إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جامع البدع في القراءة والتفسير

    في هذه الصفحة نقوم بإذن الله بجمع بدع القراء والمفسرين فليساهم كل واحد منكم بما يعلمه في هذا الباب ليكون مرجعا للجميع ومجمعا للموضوع
    د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
    أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

  • #2
    َ وأنا أبدؤكم أيها الأحبة بهذا النقل عن شيخ الإسلام
    قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 31 -316 : (إِنَّ إعْطَاءَ أُجْرَةٍ لِمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَهْدِيه لِلْمَيِّتِ بِدْعَةٌ لَمْ يُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ ; وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ الْعُلَمَاءُ فِيمَنْ يَقْرَأُ لِلَّهِ وَيَهْدِي لِلْمَيِّتِ . وَفِيمَنْ يُعْطِي أُجْرَةً عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وُجُوهٌ . فَأَمَّا الِاسْتِئْجَارُ عَلَى الْقِرَاءَةِ وَإِهْدَائِهَا فَهَذَا لَمْ يُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَلَا أَذِنَ فِي ذَلِكَ ; فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ إذَا كَانَتْ بِأُجْرَةِ كَانَتْ مُعَاوَضَةً فَلَا يَكُونُ فِيهَا أَجْرٌ وَلَا يَصِلُ إلَى الْمَيِّتِ شَيْءٌ وَإِنَّمَا يَصِلُ إلَيْهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَالِاسْتِئْجَارُ عَلَى مُجَرَّدِ التِّلَاوَةِ لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَإِنَّمَا تَكَلَّمُوا فِي الِاسْتِئْجَارِ عَلَى التَّعْلِيمِ )
    د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
    أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

    تعليق


    • #3
      وهذه فتوى في حكم قول صدق الله العظيم بعد القراءة :



      حكم قول صدق الله العظيم عند انتهاء قراءة القرآن
      سؤال :
      إنني كثيرا ما أسمع من يقول : إن ( صدق الله العظيم ) عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة ، وقال بعض الناس : إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وكذلك قال لي بعض المثقفين : إن النبي إذا أراد أن يوقف القارئ قال له : حسبك ، ولا يقول : صدق الله العظيم ، وسؤالي هو هل قول صدق الله العظيم جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا؟


      جواب : اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له ، ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة فينبغي ترك ذلك ، وأن لا يعتاده لعدم الدليل ، وأما قوله تعالى :
      قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فليس في هذا الشأن ، وإنما أمره الله أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها ، وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن ، ولكن ليس هذا دليلا على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة؛ لأن ذلك ليس ثابتا ولا معروفا عن النبي ولا عن صحابته رضوان الله عليهم .
      ولما قرأ ابن مسعود على النبي أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا قال له النبي حسبك قال ابن مسعود فالتفت إليه فإذ عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله سبحانه : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ أي يل محمد على هؤلاء شهيدا ، أي على أمته عليه الصلاة والسلام ، ولم ينقل أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود أنه قال : صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي : حسبك ، والمقصود أن ختم القرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر ، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به .
      من مجموع فتاوى ومقالات_الجزء السابع للشيخ عبدالعزيز بن باز



      تذييل مهم : هذان رابطان مهمان للتوسع في بحث هذه المسألة لأحد طلبة العلم :
      http://forum.fwaed.net/showthread.php?s=&threadid=10122

      http://forum.fwaed.net/showthread.php?s=&threadid=11169
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      moh396@gmail.com

      تعليق


      • #4
        أذكر أنني قرأت قديماً كلاماً للشيخ بكر أبي زيد ، حفظه الله ، في رسالة عن بدع القراء فيه أن ترتيل القرآن العظيم في كلمات الوعظ بدعة ، وعلى الواعظ أن يقرأ الآية كطريقته في الكلام . لكنني سمعت من في الشيخ العثيمين - رحمة الله عليه - أن هذا لا بأس به ، وأن له تأثيراً ، كما أن لطريقة الرافضة في التلحين تأثيراً في الشعور ، أو كلاماً قريباً من هذا .
        خالد
        خالد بن صالح الشبل
        أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

        تعليق


        • #5
          أشكر للأخوين الكريمين أبي مجاهد خالد مشاركتهما وإثراءهما الموضوع بهذه الفوائد النفيسة .
          د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
          أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

          تعليق


          • #6
            قرأت في بدع القراء لفضيلة الشيخ بكر ابو زيد بدعية التكبير عقب سورة الضحى حتى الوصول إلى سورة الناس
            لكن وفقكم الله قرأت في سنن القراء لفضيلة الشيخ عبدالعزيز القارى أن هذا الفعل سنة فمن يوضح لي بارك الله فيكم هذا الإشكال؟

            تعليق


            • #7
              الأخ الفاضل طلال
              سألت عن هذا الشيخ ابن عثيمين ، ، فقال إنه وارد.
              وفي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ، 13/417
              "وسئل عن جماعة اجتمعوا فى ختمة وهم يقرؤون لعاصم وأبى عمرو فاذا وصلوا الى سورة الضحى لم يهللوا ولم يكبروا الى آخر الختمة ففعلهم ذلك هو الأفضل أم لا وهل الحديث الذى ورد فى التهليل والتكبير صحيح بالتواتر أم لا
              فأجاب الحمد لله نعم اذا قرؤوا بغير حرف ابن كثير كان تركهم لذلك هو الأفضل بل المشروع المسنون فان هؤلاء الأئمة من القراء لم يكونوا يكبرون لا فى أوائل السور ولا فى أواخرها فإن جاز لقائل أن يقول ان ابن كثير نقل التكبير عن رسول الله ( ( جاز لغيره أن يقول ان هؤلاء نقلوا تركه عن رسول الله ( ( اذ من الممتنع أن تكون قراءة الجمهور التى نقلها أكثر من قراءة ابن كثير قد اضاعوا فيها ما أمرهم به رسول الله ( ( فان أهل التواتر لا يجوز عليهم كتمان ما تتوفر الهمم والدواعى الى نقله فمن جوز على جماهير القراء أن رسول الله ( ( اقرأهم بتكبير زائد فعصوا لأمر رسول الله ( )


              هذا نص فتوى شيخ الإسلام [ مع الإعتذار للأخ خالد ؛ لأنه ذكرها مبتورة ] ( أبومجاهد) :

              ( السؤال:
              وسئل- - عن جماعة اجتمعوا في ختمة، وهم يقرءون لعاصم وأبي عمرو، فإذا وصلوا إلى سورة الضحى لم يهللوا ولم يكبروا إلى آخر الختمة، ففعلهم ذلك هو الأفضل أم لا؟ وهل الحديث الذي ورد في التهليل والتكبير صحيح بالتواتر أم لا؟.
              الجواب :
              قال شيخ الإسلام، تقي الدين أبوالعباس أحمد بن تيمية: الحمد لله، نعم إذا قرؤا بغير حرف ابن كثير كان تركهم لذلك هو الأفضل، بل المشروع المسنون، فإن هؤلاء الأئمة من القراء لم يكونوا يكبرون لا في أوائل السور ولا في أواخرها .

              فإن جاز لقائل أن يقول: إن ابن كثير نقل التكبير عن رسول الله -- جاز لغيره أن يقول: إن هؤلاء نقلوا تركه عن رسول الله فيه، إذ من الممتنع أن تكون قراءة الجمهور التي نقلها أكثر من قراءة ابن كثير قد أضاعوا فيها ما أمرهم به رسول الله -- فإن أهل التواتر، لا يجوز عليهم كتمان ما تتوفر الهمم والدواعي إلى نقله، فمن جوز على جماهير القراء أن رسول الله -- أقرأهم بتكبير زائد، فعصوا لأمر رسول الله -- وتركوا ما أمرهم به، استحق العقوبة البليغة التي تردعه وأمثاله عن مثل ذلك.

              وأبلغ من ذلك البسملة، فإن من القراء من يفصل بها، ومنهم من لا يفصل بها، وهي مكتوبة في المصاحف، ثم الذين يقرؤون بحرف من لا يبسمل لا يبسملون؛ ولهذا لا ينكر عليهم ترك البسملة إخوانهم من القراء الذين يبسملون، فكيف ينكر ترك التكبير على من يقرأ قراءة الجمهور؟ وليس التكبير مكتوبا في المصاحف، وليس هو في القرآن باتفاق المسلمين؟ ومن ظن أن التكبير من القرآن، فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل.

              بخلاف البسملة، فإنها من القرآن، حيث كتبت في مذهب الشافعي، وهو مذهب أحمد المنصوص عنه في غير موضع، وهو مذهب أبي حنيفة عند المحققين من أصحابه وغيرهم من الأئمة، لكن مذهب أبي حنيفة وأحمد وغيرهم أنها من القرآن، حيث كتبت البسملة، وليست من السورة. ومذهب مالك ليست من القرآن إلا في سورة النمل، وهو قول في مذهب أبي حنيفة وأحمد.

              ومع هذا فالنزاع فيها من مسائل الاجتهاد، فمن قال: هي من القرآن حيث كتبت، أو قال: ليست هى من القرآن إلا في سورة النمل كان قوله من الأقوال التي ساغ فيها الاجتهاد.

              وأما التكبير: فمن قال: إنه من القرآن فإنه ضال باتفاق الأمة، والواجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، فكيف مع هذا ينكر على من تركه؟! ومن جعل تارك التكبير مبتدعا، أو مخالفا للسنة، أو عاصيا فإنه إلى الكفر أقرب منه إلى الإسلام، والواجب عقوبته، بل إن أصر على ذلك بعد وضوح الحجة وجب قتله.

              ولو قدر أن النبي -- أمر بالتكبير لبعض من أقرأه كان غاية ذلك يدل على جوازه، أو استحبابه، فإنه لو كان واجبا لما أهمله جمهور القراء، ولم يتفق أئمة المسلمين على عدم وجوبه، ولم ينقل أحد من أئمة الدين أن التكبير واجب، وإنما غاية من يقرأ بحرف ابن كثير أن يقول: إنه مستحب، وهذا خلاف البسملة، فإن قراءتها لمن لم ير الفصل بها، فكيف لا يسوغ ترك التكبير لمن ليس داخلا في قراءته. وأما ما يدعيه بعض القراء من التواتر في جزئيات الأمور، فليس هذا موضع تفصيله. )

              المرجع : http://www.qurancomplex.org/qfatwa/d...arb&ps=subFtwa

              خالد بن صالح الشبل
              أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

              تعليق


              • #8
                بسم الله

                تعليقاً على مسألة التكبير أقول : ألف سيخ المقرئين في المدينة إبراهيم الأخضر القيّم رسالة بعنوان : تكبير الختم بين القراء والمحدثين
                ذكر في مقدمة هذه الرسالة أن سبب كتابته لها هو ما لاحظه من تعلق الناس بما ينقل لهم من أخبار فيها حث على عبادة في أمر في الأمور مع أن هذه الأخبار تكون ضعيفة أو واهية ، وتشتهر عند الناس حتى يظنها الكثير سنة وهي ليست كذلك .
                ومن أمثلة ذلك قول : صدق الله العظيم بعد القراءة [ وقد سبق التنبيه على هذه المسألة ] .

                ثم ذكر أن من أمثلة ذلك أيضاً : التكبيرعند ختم القرآن ، فهو من هذا الباب .

                ثم ذكر في خاتنة هذه الرسالة ما نصه : ( ومن خلال ما تقدم من بحث أحوال الروايات ، وتحقيق سندها ، وتراجم رجالها لم نجد غير رواية البزي كما ذكر العلماء ، وهي رواية تسلسلت بالضعفاء والمجروحين ، ولم تعضدها رواية أخرى من غير طريق البزي ، وذلك كما صرح كثير من علماء الروايات ، على أن بعضاً من مشاهير القراء كابن مجاهد في كتابه السبعة لم يورد التكبير ، وكذلك أبو القاسم الهذلي في كتبه الكامل لم يورد التكبير أيضاً ، وهذا مما يدل على عدم ثبوت الرواية عندهما ، والله أعلم .... ) ثم ختم بقوله : ( وبهذا فلا نثبت سنة بخبر كهذا ، بل الأفضل والأولى تركه سواء في رواية البزي أو رواية غيره من القراء ، وذلك صوناً لكتاب الله ، وتجريداً له عن كل ما ليس منه ممن يظن أنه سنة وهو ليس بسنة . والحمد لله رب العالمين ) . انتهى .
                محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                moh396@gmail.com

                تعليق


                • #9
                  وفق الله الإخوة المشاركين وبارك فيهم حيث أفادونا بهذه الفوائد القيمة
                  د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
                  أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

                  تعليق


                  • #10
                    ونشكرك كذلك يا شيخ محمد ، ولي طلب أرجو أن تتكرم بتلبيته ، وهو النظر في هذا الموضوع :
                    http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=501

                    وإفادتنا حوله ، حيث كان لكم اهتمام بهذه الموضوع .
                    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                    moh396@gmail.com

                    تعليق


                    • #11
                      هذا رابط بحث في مسألة تكبيرالختم للشيخ عبدالله زقيل

                      http://www.saaid.net/Doat/Zugail/33.htm

                      د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
                      أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

                      تعليق


                      • #12
                        كتيب مفيد في بدع القرآء

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
                        أحببت أن أضيف أن هناك كتيب صغير في حجمه ، جمع بعض من بدع القرآء ، اسم الكتيب (( بدع القرآء )) ، للشيخ : بكر أبوزيد حفظه الله ، كما أن الشيخ قد بين في كتابه تصحيح الدعاء ، بعض أخطاء الأئمة في الدعاء والقرآءة ، فيا حبذا لو ترجعون إليه ..
                        وفقكم الله ..

                        تعليق


                        • #13
                          (وأنا أبدؤكم أيها الأحبة بهذا النقل عن شيخ الإسلام )!!!!!!!!!!!

                          والله الذي لا إله إلا هو, إني لأحب الصالحين والعلماء, وابن تيمية منهم... ولكني أحب (التوحيد) في الامر كله...

                          فقولك هذا يا اخي الخضيري (وأنا أبدؤكم أيها الأحبة بهذا النقل عن شيخ الإسلام ), هو مما يجوز القول فيه وما أهل لغير الله به... فابدأنا بقول ربنا أو رسول ربنا, فلا خير فيما لم يستهل به لله....

                          والله لا أقول هذا إلا غيرة على الله ورسوله, وحبا في الله ورسوله, فالتمس لي العذر والظن الحسن...

                          اللهم اغفر لي ولاخي..

                          تعليق


                          • #14
                            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فأما ماذكره أخونا أبو مجاهد من نقله عن كتاب الشيخ المقرئ شيخ القراء في الحرم النبوي أبي محمد إبراهيم الأخضر بن علي القيم فهو ماقرأت به على فضيلته وقرأت على آخرين بإثبات التكبير كما هو مذكور في الشاطبية والطيبة بل ويستغربون هذا الرأي من فضيلته ومنهم الشخ إبراهيم السمنودي العالم الكبير والشيخ علي الحذيفي كما نقله عن شيخه أحمد الزيات وآخرين .

                            تعليق


                            • #15
                              أما البزي فهو حجة في القراءات صادق في نفسه ونقله للتكبير هو من صميم تخصصه فقوله حجة وقد تلقاها القراء بالقبول فلا وجه لإنكارها وتبديع فاعلها.

                              وإلى متى ننكر مسألة التخصص في العلم وقد وضع أصلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم

                              كما أن التكبير كان معروفا واشتهر العمل به عند أهل مكة وأقرها من السلف من لا يحصون وعلى رأسهم الإمام الشافعي وعده سنة من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

                              فإن كان كذا وعليه العمل عند أهل مكة فمثل هذا لا يسأل عن إسناده، ويقال فيه ما يقال في عمل أهل المدينة.

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,421
                              الـمــواضـيــع
                              42,345
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X