إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جامع الفتاوى في القرآن

    في هذه الصفحة نقوم بإذن الله بجمع فتاوى العلماء في القرآن وأحكامه فليساهم كل واحد منكم بما يعلمه في هذا الباب ليكون مرجعا للجميع ومجمعا للموضوع
    د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
    أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

  • #2
    بارك الله فيك يا أخ محمد على هذه الفكرة النيرة والإبداع في الطرح .
    وحبذا لو تفضلت بافتتاح هذا الجامع بذكر مثال لذلك حتى يحتذى حذوه .
    ويشرفني أن أشارك في فهذا الموضوع بأن أحيل على فهرس مجلة البحوث الإسلامية ( للشيخ القعود والذي يشتمل على فهرس المجلة من العدد 1 حتى العدد 60) . ص 510 حتى صفحة534 قسم التفسير .
    واشتمل افهرس على عدد من الفتاوى المتنوعة في التفسير مبينا فيها رقم الفتوى ورقم العدد والصفحة وهذه المواضيع هي:
    القرآن وعلومه ، جمع القرآن وترتيبه ، تعدد القراءات في القرآن ، تلاوة القرآن وتحزيبه، تحسين الصوت في القراءة ، رفع الصوت في القراءة ، احترام القرآن ويشتمل ( كتابة الآيات وتعليقها ، كتابة الآيات على ساعات اليد ، كتابة الآيات على معلقات ، دخول الخلاء وهو يحمل المصحف، قراءة القرآن لغير المسلم ، ترجمة معاني القرآن ، حمل المصحف إلى بلد يهان فيه ، كنابة الآيات بما يهان من المصحف والوصفات الطبية وغير ذلك ، حكم رمي الجرائد في الزبائل، استعمال ألفاظ القرآن فيما يعتاده الناس من أفعال ) اللحن في التلاوة ، نسيان القرآن الكريم ، هجر القرآن ، قراءة ومس المصحف ممن به حدث أكير أو أصغر ( قراءة الجنب، قراءة الحائض، قراءة من به حدث أصغر، قراءة من به سلس،) رد السلام من القاريء، تسمية القرآن بنظم علمي ، حكم إقامة مسابقة لحفظ القرآن ، أخذ الأجرة على تلاوة القرآن ، ماذا يعمل بالمصحف المغلوط أو الممزق، قراءة القرآن ، قول بعض الكلمات عند سماع القرآن ،حكم تقبيل المصحف ، رفع المرأة صوتها بالقراءة ، حكم الاستماع للقرآن من المذياع ، ترجمة معاني القرآن ، مقدمة في التفسير ، تفسير سورة الفاتحة ، تفسير سورة البقرة .......تفسير سورة العاديات .
    علما أن المواضيع السابقة تشتمل على تفريعات متنوعة .

    فمن يرغب الإطلاع على تلك الفتوى الرجوع للفهرس للدلالة على موضع الفتوى ومن ثم الرجوع للفتوى من مجلة البحوث .
    والسلام ختام .

    تعليق


    • #3
      بسم الله

      وهذا رابط مهم يحتوي على الكثير من الفتاوي المهمة المتعلقة بالقرآن الكريم

      http://www.qurancomplex.org/arb/DEFA...me=qfatawa.htm

      أو هنا http://www.qurancomplex.org/qfatwa/tree.asp
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      moh396@gmail.com

      تعليق


      • #4
        فتوى حول القراءة الجماعية من موقع الشبكة الإسلامية بإشراف الدكتور عبالله بلفقيه

        هل يجوز قراءة القرآن جماعة ؟
        السؤال

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

        فإن قراءة القرآن جماعة لها أربع صور:
        الصور الأولى: أن يقرأ واحد والباقون يستمعون له، فهذه الصورة مستحبة لا تكره بغير خلاف، لما في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود قال: قال النبي : اقرأ علي، قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: فإني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً، قال: أمسك فإذا عيناه تذرفان.
        قال ابن تيمية في الفتاوى 5/345: وأما قراءة واحد والباقون يستمعون له فلا يكره بغير خلاف وهي مستحبة، وهي التي كان الصحابة يفعلونها كأبي موسى وغيره.
        الصور الثانية: أن يقرأ قارئ ثم يقطع ثم يعيد غيره ما قرأ الأول لأجل مدارسة القرآن، فهذه الصورة مستحبة باتفاق الفقهاء لأن جبريل كان يدارس النبي برمضان يعرض كل منهما على الآخر. قال الحافظ في الفتح: يعرض عليه رسول الله القرآن، هذا عكس ما وقع في الترجمة لأن فيها أن جبريل كان يعرض على النبي ، وفي هذا أن النبي كان يعرض على جبريل وتقدم في بدء الوحي، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فيحمل على أن كلا منهما كان يعرض على الآخر.
        وقال في مطالب أولي النهى 1/598: وأما لو أعاد ما قرأه الأول وهكذا فلا يكره؛ لأن جبريل كان يدارس النبي القرآن برمضان وهذا ما قرره البهوتي في كشاف القناع انظر 1/433.
        وقال الخرشي في شرحه على مختصر خليل 1/353: كما لا نكره المدارسة بالمعنى الذي كان يدارس به جبريل النبي برمضان من قراءته وإعادة النبي . انتهى
        الصورة الثالثة: أن يقرأ قارئ ثم يقطع ثم يقرأ غيره بما بعد قراءته، فذهب جمهور أهل العلم إلى أن ذلك حسن لا يكره، وذهب الحنابلة إلى كراهة تلك الصورة، قال ابن مفلح في الفروع 1/554: وكره أصحابنا قراءة الإدارة، وقال حرب: حسنة، وحكاه شيخنا -أي ابن تيمية - عن أكثر العلماء.
        والراجح في هذه الصورة أنها لا تكره، لقول النبي : ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. رواه مسلم وأبو داود من حديث أبي هريرة .
        وإذا اتفق الحنابلة مع الجمهور على استحباب الصورة الأولى فلا وجه للكراهة هنا.. إذ لا فرق بين أن يعيد القارئ ما قرأ الأول أو أن يقرأ من حيث ما وقف الأول.
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى 5/345: وقراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء.
        وقال الإمام النووي في التبيان: فصل في الإدارة بالقرآن وهو أن يجتمع جماعة يقرأ بعضهم عشراً أو جزءاً أو غير ذلك ثم يسكت ويقرأ الآخر من حيث انتهى الأول، ثم يقرأ الآخر وهكذا، وهذا جائز حسن. وقد سئل مالك تعالى عنه فقال: لا بأس به. انتهى
        الصورة الرابعة: أن يقرأ الكل مجتمعين بصوت واحد.
        فمذهب الحنابلة والشافعية استحباب ذلك وهو القول الثاني عند الأحناف، قال البهوتي في شرح منتهى الإرادات 1/256: ولا تكره قراءة جماعة بصوت واحد.
        وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى 5/345: وقراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء ومن قراءة الإدارة قراءتهم مجتمعين بصوت واحد، وللمالكية قولان في كراهتها. انتهى
        وقال محمد بن محمد الخادمي في بريقه محمودية: وكره أن يقرأ القرآن جماعة لأن فيه ترك الاستماع والإنصات المأمور بها، وقيل لا بأس به ولا بأس باجتماعهم على قراءة الإخلاص جهراً عند ختم القرآن، والأولى أن يقرأ واحد ويستمع الباقون. انظر 3/270
        القول الثاني: كراهة قراءة الجماعة معاً بصوت واحد لتضمنها ترك الاستماع والإنصات، وللزوم تخليط بعضهم على بعض، وهو المعتمد عند الحنفية والمالكية.
        قال صاحب غنية المتملي: يكره للقوم أن يقرءوا القرآن جملة لتضمنها ترك الاستماع والإنصات وقيل: لا بأس به.
        وقد أثبت المالكية القول بالكراهة في كتبهم وشنعوا على القائلين بالجواز بلا كراهة، وقد عقد ابن الحاج فصلاً في المدخل 1/94 وما بعدها رد فيه على الإمام النووي ، وما نقله من أدلة وآثار عن السلف فليراجع.
        وقال الطرطوشي في الحوادث والبدع: لم يختلف قوله -يعني الإمام مالكاً - أنهم إذا قرؤوا جماعة في سورة واحدة أنه مكروه.
        ونقل عن مالك كراهة القراءة بالإدارة وقوله: وهذا لم يكن من عمل الناس.
        وقال أبو الوليد ابن رشد: إنما كرهه مالك للمجاراة في حفظه والمباهاة والتقدم فيه. انتهى
        ولهذا ينبغي ترك هذه الصورة الأخيرة، فإن الخير في اتباع من سلف، وحذراً من المجاراة والمباهاة واختلاط الأصوات وترك الإنصات.
        والله أعلم.
        د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
        أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

        تعليق


        • #5
          حكم قراءة الفاتحة على روح الميت وقراءتها بعد انتهاء قراءة القرآن وقبل الزواج


          السؤال : ما حكم القول : الفاتحة على روح فلان ؟ أو الفاتحة الله ييسر لنا ذلك الأمر ؟ وبعد الميلاد يقرأون سورة الفاتحة ، أو بعد أن يقرأ القرآن وينتهي من قراءته يقول : الفاتحة ، ويقرأ الحاضرون ، وكذلك جرى العرف على قراءة الفاتحة قبيل الزواج ؟
          فما حكم ذلك ؟

          الجواب : الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد:
          قراءة الفاتحة بعد الدعاء ، أو بعد قراءة القرآن ، أو قبل الزواج بدعة ، لأن ذلك لم يثبت عن النبي ، ولا عن أحد من صحابته - - وقد ثبت عن النبي أنه قال:(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد). وبالله التوفيق . وصلى الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

          اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
          الرئيس عبدالعزيز بن باز
          الأعضاء
          عبدالله بن قعود
          عبدالله بن غديان حفظه الله
          عبدالرزاق عفيفي

          رقم الفتوى 8946 المجلد الثاني الصفحة 384 من فتاوى اللجنة الدائمة.
          وهي منقولة من كتاب (من فتاوى الأئمة الأعلام حول القرآن ) الذي جمعه الشيخ الكريم عبدالكريم بن عبدالمجيد الدرويش وفقه الله ، والذي طبعته مكتبة الرشد عام 1420هـ. وهو كتاب نافع في هذا الباب من المشاركات.
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
          amshehri@gmail.com

          تعليق


          • #6
            جاء إلى لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الاستفتاء الآتي: ما حكـم الجـهر فـي المسجد بتسبيح أو قراءة قرآن، خـصوصا سورة الكـهف يوم الجـمعة، كـما أن أغلب المقرئين يـقرؤون: مريم، أو طه، أو الضحى. هل ذلك جائز؟
            الجواب :
            إن قراءة سورة الكـهف -كـما هو معهود الآن في المسجد- يوم الجمعة بصوت مرتفع قبل صلاة الجمعة، بدعة مستحدثة، لم تعرف في عهد الرسول -- ولا في زمن الصحـابة والسلف الصالح، ويظن العـامة أن قـراءتهـا بهـذه الكيـفيـة -في ذلك الوقـت- من شعـائر الإسلام. فـهي مكروهة- لا سيـما- وأن قراءتهـا على هذا الوجـه تحـدث تشويشا على المصلين، وقد خرج النبي -- على أصحابه، وهم يصلون، ويجـهرون بالقراءة، فـقال: أيها الناس كلكـم يناجي ربه، فلا يجـهر بعضكـم على بعض . وكـذلك الحكـم في قـراءة سـورة الكهـف من القـرآن، وفـي الجهـر بالتسبيح أو التهليل، مما يـحـدث تشويشا على المصـلين، بل نص بعـض المالكـيـة على أن ذلك، إذا أحـدث تـشـويشـا كـان حـراما
            شيخ الجامع الأزهر
            عبد المجيد سليم

            المجلد 19 من مجلة الأزهر ص 838 نقلا عن: الفتاوى الأمينية تأليف الشيخ : أمين محمود خطاب . الجزء الأول. الطبعة الأولى . ص: 54]
            د. محمد بن عبدالعزيز الخضيري
            أستاذ مساعد بقسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض

            تعليق


            • #10
              خلق القرآن

              أرجو من فضيلتكم إخباري عن كيفية الرد على من قال إن القرآن مخلوق غير منـزل، مع الأدلة الصحيحة من القرآن والسنة، وما حكم من قال إن القرآن مخلوق وليس منـزلاً؟ علماً أنهم يقولون في تفسير كلمة نزلنا إنه منـزل من الفوقية إلى الأسفل أو التحتية، أرجو أن تكون محاضرة أو مقال كامل عن هذا الموضوع، وما هي الكتب والمراجع التي تعينني على ذلك؟

              المجيب د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
              عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
              الجواب :
              القرآن الكريم كلام الله – – المنـزل بلفظه ومعناه كما دل عليه القرآن نفسه وليس هناك أي دليل يعارض ذلك .
              ومن الأدلة قوله – تعالى -: " وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله"[التوبة:6] وقوله – تعالى –:" وكلم الله موسى تكليماً"[النساء:164] . وقال – - لموسى :" وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري"[طه:14] وهذا القول سمعه موسى – - فممن سمعه؟ سمعه من الله – - . وعلى هذه العقيدة علماء الأمة المحققون .
              وأورد اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة أقوال أكثر من خمسمائة وخمسين عالماً قالوا بهذا القول . ويراجع كتاب ( مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد 12 وعنوانه: القرآن كلام الله" والفتاوى الكبرى له المجلد 6 آخره ) ففيها تفصيل للمسألة، والله أعلم .
              http://www.islamtoday.net/questions/...nt.cfm?id=5575

              تعليق

              19,840
              الاعــضـــاء
              231,421
              الـمــواضـيــع
              42,345
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X