إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا يعني ابن عاشور بقوله (الصيغ لا مفاهيم لها)

    قال ابن عاشور في معرض تفسيره لآية سورة الأنفال(وأن الله ليس بظلام للعبيد) "ونفي ظَلاَّم بصيغة المبالغة لا يفيد إثبات ظلم غير قوي ؛ لأنّ الصيغ لا مفاهيم لها ، وجرت عادة العلماء أن يجيبوا بأنّ المبالغة منصرفة إلى النفي كما جاء ذلك كثيراً في مثل هذا ، ويزاد هنا الجواب باحتمال أنّ الكثرة باعتبار تعلّق الظلم المنفي ، لو قدر ثبوته ، بالعبيد الكثيرين ، فعبّر بالمبالغة عن كثرة إعداد الظلم باعتبار تعدّد أفراد معموله" ما معنى قوله (الصيغ لا مفاهيم لها) هل يقصد أن الصيغ الصرفية مقصورة على دلالتها فلا يوجد مفهوم قابع خلف هذه الدلالة ولا يستخرج من الدلالة مفاهيم أخرى مثل مفهوم مخالفة أو إيماء أو غيره؟ أم أنه يقصد أن الصيغ الصرفية عموماً لا مفهوم لها ينفك عن السياق ومقاصد المخاطب والمتكلم، وإنما وضع الصرفيون دلالاتها بطريق أغلبي؟ وأياً كان المعنى فهذه قاعدة صرفية لم يسبقه لها أحد فهل من فائدة حول هذا الموضوع وجزاكم الله خيراً.

  • #2
    سؤال يورث سؤال.
    لأنّ الصيغ لا مفاهيم لها. أي صيغ يقصد المؤلف ؟ وأي مفهوم؟
    الصيغ البلاغية أيضا نوع من الصيغ الصرفية لكن مع وجود فرق طبعا.
    والمفهوم، هل هو المفهوم الذي يقابل المنطوق أم الصورة التي تقابل الواقعة؟

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
      سؤال يورث سؤال.
      لأنّ الصيغ لا مفاهيم لها. أي صيغ يقصد المؤلف ؟ وأي مفهوم؟
      الصيغ البلاغية أيضا نوع من الصيغ الصرفية لكن مع وجود فرق طبعا.
      والمفهوم، هل هو المفهوم الذي يقابل المنطوق أم الصورة التي تقابل الواقعة؟
      جزاك الله خيراً، الذي يقصده ابن عاشور قطعاً بالصيغ هي (الصيغ الصرفية) لكن ما أشكل علي هو (المفهوم) فما معنى أن الصيغ الصرفية لا مفهوم لها؟

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.روضة عبد الكريم فرعون في الفيسبوك
        هو يقصد ـ والله أعلم ـ أن صيغة المبالغة ليس لها مفهوم مخالفة، أي ما يخالف حكم المنطوق.
        قال: (ونفي ظلّام - بصيغة المبالغة - لا يفيد إثبات ظلم غير قوي). فنفي الظلم الكبير أو القوي عن الله (وهو المنطوق هنا)، لا يعني ثبوت ما يخالفه، وهو الظلم اليسير.
        الذي فهمته أنا هو أن صيغة المبالغة لا مفهوم لها خارج العادة، وهل العادة، الاتفاق الوضعي، شيء آخر غير سياق توظيف الصيغة؟
        الصيغة هنا صيغة المبالغة (ظلام) أم (نفي + صيغة المبالغة)؟ هذه الإجابة لن تشفي الغليل لأن المؤلف رحمة الله عليه تكلم عن الصيغ جملة وليس عن صيغة معينة، هذا طبعا هو ما أثار ويثير السؤال عن المعني بالمفهوم.

        سأضع الرابط في صفحة مجمع اللغة العربية على الشبكة.

        تعليق


        • #5
          "وأنّ الله ليسَ بظَلاّمٍ للعَبيدِ" :

          السؤالُ : هلْ صيغةُ ظَلاّم مبالغةٌ تقتضي التكثيرَ ؟ وهل فيها معنىً أخصُّ من "ظالمِ" ؟ وهَلْ مَعْنى الآيةِ
          أنّه لا يَلْزَمُ من نَفي الأخصِّ نفيُ الأعَمِّ ؟ أيْ للصّيغةِ مَفْهومٌ وراءَ المنطوق ؟ فإذا قلت: "زيدٌ ليس بظلاَّم"
          فهل مَعْناه: أنّ زيداً ليسَ يُكْثِرُ الظلم؟ مع جوازِ أَنْ يكونَ ظالماً، وأنّك إذا قلتَ: "ليس بظالم" انتفى الظلمُ
          مِنْ أصلِه ؟

          في الجَوابِ عن المسألَةِ نَقَلَ السّمينُ الحَلَبيّ في الدّرّ المَصون، عن أبي البَقاءِ، الجوابَ عن السؤالِ :
          كيفَ قال تعالى: «لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ» ؟ وقد أوردَ الجوابَ في أربعةِ أوجهٍ :

          - الأول: أن "فَعَّالاً" قد لا يُراد به التكثيرُ كقوله الشاعر طَرَفَةَ:
          و لَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاعِ مَخافةً /// ولكنْ متى يَسْتَرْفِدِ القومُ أَرْفِدِ
          فالشاعرُ لا يُريد هنا أنه يَحُلُّ التلاعَ قليلاً؛ لأنَّ ذلك يَدْفَعُه آخرُ البيت الذي يَدُلُّ على نَفْي البخلِ على كلِّ
          حال، وأيضاَ تمامُ المدحِ لا يَحْصُل بإرادة الكثرة.

          - الثاني: أنه يُرادُ به معنى الكثرة لا المُبالغَة، ولكنه لَمَّا كان مقابَلاً بالعباد وهم كثيرون ناسب أن يُقابَلُ
          الكثيرُ بالكثير.

          - والثالث: أنه إذا نفى الظّلمَ الكثيرَ انتفى القليلُ ضَرورةً؛ فالظّلمُ كثيرُه وقليلُه ضارٌّ غيرُ نافعٍ فكيفَ يُدفَعُ
          الكثيرُ و يُرادُ القليلُ، فالذي يَظْلم إنما يَظْلِمُ لانتفاعِه بالظلمِ، قلَّ أو كثُرَ

          - الرابع: أن يُرادَ بفَعّال مَعْنى النّسَب؛ أي: لا يُنْسَبُ إليه ظلمٌ أصلاً، فيكونُ من باب: بَزَّار وعَطَّار، كأنه قيل:
          ليس بذي ظلم البتّةَ. ومعنى النّسَب حَكاه ابنُ مالك عن المحقِّقينَ.


          ومعنى ذلك أنّ الصيغةَ فَعّال: ليسَ لها مفهوم وراء المنطوق
          و أنّها لا يُرادُ بها المبالغةُ مطلقاً ، فقد تُفيدُ معنى النّسَب

          وهذا ما يُستفادُ من تفسير السمين الحَلَبيّ قبلَ أن يذكرَه الشيخ
          ابنُ عاشور ، جَميعاً


          مَعْنى المُقابَلَة عندَ السّيوطي :

          تتبَّعَ السيوطي فيما بعدُ المسألةَ في كتابه الإتْقان ؛ فذكرَ أنّه أشكلَ على الناسِ
          قولُه تعالى : « وما رَبّكَ بظَلاّم للعَبيد» ، ومثلُه قولُه تَعالى : «وما كانَ ربّكَ نَسيّاً»

          فأجابَ عن الآية الأولى بأجوبةٍ :
          - أنّ "ظَلاّما" وإن كانَ للكثرة لكنّه جيء به في مُقابلَة العَبيد الذي هو جَمعُ كثرة. ويُرشّحُه
          أنّه تعالى قالَ: «عَلاّمُ الغُيوب» فقابَلَ صيغةَ فَعّال بالجَمع، وقالَ في آية أخرى «عالِم الغيبِ»؛
          فقابَلَ صيغةَ فاعِل الدّالّة على أصل الفعل بالواحد

          - أنه أراد بقولِه "ليس بظلاّم": ليس بظالم تأكيداً للنفي فعبر عن ذلك بـ "ليس بظلام"
          - أنه ورد جوابا لمن قال ظلام والتكرار إذا ورد جوابا لكلام خاص لم يكن له مفهوم
          يعني أنّ لفظَ التّكرارِ تابعٌ للمُكرَّرِ وليسَ مستقلاًّ بنفسِه
          - أن صيغة المبالغة وغيرها في صفات الله سواء في الإثبات فجرى النفي على ذلك
          - التاسع أنه قصد التعريض بأن ثم ظلاما للعبيد من ولاة الجور

          ثمّ ساقَ السيوطيّ فائدةً نحويّةً ، ذكرَ فيها أنّ ثعلباً والمبردَ ذهَبا إلى أنّ العربَ إذا جاءت بينَ
          الكلامين بجَحْدَيْنِ [أي بنَفْيَيْن] كان الكلامُ إخبارا
          ، نحوَ قولِه تعالى: « وما جَعَلْناهُم جَسَداً
          لا يأكلونَ الطّعامَ» . والمَعْنى: إنّما جَعلناهم جَسَداً يأكلونَ الطّعامَ، وإذا كانَ الجَحدُ في أوّل الكلامِ
          كانَ جَحداً حَقيقياً
          نحو: ما زَيدٌ بِخارجٍ، وإذا كان في أوّل الكلامِ جَحْدانِ كان أحَدُهُما زائداً
          للتوكيد
          ، وعليه قولُه تعالى: «فيما إنْ مَكّنّاكُم فيه» في أحد الأقوال


          أ.د. عبد الرحمن بودرع
          المصدر
          أجوبة مجمع اللغة العربية على أسئلة ملتقى أهل التفسير
          http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php

          تعليق


          • #6
            هذا رد خاص بصيغة المبالغة على وزن فعّال وفعيل وبعض أحوال الثبوت والنفي، والسؤال هو ما معنى قول العلامة ابن عاشور : "لأن الصيغ لا مفاهيم لها"الصيغ في عبارة العلامة تتعدى صيغة أو صيغ المبالغة

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحسن بوصو مشاهدة المشاركة
              هذا رد خاص بصيغة المبالغة على وزن فعّال وفعيل وبعض أحوال الثبوت والنفي، والسؤال هو ما معنى قول العلامة ابن عاشور : "لأن الصيغ لا مفاهيم لها"الصيغ في عبارة العلامة تتعدى صيغة أو صيغ المبالغة
              جزاك الله خيراً، نعم وهذا ما أراه هذه قاعدة تتعدى قضية صيغة المبالغة،وهذه القاعدة قررها ابن عاشور، وفهمها سيؤدي إلى إضاءات في الدرس الصرفي عند ابن عاشور. ولعله ينبغي دراسة الدلالات الصرفية عند ابن عاشور للوقوف بدقة على مقصوده بأن الصيغ لا مفاهيم لها.

              تعليق


              • #8
                قد يكون المعنى من قوله : (الصيغ لا مفاهيم لها) أي : بمفردها بعيداً عن السياق . وإنما تأخذ مفاهيمها الدقيقة في سياقها فقط .
                فمثلاً هنا صيغة (ظلام) تفيد المبالغة في نوع الظلم ، أو تكرار الظلم إذا كان السياق يعطيها هذا المعنى ، وفي هذا السياق وأمثاله لا تفيد هذا المعنى ، وإنما تدل على مطلق الوصف بالظلم فقط كظالم .
                وليتكم تراجعون كلام أهل إعراب القرآن ومعانيه في هذه المسألة فهم مظنة الوقوف عند مثل هذه المسائل .
                وليت الذين يدرسون مناهج المفسرين يتوقفون عند مثل هذه الاستعمالات النادرة ويعطونها حقها من التمحيص لتتضح الفروق بين المفسرين ومناهجهم العلمية .
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                  قد يكون المعنى من قوله : (الصيغ لا مفاهيم لها) أي : بمفردها بعيداً عن السياق . وإنما تأخذ مفاهيمها الدقيقة في سياقها فقط .
                  فمثلاً هنا صيغة (ظلام) تفيد المبالغة في نوع الظلم ، أو تكرار الظلم إذا كان السياق يعطيها هذا المعنى ، وفي هذا السياق وأمثاله لا تفيد هذا المعنى ، وإنما تدل على مطلق الوصف بالظلم فقط كظالم .
                  وليتكم تراجعون كلام أهل إعراب القرآن ومعانيه في هذه المسألة فهم مظنة الوقوف عند مثل هذه المسائل .
                  وليت الذين يدرسون مناهج المفسرين يتوقفون عند مثل هذه الاستعمالات النادرة ويعطونها حقها من التمحيص لتتضح الفروق بين المفسرين ومناهجهم العلمية .
                  جزاك الله خيراً دكتور عبد الرحمن الشهري هذا الجواب الذي كنت أنتظره، نعم ابن عاشور يقصد (الصيغ لا مفاهيم لها) بدون سياقها كما ذكرت، ولا مفاهيم لها منفردة عن مقاصد المتكلم، وقد قام ابن عاشور في تفسيره بتقصيد كل شيء الأحكام والدلالات، وهذا الموضع (ظلام) هو تقصيد لدلالات الصيغ الصرفية، بمعنى انه لا يجوز إثبات مفهوم للصيغة الصرفية بدون مراعاة السياق وبدون مراعاة مقاصد القرآن، هذا ما ترجح لي بعد دراسة سريعة لدلالات الصيغ الصرفية عند ابن عاشور، فهو يصرف الصيغة الصرفية عن دلالتها بالسياق، ويصرفها عن دلالتها بالتقصيد.
                  وما أسميته( تقصيد دلالات الصيغ الصرفية)و(صرف الصيغة عن دلالتها مراعاة لسياق الكلام) يعد سبقاً لابن عاشور لم يقل به أحد قبله.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سهاد قنبر مشاهدة المشاركة
                    وما أسميته( تقصيد دلالات الصيغ الصرفية)و(صرف الصيغة عن دلالتها مراعاة لسياق الكلام) يعد سبقاً لابن عاشور لم يقل به أحد قبله.
                    هذه دعوى تحتاج إثبات .
                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                      هذه دعوى تحتاج إثبات .
                      نعم هي فرضية تحتاج إلى إثبات، وعندي أدلة تصلح لإثبات هذه الفرضية لكني أحتاج إلى صياغتها، وسأفعل هذا قريباً إن شاء الله.

                      تعليق


                      • #12
                        الذي فهمته من قول ابن عاشور (الصيغ لا مفاهيم لها) أي ليس لها مفهوم مخالفة.
                        بمعنى أوضح: لا يصلح أن يورد إشكالٌ على قوله (وأن الله ليس بظلام للعبيد) فيقال: يحتمل أن يكون قليل الظلم.
                        لأن (قليل الظلم) مفهوم مخالفة لصيغة المبالغة (ظلام)، والصيغ لا مفاهيم لها.
                        فمصطلح المفهوم الذي استعمله ابن عاشور مصطلح أصولي يُراجع في أصول الفقه في المنطوق والمفهوم. والله أعلم
                        د.أحمد بن حمود الرويثي
                        قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
                        بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الرويثي مشاهدة المشاركة
                          فمصطلح المفهوم الذي استعمله ابن عاشور مصطلح أصولي يُراجع في أصول الفقه في المنطوق والمفهوم. والله أعلم
                          هل من الممكن توضيح ذلك بمثال؟ الله يبارك فيك.
                          يقول الدكتور حسن السيد حامد خطاب نقلا عن موقع الفقه الإسلامي:
                          ( يجب أن يوضع في الاعتبار الفرق بين البحث الأصولي والبحث اللغوي مع مراعاة التقارب بينهم، ولهذا فإن الاحتكام في البحث الأصولي إلى قواعد اللغة والوقوف عندها دون مراعاة فلسفة التشريع ومقتضيات العدل والمصالح المعتبرة يؤدي في كثير من الأحيان إلى إنكار بعض الدلالات ... المفهوم هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق فهو معنى مستفاد من اللفظ بطريق اللزوم أو بالتعريض والتلويح يعني أنه معنى غير منطوق به ولكنه لازم عن اللفظ بمقتضى الشرع أو العقل فهو مستفاد بالتعريض لا التصريح).

                          ونفي الظلم عن الله كليا بمقتضى المنقول والمعقول هو ما لم نستفده من المنطوق لكن من المفهوم عند تلاوة وأنّ الله ليسَ بظَلاّمٍ للعَبيدِ. إذن: "المفهوم" في (الصيغ لا مفاهيم لها) شيء آخر غير المفهوم كمصطلح في فقه الفقه ؟

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
                            ونفي الظلم عن الله كليا بمقتضى المنقول والمعقول هو ما لم نستفده من المنطوق
                            جزاكم الله خيرا، إن كون نفي الظلم عن الله كليا غير مستفاد من المنقول يعارضه قوله :"إن الله لا يظلم مثقال ذرة " وقوله:"ولا يظلم ربك أحدا" وقوله:" إن الله لا يظلم الناس شيئا" وقوله:"ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين" ولحديث"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما" والنصوص في هذا الصدد مستفيضة، فلعلكم تقصدون أمرا لم يتبين لي، فحبذا التوضيح مشكورا.
                            آلى النت أنه آلة صماء ناطقة..............تقرأ في صفحاتها الخير والزورا
                            عليك بجميل الأخلاق مجتهدا................لا تحملن إلا المسك والكافورا

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
                              هل من الممكن توضيح ذلك بمثال؟ الله يبارك فيك.
                              قوله تعالى وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن
                              فقوله: (اللاتي في حجوركم) لا مفهوم له؛ لأنه خرج مخرج الغالب. فلا يقال إذا لم تكن في حجره جاز نكاحها.
                              وقوله (من نسائكم اللاتي دخلتم بهن) له مفهوم، ولذا قال بعدها (فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم) أي في نكاحهن.
                              د.أحمد بن حمود الرويثي
                              قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
                              بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                              تعليق

                              19,960
                              الاعــضـــاء
                              231,913
                              الـمــواضـيــع
                              42,564
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X