الدين ابن الخطيب ، وأبو الحسن النبهاني ،وعبد الحق بن عطيّة ، وابن الحشاب . ومن مؤلفاته :التسهيل لعلوم التنزيل ، والمختصر البارع في قراءة نافع ، وأصول القراء السنة غير نافع ، وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم .انظر ترجمته: طبقات المفسرين ( 2 / 81 ) ، الدرر الكامنة ( 5 / 88 ) ، ابن جزيّ ومنهجه في التفسير(1/ 139) (1/ 196) (1/ 185) .

              ([20]) التسهيل لعلوم التنزيل: ( 875) .

              ([21])- محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان، الإمام أثير الدين الأندلسي الغرناطي، النّفزي، نحويّ عصره ولغويّه ومفسّره، ولد بمطخشارس، مدينة من حاضرة غرناطة سنة أربع وخمسين، وستمائة للهجرة، من تصانيفه: البحر المحيط في التفسير، وغيره، توفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة، انظر: معجم الشيوخ، تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي ص472، تخريج: شمس الدين أبي عبد الله ابن سعد الصالحي الحنبلي، تحقيق: الدكتور بشار عواد- رائد يوسف العنبكي- مصطفى إسماعيل الأعظمي، دار الغرب الإسلامي، ط/ الأولى 2004م.

              ([22]) البحر المحيط: ( 1 / 121) .

              ([23]) البحر المحيط: ( 1 / 121) .

              ([24])- هو بدر الدين أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله المصري الزركشي الشافعي الإمام المصنف، ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وأخذ عن الشيخين: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني وكان رحالة في طلب العلم، وكثير التصانيف، توفي بمصر ودفن بالقرافة، سنة أربع وتسعين وسبعمائة، انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثمنة1/479، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب، عبد الحي بن أحمد ابن العماد العكري الحنبلي 6/334، تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط، ومحمود الأرناؤوط، دار ابن كثير- دمشق، ط/1406هـ.

              ([25]) البرهان في علوم القرآن: ( 1 / 13) .

              ([26]) البرهان: ( 2 / 148) .

              ([27]) محمد بن محمد بن عرفة الورغمي التونسي يكنى أبا عبد الله، إمام تونس وعالمها وخطيبها ومفتيها ، كان من فقهاء المالكية، توفي عام 803هـ ، روى عن المحدث أبي عبد الله محمد بن جابر الوادي ، وروى عن الفقيه القاضي أبي عبد الله بن عبد السلام ، وتفقه على الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد السلام، وأبي عبد الله محمد بن هارون، ومحمد بن حسن الزبيدي، وأبي عبد الله الآبلي، ونظرائهم. ومن التلاميذ نذكر :البسيلي وابن خلفة الأبي أبو عبد الله محمد الزلدوي والفهمي الفاسي عمرو بن عطاف ابن نعيم يعقوب الزعبيومحمد الرملي التونسي وغيرهم كثير . ومن مؤلفاته: ( المبسوط) في الفقه سبعه مجلدات ، وله في أصول الدين (الشامل في أصول الدين) ، واختصر كتاب الحوفي اختصارا وجيزا، وله تأليف في المنطق، وكتاب (الحدود) . انظر ترجمته: والأعلام للرزكلي 7/272 شذرات الذهب (7/37) الدبياج المذهب ص 337 ، الضوء اللامع (9/240) ،

              ([28]) تفسير ابن عرفة: ( 1 / 59) .

              ([29]) انظر: تفسير ابن عرفة: ( 1 / 59) .

              ([30]) هو محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي محيي الدين الحنفي ، كان إماما في المعقولات ، الكلام وأصول الفقه والعربية والجدل وغيرها ، فقيه مفسر والكافيجي نسبة للكافية لابن الحاجب كما هي عادة الترك في زيادة الجيم في النسب لأنه كان يكثر من قراءتها ، مؤلفاته كثيرة منها: التيسير في قواعد التفسير ، توفي سنة 879هـ . انظر: شذرات الذهب: (7/ 326) ، والبدر الطالع للشوكاني: (2/ 171) ، معجم المفسرين لنويهض: (535) .

              ([31]) يظهر أن الكافيجي يُعَبِّرُ بقوله ( العرف ) ويريد ( الاصطلاح ) وقد تكرر استخدامه هذا في تعريفات: التأويل، والقرآن، وغيرهما، انظر كتابه: التيسير في قواعد التفسير: ( 125، 161، 167) .

              ([32]) التيسير في قواعد التفسير: ( 124) .

              ([33]) محمد عبدالعظيم الزرقاني.
              ولد في بلدة زرقان (محافظة المنوفية) ، توفي سنة 1367هـ. حفظ القرآن الكريم وتلقى تعليمًا دينيًا، ثم التحق بالأزهر، وتخرج في كلية أصول الدين. له كتابان مطبوعان: مناهل العرفان في علوم القرآن، وفي الدعوة والإرشاد.

              ([34]) مناهل العرفان: ( 2 / 7) .

              ([35]) التحرير والتنوير: ( 1 / 11) .

              ([36]) نقلته عن التفسير اللغوي: ( 24 ). ونقله عن مذكرة علوم القرآن كتبها الشيخ لطلاب الدراسات العليا بقسم القرآن وعلومه في كلية أصول الدين بالرياض عام 1419 ـ 1410هـ.

              ([37]) أصول في التفسير: ( 28) .

              ([38]) التفسير اللغوي: ( 32) .

              ([39]) التفسير اللغوي: ( 32) .

              ([40]) سبق ترجمته .

              ([41]) التعريفات ، لأبي الحسين علي بن محمد الجرجاني ، ص 67 .

              ([42])- هو عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان الخضيري الأسيوطي ولد في رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة، ونشأ في القاهرة يتيما، اشتغل بالعلوم وكان عَلَمهاً، توفى ليلة الجمعة لتسعة عشر يوماً خلت من جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وتسعمائة للهجرة، وكان عمره إحدى وستين سنة، انظر: حسن المحاضرة في تأريخ مصر والقاهرة ص110، (بدون)، وطبقات المفسرين، أحمد بن محمد الأدنروي ص365- تحقيق: سليمان بن صالح الخزي، مكتبة العلوم والحكم- المدينة المنورة، ط/الأولى1997م.

              ([43])- الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين السيوطي ص435، تحقيق: سعيد المندوب، دار الفكر- لبنان 1416هـ - 1996م .
              (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

              تعليق


              • #7
                للرفع يا كرام
                نريد تعريف يُرَجْح على غيره من التعاريف أو يكون هو الأقرب لمعنى كل من التفسير او الاستنباط
                (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

                تعليق

                19,988
                الاعــضـــاء
                237,774
                الـمــواضـيــع
                42,712
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X